الوحش المدعو جيستير
الفصل 85: الوحش المدعو جيستير
ظهرت صورة. كان الحصان المظلم مجددًا. كان لويس قد استعار قوة عبقري الفنون القتالية، لين نوكتارين.
“آآآآآآآه!!!!”
“آآآآآآآه!!!!”
تثاءب جيستر بكسل وهو يبصق الدم من فمه، ثم دفع نفسه بعيدًا عن الجدار الذي كان قد اصطدم به.
توهجت عينا جيستر. كان قد صنع ثلاثة نسخ مطابقة لنفسه، أحاطت بها بسرعة هائلة. تدفقت نسخه إلى الأعلى، محافظة على سرعتها وهي تهاجم بطرق لا يمكن التنبؤ بها، مدمرة جسد أريانا تلقائيًا.
توقف التمزق في بطنه عن النزف.
جثا على ركبتيه والتقط قبعته المهرجية، وهو ينفض الغبار عنها ببطء قبل أن يضعها على رأسه، متجاهلًا كل صرخات لويس وحتى الوحش الهائل النازف، وكأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه على الإطلاق.
سحب بطاقتين عشوائيتين، رمى واحدة على الذراع المقطوعة والأخرى على الأرض. ثم حلّت محلهما ببطء بطاقتان جديدتان ظهرتا حوله.
حاول لويس التحرك للتدخل، لكن أدريان اعترض طريقه، وركله وغيّر موقعهما في القتال.
“بصراحة، أكره الروابط العائلية.
“عليك أن تتجاوزني أولًا إن أردت التدخل في معركة سيدي المهرج.”
تثاءب جيستر بكسل وهو يبصق الدم من فمه، ثم دفع نفسه بعيدًا عن الجدار الذي كان قد اصطدم به.
“بصراحة، أكره الروابط العائلية.
……….
“يبدو الآن أنني سأضطر لبذل كل ما لديّ، فقد وصل أخيرًا الشريك الأخير في تلك الرقصة المسرحية.”
ما حدث فعليًا هو أن أريانا أرادت نقل المكتبة إلى لويس، وهذا ما جعلها أضعف، إذ فقدت قدراتها المرتبطة بالمكتبة. اغتنم جيستر الفرصة ليجرح ذراعها أثناء تلك العملية، ثم تلاعب بلويس ليأتي، مستغلًا إياه كنقطة ضعف.
“إن لم تنجُ داخل هذه المكتبة، فلن تستطيع النجاة في الخارج.”
“إذن، في النهاية، البشر ليسوا سوى معارف عابرة. يلتقون، ليفترقوا من جديد. الجميع في النهاية يسلك طريقًا مختلفًا. الدرب أمامهم طويل، لكنه يتفرع ببطء إلى دروب لا حصر لها، حتى تسير كل روح وحدها. البعض يبقى صامدًا، والبعض يُهجر، وآخرون يهلكون في الطريق. لكنهم جميعًا يواصلون التقدم، رغم علمهم أن الموت ينتظرهم في النهاية. لهذا فإن التمسك بالحياة هو أعظم رحلات الحمقى على الإطلاق.”
فهي ليست سوى أصفاد رخيصة تكبّل حريتك. تعبث بكرامتك كلما خدم ذلك مصالحها، وفي النهاية تُذلّك بالمال الذي تدّعي أنها كدحت لكسبه، وكأن إعالتك فعل إحسان لا مسؤولية.
“ألم تسمع أن محاربًا خاض معركة واحدة أقوى بكثير من محارب قرأ ألف كتاب؟ رغم أن هذا قد يكون خاطئًا لو كان المحارب القارئ عبقريًا. لكنك هنا أخفقت في افتراض واحد، إذ ظننت أن من يقاتل أحمق وليس عبقريًا.”
“قولي لي، ما قيمة كائن حقير أمام مهرج حقيقي؟”
بدأت عين جيستر القرمزية تتوهج بلون رمادي داكن يشوبه بريق قرمزي خافت، وظهرت خمس نجمات سوداء على وجهه، تلتها أربع نجمات أخرى، كل زوج منها يظهر عموديًا ويتصل بالنجمة الكبرى في الوسط من بين الخمس، إذ كان على وشك استخدام مساره.
تجسّد زوج من الأصفاد، أسر لويس وأجبره على السكون.
فهي ليست سوى أصفاد رخيصة تكبّل حريتك. تعبث بكرامتك كلما خدم ذلك مصالحها، وفي النهاية تُذلّك بالمال الذي تدّعي أنها كدحت لكسبه، وكأن إعالتك فعل إحسان لا مسؤولية.
بدأت عضلاته تتشدد ببطء بينما ظهرت ابتسامة هادئة، وبدأ كل ما حولهم يهتز.
“أصفاد الذئب الأبيض.”
استعادت والدة لويس وعيها أخيرًا لتجد الخطر أمامها مباشرة.
لكنها لن تقيدني أبدًا.
وفي تلك اللحظة بالذات، حدث المستحيل. مهيمن من المستوى الخامس عشر تغلّب على وحش من المستوى الخامس والعشرين.
جيستر ذو الخمسة عشر عامًا كان قد فعّل مساره ودخل في نمط “فن جيستريد القتالي”.
اختفى بينما اندفعت رجله بسرعة إلى بطن والدة لويس، ثم قفز وأمسك جمجمتها بذراعيه، وعدّل زاويته، وضرب ركبته في أذنها اليمنى، محطمًا طبلتها.
هذه القدرة تخص جميع المهرجين، لكن بطاقات التاروت تختلف من مهرج لآخر.
تبع ذلك برجله وكأنه على وشك توجيه ركلة كعبية، وكما توقع، رفعت أريانا يدها لصد الضربة، لكن ضربة خفية من يد جيستر أصابتها في قلبها بينما توهجت يده بلون رمادي.
توهجت عينا جيستر. كان قد صنع ثلاثة نسخ مطابقة لنفسه، أحاطت بها بسرعة هائلة. تدفقت نسخه إلى الأعلى، محافظة على سرعتها وهي تهاجم بطرق لا يمكن التنبؤ بها، مدمرة جسد أريانا تلقائيًا.
أما أنت، يا عزيزي، فقد قُصَّ جناحاك، أيها النسر الذهبي الصغير.
ثم اندمجت النسخ من جديد، وضربتها عبر وجهها. تشابك يديه وسدد ضربة صاعدة أجبرت رأسها على الانحناء للأسفل، ثم تبعها بضربة هابطة، لكن أريانا نجحت في صدها.
لكن كان للمهراجا الأبيض رأي آخر، فقد تبعتها ركلة دوارة تلتها ثلاث ركلات سريعة، واحدة في كعبها، وأخرى في ركبتها الخلفية، وثالثة في رأسها.
ذُهل لويس بينما استمر أدريان في ضربه.
بتلك الحركة، اندفعت أريانا مصطدمة عبر رفّين من الكتب.
“آآآآآآآه!!!!”
“يبدو الآن أنني سأضطر لبذل كل ما لديّ، فقد وصل أخيرًا الشريك الأخير في تلك الرقصة المسرحية.”
حرّك يده بسرعة بينما بدأت عشر بطاقات تاروت تحلّق حوله بزاوية خمسة وأربعين درجة.
ومع نهوض أريانا، رفعت يدها وأطلقت انفجارًا من السحر المظلم نحو جيستر.
رفع يده ليصده.
رفع يده ليصده.
“راقب الآن. راقب موت من تحب. راقب يأسك وفلسفتك وهما يتحطمان على يد سيدي.
“قوة الرسوم المتحركة لمسار الجستريزم الملعون.”
“آه، حركة جميلة!”
بدأت يده، المغطاة بقفازات معدنية، تمسح الدم عن شفتيه.
كانتا قدرتين مختلفتين أتقن جيستر إجادتهما: إحداهما نابعة من بركته، المهرج الملعون، والتي عُززت بدفعة من مساره الجستريزمي.
والآن ستكبّلك قوانيني، تمامًا كما تكبّل الج
بينما تمتم جيستر بتلك الكلمات، امتُص انفجارها في يده بطريقة غريبة.
سحب بطاقتين عشوائيتين، رمى واحدة على الذراع المقطوعة والأخرى على الأرض. ثم حلّت محلهما ببطء بطاقتان جديدتان ظهرتا حوله.
ثم اندمجت النسخ من جديد، وضربتها عبر وجهها. تشابك يديه وسدد ضربة صاعدة أجبرت رأسها على الانحناء للأسفل، ثم تبعها بضربة هابطة، لكن أريانا نجحت في صدها.
هذه القدرة تخص جميع المهرجين، لكن بطاقات التاروت تختلف من مهرج لآخر.
فُعّلت بطاقته الأولى، وبدأت البطاقة الممزقة في يده بالتوهج. ظهر شبح مهرج، يضحك وهو يمتص البطاقة ببطء.
وبسبب مواهبهم ونوع بطاقات التاروت التي يمكنهم استخدامها، قد تسبب بعضها الموت الفوري لمستخدميها إن لم تُدار بعناية.
تبع ذلك برجله وكأنه على وشك توجيه ركلة كعبية، وكما توقع، رفعت أريانا يدها لصد الضربة، لكن ضربة خفية من يد جيستر أصابتها في قلبها بينما توهجت يده بلون رمادي.
حاليًا، يستطيع جيستر استخدام ثلاث بطاقات في آن واحد. ومع نمو قوته مستقبلًا، ستزداد قدرته أيضًا.
فُعّلت بطاقته الأولى، وبدأت البطاقة الممزقة في يده بالتوهج. ظهر شبح مهرج، يضحك وهو يمتص البطاقة ببطء.
فُعّلت بطاقته الأولى، وبدأت البطاقة الممزقة في يده بالتوهج. ظهر شبح مهرج، يضحك وهو يمتص البطاقة ببطء.
حرّك يده بسرعة بينما بدأت عشر بطاقات تاروت تحلّق حوله بزاوية خمسة وأربعين درجة.
أما البطاقة الثانية فحملت صورة قدر مليء بالجماجم. ظهر القدر، وبدأت الجماجم بالخروج منه، وعيونها تتوهج بلون قرمزي. انطلق حبل روحي من كل جمجمة، وفي لحظة واحدة أصابت أريانا من كل اتجاه، تاركة إياها عاجزة عن الحركة.
لكن ما سلب أريانا حواسها فعليًا كان ركلات جيستر. كانت نتاج مساره، فن قتالي صُمم لإحداث نزيف داخلي يؤدي إلى الشلل.
بدأت عين جيستر القرمزية تتوهج بلون رمادي داكن يشوبه بريق قرمزي خافت، وظهرت خمس نجمات سوداء على وجهه، تلتها أربع نجمات أخرى، كل زوج منها يظهر عموديًا ويتصل بالنجمة الكبرى في الوسط من بين الخمس، إذ كان على وشك استخدام مساره.
بينما تمتم جيستر بتلك الكلمات، امتُص انفجارها في يده بطريقة غريبة.
……….
جلس أدريان على رأس لويس بطريقة مهينة، ساحقًا كرامته تحت قدمه.
بينما تحدث، ظهر ضغط بينهما بينما بدأ أدريان يسير نحوه. رفع لويس سيفه وزاد سرعته تدريجيًا مستخدمًا سحر الرياح، لكن أدريان اكتفى برفع إصبعيه ورسم رمزًا غامضًا. احترقت الرياح حول لويس وأرسلته متعثرًا للخلف، لكن أدريان كان قد بات خلفه بالفعل.
على الجانب الآخر من المكتبة، أطلق أدريان ركلة، أصابت لويس بقوة في وجهه.
“أصفاد الذئب الأبيض.”
لكن لويس تفاداها، ثم رد بوابل من سهام الرياح وكرات النار.
“ما هذا الفن القتالي؟ إنها المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا.”
“أنت تخيب أملي.”
على الجانب الآخر من المكتبة، أطلق أدريان ركلة، أصابت لويس بقوة في وجهه.
جثا على ركبتيه والتقط قبعته المهرجية، وهو ينفض الغبار عنها ببطء قبل أن يضعها على رأسه، متجاهلًا كل صرخات لويس وحتى الوحش الهائل النازف، وكأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه على الإطلاق.
“أهذا كل ما لديك؟”
جيستر ذو الخمسة عشر عامًا كان قد فعّل مساره ودخل في نمط “فن جيستريد القتالي”.
“آه، يا له من أداء بائس!”
تبع ذلك برجله وكأنه على وشك توجيه ركلة كعبية، وكما توقع، رفعت أريانا يدها لصد الضربة، لكن ضربة خفية من يد جيستر أصابتها في قلبها بينما توهجت يده بلون رمادي.
بينما تفادى أدريان كل هجمات لويس، أطلق لكمة موجهة مباشرة نحو وجه لويس، لكن لويس نجح في صدها بيده.
……….
“آه، حركة جميلة!”
كانتا قدرتين مختلفتين أتقن جيستر إجادتهما: إحداهما نابعة من بركته، المهرج الملعون، والتي عُززت بدفعة من مساره الجستريزمي.
“لكن ذلك لن ينقذك.”
في حركة سريعة، ضربت يد أدريان المعدنية رأس لويس.
“أهذا كل ما لديك؟”
“ما زلت عديم الخبرة.”
توقف التمزق في بطنه عن النزف.
استعادت والدة لويس وعيها أخيرًا لتجد الخطر أمامها مباشرة.
“ألم تسمع أن محاربًا خاض معركة واحدة أقوى بكثير من محارب قرأ ألف كتاب؟ رغم أن هذا قد يكون خاطئًا لو كان المحارب القارئ عبقريًا. لكنك هنا أخفقت في افتراض واحد، إذ ظننت أن من يقاتل أحمق وليس عبقريًا.”
“إن لم تنجُ داخل هذه المكتبة، فلن تستطيع النجاة في الخارج.”
هذه القدرة تخص جميع المهرجين، لكن بطاقات التاروت تختلف من مهرج لآخر.
“لأن هناك وحوشًا كثيرة في الخارج، وأنا واحد منها.”
بينما تعاظمت هالته، رفع سيفه، وظهر إيان ذو السبعة أعوام خلفه. في حركة سريعة، ضرب إيان أدريان، الذي تفادى الضربة، لكن لويس تخلى عن سيفه ونفّذ الهجوم ذاته الذي استخدمه إيان عليه، مفاجئًا أدريان بضربة في فمه أدمته. ظهرت ابتسامة زاحفة على وجه أدريان بينما توهجت عيناه الزرقاوان بضوء أزرق خافت.
“قانون الهلال الإمبراطوري: التعريف.”
بدأت يده، المغطاة بقفازات معدنية، تمسح الدم عن شفتيه.
“أصفاد الذئب الأبيض.”
“قانون الجاذبية: الضغط المزدوج.”
“ما هذا الفن القتالي؟ إنها المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا.”
على الجانب الآخر من المكتبة، أطلق أدريان ركلة، أصابت لويس بقوة في وجهه.
بينما تحدث، ظهر ضغط بينهما بينما بدأ أدريان يسير نحوه. رفع لويس سيفه وزاد سرعته تدريجيًا مستخدمًا سحر الرياح، لكن أدريان اكتفى برفع إصبعيه ورسم رمزًا غامضًا. احترقت الرياح حول لويس وأرسلته متعثرًا للخلف، لكن أدريان كان قد بات خلفه بالفعل.
“قانون الزمن.”
ظهر أمام أدريان بينما اندفعت ركبته نحو رأسه، لكن أدريان نجح في صدها، وفمه ينزف.
استعادت والدة لويس وعيها أخيرًا لتجد الخطر أمامها مباشرة.
في ثانية واحدة فقط، ضرب أدريان لويس على ذقنه، مرسلًا إياه ليصطدم بحامل كتب. اختفى مجددًا وضربه بكعبه، مسببًا نزيفًا للويس وإسقاط ثلاثة من أسنانه.
ظهر أمام أدريان بينما اندفعت ركبته نحو رأسه، لكن أدريان نجح في صدها، وفمه ينزف.
انحنى أدريان ببطء ووقف أمامه، رافعًا ذقن لويس نحوه حتى باتت وجوههما تفصل بينها ثمانية سنتيمترات.
بدأت يده، المغطاة بقفازات معدنية، تمسح الدم عن شفتيه.
“أتعرف، يا لويس، لماذا اسم والدتك أريانا واسمي أدريان؟”
بينما أنهى أدريان كلماته، ضغطت قدمه بقوة على ظهر لويس، مما جعله يئن من الألم.
كان أدريان يعطيه تلميحًا واضحًا.
“أنا أدريان لوميان لو، وهي أريانا لوميان لو. إنها أختي الكبرى بالتبني.”
هذه القدرة تخص جميع المهرجين، لكن بطاقات التاروت تختلف من مهرج لآخر.
توقف التمزق في بطنه عن النزف.
ذُهل لويس بينما استمر أدريان في ضربه.
“أهذا كل ما لديك؟”
“ودعني أخبرك، أن الترقيات المفاجئة في القوة لا تحدث إلا في القصص الخيالية. هذا الهراء لا يحدث في الواقع. وتذكيرًا واحدًا: ستموت والدتك خلال ثوانٍ، فقد فعّل سيدي جيستر مساره الآن. لن تنجو من ذلك أبدًا، كل هذا لأنها حاولت أن تجعلك ترث المكتبة.”
الفصل 85: الوحش المدعو جيستير
استمر بكلمات باردة، متحدثًا بنبرة ساخرة.
“بصراحة، أكره الروابط العائلية.
فهي ليست سوى أصفاد رخيصة تكبّل حريتك. تعبث بكرامتك كلما خدم ذلك مصالحها، وفي النهاية تُذلّك بالمال الذي تدّعي أنها كدحت لكسبه، وكأن إعالتك فعل إحسان لا مسؤولية.
ثم تحرّف كلماتها إلى أكاذيب، لأن الحقيقة أنك وُلدت من شهوة إنسانين رفضا تحمّل عواقب أفعالهما.
وفي النهاية، ستُفضّل طفلًا على آخر بينما تصرّ على أنها تعامل الجميع بالتساوي.
“يبدو الآن أنني سأضطر لبذل كل ما لديّ، فقد وصل أخيرًا الشريك الأخير في تلك الرقصة المسرحية.”
أَلَسنا مثيرين للشفقة في النهاية؟
راقب كيف ستبكي حين تعجز عن امتلاك القوة الكافية لحماية من تحب.
على الأقل الحيوانات لا تتظاهر بالعدل أبدًا. تتبع غرائزها دون أن تختبئ خلف الأكاذيب، بينما يخفي البشر التحيز خلف قناع الحب والسيطرة خلف قناع المودة.”
“ألم تسمع أن محاربًا خاض معركة واحدة أقوى بكثير من محارب قرأ ألف كتاب؟ رغم أن هذا قد يكون خاطئًا لو كان المحارب القارئ عبقريًا. لكنك هنا أخفقت في افتراض واحد، إذ ظننت أن من يقاتل أحمق وليس عبقريًا.”
بينما أنهى أدريان كلماته، ضغطت قدمه بقوة على ظهر لويس، مما جعله يئن من الألم.
وهكذا انبطح النسر الأبي تحت الذئب الأبيض في حلبة الحمقى.
وهكذا انبطح النسر الأبي تحت الذئب الأبيض في حلبة الحمقى.
راقب كيف ستبكي حين تعجز عن امتلاك القوة الكافية لحماية من تحب.
توهجت عينا جيستر. كان قد صنع ثلاثة نسخ مطابقة لنفسه، أحاطت بها بسرعة هائلة. تدفقت نسخه إلى الأعلى، محافظة على سرعتها وهي تهاجم بطرق لا يمكن التنبؤ بها، مدمرة جسد أريانا تلقائيًا.
بدأ وشم النسر الذهبي على جسد لويس بالتسخّن بينما كافح للتحرر من قبضة الذئب الأبيض أدريان.
ظهرت صورة. كان الحصان المظلم مجددًا. كان لويس قد استعار قوة عبقري الفنون القتالية، لين نوكتارين.
استعادت والدة لويس وعيها أخيرًا لتجد الخطر أمامها مباشرة.
عند الضربة التالية من أدريان، انطلق لويس بشقلبة أرسلته للخلف عدة أمتار.
“آه، حركة جميلة!”
ظهر أمام أدريان بينما اندفعت ركبته نحو رأسه، لكن أدريان نجح في صدها، وفمه ينزف.
بدأت عيناه تتوهجان بنية قاتلة.
“بصراحة، أكره الروابط العائلية.
“ما هذا الفن القتالي؟ إنها المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا.”
“من أين حصلت عليه؟”
على الأقل الحيوانات لا تتظاهر بالعدل أبدًا. تتبع غرائزها دون أن تختبئ خلف الأكاذيب، بينما يخفي البشر التحيز خلف قناع الحب والسيطرة خلف قناع المودة.”
“آه، حركة جميلة!”
شعر لويس أن نجاحه في إغضاب أدريان كان يؤتي ثماره، فاستخدم سحر الأرض ليُسقط حاملًا عليه.
فُعّلت بطاقته الأولى، وبدأت البطاقة الممزقة في يده بالتوهج. ظهر شبح مهرج، يضحك وهو يمتص البطاقة ببطء.
ركض، وعيناه مثبتتان على جيستر ووالدته وهما يواصلان القتال، وأريانا مقيدة بحبال روحية لا تُحصى.
“ما هذا الفن القتالي؟ إنها المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا.”
ما حدث فعليًا هو أن أريانا أرادت نقل المكتبة إلى لويس، وهذا ما جعلها أضعف، إذ فقدت قدراتها المرتبطة بالمكتبة. اغتنم جيستر الفرصة ليجرح ذراعها أثناء تلك العملية، ثم تلاعب بلويس ليأتي، مستغلًا إياه كنقطة ضعف.
وبينما كان يتخذ قراره بالهرب، اخترق صوت اللحظة، مرسلًا إياه يصطدم بشدة بالأرض.
فهي ليست سوى أصفاد رخيصة تكبّل حريتك. تعبث بكرامتك كلما خدم ذلك مصالحها، وفي النهاية تُذلّك بالمال الذي تدّعي أنها كدحت لكسبه، وكأن إعالتك فعل إحسان لا مسؤولية.
“قانون الهلال الإمبراطوري: التعريف.”
بتلك الحركة، اندفعت أريانا مصطدمة عبر رفّين من الكتب.
جلس أدريان على رأس لويس بطريقة مهينة، ساحقًا كرامته تحت قدمه.
بينما تفادى أدريان كل هجمات لويس، أطلق لكمة موجهة مباشرة نحو وجه لويس، لكن لويس نجح في صدها بيده.
“قانون الثلج.”
“أصفاد الذئب الأبيض.”
“أنت تخيب أملي.”
تجسّد زوج من الأصفاد، أسر لويس وأجبره على السكون.
جثا على ركبتيه والتقط قبعته المهرجية، وهو ينفض الغبار عنها ببطء قبل أن يضعها على رأسه، متجاهلًا كل صرخات لويس وحتى الوحش الهائل النازف، وكأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه على الإطلاق.
“آه، حركة جميلة!”
“راقب الآن. راقب موت من تحب. راقب يأسك وفلسفتك وهما يتحطمان على يد سيدي.
راقب كيف سندفعك إلى الجنون.
راقب كيف ستبكي حين تعجز عن امتلاك القوة الكافية لحماية من تحب.
“أتعرف، يا لويس، لماذا اسم والدتك أريانا واسمي أدريان؟”
أليست تلك هي شريعة غابتنا، يا لويز العزيز؟
أما البطاقة الثانية فحملت صورة قدر مليء بالجماجم. ظهر القدر، وبدأت الجماجم بالخروج منه، وعيونها تتوهج بلون قرمزي. انطلق حبل روحي من كل جمجمة، وفي لحظة واحدة أصابت أريانا من كل اتجاه، تاركة إياها عاجزة عن الحركة.
الحياة ليست سوى غابة تحكمها القوانين.
أليست تلك هي شريعة غابتنا، يا لويز العزيز؟
وأنا تلك القوانين.
“أنا أدريان لوميان لو، وهي أريانا لوميان لو. إنها أختي الكبرى بالتبني.”
أما أنت، يا عزيزي، فقد قُصَّ جناحاك، أيها النسر الذهبي الصغير.
والآن ستكبّلك قوانيني، تمامًا كما تكبّل الج
انحنى أدريان ببطء ووقف أمامه، رافعًا ذقن لويس نحوه حتى باتت وجوههما تفصل بينها ثمانية سنتيمترات.
ميع.
“لأن هناك وحوشًا كثيرة في الخارج، وأنا واحد منها.”
لكنها لن تقيدني أبدًا.
لأنني بالنسبة إليك…
أنا أدريان لوميَن لو. تجسيد قانون الناب الأبيض.
ما حدث فعليًا هو أن أريانا أرادت نقل المكتبة إلى لويس، وهذا ما جعلها أضعف، إذ فقدت قدراتها المرتبطة بالمكتبة. اغتنم جيستر الفرصة ليجرح ذراعها أثناء تلك العملية، ثم تلاعب بلويس ليأتي، مستغلًا إياه كنقطة ضعف.
ومنذ هذا اليوم فصاعدًا، ستكون إرادتي هي القانون الوحيد الذي ستطيعه طوال حياتك.”
“أهذا كل ما لديك؟”
