Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 12

يانصيب الكارما، دمية اليين البديلة للموت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يانصيب الكارما، دمية اليين البديلة للموت

يانصيب الكارما، دمية اليين البديلة للموت

“أما عشاقك الثلاثة…”

—

عندها فقط بدت الجنية تشينغتشن وكأنها تذكرت وجوده، فالتفتت إليه.

“سمكة الكارما الملونة… جائزة كبرى بمليار نقطة.”

“هل اجتمع الجميع؟”

كانت الأخبار قد انتشرت في كل مكان منذ وقت طويل، والجميع يتحدث عنها، لذلك لم يحتج لو يانغ إلى جهد كبير حتى فهم تفاصيل الأمر من بدايته إلى نهايته.

وعندما رأت الجنية تشينغتشن ذلك، لم تستطع مواصلة الإقناع.

اتضح أن لدى طائفة القديس البدائي مهمة خاصة دائمة تُدعى «تجميع الكارما».

“منذ فترة، خاضت الطائفة المقدسة معركة كبيرة ضد جناح سيف محور اليشم في جيانغنان.”

وكان موقعها أسفل جرف النار المقدسة، في أعماق بحر السحب، داخل أرض نفيسة تُعرف باسم «بركة الكارما».

مر ما يقارب مئة عام.

وفي البركة يعيش وحش روحي نادر يُسمى «سمكة الكارما».

ابتسمت الجنية تشينغتشن بخجل.

وتنقسم هذه الأسماك إلى خمسة ألوان:

لاحظ عجوز المكتبة وصولها أيضًا.

الأبيض، والأزرق، والأرجواني، والذهبي، والملون.

أومأت الجنية تشينغتشن.

وكلما اقترب لون السمكة من النوع الملون، ازدادت وفرة جوهرها وتشيها. ولم يكن تناولها يرفع جودة التشي الحقيقي فحسب، بل يساعد حتى على اختراق الاختناقات.

—

ومن هنا وُلدت مهمة «تجميع الكارما».

لا عجب أن نفسية عجوز المكتبة قد اختلت من شدة الغيظ.

كان يحق لكل شخص المشاركة فيها مرة واحدة فقط كل شهر.

“اجتمعوا.”

يختار المشارك أولًا رقمًا عشوائيًا دون معرفة ما يقابله، ثم يدفع عشر نقاط مساهمة لإخراج سمكة الكارما المرتبطة بذلك الرقم.

والآن، قبله أحد المعلمين الخالدين في الطائفة تلميذًا له، ودخل في عزلة استعدادًا لاختراق عالم تأسيس الأساس.

لكن نقاط المساهمة العشر التي يدفعها المزارع لا تستردها الطائفة المقدسة، بل تُضاف إلى رصيد بركة الكارما.

—

وقد أعلن كبار الطائفة المقدسة قاعدة واضحة:

خرجت أخيرًا الجائزة الكبرى لهذا «يانصيب الكارما».

من يختار سمكة الكارما الملونة الوحيدة في البركة، يحصل على جميع نقاط المساهمة المتراكمة فيها!

“وتُنتج حفرة العشرة آلاف جثة كنزًا نادرًا وثمينًا للغاية يُسمى «دمية اليين البديلة للموت».”

ومنذ طرح هذه المهمة…

“هل ما زلت لا تنوي مرافقتنا في استكشاف الكهف الخالد هذه المرة؟”

مر ما يقارب مئة عام.

كانت الجنية تشينغتشن.

لكن طوال قرن كامل، لم يتمكن أحد من اختيار سمكة الكارما الملونة.

وفي النهاية، غضب العجوز وترك وراءه عبارة:

وهكذا تراكمت نقاط المساهمة في البركة عامًا بعد عام، حتى وصلت إلى رقم فلكي.

يختار المشارك أولًا رقمًا عشوائيًا دون معرفة ما يقابله، ثم يدفع عشر نقاط مساهمة لإخراج سمكة الكارما المرتبطة بذلك الرقم.

“مليار… مليار كامل!”

“لقد اشترى ذلك العدد الكبير من حبوب التشي الأصلي. وإذا ابتلعها دون اكتراث بالتكلفة، فليس غريبًا أن يبلغ الطبقة الثالثة من صقل التشي.”

ظل العجوز ممددًا على كرسيه الهزاز يتمتم، ونبرته مشبعة بالحسد والغيرة والغيظ.

“التركيز على الزراعة؟ بالنسبة إلى تلاميذ عاديين مثلنا، بلا مال ولا نفوذ، فإن دفن رؤوسنا في الزراعة وحدها لن يفتح أمامنا طريق الخلود.”

لكن بالأمس تحديدًا…

“هل اجتمع الجميع؟”

خرجت أخيرًا الجائزة الكبرى لهذا «يانصيب الكارما».

وبدا أنها فوجئت برؤيته هي الأخرى، إذ ظهرت على وجهها الجميل مسحة من السرور بلقاء مصادفة.

والأدهى أن التلميذ الذي فاز بها لم يكن قد أمضى في الطائفة حتى عشرة أيام!

“أتظنين اختراق الاختناق بهذه السهولة؟”

جائزة تراكمت طوال قرن كامل…

ابتسمت الجنية تشينغتشن بخجل.

انتزعها وافد جديد لم يمضِ على دخوله الطائفة عشرة أيام!

“في بضعة أيام فقط، أقصى ما يمكنه بلوغه هو الطبقة الثالثة من صقل التشي. أما اختراق المرحلة الوسطى فمستحيل.”

لا عجب أن نفسية عجوز المكتبة قد اختلت من شدة الغيظ.

“حين يخاف الجميع ويريدون التراجع، فذلك هو الوقت الذي ينبغي لك فيه أن تكون أشجع منهم، وأن تجرؤ على المحاولة والمنافسة!”

ففي النهاية، جزء من ذلك المليار جاء من نقاط المساهمة التي دفعها بنفسه طوال سنوات مشاركته في مهمة بركة الكارما.

“أما عشاقك الثلاثة…”

ولم يقتصر الأمر على حصول شياو شييه على الجائزة الكبرى البالغة مليار نقطة مساهمة، بل حصل أيضًا على أثمن ما في البركة:

استمع تشاو شيويه إلى رواية الجنية تشينغتشن، وعقد حاجبيه تدريجيًا.

سمكة الكارما الملونة.

وبدا أنها فوجئت برؤيته هي الأخرى، إذ ظهرت على وجهها الجميل مسحة من السرور بلقاء مصادفة.

وبعد تناولها، قفزت زراعته في ليلة واحدة من الطبقة الأولى من صقل التشي إلى الكمال في عالم صقل التشي.

“الأخ الأكبر محق.”

والآن، قبله أحد المعلمين الخالدين في الطائفة تلميذًا له، ودخل في عزلة استعدادًا لاختراق عالم تأسيس الأساس.

“… لا تسخري مني، أيتها الأخت الكبرى.”

حتى لو يانغ لم يستطع منع نفسه من الشعور بالحسد أمام فرصة كهذه.

“وخاصة وانغ بايرونغ من المكتبة. بعد أن اشترى الأخ الأكبر منه دمى اليين البديلة للموت، أصبح يثق بنا كثيرًا.”

لكن سرعان ما تغيرت نظراته.

ولم يقتصر الأمر على حصول شياو شييه على الجائزة الكبرى البالغة مليار نقطة مساهمة، بل حصل أيضًا على أثمن ما في البركة:

لأن المحظوظ شياو شييه لم يُخفِ الرقم الذي اختاره حين حصل على سمكة الكارما الملونة.

هز لو يانغ رأسه وقال:

“2025113 [tel:2025113]”

فهي تعرف جيدًا مدى صعوبة اختناق المرحلة الوسطى.

نظر لو يانغ إلى الرقم، ولم يستطع منع نفسه من ابتلاع ريقه.

“لقد اشترى بالدين، ضمن قرض تقنية الزراعة، قدرة إلهية من جناح سيف محور اليشم، وهي الصيغة الحقيقية للتحكم بسيف السماء الإلهية.”

وحفظ هذه السلسلة من الأرقام في ذهنه حرفًا حرفًا، استعدادًا لاستخدامها في حياته التالية.

وبعد وقت قصير، فُتح باب الغرفة.

وفي تلك الأثناء، ظهرت خارج المكتبة هيئة رشيقة.

“ومن كان يتوقع أنني ما إن انتهيت من الشراء والتخزين، حتى وصل خبر بأن الطائفة المقدسة شنت هجومًا مضادًا واستعادت حفرة العشرة آلاف جثة!”

“الأخ الأصغر لو؟”

“تشينغتشن إنسانة طيبة فعلًا.”

رفع لو يانغ رأسه نحو مصدر الصوت، وتعرف عليها فورًا.

لوّح تشاو شيويه بيده، وظهر بريق بارد في عينيه.

كانت الجنية تشينغتشن.

كانت الجنية تشينغتشن.

وبدا أنها فوجئت برؤيته هي الأخرى، إذ ظهرت على وجهها الجميل مسحة من السرور بلقاء مصادفة.

قال عجوز المكتبة بصدق:

“أوه، تشينغتشن. هل حان الوقت؟”

“أيها الأخ الأكبر، هل ستذهب أنت أيضًا لاستكشاف كهف خالد؟”

لاحظ عجوز المكتبة وصولها أيضًا.

“أيها الأخ الأكبر، أظن أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذا الرجل.”

فاختفى الكسل من وجهه فورًا، ونهض بجدية قائلًا:

“هل اجتمع الجميع؟”

“إذن لننطلق بسرعة.”

لكن نقاط المساهمة العشر التي يدفعها المزارع لا تستردها الطائفة المقدسة، بل تُضاف إلى رصيد بركة الكارما.

سأل لو يانغ بفضول:

“وإلا ماذا أفعل؟ لقد خسرت للتو مبلغًا كبيرًا. إن لم أجد مصدر دخل إضافيًا، فسأضطر إلى شرب ريح الشمال الغربي!”

“أيها الأخ الأكبر، هل ستذهب أنت أيضًا لاستكشاف كهف خالد؟”

“مليار… مليار كامل!”

رد العجوز بضيق:

“أيها الأخ الأكبر، أظن أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذا الرجل.”

“وإلا ماذا أفعل؟ لقد خسرت للتو مبلغًا كبيرًا. إن لم أجد مصدر دخل إضافيًا، فسأضطر إلى شرب ريح الشمال الغربي!”

هز عجوز المكتبة رأسه.

“خسرت مبلغًا كبيرًا؟”

“أما استكشاف الكهوف الخالدة فخطر للغاية. لدي الرغبة، لكنني لا أملك القدرة.”

“آه، كان ذلك بسبب لحظة طيش مني.”

“قلبه في الداو راسخ حقًا.”

تنهد عجوز المكتبة.

“وإلا ماذا أفعل؟ لقد خسرت للتو مبلغًا كبيرًا. إن لم أجد مصدر دخل إضافيًا، فسأضطر إلى شرب ريح الشمال الغربي!”

“منذ فترة، خاضت الطائفة المقدسة معركة كبيرة ضد جناح سيف محور اليشم في جيانغنان.”

وكلما اقترب لون السمكة من النوع الملون، ازدادت وفرة جوهرها وتشيها. ولم يكن تناولها يرفع جودة التشي الحقيقي فحسب، بل يساعد حتى على اختراق الاختناقات.

“جاء جناح سيف محور اليشم مستعدًا، وانتزع بالقوة حفرة العشرة آلاف جثة التي كانت الطائفة المقدسة تسيطر عليها في الجنوب.”

وفي النهاية، غضب العجوز وترك وراءه عبارة:

“وتُنتج حفرة العشرة آلاف جثة كنزًا نادرًا وثمينًا للغاية يُسمى «دمية اليين البديلة للموت».”

“هل ما زلت لا تنوي مرافقتنا في استكشاف الكهف الخالد هذه المرة؟”

“وبمجرد سقوط الحفرة في أيديهم، ارتفع سعر دمى اليين البديلة للموت داخل الطائفة المقدسة فورًا.”

أومأت الجنية تشينغتشن.

“في البداية، بدأ الجميع بتخزينها. أما أنا، فبدافع الحذر، بقيت أراقب السوق من بعيد لبعض الوقت.”

نظر لو يانغ إلى الرقم، ولم يستطع منع نفسه من ابتلاع ريقه.

“ثم وجدت أن السعر لا يفعل شيئًا سوى الارتفاع، فخشيت أن تضيع الفرصة من يدي، واشتريت كمية كبيرة من الآخرين بسعر مرتفع.”

فاختفى الكسل من وجهه فورًا، ونهض بجدية قائلًا:

وحين وصل إلى هنا، تغير وجه عجوز المكتبة من شدة الألم، وصفع فخذه نادمًا.

“انطفأت مصابيح حياة عشاقي الثلاثة.”

“ومن كان يتوقع أنني ما إن انتهيت من الشراء والتخزين، حتى وصل خبر بأن الطائفة المقدسة شنت هجومًا مضادًا واستعادت حفرة العشرة آلاف جثة!”

وحفظ هذه السلسلة من الأرقام في ذهنه حرفًا حرفًا، استعدادًا لاستخدامها في حياته التالية.

“وفي لحظة، انهار السعر الذي كان قد ارتفع للتو، بل هبط إلى أقل من سعره الأصلي!”

“انطفأت مصابيح حياة عشاقي الثلاثة.”

لو يانغ: “…”

كانت الأخبار قد انتشرت في كل مكان منذ وقت طويل، والجميع يتحدث عنها، لذلك لم يحتج لو يانغ إلى جهد كبير حتى فهم تفاصيل الأمر من بدايته إلى نهايته.

“لكن لحسن الحظ، كانت تشينغتشن موجودة.”

“في بضعة أيام فقط، أقصى ما يمكنه بلوغه هو الطبقة الثالثة من صقل التشي. أما اختراق المرحلة الوسطى فمستحيل.”

تنهد عجوز المكتبة لبعض الوقت، ثم استعاد نشاطه وقال بإعجاب:

جائزة تراكمت طوال قرن كامل…

“تشينغتشن إنسانة طيبة فعلًا.”

“وأنت تعلم أيضًا، أيها الأخ الأكبر، أن عشاقي الثلاثة كانوا جميعًا في الطبقة الثالثة من صقل التشي.”

ابتسمت الجنية تشينغتشن بخجل.

وخرج تشاو شيويه.

“الأخ الأكبر يبالغ في مدحي.”

“كل ما أرجوه أنه حين نذهب لاستكشاف الكهف الخالد لاحقًا، إن وجدت شيئًا يعجبني، أن يساعدني الأخ الأكبر قليلًا.”

“بل أقولها من أعماق قلبي.”

قال عجوز المكتبة بصدق:

قال عجوز المكتبة بصدق:

ومن هنا وُلدت مهمة «تجميع الكارما».

“لولا أنك عرّفتني على الأخ الأكبر تشاو، فأخشى أنني لم أكن لأستعيد حتى رأس مالي.”

“بل أقولها من أعماق قلبي.”

قالت الجنية تشينغتشن بتواضع:

“خشب فاسد لا يصلح للنحت!”

“لم أفعل شيئًا يُذكر. صادف أن الأخ الأكبر تشاو كان يحتاج إلى دفعة من دمى اليين البديلة للموت، وصادف أن الأخ الأكبر يملك دفعة منها، وكنت أنا موجودة بينكما فحسب.”

لكن بالأمس تحديدًا…

ثم تابعت:

—

“كل ما أرجوه أنه حين نذهب لاستكشاف الكهف الخالد لاحقًا، إن وجدت شيئًا يعجبني، أن يساعدني الأخ الأكبر قليلًا.”

“خسرت مبلغًا كبيرًا؟”

الأخ الأكبر تشاو؟

“أما إن كنا سنستطيع اغتنام هذه الفرصة وتحقيق ربح ضخم…”

تشاو شيويه؟

لكن بالأمس تحديدًا…

تحرك قلب لو يانغ قليلًا.

“فشل الأمر مجددًا؟ ما زال يرفض؟”

“بالمناسبة، أيها الأخ الأصغر لو.”

توقف تشاو شيويه قليلًا، ثم واصل تحليله طبقة بعد أخرى:

عندها فقط بدت الجنية تشينغتشن وكأنها تذكرت وجوده، فالتفتت إليه.

وفي البركة يعيش وحش روحي نادر يُسمى «سمكة الكارما».

“هل ما زلت لا تنوي مرافقتنا في استكشاف الكهف الخالد هذه المرة؟”

“قلبه في الداو راسخ حقًا.”

“… لا تسخري مني، أيتها الأخت الكبرى.”

وعندما رأت الجنية تشينغتشن ذلك، لم تستطع مواصلة الإقناع.

هز لو يانغ رأسه وقال:

“أما عشاقك الثلاثة…”

“لم يمضِ وقت طويل على دخولي الطائفة، وزراعتي ضحلة وقوتي ضعيفة. كل ما أريده الآن هو التركيز على الزراعة.”

اكتفت بإلقاء نظرة عميقة على لو يانغ، ثم استدارت وغادرت هي الأخرى.

“أما استكشاف الكهوف الخالدة فخطر للغاية. لدي الرغبة، لكنني لا أملك القدرة.”

“كل ما أرجوه أنه حين نذهب لاستكشاف الكهف الخالد لاحقًا، إن وجدت شيئًا يعجبني، أن يساعدني الأخ الأكبر قليلًا.”

“أيها الفتى، كلامك هذا لا يعجبني.”

“لكن لحسن الحظ، كانت تشينغتشن موجودة.”

هز عجوز المكتبة رأسه.

قالت الجنية تشينغتشن بتواضع:

“التركيز على الزراعة؟ بالنسبة إلى تلاميذ عاديين مثلنا، بلا مال ولا نفوذ، فإن دفن رؤوسنا في الزراعة وحدها لن يفتح أمامنا طريق الخلود.”

“2025113 [tel:2025113]”

“زراعة الخلود في جوهرها فعل يتحدى السماء. إن لم تخاطر، فكيف ستتقدم زراعتك قفزات واسعة؟”

“مليار… مليار كامل!”

“حين يخاف الجميع ويريدون التراجع، فذلك هو الوقت الذي ينبغي لك فيه أن تكون أشجع منهم، وأن تجرؤ على المحاولة والمنافسة!”

“لطالما كانت طائفتنا المقدسة زاخرة بالمواهب.”

“عندها فقط تستطيع اغتنام الفرصة!”

“أيها الفتى، كلامك هذا لا يعجبني.”

حين يخاف الآخرون، تطمع أنت… لا عجب أنك أفلست.

ومنذ طرح هذه المهمة…

مهما تحدث عجوز المكتبة بحماسة، ظل لو يانغ يرفض بأدب.

الأخ الأكبر تشاو؟

وفي النهاية، غضب العجوز وترك وراءه عبارة:

“لطالما كانت طائفتنا المقدسة زاخرة بالمواهب.”

“خشب فاسد لا يصلح للنحت!”

وتركت العجوز ينتظر في الفناء الخارجي، بينما دخلت وحدها إلى الفناء الداخلي حتى وصلت أمام غرفة هادئة.

ثم استدار وغادر.

هز تشاو شيويه رأسه دون أدنى تردد.

وعندما رأت الجنية تشينغتشن ذلك، لم تستطع مواصلة الإقناع.

“وبمجرد سقوط الحفرة في أيديهم، ارتفع سعر دمى اليين البديلة للموت داخل الطائفة المقدسة فورًا.”

اكتفت بإلقاء نظرة عميقة على لو يانغ، ثم استدارت وغادرت هي الأخرى.

وبدا أنها فوجئت برؤيته هي الأخرى، إذ ظهرت على وجهها الجميل مسحة من السرور بلقاء مصادفة.

رافقت عجوز المكتبة إلى كهف خالد مخفي في جبل ترميم السماء.

“انطفأت مصابيح حياة عشاقي الثلاثة.”

وتركت العجوز ينتظر في الفناء الخارجي، بينما دخلت وحدها إلى الفناء الداخلي حتى وصلت أمام غرفة هادئة.

“خشب فاسد لا يصلح للنحت!”

وبعد وقت قصير، فُتح باب الغرفة.

“جاء جناح سيف محور اليشم مستعدًا، وانتزع بالقوة حفرة العشرة آلاف جثة التي كانت الطائفة المقدسة تسيطر عليها في الجنوب.”

وخرج تشاو شيويه.

“… لا تسخري مني، أيتها الأخت الكبرى.”

“فشل الأمر مجددًا؟ ما زال يرفض؟”

رد العجوز بضيق:

استمع تشاو شيويه إلى رواية الجنية تشينغتشن، وعقد حاجبيه تدريجيًا.

“أيها الأخ الأكبر، أظن أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذا الرجل.”

“قلبه في الداو راسخ حقًا.”

“منذ فترة، خاضت الطائفة المقدسة معركة كبيرة ضد جناح سيف محور اليشم في جيانغنان.”

“لا بأس. لن يؤثر غيابه كثيرًا.”

“لا بأس. لن يؤثر غيابه كثيرًا.”

“أيها الأخ الأكبر، أظن أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذا الرجل.”

وحفظ هذه السلسلة من الأرقام في ذهنه حرفًا حرفًا، استعدادًا لاستخدامها في حياته التالية.

عضت الجنية تشينغتشن على أسنانها برفق.

ومن هنا وُلدت مهمة «تجميع الكارما».

“انطفأت مصابيح حياة عشاقي الثلاثة.”

“إن كان موهوبًا ويتمتع بقدرة استيعاب عالية في داو السيف، واستطاع إتقان تقنية السيف بسرعة، فليس غريبًا أن يقتل عشاقك الثلاثة.”

“أرسلتهم الليلة الماضية لقتل ذلك الرجل، ويبدو أنهم فشلوا.”

“خشب فاسد لا يصلح للنحت!”

“وأنت تعلم أيضًا، أيها الأخ الأكبر، أن عشاقي الثلاثة كانوا جميعًا في الطبقة الثالثة من صقل التشي.”

تشاو شيويه؟

“بما أن لو يانغ استطاع قتلهم… فهل يمكن أن تكون زراعته قد بلغت المرحلة الوسطى بالفعل؟”

“حين يخاف الجميع ويريدون التراجع، فذلك هو الوقت الذي ينبغي لك فيه أن تكون أشجع منهم، وأن تجرؤ على المحاولة والمنافسة!”

“مستحيل! مستحيل قطعًا!”

لقد استغرقت هي نفسها قرابة عشر سنوات حتى اخترقته بشق الأنفس.

هز تشاو شيويه رأسه دون أدنى تردد.

“فذلك يعتمد بالكامل على هؤلاء الإخوة الأصغر مني.”

“أتظنين اختراق الاختناق بهذه السهولة؟”

وتركت العجوز ينتظر في الفناء الخارجي، بينما دخلت وحدها إلى الفناء الداخلي حتى وصلت أمام غرفة هادئة.

“في بضعة أيام فقط، أقصى ما يمكنه بلوغه هو الطبقة الثالثة من صقل التشي. أما اختراق المرحلة الوسطى فمستحيل.”

“الأخ الأصغر لو؟”

“لا داعي للشك. لقد تحققت من سجلات مشترياته.”

لوّح تشاو شيويه بيده، وظهر بريق بارد في عينيه.

“لقد اشترى ذلك العدد الكبير من حبوب التشي الأصلي. وإذا ابتلعها دون اكتراث بالتكلفة، فليس غريبًا أن يبلغ الطبقة الثالثة من صقل التشي.”

فاختفى الكسل من وجهه فورًا، ونهض بجدية قائلًا:

“أما عشاقك الثلاثة…”

“في البداية، بدأ الجميع بتخزينها. أما أنا، فبدافع الحذر، بقيت أراقب السوق من بعيد لبعض الوقت.”

توقف تشاو شيويه قليلًا، ثم واصل تحليله طبقة بعد أخرى:

وهكذا تراكمت نقاط المساهمة في البركة عامًا بعد عام، حتى وصلت إلى رقم فلكي.

“لقد اشترى بالدين، ضمن قرض تقنية الزراعة، قدرة إلهية من جناح سيف محور اليشم، وهي الصيغة الحقيقية للتحكم بسيف السماء الإلهية.”

“خشب فاسد لا يصلح للنحت!”

“إن كان موهوبًا ويتمتع بقدرة استيعاب عالية في داو السيف، واستطاع إتقان تقنية السيف بسرعة، فليس غريبًا أن يقتل عشاقك الثلاثة.”

“أرسلتهم الليلة الماضية لقتل ذلك الرجل، ويبدو أنهم فشلوا.”

“الأخ الأكبر محق.”

“الأخ الأصغر لو؟”

فكرت الجنية تشينغتشن قليلًا، وشعرت أن تحليل تشاو شيويه أكثر منطقية.

وبعد وقت قصير، فُتح باب الغرفة.

فهي تعرف جيدًا مدى صعوبة اختناق المرحلة الوسطى.

اكتفت بإلقاء نظرة عميقة على لو يانغ، ثم استدارت وغادرت هي الأخرى.

لقد استغرقت هي نفسها قرابة عشر سنوات حتى اخترقته بشق الأنفس.

“إذن لننطلق بسرعة.”

أما القول إن تلميذًا دخل الطائفة حديثًا استطاع اختراقه في أقل من شهر…

ابتسم تشاو شيويه ببرود.

فما لم يكن معلمًا خالدًا متجسدًا من جديد، فهذا محض هراء.

“زراعة الخلود في جوهرها فعل يتحدى السماء. إن لم تخاطر، فكيف ستتقدم زراعتك قفزات واسعة؟”

“حسنًا، نناقش هذا الأمر لاحقًا.”

كان يحق لكل شخص المشاركة فيها مرة واحدة فقط كل شهر.

لوّح تشاو شيويه بيده، وظهر بريق بارد في عينيه.

حين يخاف الآخرون، تطمع أنت… لا عجب أنك أفلست.

“لنهتم أولًا بأمر الكهف الخالد.”

اتضح أن لدى طائفة القديس البدائي مهمة خاصة دائمة تُدعى «تجميع الكارما».

“هل اجتمع الجميع؟”

“تشينغتشن إنسانة طيبة فعلًا.”

“اجتمعوا.”

سمكة الكارما الملونة.

أومأت الجنية تشينغتشن.

“الأخ الأكبر يبالغ في مدحي.”

“وخاصة وانغ بايرونغ من المكتبة. بعد أن اشترى الأخ الأكبر منه دمى اليين البديلة للموت، أصبح يثق بنا كثيرًا.”

“لقد اشترى بالدين، ضمن قرض تقنية الزراعة، قدرة إلهية من جناح سيف محور اليشم، وهي الصيغة الحقيقية للتحكم بسيف السماء الإلهية.”

“جيد.”

“خسرت مبلغًا كبيرًا؟”

ابتسم تشاو شيويه ببرود.

ثم تابعت:

“لطالما كانت طائفتنا المقدسة زاخرة بالمواهب.”

لوّح تشاو شيويه بيده، وظهر بريق بارد في عينيه.

“أما إن كنا سنستطيع اغتنام هذه الفرصة وتحقيق ربح ضخم…”

والأدهى أن التلميذ الذي فاز بها لم يكن قد أمضى في الطائفة حتى عشرة أيام!

“فذلك يعتمد بالكامل على هؤلاء الإخوة الأصغر مني.”

“أتظنين اختراق الاختناق بهذه السهولة؟”

لكن طوال قرن كامل، لم يتمكن أحد من اختيار سمكة الكارما الملونة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط