كتاب إكسير الزهرة الذهبية للين
كتاب إكسير الزهرة الذهبية للين
لكن الآن…
—-
حتى استخدام قدراته الإلهية أصبح أكثر بطئًا وثقلًا.
داخل سوق جبل الجمجمة، وما إن اختفى لو يانغ ويون مياوتشن معًا، حتى أدرك الجميع أن السبب لا بد أن يكون قوة السيف الدارمي الزجاجي المعلق في السماء.
وحين تحركا معًا…
حين رأى لوو وويا ذلك، أصبحت ملامحه جادة، لكنه فرح في داخله.
ففي داخله عالم كهفي بحجم حبة الخردل.
مزارع في عالم تأسيس الأساس… قدراته الإلهية فعلًا لا تُسبر.
بل حتى لو كان هو نفسه مكان لو يانغ، فسيواجه خطرًا كبيرًا.
الأخ الأكبر تمكن فعلًا من جذب سمكة ضخمة كهذه.
فـالطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين التي يزرعها هو أيضًا قدرة إلهية عظمى.
سيف هروب السماء ظهر مجددًا!
وبذلك…
يحتل هذا السيف المرتبة السابعة والثلاثين بين السيوف المئة والثمانية في جناح سيف المحور اليشمي، وهو الأول ضمن أرقام الشرور الأرضية.
الفضة.
ورغم أنه ليس كنزًا روحيًا بالمعنى الدقيق…
وعند القتال، لا يحتاج صاحبه إلا إلى إطلاق تشي السيف، فيُسحب الخصم مباشرة إلى ذلك العالم الكهفي.
فإنه يتجاوز الكنوز الروحية.
فسيد تشكيلات من الرتبة التاسعة لن يستطيع نصبه.
ففي داخله عالم كهفي بحجم حبة الخردل.
وبين هذا الارتفاع والانخفاض…
وعند القتال، لا يحتاج صاحبه إلا إلى إطلاق تشي السيف، فيُسحب الخصم مباشرة إلى ذلك العالم الكهفي.
عند هذه الفكرة، هدأ لوو وويا تمامًا.
وبذلك…
اندمجا في تشي سيف صافٍ كالبلور، ثم انطلقا نحو لو يانغ!
تصبح السماء والأرض والمكان كلها في صالح صاحبه.
وفي لحظة، انفجر نور ذهبي ساطع وأضاء السماء.
داخل العالم الكهفي، يتلقى مزارع جناح السيف دعمًا مستمرًا من الطاقة الروحية، فيستطيع استخدام قدراته الإلهية من دون استنزاف تشيه الحقيقي تقريبًا.
تراجع لو يانغ فورًا.
أما من ليس من جناح السيف…
وبالمقارنة…
فبمجرد دخوله، يُضعف تشيه الحقيقي أولًا بنسبة ثلاثين بالمئة.
ضحك لو يانغ.
ثم تُخفض قوة قدراته الإلهية ثلاثين بالمئة.
“هذه محنتك اليوم.”
ثم تنخفض قوة كنوزه الروحية ثلاثين بالمئة أيضًا.
لكن يون مياوتشن لم تبدُ قلقة.
وبين هذا الارتفاع والانخفاض…
وما إن هبط عليه ذلك التشي حتى شعر لو يانغ بأن تشيه الحقيقي قد انخفض ثلاثين بالمئة دفعة واحدة.
تكاد نتيجة المعركة تُحسم مسبقًا.
ولإتمام هذه القدرة الإلهية العظمى، يجب الوصول إلى حالة:
ولهذا السبب، رغم أن يون مياوتشن كانت تعرف أن لو يانغ محمي بتشكيلين، فإنها بقيت واثقة تمامًا.
ففهم فورًا أنه وقع تحت قمع العالم الكهفي.
فهي تعرف أن التشكيلين لا يستطيعان منع سيف هروب السماء من سحب خصمه.
وهو في المستوى الثامن.
وفي الحقيقة، معظم عناصر العوالم الخمسة لا تستطيع إيقافه أصلًا.
بل حتى لو كان هو نفسه مكان لو يانغ، فسيواجه خطرًا كبيرًا.
ولمنع سيف هروب السماء باستخدام تشكيل…
وكان حقًا كصوت خالدة تنطق بمرسوم سماوي.
فلا بد أن يكون التشكيل نفسه متعلقًا بتحولات الفراغ.
اجتماع الزهور الثلاث فوق التاج.
لكن هذا النوع من التشكيلات نادر للغاية.
الأخ الأكبر تمكن فعلًا من جذب سمكة ضخمة كهذه.
وحتى لو وجد…
وفي اللحظة التالية، ظهرت حبة سيف.
فسيد تشكيلات من الرتبة التاسعة لن يستطيع نصبه.
“في قتال مباشر…”
“يبدو أن المتدرب الشيطاني ذاك محكوم عليه بالموت اليوم!”
ودخلا في جمود.
على الجانب الآخر، انفجر الشيخ أويانغ فنغ من طائفة شينوو ضاحكًا.
ثم وقع مشهد جعل يون مياوتشن تحدق بلا تصديق.
صحيح أنه لن ينتقم بيده…
“اذهب!”
لكن موت لو يانغ يكفي لإخماد الحقد في قلبه.
اندفع منها تشي الرياح والرعد لتايشياو، وتحول إلى صواعق ملفوفة برياح يين شرسة.
هز لوو وويا رأسه ولم يعترض.
“هذه محنتك اليوم.”
فهو يفكر بالطريقة نفسها.
داخل سوق جبل الجمجمة، وما إن اختفى لو يانغ ويون مياوتشن معًا، حتى أدرك الجميع أن السبب لا بد أن يكون قوة السيف الدارمي الزجاجي المعلق في السماء.
لو بقي لو يانغ تحت حماية التشكيلين، فقد تكون المعركة متعادلة.
ففهم فورًا أنه وقع تحت قمع العالم الكهفي.
أما بعد سقوطه داخل سيف هروب السماء…
وفي لحظة، انفجر نور ذهبي ساطع وأضاء السماء.
فهذا طريق موت حتمي.
وفي اللحظة التالية، ظهر نور عظيم فوقه.
بل حتى لو كان هو نفسه مكان لو يانغ، فسيواجه خطرًا كبيرًا.
وفي اللحظة التالية…
لكن… هذا بالضبط ما يريده الأخ الأكبر.
ولإتمام هذه القدرة الإلهية العظمى، يجب الوصول إلى حالة:
ذلك لو يانغ لم يعرف قدره، ورفض الأخ الأكبر مرارًا، بل وربطه بكارما غير مرغوبة.
تمكنت من صد حبة سيف يون مياوتشن.
الأخ الأكبر تعمد جذب يون مياوتشن إلى هنا، على الأرجح لقتل الرجل بسكين مستعارة.
الذهب.
عند هذه الفكرة، هدأ لوو وويا تمامًا.
وفي اللحظة التالية، حركت الضوء الفضي وضوء اليشم معًا.
رغم أنهم جميعًا تلاميذ في الطائفة المقدسة…
سيف هروب السماء ظهر مجددًا!
لم تخطر بباله فكرة المساعدة.
فانفجرتا في الهواء.
كل ما ينتظره هو أن يُقتل لو يانغ، ثم تنتزع يون مياوتشن تشيه، فتُفتح بوابة العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
وفي اللحظة التالية، ظهر نور عظيم فوقه.
وفي الوقت نفسه، داخل سيف هروب السماء.
الثانية.
انسكب تشي السيف من كل جانب.
ثم وقع مشهد جعل يون مياوتشن تحدق بلا تصديق.
ولم تستطع طبقات التشكيلات منعه.
وكان حقًا كصوت خالدة تنطق بمرسوم سماوي.
حين استعاد لو يانغ وعيه، وجد أن العالم من حوله تغير بالكامل.
لم تخطر بباله فكرة المساعدة.
في كل مكان…
لوّح لو يانغ بيده مرة أخرى.
كان تشي السيف هائجًا.
بصفتها تلميذة حقيقية في جناح السيف، فهي لم تدرس فن التعويذات، لكنها تعرف عنه الكثير.
وما إن هبط عليه ذلك التشي حتى شعر لو يانغ بأن تشيه الحقيقي قد انخفض ثلاثين بالمئة دفعة واحدة.
لم تخطر بباله فكرة المساعدة.
حتى استخدام قدراته الإلهية أصبح أكثر بطئًا وثقلًا.
ضحك لو يانغ.
ففهم فورًا أنه وقع تحت قمع العالم الكهفي.
بووم!
وفي اللحظة التالية، ظهر نور عظيم فوقه.
وتحكمها في التوقيت…
وخرجت يون مياوتشن من داخله.
فالقدرة الإلهية الأخيرة، تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية، ما تزال عالقة عند عنق الزجاجة بلا تقدم.
“أيها المتدرب الشيطاني من طائفة القديس البدائي.”
هذا الضوء الذهبي يُدعى النور الإلهي.
“هذه محنتك اليوم.”
فهي تعرف أن التشكيلين لا يستطيعان منع سيف هروب السماء من سحب خصمه.
“استسلم للموت!”
“تعويذات من الرتبة التاسعة؟”
هبط صوتها الصافي من السماء.
ثم دفعت يون مياوتشن تاجها الداوي.
وكان حقًا كصوت خالدة تنطق بمرسوم سماوي.
ولهذا…
ومع كلماتها، شعر لو يانغ بأن السماء والأرض نفسها قد انقلبتا ضده، تريدان تمزيقه.
ومع كلماتها، شعر لو يانغ بأن السماء والأرض نفسها قد انقلبتا ضده، تريدان تمزيقه.
ثم دفعت يون مياوتشن تاجها الداوي.
وأضاءا العالم الكهفي بأكمله!
وفي لحظة، انفجر نور ذهبي ساطع وأضاء السماء.
أما الآن؟
ثم انقسم إلى ثلاثة.
ولهذا قررت إطلاق الضربة الأخيرة.
واحد ذهبي.
لو بقي لو يانغ تحت حماية التشكيلين، فقد تكون المعركة متعادلة.
واحد فضي.
واصطدما في اللحظة الأخيرة بتشي السيف الهابط من يون مياوتشن!
واحد يشبه اليشم.
لم يستطع لو يانغ سوى التنهد.
التفت الأضواء الثلاثة حولها كالتنانين، رأسًا بذيل، متشابكة بلا فجوات.
كل ما ينتظره هو أن يُقتل لو يانغ، ثم تنتزع يون مياوتشن تشيه، فتُفتح بوابة العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
فزاد ذلك من هيبتها وقدسيتها.
ارتعشت حاجبا يون مياوتشن قليلًا.
ازدادت ملامح لو يانغ جدية.
فتصادما في الجو…
بعد عدة حيوات من الزراعة، لم يعد جاهلًا بجناح سيف المحور اليشمي كما كان في السابق.
لكن… هذا بالضبط ما يريده الأخ الأكبر.
ومن نظرة واحدة، تعرف على القدرة الإلهية التي تستخدمها يون مياوتشن.
حتى استخدام قدراته الإلهية أصبح أكثر بطئًا وثقلًا.
“هذا هو كتاب إكسير الزهرة الذهبية للين!”
رأت يون مياوتشن ذلك، فضغطت بخفة على ما بين حاجبيها.
“قدرة إلهية عظمى من جناح سيف المحور اليشمي!”
لكن هذا النوع من التشكيلات نادر للغاية.
دقت أجراس الخطر في قلب لو يانغ.
إشعال نار القلب.
فـالطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين التي يزرعها هو أيضًا قدرة إلهية عظمى.
ثم تُخفض قوة قدراته الإلهية ثلاثين بالمئة.
ولهذا…
“هذا هو كتاب إكسير الزهرة الذهبية للين!”
لم يجرؤ إطلاقًا على التقليل من هذا النوع من القدرات.
“سأضطر فعلًا للقتال بحياتي.”
“هذه المرة…”
وخلال هذه المدة…
“سأضطر فعلًا للقتال بحياتي.”
ولم تستطع طبقات التشكيلات منعه.
تحركت أفكار لو يانغ بسرعة.
ولهذا قررت إطلاق الضربة الأخيرة.
بحسب ما يعرفه، فإن كتاب إكسير الزهرة الذهبية للين يستطيع صقل ثلاثة أنواع من الأضواء:
لو كان الأمر قبل عدة أشهر، لما كان أمامي غالبًا سوى البدء من جديد.
الذهب.
ولهذا السبب، رغم أن يون مياوتشن كانت تعرف أن لو يانغ محمي بتشكيلين، فإنها بقيت واثقة تمامًا.
الفضة.
فالقدرة الإلهية الأخيرة، تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية، ما تزال عالقة عند عنق الزجاجة بلا تقدم.
واليشم.
وفي لحظة، تبعتها الرياح والرعود.
وكل واحد منها قدرة إلهية فائقة مستقلة.
بل التفت حولها كدوامة، وحبستها في مكانها.
ولإتمام هذه القدرة الإلهية العظمى، يجب الوصول إلى حالة:
تراجع لو يانغ فورًا.
اجتماع الزهور الثلاث فوق التاج.
“قدرة إلهية عظمى من جناح سيف المحور اليشمي!”
أي دمج الأضواء الثلاثة في زهرة ذهبية واحدة للين.
تنفيذ يون مياوتشن للتكتيك…
ولا تملك تلك الزهرة جميع آثار الأضواء الثلاثة فقط…
رغم أنهم جميعًا تلاميذ في الطائفة المقدسة…
بل تتضاعف قوتها أيضًا.
ولهذا قررت إطلاق الضربة الأخيرة.
وفوق ذلك، تستطيع رفع فرصة اختراق عالم تأسيس الأساس!
وفي الحقيقة، معظم عناصر العوالم الخمسة لا تستطيع إيقافه أصلًا.
…لحسن الحظ، يبدو أنها لم تبلغ الكمال بعد.
رأت يون مياوتشن ذلك، فضغطت بخفة على ما بين حاجبيها.
فالداو العظيم واحد.
ولهذا، كانت واثقة من أن لو يانغ لا يملك أكثر من عشر تعويذات.
لو كانت قدرتها الإلهية مكتملة، لما ظهرت ثلاثة أضواء منفصلة.
“هذه المرة…”
بل كان سيظهر أمامه فقط…
حين استعاد لو يانغ وعيه، وجد أن العالم من حوله تغير بالكامل.
زهرة ين الذهبية.
وفي لحظة، تبعتها الرياح والرعود.
ربما هذه فرصتي.
انسكب تشي السيف من كل جانب.
وفي تلك اللحظة، تحركت يون مياوتشن.
الذهب.
لوحت بكمها.
لكن… هذا بالضبط ما يريده الأخ الأكبر.
فتحرك الضوء الذهبي المحيط بها مع إرادتها، ثم اندفع نحو موضع لو يانغ.
وحين ظهرت من جديد، كانت فوق رأس لو يانغ مباشرة.
تراجع لو يانغ فورًا.
كان تقدم لو يانغ في الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين أقل بكثير.
هذا الضوء الذهبي يُدعى النور الإلهي.
لكن حبة سيف الشمس الدموية كانت معزولة خارج العالم الكهفي.
يتحرك تبعًا للفكر.
والآن، بعدما استخدمت سيف هروب السماء لتجاوز التشكيل، ثم استخدمت حبة السيف لتقييد مرآة تايشياو…
وأثره…
لكن هذا النوع من التشكيلات نادر للغاية.
إشعال نار القلب.
وضرب الضوء الدموي الهائل النور الذهبي الهابط.
فبمجرد أن يلامس الشخص ولو جزء صغير منه، تشتعل النار داخله فورًا، ويتحول جسده إلى لون ذهبي ويبدأ بالاحتراق.
ولهذا…
إن لم يجد وسيلة لقمعها…
وفي اللحظة التالية، حركت الضوء الفضي وضوء اليشم معًا.
فسيتحول إلى رماد خلال وقت قصير.
كتاب إكسير الزهرة الذهبية للين
“اذهب!”
حين رأى لوو وويا ذلك، أصبحت ملامحه جادة، لكنه فرح في داخله.
بفكرة من لو يانغ، اندفع النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي إلى أعلى.
يون مياوتشن في المستوى التاسع من صقل التشي.
وضرب الضوء الدموي الهائل النور الذهبي الهابط.
ولإتمام هذه القدرة الإلهية العظمى، يجب الوصول إلى حالة:
فتصادما في الجو…
ولهذا…
ودخلا في جمود.
لكنها لا تبعد سوى خطوة عن الاندماج.
رأت يون مياوتشن ذلك، فضغطت بخفة على ما بين حاجبيها.
وفوق ذلك، تستطيع رفع فرصة اختراق عالم تأسيس الأساس!
وفي اللحظة التالية، ظهرت حبة سيف.
ففي داخله عالم كهفي بحجم حبة الخردل.
تحولت إلى ومضة كالرعد…
يتحرك تبعًا للفكر.
واختفت.
أدرك لو يانغ ذلك بوضوح.
وحين ظهرت من جديد، كانت فوق رأس لو يانغ مباشرة.
لكن يون مياوتشن لم تبدُ قلقة.
ثم هبطت!
تكاد نتيجة المعركة تُحسم مسبقًا.
قعقعة!
تكاد نتيجة المعركة تُحسم مسبقًا.
اندفع تشي السيف كالإعصار.
تنفيذ يون مياوتشن للتكتيك…
لكن حبة سيف الشمس الدموية كانت معزولة خارج العالم الكهفي.
هز لوو وويا رأسه ولم يعترض.
فلم يجد لو يانغ خيارًا سوى التنهد، ثم أظهر خلف رأسه مرآة كنزية يلتف حولها الريح والرعد.
فهو يفكر بالطريقة نفسها.
مرآة تايشياو!
على الجانب الآخر، انفجر الشيخ أويانغ فنغ من طائفة شينوو ضاحكًا.
اهتز سطح المرآة.
“دعيني أريك قوة الإنتاج المتسلسل!”
وفي لحظة، تبعتها الرياح والرعود.
وهو في المستوى الثامن.
اندفع منها تشي الرياح والرعد لتايشياو، وتحول إلى صواعق ملفوفة برياح يين شرسة.
فلا بد أن يكون التشكيل نفسه متعلقًا بتحولات الفراغ.
وبالفعل…
فانفجرتا في الهواء.
تمكنت من صد حبة سيف يون مياوتشن.
وفي اللحظة التالية، أمام تشي السيف المزدوج الذي أطلقته يون مياوتشن، رفع لو يانغ يده.
بل التفت حولها كدوامة، وحبستها في مكانها.
“بإنتاج خط صناعي أسود القلب!”
وظلت الرياح والرعود المتواصلة تلتهم تشي السيف على الحبة.
فكيف يتحدث عن الإتقان؟
لكن يون مياوتشن لم تبدُ قلقة.
اجتماع الزهور الثلاث فوق التاج.
بل ابتسمت بسخرية باردة.
يتحرك تبعًا للفكر.
صحيح أنها تتحرك بحسم…
عشرات.
لكنها ليست متهورة.
ولهذا…
قبل أن تأتي إلى السوق لمهاجمة لو يانغ، كانت قد جمعت معلوماته بالكامل.
ففهم فورًا أنه وقع تحت قمع العالم الكهفي.
التشكيل.
اهتز سطح المرآة.
مرآة تايشياو.
بل التفت حولها كدوامة، وحبستها في مكانها.
كل شيء كان ضمن حساباتها.
هز لوو وويا رأسه ولم يعترض.
والآن، بعدما استخدمت سيف هروب السماء لتجاوز التشكيل، ثم استخدمت حبة السيف لتقييد مرآة تايشياو…
تحركت جميع التعويذات في وقت واحد.
شعرت أن النصر صار حتميًا.
وبالمقارنة…
ولهذا قررت إطلاق الضربة الأخيرة.
زهرة ين الذهبية.
وفي اللحظة التالية، حركت الضوء الفضي وضوء اليشم معًا.
تمكنت من صد حبة سيف يون مياوتشن.
كان الضوء الفضي هو نور التشي.
التشكيل.
أما ضوء اليشم فهو نور الجوهر.
هذا يخالف أسلوبه تمامًا.
الأول يكسر جميع أنواع التشي تحت السماء.
وبالفعل…
والثاني قادر على شق العظام الفولاذية.
بعد عدة حيوات من الزراعة، لم يعد جاهلًا بجناح سيف المحور اليشمي كما كان في السابق.
وحين تحركا معًا…
لوحت بكمها.
اندمجا في تشي سيف صافٍ كالبلور، ثم انطلقا نحو لو يانغ!
ففهم فورًا أنه وقع تحت قمع العالم الكهفي.
“تستحق فعلًا أن تكون تلميذة حقيقية في جناح السيف.”
مرآة تايشياو.
لم يستطع لو يانغ سوى التنهد.
بعد عدة حيوات من الزراعة، لم يعد جاهلًا بجناح سيف المحور اليشمي كما كان في السابق.
تنفيذ يون مياوتشن للتكتيك…
داخل العالم الكهفي، يتلقى مزارع جناح السيف دعمًا مستمرًا من الطاقة الروحية، فيستطيع استخدام قدراته الإلهية من دون استنزاف تشيه الحقيقي تقريبًا.
وتحكمها في التوقيت…
“هذا هو كتاب إكسير الزهرة الذهبية للين!”
كانا دقيقين للغاية.
أما من ليس من جناح السيف…
وفوق ذلك، تملك قدرة إلهية عظمى.
إن لم يجد وسيلة لقمعها…
صحيح أنها لم تبلغ الكمال بعد…
وأضاءا العالم الكهفي بأكمله!
لكنها لا تبعد سوى خطوة عن الاندماج.
ثم تُخفض قوة قدراته الإلهية ثلاثين بالمئة.
فهي على الأقل أتقنت بالفعل القدرات الإلهية الثلاث التي تشكل أساسها.
لكن هذا النوع من التشكيلات نادر للغاية.
وبالمقارنة…
ظهر وجه يون مياوتشن المشدوه والمتشنج بوضوح!
كان تقدم لو يانغ في الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين أقل بكثير.
“دعيني أريك قوة الإنتاج المتسلسل!”
فالقدرة الإلهية الأخيرة، تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية، ما تزال عالقة عند عنق الزجاجة بلا تقدم.
وخرجت يون مياوتشن من داخله.
لم يجمع حتى القدرات الثلاث كاملة…
فهو يفكر بالطريقة نفسها.
فكيف يتحدث عن الإتقان؟
صحيح أنها لم تبلغ الكمال بعد…
“في قتال مباشر…”
يون مياوتشن في المستوى التاسع من صقل التشي.
“أنا لست خصمها.”
بل حتى لو كان هو نفسه مكان لو يانغ، فسيواجه خطرًا كبيرًا.
أدرك لو يانغ ذلك بوضوح.
والثاني قادر على شق العظام الفولاذية.
وفوق ذلك، لم يكن بارعًا أصلًا في القتال المباشر.
التنمر على الأضعف منه بزراعة أعلى.
ما يتقنه حقًا هو…
بحسب ما يعرفه، فإن كتاب إكسير الزهرة الذهبية للين يستطيع صقل ثلاثة أنواع من الأضواء:
التنمر على الأضعف منه بزراعة أعلى.
ولإتمام هذه القدرة الإلهية العظمى، يجب الوصول إلى حالة:
أما الآن؟
مرآة تايشياو!
يون مياوتشن في المستوى التاسع من صقل التشي.
حين استعاد لو يانغ وعيه، وجد أن العالم من حوله تغير بالكامل.
وهو في المستوى الثامن.
فتصادما في الجو…
ليس فقط لا يملك تفوقًا في المستوى…
فسيتحول إلى رماد خلال وقت قصير.
بل يقاتل خصمًا قويًا من مستوى أعلى منه!
“هذه محنتك اليوم.”
هذا يخالف أسلوبه تمامًا.
لكن موت لو يانغ يكفي لإخماد الحقد في قلبه.
لو كان الأمر قبل عدة أشهر، لما كان أمامي غالبًا سوى البدء من جديد.
الذهب.
لكن الآن…
“في قتال مباشر…”
هناك متغير آخر.
فـالطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين التي يزرعها هو أيضًا قدرة إلهية عظمى.
وفي اللحظة التالية، أمام تشي السيف المزدوج الذي أطلقته يون مياوتشن، رفع لو يانغ يده.
“سأضطر فعلًا للقتال بحياتي.”
وألقى تعويذتين متتاليتين.
—-
فانفجرتا في الهواء.
ولمنع سيف هروب السماء باستخدام تشكيل…
بووم!
مزارع في عالم تأسيس الأساس… قدراته الإلهية فعلًا لا تُسبر.
انطلقت صاعقة.
لم تخطر بباله فكرة المساعدة.
وانطلق معها تشي سيف.
هبط صوتها الصافي من السماء.
واصطدما في اللحظة الأخيرة بتشي السيف الهابط من يون مياوتشن!
انتشرت التعويذات في السماء كلها!
“تعويذات من الرتبة التاسعة؟”
والآن، بعدما استخدمت سيف هروب السماء لتجاوز التشكيل، ثم استخدمت حبة السيف لتقييد مرآة تايشياو…
ارتعشت حاجبا يون مياوتشن قليلًا.
الأول يكسر جميع أنواع التشي تحت السماء.
لكنها استعادت هدوءها بسرعة.
لكن حبة سيف الشمس الدموية كانت معزولة خارج العالم الكهفي.
“مجرد اثنتين.”
رأت يون مياوتشن ذلك، فضغطت بخفة على ما بين حاجبيها.
“قطرة في بحر.”
في كل مكان…
“كم تعويذة يمكن أن تملك أصلًا؟”
وضرب الضوء الدموي الهائل النور الذهبي الهابط.
بصفتها تلميذة حقيقية في جناح السيف، فهي لم تدرس فن التعويذات، لكنها تعرف عنه الكثير.
لو كان الأمر قبل عدة أشهر، لما كان أمامي غالبًا سوى البدء من جديد.
فرسم تعويذة ذات رتبة، حتى لو كانت مجرد الرتبة التاسعة، يحتاج من مزارع في المرحلة المتأخرة من صقل التشي إلى ثلاثة أيام على الأقل.
بصفتها تلميذة حقيقية في جناح السيف، فهي لم تدرس فن التعويذات، لكنها تعرف عنه الكثير.
وخلال هذه المدة…
وضرب الضوء الدموي الهائل النور الذهبي الهابط.
يجب أن يتخلى عن كل شيء آخر ويركز بالكامل على رسمها.
“بإنتاج خط صناعي أسود القلب!”
ولهذا، كانت واثقة من أن لو يانغ لا يملك أكثر من عشر تعويذات.
“بإنتاج خط صناعي أسود القلب!”
وفي اللحظة التالية…
فهذا طريق موت حتمي.
لوّح لو يانغ بيده مرة أخرى.
وحين ظهرت من جديد، كانت فوق رأس لو يانغ مباشرة.
ثم وقع مشهد جعل يون مياوتشن تحدق بلا تصديق.
فهي تعرف أن التشكيلين لا يستطيعان منع سيف هروب السماء من سحب خصمه.
الثانية.
داخل سوق جبل الجمجمة، وما إن اختفى لو يانغ ويون مياوتشن معًا، حتى أدرك الجميع أن السبب لا بد أن يكون قوة السيف الدارمي الزجاجي المعلق في السماء.
الثالثة.
تنفيذ يون مياوتشن للتكتيك…
الرابعة…
“لا تقارني إنتاج ورشة فردية لمزارع واحد…”
عشرات.
“كم تعويذة عندي؟”
ثم مئات!
وانطلق معها تشي سيف.
انتشرت التعويذات في السماء كلها!
عند هذه الفكرة، هدأ لوو وويا تمامًا.
وخلف بحر التعويذات، هز لو يانغ راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي.
زهرة ين الذهبية.
وفي داخلها…
فهو يفكر بالطريقة نفسها.
كانت مجموعة أرواح الراية ما تزال تعمل ساعات إضافية، تسرع في إنتاج دفعات جديدة!
هناك متغير آخر.
“كم تعويذة عندي؟”
“اذهب!”
ضحك لو يانغ.
تصبح السماء والأرض والمكان كلها في صالح صاحبه.
“لا تقارني إنتاج ورشة فردية لمزارع واحد…”
هذا يخالف أسلوبه تمامًا.
“بإنتاج خط صناعي أسود القلب!”
فالداو العظيم واحد.
“دعيني أريك قوة الإنتاج المتسلسل!”
لكن هذا النوع من التشكيلات نادر للغاية.
وما إن انتهت كلماته…
بل حتى لو كان هو نفسه مكان لو يانغ، فسيواجه خطرًا كبيرًا.
تحركت جميع التعويذات في وقت واحد.
لكن موت لو يانغ يكفي لإخماد الحقد في قلبه.
وفي لحظة…
سيف هروب السماء ظهر مجددًا!
تشابك تشي السيف مع الصواعق.
وفي تلك اللحظة، تحركت يون مياوتشن.
وأضاءا العالم الكهفي بأكمله!
قعقعة!
وفي وسط ذلك الضوء…
ففهم فورًا أنه وقع تحت قمع العالم الكهفي.
ظهر وجه يون مياوتشن المشدوه والمتشنج بوضوح!
“هذا هو كتاب إكسير الزهرة الذهبية للين!”
على الجانب الآخر، انفجر الشيخ أويانغ فنغ من طائفة شينوو ضاحكًا.
