Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 68

نهاية المجلد الأول (هروب لين)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نهاية المجلد الأول (هروب لين)

الفصل 68: نهاية المجلد الأول (هروب لين)

 

 

نظر لين إلى الأسفل بينما بدأ يتمايل في السماء. لم يكن هناك سوى ثلج لا نهاية له وظلام عميق مجهول في الأسفل.

آآآآآآآآآه!!

استمر!

 

ضغطت أصابعه بشدة حتى بدأ الدم يظهر منها، مع كدمات زرقاء.

اللعنة!

 

 

 

اللعنة!!!

 

 

 

نظر لين إلى الأسفل بينما بدأ يتمايل في السماء. لم يكن هناك سوى ثلج لا نهاية له وظلام عميق مجهول في الأسفل.

كان من المهم أن يفعل ذلك حتى لا يتجمد جسده ويصبح مخدرًا بالكامل.

 

بدأ يمسك بالنتوءات الثلجية، لكنها بدأت تقطع يديه النازفتين.

تبا، يبدو أن فكرة جوزيف عن المظلة كانت جيدة.

أغلق عينيه وتقبل مصيره. أعاد عقله عرض كل ذكرياته السيئة والجيدة.

 

 

هل أستخدم ملابسي السفلية كمظلة وأشحنها بالطاقة لتعطيني نفس آلية المظلة؟

 

 

 

لا، سأكون عاريًا تمامًا. كما أنه قد يكون هناك تمزق عشوائي فيها. إنها مقامرة بنسبة فشل 90٪.

لا أستطيع.

 

لا أستطيع.

تغير تعبير لين من اليأس إلى الجدية التامة. بدأ يميل إلى الأسفل بينما شد قبضته على خنجره وبدأ يمد جسده ليقترب من الجدار الثلجي الضخم.

فعّل وشم عينه الزرقاء ذات الأفعى السوداء بينما كان يسقط، ووضع خنجره بداخله، لأنه لم يرد أن يفقده.

 

بدأت ابتسامة تظهر على وجهه لأنه نجح في الهروب.

بينما كان يتحكم في حركة جسده، تمكن بالفعل من الاقتراب من الجدار الهائل.

آآآه… هااا… آآآه!

 

أغلق عينيه وتقبل مصيره. أعاد عقله عرض كل ذكرياته السيئة والجيدة.

باستخدام خنجره، بدأ يشحنه بالطاقة بينما بدأ يخترق الجدار الثلجي، لأنه إن لم يفعل ذلك، فإن أصغر خطأ سينقل كل الزخم إليه ويجعله يهتز بعنف وقد يسقط بسبب قوة الارتداد.

 

 

اللعنة!!!

بدأ خنجره يخترق إلى الأسفل. نزف جسده، وبدأ الدم يخرج من أنفه وفمه بينما كان جسده يتلقى صدمات قوية من هبوط الخنجر.

لا أحد يعلم.

 

بدأ ماء المحيط يحرق جسده بينما كان دمه الأسود يتدفق.

بدأ لين بإخراج خنجره ووضعه مرة أخرى بشكل متكرر لتقليل الضغط على جسده.

 

 

لا، سأكون عاريًا تمامًا. كما أنه قد يكون هناك تمزق عشوائي فيها. إنها مقامرة بنسبة فشل 90٪.

آآآه… هااا… آآآه!

 

 

 

لا أعلم كم من الوقت مر. لا أستطيع حتى رؤية ما في الأسفل.

لا أحد يعلم.

 

 

طاقتي استُنزفت بالكامل.

 

 

بعد مرور وقت طويل، كان لين قد ابتعد كثيرًا عن نيفارا.

بعد كل هذا الألم، كانت طاقة لين قد نفدت بالفعل. جسده أُنهك من العملية الطويلة لإخراج الخنجر وإعادته.

بدأ يمسك بالنتوءات الثلجية، لكنها بدأت تقطع يديه النازفتين.

 

هذه رسميًا نهاية المجلد الأول من رواية Shoujo Hater.

فعّل وشم عينه الزرقاء ذات الأفعى السوداء بينما كان يسقط، ووضع خنجره بداخله، لأنه لم يرد أن يفقده.

 

 

ثم سقط في المحيط العميق، ويداه تنزفان، وكذلك فمه وأنفه.

بدأ بالسقوط مجددًا بينما كبح جسده سقوطه الأصلي. بدأت عيناه تنغلقان وتفتحان. الهواء البارد جعل جسده كله يرتجف، وشعره يتمايل مع السقوط.

 

 

 

ركّز بشدة. رأى الماء الأزرق، لكن عندما حوّل نظره إلى نقطة سقوطه، رأى شوكة ثلجية ضخمة.

 

 

كان من المهم أن يفعل ذلك حتى لا يتجمد جسده ويصبح مخدرًا بالكامل.

تبًا!!!

 

 

 

ضغط بيده بقوة على الجدار الثلجي للتحكم في جسده.

الملح يحرق جلده.

 

“لا يجب أن ينتهي الأمر هنا”، تمتم، رافضًا الانحناء للموت.

ضغطت أصابعه بشدة حتى بدأ الدم يظهر منها، مع كدمات زرقاء.

 

 

 

بدأ يمسك بالنتوءات الثلجية، لكنها بدأت تقطع يديه النازفتين.

 

 

نظر إلى الخلف ورأى الجدار الثلجي يُمتص بواسطة مادة مظلمة.

كان قد بدأ يرى نهاية سقوطه.

 

 

 

دفع لين بيده بقوة. سقط بين شوكتين ثلجيتين، لكنه تمكن من الدوران أثناء السقوط وتفاداهما. ثم، باستخدام أسنانه، كسر الثالثة التي بدأت تخرج من الماء. عضّ الشوكة الكبيرة التي كانت على وشك قطع رأسه.

 

 

بدأ لين بإخراج خنجره ووضعه مرة أخرى بشكل متكرر لتقليل الضغط على جسده.

ثم سقط في المحيط العميق، ويداه تنزفان، وكذلك فمه وأنفه.

 

 

هذه رسميًا نهاية المجلد الأول من رواية Shoujo Hater.

عندما وصل إلى المحيط، كان جسده مخدرًا ومغطى بالجروح. أجبره لين على الاستمرار في الحركة، رافضًا الاستسلام للموت.

 

 

بينما كان يتحكم في حركة جسده، تمكن بالفعل من الاقتراب من الجدار الهائل.

“لا يجب أن ينتهي الأمر هنا”، تمتم، رافضًا الانحناء للموت.

 

 

آآآآآآآآآه!!

لا يمكنني التوقف هنا.

 

 

 

لا أستطيع.

هل أستخدم ملابسي السفلية كمظلة وأشحنها بالطاقة لتعطيني نفس آلية المظلة؟

 

 

يجب أن أستمر.

 

 

 

أجبر لين جسده شبه المشلول على الحركة.

 

 

وهذا ولّد أقل سرعة نهائية ممكنة.

ليس بعد كل تلك المعاناة لأصل إلى هذه النهاية البائسة.

 

 

“أنا أكره حياتي.”

عضّ نفسه، ليُطلق الألم في جسده حتى تستمر أعصابه بالدفع. ثم، بعزيمة كبيرة، بدأ يستخدم كلتا يديه وبدأ يسبح للأمام.

 

 

 

كان من المهم أن يفعل ذلك حتى لا يتجمد جسده ويصبح مخدرًا بالكامل.

بعد كل هذا الألم، كانت طاقة لين قد نفدت بالفعل. جسده أُنهك من العملية الطويلة لإخراج الخنجر وإعادته.

 

الملح يحرق جلده.

بدأ ماء المحيط يحرق جسده بينما كان دمه الأسود يتدفق.

 

 

 

استمر!

 

 

لا أحد يعلم.

استمر!

 

 

 

استمر!

 

 

بدأ بالسقوط مجددًا بينما كبح جسده سقوطه الأصلي. بدأت عيناه تنغلقان وتفتحان. الهواء البارد جعل جسده كله يرتجف، وشعره يتمايل مع السقوط.

مسح عقل لين كل شيء بينما استمر في السباحة والسباحة.

المكان الذي سقط فيه لين يُسمى “السقوط الأزرق للموت”.

 

 

هاااا!!

 

 

هذه رسميًا نهاية المجلد الأول من رواية Shoujo Hater.

بعد مرور وقت طويل، كان لين قد ابتعد كثيرًا عن نيفارا.

 

 

 

نظر إلى الخلف ورأى الجدار الثلجي يُمتص بواسطة مادة مظلمة.

 

 

 

بدأت ابتسامة تظهر على وجهه لأنه نجح في الهروب.

أرشيف القارئ:

 

يجب أن أستمر.

لكنها لم تدم طويلًا. عندما استدار ليواصل السباحة، قرر القدر أن يرسل له شيئًا. كانت موجة تسونامي هائلة.

بدأ ماء المحيط يحرق جسده بينما كان دمه الأسود يتدفق.

 

لا أستطيع.

كانت أكبر من الجدار الثلجي العظيم.

 

 

 

تبًا!!!

استمر!

 

 

هل هذه موجة تسونامي بحق الجحيم!!!!!!

 

 

“لا يجب أن ينتهي الأمر هنا”، تمتم، رافضًا الانحناء للموت.

أنا أستسلم.

مسح عقل لين كل شيء بينما استمر في السباحة والسباحة.

 

تبًا!!!

أغلق عينيه وتقبل مصيره. أعاد عقله عرض كل ذكرياته السيئة والجيدة.

هذه رسميًا نهاية المجلد الأول من رواية Shoujo Hater.

 

 

لكن كل ذلك اختُزل في جملة واحدة خرجت من فمه:

استمر!

 

بدأ يمسك بالنتوءات الثلجية، لكنها بدأت تقطع يديه النازفتين.

“أنا أكره حياتي.”

ضغط بيده بقوة على الجدار الثلجي للتحكم في جسده.

 

دفع لين بيده بقوة. سقط بين شوكتين ثلجيتين، لكنه تمكن من الدوران أثناء السقوط وتفاداهما. ثم، باستخدام أسنانه، كسر الثالثة التي بدأت تخرج من الماء. عضّ الشوكة الكبيرة التي كانت على وشك قطع رأسه.

وهكذا انتهت رحلة لين.

بدأت ابتسامة تظهر على وجهه لأنه نجح في الهروب.

 

عندما وصل إلى المحيط، كان جسده مخدرًا ومغطى بالجروح. أجبره لين على الاستمرار في الحركة، رافضًا الاستسلام للموت.

تمكن من الهروب من نيفارا.

 

 

 

لكن جسده الآن مشلول ومليء بالجروح.

 

 

 

الملح يحرق جلده.

بعد كل هذا الألم، كانت طاقة لين قد نفدت بالفعل. جسده أُنهك من العملية الطويلة لإخراج الخنجر وإعادته.

 

 

وهو الآن يواجه تسونامي هائل في جزء عشوائي من أحد المحيطات الرئيسية، بحر سنوفيليا المحيطي.

 

 

 

لم يكن يعلم كيف سينتهي الأمر.

ليس بعد كل تلك المعاناة لأصل إلى هذه النهاية البائسة.

 

أجبر لين جسده شبه المشلول على الحركة.

في الليل الأسود، لم يبقَ سوى أصوات الوحوش المرعبة.

 

 

 

هل سينجو مرة أخرى؟

 

 

في الليل الأسود، لم يبقَ سوى أصوات الوحوش المرعبة.

ويواصل كتابة مصيره بيده؟

 

 

 

أم أن هناك معجزة ستنقذه؟

طاقتي استُنزفت بالكامل.

 

بينما كان يتحكم في حركة جسده، تمكن بالفعل من الاقتراب من الجدار الهائل.

لا أحد يعلم.

أتمنى أن تنال إعجابكم. وإذا أعجبتكم الرواية، يُرجى دعمنا.

 

أتمنى أن تنال إعجابكم. وإذا أعجبتكم الرواية، يُرجى دعمنا.

 

بدأت ابتسامة تظهر على وجهه لأنه نجح في الهروب.

ليس بعد كل تلك المعاناة لأصل إلى هذه النهاية البائسة.

 

الفصل 68: نهاية المجلد الأول (هروب لين)

أرشيف القارئ:

اللعنة!!!

 

 

(V النهائية)^2 = (V الابتدائية)^2 + 2gh

الجدار الثلجي هنا هو أحد أقسى أجزاء نيفارا الثلجية، لأنه يمتلك مقاومة قوية للمانا والطاقة. لا يمكن اختراقه بسلاح حاد فقط، بل يتطلب كمية هائلة من الطاقة لاختراقه.

 

 

ما فعله لين هو جعل السرعة الابتدائية صفرًا عن طريق إيقاف سقوطه الأول بغرس خنجره في الجدار الثلجي الضخم.

 

 

ركّز بشدة. رأى الماء الأزرق، لكن عندما حوّل نظره إلى نقطة سقوطه، رأى شوكة ثلجية ضخمة.

وتحكم في الارتفاع بتقليله إلى أقل ارتفاع ممكن أثناء السقوط.

أرشيف القارئ:

 

 

وهذا ولّد أقل سرعة نهائية ممكنة.

تبًا!!!

 

 

سرعة أقل تعني زخمًا أقل، وزخم أقل يعني اصطدامًا أخف.

 

 

استمر!

المكان الذي سقط فيه لين يُسمى “السقوط الأزرق للموت”.

لا يمكنني التوقف هنا.

 

لا، سأكون عاريًا تمامًا. كما أنه قد يكون هناك تمزق عشوائي فيها. إنها مقامرة بنسبة فشل 90٪.

الجدار الثلجي هنا هو أحد أقسى أجزاء نيفارا الثلجية، لأنه يمتلك مقاومة قوية للمانا والطاقة. لا يمكن اختراقه بسلاح حاد فقط، بل يتطلب كمية هائلة من الطاقة لاختراقه.

 

 

 

 

 

 

 

 

ملاحظة المؤلف:

 

 

 

هذه رسميًا نهاية المجلد الأول من رواية Shoujo Hater.

أغلق عينيه وتقبل مصيره. أعاد عقله عرض كل ذكرياته السيئة والجيدة.

 

أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بهذه الرحلة. بعد قراءتكم لهذا، أعتقد أنني سأبدأ بكتابة ا

دفع لين بيده بقوة. سقط بين شوكتين ثلجيتين، لكنه تمكن من الدوران أثناء السقوط وتفاداهما. ثم، باستخدام أسنانه، كسر الثالثة التي بدأت تخرج من الماء. عضّ الشوكة الكبيرة التي كانت على وشك قطع رأسه.

لفصول السرية، والتي ستقدم العديد من الأشياء، مثل أبطال آخرين وتاريخ وأسرار المنتقل بين العوالم.

 

 

بدأ يمسك بالنتوءات الثلجية، لكنها بدأت تقطع يديه النازفتين.

أتمنى أن تنال إعجابكم. وإذا أعجبتكم الرواية، يُرجى دعمنا.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط