Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 81

فلسفة الوحش
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فلسفة الوحش

الفصل 81: فلسفة الوحش

ترشدني؟

 

 

ما إن أنهى النسر الذهبي كلماته الأخيرة حتى أشرق ضوء ذهبي أعمى كل شيء.

 

 

 

“آااااه!”

 

 

قرية فايرمور (Viremoor Village).

خرجت صرخة مبحوحة من لويس وهو يغطي عينيه بمرفقه. وبعد عشر ثوانٍ، بدأ الضوء الذهبي يتلاشى ببطء، وتغير كل ما حوله.

“جيد.

 

 

نظر حوله، ليجد أن كل شيء قد اختفى.

لأنني غاضب الآن.”

 

وأنا أقسم أنني لن أقتلك، ولن أستخدم أي سلاح ضدك حتى ينتهي الاختباران.

لقد أصبح محاصرًا في مكان غريب يملؤه الضباب الكثيف.

 

 

 

بدأ يبحث عن أي شيء قد يساعده في هذا الموقف الغريب، لكنه لم يجد سوى طين أسود ورائحة كريهة تبعث على التشاؤم.

 

 

اللعنة…

نهض لويس من الوحل، ونفض يديه وثيابه، ثم رأى مجموعة من الناس يسيرون بحزن، يبدون مكتئبين وخاليين من المشاعر.

على أي حال…

 

“حسنًا… أقسم.”

رفع لويس رأسه، فرأى لافتة خشبية عند مدخل القرية كتب عليها:

 

 

رفع جستر سكينًا صغيرًا، وشمر عن كمه القصير، وبدأ يتقدم نحو لويس.

قرية فايرمور (Viremoor Village).

 

 

 

ثم لمح طفلًا وسيمًا، لا يتجاوز الخامسة من عمره، بشعر رمادي وعينين زيتونيتين فضيتين.

 

 

 

كان يضحك بطريقة غريبة، ومع ضحكته تحولت عيناه إلى اللون القرمزي.

بل نسرًا قويًا؟”

 

 

كان قد ربط ثلاثة أطفال من أعناقهم بالحبال، ويستخدمهم كالماشية، راكبًا ظهورهم كما لو كانوا حميرًا.

وبينما بدأ الطفل الذي حصل على قطعة واحدة يتشاجر مع صاحب القطعتين، تركهم القائد واتجه نحو جستر، ثم انحنى ولعق حذاءه طمعًا في المزيد.

 

أقسم أنك يتيم، أو بلا أب، لأنك لا تبدو رجلًا أصلًا.

وعندما يشعر بالسخاء، يرمي لهم بعض الحلوى ويأمرهم أن ينبحوا.

 

 

أعطى طفلًا قطعتين، والآخر قطعة واحدة.

كانت كميات الحلوى مختلفة.

 

 

صرخ أمريان في وجه جستر:

أعطى الأقوى بينهم ست قطع.

وعندما يشعر بالسخاء، يرمي لهم بعض الحلوى ويأمرهم أن ينبحوا.

 

“والآن جاء دوري لأسألك.

أما ذلك الطفل، فأخذ ثلاثًا لنفسه، ثم وزع الباقي بطريقة ظالمة؛ فأعطى أحدهما قطعتين، والآخر قطعة واحدة.

 

 

وبينما بدأ الطفل الذي حصل على قطعة واحدة يتشاجر مع صاحب القطعتين، تركهم القائد واتجه نحو جستر، ثم انحنى ولعق حذاءه طمعًا في المزيد.

غطى لويس عينيه بذراعه، وفي اللحظة التالية ظهر جستر بجانبه بسرعة هائلة، محاولًا إسقاطه بحركة قدم.

 

 

نظر جستر إليه باشمئزاز، ثم ركله في فمه ونهض من فوق الصندوق الخشبي الذي كان يجلس عليه.

لأنك بدأت تثير غضبي.

 

أليست فكرة جيدة؟”

بعدها التفت نحو لويس، الذي كان واقفًا مذهولًا مما يراه.

 

 

 

“يوووه، أيها الأشقر، لماذا يبدو وجهك هكذا؟ كأنك رأيت شبحًا.”

 

 

 

ابتسم الطفل جستر ابتسامته اللطيفة وهو يميل رأسه قليلًا.

لذلك سأمنحك عشر ثوانٍ، وإلا فلن يعجبك ما سيحدث.”

 

قالها لويس بنظرة باردة.

لكن مجرد وجوده منح لويس شعورًا سيئًا للغاية.

 

 

في تلك اللحظة، أدرك أن الحديث مع طفل كهذا لن يجدي نفعًا.

ظل الاثنان يحدقان في بعضهما.

غطى لويس عينيه بذراعه، وفي اللحظة التالية ظهر جستر بجانبه بسرعة هائلة، محاولًا إسقاطه بحركة قدم.

 

“حسنًا… أقسم.”

“حسنًا… لقد بدأت تثير غضبي.”

 

 

“جيد.

تمتم جستر بينما كان لا يزال ينظر إليه.

 

 

 

اقترب لويس منه ببطء.

كان قد ربط ثلاثة أطفال من أعناقهم بالحبال، ويستخدمهم كالماشية، راكبًا ظهورهم كما لو كانوا حميرًا.

 

من المفترض أن أصدق شابًا أشقر بعيون زرقاء وملامح أنثوية، يحمل خيارًا بطول ثلاث بوصات، أنه رجل؟

“لماذا تفعل هذا؟”

 

 

وبعد ثلاث دقائق، خرج رجل ذو رأسين يحمل الطلب.

كان لويس قد خمّن بالفعل طبيعة هذا الاختبار.

 

 

 

كان عليه أن يرشد هذا الطفل، وقد عرف هويته الحقيقية أيضًا، لأنه أحد أكثر الشخصيات إثارة للاهتمام في سجلات الأرشيف.

لكن جستر ركل الوحل في الهواء.

 

أعطى طفلًا قطعتين، والآخر قطعة واحدة.

إنه جستر غرايوودز في طفولته، وهذا أحد أحداث ماضيه المسجلة.

 

 

نظر إليه لويس باستغراب وهو يأخذ الطعام.

نظر جستر إليه واتسعت ابتسامته.

نظر جستر إليه واتسعت ابتسامته.

 

 

“أليست هذه هي الطريقة التي يعمل بها المجتمع؟

 

 

انفجر الجميع بالضحك.

الأغنياء يعاملون الجميع كالعبيد.

 

 

 

وهؤلاء العبيد يعشقون لعق الأحذية من أجل المال والعلاقات.

ومن ينتصر يفرض فلسفته على الآخر.

 

توقف عن التمثيل.

لقد أعطيت أحدهم خمس قطع حلوى.

“حسنًا… أقسم.”

 

 

أخذ ثلاثًا لنفسه، ووزع الباقي بطريقة خاطئة.

 

 

 

أعطى طفلًا قطعتين، والآخر قطعة واحدة.

أنا راح

 

 

وبدلًا من أن يتعاون الاثنان اللذان حصلا على الأقل ليستعيدا حقهما ممن سرقه…

أنا أكره الرجال الذين يتصرفون بأنوثة.

 

 

أصبحا يتقاتلان على الفتات.

 

 

وهل تظن نفسك ذئبًا؟”

أليس هذا مضحكًا؟

ترشدني؟

 

“والآن جاء دوري لأسألك.

أما الكبير، فقد تركهما وجاء يلعق حذائي، لأن جشعه ازداد وأراد المزيد من الحلوى التي صنعتها بالمخدر.”

 

 

وبينما بدأ الطفل الذي حصل على قطعة واحدة يتشاجر مع صاحب القطعتين، تركهم القائد واتجه نحو جستر، ثم انحنى ولعق حذاءه طمعًا في المزيد.

“حلوى… مخدرة؟”

توقف عن التمثيل.

 

 

نظر لويس إلى ذلك الوحش الصغير، وقبض يديه بقوة، وكأنه يريد قتله.

 

 

 

لكنه كان يعلم أن مهمته هي إرشاد هذا الطفل، لا قتله.

أنا من يجب أن يغضب بعدما تحدثت بسوء عن أمي ورجولتي.

 

 

ولم يكن لديه أي فكرة عن كيفية إرشاد طفل شرير يفوق الشياطين والوحوش سوءًا.

أصبحا يتقاتلان على الفتات.

 

“توقف عن مضايقته.”

“والآن جاء دوري لأسألك.

 

 

إن كان هذا صحيحًا، فأنا أعظم مهرج سماوي في الوجود.

لماذا يتدخل شاب أشقر مخنث في شؤوني؟

 

 

الفصل 81: فلسفة الوحش

لأنك بدأت تثير غضبي.

 

 

ومن ينتصر يفرض فلسفته على الآخر.

أنا أكره الرجال الذين يتصرفون بأنوثة.

ترشدني؟

 

ومن ينتصر يفرض فلسفته على الآخر.

لذلك سأمنحك عشر ثوانٍ، وإلا فلن يعجبك ما سيحدث.”

 

 

 

“أنا هنا لأرشد روحك إلى الطريق الصحيح.”

 

 

“توقف عن مضايقته.”

ضحك جستر بجنون.

وهؤلاء العبيد يعشقون لعق الأحذية من أجل المال والعلاقات.

 

 

“هاهاهاها…

ناول جستر الطعام المطهو إلى لويس، بينما حمل الطعام النيء بنفسه.

 

رفع جستر سكينًا صغيرًا، وشمر عن كمه القصير، وبدأ يتقدم نحو لويس.

ترشدني؟

 

 

أظن أن هناك طفلًا وُلد اليوم ليموت.”

أجل، بالطبع. تريدني أن أصدق أن شابًا أشقر بعيون زرقاء وملامح أنثوية، أشبه بالتوينكز، ويملك «خيارًا» بطول ثلاث بوصات، رجلٌ حقيقي؟

 

 

أعاد جستر السكين إلى غمده ووضع يديه في جيبيه.

إن كان هذا صحيحًا، فأنا أعظم مهرج سماوي في الوجود.

 

 

أليس هذا مضحكًا؟

أقسم أنك يتيم، أو بلا أب، لأنك لا تبدو رجلًا أصلًا.

ضحك جستر بجنون.

 

نظر لويس إلى ذلك الوحش الصغير، وقبض يديه بقوة، وكأنه يريد قتله.

لا أظن أن أحدًا أنجب مزحة مثلك وكان فخورًا بها.

“وماذا لو أن الذي دخل الكهف لم يكن حملًا…

 

 

وأي معرفة تملك أصلًا لتعلمني؟

 

 

 

أظن أن أمك ستحتاج إلى ابن جديد قريبًا.

 

 

كان قد ربط ثلاثة أطفال من أعناقهم بالحبال، ويستخدمهم كالماشية، راكبًا ظهورهم كما لو كانوا حميرًا.

لأنني غاضب الآن.”

“إذن سيموت.

 

إن كان ذلك صحيحًا…

أقسم أنك يتيم، أو بلا أب، لأنك لا تبدو رجلًا أصلًا.

 

 

ظل الاثنان يحدقان في بعضهما.

لا أظن أن أحدًا أنجب مزحة مثلك وكان فخورًا بها.

رفع لويس رأسه، فرأى لافتة خشبية عند مدخل القرية كتب عليها:

 

الفصل 81: فلسفة الوحش

وأي معرفة تملك أصلًا لتعلمني؟

لا أظن أن أحدًا أنجب مزحة مثلك وكان فخورًا بها.

 

 

أظن أن أمك ستحتاج إلى ابن جديد قريبًا.

ثم لوح بيده.

 

 

لأنني غاضب الآن.”

 

 

صراع فلسفات.

رفع جستر سكينًا صغيرًا، وشمر عن كمه القصير، وبدأ يتقدم نحو لويس.

 

 

طرق الباب خمس مرات، فصرخ أمريان طالبًا من أحد العمال أن يحضر الطلب المعتاد لجستر.

“غاضب؟!

 

 

 

أنا من يجب أن يغضب بعدما تحدثت بسوء عن أمي ورجولتي.

 

 

أليست فكرة جيدة؟”

أظن أن هناك طفلًا وُلد اليوم ليموت.”

 

 

توقف عن التمثيل.

حاول لويس استدعاء السحر عبر الغريموار الخاص به، لكنه لم يستطع.

 

 

بدأ الطفل جستر يركض نحوه، وتحولت عيناه إلى لون قرمزي غريب.

اللعنة…

 

 

 

هذا الاختبار صارم جدًا.

 

 

كان عليه أن يثير اهتمامه.

لا أستطيع استخدام السحر ضده!

اللعنة…

 

 

بدأ الطفل جستر يركض نحوه، وتحولت عيناه إلى لون قرمزي غريب.

اللعنة…

 

 

وفجأة ظهر أمام لويس مباشرة.

 

 

 

حاول لويس القفز إلى الخلف.

“يوووه، أيها الأشقر، لماذا يبدو وجهك هكذا؟ كأنك رأيت شبحًا.”

 

 

لكن جستر ركل الوحل في الهواء.

“على أي حال، لنبدأ.

 

 

غطى لويس عينيه بذراعه، وفي اللحظة التالية ظهر جستر بجانبه بسرعة هائلة، محاولًا إسقاطه بحركة قدم.

 

 

 

إلا أن لويس قفز للخلف، وتمسك بجذر شجرة، ووقف فوقه.

 

 

 

في تلك اللحظة، أدرك أن الحديث مع طفل كهذا لن يجدي نفعًا.

نظر حوله، ليجد أن كل شيء قد اختفى.

 

 

كان عليه أن يثير اهتمامه.

 

 

لكن مجرد وجوده منح لويس شعورًا سيئًا للغاية.

“ما رأيك أن نحول الأمر إلى صراع أيديولوجيات؟

 

 

حتى لا تشتكي عندما أختبرك، فأنت لم تأكل بعد.”

صراع فلسفات.

أخذ جستر الطلب، ثم قال فجأة:

 

بل نسرًا قويًا؟”

معركة قوانين.

لقد دخل حملٌ ذات يوم إلى عرين ذئب، محاولًا إقناعه بأن يصبح نباتيًا.”

 

 

ومن ينتصر يفرض فلسفته على الآخر.

 

 

 

أليست فكرة جيدة؟”

 

 

اقترب لويس منه ببطء.

“ممتاز.”

وبدلًا من أن يتعاون الاثنان اللذان حصلا على الأقل ليستعيدا حقهما ممن سرقه…

 

وبعد ثلاث دقائق، خرج رجل ذو رأسين يحمل الطلب.

أعاد جستر السكين إلى غمده ووضع يديه في جيبيه.

 

 

أنا راح

“لقد قبل جستر العظيم تحدي هذا المخنث.”

“إذن سيموت.

 

بدأ الطفل جستر يركض نحوه، وتحولت عيناه إلى لون قرمزي غريب.

“أنا لست مخنثًا… أنا رجل حقيقي!” صاح لويس بغضب.

 

 

“خذ.

“أجل… بالتأكيد.

 

 

 

من المفترض أن أصدق شابًا أشقر بعيون زرقاء وملامح أنثوية، يحمل خيارًا بطول ثلاث بوصات، أنه رجل؟

حاول لويس القفز إلى الخلف.

 

وأي معرفة تملك أصلًا لتعلمني؟

إن كان ذلك صحيحًا…

ابتسم جستر بسخرية.

 

 

فأنا أعظم مهرج سماوي في التاريخ.”

أما الرجل ذو الرأسين، فكاد يبكي.

 

 

ثم لوح بيده.

لا أظن أن أحدًا أنجب مزحة مثلك وكان فخورًا بها.

 

 

“على أي حال، لنبدأ.

لا أظن أن أحدًا أنجب مزحة مثلك وكان فخورًا بها.

 

“آااااه!”

سأجعلها اختبارين عشوائيين.

“حسنًا… أقسم.”

 

لكن قبل أن نبدأ…

 

 

 

أقسم بحياتك أنك لن تتدخل في طريقتي لإجراء الاختبار.”

 

 

 

“حسنًا… أقسم.”

 

 

 

قالها لويس بنظرة باردة.

 

 

 

“جيد.

 

 

 

وأنا أقسم أنني لن أقتلك، ولن أستخدم أي سلاح ضدك حتى ينتهي الاختباران.

قالها لويس بنظرة باردة.

 

وهؤلاء العبيد يعشقون لعق الأحذية من أجل المال والعلاقات.

لنبدأ اختباري.

 

 

“حلوى… مخدرة؟”

لكن تذكر…

ثم لمح طفلًا وسيمًا، لا يتجاوز الخامسة من عمره، بشعر رمادي وعينين زيتونيتين فضيتين.

 

 

لقد دخل حملٌ ذات يوم إلى عرين ذئب، محاولًا إقناعه بأن يصبح نباتيًا.”

 

 

الفصل 81: فلسفة الوحش

“أوه؟

لكنه كان يعلم أن مهمته هي إرشاد هذا الطفل، لا قتله.

 

 

وهل تظن نفسك ذئبًا؟”

كان فضوليًا لمعرفة ما الذي يخطط له هذا الشيطان الصغير بهذه المعاملة المفاجئة.

 

أقسم أنك يتيم، أو بلا أب، لأنك لا تبدو رجلًا أصلًا.

“وماذا لو أن الذي دخل الكهف لم يكن حملًا…

 

 

 

بل نسرًا قويًا؟”

نظر حوله، ليجد أن كل شيء قد اختفى.

 

 

“إذن سيموت.

 

 

أجل، بالطبع. تريدني أن أصدق أن شابًا أشقر بعيون زرقاء وملامح أنثوية، أشبه بالتوينكز، ويملك «خيارًا» بطول ثلاث بوصات، رجلٌ حقيقي؟

لأن الذئاب لا تعيش وحدها.

 

 

 

إنها تصطاد في جماعات.”

 

 

لكن تذكر…

واصل جستر السير حتى وصل إلى جزار يدعى أمريان.

 

 

 

طرق الباب خمس مرات، فصرخ أمريان طالبًا من أحد العمال أن يحضر الطلب المعتاد لجستر.

 

 

أظن أن هناك طفلًا وُلد اليوم ليموت.”

ثم أضاف جستر:

 

 

 

“وأضف بعض الأضلاع المطهية.

طرق الباب خمس مرات، فصرخ أمريان طالبًا من أحد العمال أن يحضر الطلب المعتاد لجستر.

 

 

تكفي لشخص واحد.”

كانت كميات الحلوى مختلفة.

 

“لماذا تفعل هذا؟”

وبعد ثلاث دقائق، خرج رجل ذو رأسين يحمل الطلب.

“توقف عن مضايقته.”

 

لا أظن أن أحدًا أنجب مزحة مثلك وكان فخورًا بها.

وضعه أمام جستر.

 

 

 

أخذ جستر الطلب، ثم قال فجأة:

 

 

 

“لقد غيرت العمال.

كانت كميات الحلوى مختلفة.

 

 

اشتريت اثنين بسعر واحد.

أقسم أنك يتيم، أو بلا أب، لأنك لا تبدو رجلًا أصلًا.

 

 

هل تدفع له نصف الراتب أيضًا؟”

طرق الباب خمس مرات، فصرخ أمريان طالبًا من أحد العمال أن يحضر الطلب المعتاد لجستر.

 

“حسنًا… لقد بدأت تثير غضبي.”

انفجر الجميع بالضحك.

وهؤلاء العبيد يعشقون لعق الأحذية من أجل المال والعلاقات.

 

إنها تصطاد في جماعات.”

حتى لويس ضغط على شفتيه بصعوبة كي لا يضحك.

 

 

 

أما الرجل ذو الرأسين، فكاد يبكي.

 

 

نظر جستر إليه باشمئزاز، ثم ركله في فمه ونهض من فوق الصندوق الخشبي الذي كان يجلس عليه.

صرخ أمريان في وجه جستر:

 

 

“غاضب؟!

“توقف عن مضايقته.”

 

 

فأنا أعظم مهرج سماوي في التاريخ.”

ابتسم جستر بسخرية.

إلا أن لويس قفز للخلف، وتمسك بجذر شجرة، ووقف فوقه.

 

 

“أوه…

“أنا لست مخنثًا… أنا رجل حقيقي!” صاح لويس بغضب.

 

 

السيد أمريان الطيب أصبح فجأة نبيلًا وصاحب أخلاق.

لأن الذئاب لا تعيش وحدها.

 

“حسنًا… لقد بدأت تثير غضبي.”

توقف عن التمثيل.

 

 

لكن جستر ركل الوحل في الهواء.

على أي حال…

 

 

 

أنا راح

 

ل.”

أنا من يجب أن يغضب بعدما تحدثت بسوء عن أمي ورجولتي.

 

نظر إليه لويس باستغراب وهو يأخذ الطعام.

ناول جستر الطعام المطهو إلى لويس، بينما حمل الطعام النيء بنفسه.

اشتريت اثنين بسعر واحد.

 

 

“خذ.

 

 

 

حتى لا تشتكي عندما أختبرك، فأنت لم تأكل بعد.”

أعطى طفلًا قطعتين، والآخر قطعة واحدة.

 

نظر لويس إلى ذلك الوحش الصغير، وقبض يديه بقوة، وكأنه يريد قتله.

نظر إليه لويس باستغراب وهو يأخذ الطعام.

 

 

وفجأة ظهر أمام لويس مباشرة.

“لماذا هذه اللطافة المفاجئة؟”

كانت كميات الحلوى مختلفة.

 

 

كان فضوليًا لمعرفة ما الذي يخطط له هذا الشيطان الصغير بهذه المعاملة المفاجئة.

 

“ممتاز.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط