الهدف، ليو شين!
الهدف، ليو شين!
“وأخيرًا… وقعت في يدي!”
—-
انقبضت حدقتا ليو شين في لحظة، وظهرت راية في يده على الفور.
【قتلك سيد قمة ترميم السماء بإصبع واحد.】
ولم يبدُ إطلاقًا كمن زرع نصف كتاب الداو الفطري!
【الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 95.】
أطلق لو يانغ زفيرًا عميقًا.
【مع بدء حياة جديدة، يمكنك اختيار إحدى المكاسب التالية من حياتك السابقة:
لكن ليو شين الذي ظهر هذه المرة لم يعد إنسانًا.
الأول: كنز.
وإن كانت ضعيفة، فلا بأس.
الثاني: الزراعة.
“لو يانغ.”
الثالث: العمر.
“أحمق.”
الرابع: التخلي عن جميع المكاسب وإيقاظ موهبة عشوائية بناءً على تجارب حياتك السابقة.】
【بعد موتك، انتشرت قصة استلالك سيفك لضرب سيد خالد في عالم تأسيس الأساس. سخر منك عدد لا يحصى من الناس لعدم معرفتك قدر نفسك، لكنهم لم يعلموا أنك لم تخرج من تلك المواجهة بلا إنجاز تمامًا.】
“من يُنادى اسمه، فليتقدم إليّ.”
وظلت تُصقل داخلها مدة طويلة.
جاء صوت ليو شين من فوق المنصة، لكن لو يانغ هذه المرة ظل ساكنًا لوقت طويل، وكأن ذهنه ما زال عالقًا عند ضربة السيف الغاضبة التي أطلقها في حياته السابقة.
“الأخ الأصغر لو، لا تختبئ. أخوك الأكبر بحاجة إلى موهبة مثلك…!؟”
“نملة تحاول زعزعة شجرة عملاقة… لم يكن الوصف خاطئًا.”
وقبل أن يتم ليو شين كلامه، فعّل لو يانغ النور الإلهي لتحول الدم مباشرة، وامتص لحمه ودمه بالكامل حتى لم يبقَ منه سوى جلد بشري فارغ.
أطلق لو يانغ زفيرًا عميقًا.
انقبضت حدقتا ليو شين في لحظة، وظهرت راية في يده على الفور.
ورغم أنه شهد بنفسه الهوة الهائلة بينه وبين سيد خالد في عالم تأسيس الأساس، لم يشعر بالإحباط.
وفي مواجهة الموت، لم يعد ليو شين يهتم بإخفاء شيء، فكشف أعظم أسراره مباشرة.
بل ازدادت روح القتال في داخله اشتعالًا.
“ليو شين يحيي سيدي!”
ما دام يملك كتاب المئة حياة، فما لا يقتله لن يفعل سوى جعله أقوى.
وفي لحظة، نشط ذهن لو يانغ بالكامل.
ليس عليه سوى البدء من جديد.
فما دام الخطر الخفي في فن تحولات التنين التسعة قائمًا، فلن يستطيع زراعة هذه التقنية مجددًا.
وبهذه الفكرة، أعاد لو يانغ نظره إلى واجهة كتاب المئة حياة.
وبدلًا من اتباع مسار حياته السابقة، كرر ما فعله في حياته الأولى، وأجهز علنًا على يو سوتشن، لينجح في جذب انتباه ليو شين.
في حياته السابقة، لم يفعل شيئًا سوى الزراعة، ولم يملك في النهاية سوى زراعة المستوى السادس من صقل التشي.
فقد قتل تلميذًا حقيقيًا!
لكنه لم يستطع اختيار الزراعة.
سقطت جثة ليو شين داخل الراية، ثم أخذت تتبخر تدريجيًا وتتحول إلى تشي.
فما دام الخطر الخفي في فن تحولات التنين التسعة قائمًا، فلن يستطيع زراعة هذه التقنية مجددًا.
في اللحظة التالية، ومض ضوء أحمر.
وإلا فلن يختلف الأمر عن حمل قنبلة موقوتة معه.
الثالث: العمر.
“أختار الموهبة.”
أعاده صوت ليو شين من فوق المنصة إلى رشده، فسارع إلى الصعود.
【جارٍ احتساب تجارب حياتك السابقة…】
【بعد موتك، انتشرت قصة استلالك سيفك لضرب سيد خالد في عالم تأسيس الأساس. سخر منك عدد لا يحصى من الناس لعدم معرفتك قدر نفسك، لكنهم لم يعلموا أنك لم تخرج من تلك المواجهة بلا إنجاز تمامًا.】
الثاني: الزراعة.
【رغم أنك لم تستطع إيذاء سيد تأسيس الأساس ولو قليلًا، فإنك، في اللحظة التي سبقت سحقك حتى الموت، اخترقت بأعجوبة عنق زجاجة في فن السيف، وأجبرت سيد قمة ترميم السماء على استخدام قدر إضافي من التشي لسحقك. حتى إنه علّق بعد ذلك قائلًا: رغم أنه مجرد نملة، فإن لديه بعض الحيل.】
“صحيح!”
【لقد أيقظت الموهبة البنفسجية: «بضع حيل في جعبتي».】
في حياته السابقة، لم يفعل شيئًا سوى الزراعة، ولم يملك في النهاية سوى زراعة المستوى السادس من صقل التشي.
【بضع حيل في جعبتي: مهما كان الهجوم الذي تواجهه مرعبًا، فما دام ضمن حدود قدرتك على التعامل معه، يمكنك التصدي له بحرية مرتين.】
ثم حصل منه على نصف كتاب الداو الفطري.
“أي نوع من المواهب هذه؟”
“أحمق.”
عقد لو يانغ حاجبيه.
وبهذه الفكرة، أعاد لو يانغ نظره إلى واجهة كتاب المئة حياة.
للوهلة الأولى، بدت كأنها قدرة إلهية للدفاع المطلق.
“أحمق.”
لكن عبارة «ضمن حدود قدرتك» في وصف الموهبة خفضت قيمتها في نظره بعض الشيء.
【رغم أنك لم تستطع إيذاء سيد تأسيس الأساس ولو قليلًا، فإنك، في اللحظة التي سبقت سحقك حتى الموت، اخترقت بأعجوبة عنق زجاجة في فن السيف، وأجبرت سيد قمة ترميم السماء على استخدام قدر إضافي من التشي لسحقك. حتى إنه علّق بعد ذلك قائلًا: رغم أنه مجرد نملة، فإن لديه بعض الحيل.】
إلا أنه سرعان ما كف عن التفكير فيها.
“بل حتى أنت… ستصبح ملكي!”
فهو لم يختر الموهبة أصلًا إلا لتجنب الخطر الخفي الناجم عن زراعة فن تحولات التنين التسعة في حياته السابقة.
فقد قتل تلميذًا حقيقيًا!
إن كانت الموهبة قوية، فهذا أفضل.
وكان لو يانغ قد تعمد الاحتفاظ بذكرياته.
وإن كانت ضعيفة، فلا بأس.
لن يفيد!
ما كان يشغل لو يانغ أكثر هو إيجاد طريقة لتجنب استنباطات سيد قمة ترميم السماء.
“التفسير الوحيد هو أنه يملك كنزًا عجيبًا يستطيع حجب الكارما، ويمنع حتى سيدًا خالدًا في عالم تأسيس الأساس من استنباط أي معلومات عنه!”
“إن لم أجد حلًا فعلًا، فلن يكون أمامي سوى التخلي عن فن تحولات التنين التسعة.”
ولم يربط أحد تلك الحوادث به قط.
“لو يانغ.”
ورغم أنه ما زال يحتفظ بجميع ذكرياته قبل الموت، فإنه لم يستطع الشعور بذرة واحدة من الكراهية تجاه لو يانغ، الرجل الذي قتله بيديه.
“…حاضر!”
وبعد ذلك…
أعاده صوت ليو شين من فوق المنصة إلى رشده، فسارع إلى الصعود.
الأول: كنز.
وكما حدث في الحيوات السابقة، عيّنه ليو شين في قاعة الاتحاد السعيد.
الهدف، ليو شين!
لكن في اللحظة التالية، تجمد لو يانغ فجأة.
“ليو شين يحيي سيدي!”
“مهلًا…”
بل ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة، ثم فتح حقيبة التخزين بهدوء وأخرج منها رايات تشكيل، وأخذ ينصبها حول المكان.
“أتذكر أن راية الأرواح التي لا تُحصى الخاصة بي… كان ليو شين قد صقل داخلها شخصًا بالغ القوة. وعلى الأرجح أنه تلميذ حقيقي من طائفة القديس البدائي.”
—-
هناك شيء غير منطقي.
وفي مواجهة الموت، لم يعد ليو شين يهتم بإخفاء شيء، فكشف أعظم أسراره مباشرة.
هو لم يفعل سوى زراعة تقنية واحدة، ومع ذلك استطاع سيد قمة ترميم السماء استنباط أمره عبر الكارما، ثم تتبع الخيوط حتى وصل إليه.
داخل الكهف الخالد، كان لو يانغ جالسًا باستقامة فوق وسادة التأمل، ينظر إليه بابتسامة لا تخلو من السخرية.
أما ليو شين…
فما دام الخطر الخفي في فن تحولات التنين التسعة قائمًا، فلن يستطيع زراعة هذه التقنية مجددًا.
فقد قتل تلميذًا حقيقيًا!
فات الأوان.
فكيف ظل حيًا حتى الآن؟
لو انعكست الأدوار، لأراك معنى القسوة حقًا!
عند هذه الفكرة، أضاءت عينا لو يانغ فجأة، وحدق في ليو شين فوق المنصة.
إن كانت الموهبة قوية، فهذا أفضل.
“صحيح!”
“أيها الأخ الأكبر، لقد انتظرتك طويلًا.”
“التفسير الوحيد هو أنه يملك كنزًا عجيبًا يستطيع حجب الكارما، ويمنع حتى سيدًا خالدًا في عالم تأسيس الأساس من استنباط أي معلومات عنه!”
ولهذا، ما إن استعاد ليو شين وعيه حتى حدق في لو يانغ بعدم تصديق.
وفي لحظة، نشط ذهن لو يانغ بالكامل.
ولهذا، ما إن استعاد ليو شين وعيه حتى حدق في لو يانغ بعدم تصديق.
غيّر خطته فورًا.
مخطط تشكيل نهر السماء للاغتسال بالدم!
وبدلًا من اتباع مسار حياته السابقة، كرر ما فعله في حياته الأولى، وأجهز علنًا على يو سوتشن، لينجح في جذب انتباه ليو شين.
أطلق لو يانغ زفيرًا عميقًا.
ثم حصل منه على نصف كتاب الداو الفطري.
لكن في الحقيقة…
ودخل العزلة للزراعة.
“ما دمت تتركني حيًا، فكل هذا سيكون لك!”
وبعد ذلك…
وكما حدث في الحيوات السابقة، عيّنه ليو شين في قاعة الاتحاد السعيد.
كما توقع تمامًا، في ليلة حالكة تعصف فيها الرياح، وصل ليو شين المستعد مسبقًا إلى مدخل كهفه الخالد وهو يدندن لحنًا.
هذا مستحيل تمامًا!
“الأخ الأصغر لو، هل أنت بالداخل؟”
【بعد موتك، انتشرت قصة استلالك سيفك لضرب سيد خالد في عالم تأسيس الأساس. سخر منك عدد لا يحصى من الناس لعدم معرفتك قدر نفسك، لكنهم لم يعلموا أنك لم تخرج من تلك المواجهة بلا إنجاز تمامًا.】
لم يجب لو يانغ.
“وأخيرًا… وقعت في يدي!”
لم يتفاجأ ليو شين.
ما دام يملك كتاب المئة حياة، فما لا يقتله لن يفعل سوى جعله أقوى.
بل ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة، ثم فتح حقيبة التخزين بهدوء وأخرج منها رايات تشكيل، وأخذ ينصبها حول المكان.
وبعد ذلك…
كانت تشكيلات لعزل الأصوات وخلق الأوهام، تضمن ألا يلاحظ أحد في الخارج أي شيء مهما حدث داخل الكهف.
الرابع: التخلي عن جميع المكاسب وإيقاظ موهبة عشوائية بناءً على تجارب حياتك السابقة.】
فقد فعل ليو شين أشياء مماثلة مرات عديدة.
“أختار الموهبة.”
ولم يربط أحد تلك الحوادث به قط.
هل وقع في مؤامرة؟
وحتى لو حاول أحد استنباط الأمر عبر الكارما…
لكن عبارة «ضمن حدود قدرتك» في وصف الموهبة خفضت قيمتها في نظره بعض الشيء.
عند هذه الفكرة، تحسس ليو شين جيبه عند صدره وابتسم بثقة.
وإلا فلن يختلف الأمر عن حمل قنبلة موقوتة معه.
حتى استنباط الكارما…
الثالث: العمر.
لن يفيد!
فروح الراية تبدو للوهلة الأولى كأنها لا تختلف عن الإنسان الحي.
وسرعان ما اكتمل التشكيل.
فجّر تشيه الحقيقي مباشرة، وشق باب كهف لو يانغ الخالد بضربة سيف، ثم دخل بخطوات واسعة.
عندها كف ليو شين عن الاختباء.
“أحمق.”
فجّر تشيه الحقيقي مباشرة، وشق باب كهف لو يانغ الخالد بضربة سيف، ثم دخل بخطوات واسعة.
وإلا فلن يختلف الأمر عن حمل قنبلة موقوتة معه.
“الأخ الأصغر لو، لا تختبئ. أخوك الأكبر بحاجة إلى موهبة مثلك…!؟”
عندها كف ليو شين عن الاختباء.
انقطع صوته فجأة.
“إن قتلتك، فستصبح تلك الأشياء لي أيضًا!”
داخل الكهف الخالد، كان لو يانغ جالسًا باستقامة فوق وسادة التأمل، ينظر إليه بابتسامة لا تخلو من السخرية.
نظر لو يانغ إلى ليو شين الملقى أرضًا.
ولم يبدُ إطلاقًا كمن زرع نصف كتاب الداو الفطري!
“التفسير الوحيد هو أنه يملك كنزًا عجيبًا يستطيع حجب الكارما، ويمنع حتى سيدًا خالدًا في عالم تأسيس الأساس من استنباط أي معلومات عنه!”
“…لا!”
“أحمق.”
انقبضت حدقتا ليو شين في لحظة، وظهرت راية في يده على الفور.
انقطع صوته فجأة.
لكن…
“أيها الأخ الأكبر، لقد انتظرتك طويلًا.”
فات الأوان.
هو لم يفعل سوى زراعة تقنية واحدة، ومع ذلك استطاع سيد قمة ترميم السماء استنباط أمره عبر الكارما، ثم تتبع الخيوط حتى وصل إليه.
في اللحظة التالية، ومض ضوء أحمر.
لم يجب لو يانغ.
وشعر ليو شين بأن أكثر من نصف تشيه الحقيقي ولحمه ودمه قد استُنزف في لحظة!
كان ليو شين مشلولًا على الأرض، عاجزًا عن تحريك جسده، ومع ذلك لم يستطع فهم ما يحدث.
ترنح وسقط أرضًا.
【بعد موتك، انتشرت قصة استلالك سيفك لضرب سيد خالد في عالم تأسيس الأساس. سخر منك عدد لا يحصى من الناس لعدم معرفتك قدر نفسك، لكنهم لم يعلموا أنك لم تخرج من تلك المواجهة بلا إنجاز تمامًا.】
مخطط تشكيل نهر السماء للاغتسال بالدم!
“وأخيرًا… وقعت في يدي!”
كان لو يانغ قد نصب التشكيل مسبقًا عند مدخل الكهف الخالد.
“وفوق ذلك، لدي كنز سحري يخفي داخله تلميذًا حقيقيًا من طائفة القديس البدائي. إنه يعرف الكثير من أسرار الطائفة… لا، أعني طائفة القديس البدائي الشيطانية.”
ولهذا، حين اقتحم ليو شين المكان بالقوة، لم يختلف ما فعله عن السير بنفسه إلى داخل فخ.
وقبل أن يتم ليو شين كلامه، فعّل لو يانغ النور الإلهي لتحول الدم مباشرة، وامتص لحمه ودمه بالكامل حتى لم يبقَ منه سوى جلد بشري فارغ.
وكان إخضاعه أمرًا سهلًا بطبيعة الحال.
إلا أنه سرعان ما كف عن التفكير فيها.
“أيها الأخ الأكبر، لقد انتظرتك طويلًا.”
فظهر ليو شين من جديد.
نظر لو يانغ إلى ليو شين الملقى أرضًا.
لم يجب لو يانغ.
وتذكر كيف خدعه هذا الرجل وقتله في حياته الأولى، فارتسمت على وجهه ابتسامة باردة.
“إن لم أجد حلًا فعلًا، فلن يكون أمامي سوى التخلي عن فن تحولات التنين التسعة.”
“وأخيرًا… وقعت في يدي!”
ولهذا، حين اقتحم ليو شين المكان بالقوة، لم يختلف ما فعله عن السير بنفسه إلى داخل فخ.
لو انعكست الأدوار، لأراك معنى القسوة حقًا!
【بعد موتك، انتشرت قصة استلالك سيفك لضرب سيد خالد في عالم تأسيس الأساس. سخر منك عدد لا يحصى من الناس لعدم معرفتك قدر نفسك، لكنهم لم يعلموا أنك لم تخرج من تلك المواجهة بلا إنجاز تمامًا.】
“من أنت بالضبط!؟”
الولاء المطلق.
كان ليو شين مشلولًا على الأرض، عاجزًا عن تحريك جسده، ومع ذلك لم يستطع فهم ما يحدث.
هل وقع في مؤامرة؟
هل وقع في مؤامرة؟
نظر لو يانغ إلى ليو شين الملقى أرضًا.
وعلى يد تلميذ دخل الطائفة للتو؟
وسرعان ما اكتمل التشكيل.
مستحيل!
الهدف، ليو شين!
هذا مستحيل تمامًا!
“من أنت بالضبط!؟”
“هل أنت جاسوس من إحدى طوائف المسار الصالح؟ انتظر! لا تقتلني! لدي فائدة لك! أملك كتاب داو رفيع المستوى يمكنه مساعدتك على بلوغ عالم تأسيس الأساس!”
في اللحظة التالية، ومض ضوء أحمر.
وفي مواجهة الموت، لم يعد ليو شين يهتم بإخفاء شيء، فكشف أعظم أسراره مباشرة.
هل وقع في مؤامرة؟
“وفوق ذلك، لدي كنز سحري يخفي داخله تلميذًا حقيقيًا من طائفة القديس البدائي. إنه يعرف الكثير من أسرار الطائفة… لا، أعني طائفة القديس البدائي الشيطانية.”
كان لو يانغ قد نصب التشكيل مسبقًا عند مدخل الكهف الخالد.
“ما دمت تتركني حيًا، فكل هذا سيكون لك!”
إلا أنه سرعان ما كف عن التفكير فيها.
وقبل أن يتم ليو شين كلامه، فعّل لو يانغ النور الإلهي لتحول الدم مباشرة، وامتص لحمه ودمه بالكامل حتى لم يبقَ منه سوى جلد بشري فارغ.
وإن كانت ضعيفة، فلا بأس.
“أحمق.”
【لقد أيقظت الموهبة البنفسجية: «بضع حيل في جعبتي».】
“إن قتلتك، فستصبح تلك الأشياء لي أيضًا!”
هناك شيء غير منطقي.
“بل حتى أنت… ستصبح ملكي!”
“ليو شين يحيي سيدي!”
مد لو يانغ يده فورًا وأمسك راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي، ثم هزها ووجّهها نحو جثة ليو شين.
ولم يبدُ إطلاقًا كمن زرع نصف كتاب الداو الفطري!
كان قد قرأ كتاب الداو الفطري في حياته السابقة، ولذلك عرف بطبيعة الحال كيفية تشغيل هذا الكنز.
كان قد قرأ كتاب الداو الفطري في حياته السابقة، ولذلك عرف بطبيعة الحال كيفية تشغيل هذا الكنز.
سقطت جثة ليو شين داخل الراية، ثم أخذت تتبخر تدريجيًا وتتحول إلى تشي.
“أم أنك تريد أن تتبدد روحك وتفنى إلى الأبد؟”
وظلت تُصقل داخلها مدة طويلة.
“بل حتى أنت… ستصبح ملكي!”
وأخيرًا، هز لو يانغ الراية…
فات الأوان.
فظهر ليو شين من جديد.
【الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 95.】
لكن ليو شين الذي ظهر هذه المرة لم يعد إنسانًا.
هناك شيء غير منطقي.
بل أصبح روح راية داخل راية الأرواح التي لا تُحصى.
وكما حدث في الحيوات السابقة، عيّنه ليو شين في قاعة الاتحاد السعيد.
وكان لو يانغ قد تعمد الاحتفاظ بذكرياته.
【مع بدء حياة جديدة، يمكنك اختيار إحدى المكاسب التالية من حياتك السابقة:
ولهذا، ما إن استعاد ليو شين وعيه حتى حدق في لو يانغ بعدم تصديق.
“أحمق.”
“الأخ الأصغر لو! مستحيل! كيف تعرف طريقة استخدام راية الأرواح التي لا تُحصى؟”
الثالث: العمر.
“ماذا ناديتني؟”
فكيف ظل حيًا حتى الآن؟
ابتسم لو يانغ ببرود.
بل ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة، ثم فتح حقيبة التخزين بهدوء وأخرج منها رايات تشكيل، وأخذ ينصبها حول المكان.
“هل تحتاج مني أن أعلمك كيف ينبغي لروح الراية أن تخاطب سيد الراية؟”
ليس عليه سوى البدء من جديد.
“أم أنك تريد أن تتبدد روحك وتفنى إلى الأبد؟”
【رغم أنك لم تستطع إيذاء سيد تأسيس الأساس ولو قليلًا، فإنك، في اللحظة التي سبقت سحقك حتى الموت، اخترقت بأعجوبة عنق زجاجة في فن السيف، وأجبرت سيد قمة ترميم السماء على استخدام قدر إضافي من التشي لسحقك. حتى إنه علّق بعد ذلك قائلًا: رغم أنه مجرد نملة، فإن لديه بعض الحيل.】
“سيدي، ارحمني!”
“أيها الأخ الأكبر، لقد انتظرتك طويلًا.”
ارتخت ركبتا ليو شين فورًا، وخر على الأرض.
وتذكر كيف خدعه هذا الرجل وقتله في حياته الأولى، فارتسمت على وجهه ابتسامة باردة.
“ليو شين يحيي سيدي!”
في اللحظة التالية، ومض ضوء أحمر.
ورغم أنه ما زال يحتفظ بجميع ذكرياته قبل الموت، فإنه لم يستطع الشعور بذرة واحدة من الكراهية تجاه لو يانغ، الرجل الذي قتله بيديه.
“ما دمت تتركني حيًا، فكل هذا سيكون لك!”
لم يبقَ في أفكاره سوى…
“أحمق.”
الولاء المطلق.
“هل أنت جاسوس من إحدى طوائف المسار الصالح؟ انتظر! لا تقتلني! لدي فائدة لك! أملك كتاب داو رفيع المستوى يمكنه مساعدتك على بلوغ عالم تأسيس الأساس!”
وهنا تكمن سطوة راية الأرواح التي لا تُحصى.
أطلق لو يانغ زفيرًا عميقًا.
فروح الراية تبدو للوهلة الأولى كأنها لا تختلف عن الإنسان الحي.
“…لا!”
لكن في الحقيقة…
وفي لحظة، نشط ذهن لو يانغ بالكامل.
كانت إرادتها قد سُلبت منذ زمن.
“…لا!”
ولم تعد قادرة على امتلاك استقلال حقيقي.
مد لو يانغ يده فورًا وأمسك راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي، ثم هزها ووجّهها نحو جثة ليو شين.
“…لا!”
