هجوم العدو
هجوم العدو
وفي اللحظة التالية، انقطع الشعاع الدموي الذي تحول إليه لو يوانتشون من المنتصف بالقوة، واضطر إلى العودة إلى جبل الجمجمة.
—
وقبل أن تنهي كلامها، كان وو تشيتشونغ قد وصل بالفعل.
“لو يوانتشون! أيها الوغد!”
كيف يمكن مقارنته بتلميذ من خلفية تأسيس الأساس مثله؟
حين رأت الجنية فيشيا أن تشكيل السوق قد فُتح فيه شق، احمرت عيناها، لكنها قامت بتصرف معاكس تمامًا لما فعله لو يوانتشون.
ورأت الضوء الدموي يتكثف حول جسده، حتى ظهر خلفه ظل شيطاني ضخم ومهيب.
“أيها الأخ الأصغر، لنتعاون!”
كيف يمكن مقارنته بتلميذ من خلفية تأسيس الأساس مثله؟
ومع ومضة ضوء، هبطت الجنية فيشيا مباشرة داخل السوق، ثم استدارت وثبتت نفسها أمام الثغرة في التشكيل.
لقد تعرفت عليه فورًا.
“لا يمكننا السماح لطائفة شينوو باقتحام السوق!”
امتلأ لو يوانتشون بعدم الرضا.
ألقى لو يانغ عليها نظرة، وتغير رأيه فيها قليلًا.
ما دام الشق في التشكيل موجودًا، فحين تصل موجة الجثث، سيُبادون جميعًا!
فمن مظهرها، وشفتيها الملطختين بالدم وضعف تشيها، كان واضحًا أنها أصيبت إصابة غير خفيفة.
خصوصًا الآن بعد أن تخلى سيد القمة عن تشاو شيويه.
ولو هربت مع لو يوانتشون، لربما امتلكت فرصة للنجاة.
وعندها صار من المنطقي أن الجنية فيشيا لم تهرب معه.
لكنها اختارت العودة إلى السوق.
“لا يمكننا السماح لطائفة شينوو باقتحام السوق!”
هل يمكن أن تكون جاسوسة من الداخل؟
أخذ لو يوانتشون نفسًا عميقًا.
وبناءً على قاعدة لو يانغ الثابتة: لا يوجد أشخاص طيبون في الطائفة المقدسة، بدأ يشك فيها فورًا.
“مت!”
أما الجنية فيشيا، فقد لاحظت نظرته الحذرة.
لكن هذه المرة، تعرض لأضرار متكررة.
“لا يوجد طريق للهرب!”
ورغم قوة هجوم طائفة شينوو، فقد كان في جانبهم ثلاثة مزارعين في المرحلة المتأخرة من صقل التشي.
تنهدت بعجز، وقد فهمت ما يدور في ذهنه.
—
“طائفة شينوو خططت لهذا منذ وقت طويل. الهرب يعني الموت.”
وفي اللحظة التالية، انقطع الشعاع الدموي الذي تحول إليه لو يوانتشون من المنتصف بالقوة، واضطر إلى العودة إلى جبل الجمجمة.
“البقاء والصمود حتى وصول التعزيزات هو فرصتنا الوحيدة للنجاة!”
وقد أمضت سنوات طويلة في صقله.
ظل لو يانغ متشككًا.
ظل لو يانغ متشككًا.
“الأخت الكبرى تفهم هذا، فكيف لا يفهمه الأخ الأكبر لو؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا هرب؟”
“فحتى لو اخترق المرحلة المتأخرة من صقل التشي، فما الفائدة؟”
“لأن اليشم معه!”
وحين ظهر صاحبه، كان لو يوانتشون نفسه، الذي كان قد هرب قبل قليل.
قالت الجنية فيشيا بانفعال:
وعاد التشكيل العظيم مكتملًا كما كان!
“استخدمت طائفة شينوو يشم تايين للرحم الغامض طُعمًا لنصب كمين.”
فمن مظهرها، وشفتيها الملطختين بالدم وضعف تشيها، كان واضحًا أنها أصيبت إصابة غير خفيفة.
“وطمع لو يوانتشون في اليشم وانتزعه بالقوة، فلم يوقعنا جميعًا في الفخ فحسب، بل تجاهل أيضًا حياة الأخ الأكبر تشن، ثم تركنا وهرب وحده!”
“الأخ لو!”
“إذن هرب خوفًا من العقاب؟”
ولذلك، من وجهة نظرها، لم تُحسم المعركة بعد.
فهم لو يانغ على الفور.
ورغم قوة هجوم طائفة شينوو، فقد كان في جانبهم ثلاثة مزارعين في المرحلة المتأخرة من صقل التشي.
من الواضح أن لو يوانتشون كان يعرف أيضًا أن ما فعله غير مقبول.
إنه مزارع آخر في المرحلة المتأخرة من صقل التشي من طائفة شينوو، وقوته لا تقل عنها.
ولو بقي في السوق، فستحاسبه الجنية فيشيا عاجلًا أم آجلًا.
فعّلت غطاء ضباب الغروب الملون مرة أخرى، محاوِلة كسب الوقت.
ولهذا اختار هذه الطريقة المتطرفة.
في اللحظة الحرجة، تقدمت الجنية فيشيا.
وعندها صار من المنطقي أن الجنية فيشيا لم تهرب معه.
تجمدت الجنية فيشيا.
فلو فعلت، فمن يضمن أنه لن يقتلها لإسكاتها؟
ومع ومضة الظل الشيطاني…
“أيها الشيطان، اليوم يوم موتك!”
ثم نقر بأصابعه عدة مرات.
اشتعل تشي الدم في السماء، كالسحب النارية المتدحرجة.
لكنها اختارت العودة إلى السوق.
ثم ظهر رجل ضخم يرتدي درعًا، تقوده ملامح شرسة.
لقد نجح أخيرًا في انتزاع يشم تايين للرحم الغامض.
“إنه وو تشيتشونغ، القبضة الإلهية!”
فهم لو يانغ على الفور.
بدت ملامح الجنية فيشيا جادة.
لا بد أن يكون مزارعًا في الكمال العظيم لصقل التشي!
“هذا الرجل في المستوى التاسع من صقل التشي، ولم يعد يفصله عن الكمال العظيم سوى خطوة واحدة.”
ورغم قوة هجوم طائفة شينوو، فقد كان في جانبهم ثلاثة مزارعين في المرحلة المتأخرة من صقل التشي.
“كن شديد الحذر، أيها الأخ الأصغر.”
إنه مزارع آخر في المرحلة المتأخرة من صقل التشي من طائفة شينوو، وقوته لا تقل عنها.
“الأخ الأكبر تشن تلقى منه ضربة واحدة فقط، فانهيار جسده الدارمي ومات.”
إنه مزارع آخر في المرحلة المتأخرة من صقل التشي من طائفة شينوو، وقوته لا تقل عنها.
وقبل أن تنهي كلامها، كان وو تشيتشونغ قد وصل بالفعل.
اتسعت عينا لو يوانتشون فورًا.
رفع ذراعه عاليًا، وشدها إلى الخلف كما لو كان يسحب وتر قوس.
كان وجهه قاتمًا للغاية.
“مت!”
حين رأت الجنية فيشيا أن تشكيل السوق قد فُتح فيه شق، احمرت عيناها، لكنها قامت بتصرف معاكس تمامًا لما فعله لو يوانتشون.
وفي اللحظة التالية، أطلق لكمة!
كيف يمكن مقارنته بتلميذ من خلفية تأسيس الأساس مثله؟
دوّى انفجار حاد في جميع الاتجاهات.
“هذا الرجل في المستوى التاسع من صقل التشي، ولم يعد يفصله عن الكمال العظيم سوى خطوة واحدة.”
واندفع أثر القبضة مربع الشكل مباشرة إلى الأمام، حتى شعر لو يانغ للحظة أن جبلًا كاملًا يضغط عليه.
“إذن لنقاتل حتى الموت ونشتري بعض الوقت!”
بووم!
“وماذا سيفيد ذلك الآن؟”
في اللحظة الحرجة، تقدمت الجنية فيشيا.
كان لو يوانتشون يائسًا تمامًا.
رفرفت أكمامها السحابية، وانطلقت منها كتل من السحب الملونة المحاطة بتشي صاف، فتلقّت لكمة وو تشيتشونغ.
“إذن لنقاتل حتى الموت ونشتري بعض الوقت!”
وفي لحظة، تناثرت السحب والدخان الملون.
ثم ظهر رجل ضخم يرتدي درعًا، تقوده ملامح شرسة.
وأُوقف وو تشيتشونغ خارج السوق.
“…هاه؟”
لكن ضوء الكنز المنبعث من السحب الملونة خفت كثيرًا.
وعندها صار من المنطقي أن الجنية فيشيا لم تهرب معه.
ظهرت في عيني الجنية فيشيا لمحة من الأسف.
“الفن العظيم لهروب ظل الدم إلى السماء!”
كانت هذه السحب والدخان أحد كنوزها السحرية، واسمه غطاء ضباب الغروب الملون.
هل يمكن أن تكون جاسوسة من الداخل؟
وقد أمضت سنوات طويلة في صقله.
من يستطيع ذلك…
لكن هذه المرة، تعرض لأضرار متكررة.
لا بد أن يكون مزارعًا في الكمال العظيم لصقل التشي!
وفي الوقت نفسه، هبط شعاع ضوء آخر من السماء.
“هذا الرجل في المستوى التاسع من صقل التشي، ولم يعد يفصله عن الكمال العظيم سوى خطوة واحدة.”
وحين ظهر صاحبه، كان لو يوانتشون نفسه، الذي كان قد هرب قبل قليل.
“أنقذني!!!”
كان وجهه قاتمًا للغاية.
وعاد التشكيل العظيم مكتملًا كما كان!
وخلفه…
لكنها اختارت العودة إلى السوق.
كان هناك مزارع آخر.
ومن داخله، جاء صراخه المذعور:
“الداوي بانشان، دوانمو يوان.”
ولهذا اختار هذه الطريقة المتطرفة.
عقدت الجنية فيشيا حاجبيها.
لكن لو يوانتشون لم يعتقد ذلك.
لقد تعرفت عليه فورًا.
لكن ضوء الكنز المنبعث من السحب الملونة خفت كثيرًا.
إنه مزارع آخر في المرحلة المتأخرة من صقل التشي من طائفة شينوو، وقوته لا تقل عنها.
جاءت سخرية باردة.
“لو يوانتشون، إن أردت النجاة، فارجع!”
فستظهر فرصة.
“لنتعاون!”
“ما دمنا نوقف وو تشيتشونغ، فما تزال لدينا فرصة لقلب الموقف!”
قالت الجنية فيشيا بصوت عميق.
اختفى لو يوانتشون!
ورغم قوة هجوم طائفة شينوو، فقد كان في جانبهم ثلاثة مزارعين في المرحلة المتأخرة من صقل التشي.
“هذا الرجل في المستوى التاسع من صقل التشي، ولم يعد يفصله عن الكمال العظيم سوى خطوة واحدة.”
ولذلك، من وجهة نظرها، لم تُحسم المعركة بعد.
“مت!”
حتى لو كان لو يانغ مجرد تلميذ عادي ولا يملك قدرات إلهية كثيرة، يستطيع على الأقل التعامل مع مزارعي المرحلتين المبكرة والوسطى من صقل التشي.
ما دام الشق في التشكيل موجودًا، فحين تصل موجة الجثث، سيُبادون جميعًا!
وما دام هي ولو يوانتشون قادرين على إيقاف وو تشيتشونغ والداوي بانشان، وترك لو يانغ يتعامل مع بقية تلاميذ شينوو…
ثم نقر بأصابعه عدة مرات.
فقد يكون بإمكانهم الدفاع عن السوق!
“فحتى لو اخترق المرحلة المتأخرة من صقل التشي، فما الفائدة؟”
“…حسنًا!”
“إذن لنقاتل حتى الموت ونشتري بعض الوقت!”
فلو فعلت، فمن يضمن أنه لن يقتلها لإسكاتها؟
أخذ لو يوانتشون نفسًا عميقًا.
“لو يانغ؟”
ثم بدأ يحرق دم جوهره مباشرة.
تجمدت الجنية فيشيا.
اندفعت كتل من الضوء الدموي من فوق رأسه، وارتفعت هالته عدة أضعاف في لحظة.
“لا يمكننا السماح لطائفة شينوو باقتحام السوق!”
حين رأت الجنية فيشيا ذلك، تنفست أخيرًا بارتياح.
حين رأت الجنية فيشيا ذلك، تنفست أخيرًا بارتياح.
هذا الرجل، مهما كان، تلميذ لسيد قمة ترميم السماء، وله خلفية تأسيس الأساس. قد يكون ما زال يملك بعض الوسائل القوية. ومع مساعدتي، ينبغي أن نستطيع الصمود.
وعندها صار من المنطقي أن الجنية فيشيا لم تهرب معه.
وعند هذه الفكرة، لم تعد تحتفظ بشيء.
“السماء تريد هلاكي…”
فعّلت غطاء ضباب الغروب الملون مرة أخرى، محاوِلة كسب الوقت.
ثم ارتجف جسده، وانطلق بسرعة عائدًا نحو السوق وهو يصرخ:
“قاطعوه!”
وقبل أن تنهي كلامها، كان وو تشيتشونغ قد وصل بالفعل.
لم يعرف وو تشيتشونغ ما القدرة الإلهية التي يريد لو يوانتشون استخدامها، لكنه لم يكن ليسمح له بإطلاقها بسهولة.
لكن هذه المرة، تعرض لأضرار متكررة.
فانطلق في شعاع ضوء وهاجم مباشرة نحو لو يوانتشون.
لم تتوقع أنه كان يتظاهر بالتعاون معها…
رأت الجنية فيشيا ذلك، وبينما كانت تدير تشيها الحقيقي بالقوة وتستخدم كل ما لديها لصد مزارع شينوو الآخر، الداوي بانشان دوانمو يوان، صاحت في لو يانغ:
هل يمكن أن تكون جاسوسة من الداخل؟
“الأخ الأصغر لو، تحرك بسرعة!”
وفي لحظة، تناثرت السحب والدخان الملون.
“ما دمنا نوقف وو تشيتشونغ، فما تزال لدينا فرصة لقلب الموقف!”
وفجأة…
“لو يانغ؟”
“البقاء والصمود حتى وصول التعزيزات هو فرصتنا الوحيدة للنجاة!”
“مجرد تلميذ عادي.”
“الأخ الأكبر لو، عد إلى السوق أولًا.”
“فحتى لو اخترق المرحلة المتأخرة من صقل التشي، فما الفائدة؟”
لم تتوقع أنه كان يتظاهر بالتعاون معها…
ألقى لو يوانتشون نظرة على لو يانغ وسخر في قلبه.
وعاد التشكيل العظيم مكتملًا كما كان!
في نظره، لم يكن لو يانغ سوى شخص مغمور حالفه الحظ واخترق المرحلة المتأخرة.
في اللحظة الحرجة، تقدمت الجنية فيشيا.
كيف يمكن مقارنته بتلميذ من خلفية تأسيس الأساس مثله؟
أُغلق الشق!
وعند هذه الفكرة، أصبح أكثر تصميمًا على خطته.
ومن داخله، جاء صراخه المذعور:
الجنية فيشيا ظنت أن لديهم فرصة للنصر.
ولو هربت مع لو يوانتشون، لربما امتلكت فرصة للنجاة.
لكن لو يوانتشون لم يعتقد ذلك.
ولذلك، من وجهة نظرها، لم تُحسم المعركة بعد.
لأنها تجاهلت، في رأيه، عاملًا حاسمًا.
لكن هذه المرة، تعرض لأضرار متكررة.
موجة الجثث.
ومع ومضة الظل الشيطاني…
حتى لو تمكنوا من إيقاف طائفة شينوو…
رفرفت أكمامها السحابية، وانطلقت منها كتل من السحب الملونة المحاطة بتشي صاف، فتلقّت لكمة وو تشيتشونغ.
ما دام الشق في التشكيل موجودًا، فحين تصل موجة الجثث، سيُبادون جميعًا!
أُغلق الشق!
ولهذا…
جاءت سخرية باردة.
تحرك لو يوانتشون في اللحظة التالية.
ثم تحكم لو يانغ في التشكيل.
“شاهدوا قوتي الإلهية!”
وفي اللحظة التالية، أطلق لكمة!
ارتفعت روح الجنية فيشيا فورًا عند سماع ذلك.
لم تتوقع أنه كان يتظاهر بالتعاون معها…
ورأت الضوء الدموي يتكثف حول جسده، حتى ظهر خلفه ظل شيطاني ضخم ومهيب.
ثم بدأ يحرق دم جوهره مباشرة.
لم تكن تتوقع منه أن يقتل وو تشيتشونغ مباشرة.
فمن مظهرها، وشفتيها الملطختين بالدم وضعف تشيها، كان واضحًا أنها أصيبت إصابة غير خفيفة.
ما دام قادرًا على إصابته إصابة خطيرة…
رفرفت أكمامها السحابية، وانطلقت منها كتل من السحب الملونة المحاطة بتشي صاف، فتلقّت لكمة وو تشيتشونغ.
فستظهر فرصة.
إنه مزارع آخر في المرحلة المتأخرة من صقل التشي من طائفة شينوو، وقوته لا تقل عنها.
“الفن العظيم لهروب ظل الدم إلى السماء!”
وفي لحظة، تناثرت السحب والدخان الملون.
ومع ومضة الظل الشيطاني…
وفجأة…
اختفى لو يوانتشون!
لقد قللت فعلًا من وقاحة لو يوانتشون.
تحول إلى شعاع دموي ظهر على بعد مئات الأمتار في لحظة، ثم اندفع بأقصى سرعة خارج جبل الجمجمة.
ثم ظهر رجل ضخم يرتدي درعًا، تقوده ملامح شرسة.
تجمدت الجنية فيشيا.
كان هناك مزارع آخر.
لقد قللت فعلًا من وقاحة لو يوانتشون.
“الأخت الكبرى تفهم هذا، فكيف لا يفهمه الأخ الأكبر لو؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا هرب؟”
لم تتوقع أنه كان يتظاهر بالتعاون معها…
في لحظة، ظهرت أنماط تشكيل كثيفة، وتحولت إلى حاجز ضوئي غطى داخل السوق وخارجه.
بينما كان في الحقيقة يستخدمها درعًا ليهرب!
كانت هذه فرصته!
لكن في تلك اللحظة…
بينما كان في الحقيقة يستخدمها درعًا ليهرب!
أظلمت السماء خارج جبل الجمجمة فجأة.
وأُوقف وو تشيتشونغ خارج السوق.
“تريد الهرب؟”
ظل لو يانغ متشككًا.
“ابقَ هنا!”
لأنها تجاهلت، في رأيه، عاملًا حاسمًا.
جاءت سخرية باردة.
ولهذا…
وفي اللحظة التالية، انقطع الشعاع الدموي الذي تحول إليه لو يوانتشون من المنتصف بالقوة، واضطر إلى العودة إلى جبل الجمجمة.
اتسعت عينا لو يوانتشون فورًا.
ومن داخله، جاء صراخه المذعور:
اختفى لو يوانتشون!
“الكمال العظيم في صقل التشي!؟”
بل لم يهتم حتى بالرد على لو يانغ.
الهروب الدموي الذي أطلقه بعدما أحرق معظم دم جوهره لا يمكن لمزارع عادي في المرحلة المتأخرة من صقل التشي إيقافه.
ما دام الشق في التشكيل موجودًا، فحين تصل موجة الجثث، سيُبادون جميعًا!
من يستطيع ذلك…
لقد تعرفت عليه فورًا.
لا بد أن يكون مزارعًا في الكمال العظيم لصقل التشي!
دوّى انفجار حاد في جميع الاتجاهات.
“السماء تريد هلاكي…”
اتسعت عينا لو يوانتشون فورًا.
امتلأ لو يوانتشون بعدم الرضا.
حتى لو تمكنوا من إيقاف طائفة شينوو…
لقد نجح أخيرًا في انتزاع يشم تايين للرحم الغامض.
ثم بدأ يحرق دم جوهره مباشرة.
وما دام يهرب، فسيحصل حتمًا على رضا سيد قمة ترميم السماء.
“إذن هرب خوفًا من العقاب؟”
خصوصًا الآن بعد أن تخلى سيد القمة عن تشاو شيويه.
لكن هذه المرة، تعرض لأضرار متكررة.
كانت هذه فرصته!
“…هاه؟”
لكن الآن…
وفي تلك اللحظة، جاء صوت لو يانغ إلى أذنه فجأة:
ذهب كل شيء سدى.
ولهذا اختار هذه الطريقة المتطرفة.
وفي تلك اللحظة، جاء صوت لو يانغ إلى أذنه فجأة:
لم تتوقع أنه كان يتظاهر بالتعاون معها…
“الأخ الأكبر لو، عد إلى السوق أولًا.”
اشتعل تشي الدم في السماء، كالسحب النارية المتدحرجة.
“وماذا سيفيد ذلك الآن؟”
هذا الرجل، مهما كان، تلميذ لسيد قمة ترميم السماء، وله خلفية تأسيس الأساس. قد يكون ما زال يملك بعض الوسائل القوية. ومع مساعدتي، ينبغي أن نستطيع الصمود.
كان لو يوانتشون يائسًا تمامًا.
لم يعرف وو تشيتشونغ ما القدرة الإلهية التي يريد لو يوانتشون استخدامها، لكنه لم يكن ليسمح له بإطلاقها بسهولة.
بل لم يهتم حتى بالرد على لو يانغ.
حين رأت الجنية فيشيا ذلك، تنفست أخيرًا بارتياح.
فمن وجهة نظره، في هذه اللحظة…
فتحطمت مباشرة التشكيلات الصغيرة التي استخدمتها طائفة شينوو لتثبيت الشق في التشكيل العظيم!
الفرق بينه وبين لو يانغ هو فقط من سيموت أولًا.
“أيها الشيطان، اليوم يوم موتك!”
لكن في اللحظة التالية…
فقد يكون بإمكانهم الدفاع عن السوق!
تحرك لو يانغ، الذي ظل صامتًا حتى الآن.
الجنية فيشيا ظنت أن لديهم فرصة للنصر.
خطا خطوة واحدة إلى الأمام، ورفرفت أكمامه الواسعة.
تحول إلى شعاع دموي ظهر على بعد مئات الأمتار في لحظة، ثم اندفع بأقصى سرعة خارج جبل الجمجمة.
ثم نقر بأصابعه عدة مرات.
لا بد أن يكون مزارعًا في الكمال العظيم لصقل التشي!
وفي لحظة، انطلقت عشرات من أنماط التشكيل وسقطت حول السوق.
واندفع أثر القبضة مربع الشكل مباشرة إلى الأمام، حتى شعر لو يانغ للحظة أن جبلًا كاملًا يضغط عليه.
فتحطمت مباشرة التشكيلات الصغيرة التي استخدمتها طائفة شينوو لتثبيت الشق في التشكيل العظيم!
وعاد التشكيل العظيم مكتملًا كما كان!
ثم تحكم لو يانغ في التشكيل.
اندفعت كتل من الضوء الدموي من فوق رأسه، وارتفعت هالته عدة أضعاف في لحظة.
وفجأة…
“…حسنًا!”
أُغلق الشق!
“أنقذني!!!”
بووم!
امتلأ لو يوانتشون بعدم الرضا.
في لحظة، ظهرت أنماط تشكيل كثيفة، وتحولت إلى حاجز ضوئي غطى داخل السوق وخارجه.
تحول إلى شعاع دموي ظهر على بعد مئات الأمتار في لحظة، ثم اندفع بأقصى سرعة خارج جبل الجمجمة.
وعاد التشكيل العظيم مكتملًا كما كان!
بينما كان في الحقيقة يستخدمها درعًا ليهرب!
“…هاه؟”
بووم!
اتسعت عينا لو يوانتشون فورًا.
الفرق بينه وبين لو يانغ هو فقط من سيموت أولًا.
ثم ارتجف جسده، وانطلق بسرعة عائدًا نحو السوق وهو يصرخ:
قالت الجنية فيشيا بانفعال:
“الأخ لو!”
لكن في تلك اللحظة…
“أنقذني!!!”
“وطمع لو يوانتشون في اليشم وانتزعه بالقوة، فلم يوقعنا جميعًا في الفخ فحسب، بل تجاهل أيضًا حياة الأخ الأكبر تشن، ثم تركنا وهرب وحده!”
تحرك لو يوانتشون في اللحظة التالية.
