لا يمكن الإبقاء على هذا الفتى حيًّا!
لا يمكن الإبقاء على هذا الفتى حيًّا!
كان يعلم منذ البداية أن فن الاستنباط سيكون بالغ الأهمية بعد هذه الولادة الجديدة، ولذلك استعد له بعناية.
—
والآن، بعدما رُزقت عائلة وي بوريث ذكر جديد، كان من الطبيعي إقامة احتفال كبير.
ما إن سمع يون تشي تشيو هذا النبأ المفجع حتى لم يجرؤ على التأخر، وأسرع إلى غرفة هادئة في أعماق المقر العائلي.
ظهرت الإثارة أخيرًا على وجه يون تشي تشيو.
داخل الغرفة، تصاعد الدخان والتفّ في الأرجاء، بينما احترق مصباح ببطء. كان ضوؤه لا يزال ساطعًا للوهلة الأولى، لكن زيته أوشك على النفاد.
انحنى يون تشي تشيو على الفور.
وفي اللحظة التالية، انبعث سعال خافت من بين الضباب.
“هل مهمة سيد الطائفة هي استخدام جسد ولادتك الجديدة، أيها السلف، لاعتراض بذرة تأسيس الأساس التابعة للطائفة الشيطانية وقتلها؟”
“تشي تشيو، اقترب.”
“انهض. لا تقلق، فهذه ستكون ولادتي الثانية. وقد خضت الأمر من قبل، لذا لا أظن أن مشكلة ستطرأ.”
ما إن انخفض صوته حتى تفرق الدخان، كاشفًا عن شيخ يرتدي ثيابًا فاخرة. حفرت السنون آثارها في وجهه، لكن ظهره ظل مستقيمًا كالرُّمح وهو جالس على كرسيه.
لقد فهم المعنى الذي لم ينطق به السلف صراحة.
انحنى يون تشي تشيو على الفور.
“وهكذا، سأتمكن من اغتنام الفرصة لتحطيم العالم السري وإعادة تلك الأرواح الحية إلى دورة الولادة الجديدة.”
“تحياتي، أيها السلف.”
لا يمكن الإبقاء على هذا الفتى حيًّا!
قال سلف عائلة يون بابتسامة خافتة:
“إن قتلت بذرة تأسيس الأساس التابعة للطائفة الشيطانية، فسأحصل حتمًا على كارما يمكنني استخدامها موردًا لزراعتي مستقبلًا.”
“انهض. لا تقلق، فهذه ستكون ولادتي الثانية. وقد خضت الأمر من قبل، لذا لا أظن أن مشكلة ستطرأ.”
وكانت عاصمة تشو العظمى، مدينة تيانجينغ، خير دليل على ذلك؛ فلا أحد يلتقط ما يسقط من الناس في الطرقات، ولا حاجة إلى إغلاق الأبواب ليلًا، وحتى بعد حلول الظلام ظلت المدينة تعج بالغناء والرقص.
“المؤسف فقط أنني بعد الولادة الجديدة سأحتاج إلى عشرين عامًا على الأقل قبل أن يكون لدي أمل في العودة، وخلال تلك المدة لن تجد العائلة من يتولى حمايتها.”
“تشو العظمى، كتاب السماء… هيه، إذن فالأمر هكذا. إنها «سرقة القديسين».”
“…يستحق تشي تشيو الموت عشرة آلاف مرة!”
“المؤسف فقط أنني بعد الولادة الجديدة سأحتاج إلى عشرين عامًا على الأقل قبل أن يكون لدي أمل في العودة، وخلال تلك المدة لن تجد العائلة من يتولى حمايتها.”
ازداد وجه يون تشي تشيو كآبة.
“حقًا؟ هذه نعمة عظيمة لعائلة يون!”
لقد فهم المعنى الذي لم ينطق به السلف صراحة.
وبعد تحرٍّ دقيق، اكتشف أن تلك السلحفاة العجوز اختبأت داخل طائفة القديس البدائي ستين عامًا كاملة!
يون مياو تشن، أكثر أفراد العائلة تميزًا خلال القرن الماضي، والبذرة الحقيقية لتأسيس الأساس!
ظهرت الإثارة أخيرًا على وجه يون تشي تشيو.
موهوبة اختارتها السماء كهذه، ومع ذلك ماتت على يد متدرب شيطاني بسبب لحظة إهمال منه.
ولهذا أحضر معه أيضًا كنزًا سحريًا خاصًا بأسرار السماء.
وبسبب تلك الحادثة، انهارت مكانته داخل العشيرة، كما تراجعت هيبة عائلة يون من غير أن يشعروا بعد خسارة بذرة لتأسيس الأساس.
ظهرت الإثارة أخيرًا على وجه يون تشي تشيو.
على مدى السنوات الماضية، توجه يون تشي تشيو مرات لا تحصى إلى ساحة الحرب بين المسار الصالح والمسار الشيطاني، آملًا في الانتقام من لو يانغ، قاتل يون مياو تشن، لكنه لم يعثر له على أثر.
ما إن انخفض صوته حتى تفرق الدخان، كاشفًا عن شيخ يرتدي ثيابًا فاخرة. حفرت السنون آثارها في وجهه، لكن ظهره ظل مستقيمًا كالرُّمح وهو جالس على كرسيه.
وبعد تحرٍّ دقيق، اكتشف أن تلك السلحفاة العجوز اختبأت داخل طائفة القديس البدائي ستين عامًا كاملة!
لا يمكن الإبقاء على هذا الفتى حيًّا!
وقد أغضبه ذلك إلى حد جعله يسب علنًا.
“أتمنى للسلف ولادة جديدة ناجحة وعودة سالمة!”
“لا تلُم نفسك كثيرًا.”
ولهذا لُقّب الإمبراطور الجديد بـ«مُحيي تشو العظمى».
ظل تعبير سلف عائلة يون هادئًا.
“وهكذا، سأتمكن من اغتنام الفرصة لتحطيم العالم السري وإعادة تلك الأرواح الحية إلى دورة الولادة الجديدة.”
“قبل ستين عامًا، كان جبل الجمجمة فخًا نصبه متدرب شيطاني وحجب فيه أسرار السماء. وفي النهاية، كان الخطأ خطئي لأنني لم أتنبّه إليه مسبقًا.”
ومع هذه الفكرة، لمع بريق بارد في عيني سلف عائلة يون.
“وإلا لما سمحت لك ولمياو تشن بالذهاب إلى جبل الجمجمة.”
“لا يمكن الإبقاء على هذا الفتى حيًّا!”
“على أي حال، ماتت مياو تشن، وعلى عائلة يون أن تبحث عن طريق آخر. لذلك، قبل مدة قصيرة، قبلت بالفعل المهمة التي أوكلها إليّ سيد الطائفة.”
“استنبط سيد الطائفة الكارما مؤخرًا، واكتشف متغيرًا داخل «العالم السري لصقل القوانين» التابع للطائفة الشيطانية. ولعله فرصة يمكن اغتنامها.”
“ماذا!؟”
ومن المفارقات أن عددًا هائلًا من الناس ماتوا خلال الفوضى، فانخفض الضغط السكاني بشدة بعد انتهائها، ودخلت البلاد نتيجة لذلك عصرًا من السلام.
صُدم يون تشي تشيو فور سماعه ذلك.
وبسبب تلك الحادثة، انهارت مكانته داخل العشيرة، كما تراجعت هيبة عائلة يون من غير أن يشعروا بعد خسارة بذرة لتأسيس الأساس.
“هل مهمة سيد الطائفة هي استخدام جسد ولادتك الجديدة، أيها السلف، لاعتراض بذرة تأسيس الأساس التابعة للطائفة الشيطانية وقتلها؟”
وبعد تحرٍّ دقيق، اكتشف أن تلك السلحفاة العجوز اختبأت داخل طائفة القديس البدائي ستين عامًا كاملة!
لم تكن مثل هذه الأمور نادرة في ساحة الحرب بين المسار الصالح والمسار الشيطاني.
ولهذا لُقّب الإمبراطور الجديد بـ«مُحيي تشو العظمى».
أومأ سلف عائلة يون.
وكانت عاصمة تشو العظمى، مدينة تيانجينغ، خير دليل على ذلك؛ فلا أحد يلتقط ما يسقط من الناس في الطرقات، ولا حاجة إلى إغلاق الأبواب ليلًا، وحتى بعد حلول الظلام ظلت المدينة تعج بالغناء والرقص.
“إن قتلت بذرة تأسيس الأساس التابعة للطائفة الشيطانية، فسأحصل حتمًا على كارما يمكنني استخدامها موردًا لزراعتي مستقبلًا.”
“نجحت.”
“لكن السلف سبق أن مر بولادة جديدة مرة واحدة…”
“استنبط سيد الطائفة الكارما مؤخرًا، واكتشف متغيرًا داخل «العالم السري لصقل القوانين» التابع للطائفة الشيطانية. ولعله فرصة يمكن اغتنامها.”
بالنسبة إلى داوي في عالم تأسيس الأساس، تكون الولادة الجديدة الأولى مصحوبة حتمًا بقدر عظيم؛ فيولد موهوبًا نادرًا لا يظهر مثله إلا بين عشرات الآلاف، وتحميه الكارما والحظ بما يصعب على الآخرين زعزعته، ولذلك تكون فرصته في استعادة عالم تأسيس الأساس هي الأكبر.
“سيدي! وُلد! لقد وُلد!”
أما الولادة الجديدة الثانية فكانت مختلفة.
ما إن انخفض صوته حتى تفرق الدخان، كاشفًا عن شيخ يرتدي ثيابًا فاخرة. حفرت السنون آثارها في وجهه، لكن ظهره ظل مستقيمًا كالرُّمح وهو جالس على كرسيه.
ولا سيما أن زراعة سلف عائلة يون لم تحرز تقدمًا يُذكر طوال الثلاثمائة عام الماضية، وظلت في المرحلة المبكرة من عالم تأسيس الأساس، مما أضاف متغيرات كثيرة إلى ولادته الجديدة.
“ماذا!؟”
“لا بد للمرء من المجازفة مرة في حياته.”
“وإلا لما سمحت لك ولمياو تشن بالذهاب إلى جبل الجمجمة.”
ابتسم سلف عائلة يون بخفة.
لقد فهم المعنى الذي لم ينطق به السلف صراحة.
“استنبط سيد الطائفة الكارما مؤخرًا، واكتشف متغيرًا داخل «العالم السري لصقل القوانين» التابع للطائفة الشيطانية. ولعله فرصة يمكن اغتنامها.”
كان رجل مهيب رزين يذرع المكان جيئة وذهابًا أمام غرفة الولادة بقلق، حتى دوّى فجأة بكاء طفل من الداخل.
“ذلك «العالم السري لصقل القوانين» يحرم مئات الملايين من الأرواح من دخول دورة الولادة الجديدة، وقد استاء سيد الطائفة من هذا منذ زمن طويل. هذه المرة، لن يساعدني على الولادة داخله فحسب، بل سيحجب أسرار السماء بنفسه من أجلي، ليضمن ألا يكتشفني أحد، كما سيسمح لي باستعادة ذكريات حياتي السابقة فور ولادتي، من دون المرور بحجاب الرحم.”
وبسبب تلك الحادثة، انهارت مكانته داخل العشيرة، كما تراجعت هيبة عائلة يون من غير أن يشعروا بعد خسارة بذرة لتأسيس الأساس.
“وهكذا، سأتمكن من اغتنام الفرصة لتحطيم العالم السري وإعادة تلك الأرواح الحية إلى دورة الولادة الجديدة.”
“مبارك لك يا سيدي! لقد أنجبت السيدة صبيًا!”
وعند هذه النقطة، ظهر التطلع حتى على وجه سلف عائلة يون.
“على أي حال، ماتت مياو تشن، وعلى عائلة يون أن تبحث عن طريق آخر. لذلك، قبل مدة قصيرة، قبلت بالفعل المهمة التي أوكلها إليّ سيد الطائفة.”
“إن نجح الأمر، فسأجمع كارما عظيمة، وستساعدني كذلك على العودة إلى عالم تأسيس الأساس.”
“ما دامت «أداة السماوات التسع» التي منحني إياها سيد الطائفة معي، فلن ينفع أي كنز سحري في حجب أسرار السماء.”
“حقًا؟ هذه نعمة عظيمة لعائلة يون!”
وكانت «سرقة القديسين» من أبرز تلك الفنون، فكيف له ألا يتعرف عليها؟
ظهرت الإثارة أخيرًا على وجه يون تشي تشيو.
ظهر من العدم قبل عشرين عامًا، لكنه برز خلال قمع تشو العظمى للتمرد، وحقق مآثر عسكرية عظيمة، فمنحه البلاط لقب «ماركيز دينغبي». ومنذ ذلك الحين، ذاع صيته في مدينة تيانجينغ وصار من كبار النبلاء العسكريين.
أخطر مرحلة في ولادة داوي تأسيس الأساس من جديد هي السنوات الأولى، حين يكون عالقًا في حجاب الرحم.
“لا بد للمرء من المجازفة مرة في حياته.”
لكن بمساعدة سيد الطائفة، سيتمكن سلفه هذه المرة من تجاوز حجاب الرحم فور ولادته!
وبعد ذلك، مات إمبراطور تشو العظمى العاجز ميتة مفاجئة، واعتلى إمبراطور جديد العرش.
وهذا رفع، بصورة غير مباشرة، فرص عودته إلى عالم تأسيس الأساس بدرجة كبيرة. وما إن ينجح، حتى تستطيع عائلة يون الحفاظ على مجدها لثلاثمائة عام أخرى!
فبصفته داويًا في عالم تأسيس الأساس من جناح سيف المحور اليشمي، لم يكن غريبًا عن فنون الزراعة المختلفة لطائفة القديس البدائي.
بعد ذلك، شرح سلف عائلة يون مختلف الترتيبات بعناية، ومنها كيفية خلق وهم يوحي بأنه لا يزال حيًّا بعد ولادته الجديدة، لكسب الوقت حتى عودته، وغير ذلك من الأمور.
“لا يمكن الإبقاء على هذا الفتى حيًّا!”
ولم يتوقف إلا عندما أخذ ضوء المصباح إلى جواره يخفت شيئًا فشيئًا، حتى أوشك على الانطفاء تمامًا. عندها لوّح سلف عائلة يون بيده رغم أنه بدا وكأن لديه المزيد ليقوله.
ومع هذه الفكرة، لمع بريق بارد في عيني سلف عائلة يون.
“كل شيء جاهز. يمكنك المغادرة.”
ابتسم سلف عائلة يون بخفة.
انحنى يون تشي تشيو مجددًا وقال باحترام:
انتظر يون تشي تشيو لحظة، لكنه لم يسمع أي رد.
“أتمنى للسلف ولادة جديدة ناجحة وعودة سالمة!”
ولهذا لُقّب الإمبراطور الجديد بـ«مُحيي تشو العظمى».
“…”
“ذلك «العالم السري لصقل القوانين» يحرم مئات الملايين من الأرواح من دخول دورة الولادة الجديدة، وقد استاء سيد الطائفة من هذا منذ زمن طويل. هذه المرة، لن يساعدني على الولادة داخله فحسب، بل سيحجب أسرار السماء بنفسه من أجلي، ليضمن ألا يكتشفني أحد، كما سيسمح لي باستعادة ذكريات حياتي السابقة فور ولادتي، من دون المرور بحجاب الرحم.”
انتظر يون تشي تشيو لحظة، لكنه لم يسمع أي رد.
كان اسم الرجل وي تيه يي.
وحين رفع رأسه مجددًا، كان المصباح قد انطفأ، وانقطعت أنفاس سلف عائلة يون منذ زمن.
“لا تلُم نفسك كثيرًا.”
كان الشتاء في ذروته، وقد اكتسى العالم كله بالبياض.
أما الفوضى العظيمة التي اجتاحت العالم قبل عقود، فقد أُخمدت بفضل ظهور «كتاب السماء»، وكان أحد مجلداته في حوزة أكاديمية هاوران التي تبجل السلطة الإمبراطورية.
أما الفوضى العظيمة التي اجتاحت العالم قبل عقود، فقد أُخمدت بفضل ظهور «كتاب السماء»، وكان أحد مجلداته في حوزة أكاديمية هاوران التي تبجل السلطة الإمبراطورية.
“لو يانغ…!”
وبعد ذلك، مات إمبراطور تشو العظمى العاجز ميتة مفاجئة، واعتلى إمبراطور جديد العرش.
لكن بمساعدة سيد الطائفة، سيتمكن سلفه هذه المرة من تجاوز حجاب الرحم فور ولادته!
ومن المفارقات أن عددًا هائلًا من الناس ماتوا خلال الفوضى، فانخفض الضغط السكاني بشدة بعد انتهائها، ودخلت البلاد نتيجة لذلك عصرًا من السلام.
وفي اللحظة التالية، انبعث سعال خافت من بين الضباب.
ولهذا لُقّب الإمبراطور الجديد بـ«مُحيي تشو العظمى».
“نجحت.”
وكانت عاصمة تشو العظمى، مدينة تيانجينغ، خير دليل على ذلك؛ فلا أحد يلتقط ما يسقط من الناس في الطرقات، ولا حاجة إلى إغلاق الأبواب ليلًا، وحتى بعد حلول الظلام ظلت المدينة تعج بالغناء والرقص.
ولم يتوقف إلا عندما أخذ ضوء المصباح إلى جواره يخفت شيئًا فشيئًا، حتى أوشك على الانطفاء تمامًا. عندها لوّح سلف عائلة يون بيده رغم أنه بدا وكأن لديه المزيد ليقوله.
وفي الركن الشمالي الشرقي من مدينة تيانجينغ، في أعماق أحد القصور…
فحتى لو اختفت زراعته بعد الولادة الجديدة، فإن روحه القوية تتيح له استنباط الكارما والتأثير في الحظ بسهولة. وأمام متدربي عالم صقل التشي، كان ذلك تفوقًا من مستوى مختلف تمامًا.
كان رجل مهيب رزين يذرع المكان جيئة وذهابًا أمام غرفة الولادة بقلق، حتى دوّى فجأة بكاء طفل من الداخل.
ولا سيما بعدما شغّل «أداة السماوات التسع» وكشف الكثير من المعلومات عن لو يانغ.
“سيدي! وُلد! لقد وُلد!”
ما إن سمع يون تشي تشيو هذا النبأ المفجع حتى لم يجرؤ على التأخر، وأسرع إلى غرفة هادئة في أعماق المقر العائلي.
وفي اللحظة التالية، فُتح باب غرفة الولادة، وخرجت خادمة مسرعة وهي تهتف:
—
“مبارك لك يا سيدي! لقد أنجبت السيدة صبيًا!”
لكن في الوقت نفسه، داخل غرفة الولادة…
فما إن سمع الرجل ذلك حتى رفع رأسه وضحك عاليًا.
وفي اللحظة التالية، ارتخت حاجباه.
“السماء لم تتخلَّ عن عائلة وي! أخيرًا رُزقنا وريثًا ذكرًا! ممتاز! سيُكافأ الجميع اليوم!”
ظهرت الإثارة أخيرًا على وجه يون تشي تشيو.
كان اسم الرجل وي تيه يي.
أما الفوضى العظيمة التي اجتاحت العالم قبل عقود، فقد أُخمدت بفضل ظهور «كتاب السماء»، وكان أحد مجلداته في حوزة أكاديمية هاوران التي تبجل السلطة الإمبراطورية.
ظهر من العدم قبل عشرين عامًا، لكنه برز خلال قمع تشو العظمى للتمرد، وحقق مآثر عسكرية عظيمة، فمنحه البلاط لقب «ماركيز دينغبي». ومنذ ذلك الحين، ذاع صيته في مدينة تيانجينغ وصار من كبار النبلاء العسكريين.
لكن في الوقت نفسه، داخل غرفة الولادة…
والآن، بعدما رُزقت عائلة وي بوريث ذكر جديد، كان من الطبيعي إقامة احتفال كبير.
صُدم يون تشي تشيو فور سماعه ذلك.
لكن في الوقت نفسه، داخل غرفة الولادة…
“أتمنى للسلف ولادة جديدة ناجحة وعودة سالمة!”
ظل الرضيع حديث الولادة يبكي بصوت مرتفع، من دون أن يدرك أحد أن روحًا هائلة تقيم حاليًا داخل ذلك الجسد الهش.
وبمجرد تحرك فكره، ظهرت في كف سلف عائلة يون أداة سحرية كروية.
“نجحت.”
وبسبب تلك الحادثة، انهارت مكانته داخل العشيرة، كما تراجعت هيبة عائلة يون من غير أن يشعروا بعد خسارة بذرة لتأسيس الأساس.
تمت ولادة سلف عائلة يون الجديدة بنجاح، واستعاد ذكريات حياته السابقة في اللحظة نفسها.
“على أي حال، ماتت مياو تشن، وعلى عائلة يون أن تبحث عن طريق آخر. لذلك، قبل مدة قصيرة، قبلت بالفعل المهمة التي أوكلها إليّ سيد الطائفة.”
ومع ذلك، لم يحاول السيطرة على غرائز جسده، بل جلس داخل بحر وعيه وبدأ الاستنباط بصمت.
لكن بمساعدة سيد الطائفة، سيتمكن سلفه هذه المرة من تجاوز حجاب الرحم فور ولادته!
“تشو العظمى، كتاب السماء… هيه، إذن فالأمر هكذا. إنها «سرقة القديسين».”
انحنى يون تشي تشيو مجددًا وقال باحترام:
في لحظة واحدة، أدرك سلف عائلة يون جزءًا من الحقيقة.
“على أي حال، ماتت مياو تشن، وعلى عائلة يون أن تبحث عن طريق آخر. لذلك، قبل مدة قصيرة، قبلت بالفعل المهمة التي أوكلها إليّ سيد الطائفة.”
فبصفته داويًا في عالم تأسيس الأساس من جناح سيف المحور اليشمي، لم يكن غريبًا عن فنون الزراعة المختلفة لطائفة القديس البدائي.
موهوبة اختارتها السماء كهذه، ومع ذلك ماتت على يد متدرب شيطاني بسبب لحظة إهمال منه.
وكانت «سرقة القديسين» من أبرز تلك الفنون، فكيف له ألا يتعرف عليها؟
أخطر مرحلة في ولادة داوي تأسيس الأساس من جديد هي السنوات الأولى، حين يكون عالقًا في حجاب الرحم.
وهذه تحديدًا كانت ميزة ولادة داوي تأسيس الأساس من جديد.
انحنى يون تشي تشيو مجددًا وقال باحترام:
فحتى لو اختفت زراعته بعد الولادة الجديدة، فإن روحه القوية تتيح له استنباط الكارما والتأثير في الحظ بسهولة. وأمام متدربي عالم صقل التشي، كان ذلك تفوقًا من مستوى مختلف تمامًا.
“إن نجح الأمر، فسأجمع كارما عظيمة، وستساعدني كذلك على العودة إلى عالم تأسيس الأساس.”
لكن سرعان ما عقد سلف عائلة يون حاجبيه.
وحين رفع رأسه مجددًا، كان المصباح قد انطفأ، وانقطعت أنفاس سلف عائلة يون منذ زمن.
فعندما حاول استنباط هوية من يزرع «سرقة القديسين»، لم يجد أمامه سوى فراغ، كما لو أن شبكة الكارما قُطعت تمامًا عند ذلك الشخص.
فبصفته داويًا في عالم تأسيس الأساس من جناح سيف المحور اليشمي، لم يكن غريبًا عن فنون الزراعة المختلفة لطائفة القديس البدائي.
“مثير للاهتمام… كنز سحري يحجب أسرار السماء؟”
ومع هذه الفكرة، لمع بريق بارد في عيني سلف عائلة يون.
وفي اللحظة التالية، ارتخت حاجباه.
“…”
كان يعلم منذ البداية أن فن الاستنباط سيكون بالغ الأهمية بعد هذه الولادة الجديدة، ولذلك استعد له بعناية.
فعندما حاول استنباط هوية من يزرع «سرقة القديسين»، لم يجد أمامه سوى فراغ، كما لو أن شبكة الكارما قُطعت تمامًا عند ذلك الشخص.
ولهذا أحضر معه أيضًا كنزًا سحريًا خاصًا بأسرار السماء.
ابتسم سلف عائلة يون بخفة.
“ما دامت «أداة السماوات التسع» التي منحني إياها سيد الطائفة معي، فلن ينفع أي كنز سحري في حجب أسرار السماء.”
وحين رفع رأسه مجددًا، كان المصباح قد انطفأ، وانقطعت أنفاس سلف عائلة يون منذ زمن.
وبمجرد تحرك فكره، ظهرت في كف سلف عائلة يون أداة سحرية كروية.
“هل مهمة سيد الطائفة هي استخدام جسد ولادتك الجديدة، أيها السلف، لاعتراض بذرة تأسيس الأساس التابعة للطائفة الشيطانية وقتلها؟”
استخدمها في الاستنباط، فاخترق على الفور حجاب الكارما الذي كان يخفي الحقيقة.
“سيدي! وُلد! لقد وُلد!”
وفي اللحظة التالية، تجمد سلف عائلة يون.
لم تكن مثل هذه الأمور نادرة في ساحة الحرب بين المسار الصالح والمسار الشيطاني.
لكن سرعان ما رفع رأسه وضحك عاليًا.
ولم يتوقف إلا عندما أخذ ضوء المصباح إلى جواره يخفت شيئًا فشيئًا، حتى أوشك على الانطفاء تمامًا. عندها لوّح سلف عائلة يون بيده رغم أنه بدا وكأن لديه المزيد ليقوله.
“لكل سبب نتيجته، ولكل سبب نتيجته! إذن فالأمر هكذا… الكارما حقًا لا تترك أحدًا بلا جزاء!”
ولم يتوقف إلا عندما أخذ ضوء المصباح إلى جواره يخفت شيئًا فشيئًا، حتى أوشك على الانطفاء تمامًا. عندها لوّح سلف عائلة يون بيده رغم أنه بدا وكأن لديه المزيد ليقوله.
“لو يانغ…!”
—
تمتم باسم الرجل الذي قتل يون مياو تشن، التي كان يعلّق عليها آمالًا عظيمة، ثم ظل طليقًا طوال ستين عامًا، وتصاعدت نية القتل في قلبه.
وهذا رفع، بصورة غير مباشرة، فرص عودته إلى عالم تأسيس الأساس بدرجة كبيرة. وما إن ينجح، حتى تستطيع عائلة يون الحفاظ على مجدها لثلاثمائة عام أخرى!
ولا سيما بعدما شغّل «أداة السماوات التسع» وكشف الكثير من المعلومات عن لو يانغ.
وحين رفع رأسه مجددًا، كان المصباح قد انطفأ، وانقطعت أنفاس سلف عائلة يون منذ زمن.
“الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة، وسرقة القديسين، والتشي الحقيقي من الدرجة الثالثة، والفن السري لسرقة أسرار السماء… إن أتقنها جميعًا، فستبلغ فرص هذا الفتى في اختراق عالم تأسيس الأساس أربعين بالمئة!”
بعد ذلك، شرح سلف عائلة يون مختلف الترتيبات بعناية، ومنها كيفية خلق وهم يوحي بأنه لا يزال حيًّا بعد ولادته الجديدة، لكسب الوقت حتى عودته، وغير ذلك من الأمور.
ومع هذه الفكرة، لمع بريق بارد في عيني سلف عائلة يون.
استخدمها في الاستنباط، فاخترق على الفور حجاب الكارما الذي كان يخفي الحقيقة.
“لا يمكن الإبقاء على هذا الفتى حيًّا!”
على مدى السنوات الماضية، توجه يون تشي تشيو مرات لا تحصى إلى ساحة الحرب بين المسار الصالح والمسار الشيطاني، آملًا في الانتقام من لو يانغ، قاتل يون مياو تشن، لكنه لم يعثر له على أثر.
كان رجل مهيب رزين يذرع المكان جيئة وذهابًا أمام غرفة الولادة بقلق، حتى دوّى فجأة بكاء طفل من الداخل.
