الجسد المقدس
الجسد المقدس
لا…
—-
ضرب الرعد الجبال.
داخل العالم السري لصقل القوانين.
لأن سماوي المسار القتالي، الذي يضاهي الكمال العظيم لعالم صقل التشي، قد وصل فعلًا إلى طريق مسدود.
كان جسد لو يانغ الحقيقي سليمًا معافى، جالسًا داخل كهفه الخالد، ولم يعر شتائم جي شيونغ يينغ قبل موته أي اهتمام.
الجسد المقدس
ففي هذه اللحظة، لم يكن في قلبه سوى الفرح.
بووم!
“اكتملت «سرقة القديسين»!”
داخل العالم السري لصقل القوانين.
نهض لو يانغ ورفع رأسه نحو السماء.
“…همم؟”
وما رآه كان نهرًا طويلًا من التشي الأرجواني.
وبدلًا من أن تضر بزراعة لو يانغ لـ«سرقة القديسين»…
هذا هو التشي المتجمع من مئة وأربعين مليون كائن حي في العالم السري بأكمله!
لقد أصبح نظام المسار القتالي بأكمله وحدة متكاملة!
تشي المسار القتالي!
ثم يسيرون عليه واحدًا تلو الآخر!
وفي هذه اللحظة، كان لو يانغ يستحم وسط ذلك التشي.
امتص لو يانغ كل ذلك التشي الهائل بالكامل، من دون أن يترك منه أثرًا واحدًا.
انهال عليه التشي الأرجواني المتألق، حتى شعر كأنه أصبح فجأة مركز العالم بأسره.
داخل العالم السري لصقل القوانين.
وفي الوقت نفسه، شعر جميع الكائنات الحية البالغ عددهم مئة وأربعين مليونًا داخل العالم السري لصقل القوانين بشيء في قلوبهم.
وصحيحة بالنسبة إليه هو أيضًا!
من البشر العاديين في أدنى الدرجات، وصولًا إلى السماويين للمسار القتالي في القمة…
“هذا…”
رفع الجميع رؤوسهم نحو السماء.
داخل العالم السري لصقل القوانين.
وبدا لهم بصورة غامضة أنهم يرون هيئة ذهبية عظيمة ترتفع من الأرض.
شمل المسار القتالي الذي أنشأه لو يانغ الكمال العظيم لعالم صقل التشي!
مهيبة، جليلة…
كانت سرعتها مرعبة إلى درجة لم تترك مجالًا للرد.
يحملها العالم الفاني الصاخب بأسره ويرفعها ببطء إلى الأعلى.
وتحركت داخلها أفاعٍ من البرق.
“استقر داو القانون في جسدي…”
فتح لو يانغ عينيه.
“وبلغ جسدي المقدس الإنجاز العظيم!”
ورأى تموجًا يظهر في الهواء فوقه.
فتح لو يانغ عينيه.
رفع الجميع رؤوسهم نحو السماء.
وشعر مرة أخرى بذلك الإحساس الخاص بـ«الصعود» الذي لم يختبره من قبل إلا عند مواجهة أصحاب القدرات الإلهية العظيمة وداويي عالم تأسيس الأساس.
امتص لو يانغ كل ذلك التشي الهائل بالكامل، من دون أن يترك منه أثرًا واحدًا.
كان «مقامه» يرتفع!
“إن سرقة تشي جميع من تحت السماء فعل يتحدى السماء!”
امتص لو يانغ كل ذلك التشي الهائل بالكامل، من دون أن يترك منه أثرًا واحدًا.
واحدًا تلو الآخر.
وفي داخل جسده، بدأ التشي يبني ببطء طقسًا بالغ التعقيد.
أما هو…
“…همم؟”
ففي هذه اللحظة، لم يكن في قلبه سوى الفرح.
وفجأة، رفع لو يانغ رأسه نحو السماء.
“…وجدتك.”
وفي الوقت نفسه، داخل مدينة تيانجينغ.
لن يؤدي إلا إلى كشف وجوده بلا داعٍ.
حين حطم لو يانغ الفراغ، ثم لحق به جي شيونغ يينغ…
من البشر العاديين في أدنى الدرجات، وصولًا إلى السماويين للمسار القتالي في القمة…
تغير وجه سلف عائلة يون فجأة، وامتلأ بالصدمة والغضب.
لقد بذل جهدًا هائلًا في دفع الكارما…
“سيئ!”
أشرف على العالم السري لصقل القوانين بأكمله.
لم يفهم مخطط لو يانغ إلا الآن.
وفي النهاية صنع ثوب الزفاف لغيره؟
لقد اختلق فوق عالم السماويين عالمًا وهميًا سماه «عالم تحطيم الفراغ».
أشرف على العالم السري لصقل القوانين بأكمله.
ثم استخدم نفسه دليلًا على وجوده.
وفي اللحظة التالية، خرجت روح لو يانغ من جسده.
والآن، جاء جي شيونغ يينغ وأصبح الدليل الثاني.
أصبح اكتمال زراعة لو يانغ لـ«سرقة القديسين» أمرًا لا يمكن إيقافه!
ومن هذه اللحظة فصاعدًا، سيؤمن جميع أهل العالم إيمانًا راسخًا بأن هذا الطريق حقيقي وقابل للسلوك…
وما رآه كان نهرًا طويلًا من التشي الأرجواني.
ثم يسيرون عليه واحدًا تلو الآخر!
وبدا لهم بصورة غامضة أنهم يرون هيئة ذهبية عظيمة ترتفع من الأرض.
لقد أصبح نظام المسار القتالي بأكمله وحدة متكاملة!
زأر سلف عائلة يون.
حتى المرحلة الرابعة التي ابتكرها سلف عائلة يون بنفسه…
فطائفة القديس البدائي مليئة بالمواهب، ولم يكن لو يانغ أول تلميذ يبلغ الإنجاز العظيم في «سرقة القديسين».
اندفعت بسلاسة داخل هذا النظام وأصبحت جزءًا منه.
في زراعة الخلود، يمثل «الارتفاع»…
وبدلًا من أن تضر بزراعة لو يانغ لـ«سرقة القديسين»…
بووم!
زادت قوتها!
مهما بلغت قوته…
فلو اعتمد المسار القتالي على لو يانغ وحده، لتوقف حده الأقصى عند المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.
رفع الجميع رؤوسهم نحو السماء.
لكن بمساعدة سلف عائلة يون…
امتص لو يانغ كل ذلك التشي الهائل بالكامل، من دون أن يترك منه أثرًا واحدًا.
ارتفع الحد الأعلى للمسار القتالي إلى الكمال العظيم لعالم صقل التشي!
كان «مقامه» يرتفع!
وبالتالي، فإن مقدار التشي الذي تعيده «سرقة القديسين» إلى لو يانغ أصبح أعظم بكثير!
لقد بذل جهدًا هائلًا في دفع الكارما…
والآن…
وفجأة، رفع لو يانغ رأسه نحو السماء.
حتى سلف عائلة يون نفسه لم يعد قادرًا على تحطيم نظام المسار القتالي هذا.
وبدلًا من أن تضر بزراعة لو يانغ لـ«سرقة القديسين»…
لأن سماوي المسار القتالي، الذي يضاهي الكمال العظيم لعالم صقل التشي، قد وصل فعلًا إلى طريق مسدود.
إن أراد كسر هذا الوضع، فعليه ابتكار طريق آخر غير تحطيم الفراغ…
وهذه الحقيقة صحيحة بالنسبة إلى لو يانغ…
فلا.
وصحيحة بالنسبة إليه هو أيضًا!
ثم استخدم نفسه دليلًا على وجوده.
ولم يستطع العثور على أي ثغرة في «عالم تحطيم الفراغ».
هذا هو التشي المتجمع من مئة وأربعين مليون كائن حي في العالم السري بأكمله!
فبعد أن يحطم المرء الفراغ…
وفي لحظة، غطت السحب السوداء السماء الصافية فوق مكان اعتزال لو يانغ.
يختفي ببساطة.
وبقدراته المحدودة، كيف يمكنه ابتكار طريق يسمح للمسار القتالي باختراق عالم تأسيس الأساس؟
وفي أمر لا يوجد فيه أحد يستطيع التحقق من الحقيقة، يصبح كل شيء مجرد روايات متضاربة.
ولم يستطع العثور على أي ثغرة في «عالم تحطيم الفراغ».
فكيف يعثر على ثغرة؟
لقد بلغ الإنجاز العظيم في «سرقة القديسين» داخل هذا العالم.
إن أراد كسر هذا الوضع، فعليه ابتكار طريق آخر غير تحطيم الفراغ…
فبعد أن يحطم المرء الفراغ…
طريق حقيقي يسمح للمسار القتالي باختراق عالم تأسيس الأساس!
إنه يراني؟
لكن حتى قبل ولادته الجديدة، لم تكن زراعته تتجاوز المرحلة المبكرة من عالم تأسيس الأساس.
وليس كل من يزرع «سرقة القديسين» قادرًا على بلوغ هذه الدرجة.
وبقدراته المحدودة، كيف يمكنه ابتكار طريق يسمح للمسار القتالي باختراق عالم تأسيس الأساس؟
هذا هو التشي المتجمع من مئة وأربعين مليون كائن حي في العالم السري بأكمله!
ربما يستطيع ملك جوهر فعل ذلك.
أما هو…
بل لن يستطيع حتى لمس ثيابه.
فلا.
وبدا لهم بصورة غامضة أنهم يرون هيئة ذهبية عظيمة ترتفع من الأرض.
والخيار الآخر هو قتل كل من شاهد لو يانغ يحطم الفراغ.
صحيح أنه لم يصل بعد إلى عالم تأسيس الأساس…
لكن ما الفائدة من ذلك؟
حتى سلف عائلة يون نفسه لم يعد قادرًا على تحطيم نظام المسار القتالي هذا.
لن يؤدي إلا إلى كشف وجوده بلا داعٍ.
قطع فورًا صلة الكارما، وحبس أنفاسه، وأخفى جميع أسرار السماء المتعلقة به.
بعبارة أخرى…
بل لن يستطيع حتى لمس ثيابه.
أصبح اكتمال زراعة لو يانغ لـ«سرقة القديسين» أمرًا لا يمكن إيقافه!
فتح لو يانغ عينيه.
“وغد!”
فإن توقف النظام عند المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي، فلن يستطيع «داو القانون» تجاهل إلا هجمات المرحلة الوسطى.
“وغد!”
واكتسى العالم كله بالبياض!
كاد سلف عائلة يون يطحن أسنانه من الغضب.
صحيح أنها شديدة القوة…
لم يتوقع أبدًا أن تفشل خطته بالكامل…
وما رآه كان نهرًا طويلًا من التشي الأرجواني.
بل وتتحول إلى مساعدة لعدوه!
بووم!
لقد بذل جهدًا هائلًا في دفع الكارما…
هبطت صاعقة هائلة مباشرة من قلب السحب السوداء.
وفي النهاية صنع ثوب الزفاف لغيره؟
والآن، جاء جي شيونغ يينغ وأصبح الدليل الثاني.
لم يستطع تقبل ذلك!
لم يستطع تقبل ذلك!
صرّ سلف عائلة يون على أسنانه، وقلبه ممتلئ بعدم الرضا.
وفي النهاية صنع ثوب الزفاف لغيره؟
ثم دفع الكارما مرة أخرى، راغبًا في محاولة أخيرة.
إنه يعرف أنني موجود!؟
فعّل «بوصلة استشراف السماء» لتعزيز تأثيره على الكارما.
تشي المسار القتالي!
“لـ«سرقة القديسين» محنة مقدرة.”
لكن بفضل «مساعدة» سلف عائلة يون…
“وكان يفترض أن تقع هذه المحنة عليّ.”
كانت «بوصلة استشراف السماء» تحمي سلف عائلة يون، وتجعل حجبه لأسرار السماء شبه كامل.
“لكن ما دمت أستطيع نزعها واستبدال المحنة البشرية بمحنة سماوية، فسأستعير قوة السماء والأرض لقتله!”
قطع فورًا صلة الكارما، وحبس أنفاسه، وأخفى جميع أسرار السماء المتعلقة به.
“إن سرقة تشي جميع من تحت السماء فعل يتحدى السماء!”
فسيُكسر دفاعه.
“ولا بد أن تنزل عليه عقوبة السماء!”
أو بالأحرى المقام…
زأر سلف عائلة يون.
لا…
وفي لحظة، غطت السحب السوداء السماء الصافية فوق مكان اعتزال لو يانغ.
لن يستطيع حتى إيذاءه!
وتحركت داخلها أفاعٍ من البرق.
انفتح الفراغ.
بووم!
ظهرت في ذهن سلف عائلة يون فجأة معلومات تتعلق بـ«سرقة القديسين».
ضرب الرعد الجبال.
لم يعد الفارق بين مقاميهما كبيرًا!
واكتسى العالم كله بالبياض!
لكنها لا تملك المقام الموافق لقوتها.
هبطت صاعقة هائلة مباشرة من قلب السحب السوداء.
تغير وجه سلف عائلة يون فجأة، وامتلأ بالصدمة والغضب.
كانت سرعتها مرعبة إلى درجة لم تترك مجالًا للرد.
صرّ سلف عائلة يون على أسنانه، وقلبه ممتلئ بعدم الرضا.
وفي غمضة عين…
تراجع سلف عائلة يون خطوة بلا وعي، وامتلأ قلبه بالرعب.
ضربت لو يانغ مباشرة.
كانت عيناه هادئتين.
وبعد أن تبدد البرق، ظهرت هيئة لو يانغ ببطء.
زأر سلف عائلة يون.
لكن ما جعل سلف عائلة يون عاجزًا عن التصديق…
ثم استخدم نفسه دليلًا على وجوده.
أن لو يانغ لم يصب بأذى!
ولهذا…
حتى هذه المحنة السماوية، التي كانت قادرة على قتل متدرب في الكمال العظيم لعالم صقل التشي…
إنه يراني؟
لم تترك عليه خدشًا واحدًا!
واكتسى العالم كله بالبياض!
“هذا…”
كانت عيناه هادئتين.
“هل هو داو القانون الخاص بسرقة القديسين؟”
“هذا…”
ظهرت في ذهن سلف عائلة يون فجأة معلومات تتعلق بـ«سرقة القديسين».
صحيح أنها شديدة القوة…
فالإنجاز الصغير والإنجاز العظيم لهذا الفن الجسدي مختلفان تمامًا.
لم يعد كما كان!
الإنجاز الصغير لـ«سرقة القديسين» لا يفعل أكثر من تعزيز الجسد.
ضربت لو يانغ مباشرة.
أما الإنجاز العظيم…
ومن منظور الكارما…
فيستطيع تكثيف «داو القانون».
“استقر داو القانون في جسدي…”
في زراعة الخلود، يمثل «الارتفاع»…
أن لو يانغ لم يصب بأذى!
أو بالأحرى المقام…
الإنجاز الصغير لـ«سرقة القديسين» لا يفعل أكثر من تعزيز الجسد.
فارقًا مطلقًا في كثير من الأحيان.
مهما بلغت قوته…
ما دام مقام أحد الطرفين مرتفعًا بما يكفي، يصبح من هم أدنى منه كالنمل.
ولهذا لم يستطع لو يانغ حساب موقعه.
تمامًا كما يكون داوي عالم تأسيس الأساس أمام متدرب عالم صقل التشي.
إنه يعرف أنني موجود!؟
أما «داو القانون» الخاص بـ«سرقة القديسين»…
هذا هو التشي المتجمع من مئة وأربعين مليون كائن حي في العالم السري بأكمله!
فهو، بمعنى من المعاني، نوع من المقام.
اندفعت بسلاسة داخل هذا النظام وأصبحت جزءًا منه.
ولهذا لم يعد لو يانغ الحالي في المقام نفسه الذي يقف فيه المتدربون العاديون.
حتى سلف عائلة يون نفسه لم يعد قادرًا على تحطيم نظام المسار القتالي هذا.
وأي هجوم يقل مقامه عن مقام لو يانغ…
ومن هذه اللحظة فصاعدًا، سيؤمن جميع أهل العالم إيمانًا راسخًا بأن هذا الطريق حقيقي وقابل للسلوك…
لن يستطيع حتى إيذاءه!
بووم!
مثل المحنة السماوية الهائجة التي استدعاها سلف عائلة يون عبر الكارما.
أما الإنجاز العظيم…
صحيح أنها شديدة القوة…
وفي اللحظة التالية، خرجت روح لو يانغ من جسده.
لكنها لا تملك المقام الموافق لقوتها.
خرجت منه هيئة ترتدي ثوبًا أسود.
والنتيجة أشبه بمحاولة كائن ثنائي الأبعاد مهاجمة كائن ثلاثي الأبعاد.
إنه يعرف أنني موجود!؟
مهما بلغت قوته…
ومن هذه اللحظة فصاعدًا، سيؤمن جميع أهل العالم إيمانًا راسخًا بأن هذا الطريق حقيقي وقابل للسلوك…
لن يكون لذلك معنى.
“أيها الكبير…”
لا أن يؤذي لو يانغ فحسب…
لم يفهم مخطط لو يانغ إلا الآن.
بل لن يستطيع حتى لمس ثيابه.
ربما يستطيع ملك جوهر فعل ذلك.
وبالطبع، تختلف قوة «داو القانون» من شخص إلى آخر.
لم يكن بحاجة إلى الاستنباط أصلًا.
وليس كل من يزرع «سرقة القديسين» قادرًا على بلوغ هذه الدرجة.
لكنها لا تملك المقام الموافق لقوتها.
فطائفة القديس البدائي مليئة بالمواهب، ولم يكن لو يانغ أول تلميذ يبلغ الإنجاز العظيم في «سرقة القديسين».
لكن «داو القانون» الذي كثفه…
حتى التشكيل العظيم المحيط به تحطم تحت ضربات البرق…
هو الأقوى حتى الآن!
هو الأقوى حتى الآن!
لأن قوة «داو القانون» تعتمد على النظام الذي أنشأه المزارع من أجل زراعة «سرقة القديسين».
هذا هو التشي المتجمع من مئة وأربعين مليون كائن حي في العالم السري بأكمله!
فإن توقف النظام عند المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي، فلن يستطيع «داو القانون» تجاهل إلا هجمات المرحلة الوسطى.
إنه يراني؟
أما إذا واجه متدربًا في المرحلة المتأخرة…
فإن توقف النظام عند المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي، فلن يستطيع «داو القانون» تجاهل إلا هجمات المرحلة الوسطى.
فسيُكسر دفاعه.
لأن قوة «داو القانون» تعتمد على النظام الذي أنشأه المزارع من أجل زراعة «سرقة القديسين».
لكن بفضل «مساعدة» سلف عائلة يون…
وظهرت تموجات داخل عينيه.
شمل المسار القتالي الذي أنشأه لو يانغ الكمال العظيم لعالم صقل التشي!
وبالطبع، تختلف قوة «داو القانون» من شخص إلى آخر.
ولهذا…
وصل صوت هادئ.
لا يستطيع أي متدرب دون عالم تأسيس الأساس كسر «داو القانون» الخاص بلو يانغ.
إن أراد كسر هذا الوضع، فعليه ابتكار طريق آخر غير تحطيم الفراغ…
إلا إذا امتلك قدرة إلهية قوية قادرة هي الأخرى على رفع مقامه!
بمجرد تحرك فكر لو يانغ، ظهرت أمام بحر وعيه أنواع لا تحصى من التشي.
بووم!
وووش—!
بووم!
فتح لو يانغ عينيه.
بووم!
وبالتالي، فإن مقدار التشي الذي تعيده «سرقة القديسين» إلى لو يانغ أصبح أعظم بكثير!
انهالت الصواعق واحدة تلو الأخرى.
رفع سلف عائلة يون، الذي ظن أنه أخفى أسرار السماء تمامًا، رأسه بذهول.
لكن لو يانغ ظل هادئًا لا يتحرك.
رفع الجميع رؤوسهم نحو السماء.
حتى التشكيل العظيم المحيط به تحطم تحت ضربات البرق…
“وغد!”
بينما بقي هو سالمًا تمامًا.
مثل المحنة السماوية الهائجة التي استدعاها سلف عائلة يون عبر الكارما.
وعندما رأى سلف عائلة يون ذلك، احمرت عيناه من الغضب.
لم يفهم مخطط لو يانغ إلا الآن.
لكنه لم يستطع فعل شيء.
ومن الأعلى…
“وصل الأمر إلى هذه المرحلة…”
خرجت منه هيئة ترتدي ثوبًا أسود.
تنهد سلف عائلة يون.
وبعد أن تبدد البرق، ظهرت هيئة لو يانغ ببطء.
“لا خيار سوى تركه.”
أما «داو القانون» الخاص بـ«سرقة القديسين»…
“فليذهب.”
وفي هذه اللحظة، كان لو يانغ يستحم وسط ذلك التشي.
“مهمة سيد الطائفة أهم.”
فالإنجاز الصغير والإنجاز العظيم لهذا الفن الجسدي مختلفان تمامًا.
لكن في تلك اللحظة…
لكن حتى قبل ولادته الجديدة، لم تكن زراعته تتجاوز المرحلة المبكرة من عالم تأسيس الأساس.
وصل صوت هادئ.
لأن قوة «داو القانون» تعتمد على النظام الذي أنشأه المزارع من أجل زراعة «سرقة القديسين».
“أيها الكبير…”
بووم!
“هل كنت تراقبني؟”
مثل المحنة السماوية الهائجة التي استدعاها سلف عائلة يون عبر الكارما.
تجمد سلف عائلة يون فجأة.
بعبارة أخرى…
ومن منظور الكارما…
لكن بفضل «مساعدة» سلف عائلة يون…
رأى لو يانغ يدير رأسه نحوه فجأة.
تنهد سلف عائلة يون.
كانت عيناه هادئتين.
لن يكون لذلك معنى.
لكن نظرتهما وقعت عليه مباشرة.
حين حطم لو يانغ الفراغ، ثم لحق به جي شيونغ يينغ…
إنه يراني؟
حتى لم يبقَ في النهاية سوى خيط ضعيف من التشي داخل مدينة تيانجينغ.
لا…
وفي هذه اللحظة، كان لو يانغ يستحم وسط ذلك التشي.
إنه يعرف أنني موجود!؟
وهذا المكان…
تراجع سلف عائلة يون خطوة بلا وعي، وامتلأ قلبه بالرعب.
فبعد أن يحطم المرء الفراغ…
قطع فورًا صلة الكارما، وحبس أنفاسه، وأخفى جميع أسرار السماء المتعلقة به.
لكن «داو القانون» الذي كثفه…
لكن لو يانغ الحالي…
والآن…
لم يعد كما كان!
ضرب الرعد الجبال.
“تريد الهرب…”
حتى هذه المحنة السماوية، التي كانت قادرة على قتل متدرب في الكمال العظيم لعالم صقل التشي…
خفض لو يانغ جفنيه.
والآن، جاء جي شيونغ يينغ وأصبح الدليل الثاني.
وظهرت تموجات داخل عينيه.
وبقدراته المحدودة، كيف يمكنه ابتكار طريق يسمح للمسار القتالي باختراق عالم تأسيس الأساس؟
لقد بلغ جسده المقدس الإنجاز العظيم.
بووم!
صحيح أنه لم يصل بعد إلى عالم تأسيس الأساس…
بينما بقي هو سالمًا تمامًا.
لكن سلف عائلة يون أيضًا لم يعد داويًا في عالم تأسيس الأساس.
وبعد أن تبدد البرق، ظهرت هيئة لو يانغ ببطء.
وفي هذه اللحظة…
هبطت صاعقة هائلة مباشرة من قلب السحب السوداء.
لم يعد الفارق بين مقاميهما كبيرًا!
بووم!
وفي اللحظة التالية، خرجت روح لو يانغ من جسده.
“مهمة سيد الطائفة أهم.”
وانطلقت مباشرة إلى السماء.
فبعد أن يحطم المرء الفراغ…
ومن الأعلى…
لكن «داو القانون» الذي كثفه…
أشرف على العالم السري لصقل القوانين بأكمله.
وصل صوت هادئ.
فانكشفت أمامه الأرض الشاسعة كلها في لحظة واحدة.
هبطت صاعقة هائلة مباشرة من قلب السحب السوداء.
كانت «بوصلة استشراف السماء» تحمي سلف عائلة يون، وتجعل حجبه لأسرار السماء شبه كامل.
لن يستطيع حتى إيذاءه!
ولهذا لم يستطع لو يانغ حساب موقعه.
ثم دفع الكارما مرة أخرى، راغبًا في محاولة أخيرة.
لكن…
ومن منظور الكارما…
لقد بلغ الإنجاز العظيم في «سرقة القديسين» داخل هذا العالم.
كان جسد لو يانغ الحقيقي سليمًا معافى، جالسًا داخل كهفه الخالد، ولم يعر شتائم جي شيونغ يينغ قبل موته أي اهتمام.
وهذا المكان…
ثم…
هو ساحته!
فعّل «بوصلة استشراف السماء» لتعزيز تأثيره على الكارما.
لم يكن بحاجة إلى الاستنباط أصلًا.
فلا.
كل ما عليه فعله…
بووم!
هو البحث عن التشي الوحيد الذي لم تسرقه «سرقة القديسين» منه!
ففي هذه اللحظة، لم يكن في قلبه سوى الفرح.
وووش—!
لقد بلغ الإنجاز العظيم في «سرقة القديسين» داخل هذا العالم.
بمجرد تحرك فكر لو يانغ، ظهرت أمام بحر وعيه أنواع لا تحصى من التشي.
امتص لو يانغ كل ذلك التشي الهائل بالكامل، من دون أن يترك منه أثرًا واحدًا.
ثم جرى استبعادها بسرعة…
ربما يستطيع ملك جوهر فعل ذلك.
واحدًا تلو الآخر.
لكن ما الفائدة من ذلك؟
حتى لم يبقَ في النهاية سوى خيط ضعيف من التشي داخل مدينة تيانجينغ.
حتى سلف عائلة يون نفسه لم يعد قادرًا على تحطيم نظام المسار القتالي هذا.
وفي اللحظة التالية…
لن يستطيع حتى إيذاءه!
انفتح الفراغ.
“…وجدتك.”
رفع سلف عائلة يون، الذي ظن أنه أخفى أسرار السماء تمامًا، رأسه بذهول.
أما الإنجاز العظيم…
ورأى تموجًا يظهر في الهواء فوقه.
فبعد أن يحطم المرء الفراغ…
ثم…
وفي الوقت نفسه، داخل مدينة تيانجينغ.
خرجت منه هيئة ترتدي ثوبًا أسود.
“…همم؟”
ابتسم لو يانغ.
إلا إذا امتلك قدرة إلهية قوية قادرة هي الأخرى على رفع مقامه!
“…وجدتك.”
مهيبة، جليلة…
إنه يراني؟
