فنون القتال في العالم تتحد لقتل رجل واحد
فنون القتال في العالم تتحد لقتل رجل واحد
حدق في لو يانغ بجشع شديد، كأنه يريد ابتلاعه حيًا، حتى إن نظرته وحدها كانت تبعث القشعريرة.
—-
“يكفي.”
اليوم الثاني من الشهر الثاني، يوم رفع التنين رأسه.
“بعد عام واحد فقط، يبدو أن نصلك الشيطاني قد تقدم أكثر، حتى إنه اخترق أربعًا من تعويذاتي.”
كانت ثلاث سنوات قد مرت منذ زيارة لو يانغ لوانغ بويوان.
وقبل أن يتمكن أحد من الرد…
وخلال تلك السنوات الثلاث، قابل تباعًا بقية السماويين؛ فمنهم الطيب، ومنهم القاسي، بل وتبادل الضربات مع بعض أصحاب الطباع القتالية الحادة.
وكان في المقدمة الملك القتالي تشن، جي شيونغ يينغ.
لكن مكاسبه كانت كبيرة أيضًا.
كان تعبيره هادئًا وهو يستشعر بصمت دوران تشي الدم في جسده.
فقد تعمق فهمه أخيرًا للمرحلة الرابعة من المسار القتالي، «استقصاء تحولات السماء والإنسان».
“يكفي.”
وفي هذه اللحظة، بدا ذهنه الذي ظل ساكنًا طويلًا وكأنه عاد إلى الحياة، حتى إن تشي الدم في جسده كله أخذ يضطرب كأنه على وشك الانفجار.
“نحن السبعة مجتمعون اليوم، وكل واحد منا يحمل سلاحًا إلهيًا، وقد أقمنا التشكيل العظيم!”
كان شعورًا عجيبًا للغاية.
كانت الكارما…
في تلك الليلة، اختفى القمر، واشتدت الرياح، وتناثرت النجوم في السماء.
“إنها مجرد كلمات لسحر عقول الناس!”
وكانت شوارع مدينة تيانجينغ وأزقتها، التي اعتادت أن تضج بالأنوار، هادئة على نحو غريب. أغلقت أسر كثيرة أبوابها ونوافذها بإحكام، حتى بدت المدينة الشاسعة موحشة بعض الشيء.
لا يوجد ما بعده!
وفي الشارع المظلم…
“جسد المعلم الكبير شوان كو هو الأقوى في العالم فعلًا!”
كان لو يانغ وحده يسير ببطء.
ورغم فخامة ثيابه، لم تستطع إخفاء خشونة البراري التي تملأ هيئته.
“داو السماء والإنسان هذا مثير للاهتمام فعلًا.”
ظل شوان كو واقفًا في مكانه بثبات، وراحت بشرته كلها تلمع بلون ذهبي لا يشبه جلد البشر.
كان تعبيره هادئًا وهو يستشعر بصمت دوران تشي الدم في جسده.
وكان لهذا النصل وحده سبعون بالمئة من الفضل في اختراق تعويذات لو يانغ الدفاعية.
وفي هذه اللحظة، كان تشي الدم نشطًا على نحو مذهل…
تسارعت أفكاره، ثم هز رأسه بازدراء.
كأنه اكتسب حياة خاصة به!
وفي هذه اللحظة، كان تشي الدم نشطًا على نحو مذهل…
“استقصاء تحولات السماء والإنسان يتضمن في الحقيقة مستويين من التحول.”
ولم يظهر على وجهه أي ذعر.
“الأول هو تحول الإنسان، أي توحيد تشي الدم والروح في جسد المتدرب القتالي حتى يبلغا الانسجام التام.”
وبمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، شكل تعويذة بيده، ودفع الكارما، ثم أرسل إرادته إلى العالم الخفي:
“أما الثاني فهو تحول السماء، أي جعل تشي الدم والروح داخل الجسد يتناغمان مع السماء والأرض العظيمة خارج الجسد.”
وحين رأى المهاجم أن ضربته فشلت، لم يتردد لحظة.
وكلما تأمل لو يانغ، ازدادت حالته قوة.
“للأسف، ما دمت هنا، فمهما أتقنت التمثيل، سأجد الثغرات.”
وووش—!
في تلك الليلة، اختفى القمر، واشتدت الرياح، وتناثرت النجوم في السماء.
وفجأة، أضاء وميض من نور النصل الظلام.
حتى سلف عائلة يون، الذي كان يراقب المعركة، ظهرت في عينيه الدهشة.
كان نور النصل ساطعًا للغاية، حتى إنه أنار الشارع كله في لحظة، بجمال كاد ينتزع ضوء السماء والأرض!
هو عالم تأسيس الأساس.
طنين!
تعويذة تشي السيف!
انفجر نور ذهبي حول جسد لو يانغ، وتشكلت طبقات متتالية منه، كجرس ذهبي أحكم حمايته من كل جانب.
“نحن السبعة مجتمعون اليوم، وكل واحد منا يحمل سلاحًا إلهيًا، وقد أقمنا التشكيل العظيم!”
اصطدم نور النصل بالجرس الذهبي.
“كنت أتساءل من يكون.”
بووم!
فالمرحلة الرابعة من المسار القتالي كانت نتيجة استنباطه هو، وقد نشرها عبر وانغ بويوان.
تناثر الهواء الساخن والشرر اللامع.
كأنه اكتسب حياة خاصة به!
اخترق النصل ثلاث طبقات من النور الذهبي، ولم تتوقف ضربته إلا عند الطبقة الأخيرة بصعوبة.
«الراهب الإلهي للخلاص» شوان كو.
وحين رأى المهاجم أن ضربته فشلت، لم يتردد لحظة.
أما المباني الواقعة في نطاق الهجوم، فتحولت إلى غبار في لحظة تقريبًا.
سحب نصله مباشرة…
أطلق لكمة مباشرة!
واختفى مجددًا في الظلام.
“يريد اختلاق طريق جديد؟”
بووم!
“إن استطعت قطعك بنصلي، فلا بد أن تبلغ تقنيات نصلي الإنجاز العظيم!”
وفي اللحظة التي تراجع فيها، وصل تشي سيف هائل إلى موضعه السابق، وشق الأرض فورًا بخندق عميق.
“وفي النهاية، سيضطر جسدك الحقيقي إلى الخروج من حماية التشكيلات، ثم يدخل فخي طائعًا.”
رفع لو يانغ رأسه وابتسم.
كان شعورًا عجيبًا للغاية.
“كنت أتساءل من يكون.”
فما بعده…
“إذن هو الزميل الداوي دينغ.”
“قال جي شيونغ يينغ إنك خالد حقيقي في هذا العصر.”
“بعد عام واحد فقط، يبدو أن نصلك الشيطاني قد تقدم أكثر، حتى إنه اخترق أربعًا من تعويذاتي.”
“لا تؤخروا الأمر. تحركوا فورًا.”
ثم ألقى نظرة على السلاح الذي استخدمه خصمه للتو.
ضحك لو يانغ بجنون، وكأن حالته بلغت أقصى درجات الإثارة.
كان نصلًا مقوسًا على هيئة هلال جديد، وتشيه يشبه قوس قزح طائرًا، لكنه يحمل طبيعة شيطانية عميقة تجعل من ينظر إليه يكاد يغرق فيه.
يبدو أن حرس القصر الإمبراطوري قد تحركوا هم أيضًا!
وكان لهذا النصل وحده سبعون بالمئة من الفضل في اختراق تعويذات لو يانغ الدفاعية.
وبمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، شكل تعويذة بيده، ودفع الكارما، ثم أرسل إرادته إلى العالم الخفي:
قال دينغ فاي يينغ بصوت هادئ، لكن الحماسة المختبئة فيه كانت واضحة:
نزل عليه إدراك.
“الإمبراطور الخالد دي شيتيان.”
وكان أول من تلقاها «الراهب الإلهي للخلاص» شوان كو من معبد شوانكونغ.
“قال جي شيونغ يينغ إنك خالد حقيقي في هذا العصر.”
“لا تنخدعوا به!”
“إن استطعت قطعك بنصلي، فلا بد أن تبلغ تقنيات نصلي الإنجاز العظيم!”
لم تنجح تعويذة تشي السيف التي أطلقها لو يانغ إلا في شق جلده قليلًا بين حاجبيه…
هز لو يانغ رأسه وضحك.
رغم قوله هذا، ظل سلف عائلة يون يشعر بأن شيئًا ما غير صحيح.
“الزميل الداوي دينغ وحده؟”
“سأحطم الفراغ!”
“ألا تبالغ في تقدير نفسك قليلًا؟”
ثم…
جاءه الرد من الظلام:
وكان في المقدمة الملك القتالي تشن، جي شيونغ يينغ.
“وإن لم يكفِ واحد…”
وخلال تلك السنوات الثلاث، قابل تباعًا بقية السماويين؛ فمنهم الطيب، ومنهم القاسي، بل وتبادل الضربات مع بعض أصحاب الطباع القتالية الحادة.
“فماذا عن سبعة؟”
عالم تحطيم الفراغ؟
ما إن انخفض الصوت حتى خرجت عدة شخصيات من العتمة.
ورغم فخامة ثيابه، لم تستطع إخفاء خشونة البراري التي تملأ هيئته.
وكان في المقدمة الملك القتالي تشن، جي شيونغ يينغ.
بووم!
حدق في لو يانغ بجشع شديد، كأنه يريد ابتلاعه حيًا، حتى إن نظرته وحدها كانت تبعث القشعريرة.
“واليوم أخيرًا…”
وخلفه وقف «عالم القلب المقدس» وانغ بويوان، بهيئته الأشعثة.
حتى سلف عائلة يون، الذي كان يراقب المعركة، ظهرت في عينيه الدهشة.
وفي طرفي الشارع، أغلق الطريق راهب بوجه حزين وداوي يحمل منفضة ذيل حصان.
هو عالم تأسيس الأساس.
من معبد شوانكونغ:
فما بعده…
«الراهب الإلهي للخلاص» شوان كو.
لكن بعد أن تبدد تشي السيف…
ومن مقر السيد السماوي:
بووم!!!
«الداوي حافي القدمين» تشانغ تشينغ جينغ.
رفع لو يانغ رأسه وابتسم.
وفوق أسطح المباني، تألقت النجوم، وكشفت عن امرأة طويلة ممشوقة ترتدي ثوبًا أبيض، جميلة كقطعة من اليشم، تنظر من أعلى.
اجتمع الـسماويون السبعة في هذا العصر جميعًا.
من قصر الزهور المئة:
ظهر مشهد مفاجئ.
«جنية اليشم المشرق» هوا شيانغ رونغ.
“الأول هو تحول الإنسان، أي توحيد تشي الدم والروح في جسد المتدرب القتالي حتى يبلغا الانسجام التام.”
أما الأخير، فكان رجلًا طويلًا ضخم البنية، يرتدي واقيات ذراع على شكل تنانين.
كانت ثلاث سنوات قد مرت منذ زيارة لو يانغ لوانغ بويوان.
ورغم فخامة ثيابه، لم تستطع إخفاء خشونة البراري التي تملأ هيئته.
ولم يظهر على وجهه أي ذعر.
متدرب متجول من البرية:
“أي عالم تحطيم الفراغ؟”
«زعيم تحالف السماء» غوان تشيان كون.
وفي هذه اللحظة، بدا ذهنه الذي ظل ساكنًا طويلًا وكأنه عاد إلى الحياة، حتى إن تشي الدم في جسده كله أخذ يضطرب كأنه على وشك الانفجار.
اجتمع الـسماويون السبعة في هذا العصر جميعًا.
كان نور النصل ساطعًا للغاية، حتى إنه أنار الشارع كله في لحظة، بجمال كاد ينتزع ضوء السماء والأرض!
وأحاطوا بلو يانغ داخل هذا الشارع.
“كنت أتساءل من يكون.”
ومن خارج الزقاق…
وفي اللحظة التي تراجع فيها، وصل تشي سيف هائل إلى موضعه السابق، وشق الأرض فورًا بخندق عميق.
كان يمكن سماع أصوات الدروع المعدنية الخافتة.
طنين!
يبدو أن حرس القصر الإمبراطوري قد تحركوا هم أيضًا!
“الإمبراطور الخالد دي شيتيان.”
فنون القتال في العالم كله تتحد لقتل رجل واحد!
وفي خضم هذا كله…
“يا له من استقبال ضخم.”
“هاهاهاها!”
أطلق لو يانغ تنهيدة إعجاب.
لكن مكاسبه كانت كبيرة أيضًا.
ولم يظهر على وجهه أي ذعر.
“اهجموا معًا!”
بل رفع رأسه وضحك عاليًا:
“وإن لم يكفِ واحد…”
“لكنكم جئتم في الوقت المثالي!”
وفوق أسطح المباني، تألقت النجوم، وكشفت عن امرأة طويلة ممشوقة ترتدي ثوبًا أبيض، جميلة كقطعة من اليشم، تنظر من أعلى.
“سيستعير هذا الخالد قوتكم اليوم…”
وفي هذه اللحظة، كان تشي الدم نشطًا على نحو مذهل…
“ليحطم الفراغ!”
تعويذة تشي السيف!
وقبل أن يتمكن أحد من الرد…
تسارعت أفكاره، ثم هز رأسه بازدراء.
أطلق لكمة مباشرة!
وكلما تأمل لو يانغ، ازدادت حالته قوة.
وكان أول من تلقاها «الراهب الإلهي للخلاص» شوان كو من معبد شوانكونغ.
ما إن انخفض الصوت حتى خرجت عدة شخصيات من العتمة.
تقدم بنفسه لمواجهة لو يانغ، ورفع يده ليصد قبضته.
فهدأ فورًا وصاح بحسم:
لكن لو يانغ فتح كفه فجأة.
اصطدم نور النصل بالجرس الذهبي.
فظهرت داخلها…
فنون القتال في العالم كله تتحد لقتل رجل واحد!
تعويذة تشي السيف!
هز لو يانغ رأسه وضحك.
طنين—!
“بعد عام واحد فقط، يبدو أن نصلك الشيطاني قد تقدم أكثر، حتى إنه اخترق أربعًا من تعويذاتي.”
انفجر تشي سيف هائل فورًا، وانطلق مباشرة نحو منتصف حاجبي شوان كو.
رفع لو يانغ رأسه وابتسم.
لكن بعد أن تبدد تشي السيف…
اليوم الثاني من الشهر الثاني، يوم رفع التنين رأسه.
ظهر مشهد مفاجئ.
وقبل أن يتمكن أحد من الرد…
“أميتابها.”
“فلن تستطيع إكمال زراعة سرقة القديسين!”
ظل شوان كو واقفًا في مكانه بثبات، وراحت بشرته كلها تلمع بلون ذهبي لا يشبه جلد البشر.
وكلما تأمل لو يانغ، ازدادت حالته قوة.
أما صوت تشي الدم داخل جسده، فكان أعلى حتى من هدير الأنهار العظيمة.
ورغم فخامة ثيابه، لم تستطع إخفاء خشونة البراري التي تملأ هيئته.
لم تنجح تعويذة تشي السيف التي أطلقها لو يانغ إلا في شق جلده قليلًا بين حاجبيه…
فظهرت داخلها…
وتدحرجت قطرة دم واحدة.
وبمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، شكل تعويذة بيده، ودفع الكارما، ثم أرسل إرادته إلى العالم الخفي:
“جسد المعلم الكبير شوان كو هو الأقوى في العالم فعلًا!”
كان شعورًا عجيبًا للغاية.
فرح جي شيونغ يينغ عند رؤية ذلك، وصاح فورًا بالجميع:
“لا تنخدعوا به!”
“اهجموا معًا!”
وفي طرفي الشارع، أغلق الطريق راهب بوجه حزين وداوي يحمل منفضة ذيل حصان.
ثم…
“مستحيل!”
رأى لو يانغ يخرج بهدوء رزمة سميكة من التعويذات.
“أي عالم تحطيم الفراغ؟”
“…”
وحين رأى المهاجم أن ضربته فشلت، لم يتردد لحظة.
بووم!!!
رفع لو يانغ رأسه وابتسم.
في اللحظة التالية، انتشرت عشرات التعويذات…
كان تعبيره هادئًا وهو يستشعر بصمت دوران تشي الدم في جسده.
بل مئاتها!
فهدأ فورًا وصاح بحسم:
وانفجرت بألوان مختلفة وقوة هائلة.
هل يعني أن فوق عالم السماويين طريقًا آخر؟
أما المباني الواقعة في نطاق الهجوم، فتحولت إلى غبار في لحظة تقريبًا.
وحين رأى المهاجم أن ضربته فشلت، لم يتردد لحظة.
وفي خضم هذا كله…
“أميتابها.”
كانت هالة لو يانغ ترتفع باستمرار.
“فلن تستطيع إكمال زراعة سرقة القديسين!”
“هاهاهاها!”
من معبد شوانكونغ:
“سيحدث!”
وبمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، شكل تعويذة بيده، ودفع الكارما، ثم أرسل إرادته إلى العالم الخفي:
“هذا الخالد سينجح!”
لكن كلام لو يانغ الآن…
ضحك لو يانغ بجنون، وكأن حالته بلغت أقصى درجات الإثارة.
فظهرت داخلها…
“عالم تحطيم الفراغ!”
أما الأخير، فكان رجلًا طويلًا ضخم البنية، يرتدي واقيات ذراع على شكل تنانين.
“لقد عاش هذا الخالد أكثر من ألف عام…”
لكن كلام لو يانغ الآن…
“واليوم أخيرًا…”
اصطدم نور النصل بالجرس الذهبي.
“سأحطم الفراغ!”
اخترق النصل ثلاث طبقات من النور الذهبي، ولم تتوقف ضربته إلا عند الطبقة الأخيرة بصعوبة.
وعند سماع ذلك، تحركت قلوب السماويون السبعة جميعًا.
“طريق جديد؟”
عالم تحطيم الفراغ؟
ورغم فخامة ثيابه، لم تستطع إخفاء خشونة البراري التي تملأ هيئته.
منذ أن بلغوا مرتبة السماويين، كانوا يظنون أن الطريق أمامهم انقطع تمامًا.
وانفجرت بألوان مختلفة وقوة هائلة.
لكن كلام لو يانغ الآن…
لكن كلام لو يانغ الآن…
هل يعني أن فوق عالم السماويين طريقًا آخر؟
بل مئاتها!
حتى سلف عائلة يون، الذي كان يراقب المعركة، ظهرت في عينيه الدهشة.
وحين رأى المهاجم أن ضربته فشلت، لم يتردد لحظة.
“طريق جديد؟”
“فلن تستطيع إكمال زراعة سرقة القديسين!”
“مستحيل!”
أما صوت تشي الدم داخل جسده، فكان أعلى حتى من هدير الأنهار العظيمة.
تسارعت أفكاره، ثم هز رأسه بازدراء.
لا يوجد ما بعده!
فالمرحلة الرابعة من المسار القتالي كانت نتيجة استنباطه هو، وقد نشرها عبر وانغ بويوان.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا…
ولهذا كان يستطيع الجزم بأن الطريق انتهى هنا.
وقبل أن يتمكن أحد من الرد…
لا يوجد ما بعده!
“وفي النهاية، سيضطر جسدك الحقيقي إلى الخروج من حماية التشكيلات، ثم يدخل فخي طائعًا.”
فما بعده…
جاءه الرد من الظلام:
هو عالم تأسيس الأساس.
رفع لو يانغ رأسه وابتسم.
وكيف يمكن للو يانغ أن يبتكر طريقًا إلى تأسيس الأساس؟
نزل عليه إدراك.
“إنه يخدع الناس فحسب.”
“للأسف، ما دمت هنا، فمهما أتقنت التمثيل، سأجد الثغرات.”
“يريد اختلاق طريق جديد؟”
وتدحرجت قطرة دم واحدة.
“للأسف، ما دمت هنا، فمهما أتقنت التمثيل، سأجد الثغرات.”
“قال جي شيونغ يينغ إنك خالد حقيقي في هذا العصر.”
“وما دامت هناك ثغرة واحدة…”
تناثر الهواء الساخن والشرر اللامع.
“فلن تستطيع إكمال زراعة سرقة القديسين!”
واختفى مجددًا في الظلام.
“وفي النهاية، سيضطر جسدك الحقيقي إلى الخروج من حماية التشكيلات، ثم يدخل فخي طائعًا.”
“الأول هو تحول الإنسان، أي توحيد تشي الدم والروح في جسد المتدرب القتالي حتى يبلغا الانسجام التام.”
ومع ذلك…
“يا له من استقبال ضخم.”
رغم قوله هذا، ظل سلف عائلة يون يشعر بأن شيئًا ما غير صحيح.
“ليحطم الفراغ!”
كانت الكارما…
لكن فجأة…
تتغير تدريجيًا في اتجاه لا يصب في مصلحته.
“إن استطعت قطعك بنصلي، فلا بد أن تبلغ تقنيات نصلي الإنجاز العظيم!”
“يكفي.”
“لكنكم جئتم في الوقت المثالي!”
“الأفضل قتل هذا التجسد بسرعة، حتى لا تتكاثر المتغيرات.”
وكلما تأمل لو يانغ، ازدادت حالته قوة.
وبمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، شكل تعويذة بيده، ودفع الكارما، ثم أرسل إرادته إلى العالم الخفي:
كانت الكارما…
“لا تؤخروا الأمر. تحركوا فورًا.”
“إنها مجرد كلمات لسحر عقول الناس!”
وفي اللحظة نفسها تقريبًا…
“بعد عام واحد فقط، يبدو أن نصلك الشيطاني قد تقدم أكثر، حتى إنه اخترق أربعًا من تعويذاتي.”
كان جي شيونغ يينغ قد همّ أصلًا بسؤال لو يانغ عن حقيقة ما يسمى بـ«عالم تحطيم الفراغ».
كان يمكن سماع أصوات الدروع المعدنية الخافتة.
لكن فجأة…
“سيحدث!”
نزل عليه إدراك.
ظل شوان كو واقفًا في مكانه بثبات، وراحت بشرته كلها تلمع بلون ذهبي لا يشبه جلد البشر.
فهدأ فورًا وصاح بحسم:
أما الأخير، فكان رجلًا طويلًا ضخم البنية، يرتدي واقيات ذراع على شكل تنانين.
“لا تنخدعوا به!”
“داو السماء والإنسان هذا مثير للاهتمام فعلًا.”
“أي عالم تحطيم الفراغ؟”
اجتمع الـسماويون السبعة في هذا العصر جميعًا.
“إنها مجرد كلمات لسحر عقول الناس!”
«الراهب الإلهي للخلاص» شوان كو.
“نحن السبعة مجتمعون اليوم، وكل واحد منا يحمل سلاحًا إلهيًا، وقد أقمنا التشكيل العظيم!”
قال دينغ فاي يينغ بصوت هادئ، لكن الحماسة المختبئة فيه كانت واضحة:
“اقتلوه أولًا…”
ثم…
“ثم نقتسم الحياة الأبدية!”
«الراهب الإلهي للخلاص» شوان كو.
فالمرحلة الرابعة من المسار القتالي كانت نتيجة استنباطه هو، وقد نشرها عبر وانغ بويوان.
