Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 21

بلاء من حيث لا يحتسب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بلاء من حيث لا يحتسب

بلاء من حيث لا يحتسب

ولهذا اضطر الاثنان إلى اللجوء إلى سلب زملائهما من التلاميذ، وهو أمر لم يفعلاه في الحياة السابقة، لتعويض خسائرهما من المضاربة.

نظر لو يانغ في الاتجاه الذي حذرته منه حبة السيف، فازداد عبوسه.

“الأخ الأصغر شياو موهبة لافتة حقًا.”

فوق بحر السحب، حدق لو يانغ في ظهر شياو شييه وهو يتقدم دون أن يبالي بالحياة أو الموت.

ضحك لو يانغ وربت على كتف شياو شييه:

أفلس تشاو شيويه، ولم تكن تشينغتشن استثناءً.

“أنا لو يانغ. يفترض أننا دخلنا الطائفة في الدفعة نفسها، لذلك لا يصح أن تعدني أخًا أكبر منك.”

ولهذا اضطر الاثنان إلى اللجوء إلى سلب زملائهما من التلاميذ، وهو أمر لم يفعلاه في الحياة السابقة، لتعويض خسائرهما من المضاربة.

“الدفعة نفسها؟”

“نهرب في اتجاهين مختلفين؟”

تفاجأ شياو شييه، وسرعان ما تحولت دهشته إلى إعجاب:

تجهم لو يانغ.

“إذن لا بد أن موهبة الأخ لو استثنائية، وإلا لاستحال بلوغ هذا المستوى من الزراعة بهذه السرعة.”

دفع قوة الدارما إلى أقصاها، وأحاط شياو شييه بضوء سيفه، ثم اندفع به هاربًا نحو بركة الكارما.

“لا أستحق كل هذا المديح.”

“خرج أخيرًا.”

لوّح لو يانغ بيده.

وفي تلك اللحظة، انطلقت من جانبه شهقة دهشة خافتة.

كان يعرف نفسه جيدًا.

لقد أمضى الأشهر الثلاثة الماضية كلها في الزراعة المنعزلة، ولم يصنع لنفسه أي أعداء.

موهبته لم تكن جيدة قطعًا. فقد اعتمد في رفع مستوى زراعته على ابتلاع الحبوب، أما اختراق أعناق الزجاجات فاعتمد فيه كليًا على الفنون الشريرة.

وما إن انتهى من كلامه حتى ناول لو يانغ أحد المسمارين مباشرة.

ولو سلك طريق الزراعة المعتاد، لظل على الأرجح عالقًا عند المستوى الثالث من صقل التشي حتى الآن.

غرق لو يانغ في التفكير.

وبعد أن عرف شياو شييه أن لو يانغ من جيله نفسه، زال عنه التحفظ، وسرعان ما أصبح حديثه معه أكثر عفوية.

تعذر قراءة تعبير لو يانغ.

وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث لبعض الوقت، سأل لو يانغ مستطلعًا:

“لن أخفي عليك يا أخي لو، أنني أنوي زيارة بركة الكارما.”

“لقد اخترقت للتو، وأخطط للعودة إلى مسكني الخالد لتثبيت مستوى زراعتي. إلى أين تنوي الذهاب الآن، أخي شياو؟”

دفع قوة الدارما إلى أقصاها، وأحاط شياو شييه بضوء سيفه، ثم اندفع به هاربًا نحو بركة الكارما.

“لن أخفي عليك يا أخي لو، أنني أنوي زيارة بركة الكارما.”

“بلاء من حيث لا يحتسب حقًا.”

ابتسم شياو شييه:

موهبته لم تكن جيدة قطعًا. فقد اعتمد في رفع مستوى زراعته على ابتلاع الحبوب، أما اختراق أعناق الزجاجات فاعتمد فيه كليًا على الفنون الشريرة.

“سمعت أن بركة الكارما هي الاختبار الحقيقي للحظ. وقد كان حظي جيدًا جدًا مؤخرًا، لذلك أريد أن أجربه.”

وبينما كان لو يانغ يفكر في خطوته التالية، تحدث شياو شييه فجأة:

“بركة الكارما؟”

كانت المرأة الفاتنة هي الجنية تشينغتشن، التي كانت تتبع تشاو شيويه في الحياة السابقة.

تحرك قلب لو يانغ، وخطر له خاطر مفاجئ:

ثم ظهرت على وجهه مسحة من الندم:

“بما أن الأمر كذلك، فما رأيك أن نذهب معًا؟”

كان يعرف نفسه جيدًا.

لقد جرب بالفعل الرقم الفائز الذي اختاره شياو شييه في حياته السابقة.

في هذه اللحظة، كان ليو شين قد اخترق هو الآخر إلى المرحلة المتأخرة من صقل التشي.

ولهذا أراد أن يرى كيف سيختار شياو شييه هذه المرة، وهل كان هناك تلاعب داخلي فعلًا أم لا.

“الأخ الأكبر ليو، خرج ذلك المدعو شياو.”

وفي تلك الأثناء، وسط بحر السحب خارج قمة الكنوز العشرة آلاف.

“فرصة الفوز ثلاثون بالمئة على الأكثر.”

وقف أكثر من عشرة أشخاص في صمت.

“واحد في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، وسبعة في المرحلة الوسطى…”

وفي مقدمتهم شاب وسيم يرتدي ثوبًا أبيض، أنيق الهيئة، تحيط به خيوط من الضباب.

قلّبه لو يانغ في يده، ثم ضخ فيه قوة الدارما.

وفجأة، أشرق وجه أحدهم فرحًا:

تحرك قلب لو يانغ، وخطر له خاطر مفاجئ:

“الأخ الأكبر ليو، خرج ذلك المدعو شياو.”

“نهرب في اتجاهين مختلفين؟”

وقبل أن يتلاشى صوته، بدا الشاب الوسيم وكأنه استفاق من تأمله.

وسرعان ما أدرك أن شياو شييه لم يكذب.

تبدد الضباب من حوله، كاشفًا عن وجه لن ينساه لو يانغ ما دام حيًا.

فهل يفعل؟

ليو شين!

لم يكونوا على حافة الإفلاس فحسب، بل تراكمت عليهم ديون خارجية ضخمة.

في هذه اللحظة، كان ليو شين قد اخترق هو الآخر إلى المرحلة المتأخرة من صقل التشي.

“بركة الكارما؟”

وفوق ذلك، بصفته ممارسًا لـكتاب الداو الفطري، كانت تحيط به هالة خالدة أوضح من المزارعين العاديين.

“بلاء من حيث لا يحتسب حقًا.”

“خرج أخيرًا.”

“إذن لا بد أن موهبة الأخ لو استثنائية، وإلا لاستحال بلوغ هذا المستوى من الزراعة بهذه السرعة.”

ابتسم ليو شين.

لوّح لو يانغ بيده.

للوهلة الأولى، لم يكن في مظهره شيء من شراسة مزارعي المسار الشيطاني، بل بدا لطيفًا ودودًا يسهل التقرب منه.

“الطريق طويل يا أخي لو.”

لكن حين حرّك تشيه الحقيقي واستخدم تقنية مراقبة التشي للنظر نحو شياو شييه، تجمدت ابتسامته فجأة.

فوق بحر السحب، حدق لو يانغ في ظهر شياو شييه وهو يتقدم دون أن يبالي بالحياة أو الموت.

“…المرحلة المتأخرة من صقل التشي؟”

عقد ليو شين حاجبيه قليلًا.

عقد ليو شين حاجبيه قليلًا.

ثم ظهرت على وجهه مسحة من الندم:

من الواضح أنه لم يتوقع أن يكون بجانب شياو شييه مزارع في المرحلة المتأخرة من صقل التشي.

تبدد الضباب من حوله، كاشفًا عن وجه لن ينساه لو يانغ ما دام حيًا.

كان هذا متغيرًا كبيرًا بما يكفي لإجباره على تعديل خطته.

ثم استدار بالفعل وواجه الأعداء المقتربين.

وفي تلك اللحظة، انطلقت من جانبه شهقة دهشة خافتة.

وفجأة، أشرق وجه أحدهم فرحًا:

التفت ليو شين وابتسم بلطف:

ثم استدار بالفعل وواجه الأعداء المقتربين.

“ما الأمر يا تشينغتشن؟ هل تعرفين ذلك المزارع في المرحلة المتأخرة من صقل التشي؟”

لكن خصومه كانوا مستعدين منذ البداية.

ضمّت المرأة الفاتنة الواقفة خلفه شفتيها الحمراوين وقالت:

تجهم لو يانغ.

“لن أخفي عليك يا أخي الأكبر ليو، أنا أعرفه فعلًا.”

وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث لبعض الوقت، سأل لو يانغ مستطلعًا:

ثم تابعت بنبرة تحمل شيئًا من الضغينة:

وفجأة، أشرق وجه أحدهم فرحًا:

“اسمه لو يانغ. انضم إلى الطائفة قبل بضعة أشهر فقط. وخلال حادثة دمى الظل البديلة السابقة، انسحب من السوق مبكرًا وحقق ثروة كبيرة… عشرة آلاف نقطة مساهمة على الأقل!”

من الواضح أنه لم يتوقع أن يكون بجانب شياو شييه مزارع في المرحلة المتأخرة من صقل التشي.

“أظنه اعتمد على تلك الثروة الهائلة حتى اخترق إلى المرحلة المتأخرة من صقل التشي.”

وفي مقدمتهم شاب وسيم يرتدي ثوبًا أبيض، أنيق الهيئة، تحيط به خيوط من الضباب.

كانت المرأة الفاتنة هي الجنية تشينغتشن، التي كانت تتبع تشاو شيويه في الحياة السابقة.

ليو شين!

لكن على خلاف الحياة السابقة، انفصلت تشينغتشن عن تشاو شيويه مبكرًا هذه المرة، وأصبحت بالفعل عشيقة ليو شين.

وفوق ذلك، بصفته ممارسًا لـكتاب الداو الفطري، كانت تحيط به هالة خالدة أوضح من المزارعين العاديين.

أما سبب افتراقهما فكان بسيطًا.

غرق لو يانغ في التفكير.

تشاو شيويه جرّها معه إلى المضاربة على دمى الظل البديلة.

وفجأة، أشرق وجه أحدهم فرحًا:

أفلس تشاو شيويه، ولم تكن تشينغتشن استثناءً.

ضم شياو شييه قبضته إلى كفه وقال بابتسامة مرتاحة:

وبالمناسبة، كان ليو شين قد دخل المضاربة هو الآخر.

ما قاله شياو شييه صحيح.

فلأن تأثير فقاعة دمى الظل البديلة في هذه الحياة كان أضخم بكثير من الحياة السابقة، كانت خسائرهم بعد انفجار الفقاعة أفدح بكثير أيضًا.

“لا أستحق كل هذا المديح.”

لم يكونوا على حافة الإفلاس فحسب، بل تراكمت عليهم ديون خارجية ضخمة.

أن ينادوه بهذه الطريقة…

ولهذا اضطر الاثنان إلى اللجوء إلى سلب زملائهما من التلاميذ، وهو أمر لم يفعلاه في الحياة السابقة، لتعويض خسائرهما من المضاربة.

ومع مرور الوقت، شكّلا فريقًا خاصًا بهما.

تفاجأ شياو شييه، وسرعان ما تحولت دهشته إلى إعجاب:

وكان جميع أفراده من تلاميذ ذوي خلفيات لا بأس بها داخل الطائفة، لكنهم أفلسوا بسبب المضاربة على دمى الظل البديلة.

لم يلتفت لو يانغ، بل تجاهل النداء تمامًا.

أما أهدافهم، فكانت التلاميذ العاديين الذين دخلوا السوق برؤوس أموال قليلة، ثم انسحبوا مبكرًا محققين أرباحًا كبيرة.

ثم تابعت بنبرة تحمل شيئًا من الضغينة:

وكان شياو شييه أحدث أهدافهم.

وقف أكثر من عشرة أشخاص في صمت.

والآن، بعد أن سمع ليو شين ما قالته تشينغتشن عن لو يانغ، أضاءت عيناه أكثر.

ولهذا اضطر الاثنان إلى اللجوء إلى سلب زملائهما من التلاميذ، وهو أمر لم يفعلاه في الحياة السابقة، لتعويض خسائرهما من المضاربة.

فمن الواضح أنه أضاف لو يانغ إلى قائمة أهدافه أيضًا.

وبينما كان لو يانغ يفكر في خطوته التالية، تحدث شياو شييه فجأة:

“لا وقت لنضيعه. تحركوا!”

ولو سلك طريق الزراعة المعتاد، لظل على الأرجح عالقًا عند المستوى الثالث من صقل التشي حتى الآن.

مع أمر ليو شين، أطلق الجميع ضحكات خبيثة، ثم امتطوا أضواء الهروب وانطلقوا نحو لو يانغ وشياو شييه.

“…هل أنت متأكد أنك تريدني أن أرحل أولًا؟”

وبعد أن غادر لو يانغ قمة الكنوز العشرة آلاف وقطع مسافة وسط بحر السحب، عقد حاجبيه فجأة.

لكن خصومه كانوا مستعدين منذ البداية.

كانت حبة السيف عند ما بين حاجبيه ترتجف محذرة إياه.

موهبته لم تكن جيدة قطعًا. فقد اعتمد في رفع مستوى زراعته على ابتلاع الحبوب، أما اختراق أعناق الزجاجات فاعتمد فيه كليًا على الفنون الشريرة.

نظر لو يانغ في الاتجاه الذي حذرته منه حبة السيف، فازداد عبوسه.

فوق بحر السحب، حدق لو يانغ في ظهر شياو شييه وهو يتقدم دون أن يبالي بالحياة أو الموت.

أضواء هروب كانت تقترب من جميع الجهات، وتتخذ منه ومن شياو شييه مركزًا لها، كشبكة ضخمة تنغلق عليهما تدريجيًا.

ولهذا اضطر الاثنان إلى اللجوء إلى سلب زملائهما من التلاميذ، وهو أمر لم يفعلاه في الحياة السابقة، لتعويض خسائرهما من المضاربة.

ولم يمض وقت طويل حتى جاء صوت من الخلف:

من الواضح أنه لم يتوقع أن يكون بجانب شياو شييه مزارع في المرحلة المتأخرة من صقل التشي.

“أيها الزميل الداوي، تمهل!”

وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث لبعض الوقت، سأل لو يانغ مستطلعًا:

اسودّ وجه لو يانغ فور سماع هذه الكلمات.

أن ينادوه بهذه الطريقة…

“اذهب أنت أولًا. سأبقى لأغطي انسحابك.”

من الواضح أن القادمين لا يضمرون خيرًا!

غرق لو يانغ في التفكير.

لم يلتفت لو يانغ، بل تجاهل النداء تمامًا.

“الطريق طويل يا أخي لو.”

دفع قوة الدارما إلى أقصاها، وأحاط شياو شييه بضوء سيفه، ثم اندفع به هاربًا نحو بركة الكارما.

“بما أن الأمر كذلك، فما رأيك أن نذهب معًا؟”

لكن خصومه كانوا مستعدين منذ البداية.

من الواضح أن القادمين لا يضمرون خيرًا!

لم يقطع لو يانغ سوى مسافة قصيرة حتى اضطر إلى التوقف.

“لقد أغلقوا هذه المنطقة من بحر السحب بالكامل. ويبدو أنهم استخدموا كنزًا سحريًا قويًا. أخشى أننا لن نستطيع الخروج.”

نظر حوله، فوجد بحر السحب المحيط قد أصبح رقيقًا دون أن يدري متى حدث ذلك، وحل محله سراب هائل وهمي أحاط به وبشياو شييه من كل جانب، وحبسهما في مركزه.

ابتسم ليو شين.

“بلاء من حيث لا يحتسب حقًا.”

ماذا يفعل؟

تجهم لو يانغ.

وفي مقدمتهم شاب وسيم يرتدي ثوبًا أبيض، أنيق الهيئة، تحيط به خيوط من الضباب.

استخدم تقنية مراقبة التشي ليتفحص خصومه من بعيد، ثم صرّ على أسنانه:

“واحد في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، وسبعة في المرحلة الوسطى…”

لم يقطع لو يانغ سوى مسافة قصيرة حتى اضطر إلى التوقف.

“فرصة الفوز ثلاثون بالمئة على الأكثر.”

كان واضحًا أنه استعد للموت.

ماذا يفعل؟

أما سبب افتراقهما فكان بسيطًا.

وبينما كان لو يانغ يفكر في خطوته التالية، تحدث شياو شييه فجأة:

كان واضحًا أنه استعد للموت.

“أخي لو، إن لم أكن مخطئًا، فهؤلاء الأشخاص جاؤوا من أجلي.”

فلأن تأثير فقاعة دمى الظل البديلة في هذه الحياة كان أضخم بكثير من الحياة السابقة، كانت خسائرهم بعد انفجار الفقاعة أفدح بكثير أيضًا.

ثم ظهرت على وجهه مسحة من الندم:

وبالمناسبة، كان ليو شين قد دخل المضاربة هو الآخر.

“كنت مهملًا. لا بد أنهم يطمعون في كنوزي السحرية ونقاط المساهمة التي أملكها.”

ثم استدار بالفعل وواجه الأعداء المقتربين.

“ظننت أنهم سيستسلمون بعد مرور عدة أشهر، لكنني لم أتوقع أن يكونوا بهذا الإصرار.”

لكن حين حرّك تشيه الحقيقي واستخدم تقنية مراقبة التشي للنظر نحو شياو شييه، تجمدت ابتسامته فجأة.

“لنهرب في اتجاهين مختلفين.”

“…المرحلة المتأخرة من صقل التشي؟”

“نهرب في اتجاهين مختلفين؟”

وسرعان ما أدرك أن شياو شييه لم يكذب.

هز لو يانغ رأسه:

“…المرحلة المتأخرة من صقل التشي؟”

“لقد أغلقوا هذه المنطقة من بحر السحب بالكامل. ويبدو أنهم استخدموا كنزًا سحريًا قويًا. أخشى أننا لن نستطيع الخروج.”

كان لهذا الكنز السحري بالفعل احتمال كبير في اختراق السراب المحيط بهما.

“لا بأس. لدي وسيلة.”

غرق لو يانغ في التفكير.

خفض شياو شييه صوته:

إذن…

“لدي مسماران لكسر الكنوز. إذا فعلناهما، نستطيع فتح طريق للنجاة.”

“لعلنا نلتقي مجددًا.”

“أنا مستعد لإعطائك واحدًا منهما، أخي لو.”

لكن خصومه كانوا مستعدين منذ البداية.

“اذهب أنت أولًا. سأبقى لأغطي انسحابك.”

“واحد في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، وسبعة في المرحلة الوسطى…”

وما إن انتهى من كلامه حتى ناول لو يانغ أحد المسمارين مباشرة.

ثم استدار بالفعل وواجه الأعداء المقتربين.

قلّبه لو يانغ في يده، ثم ضخ فيه قوة الدارما.

أضواء هروب كانت تقترب من جميع الجهات، وتتخذ منه ومن شياو شييه مركزًا لها، كشبكة ضخمة تنغلق عليهما تدريجيًا.

وسرعان ما أدرك أن شياو شييه لم يكذب.

“أظنه اعتمد على تلك الثروة الهائلة حتى اخترق إلى المرحلة المتأخرة من صقل التشي.”

كان لهذا الكنز السحري بالفعل احتمال كبير في اختراق السراب المحيط بهما.

كان هذا متغيرًا كبيرًا بما يكفي لإجباره على تعديل خطته.

“…هل أنت متأكد أنك تريدني أن أرحل أولًا؟”

وفوق ذلك، بصفته ممارسًا لـكتاب الداو الفطري، كانت تحيط به هالة خالدة أوضح من المزارعين العاديين.

تعذر قراءة تعبير لو يانغ.

لكن حين حرّك تشيه الحقيقي واستخدم تقنية مراقبة التشي للنظر نحو شياو شييه، تجمدت ابتسامته فجأة.

ضم شياو شييه قبضته إلى كفه وقال بابتسامة مرتاحة:

وما إن انتهى من كلامه حتى ناول لو يانغ أحد المسمارين مباشرة.

“الطريق طويل يا أخي لو.”

دفع قوة الدارما إلى أقصاها، وأحاط شياو شييه بضوء سيفه، ثم اندفع به هاربًا نحو بركة الكارما.

“لعلنا نلتقي مجددًا.”

وفوق ذلك، بالمقارنة معه، كان شياو شييه بلا شك فريسة أكثر إغراءً.

ثم استدار بالفعل وواجه الأعداء المقتربين.

“أخي لو، إن لم أكن مخطئًا، فهؤلاء الأشخاص جاؤوا من أجلي.”

كان واضحًا أنه استعد للموت.

مع أمر ليو شين، أطلق الجميع ضحكات خبيثة، ثم امتطوا أضواء الهروب وانطلقوا نحو لو يانغ وشياو شييه.

غرق لو يانغ في التفكير.

نظر حوله، فوجد بحر السحب المحيط قد أصبح رقيقًا دون أن يدري متى حدث ذلك، وحل محله سراب هائل وهمي أحاط به وبشياو شييه من كل جانب، وحبسهما في مركزه.

لقد أمضى الأشهر الثلاثة الماضية كلها في الزراعة المنعزلة، ولم يصنع لنفسه أي أعداء.

كان هذا متغيرًا كبيرًا بما يكفي لإجباره على تعديل خطته.

من المستحيل أن يكون هؤلاء قد جاؤوا من أجله.

ابتسم ليو شين.

وفوق ذلك، بالمقارنة معه، كان شياو شييه بلا شك فريسة أكثر إغراءً.

“ظننت أنهم سيستسلمون بعد مرور عدة أشهر، لكنني لم أتوقع أن يكونوا بهذا الإصرار.”

إذن…

وتقلبت ملامحه بين التردد والحسم.

ما قاله شياو شييه صحيح.

أفلس تشاو شيويه، ولم تكن تشينغتشن استثناءً.

ما دام يتخلى عنه، فهناك احتمال كبير أن يتمكن من الهرب.

ولهذا أراد أن يرى كيف سيختار شياو شييه هذه المرة، وهل كان هناك تلاعب داخلي فعلًا أم لا.

فهل يفعل؟

لقد أمضى الأشهر الثلاثة الماضية كلها في الزراعة المنعزلة، ولم يصنع لنفسه أي أعداء.

فوق بحر السحب، حدق لو يانغ في ظهر شياو شييه وهو يتقدم دون أن يبالي بالحياة أو الموت.

تبدد الضباب من حوله، كاشفًا عن وجه لن ينساه لو يانغ ما دام حيًا.

وفي الوقت نفسه، واصلت حبة السيف عند ما بين حاجبيه إطلاق تحذيراتها.

“اسمه لو يانغ. انضم إلى الطائفة قبل بضعة أشهر فقط. وخلال حادثة دمى الظل البديلة السابقة، انسحب من السوق مبكرًا وحقق ثروة كبيرة… عشرة آلاف نقطة مساهمة على الأقل!”

وتقلبت ملامحه بين التردد والحسم.

ولم يمض وقت طويل حتى جاء صوت من الخلف:

وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث لبعض الوقت، سأل لو يانغ مستطلعًا:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط