التأثير في تأسيس الأساس!
التأثير في تأسيس الأساس!
لديه تشي حقيقي من الرتبة الثالثة.
—-
فـ«سرقة القديسين» وحدها استغرقت منه عشرات السنين.
في اليوم التالي، غادر لو يانغ العالم السري لصقل القوانين.
“وفوق ذلك، فإن المحنة العظمى للألفية تقترب.”
أما ما حدث داخل العالم السري، فبطبيعة الحال جرى التستر عليه بالكامل. وحتى لوه وويا التزم الصمت، وكأن لو يانغ لم يدخل العالم السري من الأصل.
وكما توقع، بعد مرور ثمانين عامًا، تلاشى القيد الموجود عليها تمامًا.
أما لو يانغ نفسه، فقد كانت روح سلف عائلة يون قد مُحي وعيها على يد الداوي بينشان، كما أنه حقق مكسبًا كبيرًا في الخفاء، فلم يكن من مصلحته أن يثرثر بالأمر.
“فقط بعد بلوغ عالم تأسيس الأساس يُنظر إلى المرء بوصفه إنسانًا.”
ولكي يطمئن الداوي بينشان أكثر، لم يغادر لو يانغ بعد خروجه من العالم السري، بل فتح كهفًا خالدًا داخل جبل بينشان نفسه واستقر فيه.
“كيف تراه؟”
الزراعة في الجبال لا تعرف مرور الزمن.
وفي غمضة عين، مضت عشرة أعوام أخرى.
وفي غمضة عين، مضت عشرة أعوام أخرى.
بادر الداوي بينشان بالسؤال:
في هذا اليوم، استيقظ لو يانغ فجأة من عزلته.
“الأمر ليس سوى فرق بين الموت مبكرًا والموت متأخرًا!”
فتح عينيه ونظر إلى لفافة اليشم لاستنارة الداو التي ظلت في يده طوال عشر سنوات، ليجد أن عدة شقوق قد ظهرت عليها.
وإن أضاف إليهما أمر الصعود…
“يبدو أن لهذا الكنز السري حدًا أيضًا.”
“نظرة الأخ الأكبر نافذة.”
خلال السنوات العشر الماضية، كان يفعّله بشكل شبه متواصل.
هز الداوي بينشان رأسه.
وبفضله، حقق تقدمًا كبيرًا في مجالات متعددة.
“كيف حدث هذا؟”
التشكيلات.
لكن للأسف…
فنون التعويذات.
“صحيح… الأخ الأكبر تشاو ما يزال مدينًا لي بالمال في هذه الحياة.”
الزراعة.
“فقط بعد بلوغ عالم تأسيس الأساس يُنظر إلى المرء بوصفه إنسانًا.”
والأهم من ذلك كله…
“فضل الأخ الأكبر كبير، لكنني لا أستطيع قبول هذا.”
أنه استنتج أخيرًا الفن السري الذي يسمح له بزراعة الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة من دون تفعيل كتاب المئة حياة.
“وحتى عالم تأسيس الأساس…”
وسماه لو يانغ:
“كيف حدث هذا؟”
«تقنية إله الين والشبح الخالد».
أما ما حدث داخل العالم السري، فبطبيعة الحال جرى التستر عليه بالكامل. وحتى لوه وويا التزم الصمت، وكأن لو يانغ لم يدخل العالم السري من الأصل.
وبعبارة بسيطة، كانت طريقة للموت الزائف.
“أما من يبلغ النواة الذهبية ويصبح ملك جوهر…”
تبقى الروح في الداخل، ويظل الوعي ثابتًا لا يتزعزع. وبعد موت الجسد، يظهر إله الين، فتستطيع الروح البقاء في العالم.
“وإلا، فلماذا توجد ألقاب مثل الداوي وملك الجوهر؟”
وباستخدام هذا الفن السري، يستطيع لو يانغ ضبط روحه لتصبح في حالة شبيهة بروح داوي من عالم تأسيس الأساس.
“لقد بلغت بالفعل ذروة عالم تأسيس الأساس.”
وبذلك، بعد موت جسده، لا تدخل روحه الولادة الجديدة.
الصعود!
وهكذا تتحقق شروط زراعة الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة، فيمر بمرحلة «الموت ثم التحول» من دون أن يتفاعل كتاب المئة حياة.
“أمر الصعود الذي لم أعطك إياه في جبل الجمجمة، استبدلته آنذاك بلفافة اليشم لاستنارة الداو.”
“في الحياة القادمة، سيكون هذا هدفي.”
أصعب من صعود السماء.
فـ«سرقة القديسين» وحدها استغرقت منه عشرات السنين.
التشكيلات.
أما الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة، فهي أقوى منها على الأقل، لا أضعف.
بادر الداوي بينشان بالسؤال:
والوقت اللازم لإكمالها لن يكون أقل بأي حال.
“إذا قلت لك خذه، فخذه.”
لذلك، لا أمل في إنجازها في هذه الحياة.
فشل في اختراق عالم تأسيس الأساس ومات.
عند هذه الفكرة، أخرج لو يانغ زلاقة يشم أخرى.
لكنه لم يعلم…
كانت تسجل فنًا سريًا يسمى «سرقة أسرار السماء»، وهو الفن الذي استخدمه تشاو شيويه قديمًا في صفقة معه، ووضع عليه قيدًا سريًا.
“بعد لقاء الأخ الأكبر، سأدخل العزلة وأستعد للاختراق.”
فإن استطاع لو يانغ زراعته، فسيزيد احتمال نجاحه في تأسيس الأساس بنسبة عشرة بالمئة أخرى!
ففي هذه الحياة، خطتي أصلًا أن أموت وأنا أحاول اختراق تأسيس الأساس.
طرق لو يانغ الزلاقة بإصبعه.
“آمل أن ينجح.”
وكما توقع، بعد مرور ثمانين عامًا، تلاشى القيد الموجود عليها تمامًا.
الزراعة.
فقرأ محتواها بسهولة.
ففي هذه الحياة، خطتي أصلًا أن أموت وأنا أحاول اختراق تأسيس الأساس.
“الأخ الأكبر تشاو رجل صادق فعلًا. لم يحذف شيئًا، بل أضاف شروحًا أيضًا.”
أومأ الداوي بينشان.
وحين حفظ فن «سرقة أسرار السماء» بالكامل، لم يستطع لو يانغ إلا أن يتنهد.
“وإن فشلت، فهذا قدري.”
“صحيح… الأخ الأكبر تشاو ما يزال مدينًا لي بالمال في هذه الحياة.”
لذلك، لا أمل في إنجازها في هذه الحياة.
“يجب ألا أنسى تحصيله منه في الحياة القادمة.”
“وحتى عالم تأسيس الأساس…”
مر شهر آخر قبل أن يغادر لو يانغ كهفه الخالد.
عند هذه الفكرة، أخرج لو يانغ زلاقة يشم أخرى.
لكن هذه المرة، سمع خبرًا فاجأه بشدة.
“إذا قلت لك خذه، فخذه.”
لوه وويا، أخوه الأكبر في جمعية سانخه…
التشكيلات.
فشل في اختراق عالم تأسيس الأساس ومات.
“أراك خرجت من العزلة هذه المرة. هل يعني هذا أنك اتخذت قرارك، وتنوي محاولة اختراق عالم تأسيس الأساس؟”
“كيف حدث هذا؟”
وكما توقع، بعد مرور ثمانين عامًا، تلاشى القيد الموجود عليها تمامًا.
داخل كهف الداوي بينشان، تنهد لو يانغ.
وباستخدام هذا الفن السري، يستطيع لو يانغ ضبط روحه لتصبح في حالة شبيهة بروح داوي من عالم تأسيس الأساس.
“كانت علاقتي بالأخ الأكبر لوه وثيقة. كنت أظن أننا سنشرب معًا ونتبادل الحديث بعد خروجي من العزلة هذه المرة.”
“الأخ الأكبر تشاو رجل صادق فعلًا. لم يحذف شيئًا، بل أضاف شروحًا أيضًا.”
هز الداوي بينشان رأسه أيضًا.
“أمر الصعود الذي لم أعطك إياه في جبل الجمجمة، استبدلته آنذاك بلفافة اليشم لاستنارة الداو.”
“الأخ الثاني مؤسف بالفعل.”
“يبدو أن لهذا الكنز السري حدًا أيضًا.”
“فن زراعته كان الإرث الحقيقي للطائفة، «الكتاب الحقيقي للعمل السماوي».”
وباستخدام هذا الفن السري، يستطيع لو يانغ ضبط روحه لتصبح في حالة شبيهة بروح داوي من عالم تأسيس الأساس.
“وبعد بلوغه الكمال، صقل «تشي كنز العمل السماوي»، وهو تشي حقيقي من الرتبة الثالثة.”
أما لو يانغ نفسه، فقد كانت روح سلف عائلة يون قد مُحي وعيها على يد الداوي بينشان، كما أنه حقق مكسبًا كبيرًا في الخفاء، فلم يكن من مصلحته أن يثرثر بالأمر.
“وفوق ذلك، زرع قدرة إلهية عظيمة، وكان يملك حبة تأسيس الأساس.”
“أما الأخ الثالث، فقد مات مبكرًا في ساحة المعركة بين المسار الصالح والمسار الشيطاني.”
“كان ينبغي أن تبلغ فرص نجاحه نحو ثلاثين بالمئة.”
وفي غمضة عين، مضت عشرة أعوام أخرى.
تأسيس الأساس صعب.
تأسيس الأساس صعب.
أصعب من صعود السماء.
خسر الرهان.
كان لو يانغ قد بلغ المئة في هذه الحياة.
وقال بصوت جاد:
أما لوه وويا، فلم يكن أصغر منه سنًا، بل على الأرجح أكبر.
“فلن يبقى أمامنا سوى المجازفة ودعوة شخص من الخارج للمساعدة.”
ومع ذلك، فإن امتلاك احتمال نجاح يبلغ ثلاثين بالمئة كان كافيًا ليخاطر بحياته.
خلال السنوات العشر الماضية، كان يفعّله بشكل شبه متواصل.
لكن للأسف…
لم يجد لو يانغ سبيلًا للرفض، فقبل أمر الصعود.
خسر الرهان.
“فلن يبقى أمامنا سوى المجازفة ودعوة شخص من الخارج للمساعدة.”
تنهد الداوي بينشان قليلًا، ثم نظر إلى لو يانغ.
قال الداوي تشونغ غوانغ بصوت عميق:
“أراك خرجت من العزلة هذه المرة. هل يعني هذا أنك اتخذت قرارك، وتنوي محاولة اختراق عالم تأسيس الأساس؟”
“هكذا هو هذا العالم.”
ضم لو يانغ قبضته إلى كفه.
الزراعة في الجبال لا تعرف مرور الزمن.
“نظرة الأخ الأكبر نافذة.”
“عالم صقل التشي لا يسمح بتجاوز الفناء.”
ثم أخرج روح سلف عائلة يون وأعادها إلى الداوي بينشان.
هز الداوي بينشان رأسه.
وقال بصوت جاد:
وبذلك، بعد موت جسده، لا تدخل روحه الولادة الجديدة.
“بعد لقاء الأخ الأكبر، سأدخل العزلة وأستعد للاختراق.”
تبقى الروح في الداخل، ويظل الوعي ثابتًا لا يتزعزع. وبعد موت الجسد، يظهر إله الين، فتستطيع الروح البقاء في العالم.
ضحك الداوي بينشان وهو يمسح لحيته.
“صحيح… الأخ الأكبر تشاو ما يزال مدينًا لي بالمال في هذه الحياة.”
“أنت فعلًا موهبة.”
“الأخ الثاني لم يحتج إليه.”
“لو عرفت أنك ستصل إلى هذا الحد، لما تلاعبت بقدرك في جبل الجمجمة وتسببت في إهدارك ثلاثين عامًا.”
فـ«سرقة القديسين» وحدها استغرقت منه عشرات السنين.
“لو كنت أصغر بثلاثين سنة الآن، لكانت فرص نجاحك في تأسيس الأساس أعلى.”
“فقط بعد بلوغ عالم تأسيس الأساس يُنظر إلى المرء بوصفه إنسانًا.”
هز لو يانغ رأسه.
قال:
“الأخ الأكبر يبالغ في مدحي.”
داخل كهف الداوي بينشان، تنهد لو يانغ.
“أنا لا أقول كلامًا كاذبًا.”
ضحك الداوي بينشان وهو يمسح لحيته.
هز الداوي بينشان رأسه.
“لو عرفت أنك ستصل إلى هذا الحد، لما تلاعبت بقدرك في جبل الجمجمة وتسببت في إهدارك ثلاثين عامًا.”
ثم لوح بيده، فهبط أمام لو يانغ لوح من اليشم.
لكن للأسف…
وكان محفورًا عليه حرفان كبيران:
أنه بعد مغادرته، ظهرت شخصية أخرى بجوار الداوي بينشان.
الصعود!
نهض وانحنى باحترام للداوي بينشان، ثم استدار وغادر مباشرة.
“أمر الصعود الذي لم أعطك إياه في جبل الجمجمة، استبدلته آنذاك بلفافة اليشم لاستنارة الداو.”
“وإن فشلت، فهذا قدري.”
“الأخ الثاني لم يحتج إليه.”
“فن زراعته كان الإرث الحقيقي للطائفة، «الكتاب الحقيقي للعمل السماوي».”
“أما الأخ الثالث، فقد مات مبكرًا في ساحة المعركة بين المسار الصالح والمسار الشيطاني.”
“أمله في النجاح ضئيل للغاية.”
“خذه.”
“كيف حدث هذا؟”
تجمد لو يانغ للحظة.
“يجب ألا أنسى تحصيله منه في الحياة القادمة.”
ثم لوح بيده سريعًا.
هز الداوي بينشان رأسه.
“فضل الأخ الأكبر كبير، لكنني لا أستطيع قبول هذا.”
“نظرة الأخ الأكبر نافذة.”
“كفاك هراء.”
“يبدو أن لهذا الكنز السري حدًا أيضًا.”
قال الداوي بينشان بنفاد صبر:
هز الداوي بينشان رأسه.
“إذا قلت لك خذه، فخذه.”
“أما هذا الرجل، فقد تجاوز المئة بالفعل.”
“إن نجحت فعلًا في تأسيس الأساس، فسيكون ذلك كارما طيبة.”
“الأخ الأكبر تشاو رجل صادق فعلًا. لم يحذف شيئًا، بل أضاف شروحًا أيضًا.”
لم يجد لو يانغ سبيلًا للرفض، فقبل أمر الصعود.
الصعود!
وفي داخله، ظهر فجأة شيء من الترقب.
“أمله في النجاح ضئيل للغاية.”
كان هدفه الأصلي من محاولة تأسيس الأساس هذه مجرد جمع الخبرة للحياة القادمة.
“فقط بعد بلوغ عالم تأسيس الأساس يُنظر إلى المرء بوصفه إنسانًا.”
لكن الآن…
“يجب ألا أنسى تحصيله منه في الحياة القادمة.”
لديه تشي حقيقي من الرتبة الثالثة.
أنه بعد مغادرته، ظهرت شخصية أخرى بجوار الداوي بينشان.
و«سرقة القديسين».
“الأخ الثاني لم يحتج إليه.”
وإن أضاف إليهما أمر الصعود…
أما الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة، فهي أقوى منها على الأقل، لا أضعف.
فقد تصل فرص نجاحه فعلًا إلى ثلاثين بالمئة؟
أنه استنتج أخيرًا الفن السري الذي يسمح له بزراعة الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة من دون تفعيل كتاب المئة حياة.
ألن تكون هناك مؤامرة ما؟
فإن استطاع لو يانغ زراعته، فسيزيد احتمال نجاحه في تأسيس الأساس بنسبة عشرة بالمئة أخرى!
عند هذه الفكرة، شعر لو يانغ بالضحك قليلًا.
“الأمر ليس سوى فرق بين الموت مبكرًا والموت متأخرًا!”
فطائفة القديس البدائي مليئة بالمواهب فعلًا.
“ينبغي أن نفهم هذا جيدًا.”
حتى المساعدة المجانية تجعله يشعر بعدم الارتياح.
“وإلا، فلماذا توجد ألقاب مثل الداوي وملك الجوهر؟”
لكن، حتى لو كانت هناك مؤامرة، سأقبلها.
كانت تسجل فنًا سريًا يسمى «سرقة أسرار السماء»، وهو الفن الذي استخدمه تشاو شيويه قديمًا في صفقة معه، ووضع عليه قيدًا سريًا.
ففي هذه الحياة، خطتي أصلًا أن أموت وأنا أحاول اختراق تأسيس الأساس.
التأثير في تأسيس الأساس!
إن نجحت، فخير.
بادر الداوي بينشان بالسؤال:
وإن فشلت، فقد مت على الطريق الذي اخترته.
“وإن لم ينجح…”
وجود مؤامرة من عدمه لا يهم.
فطائفة القديس البدائي مليئة بالمواهب فعلًا.
وإن كانت هناك مؤامرة حقًا، فسأحذر منها في الحياة القادمة فقط.
“في الحياة القادمة، سيكون هذا هدفي.”
عند هذه الفكرة، توقف لو يانغ عن القلق.
“كيف حدث هذا؟”
نهض وانحنى باحترام للداوي بينشان، ثم استدار وغادر مباشرة.
عند هذه الفكرة، أخرج لو يانغ زلاقة يشم أخرى.
لكنه لم يعلم…
خسر الرهان.
أنه بعد مغادرته، ظهرت شخصية أخرى بجوار الداوي بينشان.
“لقد بلغت بالفعل ذروة عالم تأسيس الأساس.”
كان رجلًا في منتصف العمر، حسن الهيئة، وبين حاجبيه هيبة قوية، كأن لا شيء في العالم قادر على إرباكه.
“إن لم أصبح ملك جوهر، فكيف أكون من يحرك القطع على الرقعة؟”
بادر الداوي بينشان بالسؤال:
وقال بصوت جاد:
“كيف تراه؟”
وباستخدام هذا الفن السري، يستطيع لو يانغ ضبط روحه لتصبح في حالة شبيهة بروح داوي من عالم تأسيس الأساس.
“…لا.”
لكنه لم يعلم…
هز الرجل رأسه.
وفي داخله، ظهر فجأة شيء من الترقب.
“أفضل عمر لمحاولة تأسيس الأساس يكون في السبعين أو الثمانين.”
ثم بدا كأنه تذكر شيئًا من الماضي، فأطلق تنهيدة.
“أما هذا الرجل، فقد تجاوز المئة بالفعل.”
“وإلا لاستطاع زيادة احتمال نجاحه عشرة بالمئة أخرى.”
“أمله في النجاح ضئيل للغاية.”
ضم لو يانغ قبضته إلى كفه.
“المؤسف أنه، رغم زراعته الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة، لم يكمل التحول الأخير ولم يصقل مقام «خالد الجثة المتحولة».”
“فهو في النهاية مجرد «مادة» يمكن استهلاكها في أي وقت.”
“وإلا لاستطاع زيادة احتمال نجاحه عشرة بالمئة أخرى.”
“كلام الأخ الأكبر صحيح تمامًا.”
“لكن من دون مساعدة داوي في عالم تأسيس الأساس، فحتى نحن الاثنين لن نستطيع على الأرجح اجتياز تلك الخطوة.”
فطائفة القديس البدائي مليئة بالمواهب فعلًا.
تنهد الداوي بينشان.
“وفوق ذلك، زرع قدرة إلهية عظيمة، وكان يملك حبة تأسيس الأساس.”
“آمل أن ينجح.”
حتى المساعدة المجانية تجعله يشعر بعدم الارتياح.
“وإن لم ينجح…”
“كان ينبغي أن تبلغ فرص نجاحه نحو ثلاثين بالمئة.”
“فلن يبقى أمامنا سوى المجازفة ودعوة شخص من الخارج للمساعدة.”
“أما من يبلغ النواة الذهبية ويصبح ملك جوهر…”
ظهرت الجدية على وجه الرجل.
“المؤسف أنه، رغم زراعته الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة، لم يكمل التحول الأخير ولم يصقل مقام «خالد الجثة المتحولة».”
وكان هو الداوي تشونغ غوانغ.
أنه استنتج أخيرًا الفن السري الذي يسمح له بزراعة الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة من دون تفعيل كتاب المئة حياة.
قال:
“ينبغي أن نفهم هذا جيدًا.”
“لقد بلغت بالفعل ذروة عالم تأسيس الأساس.”
عند هذه الفكرة، أخرج لو يانغ زلاقة يشم أخرى.
“ومع ولادة صاحب «نار المصباح المغطى» من جديد، فهذه فرصة لا يمكن تفويتها.”
أصعب من صعود السماء.
“صحيح.”
فنون التعويذات.
“وصلنا إلى هذه المرحلة، ولم يبقَ سوى المقامرة.”
في هذا اليوم، استيقظ لو يانغ فجأة من عزلته.
قال الداوي تشونغ غوانغ بصوت عميق:
“الأخ الثاني مؤسف بالفعل.”
“إن نجحت، فهذا حظي.”
“إن نجحت فعلًا في تأسيس الأساس، فسيكون ذلك كارما طيبة.”
“وإن فشلت، فهذا قدري.”
“ومع ولادة صاحب «نار المصباح المغطى» من جديد، فهذه فرصة لا يمكن تفويتها.”
“وفوق ذلك، فإن المحنة العظمى للألفية تقترب.”
التأثير في تأسيس الأساس!
“إن لم أصبح ملك جوهر، فكيف أكون من يحرك القطع على الرقعة؟”
طرق لو يانغ الزلاقة بإصبعه.
“الأمر ليس سوى فرق بين الموت مبكرًا والموت متأخرًا!”
“أما من يبلغ النواة الذهبية ويصبح ملك جوهر…”
“على الأقل، الموت أثناء محاولة الاختراق أفضل بكثير من أن تصل المحنة، فتحجب إرادتي، وأتحول إلى قطعة شطرنج في يد غيري، ثم أموت من دون أن أعرف حتى كيف حدث ذلك.”
“آمل أن ينجح.”
“أنت وأنا خضنا محاولة اختراق تأسيس الأساس من قبل.”
“وفوق ذلك، زرع قدرة إلهية عظيمة، وكان يملك حبة تأسيس الأساس.”
“ينبغي أن نفهم هذا جيدًا.”
وجود مؤامرة من عدمه لا يهم.
أومأ الداوي بينشان.
إن نجحت، فخير.
“كلام الأخ الأكبر صحيح تمامًا.”
“وإلا، فلماذا توجد ألقاب مثل الداوي وملك الجوهر؟”
ثم بدا كأنه تذكر شيئًا من الماضي، فأطلق تنهيدة.
لكن للأسف…
“عالم صقل التشي لا يسمح بتجاوز الفناء.”
فنون التعويذات.
“وحتى عالم تأسيس الأساس…”
قال:
“يصعب فيه نيل الحرية.”
ومع ذلك، فإن امتلاك احتمال نجاح يبلغ ثلاثين بالمئة كان كافيًا ليخاطر بحياته.
قال الداوي تشونغ غوانغ ببرود:
تنهد الداوي بينشان.
“هكذا هو هذا العالم.”
كانت تسجل فنًا سريًا يسمى «سرقة أسرار السماء»، وهو الفن الذي استخدمه تشاو شيويه قديمًا في صفقة معه، ووضع عليه قيدًا سريًا.
“وإلا، فلماذا توجد ألقاب مثل الداوي وملك الجوهر؟”
كان رجلًا في منتصف العمر، حسن الهيئة، وبين حاجبيه هيبة قوية، كأن لا شيء في العالم قادر على إرباكه.
“مهما كان متدرب عالم صقل التشي متألقًا…”
“عالم صقل التشي لا يسمح بتجاوز الفناء.”
“فهو في النهاية مجرد «مادة» يمكن استهلاكها في أي وقت.”
وحين حفظ فن «سرقة أسرار السماء» بالكامل، لم يستطع لو يانغ إلا أن يتنهد.
“فقط بعد بلوغ عالم تأسيس الأساس يُنظر إلى المرء بوصفه إنسانًا.”
“فضل الأخ الأكبر كبير، لكنني لا أستطيع قبول هذا.”
“أما من يبلغ النواة الذهبية ويصبح ملك جوهر…”
وفي داخله، ظهر فجأة شيء من الترقب.
“فحينها فقط يمكن اعتباره حاكمًا ساميًا يقف فوق عشرات الآلاف.”
“وحتى عالم تأسيس الأساس…”
“الأخ الثاني لم يحتج إليه.”
