Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 72

جلاد ستار الليل: سلاسل الغسق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جلاد ستار الليل: سلاسل الغسق

الفصل 72: جلاد ستار الليل: سلاسل الغسق

“إذا كنت تظن أنني سأكشف كل تقنياتي في معركة ضد مجموعة من الكلاب الميتة، فأنت مخطئ بشدة.”

 

 

“لنُنْهِ هذا بسرعة”، تمتم كايل وهو يندفع نحوهم بسيفه.

ومع ذلك، لم يكن أي من هذا يحدد ما إذا كان شريرًا أم صالحًا.

 

فقد تم تدريبه أيضًا كقاتل منذ طفولته، وبعد أن نمت أنيابه، جنّ لفترة من الزمن. ذبح منظمته السابقة ومجموعته بالكامل؛ وليس ذلك فقط، بل تمكن أيضًا من إبقاء هويته مجهولة حتى بين مصاصي الدماء أنفسهم. أما لقبه السابق فكان جلاد ستار الليل.

حاول أحد الفرسان صد الضربة، لكن كايل أذاب سيفه الدموي في اللحظة التي اندفع فيها سلاح الفارس للأعلى. وفي أقل من ثانية، تشكّل النصل مجددًا. وباستخدام يده اليسرى، أرسل الفارس الآخر طائرًا بموجة من الإرادة المنبعثة من سلالته مصاصي الدماء.

“لا تنسَ ما فعلناه بنوعكم في الحرب الأخيرة. لقد أبدنا ربع تعدادكم وحولنا الكثيرين إلى عبيد.”

 

 

وبينما تعثّر الفارس في كلماته، تحرّك كايل بحركة واحدة سريعة وقطع رأس الفارس الذي أُبعد سيفه بسبب مراوغة كايل. اخترق هجومه طاقة فارس الهالة، جاعلًا الرأس المقطوع يسقط بطريقة مثيرة للشفقة ومهينة.

ازدادت سرعته بعدما فعّل نمطه الدموي. اندفعت الحرارة من جسده بينما تعززت كل قدراته الجسدية. دار دمه بسرعة تفوق أي كائن عادي. كان هذا شكلًا صُمم خصيصًا للقتال.

 

 

“نوماااان!” صرخ الفارس الآخر وهو يشاهد رأس أفضل أصدقائه تسقط دون أي قتال حقيقي. ومع ذلك، ففي هذا البرج، لم يكونوا أناسًا صالحين. كانوا دائمًا يحملون كبرياء الفرسان الذين يقاتلون دون حيل.

وكان كايل أول كائن يمتلك صفات الفيراكت ومصاصي الدماء معًا.

 

“إذا كنت ترى ذلك، فليكن.”

قال كايل بعينين فارغتين، وكأنه سحق نملتين تحت قدميه للتو: “لا تذعر. سأرسلك إليه الآن.”

“إذا كنت تظن أنني سأكشف كل تقنياتي في معركة ضد مجموعة من الكلاب الميتة، فأنت مخطئ بشدة.”

 

 

ثم واصل التقدم.

 

 

أطلق الفارس ضوءًا مقدسًا أحرق الدم دون أن يتلقى أي ضرر.

اختفى سيف كايل الدموي بينما هزّ يديه بلا مبالاة، في إشارة واضحة إلى أنه بدأ مرحلة الإحماء الثانية.

افصلهم، ثم اقتل الأضعف.

 

هاجم الفارس مضادًا، لكن كايل استدار متجنبًا الضربة. وأثناء هبوطه، رفع ثلاثة أصابع بإشارة تشبه المسدس. تشكلت كرة دموية امتصت كل ما حولها، ثم اندفعت منفجرة للأمام.

ازدادت سرعته بعدما فعّل نمطه الدموي. اندفعت الحرارة من جسده بينما تعززت كل قدراته الجسدية. دار دمه بسرعة تفوق أي كائن عادي. كان هذا شكلًا صُمم خصيصًا للقتال.

بدأ كايل يتحرك يمينًا ويسارًا بسرعة تعمي الأبصار، حتى أصبح شكله غير واضح مع ظهور صور لاحقة وانبعاث الحرارة من جسده.

 

 

كانت استراتيجية كايل بسيطة.

“لا حاجة لرجل ميت أن يعرف معلومات غير مهمة.”

 

“لقد ارتكبت خطأين. الأول، أنك لم تهرب. والثاني، رغم أنك فارس مقدس، كان عليك أن تقاتل معهم. كان ذلك سيزيد من فرص نجاتك، بافتراض أنني كنت سأدعك تهرب أصلًا.”

افصلهم، ثم اقتل الأضعف.

 

 

 

اشتد توتر وجه الفارس المتبقي بشكل مرعب بينما غذّى موت صديقه غضبه، مجبرًا إياه على تركيز كل شيء في ضربة حاسمة واحدة. لقد فهم بالفعل أنه يواجه قاتلًا، وأهم قاعدة عند مقاتلة أحدهم هي ألّا تمنحه الوقت، وإلا فإن فرص نجاتك ستتضاءل مع كل ثانية. كان فارس الهالة المخضرم هذا يعلم ذلك جيدًا.

“لا تنسَ ما فعلناه بنوعكم في الحرب الأخيرة. لقد أبدنا ربع تعدادكم وحولنا الكثيرين إلى عبيد.”

 

“هذا ليس حتى احتمالًا. لقد كنت عبدًا أيضًا، أليس كذلك؟”

ولهذا فعّل وضع الفارس، وهي حالة مشهورة يدفع فيها الفرسان هالتهم إلى أقصى حدودها، مولّدين قوة هجومية ساحقة ودفاعًا صلبًا. وحدهم الأكثر موهبة يستطيعون الحفاظ على السرعة أثناء استخدامه في هيئتهم الأساسية.

 

 

حاول أحد الفرسان صد الضربة، لكن كايل أذاب سيفه الدموي في اللحظة التي اندفع فيها سلاح الفارس للأعلى. وفي أقل من ثانية، تشكّل النصل مجددًا. وباستخدام يده اليسرى، أرسل الفارس الآخر طائرًا بموجة من الإرادة المنبعثة من سلالته مصاصي الدماء.

بدأ كايل يتحرك يمينًا ويسارًا بسرعة تعمي الأبصار، حتى أصبح شكله غير واضح مع ظهور صور لاحقة وانبعاث الحرارة من جسده.

ببطء، نزع خاتمه على شكل خفاش، والذي كان يقمع قوته. وفي اللحظة التي خلعه فيها، ضغط يده على صدره، فدوّى نبض قلب قوي. وبينما سعل دمًا، بدأت عشر سلاسل بالتشكل، كل واحدة متصلة بخاتم يلتف بإحكام حول أصابعه، ممتدة حتى كتفيه.

 

تجلّت السلاسل في عشرة أشكال: المنجل، الخطاف، كرة الشرر، النصل، هلال الصمت، الجمجمة الرمادية، القيد السحيق، الزهرة الذابلة، صاعقة الغسق، ودرع الغسق.

حاول الفارس إطلاق هالة انفجارية، لكنه فشل. ظهر كايل فجأة أمامه متوازنًا على يد واحدة، بعد أن تحرك بسرعة جعلت الأمر يبدو وكأنه انتقال آني. ثم وجّه ركلة كعب قوية أرسلت الفارس طائرًا للخلف.

“لا حاجة لرجل ميت أن يعرف معلومات غير مهمة.”

 

 

هاجم الفارس مضادًا، لكن كايل استدار متجنبًا الضربة. وأثناء هبوطه، رفع ثلاثة أصابع بإشارة تشبه المسدس. تشكلت كرة دموية امتصت كل ما حولها، ثم اندفعت منفجرة للأمام.

افصلهم، ثم اقتل الأضعف.

 

 

انطلق مقذوف دموي هائل ومحموم كالرصاصة، مخترقًا رأس الفارس ومنفجرًا داخله. لكنه لم يتوقف، بل واصل مساره المخفي خلف الجسد الساقط وأصاب شخصية مختبئة.

 

 

 

اتسعت عينا الفارس المختبئ. لم يتوقع أن يتم اكتشافه.

ليون قتيل، احتل المرتبة الثانية داخل المنظمة.

 

كانت استراتيجية كايل بسيطة.

رفع سيفه ليصد الهجوم، لكن ابتسامة ظهرت على وجه كايل.

حاول الفارس إطلاق هالة انفجارية، لكنه فشل. ظهر كايل فجأة أمامه متوازنًا على يد واحدة، بعد أن تحرك بسرعة جعلت الأمر يبدو وكأنه انتقال آني. ثم وجّه ركلة كعب قوية أرسلت الفارس طائرًا للخلف.

 

 

“هجوم تدميري متعدد.”

 

 

كان الفيراكت عرقًا فريدًا قادرًا على التكاثر مع أي جنس آخر باستثناء جنسهم، مما منحهم قدرات متنوعة وغريبة.

“انفجار دم مصاص الدماء المبارك بلودهارت.”

وبينما تعثّر الفارس في كلماته، تحرّك كايل بحركة واحدة سريعة وقطع رأس الفارس الذي أُبعد سيفه بسبب مراوغة كايل. اخترق هجومه طاقة فارس الهالة، جاعلًا الرأس المقطوع يسقط بطريقة مثيرة للشفقة ومهينة.

 

أطلق الفارس ضوءًا مقدسًا أحرق الدم دون أن يتلقى أي ضرر.

أطلق الفارس ضوءًا مقدسًا أحرق الدم دون أن يتلقى أي ضرر.

 

 

 

كان اسمه كاميليون، قائد الفرسان هنا، في مستوى اليوسينس الثالث، وتحديدًا في الرتبة الثانية والعشرين.

ازدادت سرعته بعدما فعّل نمطه الدموي. اندفعت الحرارة من جسده بينما تعززت كل قدراته الجسدية. دار دمه بسرعة تفوق أي كائن عادي. كان هذا شكلًا صُمم خصيصًا للقتال.

 

رفع سيفه ليصد الهجوم، لكن ابتسامة ظهرت على وجه كايل.

قال كايل وهو يقف باستقامة: “قد يصبح الكلب فارسًا، لكن الفارس الذي يتصرف ككلب أسوأ بكثير.”

في تلك اللحظة، خلع كايل عباءة القاتل الخاصة به.

 

وبينما تعثّر الفارس في كلماته، تحرّك كايل بحركة واحدة سريعة وقطع رأس الفارس الذي أُبعد سيفه بسبب مراوغة كايل. اخترق هجومه طاقة فارس الهالة، جاعلًا الرأس المقطوع يسقط بطريقة مثيرة للشفقة ومهينة.

“إذا كنت تظن أنني سأكشف كل تقنياتي في معركة ضد مجموعة من الكلاب الميتة، فأنت مخطئ بشدة.”

 

 

 

“لقد ارتكبت خطأين. الأول، أنك لم تهرب. والثاني، رغم أنك فارس مقدس، كان عليك أن تقاتل معهم. كان ذلك سيزيد من فرص نجاتك، بافتراض أنني كنت سأدعك تهرب أصلًا.”

 

 

“لا تنسَ ما فعلناه بنوعكم في الحرب الأخيرة. لقد أبدنا ربع تعدادكم وحولنا الكثيرين إلى عبيد.”

“هاااا… طفل متغطرس لم يختبر حتى ملل ضوء النهار يجرؤ على إهانتي.”

 

غطى كاميليون عينيه بيده بينما كانت تحدقان بكراهية وجنون واشمئزاز.

“هل تظن حقًا أن لديك فرصة ضدي؟”

 

 

قال كايل بعينين فارغتين، وكأنه سحق نملتين تحت قدميه للتو: “لا تذعر. سأرسلك إليه الآن.”

“لا تنسَ ما فعلناه بنوعكم في الحرب الأخيرة. لقد أبدنا ربع تعدادكم وحولنا الكثيرين إلى عبيد.”

“لقد ارتكبت خطأين. الأول، أنك لم تهرب. والثاني، رغم أنك فارس مقدس، كان عليك أن تقاتل معهم. كان ذلك سيزيد من فرص نجاتك، بافتراض أنني كنت سأدعك تهرب أصلًا.”

 

 

“هذا ليس حتى احتمالًا. لقد كنت عبدًا أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

مع مئة ألف عملية اغتيال ناجحة وأكثر من م

“لقد شممت رائحتك بالفعل.”

“ويبدو أنك لا تعرفني. أنا كاميليون، فارس عجوز.”

 

 

“التلاعب بالدم هو القدرة الوحيدة التي رأيتها منك.”

حاول أحد الفرسان صد الضربة، لكن كايل أذاب سيفه الدموي في اللحظة التي اندفع فيها سلاح الفارس للأعلى. وفي أقل من ثانية، تشكّل النصل مجددًا. وباستخدام يده اليسرى، أرسل الفارس الآخر طائرًا بموجة من الإرادة المنبعثة من سلالته مصاصي الدماء.

 

 

“ويبدو أنك لا تعرفني. أنا كاميليون، فارس عجوز.”

 

 

“هااااا!”

“ما رأيك أن تقدم نفسك أولًا، أيها السيد مصاص الدماء؟”

رفع سيفه ليصد الهجوم، لكن ابتسامة ظهرت على وجه كايل.

 

 

“لا حاجة لرجل ميت أن يعرف معلومات غير مهمة.”

 

 

ببطء، نزع خاتمه على شكل خفاش، والذي كان يقمع قوته. وفي اللحظة التي خلعه فيها، ضغط يده على صدره، فدوّى نبض قلب قوي. وبينما سعل دمًا، بدأت عشر سلاسل بالتشكل، كل واحدة متصلة بخاتم يلتف بإحكام حول أصابعه، ممتدة حتى كتفيه.

“هااااا!”

“التلاعب بالدم هو القدرة الوحيدة التي رأيتها منك.”

 

“لنُنْهِ هذا بسرعة”، تمتم كايل وهو يندفع نحوهم بسيفه.

غطى كاميليون عينيه بيده بينما كانت تحدقان بكراهية وجنون واشمئزاز.

رفع سيفه ليصد الهجوم، لكن ابتسامة ظهرت على وجه كايل.

 

 

“طفل يمتلك قدرة واحدة يظن أنه يستطيع تحدي فارس هالة متقدم.”

غطى كاميليون عينيه بيده بينما كانت تحدقان بكراهية وجنون واشمئزاز.

 

“مثير للشفقة حقًا.”

“مثير للشفقة حقًا.”

وكان كايل أول كائن يمتلك صفات الفيراكت ومصاصي الدماء معًا.

 

 

“إذا كنت ترى ذلك، فليكن.”

ولم يكن هذا كل شيء.

 

 

“هل تظن أنني أستطيع استخدام التلاعب بالدم فقط؟”

 

 

“ويبدو أنك لا تعرفني. أنا كاميليون، فارس عجوز.”

“دعني أريك شيئًا لم تسمع عنه من قبل، ولن تعيش لتتحدث عنه.”

 

 

تجلّت السلاسل في عشرة أشكال: المنجل، الخطاف، كرة الشرر، النصل، هلال الصمت، الجمجمة الرمادية، القيد السحيق، الزهرة الذابلة، صاعقة الغسق، ودرع الغسق.

في تلك اللحظة، خلع كايل عباءة القاتل الخاصة به.

 

 

 

كشف عن شعر أسود فوضوي يصل إلى مؤخرة عنقه، مع غرة طويلة تغطي جزءًا من عينيه، مانحة إياه مظهرًا حادًا ومتوحشًا. استقرت أقراط سوداء كروية صغيرة على أذنيه، بينما تدلّت قميصه الفضفاض طويل الأكمام على جسده، مضيفًا إلى حضوره الهادئ والخطير.

 

 

ولم يكن هذا كل شيء.

ببطء، نزع خاتمه على شكل خفاش، والذي كان يقمع قوته. وفي اللحظة التي خلعه فيها، ضغط يده على صدره، فدوّى نبض قلب قوي. وبينما سعل دمًا، بدأت عشر سلاسل بالتشكل، كل واحدة متصلة بخاتم يلتف بإحكام حول أصابعه، ممتدة حتى كتفيه.

يعتمد مصاصو الدماء العاديون فقط على التلاعب بالدم، مع اختلافات بحسب سلالتهم. لكن كايل كان قادرًا على دمج الدم مع أنواع مختلفة من المانا، مثل الظلام والنار، بل وحتى تطوير قدراته عبر استهلاك دماء الآخرين.

 

هاجم الفارس مضادًا، لكن كايل استدار متجنبًا الضربة. وأثناء هبوطه، رفع ثلاثة أصابع بإشارة تشبه المسدس. تشكلت كرة دموية امتصت كل ما حولها، ثم اندفعت منفجرة للأمام.

كان هذا سلاحه، سلاسل الغسق الملعونة، أحد أكثر الأسلحة فتكًا في الوجود. لقد امتلكها أول مصاص دماء وُجد على الإطلاق، والآن اختارت كايل، ليس بسبب سلالته، بل بسبب إمكانياته. كما كان هناك اتفاق بينهما لم يحققه كايل بعد.

كان الفيراكت عرقًا فريدًا قادرًا على التكاثر مع أي جنس آخر باستثناء جنسهم، مما منحهم قدرات متنوعة وغريبة.

 

كشف عن شعر أسود فوضوي يصل إلى مؤخرة عنقه، مع غرة طويلة تغطي جزءًا من عينيه، مانحة إياه مظهرًا حادًا ومتوحشًا. استقرت أقراط سوداء كروية صغيرة على أذنيه، بينما تدلّت قميصه الفضفاض طويل الأكمام على جسده، مضيفًا إلى حضوره الهادئ والخطير.

تجلّت السلاسل في عشرة أشكال: المنجل، الخطاف، كرة الشرر، النصل، هلال الصمت، الجمجمة الرمادية، القيد السحيق، الزهرة الذابلة، صاعقة الغسق، ودرع الغسق.

 

 

مع مئة ألف عملية اغتيال ناجحة وأكثر من م

وُلد كايل نصف فيراكت ونصف مصاص دماء.

في تلك اللحظة، خلع كايل عباءة القاتل الخاصة به.

 

“هجوم تدميري متعدد.”

كان الفيراكت عرقًا فريدًا قادرًا على التكاثر مع أي جنس آخر باستثناء جنسهم، مما منحهم قدرات متنوعة وغريبة.

فقد تم تدريبه أيضًا كقاتل منذ طفولته، وبعد أن نمت أنيابه، جنّ لفترة من الزمن. ذبح منظمته السابقة ومجموعته بالكامل؛ وليس ذلك فقط، بل تمكن أيضًا من إبقاء هويته مجهولة حتى بين مصاصي الدماء أنفسهم. أما لقبه السابق فكان جلاد ستار الليل.

 

 

وكان كايل أول كائن يمتلك صفات الفيراكت ومصاصي الدماء معًا.

“مثير للشفقة حقًا.”

 

أطلق الفارس ضوءًا مقدسًا أحرق الدم دون أن يتلقى أي ضرر.

يعتمد مصاصو الدماء العاديون فقط على التلاعب بالدم، مع اختلافات بحسب سلالتهم. لكن كايل كان قادرًا على دمج الدم مع أنواع مختلفة من المانا، مثل الظلام والنار، بل وحتى تطوير قدراته عبر استهلاك دماء الآخرين.

اشتد توتر وجه الفارس المتبقي بشكل مرعب بينما غذّى موت صديقه غضبه، مجبرًا إياه على تركيز كل شيء في ضربة حاسمة واحدة. لقد فهم بالفعل أنه يواجه قاتلًا، وأهم قاعدة عند مقاتلة أحدهم هي ألّا تمنحه الوقت، وإلا فإن فرص نجاتك ستتضاءل مع كل ثانية. كان فارس الهالة المخضرم هذا يعلم ذلك جيدًا.

 

وكان كايل أول كائن يمتلك صفات الفيراكت ومصاصي الدماء معًا.

ولم يكن هذا كل شيء.

انطلق مقذوف دموي هائل ومحموم كالرصاصة، مخترقًا رأس الفارس ومنفجرًا داخله. لكنه لم يتوقف، بل واصل مساره المخفي خلف الجسد الساقط وأصاب شخصية مختبئة.

 

“هل تظن حقًا أن لديك فرصة ضدي؟”

فقد تم تدريبه أيضًا كقاتل منذ طفولته، وبعد أن نمت أنيابه، جنّ لفترة من الزمن. ذبح منظمته السابقة ومجموعته بالكامل؛ وليس ذلك فقط، بل تمكن أيضًا من إبقاء هويته مجهولة حتى بين مصاصي الدماء أنفسهم. أما لقبه السابق فكان جلاد ستار الليل.

“لا حاجة لرجل ميت أن يعرف معلومات غير مهمة.”

 

 

مع مئة ألف عملية اغتيال ناجحة وأكثر من م

ببطء، نزع خاتمه على شكل خفاش، والذي كان يقمع قوته. وفي اللحظة التي خلعه فيها، ضغط يده على صدره، فدوّى نبض قلب قوي. وبينما سعل دمًا، بدأت عشر سلاسل بالتشكل، كل واحدة متصلة بخاتم يلتف بإحكام حول أصابعه، ممتدة حتى كتفيه.

ليون قتيل، احتل المرتبة الثانية داخل المنظمة.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن أي من هذا يحدد ما إذا كان شريرًا أم صالحًا.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط