Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 58

الطائفة المقدسة مليئة بالمواهب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الطائفة المقدسة مليئة بالمواهب

الطائفة المقدسة مليئة بالمواهب

“لكنهم ليسوا أغبياء.”

—-

“كل شيء مواد.”

لم يولِ لو يانغ لوانغ سونغ اهتمامًا كبيرًا.

“هذه التقنية فعلًا عميقة للغاية.”

كل ما في الأمر أنه تنهد قليلًا حين أدرك أن وانغ بايرونغ، ذلك العجوز الذي عرفه في حيواته السابقة وكان يعمل في جناح الكتب المقدسة، قد ترك نسلًا خلفه.

“كل شخص منهم يعادل أكثر من عشرة من البشر العاديين في الخارج.”

إن سنحت الفرصة في حياة قادمة، فسيهتم به قليلًا.

“شكرًا لك، أيها الأخ الأكبر!”

أما الآن…

التضاريس.

فلديه ما هو أهم.

أما المسار الصالح…

فعّل لو يانغ ضوء الهروب وغادر كهفه الخالد.

نظر إلى لوو وويا…

وفي الوقت نفسه، أخرج لفافة اليشم لاستنارة الداو وبدأ يستوعب تقنية سرقة القديس.

القديس يضع القواعد بما يخدم مصلحته، ومن لا يلتزم بها يُصنَّف لصًا أو متمردًا.

هناك قول قديم:

سيُعتبر قويًا “بشكل مقبول” بين التلاميذ الحقيقيين؟

“ما دام القديسون لا يموتون، فلن يتوقف اللصوص عن سرقة العظام.”

“صحيح أنهم مواد…”

ولا يعني ذلك أن القديسين أنفسهم لصوص.

كان ذلك…

بل إن القديس يضع قوانين للعالم، وهذه القوانين، رغم أنها تنظّم أفعال الناس، قد تمنح في الوقت نفسه وسائل يستغلها اللصوص الكبار.

القدر.

لكن هذا هو تفسير المسار الصالح.

تنهد لو يانغ بعجز.

أما فهم سرقة القديس…

أما الآن…

فمختلف تمامًا.

حتى بين تقنيات صقل الجسد الكثيرة في الطائفة المقدسة…

تقول التقنية:

ولا يهم ما كارمتك.

القديس يضع القواعد بما يخدم مصلحته، ومن لا يلتزم بها يُصنَّف لصًا أو متمردًا.

من صنع سيد داو.

إذن…

“وكلما كانت الطريقة التي تبتكرها أعمق، زادت الفائدة التي تحصل عليها عند نجاحها.”

ما يسمى بالقديس ليس في الحقيقة سوى أعظم لص تحت السماء.

أما فهم سرقة القديس…

ولهذا، لزراعة تقنية صقل الجسد هذه، يجب على المزارع أن يبتكر طريقة زراعة ويجعل العالم كله يتبعها.

وفي اللحظة التالية، ظهر شخص لا يختلف تقريبًا عما كان عليه قبل ثلاثين سنة.

وحين يبدأ الجميع بزراعة تلك الطريقة…

لم يولِ لو يانغ لوانغ سونغ اهتمامًا كبيرًا.

يستطيع المزارع سرقة تشي الناس في العالم كله لتغذية جسده.

“في الطائفة المقدسة، أينما نظرت…”

وهذا هو المعنى الحقيقي للتقنية:

“لكنهم ليسوا أغبياء.”

“القديس لص عظيم، واللص العظيم هو الداو العظيم.”

لم يولِ لو يانغ لوانغ سونغ اهتمامًا كبيرًا.

ببخور البشر وإيمانهم…

حين قرأ لو يانغ ذلك، شعر بدهشة حقيقية.

يُصقل الجسد الذهبي للقديس.

ما يسمى بالقديس ليس في الحقيقة سوى أعظم لص تحت السماء.

ومتى اكتمل الجسد الذهبي، تصبح صلابته كـ”قانون القديس الذي لا يتغير لعشرة آلاف جيل”.

تنهد لو يانغ بعجز.

حتى بين تقنيات صقل الجسد الكثيرة في الطائفة المقدسة…

المباني.

يمكن لهذه التقنية دخول العشرة الأوائل.

وفي اللحظة التالية، ظهر شخص لا يختلف تقريبًا عما كان عليه قبل ثلاثين سنة.

حين قرأ لو يانغ ذلك، شعر بدهشة حقيقية.

“كل شخص منهم يعادل أكثر من عشرة من البشر العاديين في الخارج.”

“تحويل كل البشر تحت السماء إلى مواد زراعة؟”

ابتسم لو يانغ عند رؤيته وضم قبضته إلى كفه.

“الطائفة المقدسة تظل الطائفة المقدسة فعلًا.”

لكنه لم يتوقف للحديث، وغادر مباشرة.

“كلما بدأ يتكوّن لدي عنها انطباع جيد قليلًا، تفاجئني بشيء كهذا.”

اكتشف لو يانغ الفاصل الحقيقي بين المسارين الصالح والشيطاني.

بصراحة، منذ أن التقى مينغ تشان ويون مياوتشن وأمثالهما، انخفض تقييم لو يانغ للمسار الصالح كثيرًا.

“هذه التقنية فعلًا عميقة للغاية.”

لا يمكن إنكار أن جناح سيف المحور اليشمي وبقية طوائف المسار الصالح يعاملون “أهلهم” جيدًا للغاية.

وفي الوقت نفسه، أخرج لفافة اليشم لاستنارة الداو وبدأ يستوعب تقنية سرقة القديس.

بل يكادون يطابقون كل ما يتوقعه المرء من المسار الصالح.

أومأ لو يانغ.

لكن…

“لا تستهِن بسكان هذا العالم السري.”

هذا ينطبق فقط على أهلهم.

“وهذه بعض تجاربي المتواضعة.”

ومن هم أهلهم؟

يبدو أنه بعد بلوغه الكمال العظيم في صقل التشي وانضمامه إلى جمعية سانخه، وهي قوة تقف خلفها شخصية في تأسيس الأساس…

المسار الصالح يتحدث عن الكارما، والحيوات السابقة، والسبب والنتيجة.

“سواء استخدمتهم لصقل الكنوز السحرية أو لزراعة التقنيات…”

إن راكمت كارما جيدة في حياة سابقة، وربطتك بهم كارما مناسبة، فأنت واحد منهم، ويمكنك الحصول على رعايتهم.

بعد أن قال ذلك، ألقى نظرة على لوو وويا.

أما إن ارتكبت شرورًا في حياة سابقة وتحملت كارما سيئة…

إن سنحت الفرصة في حياة قادمة، فسيهتم به قليلًا.

فحتى لو كنت بريئًا نقيًا في هذه الحياة، فلن يدعوك المسار الصالح تدخل إليهم.

“كلما بدأ يتكوّن لدي عنها انطباع جيد قليلًا، تفاجئني بشيء كهذا.”

بل قد يقتلونك مباشرة تحت شعارات مثل:

“هذا المكان يسمى العالم السري لصقل القوانين.”

“هذا لمصلحتك.”

“أتيت بسبب سرقة القديس، أليس كذلك؟”

“نطهّر الكارما.”

“لا حاجة لكل هذا بيننا.”

“ستحصل على فرصة في حياتك القادمة.”

وقدم التحية باحترام، ثم اقترب من العالم السري لصقل القوانين.

وتلك المجنونة يون مياوتشن كانت المثال الأوضح.

لا يمكن إنكار أن جناح سيف المحور اليشمي وبقية طوائف المسار الصالح يعاملون “أهلهم” جيدًا للغاية.

وبهذه المقارنة…

“تحويل كل البشر تحت السماء إلى مواد زراعة؟”

اكتشف لو يانغ الفاصل الحقيقي بين المسارين الصالح والشيطاني.

القديس يضع القواعد بما يخدم مصلحته، ومن لا يلتزم بها يُصنَّف لصًا أو متمردًا.

في الطائفة المقدسة…

ومع مرور إدراكه الروحي عليه…

جميع التلاميذ مواد.

إذن…

ولهذا تقبلهم من دون تمييز، وتعلمهم بلا شروط.

“لا بد أنها مشكلة في النظام كله!”

لا يهم من كنت في حياة سابقة.

“سواء استخدمتهم لصقل الكنوز السحرية أو لزراعة التقنيات…”

ولا يهم ما كارمتك.

جميع التلاميذ مواد.

أما المسار الصالح…

وبالقلق أيضًا.

فيؤكد على التصرف نيابة عن السماء.

قاد لوو وويا لو يانغ إلى قاعة ضخمة داخل جبل يين.

التناسخ.

“سأنتظر خروجك بعد إتمامها.”

الكارما.

بعد أن قال ذلك، ألقى نظرة على لوو وويا.

القدر.

لم يولِ لو يانغ لوانغ سونغ اهتمامًا كبيرًا.

والحيوات السابقة.

وفي الوقت نفسه، أخرج لفافة اليشم لاستنارة الداو وبدأ يستوعب تقنية سرقة القديس.

كلها أمور يوليها أهمية قصوى، وغالبًا يختار تلاميذه بناءً عليها.

بل قد يقتلونك مباشرة تحت شعارات مثل:

لكل طريق مزاياه وعيوبه.

“فالطائفة المقدسة تملك بالفعل طريقة زراعة مكتملة.”

والفرق الحقيقي بينهما…

ما يسمى بالقديس ليس في الحقيقة سوى أعظم لص تحت السماء.

أيُّهما أكثر شبهًا بالبشر.

وإذا كان سيد داو يستطيع فعل أشياء مرعبة كهذه داخله…

تنهد لو يانغ بعجز.

إذن…

“لا توجد طائفة طبيعية واحدة.”

كما كان لديه تخمين بشأن سبب مجيئه.

“ما المشكلة في هذا العالم أصلًا؟”

لم يتكلم لو يانغ بطبيعة الحال.

“لا بد أنها مشكلة في النظام كله!”

هذا العالم السري…

وبينما كان يفكر، كان قد وصل بالفعل إلى أعماق بحر السحب.

وإلا لما أرسل له خصيصًا تقنية سرقة القديس.

وسرعان ما ظهر أمامه جبل أسود هائل مهيب.

“سأنتظر خروجك بعد إتمامها.”

كان ذلك…

والفرق الحقيقي بينهما…

جبل يين.

“كلنا من جمعية سانخه.”

ومقر جمعية سانخه.

رأى لوو وويا حيرة لو يانغ، فأشار إلى الكرة البلورية وشرح:

وفي تلك اللحظة، جاءه ضحك مرتفع من بعيد:

بعد أن انتهى، أخرج لوو وويا زلة يشم أخرى وناولها للو يانغ.

“الأخ الأصغر لو! خرجت أخيرًا من العزلة!”

“سرقة القديس ليست تقنية سهلة الزراعة.”

وفي اللحظة التالية، ظهر شخص لا يختلف تقريبًا عما كان عليه قبل ثلاثين سنة.

هل يملك القوة نفسها؟

ابتسم لو يانغ عند رؤيته وضم قبضته إلى كفه.

“يحتوي العالم السري لصقل القوانين على مئة وأربعين مليون كائن حي.”

“تحية للأخ الأكبر لوو.”

“في الطائفة المقدسة، أينما نظرت…”

“لا حاجة لكل هذا بيننا.”

لم يولِ لو يانغ لوانغ سونغ اهتمامًا كبيرًا.

ضحك لوو وويا وربت على كتف لو يانغ.

“وكلما كانت الطريقة التي تبتكرها أعمق، زادت الفائدة التي تحصل عليها عند نجاحها.”

لطالما قدّر لو يانغ.

وفي اللحظة التالية، خرج منه شاب يرتدي رداءً أسود، وملامحه غاضبة بشدة.

وإلا لما أرسل له خصيصًا تقنية سرقة القديس.

واكتفى بالتنهد بعجز.

كما كان لديه تخمين بشأن سبب مجيئه.

أما فهم سرقة القديس…

“أتيت بسبب سرقة القديس، أليس كذلك؟”

“كنت قد زرعت هذه التقنية في الماضي أيضًا.”

أومأ لو يانغ.

“تعال معي.”

“هذه التقنية فعلًا عميقة للغاية.”

بل قد يقتلونك مباشرة تحت شعارات مثل:

“لكن نطاقها واسع، وتحتاج وقتًا طويلًا جدًا.”

“لا حاجة لكل هذا بيننا.”

“أخشى أنها ليست شيئًا يمكن إنجازه في يوم وليلة.”

هذه القوة التي تغير عالمًا كاملًا بمجرد فكرة…

انفجر لوو وويا ضاحكًا.

أما فهم سرقة القديس…

“لا تقل لي إنك تفكر فعلًا في مغادرة الطائفة المقدسة والبدء من الصفر في العالم الفاني لزراعة هذه التقنية؟”

ارتفع حاجبا لو يانغ قليلًا.

“الطائفة المقدسة واسعة، ومواردها لا تنتهي، والمواهب فيها لا تُحصى.”

وهذا هو المعنى الحقيقي للتقنية:

“لماذا تتعب نفسك؟”

“لكننا لسنا سادة داو.”

“بالنسبة إلى سرقة القديس…”

وإلا لما أرسل له خصيصًا تقنية سرقة القديس.

“فالطائفة المقدسة تملك بالفعل طريقة زراعة مكتملة.”

“وهم الأنسب لك لزراعة سرقة القديس.”

رفع لو يانغ يديه باحترام.

“لا تدع حجمها يخدعك.”

“أرجو أن يرشدني الأخ الأكبر.”

وفي الوقت نفسه، أخرج لفافة اليشم لاستنارة الداو وبدأ يستوعب تقنية سرقة القديس.

“تعال معي.”

“سواء استخدمتهم لصقل الكنوز السحرية أو لزراعة التقنيات…”

قاد لوو وويا لو يانغ إلى قاعة ضخمة داخل جبل يين.

انفجر لوو وويا ضاحكًا.

وفي وسط القاعة…

“ما دام القديسون لا يموتون، فلن يتوقف اللصوص عن سرقة العظام.”

وُضعت كرة بلورية عملاقة لافتة للنظر.

فحتى لو كنت بريئًا نقيًا في هذه الحياة، فلن يدعوك المسار الصالح تدخل إليهم.

“هذا المكان يسمى العالم السري لصقل القوانين.”

ارتفع حاجبا لو يانغ قليلًا.

رأى لوو وويا حيرة لو يانغ، فأشار إلى الكرة البلورية وشرح:

لم يتكلم لو يانغ بطبيعة الحال.

“لا تدع حجمها يخدعك.”

القديس يضع القواعد بما يخدم مصلحته، ومن لا يلتزم بها يُصنَّف لصًا أو متمردًا.

“هذا الشيء في الحقيقة من صنع سيد داو.”

ضحك لوو وويا وربت على كتف لو يانغ.

“سيد داو…!”

“ومن هنا تأتي معظم حالات الفشل.”

اهتز قلب لو يانغ فورًا.

بل قد يقتلونك مباشرة تحت شعارات مثل:

تأسيس الأساس…

كان ذلك…

سيد خالد.

لم يولِ لو يانغ لوانغ سونغ اهتمامًا كبيرًا.

الجوهر الذهبي…

“لن أخفي عنك، أيها الأخ الأصغر.”

ملك خالد.

إذن…

أما من بلغ الروح الوليدة…

أما من بلغ الروح الوليدة…

فيُحترم بلقب سيد داو.

“بالنسبة إلى سرقة القديس…”

وهذا الشيء…

“كل شخص منهم يعادل أكثر من عشرة من البشر العاديين في الخارج.”

صنعه وجود من هذا المستوى؟

كلها أمور يوليها أهمية قصوى، وغالبًا يختار تلاميذه بناءً عليها.

تابع لوو وويا:

وبينما كان يفكر، كان قد وصل بالفعل إلى أعماق بحر السحب.

“يحتوي العالم السري لصقل القوانين على مئة وأربعين مليون كائن حي.”

“اللعنة…”

“جميعهم يتمتعون بحيوية قوية وأرواح نقية.”

لكن…

“كل شخص منهم يعادل أكثر من عشرة من البشر العاديين في الخارج.”

بعد أن قال ذلك، ألقى نظرة على لوو وويا.

“سواء استخدمتهم لصقل الكنوز السحرية أو لزراعة التقنيات…”

لكل طريق مزاياه وعيوبه.

“فهم مواد ممتازة.”

“سيد داو…!”

“وهم الأنسب لك لزراعة سرقة القديس.”

ظل وجه لو يانغ هادئًا.

شهق لو يانغ ببطء.

تابع لوو وويا:

“مئة وأربعون مليون مادة…”

“لا توجد طائفة طبيعية واحدة.”

يبدو أنه بعد بلوغه الكمال العظيم في صقل التشي وانضمامه إلى جمعية سانخه، وهي قوة تقف خلفها شخصية في تأسيس الأساس…

ولا يعني ذلك أن القديسين أنفسهم لصوص.

أصبح مؤهلًا أخيرًا لمعرفة جزء من القوة الحقيقية المخفية للطائفة المقدسة.

“لا حاجة لكل هذا بيننا.”

وفجأة…

“القديس لص عظيم، واللص العظيم هو الداو العظيم.”

سطع العالم السري.

القدر.

وفي اللحظة التالية، خرج منه شاب يرتدي رداءً أسود، وملامحه غاضبة بشدة.

بل قد يقتلونك مباشرة تحت شعارات مثل:

“اللعنة على هؤلاء الحمقى العنيدين!”

“لكن نطاقها واسع، وتحتاج وقتًا طويلًا جدًا.”

“فشل مرة أخرى!”

“ستحصل على فرصة في حياتك القادمة.”

بعد أن قال ذلك، ألقى نظرة على لوو وويا.

لم يولِ لو يانغ لوانغ سونغ اهتمامًا كبيرًا.

لكنه لم يتوقف للحديث، وغادر مباشرة.

“الطائفة المقدسة تظل الطائفة المقدسة فعلًا.”

لم يتكلم لو يانغ بطبيعة الحال.

وهذا هو المعنى الحقيقي للتقنية:

ولم يسأل إلا بعد أن ابتعد الشاب.

أيُّهما أكثر شبهًا بالبشر.

نظر إلى لوو وويا…

وفي وسط القاعة…

فوجد على وجهه شيئًا من الشماتة.

وحين يبدأ الجميع بزراعة تلك الطريقة…

“هذا أيضًا تلميذ حقيقي في الطائفة.”

إذن…

“الابن الوحيد للسيد الخالد تشونغ قوانغ.”

سيُعتبر قويًا “بشكل مقبول” بين التلاميذ الحقيقيين؟

“اسمه تشونغ مينغ.”

“في الطائفة المقدسة، أينما نظرت…”

“لا تهتم به.”

فوجد على وجهه شيئًا من الشماتة.

“لقد فشل مجددًا في زراعة سرقة القديس.”

سيُعتبر قويًا “بشكل مقبول” بين التلاميذ الحقيقيين؟

ثم عاد وجه لوو وويا إلى الجدية.

