السعي بعد الموت
السعي بعد الموت
وبعد فترة…
—
لكن لو يانغ لم يهتم إطلاقًا.
سارت الأمور تمامًا كما توقع لو يانغ.
قفز لو يانغ واقفًا في الحال، وامتلأ وجهه بالفرح الجنوني.
ففي النهاية، باع له تشاو شيويه فن التحولات التسعة لتحول التنين بسعر زهيد لم يتجاوز ألفًا وخمسمئة نقطة مساهمة.
“على أي حال، تمكنت على الأقل من استخراج شيء.”
فالإنسان حين تغرقه الديون…
فأي محاولة كهذه ستقطع تدفق إلهامه.
يصبح مستعدًا لبيع أي شيء.
ومن الصفحة الأولى فقط، لم يستطع منع نفسه من التنهد بإعجاب.
وبعد حصوله على فن التحولات التسعة لتحول التنين، عاد لو يانغ فورًا إلى كهفه الخالد، وحفظ كل كلمة وجملة في تقنية الزراعة عن ظهر قلب، ثم أعاد تخزينها.
فالآثار الجانبية لممارسة النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي في الماضي لحقت به أخيرًا.
“من المؤسف أنني لا أستطيع زراعتها الآن.”
كان ذوقها في الرجال سيئًا.
فبعد تحول جسده إلى ظل دموي، توقف مستوى زراعته نهائيًا، وظل عالقًا إلى الأبد في المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.
“وحش!”
بل لم يعد قادرًا حتى على تبديد زراعته وإعادة البدء من جديد.
“إنه تشكيل للإضاءة!”
لذلك…
داخل الكهف الخالد، كان وعي لو يانغ كله مركزًا على حبة السيف أمامه.
لم يكن أمامه سوى الانتظار حتى حياته التالية.
ولهذا علق لو يانغ عنده شهرين كاملين.
ومع ذلك، لم يستعجل لو يانغ الانتحار.
ولهذا علق لو يانغ عنده شهرين كاملين.
فالوقت ثمين.
من أجل البقاء…
وحتى مع امتلاكه كتاب المئة حياة، لم يكن مستعدًا لإهداره بلا داعٍ.
“كيف يعمل هذا الشيء أصلًا؟”
صحيح أنه لم يعد قادرًا على رفع مستوى زراعته، لكن ما زالت هناك مجالات أخرى يستطيع تحسين نفسه فيها.
“ولهذا يحتاج الممارس إلى قدرة استيعاب استثنائية.”
وعند هذه الفكرة، أخرج لو يانغ مجددًا من حقيبة التخزين الشرح السري لكنوز التشكيلات الذي كان يخص الجنية تشينغتشن.
“على أي حال، تمكنت على الأقل من استخراج شيء.”
نعم.
كان ينوي تعلم التشكيلات!
“لا، انتظر، ما زال خطأ.”
التشكيلات، وصقل الأدوات، والكيمياء، والتعويذات…
لم تكن بارعة في التشكيلات فحسب، بل استطاعت حتى صقل التشكيلات داخل كنوز سحرية.
هذه هي الفنون الأربعة الكبرى في عالم الزراعة.
لكن التشكيلات لا تعرف المجاملة.
وما دام المرء يتقن واحدًا منها، يصبح فورًا من المواهب رفيعة المستوى في عالم الخالدين، ويستطيع أن يجد لنفسه مكانًا أينما ذهب.
نجح في فك الرسم الذي بين يديه.
خذ الجنية تشينغتشن مثلًا.
فرك لو يانغ ذقنه.
كان لو يانغ يرى أنها موهوبة فعلًا.
وباختصار…
لم تكن بارعة في التشكيلات فحسب، بل استطاعت حتى صقل التشكيلات داخل كنوز سحرية.
“ذلك الكبير يصطاد مجددًا.”
لكن للأسف…
“أيها الوحش!”
كان ذوقها في الرجال سيئًا.
لا يبدو الأمر صعبًا جدًا.
ففي حياتين متتاليتين، وقعت في حب رجال قساة عديمي الوفاء، وانتهى بها الأمر إلى الموت ممتلئة بالضغينة في المرتين.
وهو لم يكن مستعدًا لإهدار هذا الإلهام الثمين.
فتح لو يانغ الشرح السري لكنوز التشكيلات.
“فهمت!”
ومن الصفحة الأولى فقط، لم يستطع منع نفسه من التنهد بإعجاب.
لا يستطيع استفزازهم…
“ما يُسمى بكنز التشكيل هو كنز يكون تشكيلًا، وتشكيل يكون كنزًا. يكمل كل منهما الآخر، والأساليب الواردة هنا ثمرة سنوات من بحثي المضني.”
كان قد أصبح ضعيفًا إلى درجة أنه لم يعد قادرًا حتى على الحفاظ على هيئته البشرية.
“ومن أراد تعلم هذا الداو، فلا غنى له عن الموهبة والاجتهاد معًا.”
تنهد لو يانغ.
وبعد المقدمة، جاءت الصفحة الثانية مكتظة بأنماط معقدة، وتحت كل واحد منها شرح لمعناه.
سارت الأمور تمامًا كما توقع لو يانغ.
“يقوم داو التشكيلات على أنماط التشكيل.”
نجح في فك الرسم الذي بين يديه.
“ومن خلال رسم أنماط التشكيل ومحاكاة السماء والأرض، يمكن استعارة عجائب السماء والأرض.”
ومن لا يملك الموهبة، فلن ينتهي به الحال مثل لو يانغ إلا وهو عاجز عن العثور على الذهب…
“لكن أعداد السماء والأرض تختزن أسرار العالم كلها، وفهمها بالغ الصعوبة، ناهيك عن تحويلها إلى أنماط تشكيل.”
الأمر أشبه بالبحث عن الذهب داخل جبل من القاذورات.
“ولهذا يحتاج الممارس إلى قدرة استيعاب استثنائية.”
السعي بعد الموت
“ولا يمكن للمرء البدء في تعلم التشكيلات إلا بعد إتقان أنماط التشكيل.”
فبعد تجربة شياو شييه، لم يعد يفكر سوى في الابتعاد عن أبناء القدر قدر الإمكان.
“جيد. الآن أصبح لديك فهم أساسي للمبادئ الجوهرية للتشكيلات.”
كان يختفي فجأة.
“بعد ذلك، اقلب إلى الصفحة الثالثة، ولننظر إلى مثال بسيط لتطبيق ما تعلمناه عمليًا.”
وفي كل مرة يسمع لو يانغ أخبارًا مشابهة، يشعر بالخوف في قلبه.
وفي الصفحة الثالثة…
كان ينوي تعلم التشكيلات!
ظهر أمام لو يانغ رسم شديد التعقيد والتشابك.
فتح لو يانغ الشرح السري لكنوز التشكيلات.
أهذا يسمى رسم تشكيل؟
لكن للأسف، فشل قبل عدة أعوام في اختراق عالم تأسيس الأساس…
فرك لو يانغ ذقنه.
قفز لو يانغ واقفًا في الحال، وامتلأ وجهه بالفرح الجنوني.
كان تحليل رسم التشكيل يعني تحديد أنماط التشكيل التي يتكون منها، ثم استنتاج وظيفته من خلالها.
قفز لو يانغ واقفًا في الحال، وامتلأ وجهه بالفرح الجنوني.
فأنماط التشكيل هي أساس جميع التشكيلات.
ظهر أمام لو يانغ رسم شديد التعقيد والتشابك.
وما إذا كان التشكيل قادرًا على العمل يعتمد أساسًا على مدى منطقية تركيب هذه الأنماط، وما إذا كانت تتعارض فيما بينها، وهل تستطيع تكوين دورة كاملة قابلة للتشغيل.
كانت التشكيلات شبيهة جدًا بالبرمجة.
“مثير للاهتمام.”
“ولهذا يحتاج الممارس إلى قدرة استيعاب استثنائية.”
ابتسم لو يانغ بثقة.
“على أي حال، تمكنت على الأقل من استخراج شيء.”
لا يبدو الأمر صعبًا جدًا.
ومر شهر آخر.
“بموهبتي واجتهادي، مجرد رسم تشكيل بسيط كهذا… سأفهمه حتمًا!”
“هاهاهاها!”
بعد شهر.
وخلال تلك السنوات العشرين، كان يظهر كل بضع سنوات تقريبًا ابن قدر جديد يشبه شياو شييه، محاطًا بحظ هائل، وينهض فجأة من بين تلاميذ الطائفة الخارجية.
جلس لو يانغ على وسادة التأمل بوجه خالٍ من التعبير.
وبعد زوال هذه الحاجة الأساسية، تكاسل بطبيعة الحال ولم يعد يرغب في العمل.
وكانت حوله أكوام ضخمة من الأوراق، امتلأت كلها بالحسابات والاستنتاجات.
ففي النهاية…
وقد بدا محطمًا تمامًا.
بعد شهر.
وفي يديه…
وفي كل مرة يسمع لو يانغ أخبارًا مشابهة، يشعر بالخوف في قلبه.
كانت عشرات التركيبات المختلفة لأنماط التشكيل.
“على أي حال، تمكنت على الأقل من استخراج شيء.”
ومر وقت لا يُعرف طوله.
هذه هي الفنون الأربعة الكبرى في عالم الزراعة.
وفجأة، أضاء بريق روحي عند أطراف أصابعه.
“لا، انتظر، ما زال خطأ.”
“نجحت!؟”
“كيف نجح؟”
قفز لو يانغ واقفًا في الحال، وامتلأ وجهه بالفرح الجنوني.
ثم مات.
تفحص بعناية أنماط التشكيل التي جمعها معًا، ثم أجرى بعض الحسابات بأصابعه.
لا يبدو الأمر صعبًا جدًا.
لكن سرعان ما ظهر الارتباك على وجهه.
“كيف نجح؟”
“هذا غير صحيح…”
وبعد زوال هذه الحاجة الأساسية، تكاسل بطبيعة الحال ولم يعد يرغب في العمل.
“كيف نجح؟”
كان لو يانغ شاحبًا هزيلًا، وعيناه محتقنتين بالدم، لكن وجهه كان يشع بالحماس.
“كيف يعمل هذا الشيء أصلًا؟”
أما ما أسعده حقًا…
لقد كان ثمرة شهر كامل من الجهد المضني…
اتسعت عيناه فجأة.
لكنه لم يفهم حتى لماذا يعمل!
“كتاب المئة حياة!”
كاد هذا الشعور يدفع لو يانغ إلى الجنون.
وفي هذه اللحظة…
وبعد شهر كامل من الدراسة الشاقة، أصبح لديه فهم أعمق للتشكيلات.
أما ما أسعده حقًا…
وباختصار…
وحتى مع امتلاكه كتاب المئة حياة، لم يكن مستعدًا لإهداره بلا داعٍ.
كانت التشكيلات شبيهة جدًا بالبرمجة.
“من المؤسف أنني لا أستطيع زراعتها الآن.”
فما يسمى بفهم مسار التشكيلات هو استخراج الأجزاء القابلة للاستخدام من ذلك الجبل الهائل من “الشيفرات” التي كتبتها السماء والأرض، ثم تركيب شيفرتك الخاصة منها.
وحتى مع امتلاكه كتاب المئة حياة، لم يكن مستعدًا لإهداره بلا داعٍ.
لكن التشكيلات لا تعرف المجاملة.
من أجل البقاء…
إن لم تفهم…
“بموهبتي واجتهادي، مجرد رسم تشكيل بسيط كهذا… سأفهمه حتمًا!”
فلن تفهم.
—
الأمر أشبه بالبحث عن الذهب داخل جبل من القاذورات.
وما إذا كان التشكيل قادرًا على العمل يعتمد أساسًا على مدى منطقية تركيب هذه الأنماط، وما إذا كانت تتعارض فيما بينها، وهل تستطيع تكوين دورة كاملة قابلة للتشغيل.
ومن لا يملك الموهبة، فلن ينتهي به الحال مثل لو يانغ إلا وهو عاجز عن العثور على الذهب…
لا يستطيع استفزازهم…
وقد حفر بدلًا منه كومة من القاذورات.
وفي الصفحة الثالثة…
“على أي حال، تمكنت على الأقل من استخراج شيء.”
وفي هذه اللحظة…
تنهد لو يانغ.
“يقوم داو التشكيلات على أنماط التشكيل.”
ثم واصل البحث بلا كلل، حتى نسي الطعام والنوم.
تنهد لو يانغ.
ومر شهر آخر.
ونفد عمره وهو لم يتجاوز الأربعين، كقنديل استُهلك آخر قطرة من زيته.
وأخيرًا…
وبعد حصوله على فن التحولات التسعة لتحول التنين، عاد لو يانغ فورًا إلى كهفه الخالد، وحفظ كل كلمة وجملة في تقنية الزراعة عن ظهر قلب، ثم أعاد تخزينها.
نجح في فك الرسم الذي بين يديه.
“كتاب المئة حياة!”
“إنه تشكيل للإضاءة!”
ففي حياتين متتاليتين، وقعت في حب رجال قساة عديمي الوفاء، وانتهى بها الأمر إلى الموت ممتلئة بالضغينة في المرتين.
“داخل نطاق التشكيل، يسطع الضوء بقوة، وتفقد معظم وسائل إخفاء الأثر فعاليتها.”
وحتى مع امتلاكه كتاب المئة حياة، لم يكن مستعدًا لإهداره بلا داعٍ.
“وبخلاف ذلك، لا يملك أي قدرة هجومية أو دفاعية.”
“كتاب المئة حياة!”
كان لو يانغ شاحبًا هزيلًا، وعيناه محتقنتين بالدم، لكن وجهه كان يشع بالحماس.
كانت التشكيلات شبيهة جدًا بالبرمجة.
غمره شعور هائل بالإنجاز، وهو يقلب إلى الصفحة التالية من الشرح السري لكنوز التشكيلات.
“بموهبتي واجتهادي، مجرد رسم تشكيل بسيط كهذا… سأفهمه حتمًا!”
“في الواقع، من الطبيعي ألا تتمكن من تحليل الرسم السابق.”
هذه هي الفنون الأربعة الكبرى في عالم الزراعة.
“فالاختبار في الصفحة الثالثة وُضع أساسًا ليجعلك تدرك مدى صعوبة التشكيلات، وحتى تتعامل مع فهمها بقلب متواضع، ولا تبالغ دائمًا في تقدير قدراتك.”
حتى وهو يوشك على الموت، لم ينهض، ولم يحاول اتخاذ أي وسيلة لإنقاذ نفسه.
لو يانغ: “…”
تفحص بعناية أنماط التشكيل التي جمعها معًا، ثم أجرى بعض الحسابات بأصابعه.
“وحش!”
وأخيرًا…
“أيها الوحش!”
وباختصار…
قفز لو يانغ واقفًا وألقى الكتاب على الأرض.
“فالاختبار في الصفحة الثالثة وُضع أساسًا ليجعلك تدرك مدى صعوبة التشكيلات، وحتى تتعامل مع فهمها بقلب متواضع، ولا تبالغ دائمًا في تقدير قدراتك.”
وأصبح الآن متأكدًا مئة بالمئة…
يصبح مستعدًا لبيع أي شيء.
أن هذا الكتاب ألّفه حتمًا سيد تشكيلات من الطائفة المقدسة!
فرك لو يانغ ذقنه.
وبعد فترة…
وحتى مع امتلاكه كتاب المئة حياة، لم يكن مستعدًا لإهداره بلا داعٍ.
انحنى لو يانغ والتقط الكتاب مجددًا.
وبعد المقدمة، جاءت الصفحة الثانية مكتظة بأنماط معقدة، وتحت كل واحد منها شرح لمعناه.
لا حيلة له.
غمره شعور هائل بالإنجاز، وهو يقلب إلى الصفحة التالية من الشرح السري لكنوز التشكيلات.
فهناك أشياء في الحياة لا تهتم إن كنت تحبها، أو تفهمها، أو حتى ترغب في فعلها.
إن لم تفهم…
من أجل البقاء…
ونفد عمره وهو لم يتجاوز الأربعين، كقنديل استُهلك آخر قطرة من زيته.
عليك أن تعض على أسنانك وتواصل.
“ومن خلال رسم أنماط التشكيل ومحاكاة السماء والأرض، يمكن استعارة عجائب السماء والأرض.”
لكن بعد أن تابع دراسته، اكتشف لو يانغ أن موهبته لم تكن بالسوء الذي تخيله.
لا يبدو الأمر صعبًا جدًا.
فكما ذكر الكتاب، الرسم المعقد في الصفحة الثالثة لم يكن مخصصًا أصلًا للمبتدئين.
وكانت حوله أكوام ضخمة من الأوراق، امتلأت كلها بالحسابات والاستنتاجات.
ولهذا علق لو يانغ عنده شهرين كاملين.
“جيد. الآن أصبح لديك فهم أساسي للمبادئ الجوهرية للتشكيلات.”
لكن ذلك لم يكن بلا فائدة.
أما ما أسعده حقًا…
فحين تحول بعد ذلك إلى دراسة تشكيلات أبسط وأسهل، ارتفعت سرعة تعلمه بوضوح.
ثم…
وحتى عندما واجه نقاطًا صعبة، كان يحتاج إلى بضعة أيام من الدراسة قبل أن يتجاوزها.
وبعد فترة…
وهذا أعاد بعض الثقة إلى لو يانغ بعد الضربة القاسية التي تلقاها سابقًا.
كان تحليل رسم التشكيل يعني تحديد أنماط التشكيل التي يتكون منها، ثم استنتاج وظيفته من خلالها.
مر الزمن داخل الكهف الخالد دون أن يشعر.
وهكذا مر وقت طويل.
وفي غمضة عين…
لكن للأسف، فشل قبل عدة أعوام في اختراق عالم تأسيس الأساس…
انقضت عشرون سنة.
ففي النهاية، باع له تشاو شيويه فن التحولات التسعة لتحول التنين بسعر زهيد لم يتجاوز ألفًا وخمسمئة نقطة مساهمة.
خلال هذه السنوات، تجاهل لو يانغ العالم الخارجي تقريبًا، وكرس كل وقته لدراسة كتب التشكيلات.
“ما يُسمى بكنز التشكيل هو كنز يكون تشكيلًا، وتشكيل يكون كنزًا. يكمل كل منهما الآخر، والأساليب الواردة هنا ثمرة سنوات من بحثي المضني.”
بل إنه توقف حتى عن دفع إيجار كهفه الخالد، وانتقل مباشرة للعيش في الطائفة الخارجية.
السعي بعد الموت
ففي النهاية…
من أجل البقاء…
لم يعد قادرًا على الزراعة.
وفي الصفحة الثالثة…
وبعد زوال هذه الحاجة الأساسية، تكاسل بطبيعة الحال ولم يعد يرغب في العمل.
“آه، صحيح! صحيح…”
وخلال تلك السنوات العشرين، كان يظهر كل بضع سنوات تقريبًا ابن قدر جديد يشبه شياو شييه، محاطًا بحظ هائل، وينهض فجأة من بين تلاميذ الطائفة الخارجية.
ثم واصل البحث بلا كلل، حتى نسي الطعام والنوم.
لكن بعد حصول ابن القدر ذاك على فرصة عظيمة يعرف بها جميع تلاميذ الطائفة…
لكن ذلك لم يكن بلا فائدة.
كان يختفي فجأة.
داخل الكهف الخالد، كان وعي لو يانغ كله مركزًا على حبة السيف أمامه.
ومعه…
“هذا غير صحيح…”
تختفي أيضًا مجموعة كبيرة من التعساء الذين اكتشفوا حظه الهائل، وأضمروا له نوايا سيئة، وأرادوا التعلق به للاستفادة من حظه.
ولهذا علق لو يانغ عنده شهرين كاملين.
“ذلك الكبير يصطاد مجددًا.”
أن هذا الكتاب ألّفه حتمًا سيد تشكيلات من الطائفة المقدسة!
وفي كل مرة يسمع لو يانغ أخبارًا مشابهة، يشعر بالخوف في قلبه.
داخل الكهف الخالد، كان وعي لو يانغ كله مركزًا على حبة السيف أمامه.
فبعد تجربة شياو شييه، لم يعد يفكر سوى في الابتعاد عن أبناء القدر قدر الإمكان.
نجح في فك الرسم الذي بين يديه.
لا يستطيع استفزازهم…
وأصبح الآن متأكدًا مئة بالمئة…
إذًا فليهرب منهم.
كان قد أصبح ضعيفًا إلى درجة أنه لم يعد قادرًا حتى على الحفاظ على هيئته البشرية.
أما تشاو شيويه…
وبعد المقدمة، جاءت الصفحة الثانية مكتظة بأنماط معقدة، وتحت كل واحد منها شرح لمعناه.
فبعد عشرين عامًا، كان قد بلغ الكمال العظيم في عالم صقل التشي، وأصبح تلميذًا حقيقيًا مشهورًا في الطائفة المقدسة.
“جيد. الآن أصبح لديك فهم أساسي للمبادئ الجوهرية للتشكيلات.”
لكن للأسف، فشل قبل عدة أعوام في اختراق عالم تأسيس الأساس…
—
ثم مات.
لكنه لم يفهم حتى لماذا يعمل!
ولم يفعل لو يانغ أمام هذا الخبر سوى التنهد، ثم لم يعد يهتم.
ظهر أمام لو يانغ رسم شديد التعقيد والتشابك.
أما ما أسعده حقًا…
خذ الجنية تشينغتشن مثلًا.
فهو أنه بعد عشرين عامًا من الدراسة المضنية، أتقن أخيرًا جميع المعارف الواردة في الشرح السري لكنوز التشكيلات.
وفي غمضة عين…
داخل الكهف الخالد، كان وعي لو يانغ كله مركزًا على حبة السيف أمامه.
“ومن أراد تعلم هذا الداو، فلا غنى له عن الموهبة والاجتهاد معًا.”
وفي هذه اللحظة…
“كتاب المئة حياة!”
كان قد أصبح ضعيفًا إلى درجة أنه لم يعد قادرًا حتى على الحفاظ على هيئته البشرية.
انقضت عشرون سنة.
وكان ظله الدموي خافتًا إلى أقصى حد.
فأي محاولة كهذه ستقطع تدفق إلهامه.
كانت هذه علامة اقتراب أجله.
وكان ظله الدموي خافتًا إلى أقصى حد.
فالآثار الجانبية لممارسة النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي في الماضي لحقت به أخيرًا.
وكانت حوله أكوام ضخمة من الأوراق، امتلأت كلها بالحسابات والاستنتاجات.
ونفد عمره وهو لم يتجاوز الأربعين، كقنديل استُهلك آخر قطرة من زيته.
وبعد زوال هذه الحاجة الأساسية، تكاسل بطبيعة الحال ولم يعد يرغب في العمل.
لكن لو يانغ لم يهتم إطلاقًا.
“من المؤسف أنني لا أستطيع زراعتها الآن.”
ظل يركز بكامل وعيه على نقش التشكيل.
لكن للأسف…
حتى وهو يوشك على الموت، لم ينهض، ولم يحاول اتخاذ أي وسيلة لإنقاذ نفسه.
كان ينوي تعلم التشكيلات!
فأي محاولة كهذه ستقطع تدفق إلهامه.
يصبح مستعدًا لبيع أي شيء.
وهو لم يكن مستعدًا لإهدار هذا الإلهام الثمين.
لكن ذلك لم يكن بلا فائدة.
“فهمت!”
انقطع نفسه وسط الضحكات.
“لحظة… لا، خطأ.”
خلال هذه السنوات، تجاهل لو يانغ العالم الخارجي تقريبًا، وكرس كل وقته لدراسة كتب التشكيلات.
“آه، صحيح! صحيح…”
“على أي حال، تمكنت على الأقل من استخراج شيء.”
“لا، انتظر، ما زال خطأ.”
“هذا غير صحيح…”
“آه! نعم، نعم!”
—
وهكذا مر وقت طويل.
إن لم تفهم…
وأخيرًا…
“داخل نطاق التشكيل، يسطع الضوء بقوة، وتفقد معظم وسائل إخفاء الأثر فعاليتها.”
حين كان الظل الدموي للو يانغ على وشك التبدد تمامًا، وفي تلك اللحظة الدقيقة الفاصلة بين الحياة والموت…
“في الواقع، من الطبيعي ألا تتمكن من تحليل الرسم السابق.”
اتسعت عيناه فجأة.
كان لو يانغ يرى أنها موهوبة فعلًا.
“هاهاهاها!”
“وبخلاف ذلك، لا يملك أي قدرة هجومية أو دفاعية.”
“نجحت!”
كان يختفي فجأة.
نظر إلى أنماط التشكيل التي رسمها بجهد شاق وهي تتجمع حول حبة السيف، ثم تبدأ بالدوران والعمل بنجاح.
كان ذوقها في الرجال سيئًا.
فانفجر لو يانغ بالضحك.
سارت الأمور تمامًا كما توقع لو يانغ.
وتردد ضحكه في أنحاء الكهف الخالد.
وفي كل مرة يسمع لو يانغ أخبارًا مشابهة، يشعر بالخوف في قلبه.
ثم…
وعند هذه الفكرة، أخرج لو يانغ مجددًا من حقيبة التخزين الشرح السري لكنوز التشكيلات الذي كان يخص الجنية تشينغتشن.
انقطع نفسه وسط الضحكات.
لا يستطيع استفزازهم…
“كتاب المئة حياة!”
السعي بعد الموت
“ولهذا يحتاج الممارس إلى قدرة استيعاب استثنائية.”
