مأزق غير متوقع
مأزق غير متوقع
الدم.
—-
وانطلقت الأجزاء الأربعة نحو الجهات الأربع…
وقف لو يانغ أمام العالم السري، يستشعر بعناية هذا الخلق الذي صنعه سيد داو، وفي الوقت نفسه يفكر في كيفية ضبط إعدادات العالم السري بما يحقق له أكبر فائدة.
“ليس سيئًا.”
أولًا، لن أظهر على الواجهة أبدًا.
تراب الطحال.
كل ما علي فعله هو نثر البذور، ثم الانتظار حتى تزهر وتثمر.
وهذا سيضر بزراعتي.
فإن لم يكن هناك مدبر من الأساس، فلن يجد أحد أصلًا من يحقق معه!
وفي اللحظة التالية، ومع تحرك فكر لو يانغ، ارتفع الكتاب في الهواء وبدأ يطلق نورًا ذهبيًا.
ثانيًا، لا أحتاج إلى عالم يسوده السلام.
“الداو القتالي!”
فالأبطال لا يظهرون إلا في الأزمنة المضطربة، والفوضى وحدها تسمح بالصيد في المياه العكرة.
وبعد البدء من جديد، يعود كل شيء إلى نقطة البداية.
وحتى لو ظهر فعلًا بطل اكتشف الحقيقة…
أن يصبح كتاب المئة حياة نفسه عقبة تعترض طريق تقدمه.
فلن يستطيع قلب العالم رأسًا على عقب بسهولة.
لأنني أستطيع ببساطة أن أجعل الأبطال يقاتلون الأبطال، والأقوياء يواجهون الأقوياء!
لأنني أستطيع ببساطة أن أجعل الأبطال يقاتلون الأبطال، والأقوياء يواجهون الأقوياء!
وأما “المواهب” الذين ولدوا وعاشوا داخل العالم السري منذ طفولتهم…
وهكذا، أدخل لو يانغ عددًا كبيرًا من الإعدادات إلى العالم السري.
وهذا سيضر بزراعتي.
وفي اللحظة التالية، انفجر العالم السري بالنور وبدأ يدور طبقة بعد أخرى.
لا.
وداخل الضوء، بدا للو يانغ كأنه يرى مشاهد لا تحصى من العالم الفاني تتبدل باستمرار.
فيمكنه ببساطة أن يطير.
رأى لوو وويا ذلك، فقال من تلقاء نفسه:
حتى اختفت عند الأفق.
“ما دام الأخ الأصغر سيدخل العالم السري للزراعة، فلن أزعجك أكثر.”
فسيتحول إلى جنين خالد، ويحصل على جزء من القوة العظيمة التي يملكها شخص حقيقي في عالم تأسيس الأساس.
“أتمنى لك النجاح.”
“…لكن ما تزال هناك عيوب.”
ضم لو يانغ قبضته إلى كفه.
اندفع النور من قمة رأسه!
“أشكر الأخ الأكبر على كلماته الطيبة.”
وقف لو يانغ أمام العالم السري، يستشعر بعناية هذا الخلق الذي صنعه سيد داو، وفي الوقت نفسه يفكر في كيفية ضبط إعدادات العالم السري بما يحقق له أكبر فائدة.
“سأحفظ إرشاداتك في قلبي.”
وفي جوهره، لا يختلف عن حظيرة خنازير في منزل بشري ريفي.
“وحين أنجح مستقبلًا، إن كان للأخ الأكبر أي طلب، فلا تتردد في قوله.”
الدم.
ابتسم لوو وويا برضا.
ثم…
“الأخ الأصغر شخص قادر على إنجاز أمور عظيمة!”
ظهر كتاب إضافي.
وفي اللحظة التالية، ابتلع ضوء العالم السري لو يانغ.
بهذا، حتى لو حدث أسوأ سيناريو وانقلب سكان العالم السري عليه…
“ليس سيئًا.”
أما المزارع العادي، فمن المستحيل أن يلاحظ العيوب من منظور كلي.
وقف لو يانغ فوق قمة جبلية داخل العالم السري، والفضول في عينيه.
لطالما كان أعظم سند له.
فالزهور والأعشاب والأشجار المحيطة به بدت حقيقية تمامًا.
أما أعمق معرفة يملكها لو يانغ بشأن الجسد المادي…
“…لكن ما تزال هناك عيوب.”
“يرتبط الين بالموت، ويجتاز الممرات الثلاثة في لحظة؛ يحرس الين الجثة، وتتولى الأرواح الثلاث العظام، وتخدم الأرواح السبع اللحم، ويسجل الروح الجنيني التشي. عندها يعود الجوهر إلى الشكل، ويولد المرء من جديد محلقًا نحو السماء.”
ظهر خلف رأسه هالة مضيئة.
“والممارس الذي يبلغ الإنجاز العظيم…”
وبدأت تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية تعمل، مجرية الاستنباط والحساب.
هز لو يانغ رأسه.
وفي لحظة، اخترق الوهم ورأى عيوبًا تختلف جذريًا عن العالم الحقيقي.
“في الداو القتالي، تشي الدم هو الأساس.”
لكن تلك العيوب كانت دقيقة للغاية، وتوجد كلها في نطاق مجهري.
رأى لوو وويا ذلك، فقال من تلقاء نفسه:
ولولا أن لو يانغ يعتمد على قدرة الاستنباط، لما استطاع حتى هو فهم شيء منها.
“وضعت القطع على الرقعة.”
أما المزارع العادي، فمن المستحيل أن يلاحظ العيوب من منظور كلي.
وهل يملك الحظ الكافي للنجاح؟
وأما “المواهب” الذين ولدوا وعاشوا داخل العالم السري منذ طفولتهم…
كان هذا…
فمن المستحيل أكثر أن يشعروا بأن هناك خطأ.
عند هذه الفكرة، بدأ لو يانغ تشغيل القدرة الإلهية فورًا.
“بدلًا من أن يكون عالمًا…”
يبدأ من جديد.
“هو أقرب إلى مسرح ضخم.”
فمن الطبيعي أن يركز على صقل الجسد.
الزهور والطيور والأسماك والحشرات…
سرقة القديس في النهاية تقنية لصقل الجسد.
كلها حقيقية.
ذلك التلميذ الأساسي الذي ذكره الأخ الأكبر لوو سابقًا، والذي قتله سكان العالم السري…
لكن “العالم” الذي يحتوي كل ذلك…
كلها حقيقية.
مزيف بالكامل.
لا ينبغي أن يكون نظام الزراعة معقدًا جدًا.
وفي جوهره، لا يختلف عن حظيرة خنازير في منزل بشري ريفي.
مزيف بالكامل.
“إذن هذه هي قاعدة تربية المواهب في الطائفة المقدسة.”
وعند هذه الفكرة، خطرت له فجأة مسألة.
هز لو يانغ رأسه.
ثم، بمساعدة لفافة اليشم لاستنارة الداو، ملأ التفاصيل بسرعة حتى تشكل نظام متكامل.
ولم يعد يفكر في الأمر، بل بدأ يستعد لمشروعه الكبير:
أما إن نجح…
نشر القانون.
فالأبطال لا يظهرون إلا في الأزمنة المضطربة، والفوضى وحدها تسمح بالصيد في المياه العكرة.
وأهم جزء في ذلك…
ولولا أن لو يانغ يعتمد على قدرة الاستنباط، لما استطاع حتى هو فهم شيء منها.
هو نظام الزراعة الذي سيبتكره.
هذه هي…
“مع وجود لفافة اليشم لاستنارة الداو، لا عجب أن لوو وويا قال إن سرقة القديس مناسبة جدًا لي.”
“في الداو القتالي، تشي الدم هو الأساس.”
فلفافة اليشم هذه، بصفتها كنزًا للاستنباط، تستطيع تقليل العيوب في النظام الذي يبتكره إلى الحد الأدنى.
كل ما علي فعله هو نثر البذور، ثم الانتظار حتى تزهر وتثمر.
وبالتالي تقل احتمالية اكتشاف سكان العالم السري للحقيقة.
لكن لا ينبغي أن يكون ضعيفًا جدًا أيضًا.
لا ينبغي أن يكون نظام الزراعة معقدًا جدًا.
أي أن القدرات الإلهية الثلاث التي تتكون منها الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين قد اكتملت كلها.
فبقدرتي الحالية، كلما زاد تعقيده، قل احتمال صموده أمام التدقيق.
بعد وقت لا يعرف مقداره، استيقظ لو يانغ أخيرًا من تأمله.
إذن البساطة أفضل.
تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية.
شيء حتى الأحمق يستطيع فهمه، وأي شخص يمكنه زراعته.
وقف لو يانغ أمام العالم السري، يستشعر بعناية هذا الخلق الذي صنعه سيد داو، وفي الوقت نفسه يفكر في كيفية ضبط إعدادات العالم السري بما يحقق له أكبر فائدة.
لكن لا ينبغي أن يكون ضعيفًا جدًا أيضًا.
توهج الضوء بقوة.
فإن كان أقوى شخص في هذا النظام لا يتجاوز المستوى الأول من صقل التشي، فلن يشكل خطرًا عليّ، صحيح، لكن مقدار الحظ والتشي الذي أستطيع سرقته عبر سرقة القديس سيكون ضئيلًا جدًا.
وحتى لو ظهر فعلًا بطل اكتشف الحقيقة…
وهذا سيضر بزراعتي.
فهي هاوية يستحيل عبورها.
إذن يمكنني رفع الحد الأعلى للقوة قليلًا… بل كثيرًا.
“بمجرد أن أموت، أبدأ من جديد فورًا!”
وعند هذه الفكرة، خطرت له فجأة مسألة.
“أشكر الأخ الأكبر على كلماته الطيبة.”
ذلك التلميذ الأساسي الذي ذكره الأخ الأكبر لوو سابقًا، والذي قتله سكان العالم السري…
لكنه لم يتوقع قط…
ربما كان يفكر مثلي تمامًا، يحاول تعظيم الفائدة، ثم انقلب المركب به.
وبالتالي تقل احتمالية اكتشاف سكان العالم السري للحقيقة.
لا.
“في الداو القتالي، تشي الدم هو الأساس.”
يجب أن أضع وسيلة أمان.
فسيتحول إلى جنين خالد، ويحصل على جزء من القوة العظيمة التي يملكها شخص حقيقي في عالم تأسيس الأساس.
ظل لو يانغ يفكر طويلًا.
ضم لو يانغ قبضته إلى كفه.
وفي النهاية، ظهر في ذهنه إطار كامل.
عند هذه الفكرة…
ثم، بمساعدة لفافة اليشم لاستنارة الداو، ملأ التفاصيل بسرعة حتى تشكل نظام متكامل.
وبالتالي تقل احتمالية اكتشاف سكان العالم السري للحقيقة.
وبعد وقت، اتخذ قراره.
سيجعله أساس النظام.
سرقة القديس في النهاية تقنية لصقل الجسد.
هذه هي…
إذن، ما دام سيبتكر نظام زراعة…
“بمجرد أن أموت، أبدأ من جديد فورًا!”
فمن الطبيعي أن يركز على صقل الجسد.
ثم انقسم إلى أربعة أجزاء.
وهذا أيضًا يرفع كفاءة زراعته للتقنية.
وفي اللحظة التالية، ومع تحرك فكر لو يانغ، ارتفع الكتاب في الهواء وبدأ يطلق نورًا ذهبيًا.
أما أعمق معرفة يملكها لو يانغ بشأن الجسد المادي…
“بدلًا من أن يكون عالمًا…”
فهي ضياء جوهر الين البدائي اليشمي الذي حصل عليه من يون مياوتشن.
“إذن هذه هي قاعدة تربية المواهب في الطائفة المقدسة.”
إذن…
ويمكن تلخيص سرها في جملة واحدة:
سيجعله أساس النظام.
“ينبغي أن يكون قادرًا على مجاراة المرحلة المتأخرة من صقل التشي!”
عند هذه الفكرة، بدأ لو يانغ تشغيل القدرة الإلهية فورًا.
نشر القانون.
نار القلب.
فمن الطبيعي أن يركز على صقل الجسد.
ذهب الرئة.
وهذا سيضر بزراعتي.
تراب الطحال.
عند هذه الفكرة…
خشب الكبد.
فإن لم يكن هناك مدبر من الأساس، فلن يجد أحد أصلًا من يحقق معه!
ماء الكلى.
تمامًا كما كانت حال يون مياوتشن آنذاك.
العينان.
فمن الطبيعي أن يركز على صقل الجسد.
الأذنان.
كتاب المئة حياة…
الأنف.
الأنف.
اللسان.
وفي لحظة، اخترق الوهم ورأى عيوبًا تختلف جذريًا عن العالم الحقيقي.
الأوتار.
هدّأ لو يانغ ذهنه وثبت تشيه.
العظام.
لكنه لم يتوقع قط…
اللحم.
“لكن…”
الدم.
ذلك التلميذ الأساسي الذي ذكره الأخ الأكبر لوو سابقًا، والذي قتله سكان العالم السري…
والنية.
سرقة القديس في النهاية تقنية لصقل الجسد.
هدّأ لو يانغ ذهنه وثبت تشيه.
“لأنني…”
ثم جمع كل النور المتألق المتكثف من أحشائه الخمسة وأجزاء جسده المختلفة، ووجّهه نحو البوابة السماوية أعلى رأسه.
فعلى الأقل يستطيع الهرب.
ثم…
أما إن نجح…
اندفع النور من قمة رأسه!
يجب أن أضع وسيلة أمان.
توهج الضوء بقوة.
فلفافة اليشم هذه، بصفتها كنزًا للاستنباط، تستطيع تقليل العيوب في النظام الذي يبتكره إلى الحد الأدنى.
وغمر جسد لو يانغ، فغسل كل “نقص” فيه، حتى صار جسده صافيًا كالبلور، شبيهًا باليشم.
توهج الضوء بقوة.
هذه هي…
“ينبغي أن يكون قادرًا على مجاراة المرحلة المتأخرة من صقل التشي!”
ضياء جوهر الين البدائي اليشمي.
الأوتار.
وفي الوقت نفسه، استخدم لو يانغ لفافة اليشم لاستنارة الداو لتسجيل كل تغير طرأ على القدرة الإلهية.
فهي ضياء جوهر الين البدائي اليشمي الذي حصل عليه من يون مياوتشن.
واعتمادًا عليها، رتب بسرعة نظامًا كاملًا.
وبدأ جولة جديدة من العزلة.
“سأسمي هذا الطريق…”
ثم انقسم إلى أربعة أجزاء.
“الداو القتالي!”
بعد وقت لا يعرف مقداره، استيقظ لو يانغ أخيرًا من تأمله.
“في الداو القتالي، تشي الدم هو الأساس.”
وهذا سيضر بزراعتي.
“يضبط المزارع العناصر الخمسة داخل جسده، ويفتح المنافذ السماوية التسعة، ثم يكسر الحاجز الغامض للخلق!”
سيجعله أساس النظام.
“والممارس الذي يبلغ الإنجاز العظيم…”
“في الداو القتالي، تشي الدم هو الأساس.”
“ينبغي أن يكون قادرًا على مجاراة المرحلة المتأخرة من صقل التشي!”
لا.
“لكن…”
ضم لو يانغ قبضته إلى كفه.
“الداو القتالي، رغم أنه يقوي القدرة الإلهية للجسد، لا يسمح بالطيران.”
لكن “العالم” الذي يحتوي كل ذلك…
كان هذا…
فإن لم يكن هناك مدبر من الأساس، فلن يجد أحد أصلًا من يحقق معه!
صمام الأمان الذي وضعه لو يانغ.
فمن الطبيعي أن يركز على صقل الجسد.
المحاربون لا يستطيعون الطيران!
ذلك التلميذ الأساسي الذي ذكره الأخ الأكبر لوو سابقًا، والذي قتله سكان العالم السري…
بهذا، حتى لو حدث أسوأ سيناريو وانقلب سكان العالم السري عليه…
“بدلًا من أن يكون عالمًا…”
فيمكنه ببساطة أن يطير.
ماء الكلى.
إن لم يستطع هزيمتهم…
فهو موت حقيقي.
فعلى الأقل يستطيع الهرب.
ربما كان يفكر مثلي تمامًا، يحاول تعظيم الفائدة، ثم انقلب المركب به.
بعد وقت لا يعرف مقداره، استيقظ لو يانغ أخيرًا من تأمله.
إذن البساطة أفضل.
وفي يده…
ضياء جوهر الين البدائي اليشمي.
ظهر كتاب إضافي.
العينان.
كان يسجل نظام الداو القتالي كاملًا.
سرقة القديس في النهاية تقنية لصقل الجسد.
وفي اللحظة التالية، ومع تحرك فكر لو يانغ، ارتفع الكتاب في الهواء وبدأ يطلق نورًا ذهبيًا.
وأما “المواهب” الذين ولدوا وعاشوا داخل العالم السري منذ طفولتهم…
ثم انقسم إلى أربعة أجزاء.
سيجعله أساس النظام.
وانطلقت الأجزاء الأربعة نحو الجهات الأربع…
فالأمر يعتمد فقط على سؤالين:
حتى اختفت عند الأفق.
وحتى لو ظهر فعلًا بطل اكتشف الحقيقة…
“وضعت القطع على الرقعة.”
توهج الضوء بقوة.
“لنرَ كيف سيتغير المستقبل.”
وهذا أيضًا يرفع كفاءة زراعته للتقنية.
ابتسم لو يانغ.
وبدأت تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية تعمل، مجرية الاستنباط والحساب.
ثم استدار وعاد إلى الكهف الخالد المؤقت الذي أنشأه.
لكن “العالم” الذي يحتوي كل ذلك…
وبدأ جولة جديدة من العزلة.
النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي.
فمن ناحية الزراعة…
“ما دام الأخ الأصغر سيدخل العالم السري للزراعة، فلن أزعجك أكثر.”
ما تزال أمامه أمور كثيرة لم ينجزها.
في الحقيقة، الخطوة الأخيرة من الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين بسيطة جدًا.
مثلًا، أصبح الآن قد أتقن:
“أشكر الأخ الأكبر على كلماته الطيبة.”
النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي.
مزيف بالكامل.
الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض.
العينان.
تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية.
لكن بالنسبة إلى لو يانغ…
أي أن القدرات الإلهية الثلاث التي تتكون منها الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين قد اكتملت كلها.
لا.
تمامًا كما كانت حال يون مياوتشن آنذاك.
وهذا أيضًا يرفع كفاءة زراعته للتقنية.
لكن…
والنية.
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية دمجها بالكامل.
وبعد البدء من جديد، يعود كل شيء إلى نقطة البداية.
ولم يكن السبب أنه يجهل الطريقة.
ثم جمع كل النور المتألق المتكثف من أحشائه الخمسة وأجزاء جسده المختلفة، ووجّهه نحو البوابة السماوية أعلى رأسه.
في الحقيقة، الخطوة الأخيرة من الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين بسيطة جدًا.
وفي اللحظة التالية، ومع تحرك فكر لو يانغ، ارتفع الكتاب في الهواء وبدأ يطلق نورًا ذهبيًا.
ويمكن تلخيص سرها في جملة واحدة:
فسيتحول إلى جنين خالد، ويحصل على جزء من القوة العظيمة التي يملكها شخص حقيقي في عالم تأسيس الأساس.
“يرتبط الين بالموت، ويجتاز الممرات الثلاثة في لحظة؛ يحرس الين الجثة، وتتولى الأرواح الثلاث العظام، وتخدم الأرواح السبع اللحم، ويسجل الروح الجنيني التشي. عندها يعود الجوهر إلى الشكل، ويولد المرء من جديد محلقًا نحو السماء.”
إن فشل…
بعبارة أبسط…
“لنرَ كيف سيتغير المستقبل.”
يجب أن يموت مرة واحدة.
فإن كان أقوى شخص في هذا النظام لا يتجاوز المستوى الأول من صقل التشي، فلن يشكل خطرًا عليّ، صحيح، لكن مقدار الحظ والتشي الذي أستطيع سرقته عبر سرقة القديس سيكون ضئيلًا جدًا.
يموت…
الأوتار.
ثم يتحول.
سرقة القديس في النهاية تقنية لصقل الجسد.
إن فشل…
إذن…
فهو موت حقيقي.
ثم يتحول.
أما إن نجح…
اللحم.
فسيتحول إلى جنين خالد، ويحصل على جزء من القوة العظيمة التي يملكها شخص حقيقي في عالم تأسيس الأساس.
ابتسم لو يانغ.
وهذه الخطوة، في الحقيقة، ليست صعبة جدًا بالنسبة إلى شخص عادي.
لكن…
فالأمر يعتمد فقط على سؤالين:
وفي جوهره، لا يختلف عن حظيرة خنازير في منزل بشري ريفي.
هل يجرؤ المزارع على المقامرة بين الحياة والموت؟
شيء حتى الأحمق يستطيع فهمه، وأي شخص يمكنه زراعته.
وهل يملك الحظ الكافي للنجاح؟
أن يصبح كتاب المئة حياة نفسه عقبة تعترض طريق تقدمه.
لكن بالنسبة إلى لو يانغ…
ثم انقسم إلى أربعة أجزاء.
فهي هاوية يستحيل عبورها.
“في الداو القتالي، تشي الدم هو الأساس.”
“لأنني…”
أما أعمق معرفة يملكها لو يانغ بشأن الجسد المادي…
“بمجرد أن أموت، أبدأ من جديد فورًا!”
أولًا، لن أظهر على الواجهة أبدًا.
وبعد البدء من جديد، يعود كل شيء إلى نقطة البداية.
فهي هاوية يستحيل عبورها.
فأين فرصة “الموت ثم التحول” أصلًا؟
ولم يكن السبب أنه يجهل الطريقة.
عند هذه الفكرة…
فبقدرتي الحالية، كلما زاد تعقيده، قل احتمال صموده أمام التدقيق.
لم يعرف لو يانغ هل يضحك أم يبكي.
ذهب الرئة.
كتاب المئة حياة…
ما تزال أمامه أمور كثيرة لم ينجزها.
لطالما كان أعظم سند له.
سرقة القديس في النهاية تقنية لصقل الجسد.
ومهما واجه من خطر، كان يملك الثقة لمواجهته.
“ما دام الأخ الأصغر سيدخل العالم السري للزراعة، فلن أزعجك أكثر.”
ففي أسوأ الأحوال…
“ليس سيئًا.”
يبدأ من جديد.
لكنه لم يتوقع قط…
أن يصبح كتاب المئة حياة نفسه عقبة تعترض طريق تقدمه.
أن يصبح كتاب المئة حياة نفسه عقبة تعترض طريق تقدمه.
يجب أن يموت مرة واحدة.
“الداو القتالي!”