ماذا يكون مزارعو الطائفة المقدسة في نظر سيد داو؟

“لن أخفي عنك، أيها الأخ الأصغر.”

الكارما.

“سرقة القديس ليست تقنية سهلة الزراعة.”

أصبح مؤهلًا أخيرًا لمعرفة جزء من القوة الحقيقية المخفية للطائفة المقدسة.

“لا تستهِن بسكان هذا العالم السري.”

وبهذه المقارنة…

“صحيح أنهم مواد…”

وبينما كان يفكر، كان قد وصل بالفعل إلى أعماق بحر السحب.

“لكنهم ليسوا أغبياء.”

“هذا الشيء في الحقيقة من صنع سيد داو.”

“أنت تعرف أن سرقة القديس تتطلب منك ابتكار طريقة زراعة من العدم ثم نشرها في العالم.”

ظل وجه لو يانغ هادئًا.

“وكلما كانت الطريقة التي تبتكرها أعمق، زادت الفائدة التي تحصل عليها عند نجاحها.”

وُضعت كرة بلورية عملاقة لافتة للنظر.

“لكننا لسنا سادة داو.”

“ما دام القديسون لا يموتون، فلن يتوقف اللصوص عن سرقة العظام.”

“وغالبية التقنيات التي نبتكرها سطحية، ومن السهل كشف عيوبها.”

ومتى اكتمل الجسد الذهبي، تصبح صلابته كـ”قانون القديس الذي لا يتغير لعشرة آلاف جيل”.

“ومن هنا تأتي معظم حالات الفشل.”

“يحتوي العالم السري لصقل القوانين على مئة وأربعين مليون كائن حي.”

“بل في الماضي، حدث أن اكتشف سكان العالم السري حقيقة بعض تلاميذ الطائفة الذين يزرعون سرقة القديس.”

“بالنسبة إلى سرقة القديس…”

“فتظاهروا بالطاعة…”

“سيد داو…!”

“ثم انقلبوا عليهم في النهاية.”

“الطائفة المقدسة تظل الطائفة المقدسة فعلًا.”

“وأصبح أولئك التلاميذ أضحوكة للطائفة.”

هذا ينطبق فقط على أهلهم.

“لهذا…”

“فشل مرة أخرى!”

“عليك التفكير جيدًا في الطريقة التي ستزرع بها هذه التقنية.”

“أنت تعرف أن سرقة القديس تتطلب منك ابتكار طريقة زراعة من العدم ثم نشرها في العالم.”

بعد أن انتهى، أخرج لوو وويا زلة يشم أخرى وناولها للو يانغ.

أما فهم سرقة القديس…

“كنت قد زرعت هذه التقنية في الماضي أيضًا.”

“كل شخص منهم يعادل أكثر من عشرة من البشر العاديين في الخارج.”

“وهذه بعض تجاربي المتواضعة.”

“اسمه تشونغ مينغ.”

“شكرًا لك، أيها الأخ الأكبر!”

ولم يسأل إلا بعد أن ابتعد الشاب.

“كلنا من جمعية سانخه.”

سيد خالد.

ابتسم لوو وويا.

تقول التقنية:

“سأنتظر خروجك بعد إتمامها.”

“إن نجحت فعلًا في زراعة سرقة القديس، فستُعد من أصحاب القوة المقبولة حتى بين التلاميذ الحقيقيين.”

“إن نجحت فعلًا في زراعة سرقة القديس، فستُعد من أصحاب القوة المقبولة حتى بين التلاميذ الحقيقيين.”

لكل طريق مزاياه وعيوبه.

ارتفع حاجبا لو يانغ قليلًا.

“تعال معي.”

وفهم المعنى الذي لم يقله لوو وويا صراحة.

“الطائفة المقدسة واسعة، ومواردها لا تنتهي، والمواهب فيها لا تُحصى.”

