Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 73

الموت والولادة الجديدة
اعدادت القارئ
PDF

الموت والولادة الجديدة

الموت والولادة الجديدة

“لذلك، إن تحدثنا بدقة، فقد بدأت رحلة الصعود من منتصف الطريق.”

—-

فلن يستطيع الاعتماد إلا على نفسه.

“تأسيس الأساس يعني إقامة الأساس الخالد للداو العظيم، وصقل الجسد والتخلص من الصفات الفانية حتى تهدأ الحواس الست. ثم يُصقل الشكل إلى تشي، فتعود التشيات الخمسة إلى الأصل، وتجتمع اليانغات الثلاثة عند القمة. وحين يبلغ فن الزراعة الكمال ويُنسى الشكل، يتكون الجنين الخالد من تلقاء نفسه، ويتلاشى الين تمامًا ليحل محله اليانغ، فينشأ جسد خارج الجسد. وعندها فقط يستطيع المرء التخلص من جسده الفاني والصعود، متجاوزًا عالم البشر ليصبح قديسًا، ويدخل منذ ذلك الحين في صفوف الخالدين، منفصلًا إلى الأبد عن العالم الفاني.”

رأى نفسه.

داخل كهفه الخالد، جلس لو يانغ متربعًا على وسادة التأمل، يستوعب هذه الكلمات بصمت.

في الطريق توجد أصلًا حواجز أرضية للسموات التسع، واختراق كل واحد منها يستهلك قدرًا هائلًا من تشي الأصل.

“تختلف أوصاف خطوة تأسيس الأساس بين فنون الزراعة، لكن عند تطبيقها فعليًا، لا تختلف الخطوات كثيرًا.”

فحفر كل ما اختبره في ذاكرته.

وجوهرها هو استخدام التشي الحقيقي أساسًا لرفع بحر الوعي، ثم صقل الشكل والصعود.

بووم!!!

فعلى سبيل المثال، يستطيع «فن تحولات التنين التسعة» الذي يزرعه لو يانغ، بعد بلوغه الكمال، صقل تشي حقيقي من الرتبة الثالثة يسمى «تشي شر التنين الحقيقي».

ولم يرَ نفسه وحده.

أما فن الزراعة الخاص بتأسيس الأساس، «لفافة صعود راكب التنين ذي العشرة آلاف عربة»، فيشرح بوضوح كيفية استخدام تشي شر التنين الحقيقي لصقل الشكل والصعود.

ثم تقدم نحوه بخطوات واسعة، وأطلق ضحكة باردة تقشعر لها الأبدان.

ومن هنا تظهر أهمية رتبة التشي الحقيقي.

“اكتمل الأساس الخالد.”

فإن كانت رتبته منخفضة، فإما أن يعجز المزارع عن رفع بحر وعيه أصلًا، أو ينفد تشيه في منتصف الصعود ويسقط من الأعلى…

ظهرت عليه الحراشف…

وحينها لن يجد حتى جثة يدفنها.

غادر التنين الحقيقي الدانتيان.

عملية تأسيس الأساس بأكملها هي في حقيقتها طريق صعود.

انسكب عليه وغسل اضطراب مشاعره فورًا.

أما نهاية هذا الطريق…

رأى العالم الفاني.

فهي عالم تأسيس الأساس.

“كل خطوة أصعب من سابقتها فعلًا.”

وحين فهم لو يانغ هذا، لم يستطع منع نفسه من التعجب.

“الأخ الأصغر لو…”

“عالم تأسيس الأساس… عالم تأسيس الأساس…”

بووم!

“إذن الاسم لا يشير إلى مرتبة زراعة فحسب، بل إلى مكان حقيقي!”

“لا تتشتت.”

لكن الصعود ليس سوى الخطوة الأولى.

ما إن أدرك ذلك حتى لم يجرؤ على التأخير.

فبعد أن يرفع المزارع بحر وعيه ويصعد بالكامل إلى عالم تأسيس الأساس، عليه أن يبدأ في بناء أساسه الخالد، حتى يتمكن من البقاء هناك.

صعد بثبات نحو عالم تأسيس الأساس.

وهذه عقبة كبرى أخرى.

وحين نظر مجددًا…

فحتى إن نجح المزارع العادي في الصعود، يكون قد استنزف معظم ما لديه من احتياطيات، ولا يستطيع إلا بناء أساس خالد هش بالكاد يقف.

انتظر.

والنتيجة…

فحجم الأساس الخالد يرتبط عادة بإمكانات داوي تأسيس الأساس المستقبلية، وزراعته، وقوة طاقته السحرية.

أن يكون الأساس الخالد غير مستقر، عاجزًا عن تحمل ضغط عالم تأسيس الأساس.

ولم يفعل سوى إطلاق تنهيدة مليئة بالأسف.

ثم—

الموت والولادة الجديدة

بووم!

حتى شعر لو يانغ أن النور السماوي الباهر أمام عينيه بدأ يخفت تدريجيًا، كأنه عبر حاجزًا ما.

ينهار بالكامل.

بل إنه في هذه اللحظة نفسها رأى شخصية تجلس في جهة الشمال الغربي، وكانت الأقرب إليه.

الفشل أثناء الصعود قد يترك للمزارع فرصة للنجاة.

أما من الآن فصاعدًا…

أما إن انهار الأساس الخالد بعد بنائه…

ظل عقل لو يانغ صافيًا.

فالموت حتمي.

ودخل التأمل على الفور.

وربما كان لوه وويا قد مات في هذه المرحلة.

أغمض لو يانغ عينيه.

وفوق ذلك، عندما يصعد المزارع إلى عالم تأسيس الأساس ويبدأ في إقامة أساسه الخالد، تتولد في داخله تلقائيًا أفكار شيطانية لا تنتهي.

وأزال أمر الصعود عقبة أخرى.

فإن لم يكن قلب الداو ثابتًا، وسمح لذهنه بالتشتت ولو قليلًا، ستجد تلك الأفكار فرصة للتسلل إليه.

“لا!”

وعندها…

فإن كانت رتبته منخفضة، فإما أن يعجز المزارع عن رفع بحر وعيه أصلًا، أو ينفد تشيه في منتصف الصعود ويسقط من الأعلى…

مهما كان أساسه عميقًا، فلن ينفعه شيء.

“يا لها من مشقة.”

“كل خطوة أصعب من سابقتها فعلًا.”

“تختلف أوصاف خطوة تأسيس الأساس بين فنون الزراعة، لكن عند تطبيقها فعليًا، لا تختلف الخطوات كثيرًا.”

بعد أن رتب لو يانغ مراحل اختراق عالم تأسيس الأساس، حفظ جميع محتويات «لفافة صعود راكب التنين ذي العشرة آلاف عربة» وفنونها السرية ونقاطها الحاسمة في ذهنه.

لكن في ذلك الوقت، كان وعيه الحقيقي محجوبًا، فلم يستطع رؤية هيئات داويي تأسيس الأساس بوضوح، ولم يرَ سوى أنوارهم الدارمية المنبعثة إلى الخارج.

ثم أخرج أمر الصعود ووضعه في راحة يده، ودفع التشي داخله.

وقبل أن تنتهي كلماته، دوّى صوت انهيار الأساس الخالد في أرجاء عالم تأسيس الأساس كله.

في اللحظة التالية، تحول أمر الصعود إلى خيط من الضوء ودخل بحر وعيه.

حتى هذه اللحظة، كانت «سرقة القديسين» وأمر الصعود والتشي الحقيقي من الرتبة الثالثة قد أدت أدوارها كاملة.

فأضاء ذهنه وصفا وعيه، وشعر جسده كله بخفة أثيرية، كأنه على وشك الصعود فعلًا.

ظل عقل لو يانغ صافيًا.

أغمض لو يانغ عينيه.

بووم!

ودخل التأمل على الفور.

وأزال أمر الصعود عقبة أخرى.

داخل الدانتيان، تجسد خيط من التشي الحقيقي.

وقبل أن تنتهي كلماته، دوّى صوت انهيار الأساس الخالد في أرجاء عالم تأسيس الأساس كله.

ظهرت عليه الحراشف…

أما لو يانغ…

ثم المخالب…

أما من الآن فصاعدًا…

ثم الأنياب والشوارب…

ظل عقل لو يانغ صافيًا.

حتى تحول في النهاية إلى تنين حقيقي حي الملامح!

أما لو يانغ…

بووم!

أو بعبارة أخرى…

غادر التنين الحقيقي الدانتيان.

أما لو يانغ…

وصعد عبر قناتي دو ورن، ومر بالقصر القرمزي، ثم دخل القصر البنفسجي…

كان الصوت كخرير نبع صافٍ.

واندفع مباشرة إلى أعماق بحر الوعي!

“يا لك من مادة ممتازة!”

وفي اللحظة التالية، انفجر نور عظيم أمام عيني لو يانغ.

أما نهاية هذا الطريق…

أما التشي الحقيقي الذي بدا في السابق بلا حدود ولا نهاية، فانهمر الآن كالسيل بعد فتح السد.

وتحت جسده…

وتحول إلى قوة هائلة لا توصف…

انسكب عليه وغسل اضطراب مشاعره فورًا.

تدفع بحر وعيه إلى الصعود تدريجيًا نحو الأعلى!

“يا أخي الأصغر.”

“لحسن الحظ أن لدي أمر الصعود.”

وعندها فقط انتفض لو يانغ فجأة.

ظل عقل لو يانغ صافيًا.

رأى نفسه.

فرفع بحر الوعي إلى الفراغ ليس أمرًا سهلًا.

غادر التنين الحقيقي الدانتيان.

في الطريق توجد أصلًا حواجز أرضية للسموات التسع، واختراق كل واحد منها يستهلك قدرًا هائلًا من تشي الأصل.

وحين نظر مجددًا…

لكن بفضل أمر الصعود الذي منحه إياه الداوي بينشان…

كأن السماء نفسها تنوح.

كانت بوابات الحواجز التسعة كلها مفتوحة على مصاريعها.

أما الآن…

وأصبح طريق صعوده بلا عوائق.

وربما كان لوه وويا قد مات في هذه المرحلة.

والأهم من ذلك…

في اللحظة التالية، تحول أمر الصعود إلى خيط من الضوء ودخل بحر وعيه.

أنه لم يبدأ صعوده من أدنى نقطة أصلًا.

فإن لم يكن قلب الداو ثابتًا، وسمح لذهنه بالتشتت ولو قليلًا، ستجد تلك الأفكار فرصة للتسلل إليه.

“لأنني زرعت «سرقة القديسين»، فقد امتلكت مقامًا معينًا بالفعل.”

سبق للو يانغ أن رأى الداوي بينشان يتحرك.

“لذلك، إن تحدثنا بدقة، فقد بدأت رحلة الصعود من منتصف الطريق.”

داخل كهفه الخالد، جلس لو يانغ متربعًا على وسادة التأمل، يستوعب هذه الكلمات بصمت.

وهكذا اختصر جزءًا من مسافة الصعود.

كان هناك جبل أسود هائل يشكل أساسه الخالد.

قد يبدو جزءًا صغيرًا…

لكنه ربما يكون القشة الأخيرة التي تحدد النجاح أو الفشل، ويوفر عليه قدرًا لا يُعرف من الجهد.

لكنه ربما يكون القشة الأخيرة التي تحدد النجاح أو الفشل، ويوفر عليه قدرًا لا يُعرف من الجهد.

فالموت حتمي.

لقد أزالت «سرقة القديسين» عقبة من طريقه.

نظرة واحدة تكفي لقتله!

وأزال أمر الصعود عقبة أخرى.

وتحول إلى قوة هائلة لا توصف…

أما تشي شر التنين الحقيقي من الرتبة الثالثة، فمنحه أساسًا عميقًا بما يكفي، يضمن ألا ينفد تشيه الحقيقي في منتصف الرحلة ويسقط.

نظرة واحدة تكفي لقتله!

وبهذه المزايا الثلاث…

وفوق ذلك، عندما يصعد المزارع إلى عالم تأسيس الأساس ويبدأ في إقامة أساسه الخالد، تتولد في داخله تلقائيًا أفكار شيطانية لا تنتهي.

صعد بثبات نحو عالم تأسيس الأساس.

مرة…

ومضى وقت لا يعرف مقداره.

لكن في اللحظة التالية…

حتى شعر لو يانغ أن النور السماوي الباهر أمام عينيه بدأ يخفت تدريجيًا، كأنه عبر حاجزًا ما.

داخل الدانتيان، تجسد خيط من التشي الحقيقي.

ثم…

أنه لم يبدأ صعوده من أدنى نقطة أصلًا.

ظهر أمامه عالم شاسع لا يرى له حد.

أما التشي الحقيقي الذي بدا في السابق بلا حدود ولا نهاية، فانهمر الآن كالسيل بعد فتح السد.

وحين نظر إلى الأسفل…

حتى تحول في النهاية إلى تنين حقيقي حي الملامح!

رأى نفسه.

وفوق ذلك، عندما يصعد المزارع إلى عالم تأسيس الأساس ويبدأ في إقامة أساسه الخالد، تتولد في داخله تلقائيًا أفكار شيطانية لا تنتهي.

ولم يرَ نفسه وحده.

فلماذا يحتاج إلى مثل هذه الضجة؟

رأى جبل الجمجمة.

أما التشي الحقيقي الذي بدا في السابق بلا حدود ولا نهاية، فانهمر الآن كالسيل بعد فتح السد.

ورأى طائفة القديس البدائي.

أصبح مليئًا بالثقوب بسبب اللحظة القصيرة التي وقع فيها تحت تأثير الأفكار الشيطانية.

ورأى الجبال والأنهار، والشمس والقمر، وعددًا لا يحصى من الكائنات وهي تعيش حياتها وتتحرك في صخب.

أنه لم يبدأ صعوده من أدنى نقطة أصلًا.

أو بعبارة أخرى…

ثم الأنياب والشوارب…

رأى العالم الفاني.

حتى شعر لو يانغ أن النور السماوي الباهر أمام عينيه بدأ يخفت تدريجيًا، كأنه عبر حاجزًا ما.

سبق له أن رأى هذا المشهد مرة.

لكن سرعان ما اكتشف مشكلة.

كان ذلك في جبل الجمجمة، حين أخذه الداوي بينشان ليشهد معركة عظيمة بين داويي عالم تأسيس الأساس.

الفشل أثناء الصعود قد يترك للمزارع فرصة للنجاة.

كان المشهد نفسه تمامًا.

انتظر.

لكن في ذلك الوقت، كان وعيه الحقيقي محجوبًا، فلم يستطع رؤية هيئات داويي تأسيس الأساس بوضوح، ولم يرَ سوى أنوارهم الدارمية المنبعثة إلى الخارج.

أو بعبارة أخرى…

أما الآن…

“عالم تأسيس الأساس… عالم تأسيس الأساس…”

فكان يستطيع الرؤية بوضوح أكبر.

لكن سرعان ما اكتشف مشكلة.

بل إنه في هذه اللحظة نفسها رأى شخصية تجلس في جهة الشمال الغربي، وكانت الأقرب إليه.

وفي اللحظة التالية، انفجر نور عظيم أمام عيني لو يانغ.

إنه الداوي بينشان.

“لم تذهب جهودي في مساعدتك سدى.”

وتحت جسده…

مرة…

كان هناك جبل أسود هائل يشكل أساسه الخالد.

أن يكون الأساس الخالد غير مستقر، عاجزًا عن تحمل ضغط عالم تأسيس الأساس.

امتد الجبل لعشرة آلاف لي، ومع ذلك بدا ضئيلًا للغاية داخل عالم تأسيس الأساس الذي لا حدود له.

ظل عقل لو يانغ صافيًا.

وفي الوقت نفسه، بدا أن الداوي بينشان لاحظ وجوده.

ومن هنا تظهر أهمية رتبة التشي الحقيقي.

وفي اللحظة التالية، وصل إليه صوت هادئ:

ومن هنا تظهر أهمية رتبة التشي الحقيقي.

“ركز ذهنك.”

ثم…

“لا تتشتت.”

حتى أصبح نصف الحجم الذي خطط له في البداية.

كان الصوت كخرير نبع صافٍ.

لكنه ربما يكون القشة الأخيرة التي تحدد النجاح أو الفشل، ويوفر عليه قدرًا لا يُعرف من الجهد.

انسكب عليه وغسل اضطراب مشاعره فورًا.

فلن يستطيع الاعتماد إلا على نفسه.

وعندها فقط انتفض لو يانغ فجأة.

“لحسن الحظ أن لدي أمر الصعود.”

“الأفكار الشيطانية تتسلل إليّ وتعبث بذهني!؟”

كان ذلك في جبل الجمجمة، حين أخذه الداوي بينشان ليشهد معركة عظيمة بين داويي عالم تأسيس الأساس.

ما إن أدرك ذلك حتى لم يجرؤ على التأخير.

حتى شعر لو يانغ أن النور السماوي الباهر أمام عينيه بدأ يخفت تدريجيًا، كأنه عبر حاجزًا ما.

ركز وعيه بالكامل على عالم تأسيس الأساس.

ثم—

حتى هذه اللحظة، كانت «سرقة القديسين» وأمر الصعود والتشي الحقيقي من الرتبة الثالثة قد أدت أدوارها كاملة.

“اكتمل الأساس الخالد.”

أما من الآن فصاعدًا…

ذلك الرعب المألوف.

فلن يستطيع الاعتماد إلا على نفسه.

إنه الداوي بينشان.

بدأ لو يانغ يسحب تشيه الحقيقي تدريجيًا، ويستخدمه لبناء أساسه الخالد.

وتحول إلى قوة هائلة لا توصف…

لكن سرعان ما اكتشف مشكلة.

وبتقليصه…

“التشي الحقيقي… غير كافٍ.”

وتحول إلى قوة هائلة لا توصف…

لقد كلفه ذلك التشتت القصير قبل قليل ثلاثين بالمئة من تشيه الحقيقي بلا سبب.

فإن لم يكن قلب الداو ثابتًا، وسمح لذهنه بالتشتت ولو قليلًا، ستجد تلك الأفكار فرصة للتسلل إليه.

وكان مخزونه أصلًا محدودًا.

في الطريق توجد أصلًا حواجز أرضية للسموات التسع، واختراق كل واحد منها يستهلك قدرًا هائلًا من تشي الأصل.

والآن…

كان المشهد نفسه تمامًا.

أصبح بالكاد قادرًا على الاستمرار.

مهما كان أساسه عميقًا، فلن ينفعه شيء.

لم يجد لو يانغ خيارًا سوى تقليص حجم أساسه الخالد.

مد الداوي بينشان يده!

فحجم الأساس الخالد يرتبط عادة بإمكانات داوي تأسيس الأساس المستقبلية، وزراعته، وقوة طاقته السحرية.

فرأى أن الأساس الخالد الذي بناه بشق الأنفس…

وبتقليصه…

“يا لها من مشقة.”

كان لو يانغ يضحي بمستقبله مقابل نجاح الاختراق.

“لأنني زرعت «سرقة القديسين»، فقد امتلكت مقامًا معينًا بالفعل.”

واصل تقليصه.

حتى أصبح نصف الحجم الذي خطط له في البداية.

مرة…

“لا تتشتت.”

ثم مرة أخرى…

أما لو يانغ…

حتى أصبح نصف الحجم الذي خطط له في البداية.

فأضاء ذهنه وصفا وعيه، وشعر جسده كله بخفة أثيرية، كأنه على وشك الصعود فعلًا.

وعندها فقط أصبح التشي الحقيقي كافيًا بالكاد.

“لا تتشتت.”

لكن في اللحظة التالية…

بدأ لو يانغ يسحب تشيه الحقيقي تدريجيًا، ويستخدمه لبناء أساسه الخالد.

رأى الداوي بينشان، الذي كان جالسًا بعيدًا، ينهض فجأة.

قد يبدو جزءًا صغيرًا…

ثم تقدم نحوه بخطوات واسعة، وأطلق ضحكة باردة تقشعر لها الأبدان.

الداوي بينشان الذي يتذكره كان يقاتل سلف عائلة يون.

“هيهيهي…”

“لم تخيب ظني فعلًا.”

“جيد، جيد.”

فرفع بحر الوعي إلى الفراغ ليس أمرًا سهلًا.

“اكتمل الأساس الخالد.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

“لم تذهب جهودي في مساعدتك سدى.”

“لأنني زرعت «سرقة القديسين»، فقد امتلكت مقامًا معينًا بالفعل.”

“لدي كنز روحي ينقصه أساس خالد حتى يكتمل.”

“لم تذهب جهودي في مساعدتك سدى.”

“الأخ الأصغر لو…”

رأى العالم الفاني.

“لم تخيب ظني فعلًا.”

كانت بوابات الحواجز التسعة كلها مفتوحة على مصاريعها.

“يا لك من مادة ممتازة!”

وفي اللحظة التالية، انفجر نور عظيم أمام عيني لو يانغ.

وقبل أن ينهي كلامه…

مهما كان أساسه عميقًا، فلن ينفعه شيء.

مد الداوي بينشان يده!

عملية تأسيس الأساس بأكملها هي في حقيقتها طريق صعود.

ذلك الشعور المألوف.

بووم!

ذلك الرعب المألوف.

غادر التنين الحقيقي الدانتيان.

سبق للو يانغ أن رأى الداوي بينشان يتحرك.

أما الداوي بينشان، فما يزال جالسًا في مكانه الأصلي.

والقوة التي يظهرها الآن…

والأهم من ذلك…

مطابقة تمامًا لما يتذكره!

وربما كان لوه وويا قد مات في هذه المرحلة.

انتظر.

وحين فهم لو يانغ هذا، لم يستطع منع نفسه من التعجب.

مطابقة تمامًا؟

استفاق لو يانغ فجأة.

“لا!”

فبعد أن يرفع المزارع بحر وعيه ويصعد بالكامل إلى عالم تأسيس الأساس، عليه أن يبدأ في بناء أساسه الخالد، حتى يتمكن من البقاء هناك.

استفاق لو يانغ فجأة.

بووم!

الداوي بينشان الذي يتذكره كان يقاتل سلف عائلة يون.

ورأى الجبال والأنهار، والشمس والقمر، وعددًا لا يحصى من الكائنات وهي تعيش حياتها وتتحرك في صخب.

أما لو أراد التعامل معه هو، وهو مجرد متدرب صقل تشي…

كانت بوابات الحواجز التسعة كلها مفتوحة على مصاريعها.

فلماذا يحتاج إلى مثل هذه الضجة؟

لم يجد لو يانغ خيارًا سوى تقليص حجم أساسه الخالد.

نظرة واحدة تكفي لقتله!

لكن بفضل أمر الصعود الذي منحه إياه الداوي بينشان…

هذا مزيف!

أما لو يانغ…

وفي اللحظة التالية، تشوش بصر لو يانغ.

أغمض لو يانغ عينيه.

وحين نظر مجددًا…

“جيد، جيد.”

كانت الأفكار الشيطانية قد انحسرت.

مهما كان أساسه عميقًا، فلن ينفعه شيء.

أما الداوي بينشان، فما يزال جالسًا في مكانه الأصلي.

لقد أزالت «سرقة القديسين» عقبة من طريقه.

ولم يفعل سوى إطلاق تنهيدة مليئة بالأسف.

“لا تتشتت.”

“مؤسف…”

لكن بفضل أمر الصعود الذي منحه إياه الداوي بينشان…

“يا أخي الأصغر.”

كان ذلك في جبل الجمجمة، حين أخذه الداوي بينشان ليشهد معركة عظيمة بين داويي عالم تأسيس الأساس.

خفض لو يانغ رأسه.

فعلى سبيل المثال، يستطيع «فن تحولات التنين التسعة» الذي يزرعه لو يانغ، بعد بلوغه الكمال، صقل تشي حقيقي من الرتبة الثالثة يسمى «تشي شر التنين الحقيقي».

فرأى أن الأساس الخالد الذي بناه بشق الأنفس…

فرأى أن الأساس الخالد الذي بناه بشق الأنفس…

أصبح مليئًا بالثقوب بسبب اللحظة القصيرة التي وقع فيها تحت تأثير الأفكار الشيطانية.

ورأى طائفة القديس البدائي.

عند رؤية ذلك، لم يستطع سوى الابتسام بعجز.

فلماذا يحتاج إلى مثل هذه الضجة؟

“يا لها من مشقة.”

وقبل أن ينهي كلامه…

بووم!!!

“مؤسف…”

وقبل أن تنتهي كلماته، دوّى صوت انهيار الأساس الخالد في أرجاء عالم تأسيس الأساس كله.

فإن لم يكن قلب الداو ثابتًا، وسمح لذهنه بالتشتت ولو قليلًا، ستجد تلك الأفكار فرصة للتسلل إليه.

حتى العالم الخارجي تأثر بذلك.

هذا مزيف!

وهبت الرياح بعويل حزين…

وأصبح طريق صعوده بلا عوائق.

كأن السماء نفسها تنوح.

“مؤسف…”

أما لو يانغ…

فحجم الأساس الخالد يرتبط عادة بإمكانات داوي تأسيس الأساس المستقبلية، وزراعته، وقوة طاقته السحرية.

فحفر كل ما اختبره في ذاكرته.

“الأخ الأصغر لو…”

ثم ردد بصمت:

وبهذه المزايا الثلاث…

“كتاب المئة حياة!”

عند رؤية ذلك، لم يستطع سوى الابتسام بعجز.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

الداوي بينشان الذي يتذكره كان يقاتل سلف عائلة يون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط