تعويذة القتل
تعويذة القتل
من الواضح أنها كانت إحدى أوراقهم الرابحة.
—
“يبدو أن الخيار الوحيد هو استبدالها بتقنية زراعة.”
في اليوم التالي، انتظر لو يانغ داخل كهفه الخالد طوال اليوم.
لكن ما إن يُستنفد ذلك النفس من قصد القتل…
لكن لم يأتِ أحد.
“جوهر الذهب، ونخاع اليشم، والزنجفر، وتشي السيف… سعر كل ليانغ منها مئة نقطة مساهمة.”
بدا الأمر كما لو أن الرجال الثلاثة ذوي الملابس السوداء لم يكونوا أصلًا من تلاميذ طائفة القديس البدائي. لم يُحدث موتهم أدنى ضجة، ولم يأتِ حتى شخص واحد للتحقق مما حدث.
وعندما عاد إلى مدخل المكتبة، فوجئ بالعجوز عند الباب يسب بصوت مرتفع.
تنهد لو يانغ مجددًا.
“ظهر أخيرًا الفائز بالجائزة الكبرى لبركة الكارما!”
ولم يشك للحظة في أن الطائفة المقدسة، التي تحتفظ بمصابيح حياة جميع تلاميذها، قد عجزت عن اكتشاف موت الرجال الثلاثة.
“يقال: حين تطلق السماء قصد القتل، تتحرك النجوم وتتبدل الكوكبات؛ وحين تطلق الأرض قصد القتل، تنهض التنانين والثعابين؛ وحين يطلق الإنسان قصد القتل، تنقلب السماء والأرض.”
وبعد التفكير في الأمر، ربما كان «اقتتال التلاميذ فيما بينهم» قاعدة غير مكتوبة داخل الطائفة.
تعويذة القتل
ما دام الأمر لم يتحول إلى ضجة كبيرة يعرفها الجميع، فلن يكلف أحد نفسه عناء التحقيق فيه.
نشط ذهن لو يانغ فورًا.
ففي النهاية، كان المسار الشيطاني غادرًا متقلبًا، ومن الصعب سبر أغواره.
“ألفا نقطة مساهمة!؟”
يموت شخص ما…
اقترب منه لو يانغ وسأله بفضول:
ربما لإسكاته، أو طمعًا في ثروته، أو لأنه عرف شيئًا لم يكن ينبغي له معرفته.
“ولهذا ينقسم قصد القتل في العالم إلى ثلاثة أنواع: قتل السماء، وقتل الأرض، وقتل الإنسان.”
وماذا لو أدى التحقيق فعلًا إلى كشف شيء لا ينبغي كشفه؟
وفي لحظة، شعر كأن آلاف السكاكين تكشط عظام صدره وتمزق لحمه.
لذلك…
حتى ينفجر قصد القتل المختزن في صدره دفعة واحدة، متخذًا قوة حياته وقودًا له.
الأفضل ألا يحققوا أصلًا.
تعويذة القتل
“كما هو متوقع من الطائفة المقدسة.”
ربما لإسكاته، أو طمعًا في ثروته، أو لأنه عرف شيئًا لم يكن ينبغي له معرفته.
بعد أن تنهد، اطمأن لو يانغ وبدأ بجمع غنائم المعركة.
لكن كلما واصل القراءة، ازداد وجهه قتامة.
وأول ما أخذه كان ألواح التلاميذ.
“وأهم ما فيها هو هذا النفس من قصد القتل. كلما ارتفعت جودة قصد القتل، ازدادت قوة تعويذة القتل عند انفجارها.”
وما صدمه أن الرجال الثلاثة كانوا يملكون مجتمعين أربعمئة نقطة مساهمة، وهو مبلغ كبير على نحو غير معقول.
مخصصة للمخاطرة بالحياة.
“إذن كانوا معتادين على فعل هذا.”
ومع ذلك، أطبق شفتيه بإحكام ولم يجرؤ على فتح فمه.
عقد لو يانغ حاجبيه، ثم فتش متعلقاتهم مرة أخرى.
الأفضل ألا يحققوا أصلًا.
وباستثناء بعض الأغراض المتفرقة، كان أكثر ما لفت انتباهه كتيب سري يحمل اسم:
كان العجوز يمسك لوح تلميذه، ويداه المجعدتان ترتجفان دون توقف، بينما التوى وجهه المسن بتعبير يصعب تحديد إن كان غضبًا أم حسدًا أم شيئًا آخر.
«تقنية إخفاء التشي».
وهذا يعني أنه مهما حصل على أشياء في هذه الحياة، فلن يستطيع أخذها معه.
فمن وجهة نظر لو يانغ، كان الرجال الثلاثة بارعين للغاية في إخفاء تشيهم الحقيقي.
“جوهر الذهب، ونخاع اليشم، والزنجفر، وتشي السيف… سعر كل ليانغ منها مئة نقطة مساهمة.”
ولولا اختراقه الأخير، الذي أحدث قفزة نوعية في تشيه الحقيقي وإدراكه الروحي، لما اكتشف على الأرجح تسللهم إلى كهفه.
التلميذ العادي سيضطر إلى العمل كالدابة لصالح الطائفة المقدسة عشرين عامًا كاملة، دون أن يأكل أو يشرب، حتى تتاح له فرصة جمع هذا المبلغ!
ومن هنا يمكن تصور مدى روعة تقنية إخفاء التشي.
“أما قتل السماء وقتل الأرض، فمن النادر مصادفتهما حتى مرة كل مئة عام. بينما قتل الإنسان موجود في كل مكان، وأفضل أنواعه تشي الأسلحة.”
من الواضح أنها كانت إحدى أوراقهم الرابحة.
مع امتلاكه كتاب المئة حياة، لم يكن أكثر ما يخشاه لو يانغ هو الموت.
“والأهم من ذلك… أنها لا علاقة لها بالطائفة المقدسة!”
“ظهر أخيرًا الفائز بالجائزة الكبرى لبركة الكارما!”
كانت تقنيات الزراعة التابعة للطائفة المقدسة تُسجل على ألواح التلاميذ فقط.
وبمجرد أن فكر في ذلك، غادر لو يانغ كهفه الخالد وتوجه إلى مكتبة الطائفة.
أما تقنية إخفاء التشي فكانت مكتوبة في كتيب سري، ما يعني أنها على الأرجح فرصة حصل عليها الرجال الثلاثة بأنفسهم.
وهذا يعني أنه مهما حصل على أشياء في هذه الحياة، فلن يستطيع أخذها معه.
وبالتالي، لا حاجة إلى القلق من امتلاك الطائفة المقدسة وسيلة لمواجهتها.
وماذا لو أدى التحقيق فعلًا إلى كشف شيء لا ينبغي كشفه؟
“هذا أشبه بمن يقدم لي وسادة حين يغلبني النعاس… لقد متم في الوقت المناسب فعلًا!”
فمن وجهة نظر لو يانغ، كان الرجال الثلاثة بارعين للغاية في إخفاء تشيهم الحقيقي.
وبهذه الفكرة، جمع لو يانغ جثث الرجال الثلاثة بصدق، وحفر لهم حفرة ودفنهم فيها.
“اقتل!”
واعتبر ذلك وسيلة لتركهم يرقدون بسلام.
بقي لو يانغ حائرًا.
لكن فجأة خطرت له فكرة.
حتى لو أنفق الأربعمئة نقطة كلها، فمن المستحيل أن يصل بها إلى الطبقة الخامسة من صقل التشي.
“تقنية إخفاء التشي هذه متقنة جدًا، وليست من تقنيات الطائفة المقدسة… فمن أين حصلوا عليها؟”
وما صدمه أن الرجال الثلاثة كانوا يملكون مجتمعين أربعمئة نقطة مساهمة، وهو مبلغ كبير على نحو غير معقول.
“هل يمكن أن تكون وراءها فرصة أعظم؟”
أما في طائفة القديس البدائي…
نشط ذهن لو يانغ فورًا.
“ثم تُصهر وتُبرّد بالنار الحقيقية والماء الإلهي لإزالة الشوائب، وبعدها تُصقل ببطء باستخدام تقنيات السيف السرية حتى تنسجم مع الجوهر والتشي والروح لدى الصاقل. عندها فقط تكتمل حبة السيف حقًا.”
لكنه سرعان ما كبح جشعه، وعادت عيناه إلى هدوئهما.
ما دام الأمر لم يتحول إلى ضجة كبيرة يعرفها الجميع، فلن يكلف أحد نفسه عناء التحقيق فيه.
“لا عجلة، لا عجلة.”
بعد أن تنهد، اطمأن لو يانغ وبدأ بجمع غنائم المعركة.
“ربما أستطيع مصادقة هؤلاء الثلاثة في الحياة القادمة.”
ضغط لو يانغ على أسنانه.
ستأتي الفرصة عاجلًا أم آجلًا!
“ربما أستطيع مصادقة هؤلاء الثلاثة في الحياة القادمة.”
بعد أن ساعد الرجال الثلاثة على الرقود بسلام، أخرج لو يانغ لوح التلميذ وبدأ يبحث عن المواد اللازمة لصقل حبة السيف التي أخبرته عنها يون مياوتشينغ سابقًا.
بقي لو يانغ حائرًا.
“لصقل حبة السيف، أحتاج إلى ثلاثة ليانغ من جوهر الذهب، وثلاثة ليانغ من نخاع اليشم، وليانغين من الزنجفر، وليانغين من تشي السيف، بمجموع عشرة ليانغ.”
“أوه، أنت مجددًا أيها الفتى؟”
“ثم تُصهر وتُبرّد بالنار الحقيقية والماء الإلهي لإزالة الشوائب، وبعدها تُصقل ببطء باستخدام تقنيات السيف السرية حتى تنسجم مع الجوهر والتشي والروح لدى الصاقل. عندها فقط تكتمل حبة السيف حقًا.”
“جئت لتستبدل تقنية أخرى؟ يبدو أنك حققت ثروة.”
استعاد لو يانغ طريقة صقل حبة السيف في ذهنه بينما كان يتصفح قائمة المواد.
وهكذا بدأ لو يانغ، داخل مكتبة الطائفة، بصقل قصد القتل.
لكن كلما واصل القراءة، ازداد وجهه قتامة.
لكن ما إن يُستنفد ذلك النفس من قصد القتل…
“جوهر الذهب، ونخاع اليشم، والزنجفر، وتشي السيف… سعر كل ليانغ منها مئة نقطة مساهمة.”
“ظهر أخيرًا الفائز بالجائزة الكبرى لبركة الكارما!”
“أما الماء الإلهي فخمسمئة نقطة للقرعة الواحدة، والنار الحقيقية خمسمئة نقطة للخيط الواحد.”
ومن هنا يمكن تصور مدى روعة تقنية إخفاء التشي.
“ألفا نقطة مساهمة!؟”
كانت تقنيات الزراعة التابعة للطائفة المقدسة تُسجل على ألواح التلاميذ فقط.
ضغط لو يانغ على أسنانه.
“ربما أستطيع مصادقة هؤلاء الثلاثة في الحياة القادمة.”
لقد سمع من يون مياوتشينغ أن تلاميذ جناح سيف محور اليشم، بعد اختراقهم إلى عالم صقل التشي، يحصلون على حبة سيف يمنحها لهم أسيادهم.
في اليوم التالي، انتظر لو يانغ داخل كهفه الخالد طوال اليوم.
أما في طائفة القديس البدائي…
أراد العثور على قدرة إلهية قوية…
فعليه دفع ألفي نقطة مساهمة مقابلها؟
تنهد لو يانغ مجددًا.
التلميذ العادي سيضطر إلى العمل كالدابة لصالح الطائفة المقدسة عشرين عامًا كاملة، دون أن يأكل أو يشرب، حتى تتاح له فرصة جمع هذا المبلغ!
تعويذة القتل
تبًا للمسار الشيطاني!
فمقارنة بالكنوز، كانت تقنيات الزراعة والقدرات الإلهية معرفةً يمكنه حملها في ذاكرته إلى الحياة التالية.
أطفأ هذا السعر الباهظ فورًا نشوة لو يانغ بالثروة الصغيرة التي حصل عليها، وجعله يدرك مرة أخرى حقيقة أنه لا يزال مفلسًا.
كانت هذه القدرة الإلهية غريبة للغاية، وتشبه نذر الصمت لدى البوذيين.
“في هذه الحالة، ستكون نقاط المساهمة الأربعمئة هدرًا نوعًا ما.”
حتى يموت مستخدم التعويذة أيضًا.
وفق خطته، كان سيختار مستوى الزراعة بعد إعادة حياته التالية.
وفي لحظة، شعر كأن آلاف السكاكين تكشط عظام صدره وتمزق لحمه.
وهذا يعني أنه مهما حصل على أشياء في هذه الحياة، فلن يستطيع أخذها معه.
استعاد لو يانغ طريقة صقل حبة السيف في ذهنه بينما كان يتصفح قائمة المواد.
لذلك، مهما اشترى بهذه النقاط الأربعمئة من كنوز، فلن يكون لذلك معنى.
وبات مستعدًا للانفجار بمجرد فكرة منه.
أما استخدامها لرفع زراعته…
إن فتح فمه وتسرب التشي…
فالمرحلة الوسطى من صقل التشي تختلف جذريًا عن المرحلة المبكرة.
ولولا اختراقه الأخير، الذي أحدث قفزة نوعية في تشيه الحقيقي وإدراكه الروحي، لما اكتشف على الأرجح تسللهم إلى كهفه.
حتى لو أنفق الأربعمئة نقطة كلها، فمن المستحيل أن يصل بها إلى الطبقة الخامسة من صقل التشي.
فهذه هي اللحظة الحاسمة من عملية الصقل.
“يبدو أن الخيار الوحيد هو استبدالها بتقنية زراعة.”
نشط ذهن لو يانغ فورًا.
فمقارنة بالكنوز، كانت تقنيات الزراعة والقدرات الإلهية معرفةً يمكنه حملها في ذاكرته إلى الحياة التالية.
يموت شخص ما…
وبمجرد أن فكر في ذلك، غادر لو يانغ كهفه الخالد وتوجه إلى مكتبة الطائفة.
وبات مستعدًا للانفجار بمجرد فكرة منه.
“أوه، أنت مجددًا أيها الفتى؟”
كانت هذه القدرة الإلهية غريبة للغاية، وتشبه نذر الصمت لدى البوذيين.
كان العجوز عند مدخل المكتبة يتذكر لو يانغ بالفعل، فظهرت الدهشة على وجهه.
بل كان يخشى…
“جئت لتستبدل تقنية أخرى؟ يبدو أنك حققت ثروة.”
لكن فجأة خطرت له فكرة.
ضم لو يانغ قبضته إلى كفه.
“أما الماء الإلهي فخمسمئة نقطة للقرعة الواحدة، والنار الحقيقية خمسمئة نقطة للخيط الواحد.”
“ببركة كلماتك الطيبة، أيها الأخ الأكبر.”
فما يسمى تشي قتل الإنسان ينشأ في الغالب من الأسلحة التي استخدمها أشخاص يحملون قصدًا للقتل.
ثم دخل المكتبة.
وما صدمه أن الرجال الثلاثة كانوا يملكون مجتمعين أربعمئة نقطة مساهمة، وهو مبلغ كبير على نحو غير معقول.
وكان هدفه واضحًا هذه المرة.
لقد سمع من يون مياوتشينغ أن تلاميذ جناح سيف محور اليشم، بعد اختراقهم إلى عالم صقل التشي، يحصلون على حبة سيف يمنحها لهم أسيادهم.
أراد العثور على قدرة إلهية قوية…
ومع ذلك، أطبق شفتيه بإحكام ولم يجرؤ على فتح فمه.
مخصصة للمخاطرة بالحياة.
“ثم تُصهر وتُبرّد بالنار الحقيقية والماء الإلهي لإزالة الشوائب، وبعدها تُصقل ببطء باستخدام تقنيات السيف السرية حتى تنسجم مع الجوهر والتشي والروح لدى الصاقل. عندها فقط تكتمل حبة السيف حقًا.”
وسرعان ما وجد هدفه.
ولولا اختراقه الأخير، الذي أحدث قفزة نوعية في تشيه الحقيقي وإدراكه الروحي، لما اكتشف على الأرجح تسللهم إلى كهفه.
«تعويذة القتل» — 300 نقطة مساهمة.
“أما الماء الإلهي فخمسمئة نقطة للقرعة الواحدة، والنار الحقيقية خمسمئة نقطة للخيط الواحد.”
كانت هذه القدرة الإلهية غريبة للغاية، وتشبه نذر الصمت لدى البوذيين.
لكن كلما واصل القراءة، ازداد وجهه قتامة.
إذ يتعين على ممارسها أن ينمّي في صدره نفسًا من قصد القتل، ثم يصقله ليلًا ونهارًا بالتشي الحقيقي حتى يرتبط بحياته نفسها.
“كما هو متوقع من الطائفة المقدسة.”
في الأوقات العادية، يستطيع التحدث بشكل طبيعي.
“تبًا لذلك المحظوظ!”
لكن حين يحين وقت استخدامها، ما إن يفتح فمه ويصرخ:
استعاد لو يانغ طريقة صقل حبة السيف في ذهنه بينما كان يتصفح قائمة المواد.
“اقتل!”
“اقتل!”
حتى ينفجر قصد القتل المختزن في صدره دفعة واحدة، متخذًا قوة حياته وقودًا له.
“أما الماء الإلهي فخمسمئة نقطة للقرعة الواحدة، والنار الحقيقية خمسمئة نقطة للخيط الواحد.”
ويهز الأرواح والأرواح البدائية بقوة لا يمكن إيقافها.
“أما الماء الإلهي فخمسمئة نقطة للقرعة الواحدة، والنار الحقيقية خمسمئة نقطة للخيط الواحد.”
لكن ما إن يُستنفد ذلك النفس من قصد القتل…
“ربما أستطيع مصادقة هؤلاء الثلاثة في الحياة القادمة.”
حتى يموت مستخدم التعويذة أيضًا.
لذلك، مهما اشترى بهذه النقاط الأربعمئة من كنوز، فلن يكون لذلك معنى.
يمكن وصفها بأنها وسيلة لهلاك الطرفين معًا.
“يقال: حين تطلق السماء قصد القتل، تتحرك النجوم وتتبدل الكوكبات؛ وحين تطلق الأرض قصد القتل، تنهض التنانين والثعابين؛ وحين يطلق الإنسان قصد القتل، تنقلب السماء والأرض.”
“ليست سيئة.”
ولهذا كان في أمسّ الحاجة إلى قدرة إلهية تتيح له الانتحار عند الضرورة.
“تقتل الآخرين وتتيح لي الانتحار أيضًا… إنها مناسبة لي تمامًا!”
ضغط لو يانغ على أسنانه.
مع امتلاكه كتاب المئة حياة، لم يكن أكثر ما يخشاه لو يانغ هو الموت.
“أيها الأخ الأكبر، ماذا حدث؟”
بل كان يخشى…
فكتاب المئة حياة لا يمكن تفعيله بإرادته، وإنما يعمل فقط بعد موته.
ألا يستطيع الموت.
يمكن وصفها بأنها وسيلة لهلاك الطرفين معًا.
فكتاب المئة حياة لا يمكن تفعيله بإرادته، وإنما يعمل فقط بعد موته.
وماذا لو أدى التحقيق فعلًا إلى كشف شيء لا ينبغي كشفه؟
ولهذا كان في أمسّ الحاجة إلى قدرة إلهية تتيح له الانتحار عند الضرورة.
ألا يستطيع الموت.
بعد استبدال تعويذة القتل من المكتبة، جلس لو يانغ متربعًا على الفور وبدأ باستيعاب طريقتها.
ما دام الأمر لم يتحول إلى ضجة كبيرة يعرفها الجميع، فلن يكلف أحد نفسه عناء التحقيق فيه.
“جوهر تعويذة القتل هو حبس التشي داخل الصدر.”
لكن حين فتح لوح تلميذه ورأى آخر الأخبار، فهم أخيرًا ما الذي حدث.
“وأهم ما فيها هو هذا النفس من قصد القتل. كلما ارتفعت جودة قصد القتل، ازدادت قوة تعويذة القتل عند انفجارها.”
“ليست سيئة.”
“يقال: حين تطلق السماء قصد القتل، تتحرك النجوم وتتبدل الكوكبات؛ وحين تطلق الأرض قصد القتل، تنهض التنانين والثعابين؛ وحين يطلق الإنسان قصد القتل، تنقلب السماء والأرض.”
الأفضل ألا يحققوا أصلًا.
“ولهذا ينقسم قصد القتل في العالم إلى ثلاثة أنواع: قتل السماء، وقتل الأرض، وقتل الإنسان.”
لكن حين فتح لوح تلميذه ورأى آخر الأخبار، فهم أخيرًا ما الذي حدث.
“أما قتل السماء وقتل الأرض، فمن النادر مصادفتهما حتى مرة كل مئة عام. بينما قتل الإنسان موجود في كل مكان، وأفضل أنواعه تشي الأسلحة.”
كان العجوز يمسك لوح تلميذه، ويداه المجعدتان ترتجفان دون توقف، بينما التوى وجهه المسن بتعبير يصعب تحديد إن كان غضبًا أم حسدًا أم شيئًا آخر.
وهكذا بدأ لو يانغ، داخل مكتبة الطائفة، بصقل قصد القتل.
“تقتل الآخرين وتتيح لي الانتحار أيضًا… إنها مناسبة لي تمامًا!”
“لحسن الحظ، المواد موجودة لدي.”
لكن حين فتح لوح تلميذه ورأى آخر الأخبار، فهم أخيرًا ما الذي حدث.
فما يسمى تشي قتل الإنسان ينشأ في الغالب من الأسلحة التي استخدمها أشخاص يحملون قصدًا للقتل.
بعد أن تنهد، اطمأن لو يانغ وبدأ بجمع غنائم المعركة.
وبالصدفة، كانت أسلحة الرجال الثلاثة ذوي الملابس السوداء لا تزال بحوزته.
اقترب منه لو يانغ وسأله بفضول:
استخرج لو يانغ قصد القتل منها مباشرة، وبدأ يصقله داخل جسده شيئًا فشيئًا.
عقد لو يانغ حاجبيه، ثم فتش متعلقاتهم مرة أخرى.
وفي لحظة، شعر كأن آلاف السكاكين تكشط عظام صدره وتمزق لحمه.
نشط ذهن لو يانغ فورًا.
كان الألم لا يُحتمل.
“لصقل حبة السيف، أحتاج إلى ثلاثة ليانغ من جوهر الذهب، وثلاثة ليانغ من نخاع اليشم، وليانغين من الزنجفر، وليانغين من تشي السيف، بمجموع عشرة ليانغ.”
ومع ذلك، أطبق شفتيه بإحكام ولم يجرؤ على فتح فمه.
لكن كلما واصل القراءة، ازداد وجهه قتامة.
فهذه هي اللحظة الحاسمة من عملية الصقل.
“وقد منحه المعلم الخالد الجائزة الكبرى، البالغة مليار نقطة، أمام الجميع!”
إن فتح فمه وتسرب التشي…
“لصقل حبة السيف، أحتاج إلى ثلاثة ليانغ من جوهر الذهب، وثلاثة ليانغ من نخاع اليشم، وليانغين من الزنجفر، وليانغين من تشي السيف، بمجموع عشرة ليانغ.”
فسيموت في مكانه حتمًا!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed🔥 1004اي ريس🔥 1005Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 1006Khkjkh🔥 1007M K🔥 1008Mohammed Abdulla🔥 1009Mohammed al hatmi🔥 10010Mohamed Sami🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057hdg75💎 1008Ibrahim Alshalili💎 1009islam haskilo💎 10010karam Ibrahim💎 100
وبعد وقت طويل، شعر لو يانغ بأن قصد القتل داخل صدره استقر تدريجيًا، وارتبط تمامًا بتشيه الحقيقي.
بقي لو يانغ حائرًا.
وبات مستعدًا للانفجار بمجرد فكرة منه.
“في هذه الحالة، ستكون نقاط المساهمة الأربعمئة هدرًا نوعًا ما.”
“أتساءل عن مدى قوتها.”
فمقارنة بالكنوز، كانت تقنيات الزراعة والقدرات الإلهية معرفةً يمكنه حملها في ذاكرته إلى الحياة التالية.
ظهرت لمحة من الترقب على وجه لو يانغ.
“انتشر الخبر في كل مكان بالفعل. انظر بنفسك!”
وقرر أنه قبل موته في هذه الحياة، لا بد أن يستخدم تعويذة القتل مرة واحدة على الأقل ليرى قوتها الحقيقية.
“كما هو متوقع من الطائفة المقدسة.”
وعندما عاد إلى مدخل المكتبة، فوجئ بالعجوز عند الباب يسب بصوت مرتفع.
لكن كلما واصل القراءة، ازداد وجهه قتامة.
“تبًا لذلك المحظوظ!”
«تقنية إخفاء التشي».
كان العجوز يمسك لوح تلميذه، ويداه المجعدتان ترتجفان دون توقف، بينما التوى وجهه المسن بتعبير يصعب تحديد إن كان غضبًا أم حسدًا أم شيئًا آخر.
وبالتالي، لا حاجة إلى القلق من امتلاك الطائفة المقدسة وسيلة لمواجهتها.
اقترب منه لو يانغ وسأله بفضول:
يمكن وصفها بأنها وسيلة لهلاك الطرفين معًا.
“أيها الأخ الأكبر، ماذا حدث؟”
بدا الأمر كما لو أن الرجال الثلاثة ذوي الملابس السوداء لم يكونوا أصلًا من تلاميذ طائفة القديس البدائي. لم يُحدث موتهم أدنى ضجة، ولم يأتِ حتى شخص واحد للتحقق مما حدث.
“ماذا حدث؟”
مخصصة للمخاطرة بالحياة.
حدق العجوز فيه بعينين واسعتين، ثم ضرب بلوح التلميذ على الأرض وقال ساخرًا:
“كما هو متوقع من الطائفة المقدسة.”
“انتشر الخبر في كل مكان بالفعل. انظر بنفسك!”
ومن هنا يمكن تصور مدى روعة تقنية إخفاء التشي.
وما إن أنهى كلامه حتى استلقى مجددًا على كرسيه الهزاز، ووجهه قاتم.
أراد العثور على قدرة إلهية قوية…
بقي لو يانغ حائرًا.
لكنه سرعان ما كبح جشعه، وعادت عيناه إلى هدوئهما.
لكن حين فتح لوح تلميذه ورأى آخر الأخبار، فهم أخيرًا ما الذي حدث.
ويهز الأرواح والأرواح البدائية بقوة لا يمكن إيقافها.
“ظهر أخيرًا الفائز بالجائزة الكبرى لبركة الكارما!”
وقرر أنه قبل موته في هذه الحياة، لا بد أن يستخدم تعويذة القتل مرة واحدة على الأقل ليرى قوتها الحقيقية.
“التلميذ الجديد شياو شييه اصطاد سمكة الكارما الملونة!”
“والأهم من ذلك… أنها لا علاقة لها بالطائفة المقدسة!”
“وقد منحه المعلم الخالد الجائزة الكبرى، البالغة مليار نقطة، أمام الجميع!”
ضم لو يانغ قبضته إلى كفه.
“بعد تسلم الجائزة، دخل شياو شييه في عزلة، ومكانه الحالي مجهول!”
فكتاب المئة حياة لا يمكن تفعيله بإرادته، وإنما يعمل فقط بعد موته.
وكان هدفه واضحًا هذه المرة.