فقط بعد إتقان سرقة القديس…

وهذا هو المعنى الحقيقي للتقنية:

سيُعتبر قويًا “بشكل مقبول” بين التلاميذ الحقيقيين؟

رفع لو يانغ يديه باحترام.

إذن…

“بل في الماضي، حدث أن اكتشف سكان العالم السري حقيقة بعض تلاميذ الطائفة الذين يزرعون سرقة القديس.”

مستواه الحالي لا يكفي؟

“تحويل كل البشر تحت السماء إلى مواد زراعة؟”

ظل وجه لو يانغ هادئًا.

بل إن القديس يضع قوانين للعالم، وهذه القوانين، رغم أنها تنظّم أفعال الناس، قد تمنح في الوقت نفسه وسائل يستغلها اللصوص الكبار.

وقدم التحية باحترام، ثم اقترب من العالم السري لصقل القوانين.

“مئة وأربعون مليون مادة…”

ومع مرور إدراكه الروحي عليه…

فحتى لو كنت بريئًا نقيًا في هذه الحياة، فلن يدعوك المسار الصالح تدخل إليهم.

تدفقت معلومات لا تحصى إلى ذهنه.

ما يسمى بالقديس ليس في الحقيقة سوى أعظم لص تحت السماء.

يستحق فعلًا أن يكون من صنع سيد داو.

“لكن نطاقها واسع، وتحتاج وقتًا طويلًا جدًا.”

هذا العالم السري…

ولهذا، لزراعة تقنية صقل الجسد هذه، يجب على المزارع أن يبتكر طريقة زراعة ويجعل العالم كله يتبعها.

يمكن حتى تعيينه وتعديله!

وفجأة…

تاريخ البشر.

والفرق الحقيقي بينهما…

التضاريس.

يمكن تشكيلها جميعًا وفق أفكاره.

المباني.

“جميعهم يتمتعون بحيوية قوية وأرواح نقية.”

يمكن تشكيلها جميعًا وفق أفكاره.

تقول التقنية:

هذه القوة التي تغير عالمًا كاملًا بمجرد فكرة…

وإذا كان سيد داو يستطيع فعل أشياء مرعبة كهذه داخله…

ملأت لو يانغ بالرهبة.

وبينما كان يفكر، كان قد وصل بالفعل إلى أعماق بحر السحب.

وبالقلق أيضًا.

تأسيس الأساس…

لأن فكرة واحدة بدأت تدور في قلبه ولا تختفي.

“هذا المكان يسمى العالم السري لصقل القوانين.”

هذا العالم السري…

“سيد داو…!”

من صنع سيد داو.

تنهد لو يانغ بعجز.

وإذا كان سيد داو يستطيع فعل أشياء مرعبة كهذه داخله…

إذن…

ففي العالم الحقيقي…

يمكن حتى تعيينه وتعديله!

هل يملك القوة نفسها؟

الجوهر الذهبي…

سكان العالم السري مواد بالنسبة إليه.

وبينما كان يفكر، كان قد وصل بالفعل إلى أعماق بحر السحب.

إذن…

إن سنحت الفرصة في حياة قادمة، فسيهتم به قليلًا.

ماذا يكون مزارعو الطائفة المقدسة في نظر سيد داو؟

والحيوات السابقة.

لم يجرؤ لو يانغ على التفكير أكثر.

كان ذلك…

واكتفى بالتنهد بعجز.

وبهذه المقارنة…

“اللعنة…”

“الطائفة المقدسة واسعة، ومواردها لا تنتهي، والمواهب فيها لا تُحصى.”

“في الطائفة المقدسة، أينما نظرت…”

وفي الوقت نفسه، أخرج لفافة اليشم لاستنارة الداو وبدأ يستوعب تقنية سرقة القديس.

“كل شيء مواد.”

“وهذه بعض تجاربي المتواضعة.”

صنعه وجود من هذا المستوى؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط