فرس النبي يترصد الزيز، والصفّار يتربص من خلفه
فرس النبي يترصد الزيز، والصفّار يتربص من خلفه
وفي الوقت المناسب، تدخلت الجنية تشينغتشن بصوتها الرقيق العذب، الذي كان يسري في الآذان كدغدغة خفيفة:
—
وبفكرة من تشاو شيويه، اندفع تشيه الحقيقي فشق بحر السحب إلى الجانبين، كاشفًا عن قمة جبل مهيبة ذات فنغ شوي ممتاز.
خارج قمة ترميم السماء، تجمع أكثر من عشرة تلاميذ رسميين.
ومن دون كلمة واحدة…
وفي مقدمتهم وقف تشاو شيويه، والجنية تشينغتشن، وعجوز مكتبة الطائفة وانغ بايرونغ.
“مبارك لك، أيها الأخ الأكبر!”
ومن بين الحاضرين، لم يكن قد بلغ المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي سوى هؤلاء الثلاثة.
“أرجو من الجميع أن يتبعوني لتحطيم التشكيل.”
وقف تشاو شيويه في المقدمة وقال بصوت جهوري:
“أما الآن…”
“يشرفني أن الإخوة الكبار لبّوا دعوتي. أشكركم جميعًا مقدمًا.”
“أنفقت ثلاثة آلاف نقطة مساهمة كاملة على نصل شيطان الدم لذبح الأرواح هذا.”
ثم انحنى للحاضرين.
ومض الضوء الدموي في الهواء، فامتص دماءهم ولحومهم بالكامل في لحظة، ثم كشف عن هيئته الحقيقية.
“لن أخفي عليكم الأمر. لقد اكتشفت كهفًا خالدًا تركه أحد أسلاف الطائفة خارج قمة ترميم السماء. لكن تشكيلًا يحرس محيطه، وأنا عاجز حقًا عن اختراقه بمفردي.”
ومن بين الحاضرين، لم يبقَ قادرًا على المقاومة سوى عجوز مكتبة الطائفة، وانغ بايرونغ.
وفي الوقت المناسب، تدخلت الجنية تشينغتشن بصوتها الرقيق العذب، الذي كان يسري في الآذان كدغدغة خفيفة:
“ولهذا دعونا جميع الإخوة الكبار إلى هنا. إذا تعاونّا على تحطيم التشكيل، فسنتقاسم بالتساوي ما نجده داخل الكهف الخالد.”
“ولهذا دعونا جميع الإخوة الكبار إلى هنا. إذا تعاونّا على تحطيم التشكيل، فسنتقاسم بالتساوي ما نجده داخل الكهف الخالد.”
ومض الضوء الدموي في الهواء، فامتص دماءهم ولحومهم بالكامل في لحظة، ثم كشف عن هيئته الحقيقية.
“والأخ الأكبر تشاو عضو في جمعية سانخه، وسمعته معروفة للجميع. من المستحيل أن يسمح لأحد منكم بالخروج خاسرًا.”
“الآن لا يبقى سوى الانتظار بهدوء.”
كان لتشاو شويه أساليبه الخاصة فعلًا.
“وفي هذه الحياة، بلغت الكارما الخاصة بي الكمال أخيرًا.”
فتبادل هو والجنية تشينغتشن الأدوار في الحديث، بينما ساعدهما وانغ بايرونغ، عجوز مكتبة الطائفة، في الوقت المناسب، وسرعان ما حوّلوا المجموعة المتفرقة إلى فريق واحد متماسك.
وفي مكان بعيد عن ساحة القتال، وقف تشاو شيويه والجنية تشينغتشن جنبًا إلى جنب.
بعد ذلك مباشرة، امتطى الجميع أضواءهم الطائرة وغادروا قمة ترميم السماء.
“لقد أعددت هذا المكان بعناية شديدة.”
كان بحر السحب الصاعد إلى السماء، حيث تقع طائفة القديس البدائي، شاسعًا للغاية حتى يكاد يمتد بلا نهاية.
“مبارك لك، أيها الأخ الأكبر!”
طاروا قرابة ربع ساعة قبل أن يتوقفوا عند موضع معين وسط بحر السحب.
التلاميذ الرسميون الذين تعاونوا قبل قليل أخذوا يتساقطون واحدًا تلو الآخر، وصرخاتهم تتردد في المكان، بينما كان ضوء دموي يحصد أرواحهم بلا توقف.
“إنه هنا.”
“تحققت من أمرها. كانت في الماضي الكهف الخالد لتلميذ سابق من الطائفة يُدعى المعلم الخالد للتنين الملتف.”
وبفكرة من تشاو شيويه، اندفع تشيه الحقيقي فشق بحر السحب إلى الجانبين، كاشفًا عن قمة جبل مهيبة ذات فنغ شوي ممتاز.
خارج قمة ترميم السماء، تجمع أكثر من عشرة تلاميذ رسميين.
ومن النظرة الأولى، بدت كأنها تنين عجوز ملتف حول نفسه.
تحول جسدها هي الأخرى إلى جثة جافة.
“هذا المكان يُدعى جزيرة التنين الملتف.”
لم يبقَ أي أثر للمظهر الصادق الذي استخدماه قبل لحظات حين دعوا الجميع.
بادر تشاو شيويه إلى الشرح:
“قال سيدي إنني زرعت بمرارة طوال ثلاث حيوات، وراكمت الكارما للمعلم الخالد للتنين الملتف.”
“تحققت من أمرها. كانت في الماضي الكهف الخالد لتلميذ سابق من الطائفة يُدعى المعلم الخالد للتنين الملتف.”
تجمد وجه الجنية تشينغتشن.
“أما تشكيل الفنغ شوي العظيم الذي يحيط بها، فقد كان في الأصل تشكيلًا من مستوى تأسيس الأساس. لكن بعد مرور هذه السنوات، جف الوريد الأرضي الذي يعتمد عليه التشكيل، ولم تعد قوته تبلغ حتى عُشر ما كانت عليه.”
بعد ذلك مباشرة، امتطى الجميع أضواءهم الطائرة وغادروا قمة ترميم السماء.
“أرجو من الجميع أن يتبعوني لتحطيم التشكيل.”
“أي أنني حصلت على كومة كاملة من دمى اليين البديلة للموت دون أن أنفق نقطة واحدة!”
وما إن أنهى كلامه حتى تقدم تشاو شيويه بنفسه ودخل جزيرة التنين الملتف أولًا.
لكن كل ما استطاع رؤيته…
وحين رأى الآخرون ذلك، لم يجرؤوا بطبيعة الحال على التأخر، فلحقوا به واحدًا تلو الآخر.
وفي مقدمتهم وقف تشاو شيويه، والجنية تشينغتشن، وعجوز مكتبة الطائفة وانغ بايرونغ.
وبعد لحظات…
فاستخدام نصل شيطان الدم لذبح الأرواح يستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة، ولم يكن تشاو شيويه ليستطيع قتل هذا العدد الكبير بمفرده لولا مساعدتها.
ظهرت شخصية بصمت.
“لا وقت لإضاعته. يجب أن أعود فورًا إلى كهفي الخالد وأدخل في عزلة.”
“مثير للاهتمام.”
نظر إلى نصل شيطان الدم لذبح الأرواح في يده وأومأ برضا.
نظر لو يانغ إلى جزيرة التنين الملتف أسفله.
“لقد أعددت هذا المكان بعناية شديدة.”
لكنه لم ينوِ دخولها على الإطلاق.
ورغم أنها لا تملك أي قوة هجومية، فإنها تستطيع حبس من يدخل نطاقها، وتجعل الهرب منها خلال فترة قصيرة أمرًا بالغ الصعوبة.
بل أخرج أربعة رايات سوداء، وبدأ بنصبها خارج الجزيرة.
لكن كل ما استطاع رؤيته…
“على أي حال، موعد سداد القروض يقترب، ولم يبقَ الكثير من الوقت لهذه الحياة.”
وهكذا اختبأ لو يانغ وانتظر بصبر.
“فلأنفذ عملية كبيرة قبل نهايتها!”
ظهرت شخصية بصمت.
“لكن جزيرة التنين الملتف مليئة بالمخاطر التي يصعب توقعها. تشاو شيويه معه عدد كبير من الناس، بينما أنا وحدي. إذا دخلت لأنافسهم على الفرصة، فلن تكون لدي أي فرصة للنجاح.”
ظهرت على وجهيهما ابتسامات ساخرة، وارتفعت حواجبهما بغطرسة، بينما انبعثت منهما هالة شريرة قاتمة.
وبعد تفكير طويل، توصل لو يانغ إلى خطة جيدة.
فاستخدام نصل شيطان الدم لذبح الأرواح يستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة، ولم يكن تشاو شيويه ليستطيع قتل هذا العدد الكبير بمفرده لولا مساعدتها.
أولًا، لم يصدق ولو كلمة واحدة من الادعاء بوجود أشخاص طيبين داخل المسار الشيطاني.
وفي مقدمتهم وقف تشاو شيويه، والجنية تشينغتشن، وعجوز مكتبة الطائفة وانغ بايرونغ.
لذلك كان متأكدًا أن دعوة تشاو شيويه لهؤلاء الأشخاص لاستكشاف الكهف الخالد تخفي نوايا خبيثة.
وأمام صرخات الغضب والاتهامات، ابتسم تشاو شيويه ببرود، وقال بصوت يبعث القشعريرة:
لكن بما أن عددًا كبيرًا من الناس قد جاء، ومن بينهم حتى وانغ بايرونغ، عجوز مكتبة الطائفة، فحتى لو استطاع تشاو شيويه التعامل معهم جميعًا، فلا بد أن يدفع ثمنًا.
ومض الضوء الدموي في الهواء، فامتص دماءهم ولحومهم بالكامل في لحظة، ثم كشف عن هيئته الحقيقية.
يستحيل أن يخرج سالمًا تمامًا.
دوّى انفجار هائل هز المكان كله.
وفي هذه الحالة…
نظر لو يانغ إلى جزيرة التنين الملتف أسفله.
لماذا يدخل لو يانغ أصلًا؟
ازدادت أنفاسه سرعة من شدة الإثارة.
يكفي أن ينصب تشكيلًا خارج الجزيرة، وينتظرهم مرتاحًا، ثم ينصب كمينًا لمن ينجح في الخروج.
وأمام صرخات الغضب والاتهامات، ابتسم تشاو شيويه ببرود، وقال بصوت يبعث القشعريرة:
أليس هذا أكثر ربحًا بكثير من الدخول والمخاطرة بحياته؟
طاروا قرابة ربع ساعة قبل أن يتوقفوا عند موضع معين وسط بحر السحب.
ومن أجل ذلك، أنفق لو يانغ آخر مئة نقطة مساهمة لديه لاستبدال مجموعة من تشكيلات التضليل.
“وعليّ أن أشكرك أيضًا، أيتها الأخت الصغرى.”
أغلقت رايات التضليل الأربع الجهات المحيطة وقلبت الاتجاهات.
فاستخدام نصل شيطان الدم لذبح الأرواح يستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة، ولم يكن تشاو شيويه ليستطيع قتل هذا العدد الكبير بمفرده لولا مساعدتها.
ورغم أنها لا تملك أي قوة هجومية، فإنها تستطيع حبس من يدخل نطاقها، وتجعل الهرب منها خلال فترة قصيرة أمرًا بالغ الصعوبة.
وبفكرة من تشاو شيويه، اندفع تشيه الحقيقي فشق بحر السحب إلى الجانبين، كاشفًا عن قمة جبل مهيبة ذات فنغ شوي ممتاز.
“الآن لا يبقى سوى الانتظار بهدوء.”
“ما رأيك؟ هل بلغت قوته الآن ما يكفي لتحطيم ذلك القيد؟”
“لا عجلة. ما دام المرء صبورًا، فستسير الأمور كما يريد.”
“أرجو من الجميع أن يتبعوني لتحطيم التشكيل.”
وهكذا اختبأ لو يانغ وانتظر بصبر.
وفي مقدمتهم وقف تشاو شيويه، والجنية تشينغتشن، وعجوز مكتبة الطائفة وانغ بايرونغ.
“تشاو شيويه! ما معنى هذا!؟”
كان بحر السحب الصاعد إلى السماء، حيث تقع طائفة القديس البدائي، شاسعًا للغاية حتى يكاد يمتد بلا نهاية.
“إذا قتلتنا وانطفأت مصابيح حياتنا، فلن تعفو عنك الطائفة المقدسة!”
فاستخدام نصل شيطان الدم لذبح الأرواح يستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة، ولم يكن تشاو شيويه ليستطيع قتل هذا العدد الكبير بمفرده لولا مساعدتها.
داخل جزيرة التنين الملتف…
“بل حتى الداو العظيم للنواة الذهبية سيكون في متناول يدي!”
كان الدم قد تحول بالفعل إلى أنهار.
“فعليّ أن أشكرك!”
التلاميذ الرسميون الذين تعاونوا قبل قليل أخذوا يتساقطون واحدًا تلو الآخر، وصرخاتهم تتردد في المكان، بينما كان ضوء دموي يحصد أرواحهم بلا توقف.
وبينما يفعل ذلك، راح يسخر منه:
وفي مكان بعيد عن ساحة القتال، وقف تشاو شيويه والجنية تشينغتشن جنبًا إلى جنب.
“إنه فعلًا فن حقيقي من الرتبة الثالثة يقود مباشرة إلى الداو العظيم للنواة الذهبية!”
ظهرت على وجهيهما ابتسامات ساخرة، وارتفعت حواجبهما بغطرسة، بينما انبعثت منهما هالة شريرة قاتمة.
ومن أجل ذلك، أنفق لو يانغ آخر مئة نقطة مساهمة لديه لاستبدال مجموعة من تشكيلات التضليل.
لم يبقَ أي أثر للمظهر الصادق الذي استخدماه قبل لحظات حين دعوا الجميع.
شَق!
وأمام صرخات الغضب والاتهامات، ابتسم تشاو شيويه ببرود، وقال بصوت يبعث القشعريرة:
وما إن أنهى كلامه حتى تقدم تشاو شيويه بنفسه ودخل جزيرة التنين الملتف أولًا.
“كفوا عن المقاومة.”
“لن يتمكن أي منكم من مغادرة جزيرة التنين الملتف!”
“لقد أعددت هذا المكان بعناية شديدة.”
وفي لحظة واحدة، وصل السيف إلى عينيه!
“أنفقت ثلاثة آلاف نقطة مساهمة كاملة على نصل شيطان الدم لذبح الأرواح هذا.”
وقف تشاو شيويه في المقدمة وقال بصوت جهوري:
“واليوم…”
“أما تشكيل الفنغ شوي العظيم الذي يحيط بها، فقد كان في الأصل تشكيلًا من مستوى تأسيس الأساس. لكن بعد مرور هذه السنوات، جف الوريد الأرضي الذي يعتمد عليه التشكيل، ولم تعد قوته تبلغ حتى عُشر ما كانت عليه.”
“لن يتمكن أي منكم من مغادرة جزيرة التنين الملتف!”
“لا وقت لإضاعته. يجب أن أعود فورًا إلى كهفي الخالد وأدخل في عزلة.”
وبينما كان يتحدث، سقط عدة أشخاص آخرين.
“فجميع دمى اليين البديلة للموت التي كانت لديك أصبحت في يدي.”
ومض الضوء الدموي في الهواء، فامتص دماءهم ولحومهم بالكامل في لحظة، ثم كشف عن هيئته الحقيقية.
“إذا قتلتنا وانطفأت مصابيح حياتنا، فلن تعفو عنك الطائفة المقدسة!”
سكين طائر قرمزي اللون.
تحول جسدها هي الأخرى إلى جثة جافة.
“أنت… أيها الوغد!”
وفي هذه الحالة…
ومن بين الحاضرين، لم يبقَ قادرًا على المقاومة سوى عجوز مكتبة الطائفة، وانغ بايرونغ.
يستحيل أن يخرج سالمًا تمامًا.
لكن تشاو شيويه لم يكن مستعجلًا على قتله.
“هذا المكان يُدعى جزيرة التنين الملتف.”
بل أخذ يستنزفه ببطء.
تفحصته الجنية تشينغتشن للحظة، ثم عقدت حاجبيها الرقيقين قليلًا.
وبينما يفعل ذلك، راح يسخر منه:
أليس هذا أكثر ربحًا بكثير من الدخول والمخاطرة بحياته؟
“وانغ العجوز، هل ظننت حقًا أنك ستعيش طويلًا بما يكفي لإنفاق المال الذي أخذته مني؟”
وبسقوط وانغ بايرونغ، حُسمت المعركة.
“السبب الذي جعلني أشتري منك دمى اليين البديلة للموت كان هذا اليوم تحديدًا!”
لكن لحظة اضطرابه تلك منحت تشاو شيويه الفرصة.
“وإلا، لو بقيت لديك كومة من دمى اليين البديلة للموت، لما كان قتلك بهذه السهولة.”
ثم توجه إلى غرفة هادئة في أعماق جزيرة التنين الملتف، كان بابها مغلقًا بإحكام.
“أما الآن…”
وفي هذه الحالة…
“فجميع دمى اليين البديلة للموت التي كانت لديك أصبحت في يدي.”
“لن أخفي عليكم الأمر. لقد اكتشفت كهفًا خالدًا تركه أحد أسلاف الطائفة خارج قمة ترميم السماء. لكن تشكيلًا يحرس محيطه، وأنا عاجز حقًا عن اختراقه بمفردي.”
“وبعد أن أقتلك، سأستعيد نقاط المساهمة التي دفعتها لك.”
كانت الجنية تشينغتشن غارقة في العرق هي الأخرى.
“أي أنني حصلت على كومة كاملة من دمى اليين البديلة للموت دون أن أنفق نقطة واحدة!”
أليس هذا أكثر ربحًا بكثير من الدخول والمخاطرة بحياته؟
“إذا نظرنا إلى الأمر هكذا…”
“فن حقيقي من الرتبة الثالثة!”
“فعليّ أن أشكرك!”
ثم توجه إلى غرفة هادئة في أعماق جزيرة التنين الملتف، كان بابها مغلقًا بإحكام.
كادت كلمات تشاو شيويه الجارحة تجعل وانغ بايرونغ يتقيأ دمًا من شدة الغضب.
“ما رأيك؟ هل بلغت قوته الآن ما يكفي لتحطيم ذلك القيد؟”
لكن لحظة اضطرابه تلك منحت تشاو شيويه الفرصة.
بعد ذلك مباشرة، امتطى الجميع أضواءهم الطائرة وغادروا قمة ترميم السماء.
ومض السكين الطائر…
بل أخذ يستنزفه ببطء.
وغرس نفسه مباشرة في صدره.
“وعليّ أن أشكرك أيضًا، أيتها الأخت الصغرى.”
طَخ!
تحركت شفتا وانغ بايرونغ قليلًا، وامتلأ وجهه بعدم الرضا.
ومن دون كلمة واحدة…
لكنه لم يستطع حتى إخراج نصف كلمة.
استعاد نصل شيطان الدم لذبح الأرواح، ثم سأله:
ففي لحظات، امتص السكين الطائر كل دمه وتشيه، ثم سقط جسده أرضًا.
—
وبسقوط وانغ بايرونغ، حُسمت المعركة.
“تحققت من أمرها. كانت في الماضي الكهف الخالد لتلميذ سابق من الطائفة يُدعى المعلم الخالد للتنين الملتف.”
وبعد فترة قصيرة…
“وفي هذه الحياة، بلغت الكارما الخاصة بي الكمال أخيرًا.”
تلاشت الصرخات تدريجيًا.
أغلقت رايات التضليل الأربع الجهات المحيطة وقلبت الاتجاهات.
“مبارك لك، أيها الأخ الأكبر!”
“فعليّ أن أشكرك!”
كانت الجنية تشينغتشن غارقة في العرق هي الأخرى.
نظر إلى نصل شيطان الدم لذبح الأرواح في يده وأومأ برضا.
فاستخدام نصل شيطان الدم لذبح الأرواح يستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة، ولم يكن تشاو شيويه ليستطيع قتل هذا العدد الكبير بمفرده لولا مساعدتها.
“فجميع دمى اليين البديلة للموت التي كانت لديك أصبحت في يدي.”
ابتسم تشاو شيويه.
ومن دون كلمة واحدة…
“وعليّ أن أشكرك أيضًا، أيتها الأخت الصغرى.”
“قال سيدي إنني زرعت بمرارة طوال ثلاث حيوات، وراكمت الكارما للمعلم الخالد للتنين الملتف.”
استعاد نصل شيطان الدم لذبح الأرواح، ثم سأله:
“ولهذا دعونا جميع الإخوة الكبار إلى هنا. إذا تعاونّا على تحطيم التشكيل، فسنتقاسم بالتساوي ما نجده داخل الكهف الخالد.”
“ما رأيك؟ هل بلغت قوته الآن ما يكفي لتحطيم ذلك القيد؟”
تفحصته الجنية تشينغتشن للحظة، ثم عقدت حاجبيها الرقيقين قليلًا.
تفحصته الجنية تشينغتشن للحظة، ثم عقدت حاجبيها الرقيقين قليلًا.
أغلقت رايات التضليل الأربع الجهات المحيطة وقلبت الاتجاهات.
“يبدو… أنه ما زال ينقصه القليل.”
حمل المجلد الأول اسم:
شَق!
لكن كل ما استطاع رؤيته…
دخل النصل…
أغلقت رايات التضليل الأربع الجهات المحيطة وقلبت الاتجاهات.
ثم خرج.
وحين رأى الآخرون ذلك، لم يجرؤوا بطبيعة الحال على التأخر، فلحقوا به واحدًا تلو الآخر.
تجمد وجه الجنية تشينغتشن.
وبقلب ممتلئ بالأمل في المستقبل، امتطى تشاو شيويه ضوءه الطائر وانطلق بسرعة خارج جزيرة التنين الملتف.
وخفضت عينيها بذهول نحو السكين الطائر القرمزي المغروس في أسفل بطنها.
ومض السكين الطائر…
وفي طرفة عين…
كان ضوء سيف مهيبًا ينطلق نحوه بسرعة الصاعقة.
تحول جسدها هي الأخرى إلى جثة جافة.
“فعليّ أن أشكرك!”
قال تشاو شيويه بهدوء:
وفي لحظة واحدة، وصل السيف إلى عينيه!
“الآن لم يعد ينقصه شيء.”
بادر تشاو شيويه إلى الشرح:
نظر إلى نصل شيطان الدم لذبح الأرواح في يده وأومأ برضا.
“إنه فعلًا فن حقيقي من الرتبة الثالثة يقود مباشرة إلى الداو العظيم للنواة الذهبية!”
ثم توجه إلى غرفة هادئة في أعماق جزيرة التنين الملتف، كان بابها مغلقًا بإحكام.
“إنه هنا.”
ومن دون كلمة واحدة…
رفع النصل وضرب.
بووم!
بووم!
“وإلا، لو بقيت لديك كومة من دمى اليين البديلة للموت، لما كان قتلك بهذه السهولة.”
دوّى انفجار هائل هز المكان كله.
دخل النصل…
وتحطم باب الغرفة الهادئة في الحال، كاشفًا عن داخلها.
“وحين أخرج منها، سأتمكن رسميًا من دخول طائفة سيدي.”
وفي المنتصف…
لكن لحظة اضطرابه تلك منحت تشاو شيويه الفرصة.
استقر صندوق من اليشم.
يستحيل أن يخرج سالمًا تمامًا.
تقدم تشاو شيويه، والفرح الجنوني يملأ وجهه، ثم فتح الصندوق.
“ما رأيك؟ هل بلغت قوته الآن ما يكفي لتحطيم ذلك القيد؟”
فوجد داخله كتابي داو.
“تشاو شيويه! ما معنى هذا!؟”
حمل المجلد الأول اسم:
“هذا المكان يُدعى جزيرة التنين الملتف.”
«فن التحولات التسعة لتحول التنين».
طاروا قرابة ربع ساعة قبل أن يتوقفوا عند موضع معين وسط بحر السحب.
أما المجلد الثاني فكان:
“وحين أخرج منها، سأتمكن رسميًا من دخول طائفة سيدي.”
«لفافة الكنز لصعود التنين المسخّر لعشرة آلاف عربة».
—
ارتجفت يدا تشاو شيويه من شدة الحماس وهو ينظر إلى الكتابين.
وبعد تفكير طويل، توصل لو يانغ إلى خطة جيدة.
“فن حقيقي من الرتبة الثالثة!”
“تشاو شيويه! ما معنى هذا!؟”
“إنه فعلًا فن حقيقي من الرتبة الثالثة يقود مباشرة إلى الداو العظيم للنواة الذهبية!”
وهكذا اختبأ لو يانغ وانتظر بصبر.
“سيدي لم يخدعني فعلًا!”
لكن لحظة اضطرابه تلك منحت تشاو شيويه الفرصة.
“قال سيدي إنني زرعت بمرارة طوال ثلاث حيوات، وراكمت الكارما للمعلم الخالد للتنين الملتف.”
لم يبقَ أي أثر للمظهر الصادق الذي استخدماه قبل لحظات حين دعوا الجميع.
“وفي هذه الحياة، بلغت الكارما الخاصة بي الكمال أخيرًا.”
لكنه لم يستطع حتى إخراج نصف كلمة.
“وإرث المعلم الخالد للتنين الملتف هو فرصتي المقدرة!”
بووم!
ازدادت أنفاسه سرعة من شدة الإثارة.
رفع النصل وضرب.
“بعد اليوم، ما دمت أزرع باجتهاد، وأصقل تشي التنين الحقيقي، وأبني أساس داو التنين المسخّر لعشرة آلاف عربة…”
وفي مكان بعيد عن ساحة القتال، وقف تشاو شيويه والجنية تشينغتشن جنبًا إلى جنب.
“فسأتمكن مستقبلًا بالتأكيد من استعادة ذاتي الحقيقية والعودة بالكامل من التناسخ!”
ومن النظرة الأولى، بدت كأنها تنين عجوز ملتف حول نفسه.
“وفوق ذلك، مع فن حقيقي من الرتبة الثالثة، لن يكون طريق تأسيس الأساس سلسًا فحسب…”
“تحققت من أمرها. كانت في الماضي الكهف الخالد لتلميذ سابق من الطائفة يُدعى المعلم الخالد للتنين الملتف.”
“بل حتى الداو العظيم للنواة الذهبية سيكون في متناول يدي!”
وفي طرفة عين…
وكلما فكر تشاو شيويه في الأمر، ازداد حماسه.
التلاميذ الرسميون الذين تعاونوا قبل قليل أخذوا يتساقطون واحدًا تلو الآخر، وصرخاتهم تتردد في المكان، بينما كان ضوء دموي يحصد أرواحهم بلا توقف.
فسارع إلى تخزين كتابي الداو.
“وإلا، لو بقيت لديك كومة من دمى اليين البديلة للموت، لما كان قتلك بهذه السهولة.”
“تغيير تقنية الزراعة يتطلب تبديد زراعتي الحالية.”
داخل جزيرة التنين الملتف…
“لا وقت لإضاعته. يجب أن أعود فورًا إلى كهفي الخالد وأدخل في عزلة.”
وأمام صرخات الغضب والاتهامات، ابتسم تشاو شيويه ببرود، وقال بصوت يبعث القشعريرة:
“وحين أخرج منها، سأتمكن رسميًا من دخول طائفة سيدي.”
ثم انحنى للحاضرين.
وبقلب ممتلئ بالأمل في المستقبل، امتطى تشاو شيويه ضوءه الطائر وانطلق بسرعة خارج جزيرة التنين الملتف.
لكنه لم ينوِ دخولها على الإطلاق.
لكن في اللحظة التالية…
تجمد وجه الجنية تشينغتشن.
تغير وجهه فجأة تغيرًا هائلًا.
وما إن أنهى كلامه حتى تقدم تشاو شيويه بنفسه ودخل جزيرة التنين الملتف أولًا.
“من هناك!؟”
لكن تشاو شيويه لم يكن مستعجلًا على قتله.
بووم!
“السبب الذي جعلني أشتري منك دمى اليين البديلة للموت كان هذا اليوم تحديدًا!”
اتسعت عينا تشاو شيويه.
“سيدي لم يخدعني فعلًا!”
لكن كل ما استطاع رؤيته…
حمل المجلد الأول اسم:
كان ضوء سيف مهيبًا ينطلق نحوه بسرعة الصاعقة.
فتبادل هو والجنية تشينغتشن الأدوار في الحديث، بينما ساعدهما وانغ بايرونغ، عجوز مكتبة الطائفة، في الوقت المناسب، وسرعان ما حوّلوا المجموعة المتفرقة إلى فريق واحد متماسك.
وفي لحظة واحدة، وصل السيف إلى عينيه!
ومن أجل ذلك، أنفق لو يانغ آخر مئة نقطة مساهمة لديه لاستبدال مجموعة من تشكيلات التضليل.
شَق!
