سيمفونية الحصان الأسود
الفصل 83: سيمفونية الحصان الأسود
بينما بدأ لويس يشعر بالقلق، انفجر نورٌ مفاجئ وشرع في إبادة كل شيء، تاركًا إياه وسط ظلامٍ مطلق.
ذلك الذي استخدم أخته نفسها كبيدقٍ لتحقيق طموحاته.
كان إيان يتقدم نحوه ببطء، واثقًا تمامًا من النتيجة.
نهض على قدميه محافظًا على هدوئه.
يبدو أن هذا هو الاختبار الثالث.
بدأ لويس يتحرك ببطء، حتى ظهر أمامه توهج نفقٍ بدا وكأنه المخرج الوحيد.
اندفع إلى الأمام، وعيناه تحملان نظرة موتٍ باردة، وفي تلك اللحظة تخلّى لويس عن آخر ما تبقّى لديه من إنسانيته.
تجمعت في هجمةٍ أخيرة واحدة.
كل ما كان يتمناه الآن هو اجتياز الاختبار النهائي وإنقاذ والدته من ذلك المهرّج الملعون.
التفت النيران حوله بينما ازداد توهجه، مستعدًا لمواجهة لويس الهابط من السماء.
أما لويس، فلم يكن يحمل بعد أي بركة أو طريقٍ خاص به.
فمن خلال ما فهمه، لم يكن جستر يخوض معركةً يعلم أنه سيخسرها، وذكره لوجود شركاء أكد أنه لم يكن يعمل وحده.
طرد لويس أفكاره المظلمة بالقوة، ثم استدعى غريمواره وتابع تقدمه حتى وصل إلى وادٍ يحتضنه جبلان أخضران.
وفي اللحظة التي وطئت قدماه المكان، تجسّد النسر الذهبي فوقه، وأطلق صرخته الحادة معلنًا بداية الاختبار الأخير.
شيء؟؟؟؟”
“قتال شخصيات من الأرشيف بقوانين مجهولة.”
تقوم المكتبة باختيار نسخةٍ سابقة من إحدى الشخصيات المحفوظة في الأرشيف بشكلٍ عشوائي.
ومع غمر الضوء للمكان، تقدّم فتى في السابعة من عمره قابضًا على سيفه.
ومع غمر الضوء للمكان، تقدّم فتى في السابعة من عمره قابضًا على سيفه.
وجد يد والدته مقطوعة.
كان ذا شعرٍ بني ونظرةٍ جليدية قاسية.
ولو كان لا بدّ من وصفه بلقب، لكان: ذئبًا يرتدي جلد خروف.
“كل ما أحتاجه هو ضربة واحدة.
وكان ذلك الشخص ليس سوى إيان، ابن لوين راسل.
ذلك الذي خدع لين وعائلة فروست.
وبجانبه وقف فتى ذو شعرٍ أبيض وعينين زرقاوين شاحبتين، ينظر إلى لويس ببرود.
عرّابة المبارزة ليست شيئًا تلوثه يداك.
ذلك الذي استخدم أخته نفسها كبيدقٍ لتحقيق طموحاته.
لأن أحدًا لن ينقذك مني.
الوريث اللقيط غير الشرعي للملك آرثر، ثاني أعظم مبارز في الجيل السابق.
وجد يد والدته مقطوعة.
وعندما وصل…
“اللعنة!!!!” تمتم لويس، وقد أدرك مسبقًا حجم الورطة التي وقع فيها.
إيان لوين راسل!!!!
انطلقت صرخة مدوية من لويس، تحمل الغضب والكراهية والجنون.
ومن دون سابق إنذار، انطلقت ضربة خاطفة عمياء من سيف إيان.
وبمجرد سقوط السيف، التقطه إيان في لحظة، ولوّح به على نطاقٍ واسع بينما اشتعلت هالته وتحول شعره البني إلى ذهبٍ لامع.
قاتل لأن إرادتي أمرت بذلك.
تفاداها لويس بصعوبة مستخدمًا غريمواره، لكن القوة المنحرفة شقّت الجبل خلفه بجرحٍ هائل.
“يا عرّابة السيف، امنحيني قوتك.”
ظهرت المرأة الذهبية من الاختبار الأول خلفه، بينما اشتعل سيفه باللون الأصفر وتحولت عيناه بالكامل إلى ذهبٍ متوهج.
ثبت لويس قدمه في الأرض، وشدّ جسده كوترٍ مشدود، ثم اندفع نحو إيان.
وبجانبه وقف فتى ذو شعرٍ أبيض وعينين زرقاوين شاحبتين، ينظر إلى لويس ببرود.
ذلك الذي استخدم أخته نفسها كبيدقٍ لتحقيق طموحاته.
وهكذا اشتعل الصدام بين مبارزين استثنائيين:
كان يرتدي رداءً أبيض.
حدّ عرّابة السيف، في مواجهة الملك آرثر العظيم.
“هل تراني مزحةً أيها الوغد؟!”
وبدا وكأن الروحين نفسيهما تتقاتلان، كل منهما تقاتل بكل جديتها، مدفوعةً بفخرها وحده.
لم يتراجع.
تقوم المكتبة باختيار نسخةٍ سابقة من إحدى الشخصيات المحفوظة في الأرشيف بشكلٍ عشوائي.
وحين اصطدمت الشفرتان—
بووووم!!!!
اندلعت عاصفة، وتغيّر المشهد المحيط بهما.
انفجرت موجةٌ هائلة من هالتين صفراوين متعارضتين.
وفي اللحظة التي فُعلت فيها القدرة، اتخذ لويس وضعيته.
لكن إيان ذو الأعوام السبعة أرخى قبضته فجأة.
وكان ذلك الشخص ليس سوى إيان، ابن لوين راسل.
ومع انجذاب لويس إلى الزخم المعاد توجيهه، أصابت لكمةٌ مفاجئة وجهه وأرسلته يتدحرج فوق الأرض.
كل قوته.
وبمجرد سقوط السيف، التقطه إيان في لحظة، ولوّح به على نطاقٍ واسع بينما اشتعلت هالته وتحول شعره البني إلى ذهبٍ لامع.
دفع لويس بعنف، ثم نفّذ ضربة طويلة واحدة، فاندفعت خلفه هيئة روح آرثر، مضاعفةً قوته إلى حدٍ هائل.
غرس قدمه في الأرض، فاشتعل السيف بالأصفر وتمدد حتى صار سلاحًا عملاقًا.
التقط سيف إيان وجرّه خلفه، بينما كان النصل يحتك بالحجارة بصوتٍ خشن، وجراحه تلتئم مع كل خطوة.
وبضربة صاعدة مدمّرة، مزّق قطعٌ أصفر هائل الهواء وانطلق نحو لويس.
وبمجرد سقوط السيف، التقطه إيان في لحظة، ولوّح به على نطاقٍ واسع بينما اشتعلت هالته وتحول شعره البني إلى ذهبٍ لامع.
وبدأ وشمٌ على هيئة نسرٍ يظهر ببطء فوق ظهره.
وفي تلك اللحظة لمح لويس وجه والدته.
فانفجر الغضب داخله، واستدعى قدرتين إضافيتين، وارتفعت خلفه روحان أخريان.
اندلعت عاصفة، وتغيّر المشهد المحيط بهما.
انفجر مانا هائل من جسد لويس، بينما اشتعلت عيناه الزرقاوان بالنور.
شقّ البرق الأصفر السماء، وظهرت إعصاران عملاقان، بينما توهج سيفه وانبسط جناحان ذهبيان تكريمًا لعرّابة السيف، ليساندرا.
ولا من أجل رغباتك.
وعلى جانبيها وقف الساحران المساندان:
اصطدمت الشفرتان، وتدفقت الدماء من جسد لويس بعدما فقد السيطرة عليه.
حدّ عرّابة السيف، في مواجهة الملك آرثر العظيم.
ساحر الرياح هيرميس، وساحر الضوء لورك.
اندلعت عاصفة، وتغيّر المشهد المحيط بهما.
فانفجر الغضب داخله، واستدعى قدرتين إضافيتين، وارتفعت خلفه روحان أخريان.
هبطت قوةٌ هائلة من السماء كنيزكٍ متجهة نحو إيان، الذي أصبحت هالته مبهرة استعدادًا للتصادم.
وفي اللحظة التي فُعلت فيها القدرة، اتخذ لويس وضعيته.
التفت النيران حوله بينما ازداد توهجه، مستعدًا لمواجهة لويس الهابط من السماء.
أصبحت تردداتك بلا معنى.
أطلق لويس وابلًا من سهام الرياح وانفجارات الضوء، لكن إيان صدّها بأقواسٍ واسعة من هالة سيفه.
أين هدوؤك المعتاد يا فتى؟
وأمسك بثيابه الممزقة، وقلبه بحركة أيكيدو، ثم أتبعها بضربة مرفقٍ هابطة سقطت على جمجمته كنيزكٍ مدمر، حتى تحطمت بعض عظام يد لويس نفسها من شدة القوة.
ومع ذلك، التقت الشفرتان.
“أنت تخطئ حين تظن أن صبري رحمة يا فتى.
وانفجرت القوة الناتجة عن تصادم ثلاث أرواح في مواجهة روحٍ واحدة.
استمر برق لويس في الهطول، لكن إيان راوغ كل صاعقة بمرونةٍ مخيفة.
آرثر الفتي، ضد هيرميس ولورك وليساندرا.
الفصل 83: سيمفونية الحصان الأسود
ولم يكن الثلاثة ضعفاء، لكن القدرة المستعارة التي استخدمها لويس لم تبلغ عمقها الحقيقي بعد.
كل ما كان يتمناه الآن هو اجتياز الاختبار النهائي وإنقاذ والدته من ذلك المهرّج الملعون.
فقد كانت قوةً مستمدة من المكتبة، امتيازًا يمنح لكل من يرثها بعد أن يُنقش اسمه بوصفه مالكها الحالي.
وفي اللحظة التي وطئت قدماه المكان، تجسّد النسر الذهبي فوقه، وأطلق صرخته الحادة معلنًا بداية الاختبار الأخير.
كانت تسمح له باستعارة مهارة واحدة من شخصيةٍ مسجلة سابقًا، بشرطٍ وحيد:
ألا يستخدمها ضد مالكها الأصلي.
يدٌ في جيبه.
كما أن القوة المستعارة لا تتجاوز مستوى صاحبها.
ولا يستطيع أحدٌ استعارة قوةٍ تفوق مستواه.
وخلفه، كسر صوتٌ الصمت.
ولا يمكن كذلك استعارة قدرةٍ لا تتوافق مع طبيعته، وبعض القدرات تحمل عواقب خطيرة عند استخدامها.
بلغت نية سيف إيان ذروتها.
وبمجرد سقوط السيف، التقطه إيان في لحظة، ولوّح به على نطاقٍ واسع بينما اشتعلت هالته وتحول شعره البني إلى ذهبٍ لامع.
لكن كان هناك استثناء واحد.
وخلفه، كسر صوتٌ الصمت.
ظهر إيان أمامه فورًا.
إذا كان المستخدم يخلق شيئًا جديدًا بالكامل للمكتبة، فإنها قد تكسر قانونها الخاص لمساعدته على الوصول إلى تلك المعرفة، بشرط أن تكون رابطة المستخدم معها قوية بما يكفي لتلقي تلك الهدية.
كان سيفه قد قُطع بواسطة وضع آرثر الخاص بإيان.
أما لويس، فلم يكن يحمل بعد أي بركة أو طريقٍ خاص به.
ومن دون سابق إنذار، انطلقت ضربة خاطفة عمياء من سيف إيان.
الشيء الوحيد الذي أيقظه كان غريموارًا يعكس روحه.
ومع انجذاب لويس إلى الزخم المعاد توجيهه، أصابت لكمةٌ مفاجئة وجهه وأرسلته يتدحرج فوق الأرض.
وذلك لأنه كان ساحر غريموار، تصنيفًا يختلف عن جميع التصنيفات الأخرى.
منذ اللحظة التي استدعيت فيها سيفي،
تبادلت الشفرتان الضربات بسرعةٍ مذهلة، بينما انفجرت موجات الصدمة في كل الاتجاهات.
وخلفه، كسر صوتٌ الصمت.
وكان خطأٌ واحد كفيلًا بتمزيق أحدهما.
بل وقف مكانه فقط.
استمر برق لويس في الهطول، لكن إيان راوغ كل صاعقة بمرونةٍ مخيفة.
وكانت عيناه تبكيان دمًا من شدة الألم الناتج عن منعه من رؤية والدته.
أما الإعصاران، فقد شقهما إيان بضربتين دقيقتين، فانهارا بالكامل.
وفي تلك اللحظة…
يبدو أن هذا هو الاختبار الثالث.
ثم تقلصت هالة سيفه وعادت لتتركز في النصل.
“كل ما أحتاجه هو ضربة واحدة.
دفع لويس بعنف، ثم نفّذ ضربة طويلة واحدة، فاندفعت خلفه هيئة روح آرثر، مضاعفةً قوته إلى حدٍ هائل.
أمسك سيفه بحركةٍ واحدة والتفت نحو لويس.
وأُرسل لويس ليصطدم بالجبل الضخم في وسط الوادي.
قاتل لأن إرادتي أمرت بذلك.
ارتطم به وسقط أرضًا، بينما هبط سيفه بجواره، وسالت الدماء من أنفه وعينيه.
ثم تقلصت هالة سيفه وعادت لتتركز في النصل.
ولم يبق خلفه سوى روح ليساندرا.
أمري هو غايتك.
وكانت غاضبة بشدة لأن لويس لوّث تقنياتها بتنفيذه المتواضع.
شيءٌ ما كان ينهض.
وسأقتلك.
وللمرة الأولى، خاطبه جزءٌ من ذاكرةٍ يمتلك وعيه الخاص.
بدافعٍ غريزي بحت، قطع لويس روح ليساندرا.
وبمجرد سقوط السيف، التقطه إيان في لحظة، ولوّح به على نطاقٍ واسع بينما اشتعلت هالته وتحول شعره البني إلى ذهبٍ لامع.
كان إيان يتقدم نحوه ببطء، واثقًا تمامًا من النتيجة.
وخلفه، كسر صوتٌ الصمت.
“أنت تخطئ حين تظن أن صبري رحمة يا فتى.
تقوم المكتبة باختيار نسخةٍ سابقة من إحدى الشخصيات المحفوظة في الأرشيف بشكلٍ عشوائي.
“كل ما أحتاجه هو ضربة واحدة.
انهض.
ليس طلبًا،
بل حقيقةً أساسية من وجودك.
عرّابة المبارزة ليست شيئًا تلوثه يداك.
أنا لا أطلب منك القتال.
وسأصبح أنا تلك الإرادة.”
موافقتك لا قيمة لها هنا.
كل إرادته.
تخلَّ عن شكوكك.
لقد كان التجسيد المثالي لوريث فاستيرا:
تخلَّ عن ضعفك.
هااا…
تلتها ضربة برازيلية حادة ارتطمت بوجهه، معززةً بانفجارٍ من البرق.
تخلَّ عن نفسك.
كل نية سيفه.
منذ اللحظة التي استدعيت فيها سيفي،
غرس قدمه في الأرض، فاشتعل السيف بالأصفر وتمدد حتى صار سلاحًا عملاقًا.
أصبحت تردداتك بلا معنى.
“جستتتتتتر!!!!!!؟؟؟”
انهض الآن.
وقاتل من أجلي.
وقاتل من أجلي.
ليس لأجل نفسك.
كان إيان.
كان إيان يتقدم نحوه ببطء، واثقًا تمامًا من النتيجة.
ولا من أجل كبريائك.
كان سيفه قد قُطع بواسطة وضع آرثر الخاص بإيان.
ولا من أجل رغباتك.
قاتل لأن إرادتي أمرت بذلك.
ولم يكن الثلاثة ضعفاء، لكن القدرة المستعارة التي استخدمها لويس لم تبلغ عمقها الحقيقي بعد.
منذ اللحظة التي استدعيت فيها سيفي،
قاتل لأن اختيارك لم يعد مهمًا.
ثم اندفعت ركبته بسرعة إلى معدة إيان، فأجبرته على بصق الدم.
شرفي هو واجبك.
ساحر بلا إرادة.
أمري هو غايتك.
“هل تراني مزحةً أيها الوغد؟!”
قاتل من أجل إرادتي.”
أمري هو غايتك.
وكان خطأٌ واحد كفيلًا بتمزيق أحدهما.
انفجرت هالة عنيفة من جسد لويس بينما استولت شظية ليساندرا على جسده، وانطلقت لمواجهة إيان.
أطلق لويس وابلًا من سهام الرياح وانفجارات الضوء، لكن إيان صدّها بأقواسٍ واسعة من هالة سيفه.
اصطدمت الشفرتان، وتدفقت الدماء من جسد لويس بعدما فقد السيطرة عليه.
“قتال شخصيات من الأرشيف بقوانين مجهولة.”
شيء؟؟؟؟”
كان سيفه قد قُطع بواسطة وضع آرثر الخاص بإيان.
كانت هذه الورقة الأخيرة للويس.
ولا من أجل رغباتك.
“الساحر بلا سيمفونية،
ساحر بلا إرادة.
حدّ عرّابة السيف، في مواجهة الملك آرثر العظيم.
وسأصبح أنا تلك الإرادة.”
فبعد أن أنهك إيان مسبقًا، احتفظ بها للحظة الحاسمة.
بدافعٍ غريزي بحت، قطع لويس روح ليساندرا.
انفجر ضغطٌ مرعب من جسده، اجتاح ساحة المعركة بأكملها، مانحًا نفسه هالة ملكٍ وحشي.
احمرت عيناه بالكامل، ومدّ يده نحو سلاحٍ أعظم.
انفجر ضغطٌ مرعب من جسده، اجتاح ساحة المعركة بأكملها، مانحًا نفسه هالة ملكٍ وحشي.
وهكذا تشكلت الروح التالية.
تخلَّ عن ضعفك.
كانت تحمل شعرًا أسود قصيرًا وعينين مظلمتين ساكنتين، وإحدى يديها في جيبها.
لقد كان التجسيد المثالي لوريث فاستيرا:
لقد دفع ذلك المهرج المختل الفتى الأشقر ذي العينين الزرقاوين إلى الجنون.
كان سيفه قد قُطع بواسطة وضع آرثر الخاص بإيان.
لين نوكتارين، المعروف عالميًا باسم الحصان الأسود.
هااا…
كانت هذه النسخة تعود إلى ما قبل تحطم نظامه، محتفظةً بذروة قوته وسرعته دون الاعتماد على الغريزة.
أين هدوؤك المعتاد يا فتى؟
لين نوكتارين، المعروف عالميًا باسم الحصان الأسود.
كانت هذه الورقة الأخيرة للويس.
حدّ عرّابة السيف، في مواجهة الملك آرثر العظيم.
انفجر ضغطٌ مرعب من جسده، اجتاح ساحة المعركة بأكملها، مانحًا نفسه هالة ملكٍ وحشي.
فبعد أن أنهك إيان مسبقًا، احتفظ بها للحظة الحاسمة.
لأن أحدًا لن ينقذك مني.
بدأ لويس يتحرك ببطء، حتى ظهر أمامه توهج نفقٍ بدا وكأنه المخرج الوحيد.
لأن أسلوب لين القتالي لم يعتمد على الطاقة، بل على الانضباط القتالي الخالص.
ولم يبق خلفه سوى روح ليساندرا.
فبعد أن أنهك إيان مسبقًا، احتفظ بها للحظة الحاسمة.
وإلى أي مدى يستطيع لويس استغلاله، كان يعتمد بالكامل على جسده وموهبته الخام.
ذلك الرجل رفض السقوط.
وفي اللحظة التي فُعلت فيها القدرة، اتخذ لويس وضعيته.
بينما بدأ لويس يشعر بالقلق، انفجر نورٌ مفاجئ وشرع في إبادة كل شيء، تاركًا إياه وسط ظلامٍ مطلق.
يدٌ في جيبه.
وكان خطأٌ واحد كفيلًا بتمزيق أحدهما.
وسأصبح أنا تلك الإرادة.”
ظهر إيان أمامه فورًا.
ولم يبق خلفه سوى روح ليساندرا.
لكن لويس انزلق جانبًا بسهولةٍ مذهلة، تاركًا النصل يمر عبر الهواء الفارغ.
ثم اندفعت ركبته بسرعة إلى معدة إيان، فأجبرته على بصق الدم.
شيء؟؟؟؟”
تلتها ضربة برازيلية حادة ارتطمت بوجهه، معززةً بانفجارٍ من البرق.
ثم ضربه بكلا مرفقيه المشبعين بطاقة الذئب.
ليس لأجل نفسك.
وبمجرد سقوط السيف، التقطه إيان في لحظة، ولوّح به على نطاقٍ واسع بينما اشتعلت هالته وتحول شعره البني إلى ذهبٍ لامع.
وأمسك بثيابه الممزقة، وقلبه بحركة أيكيدو، ثم أتبعها بضربة مرفقٍ هابطة سقطت على جمجمته كنيزكٍ مدمر، حتى تحطمت بعض عظام يد لويس نفسها من شدة القوة.
قاتل لأن اختيارك لم يعد مهمًا.
كان إيان يتقدم نحوه ببطء، واثقًا تمامًا من النتيجة.
تراجع لويس عدة خطوات ووقف ساكنًا.
بدأ يعالج إصاباته.
وكانت عيناه تبكيان دمًا من شدة الألم الناتج عن منعه من رؤية والدته.
انفجر مانا هائل من جسد لويس، بينما اشتعلت عيناه الزرقاوان بالنور.
وخلفه، كسر صوتٌ الصمت.
فبعد أن أنهك إيان مسبقًا، احتفظ بها للحظة الحاسمة.
شيءٌ ما كان ينهض.
كان إيان.
وكانت عيناه تبكيان دمًا من شدة الألم الناتج عن منعه من رؤية والدته.
ذلك الرجل رفض السقوط.
امتد طريقٌ أمام لويس.
أمسك سيفه بحركةٍ واحدة والتفت نحو لويس.
ثم اندفعت ركبته بسرعة إلى معدة إيان، فأجبرته على بصق الدم.
انفجر ضغطٌ مرعب من جسده، اجتاح ساحة المعركة بأكملها، مانحًا نفسه هالة ملكٍ وحشي.
كل قوته.
كان إيان يتقدم نحوه ببطء، واثقًا تمامًا من النتيجة.
كل إرادته.
امتد طريقٌ أمام لويس.
كل نية سيفه.
تجمعت في هجمةٍ أخيرة واحدة.
وهكذا اشتعل الصدام بين مبارزين استثنائيين:
ثبت عينيه على لويس.
“كل ما أحتاجه هو ضربة واحدة.
عرّابة المبارزة ليست شيئًا تلوثه يداك.
ضربة واحدة تكفيك.
ولا يستطيع أحدٌ استعارة قوةٍ تفوق مستواه.
استمر برق لويس في الهطول، لكن إيان راوغ كل صاعقة بمرونةٍ مخيفة.
أنا إيان راسل.
وسأقتلك.
شيء؟؟؟؟”
ارفع سيفك وواجه موتك.
نهض على قدميه محافظًا على هدوئه.
لأن أحدًا لن ينقذك مني.
آرثر الفتي، ضد هيرميس ولورك وليساندرا.
أنا ملك السيف غير المتوج.”
بلغت نية سيف إيان ذروتها.
“جستتتتتتر!!!!!!؟؟؟”
وشعر لويس بالموت واقفًا أمامه.
انطلقت صرخة مدوية من لويس، تحمل الغضب والكراهية والجنون.
وفجأة ظهرت إرادة نسرٍ داخله.
بلغت نية سيف إيان ذروتها.
لم يتراجع.
ابتسم جستر.
لم يهرب.
هبطت قوةٌ هائلة من السماء كنيزكٍ متجهة نحو إيان، الذي أصبحت هالته مبهرة استعدادًا للتصادم.
بل وقف مكانه فقط.
لين نوكتارين، المعروف عالميًا باسم الحصان الأسود.
وقبل أن يطلق إيان هجومه، تحطم العالم المحيط بهما إلى نور.
هبطت قوةٌ هائلة من السماء كنيزكٍ متجهة نحو إيان، الذي أصبحت هالته مبهرة استعدادًا للتصادم.
ثم اختفى جسد إيان.
وقاتل من أجلي.
لقد انتهى الاختبار.
وسأصبح أنا تلك الإرادة.”
امتد طريقٌ أمام لويس.
إذًا في النهاية…
التقط سيف إيان وجرّه خلفه، بينما كان النصل يحتك بالحجارة بصوتٍ خشن، وجراحه تلتئم مع كل خطوة.
وعندما وصل…
بلغت نية سيف إيان ذروتها.
وجد يد والدته مقطوعة.
وكان جستر مثبتًا إلى الحائط بفعل ضربةٍ سابقة، محطمًا وملطخًا بالدماء.
وشعر لويس بالموت واقفًا أمامه.
وبجانبه وقف فتى ذو شعرٍ أبيض وعينين زرقاوين شاحبتين، ينظر إلى لويس ببرود.
كان يرتدي رداءً أبيض.
ألم تكن متماسكًا معي قبل ساعةٍ فقط؟
تعرّف عليه لويس فورًا.
ذلك الذي خدع لين وعائلة فروست.
كانت هذه النسخة تعود إلى ما قبل تحطم نظامه، محتفظةً بذروة قوته وسرعته دون الاعتماد على الغريزة.
أدريان لو، أحد مرؤوسي جستر وعضو في أركانا الحمقى.
كان سيفه قد قُطع بواسطة وضع آرثر الخاص بإيان.
انطلقت صرخة مدوية من لويس، تحمل الغضب والكراهية والجنون.
وإلى أي مدى يستطيع لويس استغلاله، كان يعتمد بالكامل على جسده وموهبته الخام.
لقد دفع ذلك المهرج المختل الفتى الأشقر ذي العينين الزرقاوين إلى الجنون.
حدّ عرّابة السيف، في مواجهة الملك آرثر العظيم.
“جستتتتتتر!!!!!!؟؟؟”
ثم ضربه بكلا مرفقيه المشبعين بطاقة الذئب.
“أوه، لقد وصل الفتى المخنث الصغير.
ابتسم جستر.
وسأصبح أنا تلك الإرادة.”
“أوه، لقد وصل الفتى المخنث الصغير.
انهض الآن.
هااا…
كان ذا شعرٍ بني ونظرةٍ جليدية قاسية.
بدأ يعالج إصاباته.
هااا…
ظهرت المرأة الذهبية من الاختبار الأول خلفه، بينما اشتعل سيفه باللون الأصفر وتحولت عيناه بالكامل إلى ذهبٍ متوهج.
أين هدوؤك المعتاد يا فتى؟
قاتل لأن اختيارك لم يعد مهمًا.
ألم تكن متماسكًا معي قبل ساعةٍ فقط؟
امتد طريقٌ أمام لويس.
إذًا في النهاية…
أنا ملك السيف غير المتوج.”
كل ما يحتاجه الأمر هو يومٌ واحد لقلب حياة شخصٍ رأسًا على عقب.”
“أتريد أن تنتزع مني كل
شيء؟؟؟؟”
هااا…
وسأقتلك.
“هل تراني مزحةً أيها الوغد؟!”
أطلق لويس وابلًا من سهام الرياح وانفجارات الضوء، لكن إيان صدّها بأقواسٍ واسعة من هالة سيفه.
كل ما كان يتمناه الآن هو اجتياز الاختبار النهائي وإنقاذ والدته من ذلك المهرّج الملعون.
“سأسقطك!!!!!!!!!!!!!”
كما أن القوة المستعارة لا تتجاوز مستوى صاحبها.
انفجر مانا هائل من جسد لويس، بينما اشتعلت عيناه الزرقاوان بالنور.
وبدأ وشمٌ على هيئة نسرٍ يظهر ببطء فوق ظهره.
وفي تلك اللحظة…
وإلى أي مدى يستطيع لويس استغلاله، كان يعتمد بالكامل على جسده وموهبته الخام.
اعترفت المكتبة به باعتباره مالكها الشرعي.إذا أردت، أستطيع أيضًا تقديم ترجمة أدبية أكثر سلاسة وبأسلوب يشبه ترجمات الروايات العربية الاحترافية.
أمسك سيفه بحركةٍ واحدة والتفت نحو لويس.
حدّ عرّابة السيف، في مواجهة الملك آرثر العظيم.
