قتال!
قتال!
يتبع إرادة المستخدم!
—-
وروحه…
في اللحظة التي ظهر فيها لو يانغ ونطق بكلماته، تحولت مدينة تيانجينغ كلها إلى عالم من الأبيض والأسود، وانتشرت تموجات عصية على الوصف في جميع الاتجاهات.
“أيها الداوي!”
وكل ما مرّت به تلك التموجات أُبيد تمامًا.
وسلف عائلة يون معها!
اختفت المباني.
وأخذت قوته السحرية تضعف.
واختفى المارة.
ثم بدأ جوهره الحيوي يتلاشى.
وكأن كل شيء لم يوجد من الأصل.
“أيها الداوي!”
لم تفرق التموجات بين متسول على قارعة الطريق وسماوي من سماويي المسار القتالي!
والأعلى قد يصبح أمامًا.
“كيف يمكن هذا!؟”
“بالمقارنة مع ذلك، من الأفضل أن تهتم بمأزقك الحالي.”
صرخ بعض السماويين في رعب، عاجزين عن تقبل ما يحدث.
ثم بدأ جوهره الحيوي يتلاشى.
لكن مهما كانت ردود أفعالهم، سواء حاولوا الهرب، أو وقفوا مذهولين، أو فقدوا عقولهم من الخوف…
عند هذه الفكرة، أخرج سلف عائلة يون كنزًا سحريًا كرويًا.
فلم يكن بوسعهم سوى التلاشي بصمت داخل تلك التموجات.
اكتشف أن السماء والأرض ناقصة!
وكان الاستثناء الوحيد هو «عالم القلب المقدس» وانغ بويوان.
فانفجرت وتشتتت لحظة وطئت قدم لو يانغ الأرض!
هذا العبقري الفذ الذي افتتح المرحلة الرابعة من المسار القتالي بدا هادئًا على نحو غير متوقع.
أما الآن…
رفع رأسه فقط نحو السماء، وعلى وجهه شيء من التحرر.
في لحظة، اجتاح النور الذهبي السماء.
“استشراف القدر، ومراقبة السماء…”
وهكذا اختفت مدينة تيانجينغ بأكملها من على وجه الأرض.
“هاها… كيف لضفدع في قاع بئر أن يتحدث عن استشراف القدر ومراقبة السماء؟”
لا يمكن إنكار قوة سلف عائلة يون.
في الحقيقة، اكتشف وانغ بويوان منذ اختراقه إلى عالم السماوي أن هناك شيئًا غير صحيح.
فلم يكن بوسعهم سوى التلاشي بصمت داخل تلك التموجات.
لقد ابتكر «فن استشراف الحظ بالمواهب الثلاث» ليستنبط السماء بقدرة البشر.
حمل صوت سلف عائلة يون مزيجًا من الحذر والغيظ.
لكن حين استنفد كل ما تعلمه في حياته محاولًا النظر إلى حقيقة السماء والأرض…
“ففي النهاية…”
حدث أمر غريب.
وتشتتت إرادته الإلهية.
اكتشف أن السماء والأرض ناقصة!
واليمين واليسار.
كانت دقيقة الصنع إلى أبعد حد…
أما زهرة الين الذهبية المتكثفة…
لكنها لم تكن متكاملة مع ذاتها.
لكن ما إن تُكشط…
كأنها نسخة مزيفة صُنعت بعناية فائقة!
انقلب الأعلى والأسفل.
في البداية، ظن أنه أخطأ في الاستنباط، وأن «فن استشراف الحظ» ما يزال ناقصًا.
ابتسم ببرود، ونشر كميه.
لكن مهما أعاد الحساب…
زهرة الين الذهبية!
لم تتغير النتيجة.
وكأنه عُزل فجأة داخل عالم آخر.
هل السماء والأرض فعلًا ناقصتان؟
في لحظة، اجتاح النور الذهبي السماء.
هل هذا العالم البشري كله مجرد حلم؟
حتى يجددها لو يانغ فورًا.
ومنذ ذلك الحين، تحول «عالم القلب المقدس» الذي كان يحمل مروحة ريشية ويرتدي وشاحًا حريريًا، أنيقًا مشرق الحضور…
وجرّت معها الفضاء المحيط.
إلى رجل أشعث يقضي أيامه في شرب الخمر وإهدار الوقت.
وبدا «تجسد القديس» وكأن قوة سحرية هائلة ثبته في مكانه.
أما الآن…
فهو في النهاية داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد، ويملك كنزًا نفيسًا مثل «أداة السماوات التسع».
فقد رأى الحقيقة.
لأن كل هذا كان من صنع يديه هو!
وفي هذه اللحظة فقط، استعاد وانغ بويوان شيئًا من حيوية «عالم القلب المقدس» القديمة.
ابتسم ببرود، ونشر كميه.
نظر إلى السماء بمزيج من التحرر والأسف.
“أي لص يعيد ما سرقه؟”
“يا للخسارة…”
أما الآن…
“لو استطعت رؤية السماء والأرض الحقيقيتين…”
وجُمعت جميع الكائنات الحية داخلها في أعمق جزء من العالم السري لصقل القوانين، بانتظار التلميذ التالي الذي سيفتحها من جديد.
“لكان ذلك أمرًا يستحق الفرح.”
وبدأ التشي الذي كان يخفيه يتسرب تدريجيًا، محملًا بنية قتل كثيفة.
وفي اللحظة التالية…
إلى رجل أشعث يقضي أيامه في شرب الخمر وإهدار الوقت.
اختفت هيئته.
فاندفعت من حوله أضواء لا حصر لها، دارت وتشابكت، ثم انفجرت بصوت مدوٍّ حتى آلمت أذني سلف عائلة يون وعينيه.
وهكذا اختفت مدينة تيانجينغ بأكملها من على وجه الأرض.
لكن…
تلاشى جميع سكانها دون أثر.
قدرة إلهية عظيمة حقيقية!
ولم يبقَ سوى الفناء الذي يقيم فيه سلف عائلة يون…
شكل لو يانغ ختمًا بيده.
ولو يانغ المعلق في الهواء.
وانغلقت الأصابع الخمسة.
في غمضة عين، استخدم لو يانغ سلطة العالم السري لمحو مدينة تيانجينغ بأكملها.
“أيها الكبير، أنت تقلق بلا داعٍ.”
وجُمعت جميع الكائنات الحية داخلها في أعمق جزء من العالم السري لصقل القوانين، بانتظار التلميذ التالي الذي سيفتحها من جديد.
“أرجو من السيد السماوي أن يتحرك.”
أما مساحة العالم السري التي كانت تحتلها مدينة تيانجينغ، فضغطها لو يانغ كلها حول سلف عائلة يون.
وهكذا تحولت المعركة إلى حرب استنزاف طويلة.
وبهذا…
“أريد الإبلاغ عن أمر خطير!”
أصبحت المساحة مكثفة للغاية، فلم يعد سلف عائلة يون قادرًا على الهرب عبر الفراغ.
اهتز العالم السري كله بعنف.
“لو يانغ.”
التفت الأنوار الثلاثة بعضها حول بعض، وأضاءت السماء كلها في لحظة!
حمل صوت سلف عائلة يون مزيجًا من الحذر والغيظ.
لولا تدخله، لما تمكن لو يانغ، حتى لو زرع «سرقة القديسين»، من بلوغ مثل هذا الكمال!
الحذر…
وفجأة…
لأن قوة لو يانغ الحالية لم تعد شيئًا يستطيع الاستهانة به.
فرأى جسدًا ذهبيًا هائلًا ينهض من الأرض.
والغيظ…
نظر لو يانغ إلى المشهد وأبدى إعجابًا صادقًا.
لأن كل هذا كان من صنع يديه هو!
ولم يستطع سلف عائلة يون الحصول على أي أفضلية.
لولا تدخله، لما تمكن لو يانغ، حتى لو زرع «سرقة القديسين»، من بلوغ مثل هذا الكمال!
قتال!
فكيف لا يشعر بالغيظ؟
عند هذه الفكرة، أخرج سلف عائلة يون كنزًا سحريًا كرويًا.
لكنه سرعان ما قمع مشاعره السلبية كلها وقال بصوت عميق:
رفع رأسه فقط نحو السماء، وعلى وجهه شيء من التحرر.
“محوت مدينة تيانجينغ. ألا تخشى أن تفقد «سرقة القديسين» دعم التشي؟”
لا يمكن إنكار قوة سلف عائلة يون.
ابتسم لو يانغ بخفة.
في لحظة…
“أيها الكبير، أنت تقلق بلا داعٍ.”
يجب استخدام وسيلة أقوى.
“ما دامت «سرقة القديسين» قد بلغت الإنجاز العظيم، فلم يعد تشي العالم مهمًا بالنسبة إليّ.”
لو تقاتلا مئة مرة…
“ففي النهاية…”
“ما دامت «سرقة القديسين» قد بلغت الإنجاز العظيم، فلم يعد تشي العالم مهمًا بالنسبة إليّ.”
“أي لص يعيد ما سرقه؟”
“أيها الداوي!”
ثم ضاقت عيناه قليلًا.
هل السماء والأرض فعلًا ناقصتان؟
“بالمقارنة مع ذلك، من الأفضل أن تهتم بمأزقك الحالي.”
وازداد نورها اشتعالًا حتى كادت تتحول إلى شمس ذهبية، تحاول فتح يد «تجسد القديس» بالقوة.
“…أتهددني؟”
والأعلى قد يصبح أمامًا.
ازداد وجه سلف عائلة يون قتامة.
يجب استخدام وسيلة أقوى.
وبدأ التشي الذي كان يخفيه يتسرب تدريجيًا، محملًا بنية قتل كثيفة.
كلها جرفها النور الذهبي!
“أنت وحدك…”
قتال!
“تجرؤ على التحدث إليّ بهذه الوقاحة؟”
لم يرَ لو يانغ سوى وميض ذهبي أمام عينيه.
رد لو يانغ بلا تراجع:
كل شيء…
“مجرد داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد، ما المميز في ذلك؟”
فكيف لا يشعر بالغيظ؟
“أنا في الحقيقة أحتاج إلى روح داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد لأبحث بها فنًا سريًا.”
قتال!
“وقد جئت في الوقت المناسب تمامًا، أيها الكبير.”
وحين أُطلقت قوتها، فقد «تجسد القديس» اتجاه قوته وتشيه فورًا.
“يمكنك مساعدتي في زراعتي.”
رفع سلف عائلة يون هذا الكنز الروحي إلى الهواء، ثم انحنى باحترام.
“أيها الصغير، أنت تطلب الموت!”
رد لو يانغ بلا تراجع:
وسط غضبه، أدرك سلف عائلة يون أيضًا حقيقة الوضع الحالي.
“مجرد داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد، ما المميز في ذلك؟”
بل شعر بشيء من الارتياح لأن لو يانغ لم يخرج من العالم السري للإبلاغ عنه، بل اختار مواجهته بنفسه.
ثم تحرك لو يانغ.
لو خرج وأبلغ عنه…
قتال!
لمات بلا شك.
لكن مهما أعاد الحساب…
أما الآن، ما دام قد جاء وحده…
“قوي.”
فلا تزال هناك فرصة لقلب الموقف!
“ما دامت «سرقة القديسين» قد بلغت الإنجاز العظيم، فلم يعد تشي العالم مهمًا بالنسبة إليّ.”
دفع سلف عائلة يون قوته السحرية بجنون.
وكان الاستثناء الوحيد هو «عالم القلب المقدس» وانغ بويوان.
وفورًا، ارتفع نور ذهبي باهر فوق رأسه.
“لو استطعت رؤية السماء والأرض الحقيقيتين…”
ثم انقسم النور إلى ثلاثة ألوان:
“لكان ذلك أمرًا يستحق الفرح.”
ذهبي.
“مجرد داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد، ما المميز في ذلك؟”
وفضي.
لم يعد يستطيع الحركة.
ويشمي.
استعار «داو القانون» التشي وتجسد في صورة مادية…
التفت الأنوار الثلاثة بعضها حول بعض، وأضاءت السماء كلها في لحظة!
لكن مهما أعاد الحساب…
زهرة الين الذهبية!
ولم يبقَ سوى الفناء الذي يقيم فيه سلف عائلة يون…
وعلى خلاف النسخة الناقصة التي استخدمتها يون مياو تشن، كانت زهرة الين الذهبية الخاصة بسلف عائلة يون نسخة مكتملة، صقلها منذ زمن طويل.
ثم هبطت.
قدرة إلهية عظيمة حقيقية!
فلم يكن بوسعهم سوى التلاشي بصمت داخل تلك التموجات.
في لحظة، اجتاح النور الذهبي السماء.
في اللحظة التي ظهر فيها لو يانغ ونطق بكلماته، تحولت مدينة تيانجينغ كلها إلى عالم من الأبيض والأسود، وانتشرت تموجات عصية على الوصف في جميع الاتجاهات.
وأينما مر، تبعته السماء والأرض، فانجذب التشي الروحي المحيط وانقلب إلى أمواج هائلة اجتاحت لو يانغ مباشرة.
وجُمعت جميع الكائنات الحية داخلها في أعمق جزء من العالم السري لصقل القوانين، بانتظار التلميذ التالي الذي سيفتحها من جديد.
وفي اللحظة التالية…
والأعلى قد يصبح أمامًا.
لم يرَ لو يانغ سوى وميض ذهبي أمام عينيه.
لقد ابتكر «فن استشراف الحظ بالمواهب الثلاث» ليستنبط السماء بقدرة البشر.
وكأنه عُزل فجأة داخل عالم آخر.
“لكان ذلك أمرًا يستحق الفرح.”
ثم بدأ جوهره الحيوي يتلاشى.
في الحقيقة، اكتشف وانغ بويوان منذ اختراقه إلى عالم السماوي أن هناك شيئًا غير صحيح.
وجف جسده.
وانهالت على لو يانغ!
ونفد تشيه الحقيقي.
وبدأ التشي الذي كان يخفيه يتسرب تدريجيًا، محملًا بنية قتل كثيفة.
وأخذت قوته السحرية تضعف.
صرخ بعض السماويين في رعب، عاجزين عن تقبل ما يحدث.
وتشتتت إرادته الإلهية.
“يمكنك مساعدتي في زراعتي.”
وفقد إدراكه الروحي حدته.
كان «تجسد التشي الفطري الواحد» الخاص بلو يانغ يطير بأقصى سرعة دون توقف.
جوهره…
فكما يستطيع لاعب شطرنج هزيمة خصمه على رقعة الشطرنج…
وتشيه…
استعار «داو القانون» التشي وتجسد في صورة مادية…
وروحه…
وفي الوقت نفسه…
كلها جرفها النور الذهبي!
أما زهرة الين الذهبية المتكثفة…
لكن في اللحظة التالية…
“محوت مدينة تيانجينغ. ألا تخشى أن تفقد «سرقة القديسين» دعم التشي؟”
داس لو يانغ الأرض بقدمه.
فأمسكت زهرة الين الذهبية الهائلة…
بووم!
والغيظ…
اهتز العالم السري كله بعنف.
وبدأ التشي الذي كان يخفيه يتسرب تدريجيًا، محملًا بنية قتل كثيفة.
كما لو أن شخصًا قفز من ارتفاع شاهق وارتطم بالأرض.
وجُمعت جميع الكائنات الحية داخلها في أعمق جزء من العالم السري لصقل القوانين، بانتظار التلميذ التالي الذي سيفتحها من جديد.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، اهتز الإدراك الروحي لسلف عائلة يون بعنف أيضًا.
اهتز جسد لو يانغ كله بعنف.
أما زهرة الين الذهبية المتكثفة…
لأن قوة لو يانغ الحالية لم تعد شيئًا يستطيع الاستهانة به.
فانفجرت وتشتتت لحظة وطئت قدم لو يانغ الأرض!
كانت دقيقة الصنع إلى أبعد حد…
وعاد الجوهر والتشي والروح الذين جُرفوا قبل قليل بسرعة إلى جسده.
فأمسكت زهرة الين الذهبية الهائلة…
ثم تحرك لو يانغ.
أما زهرة الين الذهبية المتكثفة…
ابتسم ببرود، ونشر كميه.
غطت السماء ببساطة…
فاندفعت من حوله أضواء لا حصر لها، دارت وتشابكت، ثم انفجرت بصوت مدوٍّ حتى آلمت أذني سلف عائلة يون وعينيه.
“كيف يمكن هذا!؟”
رفع رأسه.
لأن كل هذا كان من صنع يديه هو!
فرأى جسدًا ذهبيًا هائلًا ينهض من الأرض.
عند رؤية ذلك، فعّل سلف عائلة يون زهرة الين الذهبية بسرعة.
كجبل شاهق.
كان هو ذاته «أداة السماوات التسع» التي منحها له سيد جناح السيف قبل ولادته الجديدة.
تلتف حوله خيوط من الأضواء المتألقة.
رفع رأسه.
“اسرق تشي العالم…”
قد يكون الأمام في الحقيقة خلفًا.
“واصنع جسد القديس الذهبي!”
استعار «داو القانون» التشي وتجسد في صورة مادية…
في هذه اللحظة فقط…
لم يرَ لو يانغ سوى وميض ذهبي أمام عينيه.
أظهر لو يانغ القوة الحقيقية لـ«سرقة القديسين» بعد بلوغها الإنجاز العظيم.
“أنت وحدك…”
استعار «داو القانون» التشي وتجسد في صورة مادية…
“استشراف القدر، ومراقبة السماء…”
فتشكل «تجسد القديس»!
“وقح!”
عند رؤية ذلك، فعّل سلف عائلة يون زهرة الين الذهبية بسرعة.
عند هذه الفكرة، أخرج سلف عائلة يون كنزًا سحريًا كرويًا.
وفي لحظة، ملأ النور الذهبي السماء.
وهكذا اختفت مدينة تيانجينغ بأكملها من على وجه الأرض.
ثم انقسم إلى الأنوار الثلاثة للجوهر والتشي والروح، واتخذ هيئة الشمس والقمر والنجوم.
زهرة الين الذهبية!
ثقيلة كالجبال…
“أرجو من السيد السماوي أن يتحرك.”
وانهالت على لو يانغ!
حين كانت زهرة الين الذهبية تضرب التجسد…
لكن قبل أن تهبط زهرة الين الذهبية…
داخل نطاق «أداة السماوات التسع»، اضطربت الاتجاهات تمامًا.
مد «تجسد القديس» الشاهق يدًا هائلة.
ابتسم لو يانغ بخفة.
كانت راحة اليد ممتلئة ناعمة، صافية كاليشم.
أظهر لو يانغ القوة الحقيقية لـ«سرقة القديسين» بعد بلوغها الإنجاز العظيم.
غطت السماء ببساطة…
وأصعب على القوى الخارجية أن تؤثر فيه.
ثم هبطت.
كان «تجسد التشي الفطري الواحد» الخاص بلو يانغ يطير بأقصى سرعة دون توقف.
وانغلقت الأصابع الخمسة.
ولإسقاطه…
فأمسكت زهرة الين الذهبية الهائلة…
واليمين واليسار.
وسلف عائلة يون معها!
لمات بلا شك.
“وقح!”
ثم ضاقت عيناه قليلًا.
أطلق سلف عائلة يون همهمة غاضبة.
لكنها لم تكن متكاملة مع ذاتها.
وواصلت زهرة الين الذهبية التمدد.
وفي لحظة، ملأ النور الذهبي السماء.
وازداد نورها اشتعالًا حتى كادت تتحول إلى شمس ذهبية، تحاول فتح يد «تجسد القديس» بالقوة.
أما الآن، ما دام قد جاء وحده…
لكن في الجهة الأخرى…
“وقد جئت في الوقت المناسب تمامًا، أيها الكبير.”
شكل لو يانغ ختمًا بيده.
فمن المرجح أن يخسر لو يانغ المئة كلها.
وبدأ جسده الحقيقي يصبح شفافًا تدريجيًا.
“ما دامت «سرقة القديسين» قد بلغت الإنجاز العظيم، فلم يعد تشي العالم مهمًا بالنسبة إليّ.”
بينما صار «تجسد القديس» خلفه أكثر واقعية.
“استشراف القدر، ومراقبة السماء…”
أشد وقارًا.
ثم أمسك «أداة السماوات التسع» ووجهها إلى لو يانغ.
أكثر مهابة.
“لو استطعت رؤية السماء والأرض الحقيقيتين…”
وأصعب على القوى الخارجية أن تؤثر فيه.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، اهتز الإدراك الروحي لسلف عائلة يون بعنف أيضًا.
حين كانت زهرة الين الذهبية تضرب التجسد…
فهو في النهاية داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد، ويملك كنزًا نفيسًا مثل «أداة السماوات التسع».
لم تكن تستطيع سوى كشط طبقة من لحمه.
لم تتغير النتيجة.
لكن ما إن تُكشط…
فكما يستطيع لاعب شطرنج هزيمة خصمه على رقعة الشطرنج…
حتى يجددها لو يانغ فورًا.
دفع سلف عائلة يون قوته السحرية بجنون.
وهكذا تحولت المعركة إلى حرب استنزاف طويلة.
لكن قبل أن تهبط زهرة الين الذهبية…
طرف يستهلك القوة السحرية.
الحذر…
وطرف يستهلك تشي الدم.
في غمضة عين، استخدم لو يانغ سلطة العالم السري لمحو مدينة تيانجينغ بأكملها.
ولم يستطع سلف عائلة يون الحصول على أي أفضلية.
ثم ضاقت عيناه قليلًا.
كلما طال القتال، كثرت المتغيرات. يجب أن أسقطه بسرعة!
وفي لحظة، ملأ النور الذهبي السماء.
تسارعت أفكار سلف عائلة يون.
حتى يجددها لو يانغ فورًا.
لقد فهم أن لو يانغ حاز فرصة عظيمة بسببه، وأن «سرقة القديسين» بلغت مستوى شبه كامل، وصارت تضاهي قدرة إلهية عظيمة.
والغيظ…
ولإسقاطه…
“قوي.”
يجب استخدام وسيلة أقوى.
هذا العبقري الفذ الذي افتتح المرحلة الرابعة من المسار القتالي بدا هادئًا على نحو غير متوقع.
عند هذه الفكرة، أخرج سلف عائلة يون كنزًا سحريًا كرويًا.
وفقد إدراكه الروحي حدته.
كان هو ذاته «أداة السماوات التسع» التي منحها له سيد جناح السيف قبل ولادته الجديدة.
اختفت هيئته.
رفع سلف عائلة يون هذا الكنز الروحي إلى الهواء، ثم انحنى باحترام.
وفي لحظة، ملأ النور الذهبي السماء.
“أرجو من السيد السماوي أن يتحرك.”
حمل صوت سلف عائلة يون مزيجًا من الحذر والغيظ.
وما إن انتهى صوته حتى بدأت «أداة السماوات التسع» بالدوران.
كلما طال القتال، كثرت المتغيرات. يجب أن أسقطه بسرعة!
وجرّت معها الفضاء المحيط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
وفجأة…
فكما يستطيع لاعب شطرنج هزيمة خصمه على رقعة الشطرنج…
انقلب الأعلى والأسفل.
لم يستطع سوى البقاء حيث هو.
واليمين واليسار.
وطرف يستهلك تشي الدم.
والأمام والخلف.
وكأنه عُزل فجأة داخل عالم آخر.
داخل نطاق «أداة السماوات التسع»، اضطربت الاتجاهات تمامًا.
ولإسقاطه…
قد يكون الأمام في الحقيقة خلفًا.
لقد فهم أن لو يانغ حاز فرصة عظيمة بسببه، وأن «سرقة القديسين» بلغت مستوى شبه كامل، وصارت تضاهي قدرة إلهية عظيمة.
واليسار قد يصبح أعلى.
لم يرَ لو يانغ سوى وميض ذهبي أمام عينيه.
والأعلى قد يصبح أمامًا.
وفي هذه اللحظة فقط، استعاد وانغ بويوان شيئًا من حيوية «عالم القلب المقدس» القديمة.
كل شيء…
لكن قبل أن تهبط زهرة الين الذهبية…
يتبع إرادة المستخدم!
فلا تزال هناك فرصة لقلب الموقف!
وحين أُطلقت قوتها، فقد «تجسد القديس» اتجاه قوته وتشيه فورًا.
هل هذا العالم البشري كله مجرد حلم؟
وانتهز سلف عائلة يون الفرصة وهرب من قبضته.
يتبع إرادة المستخدم!
ثم أمسك «أداة السماوات التسع» ووجهها إلى لو يانغ.
لم تفرق التموجات بين متسول على قارعة الطريق وسماوي من سماويي المسار القتالي!
في لحظة…
وفي هذه اللحظة فقط، استعاد وانغ بويوان شيئًا من حيوية «عالم القلب المقدس» القديمة.
اهتز جسد لو يانغ كله بعنف.
رد لو يانغ بلا تراجع:
وبدا «تجسد القديس» وكأن قوة سحرية هائلة ثبته في مكانه.
وانتهز سلف عائلة يون الفرصة وهرب من قبضته.
لم يعد يستطيع الحركة.
حين كانت زهرة الين الذهبية تضرب التجسد…
لم يستطع سوى البقاء حيث هو.
وفي هذه اللحظة فقط، استعاد وانغ بويوان شيئًا من حيوية «عالم القلب المقدس» القديمة.
من الواضح أن سلف عائلة يون جعل كل اتجاهات حركة لو يانغ تعني «البقاء ساكنًا»!
كما لو أن شخصًا قفز من ارتفاع شاهق وارتطم بالأرض.
وبعد تثبيت «تجسد القديس»، واصل هجومه.
وبدأ جسده الحقيقي يصبح شفافًا تدريجيًا.
أخذت زهرة الين الذهبية تجتاحه مرارًا وتكرارًا.
“قوي.”
ومن الواضح أنه أراد تحطيم التجسد بهذه الطريقة، شيئًا فشيئًا.
وكان الاستثناء الوحيد هو «عالم القلب المقدس» وانغ بويوان.
“قوي.”
ثم أمسك «أداة السماوات التسع» ووجهها إلى لو يانغ.
“قوي جدًا.”
وجف جسده.
نظر لو يانغ إلى المشهد وأبدى إعجابًا صادقًا.
فرأى جسدًا ذهبيًا هائلًا ينهض من الأرض.
لا يمكن إنكار قوة سلف عائلة يون.
بل شعر بشيء من الارتياح لأن لو يانغ لم يخرج من العالم السري للإبلاغ عنه، بل اختار مواجهته بنفسه.
فهو في النهاية داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد، ويملك كنزًا نفيسًا مثل «أداة السماوات التسع».
ومنذ ذلك الحين، تحول «عالم القلب المقدس» الذي كان يحمل مروحة ريشية ويرتدي وشاحًا حريريًا، أنيقًا مشرق الحضور…
ومن حيث القوة الخالصة…
“ما دامت «سرقة القديسين» قد بلغت الإنجاز العظيم، فلم يعد تشي العالم مهمًا بالنسبة إليّ.”
لو تقاتلا مئة مرة…
ولم يستطع سلف عائلة يون الحصول على أي أفضلية.
فمن المرجح أن يخسر لو يانغ المئة كلها.
فهو في النهاية داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد، ويملك كنزًا نفيسًا مثل «أداة السماوات التسع».
لكن…
في الحقيقة، اكتشف وانغ بويوان منذ اختراقه إلى عالم السماوي أن هناك شيئًا غير صحيح.
المعارك لا تُحسم بالقوة وحدها.
اهتز جسد لو يانغ كله بعنف.
فكما يستطيع لاعب شطرنج هزيمة خصمه على رقعة الشطرنج…
لمات بلا شك.
توجد أيضًا طرق للفوز خارج الرقعة.
توجد أيضًا طرق للفوز خارج الرقعة.
وفي الوقت نفسه…
هذا العبقري الفذ الذي افتتح المرحلة الرابعة من المسار القتالي بدا هادئًا على نحو غير متوقع.
خارج العالم السري لصقل القوانين.
فانفجرت وتشتتت لحظة وطئت قدم لو يانغ الأرض!
كان «تجسد التشي الفطري الواحد» الخاص بلو يانغ يطير بأقصى سرعة دون توقف.
كأنها نسخة مزيفة صُنعت بعناية فائقة!
حتى وصل مباشرة إلى مدخل الكهف الخالد الذي يعتزل فيه الداوي بينشان.
أما الآن، ما دام قد جاء وحده…
ثم صاح بأعلى صوته:
فأمسكت زهرة الين الذهبية الهائلة…
“أيها الداوي!”
والأعلى قد يصبح أمامًا.
“أريد الإبلاغ عن أمر خطير!”
لأن قوة لو يانغ الحالية لم تعد شيئًا يستطيع الاستهانة به.
“هناك أشرار داخل العالم السري!”
وفي اللحظة التالية…
تلاشى جميع سكانها دون أثر.
