سيف يشق السماء
سيف يشق السماء
حتى تفاصيل الجلد عليه كانت واضحة، وهو يهبط من علو لا يمكن تصوره.
—-
كيف لنملة أن تدرك مدى علو السماء؟
قبل ذلك بقليل، في الكهف الخالد الواقع على قمة ترميم السماء.
فهم لو يانغ على الفور.
على خلاف العالم الصاخب وحركة التلاميذ التي لا تنقطع في قمة ترميم السماء، كان أعلاها غارقًا بين السحب المتصاعدة والمنحسرة، بعيدًا عن صخب الدنيا، كأنه منفصل تمامًا عن عالم البشر المضطرب.
رنـــــين!
عند حافة جرف، وقف شخصان يتطلعان إلى بحر السحب أسفلهما.
وتحت قدميه كان يجري نهر هائج من تشي السيف.
كان أحدهما رجلًا أبيض الشعر، بوجه فتي، يرتدي رداءً داويًا أسود وأبيض ويحمل مِذَبّة في يده، أشبه بأولئك الخالدين المسنين ذوي الملامح الرحيمة الذين تروي عنهم حكايات البشر.
كأنه نملة خرجت لتوها من جحرها، ثم رفعت رأسها لأول مرة لترى السماء الزرقاء الشاسعة.
أما الآخر فكان رجلًا في منتصف العمر، قال بملامح ماكرة:
ومع ذلك، حسبتَ كارمتي، وأرسلت رجالك للاستيلاء على فرصتي، وحين فشلوا، حضرت بنفسك لتقتلني.
“يا مرمّم السماء، سمعت أنك تبحث مؤخرًا عن زوج لابنتك؟”
“التلميذ عديم الكفاءة.”
“أوه؟ هل أنت مهتم؟”
كيف لنملة أن تدرك مدى علو السماء؟
التفت سيد قمة ترميم السماء إليه.
وبعد قوله ذلك، بدا اهتمامه واضحًا.
“لو كان أحد تلاميذك، لكان بالفعل زوجًا مناسبًا لتشيان إير.”
لم يجرؤ لو يوانتشون على قول المزيد، ولا حتى على تقديم تفسير.
“دعني خارج الأمر.”
ومع ذلك، لم يشعر بأدنى فرحة لنجاته من الموت.
هز الرجل في منتصف العمر رأسه.
وفي أحد الكهوف الخالدة داخل قمة ترميم السماء، كان ليو شين منبطحًا على الأرض، مذعورًا إلى حد أنه لم يجرؤ حتى على التنفس، خشية أن يجذب انتباه سيد القمة.
“أنا أعرف تلاميذي. كلهم مظاهر بلا فائدة. لن يقدروا على ابنتك. ابحث لها عن شخص أكثر كفاءة.”
فلن ينتظره سوى الهلاك الأبدي!
“كما تشاء.”
“هذا سهل، إنه هناك تمامًا… همم؟”
هز سيد قمة ترميم السماء رأسه.
وفي لحظة، اجتاح إحساس مرعب بالخطر جسد لو يانغ كله، وكاد يجمد أفكاره.
“لدي شخص في ذهني بالفعل. اجتهد في الزراعة طوال ثلاث حيوات، ويتمتع بكارما ممتازة، ولديه فرصة تبلغ ثلاثين بالمئة لبلوغ تأسيس الأساس مستقبلًا. وبعد تعلمه «فن تحولات التنين التسعة» للسيد الخالد التنين الملتف، سيحظى أيضًا ببأس التنين الحقيقي في الفراش.”
“التلميذ عديم الكفاءة.”
“السيد الخالد التنين الملتف؟ هذا غير صحيح.”
اكتفى بالسجود والانبطاح، منتظرًا أن يقتل سيده لو يانغ أولًا، ثم يقرر مصيره.
عند سماع ذلك، حرّك الرجل في منتصف العمر أصابعه وأجرى حسابًا، ثم هز رأسه.
ثم ابتلع وعيه أيضًا.
“اختفت جزيرة التنين الملتف، وقد حصل شخص بالفعل على الفرصة، لكنه ليس أحد تلاميذك.”
قبل ذلك بقليل، في الكهف الخالد الواقع على قمة ترميم السماء.
“سيصبح الأمر كذلك قريبًا.”
هزيمة كاملة بكل معنى الكلمة.
قال سيد قمة ترميم السماء بلا مبالاة:
في تلك اللحظة…
“لقد حسبت بالفعل هوية من استولى على الفرصة بالقوة، وأرسلت لو يوانتشون لمعالجة الأمر. لن يمر وقت طويل قبل أن يعود كل شيء إلى مساره.”
رنـــــين!
“تسك، تسك، تسك… أنت حقًا لا تترك للناس سبيلًا للعيش.”
“ماذا ينوي أن يفعل؟”
هز الرجل في منتصف العمر رأسه.
في تلك اللحظة…
“طريق الخلود عسير بما يكفي، فلماذا تقسو هكذا على بعض الصغار؟”
سخر سيد قمة ترميم السماء.
“ينبغي أن نترك لهم شيئًا من الأمل بين حين وآخر. ففي النهاية، تحتاج طائفة القديس البدائي إلى دماء جديدة.”
“هيا، أرشدني إليه. دعنا نرَ مدى جودة جذوره وعظامه. إن كانت جيدة، فربما يصلح لصقله إلى حبة كنز رفيعة المستوى.”
“لا حاجة لأن تعلمني.”
“دعني خارج الأمر.”
سخر سيد قمة ترميم السماء.
لكنه لم يجرؤ على تصديق تخمينه.
“لو اقتصر الأمر على ذلك، فربما لم أكن لأتدخل. لكنني حسبت أن الشخص الذي أخذ فرصة السيد الخالد التنين الملتف غير عادي بعض الشيء.”
“طريق الخلود عسير بما يكفي، فلماذا تقسو هكذا على بعض الصغار؟”
وهنا ظهرت في نبرته مسحة واضحة من الدهشة.
إصبعًا.
“دخل هذا الشخص الطائفة قبل بضع سنوات فقط. ومع ذلك، لم يكتفِ بجني ثروة خلال حادثة دمى الظل البديلة قبل أعوام، بل أتقن أيضًا النور الإلهي لتحول الدم، وصقل حبة سيف، وتعلم فن السيف الخاص بجناح سيف المحور اليشمي، وبلغ المستوى السادس من صقل التشي.”
تمتم ليو شين لنفسه مرارًا، محاولًا كبح خوفه وشعوره بالذنب.
“أوه؟ بهذه البراعة؟”
وكانت أعظم وسيلة لحفظ الحياة لدى تلاميذه.
بدا الرجل في منتصف العمر متفاجئًا. أجرى حسابًا صامتًا للحظات، ثم تنهد.
فتح لو يانغ فمه.
“لم أتوقع أن يظهر في طائفتنا مثل هذه الموهبة.”
بل غمر قلبه برد قارس.
وبعد قوله ذلك، بدا اهتمامه واضحًا.
في تلك اللحظة…
“هيا، أرشدني إليه. دعنا نرَ مدى جودة جذوره وعظامه. إن كانت جيدة، فربما يصلح لصقله إلى حبة كنز رفيعة المستوى.”
“لا تخف… معي حماية التعويذة الإلهية، ولن يستطيع حساب أمري.”
“هذا سهل، إنه هناك تمامًا… همم؟”
“لا حاجة لأن تعلمني.”
كان سيد قمة ترميم السماء مبتسمًا وهو يشير إلى الاتجاه.
والآن…
لكن ما إن ألقى نظره إلى البعيد حتى تلاشت ابتسامته تدريجيًا.
ظهر مستقيم.
“قعقعة!”
وبعد ذلك البريق القصير…
ما إن وقعت نظرة سيد قمة ترميم السماء حتى بدا أن القمة الهائلة بأكملها تتعرض لاضطراب عنيف، وتساقطت الصخور من أطرافها إلى بحر السحب.
“ماذا ينوي أن يفعل؟”
وفي أحد الكهوف الخالدة داخل قمة ترميم السماء، كان ليو شين منبطحًا على الأرض، مذعورًا إلى حد أنه لم يجرؤ حتى على التنفس، خشية أن يجذب انتباه سيد القمة.
كان هذا هو رد الطرف الآخر.
“ليس أنا… ليس أنا…”
إصبعًا.
تمتم ليو شين لنفسه مرارًا، محاولًا كبح خوفه وشعوره بالذنب.
كان هذا هو رد الطرف الآخر.
فذلك شخص حقيقي في عالم تأسيس الأساس!
هز الرجل في منتصف العمر رأسه.
مجرد نظرة منه تكفي لقمع مزارع في عالم صقل التشي وقتله، بينما كان ابنه مخفيًا داخل راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي.
“أوه؟ هل أنت مهتم؟”
إن اكتُشف أمره…
“طريق الخلود عسير بما يكفي، فلماذا تقسو هكذا على بعض الصغار؟”
فلن ينتظره سوى الهلاك الأبدي!
بل أخذت تنكمش باستمرار، وتتدفق عائدة إلى مصدرها، حتى استقرت أخيرًا داخل حبة سيف دقيقة.
“لا تخف… معي حماية التعويذة الإلهية، ولن يستطيع حساب أمري.”
ثم أخذت تتسع بسرعة…
ارتجف ليو شين وهو يقبض بقوة على تعويذة يحملها معه.
كانت مياهه قرمزية، تحمل تشي شريرًا طاغيًا وهي تتلاطم بعنف، لكنها لم تنتشر إلى الخارج.
“التلميذ لو يوانتشون يحيي السيد.”
وانطلق مستقيمًا نحو السماء!
سعل لو يوانتشون دمًا وهو يسجد للوجه الهائل في السماء طالبًا الصفح.
كانت مياهه قرمزية، تحمل تشي شريرًا طاغيًا وهي تتلاطم بعنف، لكنها لم تنتشر إلى الخارج.
ومع ذلك، لم يشعر بأدنى فرحة لنجاته من الموت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
بل غمر قلبه برد قارس.
سخر سيد قمة ترميم السماء.
كانت قلادة اليشم التي حطمت تشكيل لو يانغ العظيم في اللحظة الأخيرة تحتوي على خيط من الحس الإلهي لسيد قمة ترميم السماء.
“تسك، تسك، تسك… أنت حقًا لا تترك للناس سبيلًا للعيش.”
وكانت أعظم وسيلة لحفظ الحياة لدى تلاميذه.
وفي لحظة، اجتاح إحساس مرعب بالخطر جسد لو يانغ كله، وكاد يجمد أفكاره.
ولأن صنعها بالغ الصعوبة، فبمجرد استخدامها يكاد يستحيل الحصول على بديل لها.
كان هذا هو رد الطرف الآخر.
يمكن القول إنها تعادل حياة إضافية.
لم يكن الصوت مرتفعًا.
والآن…
“أيها الكبير، أرجو أن ترشدني.”
فقدها.
“لو اقتصر الأمر على ذلك، فربما لم أكن لأتدخل. لكنني حسبت أن الشخص الذي أخذ فرصة السيد الخالد التنين الملتف غير عادي بعض الشيء.”
ولم يقتصر الأمر على ذلك.
وهنا ظهرت في نبرته مسحة واضحة من الدهشة.
فهو لم يفشل فقط في مساعدة الأخ الأصغر تشاو على استعادة فرصته، بل أخفق حتى في حمايته، وانتهى الأمر بموته.
فتكثف في ضوء سيف.
هزيمة كاملة بكل معنى الكلمة.
وكأن الطرف الآخر يزدري حتى الرد عليه.
وبعد كل هذه الأخطاء، لم يعد لديه أمل في طريق الخلود خلال هذه الحياة.
أما غضبه المشتعل…
“التلميذ عديم الكفاءة.”
ولأن صنعها بالغ الصعوبة، فبمجرد استخدامها يكاد يستحيل الحصول على بديل لها.
لم يجرؤ لو يوانتشون على قول المزيد، ولا حتى على تقديم تفسير.
التفت سيد قمة ترميم السماء إليه.
اكتفى بالسجود والانبطاح، منتظرًا أن يقتل سيده لو يانغ أولًا، ثم يقرر مصيره.
وفي أحد الكهوف الخالدة داخل قمة ترميم السماء، كان ليو شين منبطحًا على الأرض، مذعورًا إلى حد أنه لم يجرؤ حتى على التنفس، خشية أن يجذب انتباه سيد القمة.
رنـــــين!
وكانت أعظم وسيلة لحفظ الحياة لدى تلاميذه.
في تلك اللحظة، سمع لو يوانتشون فجأة صرخة سيف.
كان سيد قمة ترميم السماء مبتسمًا وهو يشير إلى الاتجاه.
لم يكن الصوت مرتفعًا.
“دعني خارج الأمر.”
لكنه كان صافيًا ونقيًا على نحو يستحيل تجاهله.
يقابل تلك النظرة دون خوف.
في البداية، بدا كخرير نبع رقيق.
سعل لو يوانتشون دمًا وهو يسجد للوجه الهائل في السماء طالبًا الصفح.
لكن مع مرور الوقت، اشتد التيار وازداد عنفًا، وتعاظم الصوت شيئًا فشيئًا حتى تحول في النهاية إلى هدير نهر هائج دوّى بين السماء والأرض.
وبعد ذلك البريق القصير…
رفع لو يوانتشون رأسه دون وعي.
كانت مياهه قرمزية، تحمل تشي شريرًا طاغيًا وهي تتلاطم بعنف، لكنها لم تنتشر إلى الخارج.
فرأى شخصًا واقفًا شامخًا في الهواء تحت نظرة السيد الخالد.
وفي لحظة، اجتاح إحساس مرعب بالخطر جسد لو يانغ كله، وكاد يجمد أفكاره.
ظهر مستقيم.
لكنه لم يجرؤ على تصديق تخمينه.
وقامة لا تنحني.
“أنا أعرف تلاميذي. كلهم مظاهر بلا فائدة. لن يقدروا على ابنتك. ابحث لها عن شخص أكثر كفاءة.”
يقابل تلك النظرة دون خوف.
فلن ينتظره سوى الهلاك الأبدي!
وتحت قدميه كان يجري نهر هائج من تشي السيف.
وقع الاصطدام بلا صوت.
كانت مياهه قرمزية، تحمل تشي شريرًا طاغيًا وهي تتلاطم بعنف، لكنها لم تنتشر إلى الخارج.
“هيا، أرشدني إليه. دعنا نرَ مدى جودة جذوره وعظامه. إن كانت جيدة، فربما يصلح لصقله إلى حبة كنز رفيعة المستوى.”
بل أخذت تنكمش باستمرار، وتتدفق عائدة إلى مصدرها، حتى استقرت أخيرًا داخل حبة سيف دقيقة.
كان…
“ماذا ينوي أن يفعل؟”
رفع لو يوانتشون رأسه دون وعي.
ابتلع لو يوانتشون ريقه.
كأنه نملة خرجت لتوها من جحرها، ثم رفعت رأسها لأول مرة لترى السماء الزرقاء الشاسعة.
لقد خمّن بالفعل.
“تريد سحقـي… بإصبع واحد؟!”
لكنه لم يجرؤ على تصديق تخمينه.
“لا تخف… معي حماية التعويذة الإلهية، ولن يستطيع حساب أمري.”
كيف يمكن أن يوجد في هذا العالم شخص بهذه الجرأة والجهل؟
لكنه كان صافيًا ونقيًا على نحو يستحيل تجاهله.
وفي الوقت نفسه، بدا أن الوجه الهائل في السماء أدرك ما يحدث، فعقد حاجبيه.
“لا تخف… معي حماية التعويذة الإلهية، ولن يستطيع حساب أمري.”
“تنوي مهاجمتي؟”
كان أحدهما رجلًا أبيض الشعر، بوجه فتي، يرتدي رداءً داويًا أسود وأبيض ويحمل مِذَبّة في يده، أشبه بأولئك الخالدين المسنين ذوي الملامح الرحيمة الذين تروي عنهم حكايات البشر.
ظل وجه لو يانغ هادئًا.
وفي اللحظة التالية، رأى لو يانغ نقطة سوداء تظهر فجأة في أعالي السماء.
كانت حبة السيف قد ابتلعت نهر الدم بأكمله، وحدها الحاد موجه مباشرة نحو السماء.
سيف يشق السماء
“أيها الكبير، أرجو أن ترشدني.”
إن اكتُشف أمره…
ساد الصمت.
“السيد الخالد التنين الملتف؟ هذا غير صحيح.”
وكأن الطرف الآخر يزدري حتى الرد عليه.
“التلميذ لو يوانتشون يحيي السيد.”
وفي اللحظة التالية، رأى لو يانغ نقطة سوداء تظهر فجأة في أعالي السماء.
مجرد نظرة منه تكفي لقمع مزارع في عالم صقل التشي وقتله، بينما كان ابنه مخفيًا داخل راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي.
ثم أخذت تتسع بسرعة…
في تلك اللحظة، سمع لو يوانتشون فجأة صرخة سيف.
وتهبط نحوه ببطء، حاملة معها زخمًا ساحقًا.
هل قُدّر لي أن أبقى دابة تعمل من أجلكم… بينما قُدّر لكم أن تظلوا فوق الجميع؟
ولم يتمكن لو يانغ من رؤية هيئتها الحقيقية إلا عندما اقتربت.
فرأى شخصًا واقفًا شامخًا في الهواء تحت نظرة السيد الخالد.
كان…
“ليس أنا… ليس أنا…”
إصبعًا.
بل أخذت تنكمش باستمرار، وتتدفق عائدة إلى مصدرها، حتى استقرت أخيرًا داخل حبة سيف دقيقة.
حتى تفاصيل الجلد عليه كانت واضحة، وهو يهبط من علو لا يمكن تصوره.
أما غضبه المشتعل…
فهم لو يانغ على الفور.
ابتلع الظلام رؤية لو يانغ.
كان هذا هو رد الطرف الآخر.
ثم ابتلع وعيه أيضًا.
كيف لنملة أن تدرك مدى علو السماء؟
فهم لو يانغ على الفور.
وفي لحظة، اجتاح إحساس مرعب بالخطر جسد لو يانغ كله، وكاد يجمد أفكاره.
فتح لو يانغ فمه.
كأنه نملة خرجت لتوها من جحرها، ثم رفعت رأسها لأول مرة لترى السماء الزرقاء الشاسعة.
“لا تخف… معي حماية التعويذة الإلهية، ولن يستطيع حساب أمري.”
“تريد سحقـي… بإصبع واحد؟!”
“تريد سحقـي… بإصبع واحد؟!”
أطلق لو يانغ زفيرًا عميقًا.
وبعد ذلك البريق القصير…
ثم اشتعل التشي الحقيقي في جسده كله بعنف!
“أوه؟ بهذه البراعة؟”
وفي هذه اللحظة، فعّل تعويذة القتل التي حصل عليها في حياته الثانية إلى أقصى حدودها.
ساد الصمت.
في تلك اللحظة…
كيف لنملة أن تدرك مدى علو السماء؟
طرح الحياة والموت جانبًا.
التفت سيد قمة ترميم السماء إليه.
ولم يبقَ في قلب لو يانغ سوى غضب مشتعل.
ساد الصمت.
في هذه الحياة، لم أنازع أحدًا ولم أسلب شيئًا.
ولم يتمكن لو يانغ من رؤية هيئتها الحقيقية إلا عندما اقتربت.
لم أفعل سوى الانعزال والزراعة.
وبعد ذلك البريق القصير…
ومع ذلك، حسبتَ كارمتي، وأرسلت رجالك للاستيلاء على فرصتي، وحين فشلوا، حضرت بنفسك لتقتلني.
لكن مع مرور الوقت، اشتد التيار وازداد عنفًا، وتعاظم الصوت شيئًا فشيئًا حتى تحول في النهاية إلى هدير نهر هائج دوّى بين السماء والأرض.
ما هذا الهراء عن كارما تقنيات الزراعة؟
هز الرجل في منتصف العمر رأسه.
وما هذا الهراء عن الفرص المقدرة سلفًا؟
“تسك، تسك، تسك… أنت حقًا لا تترك للناس سبيلًا للعيش.”
هل قُدّر لي أن أبقى دابة تعمل من أجلكم… بينما قُدّر لكم أن تظلوا فوق الجميع؟
“طريق الخلود عسير بما يكفي، فلماذا تقسو هكذا على بعض الصغار؟”
“اقتــــل!”
—-
فتح لو يانغ فمه.
ما هذا الهراء عن كارما تقنيات الزراعة؟
وتحول التشي الحقيقي المحتشد في صدره إلى زئير طويل.
“التلميذ عديم الكفاءة.”
أما غضبه المشتعل…
اكتفى بالسجود والانبطاح، منتظرًا أن يقتل سيده لو يانغ أولًا، ثم يقرر مصيره.
فتكثف في ضوء سيف.
بدا الرجل في منتصف العمر متفاجئًا. أجرى حسابًا صامتًا للحظات، ثم تنهد.
وانطلق مستقيمًا نحو السماء!
في هذه الحياة، لم أنازع أحدًا ولم أسلب شيئًا.
وقع الاصطدام بلا صوت.
وبعد قوله ذلك، بدا اهتمامه واضحًا.
كوميض شمعة اشتعلت للحظة.
ما إن وقعت نظرة سيد قمة ترميم السماء حتى بدا أن القمة الهائلة بأكملها تتعرض لاضطراب عنيف، وتساقطت الصخور من أطرافها إلى بحر السحب.
وبعد ذلك البريق القصير…
وهنا ظهرت في نبرته مسحة واضحة من الدهشة.
ابتلع الظلام رؤية لو يانغ.
“تريد سحقـي… بإصبع واحد؟!”
ثم ابتلع وعيه أيضًا.
كان هذا هو رد الطرف الآخر.
“هيا، أرشدني إليه. دعنا نرَ مدى جودة جذوره وعظامه. إن كانت جيدة، فربما يصلح لصقله إلى حبة كنز رفيعة المستوى.”
