Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 16

فقاعة الجنون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فقاعة الجنون

فقاعة الجنون

في هذه اللحظة، تحولت الطائفة المقدسة بأسرها إلى ساحة احتفال للتلاميذ العاديين.

“هاهاها! هاهاهاها!”

بضمانة تشاو شيويه، نجح لو يانغ في اقتراض ألفي نقطة مساهمة من «جمعية سانخه» التي تقف خلفه، ثم راهن بكل ما لديه واشترى دمى الظل البديلة للموت.

فلم يكن تشاو شيويه الذكي الوحيد في هذا العالم. كان هناك آخرون التقطوا بوادر الهبوط مبكرًا، وشرعوا هم أيضًا في تصفية ما لديهم تدريجيًا.

وفي الجانب الآخر، كان تشاو شيويه يذرع كهفه الخالد ذهابًا وإيابًا بحماس.

منها مثلًا شاب مفلس فسخت خطيبته خطبته أمام الجميع. وبعد أن تضاعفت ثروته، طردها من حياته غاضبًا، تاركًا وراءه عبارة:

“الخبر صحيح فعلًا!”

أما الآن، وبعد أن تضاعفت ثروتها، فقد اشترت كهفًا خالدًا متقدمًا ودفعته كاملًا دفعة واحدة.

ما إن تلقى رسالة من معلمه حتى غمرته الإثارة:

ألديك حلم؟

“حفرة الجثث العشرة آلاف التابعة للطائفة المقدسة في جيانغنان سقطت فعلًا في يد جناح سيف محور اليشم.”

ولهذا أراد أن يشكر دمى الظل البديلة للموت؛ فلولاها، لما استطاع تغيير مصيره متحديًا السماء.

“ومن تحرك كان الشيخ الثالث لجناح سيف محور اليشم، مزارع السيف المنقطع النظير المعروف بلقب «المعلم الخالد قاتل الشياطين».”

والآن، أصابتهم الثروة.

“ومن المستحيل استعادتها خلال فترة قصيرة.”

لم يكن جشعًا. وحين قفز السعر إلى ألفي نقطة، باع دون تردد.

“وبفقدان حفرة الجثث العشرة آلاف، صار ارتفاع سعر دمى الظل البديلة للموت على المدى القصير أمرًا محسومًا. هذه أفضل فرصة للمضاربة والاحتكار!”

“ارتفع! واصل الارتفاع!”

“سأصبح ثريًا!”

وبحلول صباح اليوم التالي، تحولت الخمسمئة إلى ألف نقطة مساهمة. وبالمقارنة مع السعر الأصلي البالغ مئتي نقطة، فقد تضاعف السعر خمس مرات!

لم يكن تشاو شيويه، بصفته تلميذًا إداريًا في قاعة الاستحقاق التابعة للطائفة المقدسة، يفتقر إلى الخلفية أو العلاقات، فضلًا عن الفطنة والطمع. لذلك، ما إن تأكد من صحة الخبر الذي جاء به لو يانغ حتى بدأ يجمع الأموال، ثم دفع بكل سيولته لشراء دمى الظل البديلة للموت.

عدم الشراء الآن يعني الخسارة!

وسارت الأمور تمامًا كما توقع.

هؤلاء التلاميذ لم تكن لديهم بصيرة، ولا علاقات، ولا قنوات للحصول على المعلومات. ولهذا، حين كان الآخرون يبيعون سرًا، ظلوا هم يشترون.

فمع انتشار خبر سقوط حفرة الجثث العشرة آلاف في جيانغنان، بدأ المزيد والمزيد ممن “شمّوا رائحة الفرصة” يجتاحون السوق ويشترون دمى الظل البديلة للموت بأسعار مرتفعة.

“سأصبح ثريًا!”

وكحال جميع فقاعات المضاربة، حقق أوائل الداخلين إلى السوق أرباحًا لا بأس بها.

وفي الجانب الآخر، كان تشاو شيويه يذرع كهفه الخالد ذهابًا وإيابًا بحماس.

لكن مع تصاعد الأحداث، اكتشف الجميع أن سعر دمى الظل البديلة للموت لا يُظهر أي بوادر للانخفاض؛ يشترونها بسعر مرتفع، ثم يبيعونها بسعر أعلى.

“حان وقت البيع!”

وفجأة، صار كسب المال أمرًا في غاية السهولة.

حين رأى السعر يرتد صعودًا، كاد الندم يفتك به، ولا سيما عندما رأى وانغ بايرونغ، الذي كان يحتقره سابقًا بل وخطط للإيقاع به.

كل ما عليهم فعله هو الشراء، ثم الانتظار قليلًا والبيع، ليجنوا بسهولة نقاط مساهمة كانوا يحتاجون سابقًا إلى إنجاز عدة مهام للطائفة، بل عشرات المهام، للحصول عليها.

فكم من تلميذ عادي تضاعفت ثروته بين ليلة وضحاها، حتى صار ما كسبه يفوق مجموع ممتلكات بعض التلاميذ المخضرمين ذوي الخلفيات والداعمين.

وهكذا ازداد الناس جنونًا.

ولفترة، انتشرت في أرجاء الطائفة المقدسة قصص مذهلة لا حصر لها.

بدأ المزيد منهم يسحبون مدخراتهم ويدخلون السوق طمعًا في الربح. وقد ربحوا فعلًا، مما أجج السوق أكثر فأكثر.

ألديك حلم؟

حتى أولئك الأكثر حذرًا، حين رأوا زملاء كانوا يحتقرونهم في العادة يكسبون أكثر منهم بمجرد شراء شيء وانتظار بضعة أيام قبل بيعه، اختل توازنهم النفسي، فانضموا هم أيضًا إلى الموجة.

“حرب كبرى على وشك الاندلاع!”

وسط هذه الحمى، أخذ سعر دمى الظل البديلة للموت يصعد درجة بعد درجة.

فلم يكن تشاو شيويه الذكي الوحيد في هذا العالم. كان هناك آخرون التقطوا بوادر الهبوط مبكرًا، وشرعوا هم أيضًا في تصفية ما لديهم تدريجيًا.

من مئتي نقطة مساهمة في البداية، ارتفع إلى ثلاثمئة. زيادة بنسبة خمسين في المئة دفعت المضاربين إلى مزيد من الجنون.

“الفرصة لا تطرق الباب مرتين. لقد أضعتها مرة، فكيف أسمح لنفسي بإضاعتها ثانية؟”

فالسعر لم يتوقف عند هذا الحد، بل ظل يصعد.

في البداية، ظل حذرًا ولم يضع كل ما لديه. لكن مع كل ارتفاع جديد في السعر، كان يشعر وكأنه يخسر جزءًا من المال.

إن ارتفع اليوم، فلا بد أنه سيرتفع غدًا. وإن ارتفع غدًا، فما الذي يمنعه من الارتفاع بعد غد؟

وبحلول صباح اليوم التالي، تحولت الخمسمئة إلى ألف نقطة مساهمة. وبالمقارنة مع السعر الأصلي البالغ مئتي نقطة، فقد تضاعف السعر خمس مرات!

عدم الشراء الآن يعني الخسارة!

وهكذا، تهافت المزيد من الناس على السوق فور سماع الخبر.

فلم يكن تشاو شيويه الذكي الوحيد في هذا العالم. كان هناك آخرون التقطوا بوادر الهبوط مبكرًا، وشرعوا هم أيضًا في تصفية ما لديهم تدريجيًا.

ثلاثمئة، أربعمئة، خمسمئة…

في هذه اللحظة، تحولت الطائفة المقدسة بأسرها إلى ساحة احتفال للتلاميذ العاديين.

وأخيرًا، عندما بلغ السعر خمسمئة نقطة مساهمة، استعاد الناس شيئًا من عقلانيتهم، وشعروا أن الارتفاع بلغ مداه تقريبًا.

من مئتي نقطة مساهمة في البداية، ارتفع إلى ثلاثمئة. زيادة بنسبة خمسين في المئة دفعت المضاربين إلى مزيد من الجنون.

“حان وقت البيع!”

وبحلول صباح اليوم التالي، تحولت الخمسمئة إلى ألف نقطة مساهمة. وبالمقارنة مع السعر الأصلي البالغ مئتي نقطة، فقد تضاعف السعر خمس مرات!

كان تشاو شيويه أول من التقط هذا التحول الدقيق، فبدأ سرًا بتصريف دمى الظل البديلة للموت التي احتكرها على دفعات، استعدادًا لجني أرباحه والخروج من السوق.

في هذه اللحظة، تحولت الطائفة المقدسة بأسرها إلى ساحة احتفال للتلاميذ العاديين.

وفي الوقت نفسه، بدأ سعر السوق بأكمله يتراجع.

لم يعد إلى ذروته السابقة البالغة خمسمئة نقطة مساهمة فحسب، بل واصل الصعود!

فلم يكن تشاو شيويه الذكي الوحيد في هذا العالم. كان هناك آخرون التقطوا بوادر الهبوط مبكرًا، وشرعوا هم أيضًا في تصفية ما لديهم تدريجيًا.

إنها لا تختلف عن حياة ثانية!

ولو استمرت الأمور على هذا المنوال، لانهار السعر تمامًا خلال بضعة أيام، ثم عاد إلى مستواه الطبيعي.

حتى أولئك الأكثر حذرًا، حين رأوا زملاء كانوا يحتقرونهم في العادة يكسبون أكثر منهم بمجرد شراء شيء وانتظار بضعة أيام قبل بيعه، اختل توازنهم النفسي، فانضموا هم أيضًا إلى الموجة.

لكن بينما كانت هذه الموجة توشك على الانحسار، انتشر فجأة، وفي ليلة واحدة، خبر صادر عن كبار مسؤولي طائفة البدائي المقدسة في أرجاء الطائفة كلها.

كان تشاو شيويه أول من التقط هذا التحول الدقيق، فبدأ سرًا بتصريف دمى الظل البديلة للموت التي احتكرها على دفعات، استعدادًا لجني أرباحه والخروج من السوق.

“الطائفة المقدسة تستعد للهجوم المضاد!”

في جناح المكتبة، وقف وانغ بايرونغ فوق كرسيه الهزاز العزيز عليه، يرقص من فرط الحماس، وقد احمر وجهه العجوز من الإثارة والجنون.

“سقوط حفرة الجثث العشرة آلاف في جيانغنان أثار غضب أحد المعلمين الخالدين في الطائفة، فقرر التحرك بنفسه واستدعاء تلاميذ الطائفة لشن هجوم مضاد وخوض الحرب ضد جناح سيف محور اليشم!”

“وبفقدان حفرة الجثث العشرة آلاف، صار ارتفاع سعر دمى الظل البديلة للموت على المدى القصير أمرًا محسومًا. هذه أفضل فرصة للمضاربة والاحتكار!”

“حرب كبرى على وشك الاندلاع!”

كل ما عليهم فعله هو الشراء، ثم الانتظار قليلًا والبيع، ليجنوا بسهولة نقاط مساهمة كانوا يحتاجون سابقًا إلى إنجاز عدة مهام للطائفة، بل عشرات المهام، للحصول عليها.

وفي زمن الحرب، ترتفع أسعار كل المؤن والمواد النافعة للقتال.

ثلاثمئة، أربعمئة، خمسمئة…

فما مدى أهمية دمية الظل البديلة للموت، وهي أداة تستطيع إنقاذ حياة صاحبها في اللحظة الحرجة، في حرب وشيكة ودامية بين المسار الصالح والمسار الشيطاني؟

في جناح المكتبة، وقف وانغ بايرونغ فوق كرسيه الهزاز العزيز عليه، يرقص من فرط الحماس، وقد احمر وجهه العجوز من الإثارة والجنون.

إنها لا تختلف عن حياة ثانية!

ولو أن الأمر اقتصر على فوات الربح على تشاو شيويه ، لهان عليه.

وبلا أدنى شك، في الليلة نفسها التي انتشر فيها الخبر، شهد سعر دمى الظل البديلة للموت، الذي كان قد بدأ بالتراجع، موجة صعود ثانية!

أتريد تحقيقه؟

لم يعد إلى ذروته السابقة البالغة خمسمئة نقطة مساهمة فحسب، بل واصل الصعود!

ثلاثمئة، أربعمئة، خمسمئة…

وبحلول صباح اليوم التالي، تحولت الخمسمئة إلى ألف نقطة مساهمة. وبالمقارنة مع السعر الأصلي البالغ مئتي نقطة، فقد تضاعف السعر خمس مرات!

انطلق سعر دمى الظل البديلة للموت صعودًا تاركًا كل شيء خلفه. وأمام الأسعار المحلقة، كان هناك بطبيعة الحال من يفرح، ومن يحزن.

“هاهاها! هاهاهاها!”

انطلق سعر دمى الظل البديلة للموت صعودًا تاركًا كل شيء خلفه. وأمام الأسعار المحلقة، كان هناك بطبيعة الحال من يفرح، ومن يحزن.

في جناح المكتبة، وقف وانغ بايرونغ فوق كرسيه الهزاز العزيز عليه، يرقص من فرط الحماس، وقد احمر وجهه العجوز من الإثارة والجنون.

“سيواصل السعر الارتفاع. الشراء الآن أفضل من الشراء لاحقًا.”

“ارتفع! واصل الارتفاع!”

إن ارتفع اليوم، فلا بد أنه سيرتفع غدًا. وإن ارتفع غدًا، فما الذي يمنعه من الارتفاع بعد غد؟

“لا، يجب أن أشتري المزيد. إن بعت ما لدي الآن فلن أربح الكثير. إذا احتكرت المزيد، فسأجمع ما يكفي من نقاط المساهمة لشراء كهف خالد!”

وأما الحزينون، فمنهم تشاو شيويه.

في هذه اللحظة، تحولت الطائفة المقدسة بأسرها إلى ساحة احتفال للتلاميذ العاديين.

منها مثلًا شاب مفلس فسخت خطيبته خطبته أمام الجميع. وبعد أن تضاعفت ثروته، طردها من حياته غاضبًا، تاركًا وراءه عبارة:

هؤلاء التلاميذ لم تكن لديهم بصيرة، ولا علاقات، ولا قنوات للحصول على المعلومات. ولهذا، حين كان الآخرون يبيعون سرًا، ظلوا هم يشترون.

لكن بينما كانت هذه الموجة توشك على الانحسار، انتشر فجأة، وفي ليلة واحدة، خبر صادر عن كبار مسؤولي طائفة البدائي المقدسة في أرجاء الطائفة كلها.

والآن، أصابتهم الثروة.

وهناك أيضًا فتاة صغيرة مات أبوها وتزوجت أمها من رجل آخر، فاضطرت إلى العيش تحت سقف الآخرين. قبل شرائها دمى الظل البديلة للموت، كانت زوجة أبيها تضربها وتوبخها كل يوم كما تشاء، ولم تستطع الفتاة حتى الاحتفاظ بإرث أبيها.

فكم من تلميذ عادي تضاعفت ثروته بين ليلة وضحاها، حتى صار ما كسبه يفوق مجموع ممتلكات بعض التلاميذ المخضرمين ذوي الخلفيات والداعمين.

“حفرة الجثث العشرة آلاف التابعة للطائفة المقدسة في جيانغنان سقطت فعلًا في يد جناح سيف محور اليشم.”

ولفترة، انتشرت في أرجاء الطائفة المقدسة قصص مذهلة لا حصر لها.

في هذه اللحظة، تحولت الطائفة المقدسة بأسرها إلى ساحة احتفال للتلاميذ العاديين.

منها مثلًا شاب مفلس فسخت خطيبته خطبته أمام الجميع. وبعد أن تضاعفت ثروته، طردها من حياته غاضبًا، تاركًا وراءه عبارة:

لكن مع تصاعد الأحداث، اكتشف الجميع أن سعر دمى الظل البديلة للموت لا يُظهر أي بوادر للانخفاض؛ يشترونها بسعر مرتفع، ثم يبيعونها بسعر أعلى.

“لا تحتقر الشاب لفقره!”

فما مدى أهمية دمية الظل البديلة للموت، وهي أداة تستطيع إنقاذ حياة صاحبها في اللحظة الحرجة، في حرب وشيكة ودامية بين المسار الصالح والمسار الشيطاني؟

وهناك أيضًا فتاة صغيرة مات أبوها وتزوجت أمها من رجل آخر، فاضطرت إلى العيش تحت سقف الآخرين. قبل شرائها دمى الظل البديلة للموت، كانت زوجة أبيها تضربها وتوبخها كل يوم كما تشاء، ولم تستطع الفتاة حتى الاحتفاظ بإرث أبيها.

ما إن تلقى رسالة من معلمه حتى غمرته الإثارة:

أما الآن، وبعد أن تضاعفت ثروتها، فقد اشترت كهفًا خالدًا متقدمًا ودفعته كاملًا دفعة واحدة.

وهكذا، تهافت المزيد من الناس على السوق فور سماع الخبر.

ألديك حلم؟

ما إن تلقى رسالة من معلمه حتى غمرته الإثارة:

أتريد تحقيقه؟

وسارت الأمور تمامًا كما توقع.

تعال واشترِ دمى الظل البديلة للموت!

“الفرصة لا تطرق الباب مرتين. لقد أضعتها مرة، فكيف أسمح لنفسي بإضاعتها ثانية؟”

بلغ هذا الجنون، الذي انجرف إليه الجميع، ذروته المطلقة يوم اخترق فيه تلميذ في كمال عالم صقل التشي عنق الزجاجة ونجح في تأسيس الأساس.

أما الفرحون، فمنهم لو يانغ.

فقد أعلن ذلك التلميذ بنفسه أن نجاحه في تأسيس الأساس يعود بالكامل إلى الأرباح التي جناها من شراء وبيع دمى الظل البديلة للموت، والتي أتاحت له شراء حبة تأسيس الأساس ودفع ثمنها كاملًا.

“حفرة الجثث العشرة آلاف التابعة للطائفة المقدسة في جيانغنان سقطت فعلًا في يد جناح سيف محور اليشم.”

ولهذا أراد أن يشكر دمى الظل البديلة للموت؛ فلولاها، لما استطاع تغيير مصيره متحديًا السماء.

“ومن المستحيل استعادتها خلال فترة قصيرة.”

لقد جن الجميع تمامًا.

ثلاثمئة، أربعمئة، خمسمئة…

ألف، ألفان، ثلاثة آلاف…

أما الفرحون، فمنهم لو يانغ.

انطلق سعر دمى الظل البديلة للموت صعودًا تاركًا كل شيء خلفه. وأمام الأسعار المحلقة، كان هناك بطبيعة الحال من يفرح، ومن يحزن.

وهكذا، تهافت المزيد من الناس على السوق فور سماع الخبر.

أما الفرحون، فمنهم لو يانغ.

ولو أن الأمر اقتصر على فوات الربح على تشاو شيويه ، لهان عليه.

لم يكن جشعًا. وحين قفز السعر إلى ألفي نقطة، باع دون تردد.

فقد اشترى عشر دمى بسعر مئتي نقطة مساهمة للواحدة، ثم باع الواحدة بألفي نقطة. أي أنه حقق عشرة أضعاف رأس ماله دفعة واحدة، ودخل حسابه عشرون ألف نقطة مساهمة!

“الخبر صحيح فعلًا!”

وأما الحزينون، فمنهم تشاو شيويه.

حين رأى السعر يرتد صعودًا، كاد الندم يفتك به، ولا سيما عندما رأى وانغ بايرونغ، الذي كان يحتقره سابقًا بل وخطط للإيقاع به.

“حان وقت البيع!”

فبحسب علمه، كان وانغ بايرونغ، ذلك الرجل العادي الذي عاش عشرات السنين وصارت إحدى قدميه في القبر، قد احتكر أكثر من عشرين دمية ظل بديلة للموت، وكلها اشتراها بأسعار مرتفعة خلال هذه الفترة.

“الخبر صحيح فعلًا!”

وحين كان تشاو شيويه يبيع مخزونه سرًا، سخر منه في قلبه وعدّه مجرد خروف ينتظر الذبح.

ولفترة، انتشرت في أرجاء الطائفة المقدسة قصص مذهلة لا حصر لها.

لكن الآن، كان ذلك الوغد على وشك أن يجني مئة ألف نقطة مساهمة!

عدم الشراء الآن يعني الخسارة!

ولو أن الأمر اقتصر على فوات الربح على تشاو شيويه ، لهان عليه.

هؤلاء التلاميذ لم تكن لديهم بصيرة، ولا علاقات، ولا قنوات للحصول على المعلومات. ولهذا، حين كان الآخرون يبيعون سرًا، ظلوا هم يشترون.

لكن أن يرى وانغ بايرونغ يجني كل هذه النقاط ويبتسم كل يوم حتى تكاد شفتاه تبلغان أذنيه…

لكن مع تصاعد الأحداث، اكتشف الجميع أن سعر دمى الظل البديلة للموت لا يُظهر أي بوادر للانخفاض؛ يشترونها بسعر مرتفع، ثم يبيعونها بسعر أعلى.

كان ذلك أشد عليه من خسارة أمواله شخصيًا!

لكن أن يرى وانغ بايرونغ يجني كل هذه النقاط ويبتسم كل يوم حتى تكاد شفتاه تبلغان أذنيه…

ومع استمرار سعر دمى الظل البديلة للموت في الصعود دون أي علامة على التوقف، ظل تشاو شيويه يفكر ويتردد طوال ليلة كاملة.

ومع استمرار سعر دمى الظل البديلة للموت في الصعود دون أي علامة على التوقف، ظل تشاو شيويه يفكر ويتردد طوال ليلة كاملة.

وفي النهاية، دخل السوق للمرة الثانية.

حتى أولئك الأكثر حذرًا، حين رأوا زملاء كانوا يحتقرونهم في العادة يكسبون أكثر منهم بمجرد شراء شيء وانتظار بضعة أيام قبل بيعه، اختل توازنهم النفسي، فانضموا هم أيضًا إلى الموجة.

أعاد ضخ نقاط المساهمة التي ربحها من خروجه السابق كلها في سوق دمى الظل البديلة للموت.

لم يكن جشعًا. وحين قفز السعر إلى ألفي نقطة، باع دون تردد.

في البداية، ظل حذرًا ولم يضع كل ما لديه. لكن مع كل ارتفاع جديد في السعر، كان يشعر وكأنه يخسر جزءًا من المال.

أما الفرحون، فمنهم لو يانغ.

“الفرصة لا تطرق الباب مرتين. لقد أضعتها مرة، فكيف أسمح لنفسي بإضاعتها ثانية؟”

فقد أعلن ذلك التلميذ بنفسه أن نجاحه في تأسيس الأساس يعود بالكامل إلى الأرباح التي جناها من شراء وبيع دمى الظل البديلة للموت، والتي أتاحت له شراء حبة تأسيس الأساس ودفع ثمنها كاملًا.

“سيواصل السعر الارتفاع. الشراء الآن أفضل من الشراء لاحقًا.”

بضمانة تشاو شيويه، نجح لو يانغ في اقتراض ألفي نقطة مساهمة من «جمعية سانخه» التي تقف خلفه، ثم راهن بكل ما لديه واشترى دمى الظل البديلة للموت.

ولم يكن تشاو شيويه وحده من فكر بهذه الطريقة.

وحين عاد إلى السوق أولئك الذين كانوا أول من جنى الأرباح وخرج، دفعوا سعر دمى الظل البديلة للموت إلى موجة صعود جديدة، ورسخوا ثقة الناس بها أكثر فأكثر.

وحين عاد إلى السوق أولئك الذين كانوا أول من جنى الأرباح وخرج، دفعوا سعر دمى الظل البديلة للموت إلى موجة صعود جديدة، ورسخوا ثقة الناس بها أكثر فأكثر.

إنها لا تختلف عن حياة ثانية!

فبحسب علمه، كان وانغ بايرونغ، ذلك الرجل العادي الذي عاش عشرات السنين وصارت إحدى قدميه في القبر، قد احتكر أكثر من عشرين دمية ظل بديلة للموت، وكلها اشتراها بأسعار مرتفعة خلال هذه الفترة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط