Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 60

لكل سبب نتيجة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لكل سبب نتيجة

لكل سبب نتيجة

فاستقر في مركز ذلك الغبار.

—-

حتى استُهلك التشي الهائل بالكامل.

مرّ الزمن مسرعًا كالسهم المنطلق من الوتر.

“ومجلد حصل عليه المعبد المعلق، فأصبح أسمى نص بوذي.”

وفي غمضة عين، انقضت ثلاثون سنة أخرى.

صحيح أن مزارعي صقل التشي يعيشون أطول من البشر العاديين، لكن أعمارهم لا تتجاوز في الغالب مئة وخمسين عامًا، وهو فارق ليس كبيرًا إلى تلك الدرجة.

حين فتح لو يانغ عينيه من جديد، لم تظهر على وجهه أي علامة للشيخوخة، لكن خصلة بيضاء كانت قد تسللت إلى شعره الأسود الكثيف.

سينحل القيد الذي وضعه تشاو شيويه على سرقة أسرار السماء.

“في لمح البصر… بلغت الثمانين بالفعل.”

ولهذا، حين يفنى الجسد، يختار الكثير منهم دخول التناسخ.

صحيح أن مزارعي صقل التشي يعيشون أطول من البشر العاديين، لكن أعمارهم لا تتجاوز في الغالب مئة وخمسين عامًا، وهو فارق ليس كبيرًا إلى تلك الدرجة.

“يموتون موتًا بشعًا، مثل ذلك التلميذ الحقيقي الذي قتله سكان العالم السري.”

والثمانون تُعد بالفعل منتصف العمر بالنسبة إليهم.

والأهم…

وبعد عشرين سنة أخرى…

“كيف حدث هذا!؟”

سينحل القيد الذي وضعه تشاو شيويه على سرقة أسرار السماء.

“طريق الداو بات قريبًا…”

“لا أمل لي في تأسيس الأساس في هذه الحياة، لكن ما إن أبلغ الإنجاز العظيم في سرقة القديس، يمكنني محاولة اختراق تأسيس الأساس مقدمًا وجمع بعض الخبرة.”

وفجأة…

“طريق الداو بات قريبًا…”

جيانغنان، جناح سيف المحور اليشمي.

“قريبًا جدًا.”

“في لمح البصر… بلغت الثمانين بالفعل.”

حتى الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين، وبعد ثلاثين سنة من الدراسة في العزلة، تمكن لو يانغ أخيرًا من ابتكار فن سري مناسب بمساعدة لفافة اليشم لاستنارة الداو.

أمر طبيعي جدًا.

“لزراعة الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين فعلًا، يجب أن أمر بمرحلة «الموت ثم التحول».”

وفي اللحظة التالية…

“لكن إذا مت، فسيتفعل كتاب المئة حياة فورًا.”

في التناسخ الأول، سيظل بلا شك عبقريًا.

“مع ذلك، هذا «الموت» ليس مطلقًا تمامًا.”

شق خطاب طائر الهواء ووصل إليه.

“فالطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين لا تجعل المزارع يموت حقًا.”

“سجل تايوي الكنزي…”

“الموت المقصود…”

استمر ذلك وقتًا طويلًا.

“هو موت الجسد فقط.”

وتشكل جسد لو يانغ من جديد.

“بعد موت الجسد، يُدفن تحت الأرض ويبدأ التحول. تطول الأظافر والشعر، وتبدو الجثة كأنها حية، وبعد مرور زمن كافٍ يتحقق الداو.”

جوهر العالم الفاني…

“المشكلة أن موت الجسد بالنسبة إلى الآخرين يعني الموت الحقيقي.”

“هو موت الجسد فقط.”

“فالجسد وعاء الروح.”

“مجلد وقع في يد أكاديمية هاوران، ونسخه العلماء جيلًا بعد جيل.”

“وبمجرد موته، تبدأ الروح بالتبدد تدريجيًا، ولا يبقى الموت إلا مسألة وقت.”

لكن في اللحظة التالية…

“لكن بالعكس…”

“في لمح البصر… بلغت الثمانين بالفعل.”

“إذا استطعت الحفاظ على وعي الروح بعد موت الجسد، ومنعتها من التبدد، فلن يُفعّل كتاب المئة حياة.”

“لكن إذا مت، فسيتفعل كتاب المئة حياة فورًا.”

“وعندها…”

وبعد وقت قصير، وصل إلى المقر الرئيسي لعائلة يون.

“قد تظهر فرصة حقيقية لتحقيق «الموت ثم التحول».”

يصقل الجسد الذهبي للقديس!

كان هذا هو الحل الذي استنتجته لفافة اليشم لاستنارة الداو.

“لم يبقَ وقت كثير!”

وشعر لو يانغ أن احتمالية نجاحه مرتفعة.

المزارعين في عالم تأسيس الأساس!

لكن بقيت مشكلة واحدة.

وبعد عشرين سنة أخرى…

الفن السري الذي ابتكره لتحقيق ذلك ما يزال ناقصًا.

حتى الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين، وبعد ثلاثين سنة من الدراسة في العزلة، تمكن لو يانغ أخيرًا من ابتكار فن سري مناسب بمساعدة لفافة اليشم لاستنارة الداو.

“بحسب استنتاجات لفافة اليشم، هذا الفن السري يكفي من حيث المبدأ لتثبيت روحي ومنعها من التبدد بعد موت الجسد.”

“بعد موت الجسد، يُدفن تحت الأرض ويبدأ التحول. تطول الأظافر والشعر، وتبدو الجثة كأنها حية، وبعد مرور زمن كافٍ يتحقق الداو.”

“لكنني لم أرَ قط روحًا تستطيع البقاء مستقلة عن الجسد فعلًا.”

حتى الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين، وبعد ثلاثين سنة من الدراسة في العزلة، تمكن لو يانغ أخيرًا من ابتكار فن سري مناسب بمساعدة لفافة اليشم لاستنارة الداو.

“لو استطعت رؤية واحدة وتسجيل حالتها باستخدام لفافة اليشم لاستنارة الداو، فبعد توفر بيانات حقيقية يمكنني إكمال هذا الفن السري تمامًا.”

“ادخل لرؤيته بسرعة!”

والأهم…

لكن خلف الحزن…

أن لو يانغ يعرف أن مثل هذه الكائنات موجودة بالفعل في هذا العالم.

“الإنجاز الصغير في الجسد الذهبي لسرقة القديس!”

المزارعين في عالم تأسيس الأساس!

“ومجلد حصل عليه المعبد المعلق، فأصبح أسمى نص بوذي.”

يبلغ عمر المزارع في عالم تأسيس الأساس ثلاثمئة عام.

“مجلد وقع في يد أكاديمية هاوران، ونسخه العلماء جيلًا بعد جيل.”

لكن هذا في الحقيقة عمر الجسد فقط.

أمر طبيعي جدًا.

أما الروح…

لكل سبب نتيجة

فعمرها أطول بكثير.

لكن بالطبع…

ولهذا، حين يفنى الجسد، يختار الكثير منهم دخول التناسخ.

انفجر جسد لو يانغ فجأة.

وبعد التناسخ، صحيح أن الشخص الحقيقي يبدأ من جديد وتنخفض زراعته من تأسيس الأساس…

لكن خلف الحزن…

لكنه لا يعاني من غموض الرحم.

وفي اللحظة التالية…

فقبل سن الثامنة، يستعيد حتمًا ذكريات حياته السابقة.

ولم يجد خيارًا سوى تأجيل الأمر مؤقتًا.

ومن بعدها تتقدم زراعته بسرعة مذهلة.

فيتحول إلى عبقري عادي.

وما دام يستطيع بلوغ تأسيس الأساس مجددًا…

حين فتح لو يانغ عينيه من جديد، لم تظهر على وجهه أي علامة للشيخوخة، لكن خصلة بيضاء كانت قد تسللت إلى شعره الأسود الكثيف.

يمكنه الحصول على ثلاثمئة سنة أخرى من العمر.

كان قد تغير جذريًا.

لكن بالطبع…

في التناسخ الأول، سيظل بلا شك عبقريًا.

لا يمكن تكرار هذا بلا نهاية.

والأهم…

فكل تناسخ يستهلك جزءًا من كارمته.

“مع ذلك، هذا «الموت» ليس مطلقًا تمامًا.”

وإن لم يرتفع تحصيله في الداو…

البوذية.

فسوف يضعف مع كل حياة جديدة.

بلغ بالفعل نهاية عمره في هذه الحياة!

في التناسخ الأول، سيظل بلا شك عبقريًا.

وحين رأى يون تشيو، صاح بسرعة:

وفي الثاني، قد يبقى تنينًا بين الرجال أو عنقاء بين النساء.

لكن بقيت مشكلة واحدة.

أما الثالث…

وسرعان ما ظهرت المعلومات المقابلة في ذهنه:

فيتحول إلى عبقري عادي.

بووم!

وبحلول الحياة الرابعة أو الخامسة، إن لم تتقدم زراعته، فسيتلاشى تمامًا بين البشر، ولن يعود متفوقًا كما كان.

هو المزارع الوحيد حاليًا في عالم تأسيس الأساس داخل العائلة.

ولهذا يقال:

في التناسخ الأول، سيظل بلا شك عبقريًا.

كارما الشخص الحقيقي تنقطع بعد خمس حيوات.

“العم القتالي الأصغر!”

وفوق ذلك…

ولم يجد خيارًا سوى تأجيل الأمر مؤقتًا.

التناسخ لا يضمن العودة إلى تأسيس الأساس بنسبة مئة بالمئة.

سينحل القيد الذي وضعه تشاو شيويه على سرقة أسرار السماء.

فبعد تناسخ المزارع، إن لم يستطع كبح تشيه وإخفاء نفسه جيدًا، فالكارما التي راكمها في حياته السابقة ستلاحقه تباعًا.

تحت تأثيرها، اهتز الكهف الخالد المنحوت في الجرف الذي يسكنه لو يانغ كأنه تعرض لزلزال.

وأن يموت في سن مبكرة بسبب ذلك…

“بمرسوم سماوي، اكشف أسرار السماء.”

أمر طبيعي جدًا.

أصبحت ملامحه جادة.

ولهذا، يكون كل سيد خالد شديد الحذر عند التناسخ.

“لكنني لم أرَ قط روحًا تستطيع البقاء مستقلة عن الجسد فعلًا.”

يخفي أسرار السماء.

لكن بقيت مشكلة واحدة.

ولا يخبر الغرباء عادة.

واجتاح جسده بالكامل!

حتى لا تجلب إليه الكارما محنة غير متوقعة.

عند هذه الفكرة…

وفي ظل هذه الظروف…

لكل سبب نتيجة

كم سيكون من الصعب رؤية روح مزارع في عالم تأسيس الأساس أثناء تناسخها؟

“وبمجرد موته، تبدأ الروح بالتبدد تدريجيًا، ولا يبقى الموت إلا مسألة وقت.”

حين فكر لو يانغ في ذلك، شعر بصداع جديد.

والثمانون تُعد بالفعل منتصف العمر بالنسبة إليهم.

ولم يجد خيارًا سوى تأجيل الأمر مؤقتًا.

ولم يجد خيارًا سوى تأجيل الأمر مؤقتًا.

وبدلًا منه، بدأ يستنتج ما إذا كان مشروعه الكبير في نشر الداو قد حقق أي تقدم.

وفي ظل هذه الظروف…

“سجل تايوي الكنزي…”

انفجر جسد لو يانغ فجأة.

“بمرسوم سماوي، اكشف أسرار السماء.”

فسلف عائلة يون الأكبر…

شبك لو يانغ أصابعه وردد التعويذة.

“سلف عائلة يون الأكبر لم يعد يحتمل!”

بدأ سجل تايوي الكنزي باستنباط أسرار السماء.

وبعد التناسخ، صحيح أن الشخص الحقيقي يبدأ من جديد وتنخفض زراعته من تأسيس الأساس…

وسرعان ما غاص وعيه في شبكة الكارما الهائلة المنتشرة بين السماء والأرض.

أمسكه يون تشيو وقرأه.

ثم بدأ…

هو المزارع الوحيد حاليًا في عالم تأسيس الأساس داخل العائلة.

البحث بالكلمات المفتاحية.

لكن الغريب أنه لم يتحول إلى دم ولحم.

وسرعان ما ظهرت المعلومات المقابلة في ذهنه:

أما الثالث…

“في أواخر عهد تشو العظيم، كان الإمبراطور طاغية بلا داو، وعانى الناس أشد المعاناة.”

“الإنجاز الصغير في الجسد الذهبي لسرقة القديس!”

“فظهر كتاب سماوي، وانقسم إلى أربع مجلدات، وتفرق بين البشر.”

“لكنني لم أرَ قط روحًا تستطيع البقاء مستقلة عن الجسد فعلًا.”

“وما إن انتشر، حتى نهضت التنانين الكامنة في أرجاء البلاد.”

وبحلول الحياة الرابعة أو الخامسة، إن لم تتقدم زراعته، فسيتلاشى تمامًا بين البشر، ولن يعود متفوقًا كما كان.

“وبعد أن هدأت الفوضى، استقرت المجلدات الأربعة لدى أصحابها.”

بدأ سجل تايوي الكنزي باستنباط أسرار السماء.

“مجلد وقع في يد أكاديمية هاوران، ونسخه العلماء جيلًا بعد جيل.”

“يموتون موتًا بشعًا، مثل ذلك التلميذ الحقيقي الذي قتله سكان العالم السري.”

“ومجلد حصل عليه المعبد المعلق، فأصبح أسمى نص بوذي.”

وفوق ذلك…

“ومجلد شرحته دار السيد السماوي، وصار رمزًا يتوارثه السادة السماويون.”

وفجأة…

“أما المجلد الأخير…”

“سجل تايوي الكنزي…”

“فقد ضاع بين عامة البشر، ولا يُعرف له أثر.”

وبعد وقت قصير، وصل إلى المقر الرئيسي لعائلة يون.

الداوية.

وبعد وقت قصير، وصل إلى المقر الرئيسي لعائلة يون.

البوذية.

اندفع إليه تيار هائل من التشي.

الكونفوشيوسية.

“لزراعة الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين فعلًا، يجب أن أمر بمرحلة «الموت ثم التحول».”

ثلاث مدارس قسمت العالم بينها…

وسرعان ما غاص وعيه في شبكة الكارما الهائلة المنتشرة بين السماء والأرض.

وأصبحت أصل الداو القتالي في ذلك العصر!

“يموتون موتًا بشعًا، مثل ذلك التلميذ الحقيقي الذي قتله سكان العالم السري.”

“جيد!”

“الإنجاز الصغير في الجسد الذهبي لسرقة القديس!”

“جيد جدًا!”

كان قد تغير جذريًا.

ظهر الفرح على وجه لو يانغ.

والأهم…

ثم فعّل سرقة القديس.

“حين ينطفئ المصباح…”

وفي اللحظة التالية…

“ومن أجل رؤيتك للمرة الأخيرة، أشعل بالفعل مصباح النجوم السبعة.”

اندفع إليه تيار هائل من التشي.

بدا الآن كعجوز يقف على حافة الموت.

واجتاح جسده بالكامل!

ولهذا، يكون كل سيد خالد شديد الحذر عند التناسخ.

بووم!

“هو موت الجسد فقط.”

انفجر جسد لو يانغ فجأة.

أما الثالث…

لكن الغريب أنه لم يتحول إلى دم ولحم.

وسرعان ما غاص وعيه في شبكة الكارما الهائلة المنتشرة بين السماء والأرض.

بل إلى ذرات غبار لا تحصى.

“إن كان حظهم جيدًا، ينجون بحياتهم.”

أما وعيه…

والثمانون تُعد بالفعل منتصف العمر بالنسبة إليهم.

فاستقر في مركز ذلك الغبار.

فاستقر في مركز ذلك الغبار.

واستطاع أن يشعر بوضوح أن كل ذرة من جسده تُحرق وتُصقل تحت تأثير ذلك التشي.

“بحسب تجربة الأخ الأكبر لوو، تستخدم سرقة القديس أهل العالم غذاءً لها، ولهذا تلحق ضررًا هائلًا بالكارما.”

جوهر العالم الفاني…

وما إن دخل، حتى خرج لاستقباله شاب شاحب الوجه.

يصقل الجسد الذهبي للقديس!

وبعد وقت قصير، وصل إلى المقر الرئيسي لعائلة يون.

استمر ذلك وقتًا طويلًا.

يخفي أسرار السماء.

حتى استُهلك التشي الهائل بالكامل.

فسلف عائلة يون الأكبر…

ثم بدأت ذرات الغبار تتجمع مجددًا.

ظهر الفرح على وجه لو يانغ.

وتشكل جسد لو يانغ من جديد.

“لكن بالعكس…”

لكن هذه المرة…

بدا الآن كعجوز يقف على حافة الموت.

كان قد تغير جذريًا.

ظهر الفرح على وجه لو يانغ.

“الإنجاز الصغير في الجسد الذهبي لسرقة القديس!”

أما الثالث…

ومض نور حاد في عيني لو يانغ.

ولهذا، يكون كل سيد خالد شديد الحذر عند التناسخ.

ثم داس قدمه.

فيتحول إلى عبقري عادي.

بووم!

“أما المجلد الأخير…”

انتشرت موجة مرعبة من القوة حوله كدوائر الماء.

“لو استطعت رؤية واحدة وتسجيل حالتها باستخدام لفافة اليشم لاستنارة الداو، فبعد توفر بيانات حقيقية يمكنني إكمال هذا الفن السري تمامًا.”

وكانت شدتها كافية لزعزعة الجبال!

بلغ بالفعل نهاية عمره في هذه الحياة!

تحت تأثيرها، اهتز الكهف الخالد المنحوت في الجرف الذي يسكنه لو يانغ كأنه تعرض لزلزال.

حين فتح لو يانغ عينيه من جديد، لم تظهر على وجهه أي علامة للشيخوخة، لكن خصلة بيضاء كانت قد تسللت إلى شعره الأسود الكثيف.

تدحرجت الصخور.

لكن بقيت مشكلة واحدة.

وهبت موجة ضغط غير مرئية.

لكن بقيت مشكلة واحدة.

وانطلقت الطيور والوحوش المفترسة مذعورة من كل مكان، ثم نظرت نحو القمة التي يزرع فيها لو يانغ قبل أن تفر هاربة.

وانطلقت الطيور والوحوش المفترسة مذعورة من كل مكان، ثم نظرت نحو القمة التي يزرع فيها لو يانغ قبل أن تفر هاربة.

“…إحساس جيد.”

“حين ينطفئ المصباح…”

أطلق لو يانغ زفيرًا عميقًا.

وما دام يستطيع بلوغ تأسيس الأساس مجددًا…

ولأول مرة…

وفي ظل هذه الظروف…

شعر بأن جسده يملك نوعًا حقيقيًا من الصلابة.

حتى الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين، وبعد ثلاثين سنة من الدراسة في العزلة، تمكن لو يانغ أخيرًا من ابتكار فن سري مناسب بمساعدة لفافة اليشم لاستنارة الداو.

بحسب تقديره، أصبح قادرًا الآن على مجاراة مزارع في المرحلة المتأخرة من صقل التشي باستخدام جسده وحده!

حتى الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين، وبعد ثلاثين سنة من الدراسة في العزلة، تمكن لو يانغ أخيرًا من ابتكار فن سري مناسب بمساعدة لفافة اليشم لاستنارة الداو.

لكن في اللحظة التالية…

التناسخ لا يضمن العودة إلى تأسيس الأساس بنسبة مئة بالمئة.

أصبحت ملامحه جادة.

“بمرسوم سماوي، اكشف أسرار السماء.”

“بحسب تجربة الأخ الأكبر لوو، تستخدم سرقة القديس أهل العالم غذاءً لها، ولهذا تلحق ضررًا هائلًا بالكارما.”

فكل تناسخ يستهلك جزءًا من كارمته.

“الإنجاز الصغير قد يمر بلا مشكلة.”

أما الثالث…

“أما الإنجاز العظيم…”

“جيد!”

“فسيجلب محنة حتمًا.”

غرق لو يانغ في التأمل.

“كثير ممن زرعوا سرقة القديس فشلوا عند الخطوة الأخيرة بسبب هذه المحنة.”

البوذية.

“إن كان حظهم جيدًا، ينجون بحياتهم.”

ولهذا، حين يفنى الجسد، يختار الكثير منهم دخول التناسخ.

“وإن كان سيئًا…”

اندفع إليه تيار هائل من التشي.

“يموتون موتًا بشعًا، مثل ذلك التلميذ الحقيقي الذي قتله سكان العالم السري.”

أطلق لو يانغ زفيرًا عميقًا.

“لكنني الآن أعمل من خلف الستار.”

حتى لا تجلب إليه الكارما محنة غير متوقعة.

“فمن داخل العالم السري يستطيع أن يصبح محنتي؟”

“لزراعة الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين فعلًا، يجب أن أمر بمرحلة «الموت ثم التحول».”

عند هذه الفكرة…

بحسب تقديره، أصبح قادرًا الآن على مجاراة مزارع في المرحلة المتأخرة من صقل التشي باستخدام جسده وحده!

غرق لو يانغ في التأمل.

عند هذه الفكرة…

جيانغنان، جناح سيف المحور اليشمي.

“بحسب تجربة الأخ الأكبر لوو، تستخدم سرقة القديس أهل العالم غذاءً لها، ولهذا تلحق ضررًا هائلًا بالكارما.”

وقف يون تشيو فوق جناح مرتفع.

بووم!

لكن مقارنة بهيئته البطولية المفعمة بالحيوية قبل ستين سنة…

“وبعد أن هدأت الفوضى، استقرت المجلدات الأربعة لدى أصحابها.”

بدا الآن كعجوز يقف على حافة الموت.

“لكنني لم أرَ قط روحًا تستطيع البقاء مستقلة عن الجسد فعلًا.”

وفجأة…

شق خطاب طائر الهواء ووصل إليه.

ومن بعدها تتقدم زراعته بسرعة مذهلة.

أمسكه يون تشيو وقرأه.

حين فتح لو يانغ عينيه من جديد، لم تظهر على وجهه أي علامة للشيخوخة، لكن خصلة بيضاء كانت قد تسللت إلى شعره الأسود الكثيف.

فتغير وجهه فورًا.

“وبعد أن هدأت الفوضى، استقرت المجلدات الأربعة لدى أصحابها.”

وفي اللحظة التالية، فعّل ضوء الهروب وغادر.

لكن خلف الحزن…

وبعد وقت قصير، وصل إلى المقر الرئيسي لعائلة يون.

يمكنه الحصول على ثلاثمئة سنة أخرى من العمر.

وما إن دخل، حتى خرج لاستقباله شاب شاحب الوجه.

“لكن بالعكس…”

وحين رأى يون تشيو، صاح بسرعة:

“طريق الداو بات قريبًا…”

“العم القتالي الأصغر!”

“العم القتالي الأصغر!”

“سلف عائلة يون الأكبر لم يعد يحتمل!”

أصبحت ملامحه جادة.

“ومن أجل رؤيتك للمرة الأخيرة، أشعل بالفعل مصباح النجوم السبعة.”

لكن مقارنة بهيئته البطولية المفعمة بالحيوية قبل ستين سنة…

“حين ينطفئ المصباح…”

بووم!

“سيدخل التناسخ حتمًا.”

حتى لا تجلب إليه الكارما محنة غير متوقعة.

“لم يبقَ وقت كثير!”

وما إن دخل، حتى خرج لاستقباله شاب شاحب الوجه.

“ادخل لرؤيته بسرعة!”

في التناسخ الأول، سيظل بلا شك عبقريًا.

“كيف حدث هذا!؟”

التناسخ لا يضمن العودة إلى تأسيس الأساس بنسبة مئة بالمئة.

تغير وجه يون تشيو فورًا، وظهر عليه الحزن.

ولهذا، حين يفنى الجسد، يختار الكثير منهم دخول التناسخ.

لكن خلف الحزن…

“بحسب استنتاجات لفافة اليشم، هذا الفن السري يكفي من حيث المبدأ لتثبيت روحي ومنعها من التبدد بعد موت الجسد.”

كان هناك هلع أيضًا.

“أما المجلد الأخير…”

فسلف عائلة يون الأكبر…

لكن خلف الحزن…

هو المزارع الوحيد حاليًا في عالم تأسيس الأساس داخل العائلة.

أما الثالث…

وهو الدعامة التي اعتمدت عليها عائلة يون داخل جناح السيف لمئات السنين.

ثلاث مدارس قسمت العالم بينها…

والآن…

بل إلى ذرات غبار لا تحصى.

بلغ بالفعل نهاية عمره في هذه الحياة!

ثم بدأت ذرات الغبار تتجمع مجددًا.

“لكن بالعكس…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط