Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 68

تحطيم الفراغ!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تحطيم الفراغ!

تحطيم الفراغ!

يبدو أن داوي تأسيس الأساس تدخل!

—-

“أنا أستطيع فعلها أيضًا!”

ما إن انتهت كلمات جي شيونغ يينغ حتى تحرك جميع السماويين الحاضرين في آن واحد.

لم يستطع المقاومة!

ومع تلاعب سلف عائلة يون بالكارما من خلف الستار، لم يشعر أحد بأن في الأمر شيئًا غير طبيعي.

وفي لحظة…

وفي اللحظة التالية، أحاط السبعة بلو يانغ وهاجموه، وأضاءت أسلحتهم الإلهية السبعة سماء الليل.

قبل أن يكمل كلامه، هبط نور باهر من السماء، وثبت جسده في مكانه.

“جئتم في الوقت المناسب!”

تنهد لو يانغ في داخله.

وقبل أن يكمل لو يانغ كلامه، انفجر جسده كله وتحول إلى كتلة من التشي الفطري، ثم اندفع كإعصار، وظهر أمام جي شيونغ يينغ في غمضة عين.

خارج العالم السري لصقل القوانين.

لمع بريق دموي في عيني جي شيونغ يينغ.

كراك!

كان سلاحه الإلهي هو «سيف ابن السماء».

ما إن انتهت كلمات جي شيونغ يينغ حتى تحرك جميع السماويين الحاضرين في آن واحد.

وما إن خرج السيف من غمده حتى اضطربت السماء فوق مدينة تيانجينغ.

شعر جي شيونغ يينغ فورًا بتشي بارد مرعب يغزو جسده.

وفي اللحظة نفسها، شعر عامة الناس داخل المدينة بثقل مفاجئ في صدورهم. وغادرتهم قواهم لسبب مجهول، فسقطوا تباعًا على الأرض.

نحو انتصار السماويين للمسار القتالي.

وفي المقابل…

حتى هالات الأسلحة الإلهية في أيديهم أخذت تزداد قوة.

ارتفعت القوة الإلهية لجي شيونغ يينغ ارتفاعًا هائلًا!

جعل البرودة تسري حتى نخاع عظامه.

“مُت!”

وظهر القمر الصافي المشرق.

في اللحظة التالية، أطلق ضربة بسيفه.

ما إن انتهت كلمات جي شيونغ يينغ حتى تحرك جميع السماويين الحاضرين في آن واحد.

بلغت قوة الضربة حدًا تجاوز حتى تعويذة تشي السيف، وهبطت مباشرة على لو يانغ، حتى كادت تشتت تجسيد التشي الخاص به.

فهو أهم قطعة شطرنج لدى سلف عائلة يون.

لكنها لم تفعل أكثر من ذلك.

وبدا له أنه رأى الطريقة التي فتح بها لو يانغ صدع الفراغ.

كان تجسيد التشي الفطري الواحد يتجمع ويتبدد باستمرار، فلا يخشى القبضات ولا الركلات ولا الأسلحة الحادة.

“…هاهاهاها!”

ولهذا كان يقمع المسار القتالي بطبيعته.

وفي اللحظة التالية، أحاط السبعة بلو يانغ وهاجموه، وأضاءت أسلحتهم الإلهية السبعة سماء الليل.

وإلا لما أرسل لو يانغ هذا التجسد أصلًا.

وما إن رأى جي شيونغ يينغ حتى أضاء وجهه بالفرح.

ففي النهاية، لم يكن المسار القتالي سوى نظام بدائي ابتكره لو يانغ بنفسه.

من حيث المرتبة، كان الـسماويون في الحقيقة أعلى من تجسد التشي الفطري الواحد الخاص بلو يانغ.

وحتى بعدما أكمله سلف عائلة يون إلى المرحلة الرابعة، وجعل جسد من يبلغ الإنجاز العظيم يضاهي الكمال العظيم لعالم صقل التشي، بقيت فيه عيوب هائلة.

كأنه أدرك شيئًا، لكنه عجز عن التحرر منه، فلم يستطع إلا الانجراف مع التيار.

وأي مزارع يملك قدرة إلهية تناقض خصائصه يستطيع هزيمته بسهولة.

استدار جي شيونغ يينغ.

“اهجموا معًا!”

أراد تحطيم الفراغ مجددًا، والعودة لتحذير السماويين داخل العالم السري.

حين رأى جي شيونغ يينغ أن ضربته فشلت، تراجع فورًا وصاح:

لم تكن معقدة!

“حاصروه! لا تسمحوا له باستخدام تعويذاته السابقة!”

بووم!

“أجبروه على قتالنا من مسافة قريبة!”

“هوووه—”

ولم يكن بحاجة أصلًا إلى قول ذلك.

هذه المرة…

فبقية السماويين كانوا قد اندفعوا بالفعل.

وفي اللحظة التالية، أحاط السبعة بلو يانغ وهاجموه، وأضاءت أسلحتهم الإلهية السبعة سماء الليل.

في المقدمة جاء «الداوي حافي القدمين» تشانغ تشينغ جينغ و«الراهب الإلهي للخلاص» شوان كو، أحدهما داوي والآخر بوذي، وأطبقا على لو يانغ من اليمين واليسار.

بووم!

وفي الوقت نفسه، هبطت «جنية اليشم المشرق» هوا شيانغ رونغ من السماء.

“جئتم في الوقت المناسب!”

أما «زعيم تحالف السماء» غوان تشيان كون فتقدم ليحل محل جي شيونغ يينغ ويواجه لو يانغ من الأمام.

لكن ما رآه داخلها…

وحده «النصل الشيطاني» دينغ فاي يينغ ظل مختبئًا في الظلام، كأفعى سامة تنتظر اللحظة المناسبة لتوجيه ضربة قاتلة.

بووم!

بووم!

وظهرت هيئة لو يانغ.

أطلق لو يانغ قوته بلا تحفظ.

وسماوي عصره…

تارة يعيد تشكيل جسده ويرمي التعويذات.

وما إن انفجرت قوتها حتى استقر ميزان المعركة فورًا.

وتارة يبدد هيئته ويتحول إلى تشي لتفادي الهجمات.

“أجبروه على قتالنا من مسافة قريبة!”

ولفترة…

ارتفعت القوة الإلهية لجي شيونغ يينغ ارتفاعًا هائلًا!

قاتل السبعة وحده بسهولة!

ثم تجمع التشي الأبيض الهائل من جديد.

في مكان بعيد، كان سلف عائلة يون يراقب المعركة سرًا، ثم هز رأسه.

ولم يكن بحاجة أصلًا إلى قول ذلك.

“ضعفاء جدًا.”

“يا لها من مادة ممتازة لصقل الجثث!”

من حيث المرتبة، كان الـسماويون في الحقيقة أعلى من تجسد التشي الفطري الواحد الخاص بلو يانغ.

“كيف يمكن هذا!؟”

لكن القوة الحقيقية لا تُقاس بهذه الطريقة.

انفجر تشي عظيم من جسده.

فلو كان تجسد لو يانغ شخصية بلغت المستوى الأقصى وتحمل ستة كنوز إلهية…

فأثناء القتال، لم يشعر السبعة بأي تعب.

فإن السماويين لا يزيدون عن شخصيات بلغت المستوى الأقصى، لكنها لا تزال ترتدي معدات عادية.

في مكان بعيد، كان سلف عائلة يون يراقب المعركة سرًا، ثم هز رأسه.

يبدون متقاربين…

انقبض قلب لو يانغ.

لكن الفارق الحقيقي بينهما كالسماء والأرض.

وفي الوقت نفسه…

وهذا عيب فطري في المسار القتالي.

ولا يوجد تفسير لهذا سوى أن جزءًا من التشي الفطري نفسه قد تآكل بفعل هجمات السماويين.

فنظام زراعة لم يتطور حتى مئة عام، كيف يمكنه منافسة طريق الخلود؟

لكن بسبب ذلك تحديدًا…

“…حسنًا، سأتدخل.”

هذه المرة…

تحرك فكر سلف عائلة يون.

بووم!

وبدأ على الفور بالتلاعب بالكارما، محولًا مجرى المعركة الذي كان يميل إلى لو يانغ ببطء…

وسماوي عصره…

نحو انتصار السماويين للمسار القتالي.

وبدا له أنه رأى الطريقة التي فتح بها لو يانغ صدع الفراغ.

وسرعان ما انعكس ذلك على حالتهم.

بووم!

فأثناء القتال، لم يشعر السبعة بأي تعب.

أي عالم تحطيم الفراغ؟

بل ازدادوا حماسة كلما قاتلوا!

إلى قوة إلهية حقيقية!

وانفجرت في أذهانهم الأفكار العبقرية والإلهامات واحدة تلو الأخرى كنافورة لا تنضب.

ولو انقلبت الأمور حقًا وقُتل بسبب لحظة إهمال، فسيصبح ذلك مهزلة هائلة.

حتى هالات الأسلحة الإلهية في أيديهم أخذت تزداد قوة.

لكن بسبب ذلك تحديدًا…

فهذه الأسلحة الإلهية صممها سلف عائلة يون أصلًا، ثم سلّمها إلى جي شيونغ يينغ على هيئة «فرصة».

استدار جي شيونغ يينغ.

وكان كل واحد منها ملائمًا تمامًا للفنون القتالية الخاصة بصاحبه.

وفي اللحظة التالية، استدار جي شيونغ يينغ فجأة.

وعند جمع الاثنين، كانا قادرين أصلًا على إطلاق قوة تقترب من مستوى القدرة الإلهية.

هدأت العاصفة.

لكن مع تلاعب سلف عائلة يون بالكارما قسرًا…

فهو ما يزال يحتاج إلى تجسد التشي الفطري الواحد لتنفيذ العرض الكبير الذي خطط له.

تحولت القوة التي كانت «تقترب» من القدرة الإلهية…

هذه المرة…

إلى قوة إلهية حقيقية!

وفي اللحظة التالية، شكل لوه وويا ختمًا بيده بلا تردد.

بووم!

قبل أن يكمل كلامه، هبط نور باهر من السماء، وثبت جسده في مكانه.

وقع تطويق آخر.

فالصعوبات التي كانت تعيقهم عادة…

لكن هذه المرة، شعر لو يانغ بوضوح أن شيئًا تغير.

لم يبقَ سوى زئير لو يانغ الطويل:

وحين أعاد تجسد التشي الفطري الواحد تشكيل نفسه، اختفى جزء من طرف ثوبه.

ولم يكن بحاجة أصلًا إلى قول ذلك.

هل أصبحت هجماتهم فعالة؟

حدد أولًا نقطة اتصال داخل الفراغ.

انقبض قلب لو يانغ.

لكنها لم تفعل أكثر من ذلك.

كان تجسده مكتملًا بلا ثغرات.

“ابتعدوا!”

ولا يوجد تفسير لهذا سوى أن جزءًا من التشي الفطري نفسه قد تآكل بفعل هجمات السماويين.

“تحطيم الفراغ والصعود، ثم التحرر من العالم الفاني إلى الأبد…؟”

يبدو أن داوي تأسيس الأساس تدخل!

ولم يكن بحاجة أصلًا إلى قول ذلك.

تسارعت أفكار لو يانغ.

لم يتردد جي شيونغ يينغ لحظة.

ورغم أنه لم يشعر بأي اضطراب، ولم يكشف الاستنباط شيئًا، فإنه حدد الجاني فورًا.

لم يبقَ سوى زئير لو يانغ الطويل:

حسنًا…

“أنت من زرعت هذا داخل العالم السري يا أخي الأصغر؟”

لقد طال العرض بما يكفي.

“هذا الخالد…”

فهو ما يزال يحتاج إلى تجسد التشي الفطري الواحد لتنفيذ العرض الكبير الذي خطط له.

وعند جمع الاثنين، كانا قادرين أصلًا على إطلاق قوة تقترب من مستوى القدرة الإلهية.

ولو انقلبت الأمور حقًا وقُتل بسبب لحظة إهمال، فسيصبح ذلك مهزلة هائلة.

تارة يعيد تشكيل جسده ويرمي التعويذات.

“هوووه—”

اندفع تشي الدم في جسده كتنين، واخترق السحب مباشرة، كعمود سماوي هبط إلى العالم.

وفي اللحظة التالية، سمع جميع السماويين زفيرًا عميقًا.

عالم تحطيم الفراغ!

واهتز الهواء المحيط بعنف مع ذلك النفس، كأن إعصارًا ينسحب إلى الخلف.

بووم!

وكان الصوت عميقًا وصافيًا…

“تحطيم الفراغ والصعود، ثم التحرر من العالم الفاني إلى الأبد…؟”

كأن تنينًا حقيقيًا يتنفس السماء والأرض.

ظهر خوف خافت.

ثم تجمع التشي الأبيض الهائل من جديد.

وحتى بعدما أكمله سلف عائلة يون إلى المرحلة الرابعة، وجعل جسد من يبلغ الإنجاز العظيم يضاهي الكمال العظيم لعالم صقل التشي، بقيت فيه عيوب هائلة.

وظهرت هيئة لو يانغ.

“إذن أشكرك يا أخي الأصغر!”

هذه المرة…

“يوجد حقًا مثل هذا العالم!”

لم يعد يتهرب.

“أنا أستطيع فعلها أيضًا!”

بل ظهرت على وجهه ابتسامة واثقة.

وكان الصوت عميقًا وصافيًا…

“ابتعدوا!”

تحولت القوة التي كانت «تقترب» من القدرة الإلهية…

بووم!

جعل البرودة تسري حتى نخاع عظامه.

انفجر تشي عظيم من جسده.

وكان كل واحد منها ملائمًا تمامًا للفنون القتالية الخاصة بصاحبه.

وظهرت خلف رأسه هالة نور تشبه مرآة مستديرة، تتجلى فيها الرياح والرعود.

“أنت… وحش!!!”

مرآة تايشياو!

ثم رفع «سيف ابن السماء»، وضرب الفراغ مباشرة.

بصفتها كنزًا روحيًا، كانت هذه المرآة أقوى بما لا يقاس من تلك «الأسلحة الإلهية» التي يحملها السماويون.

هل هذا هو العالم الذي يعلو عالم السماويين؟

وما إن انفجرت قوتها حتى استقر ميزان المعركة فورًا.

تحرك فكر سلف عائلة يون.

بووم!

بل ظهرت على وجهه ابتسامة واثقة.

اهتز سطح المرآة.

ولا يوجد تفسير لهذا سوى أن جزءًا من التشي الفطري نفسه قد تآكل بفعل هجمات السماويين.

وانفجرت الرياح والرعود حول لو يانغ، فقذفت السماويين جميعًا بعيدًا، وأصابتهم بجروح خطيرة في الحال.

ثم تجمع التشي الأبيض الهائل من جديد.

ومع ذلك…

تارة يعيد تشكيل جسده ويرمي التعويذات.

لم يُظهر أي منهم إحباطًا.

ففي النهاية، لم يكن المسار القتالي سوى نظام بدائي ابتكره لو يانغ بنفسه.

بل ازدادوا حماسة!

وبين السماء والأرض…

اختفت كل الأفكار المشتتة من أذهانهم، ولم يبقَ إلا خاطر واحد:

وما إن انفجرت قوتها حتى استقر ميزان المعركة فورًا.

اقتل!

وتارة يبدد هيئته ويتحول إلى تشي لتفادي الهجمات.

اقتل هذا الرجل!

بصفتها كنزًا روحيًا، كانت هذه المرآة أقوى بما لا يقاس من تلك «الأسلحة الإلهية» التي يحملها السماويون.

وبدعم من نية القتل العنيفة هذه، بدا وكأن السماء تساعدهم.

لكن مع تلاعب سلف عائلة يون بالكارما قسرًا…

فالصعوبات التي كانت تعيقهم عادة…

ورغم أنه لم يشعر بأي اضطراب، ولم يكشف الاستنباط شيئًا، فإنه حدد الجاني فورًا.

تجاوزوها جميعًا دفعة واحدة!

لم يُظهر أي منهم إحباطًا.

وحده «عالم القلب المقدس» وانغ بويوان كان مختلفًا قليلًا.

وبدأ على الفور بالتلاعب بالكارما، محولًا مجرى المعركة الذي كان يميل إلى لو يانغ ببطء…

صحيح أن نية القتل ملأت قلبه هو الآخر…

هذه المرة…

لكن حركاته حملت أثرًا من المقاومة.

لكنها لم تفعل أكثر من ذلك.

كأنه أدرك شيئًا، لكنه عجز عن التحرر منه، فلم يستطع إلا الانجراف مع التيار.

ثم دخل لوه وويا، الأخ الأكبر الثاني في جمعية سانخه، إلى القاعة بتمهل.

وفي عينيه القادرتين على مراقبة الحظ والتشي…

لكن بسبب ذلك تحديدًا…

ظهر خوف خافت.

عالم تحطيم الفراغ!

لا تقلق يا أخ وانغ. أنت موهبة فعلًا. في الحياة القادمة، سأرشدك بنفسي.

اقتل هذا الرجل!

تنهد لو يانغ في داخله.

وبين السماء والأرض…

لكن أفعاله لم تتردد.

تجاوزوها جميعًا دفعة واحدة!

أطلق موجة أخرى من الرياح والرعد، فصد السماويين بعيدًا، ثم انفجر جسده كله بنور باهر!

لكن أفعاله لم تتردد.

وفي لحظة…

كان سلاحه الإلهي هو «سيف ابن السماء».

اهتز الفراغ!

اندفع تشي الدم في جسده كتنين، واخترق السحب مباشرة، كعمود سماوي هبط إلى العالم.

وفي عينيه القادرتين على مراقبة الحظ والتشي…

هدأت العاصفة.

بل ازدادوا حماسة كلما قاتلوا!

وانشقت السحب السوداء.

بلغت قوة الضربة حدًا تجاوز حتى تعويذة تشي السيف، وهبطت مباشرة على لو يانغ، حتى كادت تشتت تجسيد التشي الخاص به.

وظهر القمر الصافي المشرق.

جعل البرودة تسري حتى نخاع عظامه.

تحولت ليلة العاصفة المظلمة في لحظة واحدة إلى ليلة هادئة تتلألأ فيها النجوم والقمر.

كأنهم شهدوا أسطورة من أساطير عالم الفنون القتالية تتجسد أمامهم.

وبين السماء والأرض…

تنهد لو يانغ في داخله.

لم يبقَ سوى زئير لو يانغ الطويل:

“أنا أستطيع فعلها أيضًا!”

“هذا الخالد…”

وانفجرت في أذهانهم الأفكار العبقرية والإلهامات واحدة تلو الأخرى كنافورة لا تنضب.

“بلغ داوه الإنجاز العظيم!”

ولهذا كان يقمع المسار القتالي بطبيعته.

كراك!

“لقد… اخترقا؟”

وفي اللحظة التالية…

وحده «عالم القلب المقدس» وانغ بويوان كان مختلفًا قليلًا.

تحطم الفراغ!

“اهجموا معًا!”

ظهر صدع هائل فوق مدينة تيانجينغ.

لم يتردد جي شيونغ يينغ لحظة.

قفز لو يانغ إلى الأعلى، واختفت هيئته داخله في لحظة.

كراك!

عالم تحطيم الفراغ!

ونظر إلى لو يانغ بصدمة هائلة.

عالم تحطيم الفراغ!

وحده «النصل الشيطاني» دينغ فاي يينغ ظل مختبئًا في الظلام، كأفعى سامة تنتظر اللحظة المناسبة لتوجيه ضربة قاتلة.

كان المشهد صادمًا إلى حد أنه أيقظ السماويين أنفسهم من تأثير الكارما.

وفي اللحظة التالية…

واتسعت عيونهم بذهول.

أُغلق الصدع كله بصوت مدوٍّ.

كأنهم شهدوا أسطورة من أساطير عالم الفنون القتالية تتجسد أمامهم.

ظهر صدع!

هل هذا هو العالم الذي يعلو عالم السماويين؟

حين رأى جي شيونغ يينغ أن ضربته فشلت، تراجع فورًا وصاح:

تحطيم الفراغ والصعود…

لكن ما رآه داخلها…

ثم التحرر من العالم الفاني!

لكن في النهاية…

أليس هذا مطابقًا تقريبًا للخالدين في الحكايات؟

ظهر صدع هائل فوق مدينة تيانجينغ.

فما الأسرار التي يخفيها هذا العالم؟

وبين السماء والأرض…

“لقد رأيته.”

الأراضي التي حكمها!

وسط السماويين السبعة، تمتم جي شيونغ يينغ وحده بصوت منخفض.

كل ذلك مزيف!

فهو أهم قطعة شطرنج لدى سلف عائلة يون.

“يوجد حقًا مثل هذا العالم!”

ولهذا حصل على أقوى دعم من الحظ، حتى إن ذلك استنزف تقريبًا حظ النصف الثاني من حياته بالكامل.

لكن القوة الحقيقية لا تُقاس بهذه الطريقة.

لكن بسبب ذلك تحديدًا…

ولم يكن بحاجة أصلًا إلى قول ذلك.

بلغت قدرته على الفهم في هذه اللحظة ذروتها.

رفع جي شيونغ يينغ رأسه وضحك بجنون.

وبدا له أنه رأى الطريقة التي فتح بها لو يانغ صدع الفراغ.

في المقدمة جاء «الداوي حافي القدمين» تشانغ تشينغ جينغ و«الراهب الإلهي للخلاص» شوان كو، أحدهما داوي والآخر بوذي، وأطبقا على لو يانغ من اليمين واليسار.

لم تكن معقدة!

تحولت القوة التي كانت «تقترب» من القدرة الإلهية…

اكسر نقطة، ينكسر السطح!

يبدون متقاربين…

حدد أولًا نقطة اتصال داخل الفراغ.

لم يعد يتهرب.

ثم حطمها.

“إذن أشكرك يا أخي الأصغر!”

وقبل أن يلتئم الصدع…

وانشقت السحب السوداء.

ادخل فيه!

وحده «النصل الشيطاني» دينغ فاي يينغ ظل مختبئًا في الظلام، كأفعى سامة تنتظر اللحظة المناسبة لتوجيه ضربة قاتلة.

“…هاهاهاها!”

وفي لحظاته الأخيرة، مرت في ذهنه أفكار كثيرة.

“أنا أستطيع فعلها أيضًا!”

قال لو يانغ:

رفع جي شيونغ يينغ رأسه وضحك بجنون.

واهتز الهواء المحيط بعنف مع ذلك النفس، كأن إعصارًا ينسحب إلى الخلف.

ثم رفع «سيف ابن السماء»، وضرب الفراغ مباشرة.

وقبل أن يكمل لو يانغ كلامه، انفجر جسده كله وتحول إلى كتلة من التشي الفطري، ثم اندفع كإعصار، وظهر أمام جي شيونغ يينغ في غمضة عين.

كراك!

بووم!

ظهر صدع!

وجسده السماوي…

لم يتردد جي شيونغ يينغ لحظة.

ولهذا، سرعان ما فهم.

بل خطا إليه بثقة تامة ودخل داخله!

وانشقت السحب السوداء.

وفي اللحظة التالية…

لم يُظهر أي منهم إحباطًا.

أُغلق الصدع كله بصوت مدوٍّ.

لم يتردد جي شيونغ يينغ لحظة.

أما السماويون الباقون، فظلوا واقفين في أماكنهم، غارقين في الذهول، يحدقون في الموضع الذي اختفى فيه لو يانغ وجي شيونغ يينغ.

“اهجموا معًا!”

“لقد… اخترقا؟”

“…حسنًا، سأتدخل.”

“يوجد حقًا مثل هذا العالم!”

بلغت قوة الضربة حدًا تجاوز حتى تعويذة تشي السيف، وهبطت مباشرة على لو يانغ، حتى كادت تشتت تجسيد التشي الخاص به.

“عالم تحطيم الفراغ…”

أما «زعيم تحالف السماء» غوان تشيان كون فتقدم ليحل محل جي شيونغ يينغ ويواجه لو يانغ من الأمام.

“إذن يوجد فعلًا عالم فوق عالم السماويين!”

خارج العالم السري لصقل القوانين.

“تحطيم الفراغ والصعود، ثم التحرر من العالم الفاني إلى الأبد…؟”

بلغت قوة الضربة حدًا تجاوز حتى تعويذة تشي السيف، وهبطت مباشرة على لو يانغ، حتى كادت تشتت تجسيد التشي الخاص به.

وفي الوقت نفسه…

تلك…

خارج العالم السري لصقل القوانين.

وفي اللحظة التالية، شكل لوه وويا ختمًا بيده بلا تردد.

بعد أن «حطم الفراغ»، رأى جي شيونغ يينغ لو يانغ، الذي سبقه إلى الخارج، واقفًا داخل قاعة كبيرة وينظر إليه بتعبير غريب.

ثم رفع «سيف ابن السماء»، وضرب الفراغ مباشرة.

قال لو يانغ:

وإلا لما أرسل لو يانغ هذا التجسد أصلًا.

“لا أعرف هل أقول إن حظك جيد أم سيئ.”

“هذا الخالد…”

“هذا المكان…”

لكن الفارق الحقيقي بينهما كالسماء والأرض.

استدار جي شيونغ يينغ.

لكن في النهاية…

فرأى كرة بلورية ضخمة.

أما السماويون الباقون، فظلوا واقفين في أماكنهم، غارقين في الذهول، يحدقون في الموضع الذي اختفى فيه لو يانغ وجي شيونغ يينغ.

لكن ما رآه داخلها…

فما الأسرار التي يخفيها هذا العالم؟

جعل البرودة تسري حتى نخاع عظامه.

“جئتم في الوقت المناسب!”

رأى السماويين الحائرين.

لكن القوة الحقيقية لا تُقاس بهذه الطريقة.

ورأى أيضًا عددًا لا يحصى من المباني الدقيقة داخل الكرة.

“مُت!”

تعرف عليها جي شيونغ يينغ فورًا.

أُغلق الصدع كله بصوت مدوٍّ.

تلك…

جعل البرودة تسري حتى نخاع عظامه.

مدن تشو العظمى!

بل ظهرت على وجهه ابتسامة واثقة.

الأراضي التي حكمها!

كراك!

“هذه… تشو العظمى!؟”

بووم!

“كيف يمكن هذا!؟”

“لقد رأيته.”

لم يكن جي شيونغ يينغ أحمق.

وفي اللحظة التالية، استدار جي شيونغ يينغ فجأة.

بل على العكس، من استطاع التفوق على عدد لا يحصى من المتدربين القتاليين ونيل اهتمام سلف عائلة يون، لا يمكن أن يكون ضعيف الذكاء.

في اللحظة التالية، أطلق ضربة بسيفه.

ولهذا، سرعان ما فهم.

وقع تطويق آخر.

ونظر إلى لو يانغ بصدمة هائلة.

وفي الوقت نفسه، هبطت «جنية اليشم المشرق» هوا شيانغ رونغ من السماء.

خدعة!

ثم تجمع التشي الأبيض الهائل من جديد.

كل شيء كان خدعة!

فهو ما يزال يحتاج إلى تجسد التشي الفطري الواحد لتنفيذ العرض الكبير الذي خطط له.

أي عالم تحطيم الفراغ؟

بلغت قدرته على الفهم في هذه اللحظة ذروتها.

كل ذلك مزيف!

وفي اللحظة نفسها، شعر عامة الناس داخل المدينة بثقل مفاجئ في صدورهم. وغادرتهم قواهم لسبب مجهول، فسقطوا تباعًا على الأرض.

وفي اللحظة التالية، استدار جي شيونغ يينغ فجأة.

ولو انقلبت الأمور حقًا وقُتل بسبب لحظة إهمال، فسيصبح ذلك مهزلة هائلة.

أراد تحطيم الفراغ مجددًا، والعودة لتحذير السماويين داخل العالم السري.

وسماوي عصره…

“لا تحطموا الفراغ—”

اهتز سطح المرآة.

بووم!

بل على العكس، من استطاع التفوق على عدد لا يحصى من المتدربين القتاليين ونيل اهتمام سلف عائلة يون، لا يمكن أن يكون ضعيف الذكاء.

قبل أن يكمل كلامه، هبط نور باهر من السماء، وثبت جسده في مكانه.

“يا لها من مادة ممتازة لصقل الجثث!”

ثم دخل لوه وويا، الأخ الأكبر الثاني في جمعية سانخه، إلى القاعة بتمهل.

وفي المقابل…

وما إن رأى جي شيونغ يينغ حتى أضاء وجهه بالفرح.

بل ازدادوا حماسة كلما قاتلوا!

“يا لها من مادة ممتازة لصقل الجثث!”

اقتل هذا الرجل!

ثم نظر إلى لو يانغ.

كان تجسيد التشي الفطري الواحد يتجمع ويتبدد باستمرار، فلا يخشى القبضات ولا الركلات ولا الأسلحة الحادة.

“أنت من زرعت هذا داخل العالم السري يا أخي الأصغر؟”

وقبل أن يكمل لو يانغ كلامه، انفجر جسده كله وتحول إلى كتلة من التشي الفطري، ثم اندفع كإعصار، وظهر أمام جي شيونغ يينغ في غمضة عين.

“يمتلك فعلًا قوة تضاهي الكمال العظيم في عالم صقل التشي!”

وفي اللحظة التالية، أحاط السبعة بلو يانغ وهاجموه، وأضاءت أسلحتهم الإلهية السبعة سماء الليل.

“كيف زرعته؟”

في مكان بعيد، كان سلف عائلة يون يراقب المعركة سرًا، ثم هز رأسه.

ضم لو يانغ قبضته إلى كفه وابتسم.

هدأت العاصفة.

“إذا أعجب الأخ الأكبر، فسأهبه لك.”

“لقد رأيته.”

“جيد!”

لكن ما رآه داخلها…

“إذن أشكرك يا أخي الأصغر!”

بووم!

وفي اللحظة التالية، شكل لوه وويا ختمًا بيده بلا تردد.

تارة يعيد تشكيل جسده ويرمي التعويذات.

شعر جي شيونغ يينغ فورًا بتشي بارد مرعب يغزو جسده.

“أجبروه على قتالنا من مسافة قريبة!”

وجسده السماوي…

لكن حركاته حملت أثرًا من المقاومة.

لم يستطع المقاومة!

بعد أن «حطم الفراغ»، رأى جي شيونغ يينغ لو يانغ، الذي سبقه إلى الخارج، واقفًا داخل قاعة كبيرة وينظر إليه بتعبير غريب.

وفي لحظاته الأخيرة، مرت في ذهنه أفكار كثيرة.

ففي النهاية، لم يكن المسار القتالي سوى نظام بدائي ابتكره لو يانغ بنفسه.

لكن في النهاية…

ورأى أيضًا عددًا لا يحصى من المباني الدقيقة داخل الكرة.

هذا المتدرب القتالي الذي بلغ الإنجاز العظيم…

تنهد لو يانغ في داخله.

وسماوي عصره…

وفي الوقت نفسه…

والأسطورة التي «حطمت الفراغ»…

بووم!

لم يستطع قبل موته سوى أن يطلق زئيرًا غاضبًا نحو لو يانغ، الرجل الذي دبّر هذه الخديعة كلها:

أراد تحطيم الفراغ مجددًا، والعودة لتحذير السماويين داخل العالم السري.

“أيها الوحش…”

إلى قوة إلهية حقيقية!

“أنت… وحش!!!”

تجاوزوها جميعًا دفعة واحدة!

ولهذا كان يقمع المسار القتالي بطبيعته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط