التعويذة الإلهية لتشي الهونيوان الفطري
التعويذة الإلهية لتشي الهونيوان الفطري
فلو كان هناك فعلًا كنز سري، فلماذا لم يذهب ليو شين، الذي امتلك راية الأرواح التي لا تُحصى طوال سنوات، ليأخذه؟
——
بدأ تشن شينآن كلامه بالمديح، وصفق بيديه ضاحكًا.
بعد وقت طويل، أمسك لو يانغ بورقة تعويذة صفراء باهتة وأخذ يتفحصها باهتمام.
“انتظر! انتظر! أعرف أيضًا مكان فرصة لتأسيس الأساس!”
بعد أن صقل ليو شين وحوّله إلى روح راية، أمره لو يانغ بأن يروي له تفاصيل حياته كاملة، بما في ذلك كيفية نصبه الفخ لتشن شينآن وقتله، والطريقة التي استخدمها لتجنب استنباط الأشخاص الحقيقيين في عالم تأسيس الأساس.
بعد وقت طويل، أمسك لو يانغ بورقة تعويذة صفراء باهتة وأخذ يتفحصها باهتمام.
“التعويذة الإلهية لتشي الهونيوان الفطري؟”
【القدرات الإلهية: تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية «إنجاز صغير»، الشرح السري لكنوز التشكيلات «الكمال»، تعويذة القتل «الكمال»، النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي «الكمال»، تقنية إخفاء التشي «الكمال»】
“هي هذه التعويذة بالضبط.”
اهتزت قمة ترميم السماء بعنف!
انبطح ليو شين على الأرض وسجد باحترام.
اندفعت إليه الطاقة الروحية الهائلة من جميع الجهات كفيضان انفجر سده.
“تركها أحد الداويين الفطريين. وما دام المرء يحملها معه، يستطيع تجنب استنباط الكارما.”
كانت سرعة زراعة لو يانغ في هذه الحياة مطابقة تقريبًا لحياته السابقة.
أومأ لو يانغ برضا، ثم هز راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي بخفة.
“هي هذه التعويذة بالضبط.”
وهذه المرة، خرج من الراية شاب وسيم يرتدي رداءً أسود.
“أيها الأخ الأكبر تشن، كلنا تلاميذ في الطائفة المقدسة، فلماذا هذا التظاهر؟”
تجمد القادم للحظة حين رأى لو يانغ، ثم نظر إلى ليو شين الذي أصبح بالفعل روح راية، فبدأ جسده يرتجف فورًا.
بعد عشر سنوات.
“هاها… هاهاهاها! حتى أنت جاءك هذا اليوم!”
أومأ لو يانغ برضا، ثم هز راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي بخفة.
رفع تشن شينآن رأسه وضحك، ثم حدق في ليو شين.
أولًا، ضارب على دمى الظل البديلة وجمع نقاط المساهمة.
“كنت أظنك عديم الكفاءة بما يكفي، لكنني لم أتوقع أن يتجاوز عجزك حتى خيالي.”
“ما رأيك بهذا؟ سأعطيك كنزًا سريًا مقابل ذلك.”
“لقد صقلك شخص آخر وحوّلك إلى روح راية؟”
كان ينبغي أن يُكتشف في اللحظة التالية.
“كيف تمكنت من الوصول إلى هذه الحال؟”
“استهدفني سيد قمة ترميم السماء بهذا الشكل في حياتي السابقة، لذا سأبدأ في هذه الحياة بضرب ابنه لأفرغ بعض غضبي.”
“…”
ركبتا الرجل تساويان ذهبًا… واليوم حان وقت صرفه!
أمام سخرية تشن شينآن، اكتفى ليو شين بخفض رأسه، ولم يُظهر أي نية للرد.
وهذه المرة، خرج من الراية شاب وسيم يرتدي رداءً أسود.
عندها فقط التفت تشن شينآن إلى لو يانغ.
“التعويذة الإلهية لتشي الهونيوان الفطري؟”
“كما هو متوقع من تلميذ في طائفتنا المقدسة.”
وبعد وقت قصير…
بدأ تشن شينآن كلامه بالمديح، وصفق بيديه ضاحكًا.
أمام سخرية تشن شينآن، اكتفى ليو شين بخفض رأسه، ولم يُظهر أي نية للرد.
“أيها الأخ الأصغر، لن أطلب منك أن تطلقني إلى التناسخ. وبما أنك تمكنت من قتل ليو شين، فقد ثأرت لي من أعظم أعدائي.”
بعد أن صقل ليو شين وحوّله إلى روح راية، أمره لو يانغ بأن يروي له تفاصيل حياته كاملة، بما في ذلك كيفية نصبه الفخ لتشن شينآن وقتله، والطريقة التي استخدمها لتجنب استنباط الأشخاص الحقيقيين في عالم تأسيس الأساس.
“ما رأيك بهذا؟ سأعطيك كنزًا سريًا مقابل ذلك.”
ثم استغل يون مياوتشينغ لإخفاء مصدر فن السيف وحبة السيف.
“أنا أيضًا روح راية الآن، لذا يمكنك بطبيعة الحال التمييز بين صدقي وكذبي.”
“استهدفني سيد قمة ترميم السماء بهذا الشكل في حياتي السابقة، لذا سأبدأ في هذه الحياة بضرب ابنه لأفرغ بعض غضبي.”
“ذلك الكنز السري موجود على جزيرة في أعماق بحر السحب، تُدعى جزيرة القرع.”
كان هناك حسد أشد.
“لكن مستوى زراعتك ما زال منخفضًا. من الأفضل أن تذهب إليها بعد بلوغ الكمال العظيم في عالم صقل التشي.”
“كيف تمكنت من الوصول إلى هذه الحال؟”
“لا حاجة.”
بل واصل التأمل ثلاثة أيام أخرى.
لم يُظهر لو يانغ أدنى اهتمام، بل هز رأسه بلا مبالاة.
“لا حاجة.”
“أيها الأخ الأكبر تشن، كلنا تلاميذ في الطائفة المقدسة، فلماذا هذا التظاهر؟”
بل واصل التأمل ثلاثة أيام أخرى.
“…الأخ الأصغر يسيء فهمي حقًا.”
“أيها الأخ الأكبر تشن، لا تهدر جهدك. لن أذهب إلى كنزك السري.”
تنهد تشن شينآن بخفة.
أنه يعرف واحدة بالفعل!
“صحيح أن معظم تلاميذ طائفتنا المقدسة لا يهتمون بمشاعر الأخوة بين التلاميذ، لكننا نعرف أيضًا رد الجميل، ولسنا أوغادًا عديمي الرحمة.”
“أيها الأخ الأكبر تشن، لا تهدر جهدك. لن أذهب إلى كنزك السري.”
“كف عن تجميل نفسك.”
اهتزت السماء والأرض معًا.
قاطعه لو يانغ دون تردد وسخر:
لكن بعد ذلك…
“أين يوجد شخص طيب بين تلاميذ الطائفة المقدسة؟ كل من استطاع البقاء حيًا هنا… واحدًا تلو الآخر، كلهم أوغاد!”
“وبعد عدة حيوات أخرى، حين أصل إلى تأسيس الأساس… سأذهب وأضربه حتى الموت!”
“أيها الأخ الأكبر تشن، لا تهدر جهدك. لن أذهب إلى كنزك السري.”
“لكن هذا لا يزال غير مضمون تمامًا.”
كان لو يانغ شديد الحذر من هذا الأخ الأكبر، التلميذ الحقيقي.
وهذه المرة، خرج من الراية شاب وسيم يرتدي رداءً أسود.
فلو كان هناك فعلًا كنز سري، فلماذا لم يذهب ليو شين، الذي امتلك راية الأرواح التي لا تُحصى طوال سنوات، ليأخذه؟
“هي هذه التعويذة بالضبط.”
في تسع حالات من أصل عشر، كان هو الآخر يخشى أن يقلب تشن شينآن الطاولة عليه!
اندفعت إليه الطاقة الروحية الهائلة من جميع الجهات كفيضان انفجر سده.
خلفية هذا الرجل عميقة، وأساليبه لا يمكن سبرها، وهو مختلف تمامًا عن شخص مثل ليو شين.
تبدد تشي تشن شينآن بالكامل، وتلاشت روحه إلى الأبد.
حتى بعد أن أصبح روح راية، لم يكن من الممكن الوثوق به بالكامل.
نظرة شخص حقيقي في عالم تأسيس الأساس.
تغيرت ملامح تشن شينآن قليلًا.
بعد ذلك، أعاد لو يانغ راية الأرواح التي لا تُحصى، ونظف آثار ما حدث، ثم بدأ ينتظر بهدوء.
“إذن لماذا استدعيتني؟ ماذا تريد؟”
ركبتا الرجل تساويان ذهبًا… واليوم حان وقت صرفه!
“مجرد تجربة.”
【الزراعة: المستوى السابع من صقل التشي «المرحلة المتأخرة»، سيد تشكيلات من الرتبة التاسعة】
كانت نبرة لو يانغ هادئة.
وبعد هذا الاختبار، أصبح قادرًا أخيرًا على زراعة فن تحولات التنين التسعة في هذه الحياة براحة بال.
لكن تشن شينآن سمع الخطر الكامن فيها، فسارع إلى القول:
سيصبح بسهولة هدفًا للاستقطاب.
“انتظر! انتظر! أعرف أيضًا مكان فرصة لتأسيس الأساس!”
“استهدفني سيد قمة ترميم السماء بهذا الشكل في حياتي السابقة، لذا سأبدأ في هذه الحياة بضرب ابنه لأفرغ بعض غضبي.”
بووم!
“وبعد عدة حيوات أخرى، حين أصل إلى تأسيس الأساس… سأذهب وأضربه حتى الموت!”
وفي اللحظة التالية، لم يتردد لو يانغ لحظة، ولم يعبأ بما يسمى فرصة تأسيس الأساس.
كان ينبغي أن يُكتشف في اللحظة التالية.
حطم مباشرة الروح الحقيقية لتشن شينآن التي كانت مصقولة داخل راية الأرواح التي لا تُحصى.
لكن في هذا اليوم…
“لااا—!”
أما فرصة تأسيس الأساس؟
“استهدفني سيد قمة ترميم السماء بهذا الشكل في حياتي السابقة، لذا سأبدأ في هذه الحياة بضرب ابنه لأفرغ بعض غضبي.”
“ما رأيك بهذا؟ سأعطيك كنزًا سريًا مقابل ذلك.”
“وبعد عدة حيوات أخرى، حين أصل إلى تأسيس الأساس… سأذهب وأضربه حتى الموت!”
ثم استغل يون مياوتشينغ لإخفاء مصدر فن السيف وحبة السيف.
ظل وجه لو يانغ هادئًا.
“هي هذه التعويذة بالضبط.”
بامتلاكه كتاب المئة حياة، كان قلب الداو لديه ثابتًا بصورة لا تُضاهى، لا يتزعزع مهما حدث.
ثم فتح واجهة كتاب المئة حياة:
ومهما بلغ خصمه من القوة، ظل واثقًا بأنه سينتصر في النهاية.
عندها فقط التفت تشن شينآن إلى لو يانغ.
أما فرصة تأسيس الأساس؟
لكن بعد ذلك…
فمن حسن المصادفة…
خلفية هذا الرجل عميقة، وأساليبه لا يمكن سبرها، وهو مختلف تمامًا عن شخص مثل ليو شين.
أنه يعرف واحدة بالفعل!
ظهر إحساس مألوف بالضغط، كأن جبل تاي هبط فوق جسده.
تبدد تشي تشن شينآن بالكامل، وتلاشت روحه إلى الأبد.
“تركها أحد الداويين الفطريين. وما دام المرء يحملها معه، يستطيع تجنب استنباط الكارما.”
بعد ذلك، أعاد لو يانغ راية الأرواح التي لا تُحصى، ونظف آثار ما حدث، ثم بدأ ينتظر بهدوء.
“وبعد عدة حيوات أخرى، حين أصل إلى تأسيس الأساس… سأذهب وأضربه حتى الموت!”
وبعد وقت قصير…
لكن بعد ذلك…
اهتزت قمة ترميم السماء بعنف!
حتى داخل طائفة القديس البدائي، يُعد المزارع في المرحلة المتأخرة من صقل التشي من أصحاب المستوى الرفيع، ولم يعد من السهل التعامل معه كمجرد مورد، بل أصبح يملك قدرًا معينًا من الاستقلال.
ظهر إحساس مألوف بالضغط، كأن جبل تاي هبط فوق جسده.
“أيها الأخ الأكبر تشن، لا تهدر جهدك. لن أذهب إلى كنزك السري.”
أظهر لو يانغ على الفور ملامح الخوف، وهو يعرف جيدًا ما يعنيه ذلك.
فمن يدري ما نوع القدرات الإلهية المرعبة التي يمتلكها أولئك التلاميذ الحقيقيون؟
إنها…
سيأخذ المنافع أولًا.
نظرة شخص حقيقي في عالم تأسيس الأساس.
“هاها… هاهاهاها! حتى أنت جاءك هذا اليوم!”
من الواضح أن قتله الكامل لتشن شينآن أنذر سيد قمة ترميم السماء بالفعل.
ومهما نظر المرء إليه…
والطرف الآخر يحاول الآن على الأرجح استنباط هوية القاتل عبر الكارما.
“أحد الإخوة الكبار كثّف بذرة التشي واخترق إلى المرحلة المتأخرة من صقل التشي!”
وفي الظروف العادية…
اندفعت إليه الطاقة الروحية الهائلة من جميع الجهات كفيضان انفجر سده.
كان ينبغي أن يُكتشف في اللحظة التالية.
بووم!
انتظر لو يانغ داخل كهفه الخالد نصف ساعة كاملة.
لكن تحت تلك الدهشة…
لكن حتى بعد أن اختفى ذلك الإحساس بالضغط…
ولم ينقطع طريقه نحو الخلود.
لم يظهر سيد قمة ترميم السماء أمامه.
“أيها الأخ الأكبر تشن، كلنا تلاميذ في الطائفة المقدسة، فلماذا هذا التظاهر؟”
“…إنها تعمل فعلًا!”
“صحيح أن معظم تلاميذ طائفتنا المقدسة لا يهتمون بمشاعر الأخوة بين التلاميذ، لكننا نعرف أيضًا رد الجميل، ولسنا أوغادًا عديمي الرحمة.”
لم يستطع حسابه!
“…الأخ الأصغر يسيء فهمي حقًا.”
ظل وجه لو يانغ هادئًا، لكن قلبه امتلأ بالفرح.
“وبعد عدة حيوات أخرى، حين أصل إلى تأسيس الأساس… سأذهب وأضربه حتى الموت!”
وبعد هذا الاختبار، أصبح قادرًا أخيرًا على زراعة فن تحولات التنين التسعة في هذه الحياة براحة بال.
“لا حاجة.”
أما تحركاته التالية، فكانت تكرارًا لما فعله في حيواته السابقة.
بدأ تشن شينآن كلامه بالمديح، وصفق بيديه ضاحكًا.
أولًا، ضارب على دمى الظل البديلة وجمع نقاط المساهمة.
وبعد ذلك، اشترى كمية هائلة من الحبوب الروحية ودخل العزلة للزراعة.
ثم استغل يون مياوتشينغ لإخفاء مصدر فن السيف وحبة السيف.
اهتزت السماء والأرض معًا.
وبعد ذلك، اشترى كمية هائلة من الحبوب الروحية ودخل العزلة للزراعة.
“التعويذة الإلهية لتشي الهونيوان الفطري؟”
بعد عشر سنوات.
لكن بعد ذلك…
مرت أجيال من التلاميذ صعودًا وهبوطًا في طرفة عين، وعادت مختلف الاضطرابات التي شهدتها الطائفة في الماضي إلى الهدوء.
“أيها الأخ الأكبر تشن، كلنا تلاميذ في الطائفة المقدسة، فلماذا هذا التظاهر؟”
وظل مسار تطور الطائفة المقدسة مستقرًا ومزدهرًا.
تغيرت ملامح تشن شينآن قليلًا.
لكن في هذا اليوم…
“…”
بدا أن شيئًا مختلفًا قد حدث.
【الزراعة: المستوى السابع من صقل التشي «المرحلة المتأخرة»، سيد تشكيلات من الرتبة التاسعة】
اهتزت السماء والأرض معًا.
وظل مسار تطور الطائفة المقدسة مستقرًا ومزدهرًا.
وكان الكهف الخالد الذي يعتزل فيه لو يانغ كأنه تحول إلى دوامة.
وفي الوقت نفسه، داخل الكهف الخالد، فتح لو يانغ عينيه أيضًا.
اندفعت إليه الطاقة الروحية الهائلة من جميع الجهات كفيضان انفجر سده.
ومهما نظر المرء إليه…
“هذه… ظاهرة سماوية وأرضية!؟”
【الاسم: لو يانغ】
“أحد الإخوة الكبار كثّف بذرة التشي واخترق إلى المرحلة المتأخرة من صقل التشي!”
حتى داخل طائفة القديس البدائي، يُعد المزارع في المرحلة المتأخرة من صقل التشي من أصحاب المستوى الرفيع، ولم يعد من السهل التعامل معه كمجرد مورد، بل أصبح يملك قدرًا معينًا من الاستقلال.
حتى داخل طائفة القديس البدائي، يُعد المزارع في المرحلة المتأخرة من صقل التشي من أصحاب المستوى الرفيع، ولم يعد من السهل التعامل معه كمجرد مورد، بل أصبح يملك قدرًا معينًا من الاستقلال.
كان لو يانغ شديد الحذر من هذا الأخ الأكبر، التلميذ الحقيقي.
ولهذا، حين رأى تلاميذ قمة ترميم السماء الذين يكدحون يوميًا لتأمين معيشتهم ورؤية الظاهرة السماوية والأرضية التي ظهرت عند اختراق لو يانغ، لم يستطيعوا إخفاء دهشتهم.
وبعد وقت قصير…
لكن تحت تلك الدهشة…
بدا أن شيئًا مختلفًا قد حدث.
كان هناك حسد أشد.
——
وغيرة.
فحتى بالنسبة إلى الأشخاص الحقيقيين في عالم تأسيس الأساس، كان المزارعون في المرحلة المتأخرة من صقل التشي مرؤوسين نافعين.
بل وحتى شيء من الضغينة:
وفي الوقت نفسه، داخل الكهف الخالد، فتح لو يانغ عينيه أيضًا.
لماذا ليس أنا؟
لم يظهر سيد قمة ترميم السماء أمامه.
وفي الوقت نفسه، داخل الكهف الخالد، فتح لو يانغ عينيه أيضًا.
إن مد إليه أحد أتباع سيد خالد في عالم تأسيس الأساس غصن الزيتون…
وفي لحظة، بدا كأن برقًا أبيض شق الغرفة الهادئة المعتمة، ساطعًا وحادًا.
وهذه المرة، خرج من الراية شاب وسيم يرتدي رداءً أسود.
“عنق الزجاجة يستحق سمعته فعلًا.”
“ما رأيك بهذا؟ سأعطيك كنزًا سريًا مقابل ذلك.”
كانت سرعة زراعة لو يانغ في هذه الحياة مطابقة تقريبًا لحياته السابقة.
أمام سخرية تشن شينآن، اكتفى ليو شين بخفض رأسه، ولم يُظهر أي نية للرد.
لم يحتج سوى ثلاث سنوات ليبلغ المستوى السادس من صقل التشي، أي ذروة المرحلة الوسطى.
“ما رأيك بهذا؟ سأعطيك كنزًا سريًا مقابل ذلك.”
لكن بعد ذلك…
حطم مباشرة الروح الحقيقية لتشن شينآن التي كانت مصقولة داخل راية الأرواح التي لا تُحصى.
ظل عالقًا عند عنق الزجاجة سبع سنوات كاملة.
بعد ذلك، أعاد لو يانغ راية الأرواح التي لا تُحصى، ونظف آثار ما حدث، ثم بدأ ينتظر بهدوء.
وهذا رغم أنه اخترق المرحلة المتأخرة من صقل التشي مرة من قبل، وامتلك خبرة سابقة.
كانت سرعة زراعة لو يانغ في هذه الحياة مطابقة تقريبًا لحياته السابقة.
وإلا لاحتاج على الأرجح إلى وقت أطول بكثير.
لكن تشن شينآن سمع الخطر الكامن فيها، فسارع إلى القول:
ومن السهل تخيل سبب عجز عدد لا يحصى من المزارعين عن تجاوز هذه الخطوة طوال حياتهم، وبقائهم عالقين بلا أي تقدم.
ظهر الترقب على وجه لو يانغ.
وبعد اختراقه مباشرة، لم يستعجل لو يانغ الخروج من عزلته.
بدا أن شيئًا مختلفًا قد حدث.
بل واصل التأمل ثلاثة أيام أخرى.
“استهدفني سيد قمة ترميم السماء بهذا الشكل في حياتي السابقة، لذا سأبدأ في هذه الحياة بضرب ابنه لأفرغ بعض غضبي.”
ولم ينهض إلا بعد أن فهم تمامًا التغيرات التي طرأت على تشيه الحقيقي وجسده وإدراكه الروحي.
أنه يعرف واحدة بالفعل!
ثم فتح واجهة كتاب المئة حياة:
لم يُظهر لو يانغ أدنى اهتمام، بل هز رأسه بلا مبالاة.
【الاسم: لو يانغ】
خصوصًا بعد إتقانه النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي، إلى جانب مخطط تشكيل نهر السماء للاغتسال بالدم.
【العمر: 28】
“كيف تمكنت من الوصول إلى هذه الحال؟”
【الزراعة: المستوى السابع من صقل التشي «المرحلة المتأخرة»، سيد تشكيلات من الرتبة التاسعة】
“تركها أحد الداويين الفطريين. وما دام المرء يحملها معه، يستطيع تجنب استنباط الكارما.”
【المواهب: عبقري الزراعة المزدوجة «أبيض»، بضع حيل في جعبتي «بنفسجي»】
من الواضح أن قتله الكامل لتشن شينآن أنذر سيد قمة ترميم السماء بالفعل.
【تقنية الزراعة: فن تحولات التنين التسعة «المستوى السابع»】
فستكون النتيجة عشرة إلى صفر.
【القدرات الإلهية: تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية «إنجاز صغير»، الشرح السري لكنوز التشكيلات «الكمال»، تعويذة القتل «الكمال»، النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي «الكمال»، تقنية إخفاء التشي «الكمال»】
بووم!
【الكنوز: حبة سيف الشمس الدموية «كنز سحري رفيع المستوى»، راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي «كنز سحري رفيع المستوى»】
“لكن مستوى زراعتك ما زال منخفضًا. من الأفضل أن تذهب إليها بعد بلوغ الكمال العظيم في عالم صقل التشي.”
【صفحات كتاب المئة حياة: 95】
فمن حسن المصادفة…
ورغم أنه كان في المرحلة المتأخرة من صقل التشي في الحياتين، فإن لو يانغ الحالي أقوى بكثير من نفسه في الحياة التي سبقت السابقة.
فمستوى تشيه الحقيقي لا يمكن مقارنته بما كان عليه آنذاك.
اندفعت إليه الطاقة الروحية الهائلة من جميع الجهات كفيضان انفجر سده.
ولو تقاتل الاثنان حقًا…
كان هناك حسد أشد.
فستكون النتيجة عشرة إلى صفر.
كان النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي قويًا، لكنه في النهاية قدرة إلهية يستطيع التلاميذ العاديون العثور عليها.
خصوصًا بعد إتقانه النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي، إلى جانب مخطط تشكيل نهر السماء للاغتسال بالدم.
“لكن هذا لا يزال غير مضمون تمامًا.”
حتى لو واجه مزارعًا آخر في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، فما إن يوقعه داخل تشكيله، وما لم يكن الخصم يعرف معلوماته مسبقًا وأعد وسائل مضادة للنور الإلهي لتحول الدم…
“هي هذه التعويذة بالضبط.”
فلن ينتظره سوى الموت.
“وبعد عدة حيوات أخرى، حين أصل إلى تأسيس الأساس… سأذهب وأضربه حتى الموت!”
“لكن هذا لا يزال غير مضمون تمامًا.”
وفوق ذلك، وعلى خلاف الحياة التي سبقت السابقة، لم يتحول هذه المرة إلى ظل دموي.
كان النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي قويًا، لكنه في النهاية قدرة إلهية يستطيع التلاميذ العاديون العثور عليها.
لم يستطع حسابه!
فمن يدري ما نوع القدرات الإلهية المرعبة التي يمتلكها أولئك التلاميذ الحقيقيون؟
【الكنوز: حبة سيف الشمس الدموية «كنز سحري رفيع المستوى»، راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي «كنز سحري رفيع المستوى»】
“التلاميذ الحقيقيون…”
“هاها… هاهاهاها! حتى أنت جاءك هذا اليوم!”
“أتساءل هل ستأتيني فرصة؟”
اهتزت قمة ترميم السماء بعنف!
ظهر الترقب على وجه لو يانغ.
وهذا رغم أنه اخترق المرحلة المتأخرة من صقل التشي مرة من قبل، وامتلك خبرة سابقة.
فمع وجود التعويذة الإلهية التي تحجب الكارما في هذه الحياة، أصبحت هويته بلا ثغرات.
“…الأخ الأصغر يسيء فهمي حقًا.”
ومنطقيًا…
“استهدفني سيد قمة ترميم السماء بهذا الشكل في حياتي السابقة، لذا سأبدأ في هذه الحياة بضرب ابنه لأفرغ بعض غضبي.”
سيصبح بسهولة هدفًا للاستقطاب.
وفي الظروف العادية…
فحتى بالنسبة إلى الأشخاص الحقيقيين في عالم تأسيس الأساس، كان المزارعون في المرحلة المتأخرة من صقل التشي مرؤوسين نافعين.
حتى داخل طائفة القديس البدائي، يُعد المزارع في المرحلة المتأخرة من صقل التشي من أصحاب المستوى الرفيع، ولم يعد من السهل التعامل معه كمجرد مورد، بل أصبح يملك قدرًا معينًا من الاستقلال.
وفوق ذلك، وعلى خلاف الحياة التي سبقت السابقة، لم يتحول هذه المرة إلى ظل دموي.
لم يظهر سيد قمة ترميم السماء أمامه.
ولم ينقطع طريقه نحو الخلود.
“كيف تمكنت من الوصول إلى هذه الحال؟”
ومهما نظر المرء إليه…
وغيرة.
فهو يملك قيمة تستحق الاستثمار فيه.
فمن يدري ما نوع القدرات الإلهية المرعبة التي يمتلكها أولئك التلاميذ الحقيقيون؟
ولهذا، اتخذ لو يانغ قراره منذ وقت طويل.
ظل عالقًا عند عنق الزجاجة سبع سنوات كاملة.
إن مد إليه أحد أتباع سيد خالد في عالم تأسيس الأساس غصن الزيتون…
وبعد وقت قصير…
فلن يرفض.
وكان الكهف الخالد الذي يعتزل فيه لو يانغ كأنه تحول إلى دوامة.
حتى لو كان الشخص هو سيد قمة ترميم السماء نفسه!
“كما هو متوقع من تلميذ في طائفتنا المقدسة.”
سيأخذ المنافع أولًا.
“…الأخ الأصغر يسيء فهمي حقًا.”
أما الثأر…
“وبعد عدة حيوات أخرى، حين أصل إلى تأسيس الأساس… سأذهب وأضربه حتى الموت!”
فيمكن تسويته في الحياة القادمة، أليس كذلك؟
لكن تحت تلك الدهشة…
ركبتا الرجل تساويان ذهبًا… واليوم حان وقت صرفه!
بدأ تشن شينآن كلامه بالمديح، وصفق بيديه ضاحكًا.
والطرف الآخر يحاول الآن على الأرجح استنباط هوية القاتل عبر الكارما.
