Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 82

عملية الاحتيال المسماة بالزمن
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عملية الاحتيال المسماة بالزمن

الفصل 82: عملية الاحتيال المسماة بالزمن

فسأسمح لكم بالرحيل.”

 

 

أخذ لويس اللحم المطهو، لكنه لم يبدأ بأكله.

إنها تجبرني على استخدام قوتي.”

 

وحين ملّ…

لأنه لم يكن يثق بذلك الطفل المختل عقليًا.

لكن من يعملون في عالم الظلام كانوا يعرفون جيدًا من يكون.

 

 

وبينما بدأ يفكر فيما سيفعله باللحم، هل يرميه أم يعطيه لشخص يحتاجه، واصل السير، ثم ألقاه لكلب جائع.

في الماضي، حين كان صغيرًا، مُنح لقبًا غريبًا بين رجال العالم السفلي.

 

 

لكن الكلب لم يأكله، واستمر في المشي رغم أن معدته كانت تتلوى من الجوع، ثم سقط ميتًا من شدة الجوع، بينما انهمرت دموعه.

 

 

تمتم لويس وهو يرتجف.

وهنا زُرعت أول بذرة للشك في قلب لويس.

 

 

 

لكن ما لم يكن يعرفه هو أن انشغاله بأمر عديم الفائدة كهذا كان جزءًا من خطة جستر، لأنه لم يرد للويس أن يركز على ما كان يستعد لفعله.

ويبقى سؤال واحد فقط:

 

لكن الحقيقة كانت أن جستر وقف في زاوية محسوبة بدقة، بحيث يوجّه مجال رؤية لويس نحو ذلك الطفل.

بعدها أعطاه جستر اللحم النيء، وقال له أن يقدمه لشخص يحتاجه أكثر، في مكان يعج بخمسين شخصًا مستعدين لقتل أي إنسان من أجل الطعام.

 

 

 

لكن بشرط واحد:

 

 

 

أن يخرج الشخص الذي يأخذ اللحم من هناك حيًا.

“ألم أقل لك؟

 

 

دخل لويس المنطقة التي اختارها جستر.

لكم لويس في رأسه، ثم أعاد قبعة المهرج إلى رأسه.

 

الأول يقاتل والدة لويس.

فرأى طفلًا يتضور جوعًا، وكان أول من فكر في مساعدته.

ونهض.

 

في العام الماضي، قام بغلي مجموعة من البلطجية مع زعيمهم في ماء مغلي.

لكن الحقيقة كانت أن جستر وقف في زاوية محسوبة بدقة، بحيث يوجّه مجال رؤية لويس نحو ذلك الطفل.

 

 

 

وهكذا تحرك لويس نحوه، تقوده خيوط غير مرئية يمسكها جستر.

 

 

رفض أن يسرق.

وعندما أصبح على بعد خمسة أمتار منه، انتشرت رائحة اللحم النيء في المكان الضيق فجأة.

 

 

 

وفي لحظة، وقف الجميع مستعدين للموت من أجل الحصول عليه.

 

 

كيف دخل إلى هنا؟

كان هذا المكان يُعرف باسم مدفن مدينة فايرمور.

كان موجودًا في مكانين في آنٍ واحد:

 

وقال:

مكان خُصص للمصابين بالأمراض القاتلة، ولمن لم يتبق لهم الكثير من العمر، ولذوي الأطراف المبتورة والوجوه المشوهة، ولكل من يحمل مرضًا مميتًا.

 

 

 

ظن لويس أن الاختبار سيكون سهلًا.

الأول يقاتل والدة لويس.

 

 

لكن ما إن دخل، حتى نهض جميع من كانوا يبتسمون للطعام، واندفعوا نحوه بجنون.

 

 

 

فعّل لويس درعًا من المانا، وبدأ يقفز ويتفادى هجماتهم.

 

 

 

وسرعان ما أدرك أن جستر قد أوقعه في الفخ.

 

 

 

 

 

 

كان الطفل جستر يستند برأسه إلى شجرة، بينما يسعل دمًا.

وفي اللحظة نفسها وصل لويس.

 

 

“أوه… يبدو أنني لن أعيش طويلًا هنا.

“اللعنة…

 

 

إنها تجبرني على استخدام قوتي.”

 

 

“أمنحك خمس ثوانٍ.

 

 

 

أما لويس، فكان محاصرًا بعشرات الأشخاص الذين يحاولون انتزاع اللحم منه.

ظن لويس أن الاختبار سيكون سهلًا.

 

أن يخرج الشخص الذي يأخذ اللحم من هناك حيًا.

ظل يقفز ويصد كل الهجمات التي تُوجَّه إليه.

