Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 26

جدير بالطائفة المقدسة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جدير بالطائفة المقدسة

جدير بالطائفة المقدسة

“أيها الأخ الأكبر، أمهلني بضعة أيام أخرى فقط. سأعيدها كاملة مع الفائدة!”

كان المشهد كلوحة مرسومة، والشمس الغاربة بلون الدم.

وكانت هذه عادة جيدة اكتسبها بسبب كتاب المئة حياة.

وقف لو يانغ فوق بحر السحب الصاعد إلى السماء، وانتظر طويلًا.

عندها فقط أطلق زفيرًا طويلًا من الارتياح.

ولم تهبط من السماء كف هائلة تسحقه إلى مسحوق.

سمكة…

عندها فقط أطلق زفيرًا طويلًا من الارتياح.

“كنت في السابق أركز كل اهتمامي على الزراعة.”

“هل كان ذلك قبل قليل… شخصًا حقيقيًا في عالم تأسيس الأساس؟”

“ما زلت ضعيفًا جدًا.”

حتى الحديث مع نفسه لم يجرؤ عليه.

وبدأ يفهم إلى حد ما سبب عدم سحقه حتى الموت.

لم يستطع سوى التفكير بصمت، بينما كان وجهه قاتمًا إلى أقصى حد.

أخذ لو يانغ نفسًا عميقًا.

فالهوة بينهما كانت أوسع مما تخيل.

ربما في أعين أولئك الكبار في الطائفة، الذين نادرًا ما يظهرون بأنفسهم…

لم يتجمد جسده فقط…

ألف أو ألفا نقطة مساهمة…

بل حتى أفكاره نفسها توقفت.

كان الداوي هونغ يون!

ولم يستعد وعيه إلا بعد رحيل الداوي هونغ يون.

“ولم أعرف مشكلة جودة التشي الحقيقي إلا بعد اختراقي إلى المرحلة المتأخرة من صقل التشي.”

كان ذلك الإحساس أشبه بفأر وقع بين مخالب قط.

“ولهذا جئت إليك أيها الأخ الأكبر.”

لم يعد الأمر فرقًا في القوة فحسب…

“القصة طويلة.”

بل فرقًا في مرتبة الوجود.

بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، تذكر لو يانغ شيئًا.

وفي لحظة واحدة، تبدد كل ما نشأ في قلب لو يانغ من غرور.

“نتحدث عنها في الحياة القادمة.”

“ما زلت ضعيفًا جدًا.”

“فسيكون ذلك أفضل.”

“تنقصني القوة.”

في الأصل، وبعد أن هزم ليو شين ومن معه رغم تفوقهم العددي، بدد لو يانغ كثيرًا من الكآبة التي تراكمت في قلبه، وشعر بالحماسة والاعتزاز.

في الأصل، وبعد أن هزم ليو شين ومن معه رغم تفوقهم العددي، بدد لو يانغ كثيرًا من الكآبة التي تراكمت في قلبه، وشعر بالحماسة والاعتزاز.

موهبة!

أما الآن…

“لقد واجهت بعض المتاعب مؤخرًا.”

فقد عاد مزاجه إلى الهدوء تمامًا.

الصيد…

طريق الخلود طويل.

طريق الخلود طويل.

ولا يزال عليه أن يشق طريقه إلى الأمام بعزم.

“أما السعر، فلا داعي لأن تقلق.”

تنهد لو يانغ، ثم تذكر شياو شييه، فعاد الخوف إلى عينيه.

طائفة القديس البدائي.

“الحظ…”

وبهذا يستطيع استخدامها في الحياة التالية دون الحاجة إلى إنفاق نقاط مساهمة لاستبدالها مجددًا.

“هل يمكن أن يكون شيئًا يمنحه الآخرون؟”

أخذ لو يانغ نفسًا عميقًا.

بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، تذكر لو يانغ شيئًا.

ثم ابتسم لو يانغ قليلًا.

قبل ذهابه إلى بركة الجدارة، قال شياو شييه ذات مرة:

ولم تهبط من السماء كف هائلة تسحقه إلى مسحوق.

“تصادف أن حظي أصبح جيدًا مؤخرًا، لذلك أريد أن أغتنم الفرصة وأجرب حظي.”

“إن كان الأمر كذلك، فقد نجح في حياتي السابقة.”

مؤخرًا أصبح حظه جيدًا.

ثم أخرج من صدره فن التحولات التسعة لتحول التنين الذي حصل عليه من جزيرة التنين الملتف…

حينها، ظن لو يانغ أن هذا مجرد تواضع من ابن قدر.

الصيد…

لكن الآن…

كان المشهد كلوحة مرسومة، والشمس الغاربة بلون الدم.

ربما كان شياو شييه يقول الحقيقة فعلًا.

وقد أصبحت عديمة النفع بالنسبة إليه.

فحظه لم يبدأ بالتحسن إلا مؤخرًا.

“الأخ الأصغر لو…”

والسبب…

عاد لو يانغ إلى كهفه الخالد.

كان الداوي هونغ يون!

“تنقصني القوة.”

“السمكة الملونة في بركة الجدارة… لا بد أن المقصود بها سمكة الكارما الملونة.”

ما الحاجة إلى الطُعم بعد ذلك؟

“هل كان الداوي هونغ يون يريد استخدام شياو شييه لاستخراجها من البركة؟”

“السمكة الملونة في بركة الجدارة… لا بد أن المقصود بها سمكة الكارما الملونة.”

“إن كان الأمر كذلك، فقد نجح في حياتي السابقة.”

وحين رأى لو يانغ أن التوقيت مناسب، خرج من مخبئه وسار نحوه.

“لكن…”

“إذا كان الأمر كما تقول، فلدي فعلًا تقنية زراعة مناسبة لك.”

“في تلك الحياة، بعد أن اصطاد شياو شييه سمكة الكارما الملونة، أعلن دخوله في عزلة…”

تنهد لو يانغ:

“ثم لم يظهر له أي خبر بعد ذلك.”

وهذه المرة…

غرق لو يانغ في التفكير.

هذه التقنية مجرد نصف كتاب.

وكلما فكر…

ربما كان شياو شييه يقول الحقيقة فعلًا.

ازداد شعوره بالرعب.

“ثم لم يظهر له أي خبر بعد ذلك.”

الصيد.

“جعلتك ترى مشهدًا مضحكًا، أيها الأخ الأكبر.”

الصيد…

الصيد…

وبمجرد أن تُصاد السمكة…

ما إن سمع تشاو شيويه الرقم حتى بدأت أفكاره تتحرك بسرعة.

ما الحاجة إلى الطُعم بعد ذلك؟

“متاعب؟”

وفجأة رفع لو يانغ رأسه.

الصيد.

طائفة القديس البدائي.

وما إن شعر بهالة لو يانغ غير المخفية حتى انقبضت حدقتاه.

بحر السحب الصاعد إلى السماء.

لم يعد الأمر فرقًا في القوة فحسب…

ربما في أعين أولئك الكبار في الطائفة، الذين نادرًا ما يظهرون بأنفسهم…

ثم أخرج من صدره فن التحولات التسعة لتحول التنين الذي حصل عليه من جزيرة التنين الملتف…

لا يكون هؤلاء “التلاميذ” أكثر من أسراب سمك تُربى داخل حوض كبير؟

كان ذلك الإحساس أشبه بفأر وقع بين مخالب قط.

“جدير بالطائفة المقدسة فعلًا.”

ولا يزال عليه أن يشق طريقه إلى الأمام بعزم.

أخذ لو يانغ نفسًا عميقًا.

وكانت هذه عادة جيدة اكتسبها بسبب كتاب المئة حياة.

وبدأ يفهم إلى حد ما سبب عدم سحقه حتى الموت.

ربما كان شياو شييه يقول الحقيقة فعلًا.

سمكة…

استنتج معلمه الكارما، وخلص إلى أن السبب هو مضاربته على دمى الظل البديلة.

حتى لو كانت تقفز بنشاط أكثر من غيرها، وتحمل بعض الأسرار التي لا يمكن الحديث عنها…

فماذا في ذلك؟

كاد تشاو شيويه يطحن أسنانه.

قد يرونك حتى…

جدير بالطائفة المقدسة

موهبة!

تنهد لو يانغ.

“على أي حال، المهم أن سر كتاب المئة حياة لم يُكشف.”

فقد استهلك مسبقًا الكارما التي راكمها طوال ثلاث حيوات، ولذلك فشل في اللحظة الأخيرة.

شعر لو يانغ بالارتياح في قلبه.

بحر السحب الصاعد إلى السماء.

وليس ذلك فحسب.

هز لو يانغ رأسه بعجز.

يبدو أن الكارما المرتبطة بكتاب المئة حياة خدعت حتى المعلم الخالد هونغ يون.

ذهب مباشرة إلى تشاو شيويه.

إلى درجة أنه لم يشك حتى في سبب امتلاك لو يانغ مستوى الزراعة الرابع من صقل التشي قبل دخوله الطائفة أصلًا.

كان ذلك الإحساس أشبه بفأر وقع بين مخالب قط.

“لا وقت لإضاعته.”

“هل كان الداوي هونغ يون يريد استخدام شياو شييه لاستخراجها من البركة؟”

“لنعد أولًا ونأكل شيئًا.”

وبالنسبة إليه…

لحسن الحظ، ورغم أن الداوي هونغ يون أخذ كتاب الداو الفطري، فإن لو يانغ كان قد حفظ محتوى تقنية الزراعة كاملًا قبل ذلك.

“نتحدث عنها في الحياة القادمة.”

وكانت هذه عادة جيدة اكتسبها بسبب كتاب المئة حياة.

طريق الخلود طويل.

فكلما صادف تقنية زراعة جيدة أو قدرة إلهية، حفظها فورًا عن ظهر قلب.

“هل يمكن أن يكون شيئًا يمنحه الآخرون؟”

وبهذا يستطيع استخدامها في الحياة التالية دون الحاجة إلى إنفاق نقاط مساهمة لاستبدالها مجددًا.

لكن الآن…

وفوق ذلك، أخذ الداوي هونغ يون كتاب الداو الفطري، لكنه لم يأخذ الشرح السري لكنوز التشكيلات الخاص بالجنية تشينغتشن.

لم يستطع سوى التفكير بصمت، بينما كان وجهه قاتمًا إلى أقصى حد.

“صحيح أن الاثنين لا يمكن مقارنتهما أصلًا.”

أما الآن…

“من الواضح أن أشياء الجنية تشينغتشن لا تستحق حتى أن تقع في عينيه.”

“تصادف أن حظي أصبح جيدًا مؤخرًا، لذلك أريد أن أغتنم الفرصة وأجرب حظي.”

“لكن بالنسبة إليّ…”

يبدو أن الكارما المرتبطة بكتاب المئة حياة خدعت حتى المعلم الخالد هونغ يون.

“فهي مفيدة جدًا.”

حين سمع تشاو شيويه ذلك، ازداد وجهه تصلبًا.

في الحقيقة، لم يكن لو يانغ يولي كتاب الداو الفطري أهمية كبيرة.

ولا يحتوي سوى على فن التحولات التسعة لتحول التنين الخاص بعالم صقل التشي.

فقد وضع هدفه بالفعل على الفن الحقيقي من الرتبة الثالثة الموجود لدى تشاو شيويه.

مؤخرًا أصبح حظه جيدًا.

ولهذا، صار كتاب الداو الفطري شيئًا يمكن الاستغناء عنه.

“كفاءتي متواضعة. دخلت العزلة بضعة أشهر وأنفقت عددًا لا بأس به من نقاط المساهمة، ثم حالفني الحظ واخترقت.”

أما الشرح السري لكنوز التشكيلات، الذي يتناول التشكيلات وصقل الأدوات، فقد أثار اهتمامه بدرجة أكبر بكثير.

بل استخدم نقاط المساهمة التي ربحها ليخترق إلى المرحلة المتأخرة من صقل التشي!

أما راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي…

“لكن بسبب نقص حظي وقصور الكارما، لم أحصل إلا على نصف الفن الحقيقي من الرتبة الثالثة.”

“ستأتي فرصة أخرى.”

رفع تشاو شيويه رأسه عند سماع الصوت.

“نتحدث عنها في الحياة القادمة.”

لم يعد الأمر فرقًا في القوة فحسب…

عاد لو يانغ إلى كهفه الخالد.

“لذلك، من الطبيعي جدًا أنك لم تعرفها أيها الأخ الأصغر.”

وهناك، هدأ نفسه وبدأ الزراعة بطمأنينة، وفي الوقت نفسه درس الشرح السري لكنوز التشكيلات، وأصلح ببطء الأضرار التي لحقت بحبة السيف.

ومدّه إلى لو يانغ.

ولم يخرج من عزلته إلا بعد نصف شهر.

“لقد واجهت بعض المتاعب مؤخرًا.”

وهذه المرة…

“أيها الأخ الأكبر، صدقني!”

ذهب مباشرة إلى تشاو شيويه.

عاد لو يانغ إلى كهفه الخالد.

وحين وصل إلى كهف تشاو شيويه الخالد، رأى الأخير يتجادل مع شاب مهيب الهيئة يرتدي زي قاعة إنفاذ القانون.

حتى الحديث مع نفسه لم يجرؤ عليه.

“أيها الأخ الأكبر، صدقني!”

فكلاهما ضارب على دمى الظل البديلة.

“ألا تعرف سمعة تشاو شيويه؟ لقد كانت جيدة طوال أكثر من عشر سنوات!”

“إنها مجرد ألف نقطة مساهمة. سأردها حتمًا!”

لكن الآن…

“ماذا؟ الفائدة!؟ أنت…”

“الأخ الأصغر لو…”

“…حسنًا، لا مشكلة.”

وقد أصبحت عديمة النفع بالنسبة إليه.

“أيها الأخ الأكبر، أمهلني بضعة أيام أخرى فقط. سأعيدها كاملة مع الفائدة!”

قد يرونك حتى…

وبعد جدال استمر بعض الوقت، أطلق تلميذ قاعة إنفاذ القانون سخرية باردة ثم غادر.

“لنعد أولًا ونأكل شيئًا.”

ظل تشاو شيويه واقفًا في مكانه بوجه قاتم، بينما تقلب التشي في جسده بعنف.

ولا يزال عليه أن يشق طريقه إلى الأمام بعزم.

وحين رأى لو يانغ أن التوقيت مناسب، خرج من مخبئه وسار نحوه.

“جعلتك ترى مشهدًا مضحكًا، أيها الأخ الأكبر.”

“الأخ الأكبر تشاو، مضى وقت طويل.”

تردد تشاو شيويه قليلًا.

رفع تشاو شيويه رأسه عند سماع الصوت.

حتى لو كانت تقفز بنشاط أكثر من غيرها، وتحمل بعض الأسرار التي لا يمكن الحديث عنها…

وما إن شعر بهالة لو يانغ غير المخفية حتى انقبضت حدقتاه.

“على أي حال، المهم أن سر كتاب المئة حياة لم يُكشف.”

“الأخ الأصغر لو…”

“لنعد أولًا ونأكل شيئًا.”

“لقد اخترقت إلى المرحلة المتأخرة من صقل التشي!؟”

“والآن…”

“مجرد حظ. مجرد حظ.”

بل بدأ يلتوي قليلًا.

ابتسم لو يانغ قليلًا.

وحين وصل إلى كهف تشاو شيويه الخالد، رأى الأخير يتجادل مع شاب مهيب الهيئة يرتدي زي قاعة إنفاذ القانون.

“كفاءتي متواضعة. دخلت العزلة بضعة أشهر وأنفقت عددًا لا بأس به من نقاط المساهمة، ثم حالفني الحظ واخترقت.”

لكن الآن…

“جعلتك ترى مشهدًا مضحكًا، أيها الأخ الأكبر.”

وهذا بالضبط المبلغ الذي يحتاجه بشدة الآن.

حين سمع تشاو شيويه ذلك، ازداد وجهه تصلبًا.

وحين رأى لو يانغ أن التوقيت مناسب، خرج من مخبئه وسار نحوه.

بل بدأ يلتوي قليلًا.

ما الحاجة إلى الطُعم بعد ذلك؟

فكلاهما ضارب على دمى الظل البديلة.

لماذا لا يحول هذه الخردة إلى مال يسدد به ديونه؟

لكن تشاو شيويه ضارب حتى أفلس وخسر كل شيء، بل حتى عشيقته هربت إلى رجل آخر.

“كفاءتي متواضعة. دخلت العزلة بضعة أشهر وأنفقت عددًا لا بأس به من نقاط المساهمة، ثم حالفني الحظ واخترقت.”

أما لو يانغ…

ولهذا السبب، ذهب تشاو شيويه خصيصًا ليسأل معلمه مرة.

فحقق ثروة.

“ولم أعرف مشكلة جودة التشي الحقيقي إلا بعد اختراقي إلى المرحلة المتأخرة من صقل التشي.”

بل استخدم نقاط المساهمة التي ربحها ليخترق إلى المرحلة المتأخرة من صقل التشي!

رفع تشاو شيويه رأسه عند سماع الصوت.

والأكثر إثارة للغضب…

بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، تذكر لو يانغ شيئًا.

أنه قد لا يكون ندًا للو يانغ الآن!

بل بدأ يلتوي قليلًا.

“صحيح أنني حصلت على فرصة الشخص الحقيقي للتنين الملتف.”

“أيها الأخ الأصغر، هل تحتاج مني شيئًا؟”

“لكن بسبب نقص حظي وقصور الكارما، لم أحصل إلا على نصف الفن الحقيقي من الرتبة الثالثة.”

وبهذا يستطيع استخدامها في الحياة التالية دون الحاجة إلى إنفاق نقاط مساهمة لاستبدالها مجددًا.

ولهذا السبب، ذهب تشاو شيويه خصيصًا ليسأل معلمه مرة.

تنهد لو يانغ:

استنتج معلمه الكارما، وخلص إلى أن السبب هو مضاربته على دمى الظل البديلة.

وإذا رأوه قد بدد زراعته وغير قادر على المقاومة…

فقد استهلك مسبقًا الكارما التي راكمها طوال ثلاث حيوات، ولذلك فشل في اللحظة الأخيرة.

كاد تشاو شيويه يطحن أسنانه.

كلما تذكر ذلك…

لم يتجمد جسده فقط…

كاد تشاو شيويه يطحن أسنانه.

لحسن الحظ، ورغم أن الداوي هونغ يون أخذ كتاب الداو الفطري، فإن لو يانغ كان قد حفظ محتوى تقنية الزراعة كاملًا قبل ذلك.

نصف فن حقيقي من الرتبة الثالثة.

وفي لحظة، دارت أفكار كثيرة في رأسه.

ولا يحتوي سوى على فن التحولات التسعة لتحول التنين الخاص بعالم صقل التشي.

ولم يخرج من عزلته إلا بعد نصف شهر.

أما تقنية عالم تأسيس الأساس…

ولا يزال عليه أن يشق طريقه إلى الأمام بعزم.

فمفقودة.

“متاعب؟”

وبالنسبة إليه…

ثم ابتسم لو يانغ قليلًا.

صار هذا النصف عديم الفائدة تمامًا!

أما تقنية عالم تأسيس الأساس…

ناهيك عن أنه غارق الآن في الديون.

حين سمع تشاو شيويه ذلك…

حتى إنه لا يجرؤ على تبديد زراعته والتحول إلى التقنية الجديدة.

أظهر لو يانغ فورًا نظرة متلهفة.

فهو يخشى أن يأتي أصحاب الديون خلال فترة ضعفه.

ربما كان شياو شييه يقول الحقيقة فعلًا.

وإذا رأوه قد بدد زراعته وغير قادر على المقاومة…

بدلًا من الاحتفاظ بها…

فربما يتحولون من دائنين إلى لصوص، ينهبون كل ما يملك، ثم يقتلونه لإسكاته.

وبهذا يستطيع استخدامها في الحياة التالية دون الحاجة إلى إنفاق نقاط مساهمة لاستبدالها مجددًا.

وحينها…

وفي لحظة واحدة، تبدد كل ما نشأ في قلب لو يانغ من غرور.

سيكون عاجزًا حتى عن الشكوى.

لا يكون هؤلاء “التلاميذ” أكثر من أسراب سمك تُربى داخل حوض كبير؟

“أيها الأخ الأصغر، هل تحتاج مني شيئًا؟”

“ستأتي فرصة أخرى.”

“القصة طويلة.”

ألف أو ألفا نقطة مساهمة…

تنهد لو يانغ.

“أيها الأخ الأكبر، صدقني!”

“لن أخفي عليك الأمر، أيها الأخ الأكبر. جئت لأطلب إرشادك.”

“ثم لم يظهر له أي خبر بعد ذلك.”

“لقد واجهت بعض المتاعب مؤخرًا.”

“صحيح أن الاثنين لا يمكن مقارنتهما أصلًا.”

“متاعب؟”

“إذا كان الأمر كما تقول، فلدي فعلًا تقنية زراعة مناسبة لك.”

أضاءت عينا تشاو شيويه.

“لا وقت لإضاعته.”

تنهد لو يانغ:

إلى درجة أنه لم يشك حتى في سبب امتلاك لو يانغ مستوى الزراعة الرابع من صقل التشي قبل دخوله الطائفة أصلًا.

“كنت في السابق أركز كل اهتمامي على الزراعة.”

فالهوة بينهما كانت أوسع مما تخيل.

“ولم أعرف مشكلة جودة التشي الحقيقي إلا بعد اختراقي إلى المرحلة المتأخرة من صقل التشي.”

سمكة…

“والآن…”

“…حسنًا، لا مشكلة.”

“قلبي ممتلئ بالندم.”

بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، تذكر لو يانغ شيئًا.

حين سمع تشاو شيويه ذلك…

“نتحدث عنها في الحياة القادمة.”

تحسن مزاجه فجأة.

“في تلك الحياة، بعد أن اصطاد شياو شييه سمكة الكارما الملونة، أعلن دخوله في عزلة…”

“إذن المشكلة في جودة التشي الحقيقي.”

كان المشهد كلوحة مرسومة، والشمس الغاربة بلون الدم.

قال تشاو شيويه ببضع كلمات مواساة زائفة:

وما إن شعر بهالة لو يانغ غير المخفية حتى انقبضت حدقتاه.

“معظم تلاميذ الطائفة المقدسة لا يدركون هذه النقطة أصلًا.”

لماذا لا يحول هذه الخردة إلى مال يسدد به ديونه؟

“لذلك، من الطبيعي جدًا أنك لم تعرفها أيها الأخ الأصغر.”

“لن أخفي عليك الأمر، أيها الأخ الأكبر. جئت لأطلب إرشادك.”

“آه… الدنيا لا تثبت على حال.”

ما الحاجة إلى الطُعم بعد ذلك؟

هز لو يانغ رأسه بعجز.

“ألا تعرف سمعة تشاو شيويه؟ لقد كانت جيدة طوال أكثر من عشر سنوات!”

“ولهذا جئت إليك أيها الأخ الأكبر.”

“أيها الأخ الأكبر، صدقني!”

“أردت أن أسألك إن كانت هناك طريقة لرفع جودة التشي الحقيقي.”

عندها فقط أطلق زفيرًا طويلًا من الارتياح.

“ولو وجدت تقنية زراعة رفيعة المستوى…”

“أيها الأخ الأكبر، أمهلني بضعة أيام أخرى فقط. سأعيدها كاملة مع الفائدة!”

“فسيكون ذلك أفضل.”

فقد وضع هدفه بالفعل على الفن الحقيقي من الرتبة الثالثة الموجود لدى تشاو شيويه.

ثم ابتسم لو يانغ قليلًا.

إلى درجة أنه لم يشك حتى في سبب امتلاك لو يانغ مستوى الزراعة الرابع من صقل التشي قبل دخوله الطائفة أصلًا.

“أما السعر، فلا داعي لأن تقلق.”

مؤخرًا أصبح حظه جيدًا.

“أستطيع تحمل ألف أو ألفي نقطة مساهمة.”

هذه التقنية مجرد نصف كتاب.

“…أوه؟”

أما تقنية عالم تأسيس الأساس…

ما إن سمع تشاو شيويه الرقم حتى بدأت أفكاره تتحرك بسرعة.

بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، تذكر لو يانغ شيئًا.

ألف أو ألفا نقطة مساهمة…

“جدير بالطائفة المقدسة فعلًا.”

وهذا بالضبط المبلغ الذي يحتاجه بشدة الآن.

وهذا بالضبط المبلغ الذي يحتاجه بشدة الآن.

وفي لحظة، دارت أفكار كثيرة في رأسه.

لم يعد الأمر فرقًا في القوة فحسب…

ثم قال فجأة:

“ما اسم تقنية الزراعة؟”

“أيها الأخ الأصغر لو…”

استنتج معلمه الكارما، وخلص إلى أن السبب هو مضاربته على دمى الظل البديلة.

“إذا كان الأمر كما تقول، فلدي فعلًا تقنية زراعة مناسبة لك.”

“أيها الأخ الأصغر، هل تحتاج مني شيئًا؟”

“ما دمت تمارسها، فستتمكن حتمًا من رفع جودة تشيك الحقيقي.”

أظهر لو يانغ فورًا نظرة متلهفة.

“حقًا؟”

كاد تشاو شيويه يطحن أسنانه.

أظهر لو يانغ فورًا نظرة متلهفة.

وبالنسبة إليه…

“ما اسم تقنية الزراعة؟”

لحسن الحظ، ورغم أن الداوي هونغ يون أخذ كتاب الداو الفطري، فإن لو يانغ كان قد حفظ محتوى تقنية الزراعة كاملًا قبل ذلك.

تردد تشاو شيويه قليلًا.

“آه… الدنيا لا تثبت على حال.”

ولسبب ما، شعر بإحساس غريب.

“آه… الدنيا لا تثبت على حال.”

لكن سرعان ما فكر في الأمر.

“تنقصني القوة.”

هذه التقنية مجرد نصف كتاب.

“…أوه؟”

وقد أصبحت عديمة النفع بالنسبة إليه.

“صحيح أن الاثنين لا يمكن مقارنتهما أصلًا.”

بدلًا من الاحتفاظ بها…

“أيها الأخ الأصغر لو…”

لماذا لا يحول هذه الخردة إلى مال يسدد به ديونه؟

بل حتى أفكاره نفسها توقفت.

وعند هذه الفكرة، ضغط تشاو شيويه على أسنانه.

فكلما صادف تقنية زراعة جيدة أو قدرة إلهية، حفظها فورًا عن ظهر قلب.

ثم أخرج من صدره فن التحولات التسعة لتحول التنين الذي حصل عليه من جزيرة التنين الملتف…

ثم ابتسم لو يانغ قليلًا.

ومدّه إلى لو يانغ.

حتى لو كانت تقفز بنشاط أكثر من غيرها، وتحمل بعض الأسرار التي لا يمكن الحديث عنها…

ثم ابتسم لو يانغ قليلًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط