الكلاب تنهش بعضها!
الكلاب تنهش بعضها!
لكن حتى لو استطاع قتل لو يانغ، فالأرجح أنه سيموت معه.
—
“إذن؟ ما رأيك، أيها الأخ لو؟ هل نتصالح؟”
ومض ضوء السيف، ودوى الرعد.
تصاعد خيط من التشي الأبيض الضبابي فوق رأسه، ثم تحول إلى بصمة كف هائلة يبلغ حجمها عدة تشانغ.
وفي لحظة، أطاح ضوء السيف برأس تشاو شيويه.
ثم ابتلع عدة حبوب طبية لعلاج إصاباته واستعادة تشيه الحقيقي، ولم يجد وقتًا للنظر حوله إلا بعد ذلك.
لكن قبل أن يسقط الرأس على الأرض، انفجر جسده فجأة وتحول إلى كومة من العظام المتناثرة.
إنها تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية!
“أتساءل أي رفيق من الطائفة ينتظرني هنا؟”
صحيح أنه لا يزال يملك القوة لخوض معركة حياة أو موت.
وبعد تحطم العظام، اندفع خيط من تشي اليين إلى الخارج، ثم ظهر على بعد مئة متر، وعاد ليتشكل في هيئة تشاو شيويه، ولا يزال أثر الذعر عالقًا على وجهه.
التقط بدقة أحد أضواء السيف المنقضة، وضربه بالختم دفعة واحدة.
لكن قبل أن ينتهي صوته…
“وبذلك لن تحتاج إلى القلق من أن أنقلب عليك وأهدد حياتك.”
لحق به ضوء السيف كظله.
“اتفقنا!”
شَق!
“أنا مصاب الآن، وتشيي الحقيقي ضعيف.”
وفي اللحظة التالية، طار رأس تشاو شيويه إلى السماء مرة أخرى، ثم تحول جسده إلى عظام متناثرة في الهواء.
وقف تشاو شيويه وسط الرياح، ونظر إلى لفافة الكنز لصعود التنين المسخّر لعشرة آلاف عربة وقد تحولت إلى رماد.
وتراجع تشي اليين مئة متر أخرى، قبل أن يعيد تشكيل جسده.
طَق!
“أنا—”
“اثبت!”
بووم!
اسود وجه تشاو شيويه حين رأى ذلك.
“أنت—”
“فن زراعة حقيقي من الرتبة الثالثة؟”
طَق!
فليأخذه!
“كفى!”
لقد أدرك أن لو يانغ كشف خطته.
ملأت عشرات أضواء السيف المكان.
“أكبر ميزة لدي الآن أنني مختبئ في الظلام.”
وبعد أن قتل لو يانغ تشاو شيويه أكثر من عشر مرات متتالية، تمكن الأخير أخيرًا من إعادة تجميع نفسه، واقتنص فرصة خاطفة ليتفادى ضوء السيف.
ابتسم ابتسامة عريضة.
ورغم أن الفرصة لم تدم إلا لحظة، فإن تشاو شيويه اغتنمها بدقة.
“تسك! ترفض كأس الاحترام ولا تشرب إلا كأس العقاب!”
لوّح بكمه الواسع، فانطلقت سحب من الدخان والغبار الدموي وغطته بالكامل.
صمت لو يانغ لحظة، ثم قال:
ثم ابتلع عدة حبوب طبية لعلاج إصاباته واستعادة تشيه الحقيقي، ولم يجد وقتًا للنظر حوله إلا بعد ذلك.
سارع تشاو شيويه إلى التوضيح:
“لو يانغ! أنت!”
تحركت عينا تشاو شيويه، ثم قال فجأة:
كانت عينا تشاو شيويه كالمشاعل.
وبعد أن قتل لو يانغ تشاو شيويه أكثر من عشر مرات متتالية، تمكن الأخير أخيرًا من إعادة تجميع نفسه، واقتنص فرصة خاطفة ليتفادى ضوء السيف.
فقد تعرف من النظرة الأولى على ضوء السيف الذي قتله أكثر من عشر مرات.
وتغير وجهه بين الشك والتردد.
إنها تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية!
وفي اللحظة التالية، ضرب بها التشكيل من الخارج.
وهكذا كشف هوية لو يانغ فورًا.
لم يجد سبيلًا للخروج منه مؤقتًا.
لكن حتى مع ذلك، ظل مذهولًا إلى حد يصعب وصفه.
“الفرص مقدرة من السماء.”
فقد اختبر بنفسه قوة ضوء السيف.
وفي لحظة، أطاح ضوء السيف برأس تشاو شيويه.
ولم تكن تلك قوة يستطيع مزارع في المرحلة المبكرة من صقل التشي إظهارها.
“أنت—”
في بضعة أيام فقط…
ورغم أن الفرصة لم تدم إلا لحظة، فإن تشاو شيويه اغتنمها بدقة.
بلغ لو يانغ بالفعل المرحلة الوسطى من صقل التشي!
الكلاب تنهش بعضها!
“لا بد أن هذا الرجل حصل على فرصة عظيمة!”
ممتلئًا بالذهول.
وعند هذه الفكرة، كبح تشاو شيويه غضبه، وظهرت في قلبه فرحة غير مبررة.
شكّل صيغة السيف على الفور، وواصل الهجوم.
“جيد، جيد، جيد!”
“اختفت؟”
“اليوم حقًا يوم سعد مزدوج.”
وإذا حصل عليها بالقوة فستطير من تلقاء نفسها؟
“سآخذ هذه الفرصة لنفسي أيضًا!”
“اثبت!”
خارج تشكيل المتاهة، كان وجه لو يانغ جادًا.
“سآخذ هذه الفرصة لنفسي أيضًا!”
“هذا مزعج فعلًا.”
وعند هذه الفكرة، كبح تشاو شيويه غضبه، وظهرت في قلبه فرحة غير مبررة.
كان يعتقد أن هجومه قاسٍ بما يكفي، ومع ذلك استطاع تشاو شيويه أن ينتزع لنفسه خيطًا من الحياة.
لم ينجُ فقط من سلسلة هجماته، بل كشف هويته أيضًا.
لم ينجُ فقط من سلسلة هجماته، بل كشف هويته أيضًا.
بووووم!
لكن لحسن الحظ، كان تشكيل المتاهة يقلب الجهات ويخفي موضع جسده الحقيقي.
بل الأهم…
فهو يختبئ في الظلام، ولا يهاجم سوى بسيفه الطائر من مسافة بعيدة.
للتشي الحقيقي تسع رتب وستة وثلاثون مستوى.
وفي قتال حقيقي، ما زالت الأفضلية في جانبه.
كان يعتقد أن هجومه قاسٍ بما يكفي، ومع ذلك استطاع تشاو شيويه أن ينتزع لنفسه خيطًا من الحياة.
وفي الوقت نفسه، اكتشف تشاو شيويه وجود تشكيل المتاهة من حوله.
وبعد تحطم العظام، اندفع خيط من تشي اليين إلى الخارج، ثم ظهر على بعد مئة متر، وعاد ليتشكل في هيئة تشاو شيويه، ولا يزال أثر الذعر عالقًا على وجهه.
صحيح أنه لم يكن سوى تشكيل حبس بدائي، وكان يستطيع كسره بسهولة لو مُنح بعض الوقت لتحليله.
أنا لم أقرأ تلك التقنية حتى الآن!
لكن مع تدخل لو يانغ من الخارج، ومع انخفاض تشيه الحقيقي إلى أقل من نصف ذروته…
لم يستطع منع نفسه من اللعن في قلبه.
لم يجد سبيلًا للخروج منه مؤقتًا.
في بضعة أيام فقط…
تحركت عينا تشاو شيويه، ثم قال فجأة:
“لو يانغ…”
“الأخ لو، إذا فكرنا في الأمر، فلا توجد بيننا عداوة حقيقية.”
“لكن إذا شاركتها معك بإرادتي، فسيصبح ما لم يكن مقدرًا لك مقدرًا.”
“انطلق!”
“إذا أعطيتك التقنية بهذه البساطة، ثم قلبت وجهك ونقضت وعدك، ماذا أفعل؟”
اضرب الحديد وهو ساخن.
“وداعًا!”
بالطبع لم يكن لو يانغ سيجلس لاستعادة الذكريات مع تشاو شيويه، ولا ليمنحه فرصة لاستعادة قوته.
“انسخ لي التقنية، وسأطلق سراحك.”
شكّل صيغة السيف على الفور، وواصل الهجوم.
“الفرص مقدرة من السماء.”
“تسك! ترفض كأس الاحترام ولا تشرب إلا كأس العقاب!”
وبعد تحطم العظام، اندفع خيط من تشي اليين إلى الخارج، ثم ظهر على بعد مئة متر، وعاد ليتشكل في هيئة تشاو شيويه، ولا يزال أثر الذعر عالقًا على وجهه.
بردت نظرات تشاو شيويه.
“أنا—”
تخلى فورًا عن فكرة كسب الوقت، وشكل تعويذة بيده، ثم أطلق ختمًا مصنوعًا من الذهب والحديد إلى الهواء.
وكان قادرًا على جذب جميع الأجسام المعدنية في العالم، وقد صُمم خصيصًا لمواجهة السيوف الطائرة.
كان اسم هذا الكنز:
“ماذا؟”
«ختم الذهب المغناطيسي».
“كل ما علي فعله هو الاستمرار في استنزافه.”
وكان قادرًا على جذب جميع الأجسام المعدنية في العالم، وقد صُمم خصيصًا لمواجهة السيوف الطائرة.
وهذا يناسب لو يانغ تمامًا.
وكان إحدى أوراق تشاو شيويه الرابحة، أعدّه استعدادًا لليوم الذي سيشارك فيه في ساحة حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني لمواجهة تلاميذ جناح سيف محور اليشم.
لكن حتى لو استطاع قتل لو يانغ، فالأرجح أنه سيموت معه.
والآن…
وكان إحدى أوراق تشاو شيويه الرابحة، أعدّه استعدادًا لليوم الذي سيشارك فيه في ساحة حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني لمواجهة تلاميذ جناح سيف محور اليشم.
اضطر إلى استخدامه مبكرًا لقمع ضوء سيف لو يانغ.
“جيد، جيد، جيد!”
“اثبت!”
وعند هذه الفكرة، كبح تشاو شيويه غضبه، وظهرت في قلبه فرحة غير مبررة.
فعّل تشاو شيويه الختم.
سارع تشاو شيويه إلى التوضيح:
التقط بدقة أحد أضواء السيف المنقضة، وضربه بالختم دفعة واحدة.
“أنا مصاب الآن، وتشيي الحقيقي ضعيف.”
فتوقف ضوء السيف فورًا، وعجز عن الحركة أو المناورة.
كان يعتقد أن هجومه قاسٍ بما يكفي، ومع ذلك استطاع تشاو شيويه أن ينتزع لنفسه خيطًا من الحياة.
لكن تعبير لو يانغ لم يتغير.
وبعد لحظات، تبدد الدخان والغبار اللذان غطيا السماء.
كان هو لا يزال في ذروة حالته.
بردت نظرات تشاو شيويه.
أما تشاو شيويه، فكان في أسوأ حالاته.
وقف لو يانغ خارج التشكيل وحرّك تشيه الحقيقي.
وفي حرب استنزاف للتشي الحقيقي كهذه، كانت الأفضلية لصالح لو يانغ.
لم ينجُ فقط من سلسلة هجماته، بل كشف هويته أيضًا.
لذلك لم يشعر بالذعر إطلاقًا.
وقف تشاو شيويه وسط الرياح، ونظر إلى لفافة الكنز لصعود التنين المسخّر لعشرة آلاف عربة وقد تحولت إلى رماد.
“أكبر ميزة لدي الآن أنني مختبئ في الظلام.”
وبعد لحظات، تبدد الدخان والغبار اللذان غطيا السماء.
“مع التشكيل الذي يخفي موقعي، لا يستطيع تشاو شيويه العثور علي.”
وحين رأى تشيه الحقيقي يُستهلك أكثر فأكثر، لم يعد قادرًا على الاحتمال، فصرخ:
“حتى لو كانت لديه وسيلة لقلب الطاولة، فما دمت لا أظهر، فلن يتمكن من استخدامها ضدي.”
وتغير وجهه بين الشك والتردد.
“كل ما علي فعله هو الاستمرار في استنزافه.”
شَق!
“وفي النهاية، سأفوز حتمًا.”
فعّل تشاو شيويه الختم.
حسم لو يانغ قراره.
وفي اللحظة التالية، طار رأس تشاو شيويه إلى السماء مرة أخرى، ثم تحول جسده إلى عظام متناثرة في الهواء.
لن أظهر.
خارج تشكيل المتاهة، كان وجه لو يانغ جادًا.
أما السيف الطائر؟
“أنا الآن في عالم صقل التشي فقط.”
فليأخذه!
وبدأ وجهه يلتوي شيئًا فشيئًا.
لن يستطيع صقله في وقت قصير على أي حال.
تجمد لو يانغ.
وفوق ذلك، سيضطر إلى استهلاك تشيه الحقيقي باستمرار لقمعه.
“أكبر ميزة لدي الآن أنني مختبئ في الظلام.”
وهذا يناسب لو يانغ تمامًا.
“أعطني أولًا لفافة الكنز لصعود التنين المسخّر لعشرة آلاف عربة، واحتفظ أنت بـفن التحولات التسعة لتحول التنين.”
فلنرَ كم سيصمد!
للتشي الحقيقي تسع رتب وستة وثلاثون مستوى.
قعقعة!
التقط بدقة أحد أضواء السيف المنقضة، وضربه بالختم دفعة واحدة.
وقف لو يانغ خارج التشكيل وحرّك تشيه الحقيقي.
“حتى لو قتلتني، فستطير التقنية من تلقاء نفسها، ولن تقع في يدك.”
تصاعد خيط من التشي الأبيض الضبابي فوق رأسه، ثم تحول إلى بصمة كف هائلة يبلغ حجمها عدة تشانغ.
وفي قتال حقيقي، ما زالت الأفضلية في جانبه.
وفي اللحظة التالية، ضرب بها التشكيل من الخارج.
“إذن؟ ما رأيك، أيها الأخ لو؟ هل نتصالح؟”
لم تكن هذه التقنية عميقة أو بارعة.
صحيح أنه لا يزال يملك القوة لخوض معركة حياة أو موت.
كان يعتمد فقط على القوة الخالصة لسحق خصمه.
سارع تشاو شيويه إلى التوضيح:
اسود وجه تشاو شيويه حين رأى ذلك.
“حتى لو كانت لديه وسيلة لقلب الطاولة، فما دمت لا أظهر، فلن يتمكن من استخدامها ضدي.”
لقد أدرك أن لو يانغ كشف خطته.
الفرص مقدرة من السماء؟
“أيها الكلب!”
“الفرص مقدرة من السماء.”
لم يستطع منع نفسه من اللعن في قلبه.
“إذا خرجت، فسأقع في فخه.”
هذا الرجل في المرحلة الوسطى من صقل التشي مثله تمامًا…
“إذا قتلتك، فستصبح التقنية ملكي على أي حال!”
فلماذا هو حذر إلى هذا الحد؟
ثم…
كيف يُفترض به أن يقلب الوضع؟
ورغم أن الفرصة لم تدم إلا لحظة، فإن تشاو شيويه اغتنمها بدقة.
صحيح أنه لا يزال يملك القوة لخوض معركة حياة أو موت.
فلماذا هو حذر إلى هذا الحد؟
لكن حتى لو استطاع قتل لو يانغ، فالأرجح أنه سيموت معه.
لماذا انتظر حتى أخذ التقنية أولًا ثم فجّر نفسه؟
وكيف يمكن لتشاو شيويه، الذي حصل أخيرًا على فرصة عظيمة، أن يقبل بمثل هذه النتيجة؟
“أحمق.”
وحين رأى تشيه الحقيقي يُستهلك أكثر فأكثر، لم يعد قادرًا على الاحتمال، فصرخ:
خارج تشكيل المتاهة، نهض لو يانغ فجأة عند سماع ذلك.
“الأخ لو! هل تعرف أي فرصة حصلت عليها داخل جزيرة التنين الملتف؟”
“أنا الآن في عالم صقل التشي فقط.”
“فن زراعة حقيقي من الرتبة الثالثة، يقود مباشرة إلى الداو العظيم للنواة الذهبية!”
لن أظهر.
“إذا توقفت الآن، فأنا مستعد لتقاسم هذا الفن معك!”
هذا الرجل في المرحلة الوسطى من صقل التشي مثله تمامًا…
“فن زراعة حقيقي من الرتبة الثالثة؟”
وافق تشاو شيويه دون تردد.
خارج تشكيل المتاهة، نهض لو يانغ فجأة عند سماع ذلك.
وبدأ وجهه يلتوي شيئًا فشيئًا.
للتشي الحقيقي تسع رتب وستة وثلاثون مستوى.
لماذا فجّر نفسه؟
وما دون الرتبة السابعة لا يفتح طريقًا إلى تأسيس الأساس.
“اتفقنا!”
وما دون الرتبة الثالثة لا يفتح باب النواة الذهبية.
وفوق ذلك، سيضطر إلى استهلاك تشيه الحقيقي باستمرار لقمعه.
والآن…
وبعد لحظات، تبدد الدخان والغبار اللذان غطيا السماء.
كان تشاو شيويه يعرض أمامه تقنية تسمح بصقل تشي حقيقي من الرتبة الثالثة، وتمنح أملًا في بلوغ النواة الذهبية مستقبلًا!
وحين رأى تشيه الحقيقي يُستهلك أكثر فأكثر، لم يعد قادرًا على الاحتمال، فصرخ:
يا لها من فرصة عظيمة!
ورغم أن الفرصة لم تدم إلا لحظة، فإن تشاو شيويه اغتنمها بدقة.
“لا… انتظر.”
وبعد أن قتل لو يانغ تشاو شيويه أكثر من عشر مرات متتالية، تمكن الأخير أخيرًا من إعادة تجميع نفسه، واقتنص فرصة خاطفة ليتفادى ضوء السيف.
أخذ لو يانغ نفسًا عميقًا.
“اختفت؟”
قمع جشعه، ثم جلس مجددًا.
وقف لو يانغ خارج التشكيل وحرّك تشيه الحقيقي.
“هذا الرجل يعرض فائدة ضخمة فقط ليستدرجني إلى الخارج.”
بل كثف كفًا ضخمة من التشي الحقيقي ومدها من بعيد لانتزاع اللفافة.
“إذا خرجت، فسأقع في فخه.”
أنا لم أقرأ تلك التقنية حتى الآن!
“إذن؟ ما رأيك، أيها الأخ لو؟ هل نتصالح؟”
لحق به ضوء السيف كظله.
داخل تشكيل المتاهة، ظل تشاو شيويه يحاول إقناعه.
هز تشاو شيويه رأسه وابتسم.
لكن فجأة، جاء صوت لو يانغ من جميع الجهات:
فلماذا هو حذر إلى هذا الحد؟
“أحمق.”
كان اسم هذا الكنز:
“إذا قتلتك، فستصبح التقنية ملكي على أي حال!”
لكن تعبير لو يانغ لم يتغير.
هز تشاو شيويه رأسه وابتسم.
“الأخ لو! هل تعرف أي فرصة حصلت عليها داخل جزيرة التنين الملتف؟”
“هنا أنت مخطئ، أيها الأخ لو.”
وحفظ محتواها كلمة كلمة في ذهنه.
“الفرص مقدرة من السماء.”
“أنت—”
“وهذا الفن الحقيقي من الرتبة الثالثة فرصة حصلت عليها أنا، تشاو، مقابل الكارما التي راكمتها خلال ثلاث حيوات.”
“هذا الرجل يعرض فائدة ضخمة فقط ليستدرجني إلى الخارج.”
“أما أنت، أيها الأخ لو، فليس بينك وبين هذه التقنية نصيب.”
تحركت عينا لو يانغ، ثم اقترح:
“حتى لو قتلتني، فستطير التقنية من تلقاء نفسها، ولن تقع في يدك.”
تجمد لو يانغ.
“ماذا؟”
أخرج لفافة الكنز لصعود التنين المسخّر لعشرة آلاف عربة من صندوق اليشم.
تجمد لو يانغ.
“لو يانغ…”
وتغير وجهه بين الشك والتردد.
فليأخذه!
الفرص مقدرة من السماء؟
“اليوم حقًا يوم سعد مزدوج.”
ليس بينه وبينها نصيب؟
“أتساءل أي رفيق من الطائفة ينتظرني هنا؟”
وإذا حصل عليها بالقوة فستطير من تلقاء نفسها؟
الكلاب تنهش بعضها!
لكن سرعان ما استعاد لو يانغ وعيه، وسخر:
فقد تعرف من النظرة الأولى على ضوء السيف الذي قتله أكثر من عشر مرات.
“إذا كان الأمر كذلك، فلماذا أتصالح معك من أجل هذه التقنية أصلًا؟”
فقد تعرف من النظرة الأولى على ضوء السيف الذي قتله أكثر من عشر مرات.
سارع تشاو شيويه إلى التوضيح:
تحركت عينا لو يانغ، ثم اقترح:
“صحيح أنك لم تكن مقدرًا لها في الأصل.”
بلغ لو يانغ بالفعل المرحلة الوسطى من صقل التشي!
“لكن إذا شاركتها معك بإرادتي، فسيصبح ما لم يكن مقدرًا لك مقدرًا.”
“اختفت؟”
“… حسنًا.”
لحق به ضوء السيف كظله.
صمت لو يانغ لحظة، ثم قال:
ثم أخرج صندوقًا من اليشم وفتحه، كاشفًا عن مجلدي الداو داخله.
“انسخ لي التقنية، وسأطلق سراحك.”
فهو يختبئ في الظلام، ولا يهاجم سوى بسيفه الطائر من مسافة بعيدة.
“اتفقنا.”
لحق به ضوء السيف كظله.
وافق تشاو شيويه دون تردد.
“هذا مزعج فعلًا.”
ثم أخرج صندوقًا من اليشم وفتحه، كاشفًا عن مجلدي الداو داخله.
“كل ما علي فعله هو الاستمرار في استنزافه.”
“المجلد الأول، فن التحولات التسعة لتحول التنين، تقنية خاصة بعالم صقل التشي. يمكنها صقل هالة التنين الحقيقي الشريرة، وتجعل القوة القتالية للممارس متميزة بين أقرانه في العالم نفسه.”
وما دون الرتبة السابعة لا يفتح طريقًا إلى تأسيس الأساس.
“أما المجلد الثاني، لفافة الكنز لصعود التنين المسخّر لعشرة آلاف عربة، فهو تقنية لعالم تأسيس الأساس. ويمكن من خلاله صقل أساس داو التنين المسخّر لعشرة آلاف عربة، بما يمنح المزارع أملًا في بلوغ الداو العظيم للنواة الذهبية مستقبلًا.”
“اثبت!”
وبعد أن انتهى من شرح التقنية، تغيرت نبرة تشاو شيويه فجأة.
وفي اللحظة التالية، طار رأس تشاو شيويه إلى السماء مرة أخرى، ثم تحول جسده إلى عظام متناثرة في الهواء.
“لكن، أيها الأخ لو…”
لكن لحسن الحظ، كان تشكيل المتاهة يقلب الجهات ويخفي موضع جسده الحقيقي.
“أنا مصاب الآن، وتشيي الحقيقي ضعيف.”
لن أظهر.
“إذا أعطيتك التقنية بهذه البساطة، ثم قلبت وجهك ونقضت وعدك، ماذا أفعل؟”
وبعد أن انتهى من شرح التقنية، تغيرت نبرة تشاو شيويه فجأة.
“… الأمر بسيط.”
“وهذا الفن الحقيقي من الرتبة الثالثة فرصة حصلت عليها أنا، تشاو، مقابل الكارما التي راكمتها خلال ثلاث حيوات.”
تحركت عينا لو يانغ، ثم اقترح:
بووووم!
“أعطني أولًا لفافة الكنز لصعود التنين المسخّر لعشرة آلاف عربة، واحتفظ أنت بـفن التحولات التسعة لتحول التنين.”
“المجلد الأول، فن التحولات التسعة لتحول التنين، تقنية خاصة بعالم صقل التشي. يمكنها صقل هالة التنين الحقيقي الشريرة، وتجعل القوة القتالية للممارس متميزة بين أقرانه في العالم نفسه.”
“أنا الآن في عالم صقل التشي فقط.”
بل الأهم…
“حتى لو حصلت على تقنية تأسيس الأساس، فلن أستطيع زراعتها.”
ليس بينه وبينها نصيب؟
“وبذلك لن تحتاج إلى القلق من أن أنقلب عليك وأهدد حياتك.”
وظهر وجه تشاو شيويه …
ثم قال لو يانغ بوجه مفعم بالصدق:
شَق!
“بعد أن أطلق سراحك، أعطني فن التحولات التسعة لتحول التنين.”
بووووم!
“ما رأيك؟”
أما تشاو شيويه، فكان في أسوأ حالاته.
فكر تشاو شيويه قليلًا.
أما تشاو شيويه، فكان في أسوأ حالاته.
ووجد أن كلام لو يانغ منطقي جدًا.
“تقنيتي…”
“اتفقنا!”
تصاعد خيط من التشي الأبيض الضبابي فوق رأسه، ثم تحول إلى بصمة كف هائلة يبلغ حجمها عدة تشانغ.
أخرج لفافة الكنز لصعود التنين المسخّر لعشرة آلاف عربة من صندوق اليشم.
وحفظ محتواها كلمة كلمة في ذهنه.
لكن لو يانغ ظل مختبئًا.
لم يجد سبيلًا للخروج منه مؤقتًا.
لم يظهر بنفسه.
لم ينجُ فقط من سلسلة هجماته، بل كشف هويته أيضًا.
بل كثف كفًا ضخمة من التشي الحقيقي ومدها من بعيد لانتزاع اللفافة.
“أنا مصاب الآن، وتشيي الحقيقي ضعيف.”
حين رأى تشاو شيويه ذلك، لم يستطع إلا التنهد في قلبه.
وبدأ وجهه يلتوي شيئًا فشيئًا.
وقمع آخر أثر من التردد لديه، ثم سلّم التقنية بطاعة.
“وهذا الفن الحقيقي من الرتبة الثالثة فرصة حصلت عليها أنا، تشاو، مقابل الكارما التي راكمتها خلال ثلاث حيوات.”
استلم لو يانغ اللفافة.
تخلى فورًا عن فكرة كسب الوقت، وشكل تعويذة بيده، ثم أطلق ختمًا مصنوعًا من الذهب والحديد إلى الهواء.
وحفظ محتواها كلمة كلمة في ذهنه.
“… حسنًا.”
ثم…
“لو يانغ! أنت!”
ابتسم ابتسامة عريضة.
لقد أدرك أن لو يانغ كشف خطته.
“وداعًا!”
“أنا الآن في عالم صقل التشي فقط.”
وفي اللحظة التالية، أغرق لو يانغ تشيه في دانتيانه.
لكن حتى مع ذلك، ظل مذهولًا إلى حد يصعب وصفه.
وفعّل مباشرة تعويذة القتل.
“جيد، جيد، جيد!”
ثم فجّرها بعنف!
كيف يُفترض به أن يقلب الوضع؟
بووووم!
“هنا أنت مخطئ، أيها الأخ لو.”
وبعد لحظات، تبدد الدخان والغبار اللذان غطيا السماء.
لحق به ضوء السيف كظله.
وظهر وجه تشاو شيويه …
قعقعة!
ممتلئًا بالذهول.
ومض ضوء السيف، ودوى الرعد.
“تقنيتي…”
في بضعة أيام فقط…
“اختفت؟”
اضرب الحديد وهو ساخن.
لماذا فجّر نفسه؟
بل الأهم…
بل الأهم…
فليأخذه!
لماذا انتظر حتى أخذ التقنية أولًا ثم فجّر نفسه؟
خارج تشكيل المتاهة، نهض لو يانغ فجأة عند سماع ذلك.
أنا لم أقرأ تلك التقنية حتى الآن!
وظهر وجه تشاو شيويه …
“لو يانغ…”
تخلى فورًا عن فكرة كسب الوقت، وشكل تعويذة بيده، ثم أطلق ختمًا مصنوعًا من الذهب والحديد إلى الهواء.
وقف تشاو شيويه وسط الرياح، ونظر إلى لفافة الكنز لصعود التنين المسخّر لعشرة آلاف عربة وقد تحولت إلى رماد.
“أما أنت، أيها الأخ لو، فليس بينك وبين هذه التقنية نصيب.”
ردد اسم لو يانغ بين أسنانه…
وقمع آخر أثر من التردد لديه، ثم سلّم التقنية بطاعة.
وبدأ وجهه يلتوي شيئًا فشيئًا.
وإذا حصل عليها بالقوة فستطير من تلقاء نفسها؟
“أيها الوغد!”
لكن قبل أن ينتهي صوته…
والآن…