 

 

تكسرت أسنانه.

وفي تلك الأثناء، وقف جستر يراقب بصمت.

“اللعنة…

 

 

ثم رأى خمسة بلطجية يسحبون ذلك الطفل الفقير إلى زاوية بعيدة.

 

 

التفت الجميع.

وبدؤوا ينهالون عليه بالضرب.

والثاني داخل الاختبار الثاني…

 

 

كانوا رجالًا بالغين يضربون مراهقًا أعزل.

 

 

 

“أأنت ابن تلك العاهرة كوهان؟”

 

 

 

انهالوا عليه بالركلات من كل اتجاه.

 

 

كيف دخل إلى هنا؟

امتلأ جسده بالكدمات.

أما بقية المرضى، فقد وقفوا يضحكون عليه.

 

لم يكن هذا اختبارًا…

تكسرت أسنانه.

لم يجرؤ أحد على التحرك.

 

 

وسال الدم من كل جزء فيه.

 

 

فعلى السطح كان مجرد طفل.

أما بقية المرضى، فقد وقفوا يضحكون عليه.

“سأغادر الآن.

 

هو الطفل مقتولًا.

إلى أن قطع ضحكةٌ مجنونةٌ أصواتهم.

 

 

بل الشجاعة.

“هاااا… هاهاهاهاها…”

 

 

الأشرار يجذبون الصالحين… والصالحون يصنعون أشرارًا. والأشرار بدورهم يخلقون صالحين جددًا… وهكذا تستمر الدائرة إلى الأبد.”

دخل جستر ببطء، وألقى سكينًا نحو الطفل، الذي كان يحتضن موته يائسًا.

 

 

ونهض.

التفت الجميع.

 

 

 

ورأوا الطفل ذا الأعوام الخمسة.

 

 

 

وفجأة…

ورأوا الطفل ذا الأعوام الخمسة.

 

 

انفجر الرعب في قلوبهم.

 

 

والثاني داخل الاختبار الثاني…

وبدؤوا يتقيؤون بصورة مقززة.

 

 

 

فعلى السطح كان مجرد طفل.

ثم خذ حقك.”

 

تكسرت أسنانه.

لكن من يعملون في عالم الظلام كانوا يعرفون جيدًا من يكون.

ا…

 

 

في الماضي، حين كان صغيرًا، مُنح لقبًا غريبًا بين رجال العالم السفلي.

 

 

 

الوحش عديم الوجه ذو التنورة السوداء.

 

 

 

وكان مشهورًا بأفعاله المجنونة.

 

 

وهنا زُرعت أول بذرة للشك في قلب لويس.

لم يجرؤ أحد على التحرك.

 

 

كان جوعه وضعفه نتيجة عقليته.

لأنهم يعلمون أنه إن غضب…

 

 

 

فالجحيم سينزل عليهم.

كبر جسد جستر الصغير، ليصبح في هيئة فتى يبلغ الخامسة عشرة.

 

فعّل لويس درعًا من المانا، وبدأ يقفز ويتفادى هجماتهم.

في العام الماضي، قام بغلي مجموعة من البلطجية مع زعيمهم في ماء مغلي.

ثم اجتاحه إدراك مرعب.

 

 

ثم قلاهم في الزيت.

 

 

 

وأطعم لحومهم لكلابه أمام أعينهم.

 

 

 

فقط لأنهم حاولوا العبث معه بعدما هدد تجارتهم في سوق اللحوم.

 

 

 

ذلك المشهد حطم حياتهم.

وحاول إنقاذ الطفل والفوز بالاختبار.

 

“ماذا فعلت؟!”

وأصبح كابوسًا سيلازمهم إلى الأبد.

بل الشجاعة.

 

رفض أن يسرق.

وربما كان أحد الأسباب التي جعلت عقولهم تبدأ بالانهيار.

وانهال عليه باللكمات في هستيريا.

 

 

تكلم جستر بهدوء:

 

 

 

“أمنحك خمس ثوانٍ.

 

 

 

خذ هذا السكين.

 

 

وفجأة…

واقطع إصبعين من كل شخص يقف هنا.

 

 

 

ثم خذ حقك.”

 

 

فسقط لويس على ركبتيه، يتقيأ هو الآخر.

نظر الطفل إليه.

ولا ذكرى.

 

انفجر الرعب في قلوبهم.

أمسك السكين.

 

 

 

ونهض.

 

 

 

حاول الهرب…

 

 

لكنه سقط.

 

 

لم يجرؤ أحد على التحرك.

لم يكن ينقصه الجسد.

حاول الهرب…

 

الوحش عديم الوجه ذو التنورة السوداء.

بل الشجاعة.

مكان خُصص للمصابين بالأمراض القاتلة، ولمن لم يتبق لهم الكثير من العمر، ولذوي الأطراف المبتورة والوجوه المشوهة، ولكل من يحمل مرضًا مميتًا.

 

 

كان جوعه وضعفه نتيجة عقليته.

 

 

تكسرت أسنانه.

رفض أن يقتل.

 

 

 

رفض أن يسرق.

فقط لأنهم حاولوا العبث معه بعدما هدد تجارتهم في سوق اللحوم.

 

لماذا كان جستر موجودًا داخل مكتبة المعرفة؟

رفض أن يصبح المخلوق الذي يتطلبه هذا المكان كي ينجو.

 

 

“أأنت ابن تلك العاهرة كوهان؟”

كان يريد أن يعيش بسلام…

انهالوا عليه بالركلات من كل اتجاه.

 

وربما كان أحد الأسباب التي جعلت عقولهم تبدأ بالانهيار.

في أرض مات فيها السلام منذ زمن بعيد.

 

 

 

السمكة ليست ضعيفة لأنها لا تستطيع عبور الصحراء.

انهالوا عليه بالركلات من كل اتجاه.

 

 

لكن الصحراء أيضًا لا تهتم إن عاشت السمكة أم ماتت.

 

 

لكن الحقيقة كانت أن جستر وقف في زاوية محسوبة بدقة، بحيث يوجّه مجال رؤية لويس نحو ذلك الطفل.

سقط الطفل ببطء.

كانوا رجالًا بالغين يضربون مراهقًا أعزل.

 

 

أما البلطجية…

 

 

 

فبدأوا يتقيؤون.

 

 

 

أحس جستر أن لويس قد وصل أخيرًا.

 

 

 

فقرر إنهاء هذا المشهد من مسرحيته.

 

 

 

“إن قتلتم هذا الطفل جميعًا…

 

 

 

فسأسمح لكم بالرحيل.”

وفجأة اتسعت عيناه.

 

تلألأت عينا جستر باللون القرمزي.

اندفع أحدهم بسرعة.

كان موجودًا في مكانين في آنٍ واحد:

 

ثم قلاهم في الزيت.

وفي اللحظة نفسها وصل لويس.

وفي تلك الأثناء، وقف جستر يراقب بصمت.

 

 

رأى ذلك المشهد المقزز.

ولا ذكرى.

 

 

وحاول إنقاذ الطفل والفوز بالاختبار.

 

 

خذ هذا السكين.

لكن كل ما رآه…

أحس جستر أن لويس قد وصل أخيرًا.

 

إن لم أقاتل بكل ما لدي…

هو الطفل مقتولًا.

انهالوا عليه بالركلات من كل اتجاه.

 

 

والجميع يتقيؤون بصورة مقرفة.

 

 

 

فسقط لويس على ركبتيه، يتقيأ هو الآخر.

 

 

“لم تكن ذكرى.”

ثم استعاد توازنه تدريجيًا، وأمسك جستر من ملابسه.

 

 

وسرعان ما أدرك أن جستر قد أوقعه في الفخ.

“ماذا فعلت؟!”

ويبقى سؤال واحد فقط:

 

 

وانهال عليه باللكمات في هستيريا.

 

 

أما البلطجية…

تلألأت عينا جستر باللون القرمزي.

 

فعّل لويس درعًا من المانا، وبدأ يقفز ويتفادى هجماتهم.

تحمل الضربات بلا أي تعبير.

 

 

فسقط لويس على ركبتيه، يتقيأ هو الآخر.

وحين ملّ…

 

 

 

لكم لويس في رأسه، ثم أعاد قبعة المهرج إلى رأسه.

 

 

لكن بشرط واحد:

وقال:

بل كان جستر الحقيقي نفسه.

 

 

“ألم أقل لك؟

كان موجودًا في مكانين في آنٍ واحد:

 

خذ هذا السكين.

الخلاص مجرد عملة اخترعتها.

الوحش عديم الوجه ذو التنورة السوداء.

 

ظل يقفز ويصد كل الهجمات التي تُوجَّه إليه.

ولهذا أبيع الأخلاق لكل أنواع البشر.”

أخذ لويس اللحم المطهو، لكنه لم يبدأ بأكله.

 

“أأنت ابن تلك العاهرة كوهان؟”

صرخ لويس:

قالها جستر.

 

“لا… هذا مستحيل.”

“ما الذي تحاول قوله أيها الشيطان؟”

 

 

 

ابتسم جستر.

 

 

أما لويس، فكان محاصرًا بعشرات الأشخاص الذين يحاولون انتزاع اللحم منه.

“أنت تعرف الإجابة بالفعل.

دخل لويس المنطقة التي اختارها جستر.

 

 

الأشرار يجذبون الصالحين… والصالحون يصنعون أشرارًا. والأشرار بدورهم يخلقون صالحين جددًا… وهكذا تستمر الدائرة إلى الأبد.”

 

 

 

“لا… هذا مستحيل.”

 

 

كيف لطفل صغير أن يفعل كل هذا؟

تمتم لويس وهو يرتجف.

ولهذا أبيع الأخلاق لكل أنواع البشر.”

 

 

لحم كلب… مزرعة…

وربما كان أحد الأسباب التي جعلت عقولهم تبدأ بالانهيار.

 

 

كيف لطفل صغير أن يفعل كل هذا؟

ثم قلاهم في الزيت.

 

 

وفجأة اتسعت عيناه.

 

 

مكان خُصص للمصابين بالأمراض القاتلة، ولمن لم يتبق لهم الكثير من العمر، ولذوي الأطراف المبتورة والوجوه المشوهة، ولكل من يحمل مرضًا مميتًا.

“أوه…

فرأى طفلًا يتضور جوعًا، وكان أول من فكر في مساعدته.

 

وهكذ

لقد فهمت أخيرًا.”

“ألم أقل لك؟

 

 

قالها جستر.

وأطعم لحومهم لكلابه أمام أعينهم.

 

 

“لم تكن ذكرى.”

 

 

رأى ذلك المشهد المقزز.

وفجأة…

 

 

وكان مشهورًا بأفعاله المجنونة.

كبر جسد جستر الصغير، ليصبح في هيئة فتى يبلغ الخامسة عشرة.

دخل جستر ببطء، وألقى سكينًا نحو الطفل، الذي كان يحتضن موته يائسًا.

 

لكنه سقط.

“سأغادر الآن.

أما بقية المرضى، فقد وقفوا يضحكون عليه.

 

يجب أن أنقذ أمي!

أمك تدفعني إلى أقصى حدودي.

وحاول إنقاذ الطفل والفوز بالاختبار.

 

 

إن لم أقاتل بكل ما لدي…

ومتى وصل؟”

 

 

فسأموت.”

 

 

يجب أن أنقذ أمي!

“أمي؟!!”

 

 

 

تجمد لويس في مكانه.

 

 

ولا ذكرى.

ثم اجتاحه إدراك مرعب.

 

 

خذ هذا السكين.

وامتلأ قلبه بالخوف والقلق.

 

 

 

واندفع نحو جستر.

 

 

فسأسمح لكم بالرحيل.”

لكن الأخير بدأ يتلاشى ببطء وسط الضباب.

فالجحيم سينزل عليهم.

 

مكان خُصص للمصابين بالأمراض القاتلة، ولمن لم يتبق لهم الكثير من العمر، ولذوي الأطراف المبتورة والوجوه المشوهة، ولكل من يحمل مرضًا مميتًا.

“اللعنة…

ذلك المشهد حطم حياتهم.

 

 

يجب أن أنقذ أمي!

فسقط لويس على ركبتيه، يتقيأ هو الآخر.

 

 

لم يكن هذا اختبارًا…

 

 

“لم تكن ذكرى.”

ولا ذكرى.

والثاني داخل الاختبار الثاني…

 

 

بل كان جستر الحقيقي نفسه.

 

يجب أن أنقذ أمي!

كيف دخل إلى هنا؟

 

 

 

ومتى وصل؟”

 

 

 

وهكذ

 

ا…

دخل لويس المنطقة التي اختارها جستر.

 

وفي لحظة، وقف الجميع مستعدين للموت من أجل الحصول عليه.

أدرك لويس خطة جستر.

 

 

 

لكن بعد فوات الأوان.

اندفع أحدهم بسرعة.

 

ثم اجتاحه إدراك مرعب.

فقد كان جستر قد تلاعب به لكسب الوقت.

“ما الذي تحاول قوله أيها الشيطان؟”

 

 

كان موجودًا في مكانين في آنٍ واحد:

 

 

الخلاص مجرد عملة اخترعتها.

الأول يقاتل والدة لويس.

لم يجرؤ أحد على التحرك.

 

اندفع أحدهم بسرعة.

والثاني داخل الاختبار الثاني…

 

 

 

وكل ذلك كان جزءًا من خطته الأساسية.

 

 

 

ويبقى سؤال واحد فقط:

 

 

 

لماذا كان جستر موجودًا داخل مكتبة المعرفة؟

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط