العودة إلى عالم السحرة والأشباح
العودة إلى عالم السحرة والأشباح
“لماذا يرتدي ملابس صفراء!؟”
—-
لكنه بعد لحظة من التفكير، شعر أن الأمر غير منطقي.
بعد شهر، عند جبل الجمجمة.
في اللحظة نفسها تقريبًا، اهتز تشي السيف الذي هدأ قبل لحظات.
قاد لو يانغ ضوء فراره، ولم يعترض طريقه شيء طوال الرحلة. فبقوته الحالية، لم يعد يضع متدربي الكمال العظيم في عالم صقل التشي العاديين في عينه أصلًا.
لكنه لم يدخل مباشرة.
صحيح أنه لم يعد يملك جسدًا ماديًا، ولم يبقَ له سوى إله ين صُقل من الروح، لكن بفضل مقامه الأعلى، لم يكن التعامل مع متدرب في الكمال العظيم لعالم صقل التشي يتطلب منه أكثر من حركة عابرة من كمه.
ثم أمسكه لو يانغ وألقاه مباشرة نحو مدخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
فقط إن كان الخصم، مثل يون مياو تشن في الماضي، يملك قدرة إلهية عظيمة أو يحمل كنزًا نادرًا، فحينها يمكنه مقاتلة لو يانغ.
رغم أن لو يانغ لم يكن متأكدًا من صحة هذا التخمين، فإنه لو كان في مكانهم لفعل الشيء نفسه بالتأكيد.
لكن هذا كله يقتصر على سحق من هم أدنى منه.
لكن تشي السيف لم يهبط عليه.
فبعد فقدان جسده المادي، كانت حالة لو يانغ في الحقيقة عند أدنى مستوياتها. وإن واجه شخصًا يملك مقامًا مماثلًا لمقامه، فلن يبقى أمامه سوى الفرار.
وبعد وقت قصير…
سرعان ما أوقف لو يانغ ضوء فراره.
وفي مثل هذه الظروف…
وفي الأفق، ظهرت سلسلة جبال سوداء يتصاعد منها تشي الين بكثافة.
في البداية كان الممر ضيقًا، لكن بعد أن سار عشرات الخطوات، انفتح فجأة أمامه فضاء واسع، ظهر فيه بحيرة ضخمة تحت الأرض.
“جيد جدًا، يبدو أن الداوي بينشان لم يصل بعد.”
ظهر تشين شينآن على الفور.
استشعر لو يانغ الكارما، وتأكد من أن العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح لم يظهر بعد، وأن أفراد طائفة شنوو لم يصلوا أيضًا.
استشعر لو يانغ الكارما، وتأكد من أن العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح لم يظهر بعد، وأن أفراد طائفة شنوو لم يصلوا أيضًا.
عندها فقط تحول إلى نسمة لطيفة واندمج في الجبل.
نظر لو يانغ إلى البحيرة، وشعر بتقلبات قوية في الفراغ.
في حياته السابقة، حين ظهر العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح، كان لو يانغ قد حفظ موقعه جيدًا، ولذلك لم يكن العثور عليه هذه المرة صعبًا.
وفي الوقت نفسه، انتشرت رائحة تعفن قوية.
وبعد وقت قصير، وصل أمام كهف.
ومن خلال منظور تشين شينآن، رأى لو يانغ سريعًا المشهد في الداخل.
دخل إليه.
انتظر بصبر عدة أشهر أخرى، حتى نجح تجسد التشي الفطري الواحد في زراعة المسار القتالي من جديد وبلغ مستوى الإنسان السماوي، ثم أرسله إلى داخل العالم السري.
في البداية كان الممر ضيقًا، لكن بعد أن سار عشرات الخطوات، انفتح فجأة أمامه فضاء واسع، ظهر فيه بحيرة ضخمة تحت الأرض.
ثم أخرج روح راية أخرى وألقاها إلى داخل العالم السري.
“هذا هو المكان.”
العودة إلى عالم السحرة والأشباح
نظر لو يانغ إلى البحيرة، وشعر بتقلبات قوية في الفراغ.
هضم لو يانغ هذه المعلومات الهائلة واحدة تلو الأخرى.
لكنه لم يدخل مباشرة.
فمن الواضح أن الحياة ما تزال موجودة في العالم السري.
حتى وإن تغيرت الظروف، ظل قلب الداو لديه ثابتًا كما هو.
رنّ—!
إذا تمهل المرء اكتمل أمره، وإذا تمهل القلب وجد السكينة.
بل وحتى كل المعلومات المتعلقة بهذا العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
لا داعي للعجلة.
“اللعنة… إنه طُعم!”
الأفضل أن يختبره أولًا.
ولا سبيل إلى انتزاع خيط من الحياة إلا بابتلاع الأشباح وخدمة ياما.
أخرج لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة وهزها برفق.
سرعان ما أوقف لو يانغ ضوء فراره.
ظهر تشين شينآن على الفور.
“بهذه السهولة؟”
ثم أمسكه لو يانغ وألقاه مباشرة نحو مدخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
“هل السبب هو تشي السيف ذاك؟”
فهو لم ينسَ أن داخل العالم السري ما يزال هناك تشي سيف لملك جوهر.
وأثارت دهشته، لكنها في الوقت نفسه زرعت في قلبه شكًا عميقًا.
في حياته السابقة، لم يكن لو يانغ قد زرع فنون طائفة القديس، ولذلك لم يقتله تشي السيف.
في اللحظة نفسها تقريبًا، اهتز تشي السيف الذي هدأ قبل لحظات.
أما في هذه الحياة، فقد زرع فن صقل الجسد الخاص بطائفة القديس، «سرقة القديسين».
ورأى وجهًا بشريًا يطل من زاوية بين الأنقاض، وهو يصرخ بصوت منخفض:
وفي مثل هذه الظروف…
في البداية كان الممر ضيقًا، لكن بعد أن سار عشرات الخطوات، انفتح فجأة أمامه فضاء واسع، ظهر فيه بحيرة ضخمة تحت الأرض.
من يدري إن كان ذلك السيف سيتركه حيًا؟
جاءه من مكان غير بعيد صوت خافت مكبوت للغاية:
ومن باب الاحتياط، من الأفضل أن يجعل الأخ الأكبر تشين يستكشف الطريق أولًا.
دخل إليه.
تشين شينآن: “…”
“من الواضح أنه يستخدم العالم السري طُعمًا لاستدراج متدربي المسار الشيطاني إلى الداخل بحثًا عن الكنوز، ثم يقتلهم جميعًا دفعة واحدة!”
بووم!
بعد ذلك، ظهر على الوجه تردد وصراع واضحان.
في اللحظة التالية، انتشرت تموجات فوق سطح البحيرة الجوفية.
بل وحتى كل المعلومات المتعلقة بهذا العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
ومن خلال منظور تشين شينآن، رأى لو يانغ سريعًا المشهد في الداخل.
“ملابس صفراء!”
أول ما دخل مجال رؤيته…
“أما سبب سماحه للناس بالدخول…”
كان تشي سيف باهرًا.
إذا تمهل المرء اكتمل أمره، وإذا تمهل القلب وجد السكينة.
لكن تشي السيف لم يهبط عليه.
“أنت!؟”
بل ثبت على تشين شينآن من بعيد، وكأنه يضع عليه علامة ما، ثم سمح له فعلًا بدخول العالم السري.
لكن ما إن رأى لون ثيابه حتى شحب وجهه في الحال.
“بهذه السهولة؟”
وحتى بعدما دمّره الداوي بينشان، لم يظهر أي كائن حي داخله.
ظهر الاستغراب على وجه لو يانغ.
“أيها الأحمق… ماذا تفعل؟”
ثم تلا تعويذة وكان على وشك استعادة تشين شينآن.
بووم!
رنّ—!
“انتهينا.”
في اللحظة نفسها تقريبًا، اهتز تشي السيف الذي هدأ قبل لحظات.
أول ما دخل مجال رؤيته…
وتحول تشين شينآن، الذي كان على وشك مغادرة العالم السري، في لحظة إلى كتلة من التشي الأبيض وتبدد.
أسرع نحو لو يانغ، أمسك يده، وحاول جره بعنف بعيدًا.
رفع لو يانغ حاجبه.
في اللحظة نفسها تقريبًا، دوّت خطوات داخل الأنقاض الخالية.
نظر أولًا إلى الروح الحقيقية لتشين شينآن داخل راية الأرواح اللامعدودة، ولم يتنفس الصعداء إلا بعد أن تأكد من قدرته على استدعائه مجددًا بعد مرور بعض الوقت.
نظر لو يانغ نحو الصوت.
ثم أخرج روح راية أخرى وألقاها إلى داخل العالم السري.
ثم صرّ صاحبه على أسنانه وخرج من بين الأنقاض.
وكرر التجربة عدة مرات.
“ملابس صفراء!”
وفي النهاية، توصل إلى نتيجة.
رنّ—!
“يسمح بالدخول، لكنه لا يسمح بالخروج؟”
لكن هذا كله يقتصر على سحق من هم أدنى منه.
غرق لو يانغ في التفكير.
توقف لو يانغ لحظة، ثم ارتعشت زاوية عينه.
“صحيح. الهدف من تشي السيف هذا هو القضاء على سلالة طائفة داو السحرة والأشباح، ولذلك لن يسمح لأحد بمغادرة العالم السري.”
ومع سقوط نظرته عليهما، بدأت طبقة من الظلام المرئي تزحف نحوهما ببطء.
“أما سبب سماحه للناس بالدخول…”
فقط إن كان الخصم، مثل يون مياو تشن في الماضي، يملك قدرة إلهية عظيمة أو يحمل كنزًا نادرًا، فحينها يمكنه مقاتلة لو يانغ.
توقف لو يانغ لحظة، ثم ارتعشت زاوية عينه.
وكرر التجربة عدة مرات.
“اللعنة… إنه طُعم!”
التفت لو يانغ.
“من الواضح أنه يستخدم العالم السري طُعمًا لاستدراج متدربي المسار الشيطاني إلى الداخل بحثًا عن الكنوز، ثم يقتلهم جميعًا دفعة واحدة!”
هضم لو يانغ هذه المعلومات الهائلة واحدة تلو الأخرى.
قلوب أهل المسار الصالح سوداء فعلًا!
نظر لو يانغ نحو الصوت.
رغم أن لو يانغ لم يكن متأكدًا من صحة هذا التخمين، فإنه لو كان في مكانهم لفعل الشيء نفسه بالتأكيد.
“لماذا يرتدي ملابس صفراء!؟”
وبما أنه يقيس الآخرين على نفسه، شعر أن الحقيقة لا بد أن تكون قريبة جدًا مما تخيله.
هذه المرة، لم يفكر في الخروج.
وهكذا، ازداد حذرًا.
“بهذه السهولة؟”
انتظر بصبر عدة أشهر أخرى، حتى نجح تجسد التشي الفطري الواحد في زراعة المسار القتالي من جديد وبلغ مستوى الإنسان السماوي، ثم أرسله إلى داخل العالم السري.
التفت لو يانغ.
هذه المرة، لم يفكر في الخروج.
رغم أن لو يانغ لم يكن متأكدًا من صحة هذا التخمين، فإنه لو كان في مكانهم لفعل الشيء نفسه بالتأكيد.
بل توغل مباشرة نحو الأعماق.
وفي مثل هذه الظروف…
وسرعان ما ظهرت أمام لو يانغ مجموعة من المباني.
لم يكن مهتمًا بإضاعة الوقت في الحديث معه وجمع المعلومات ببطء.
معظمها تحولت إلى عظام بيضاء، ولم يبقَ على الأرض سوى أدوات سحرية محطمة متناثرة هنا وهناك.
أما في هذه الحياة، فقد زرع فن صقل الجسد الخاص بطائفة القديس، «سرقة القديسين».
نظر لو يانغ حوله.
“لماذا يرتدي ملابس صفراء!؟”
كان العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح مختلفًا تمامًا عن العالم الخارجي.
من يدري إن كان ذلك السيف سيتركه حيًا؟
لم يبقَ فيه أي تشي روحي.
اندفعت كمية هائلة من المعلومات إلى عقل لو يانغ.
بل كان ممتلئًا بتشي ين كثيف إلى حد مرعب.
رفع لو يانغ حاجبه ولم يقاوم.
المتدرب العادي، إن لم يملك فن زراعة مناسبًا، فلن يستطيع حتى التنفس والزراعة هنا.
الثقافة.
ومع مرور الوقت، سيبدأ تشي الين في تآكل جسده المادي.
ففي حياته السابقة، كان العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح شبه خالٍ تمامًا.
“هل يمكن أن يوجد متدربون في مكان كهذا؟”
ظهر تشين شينآن على الفور.
فكر لو يانغ، لكن خطواته لم تتوقف.
الأفضل أن يختبره أولًا.
أخذ يتفحص المكان باهتمام، وسرعان ما أدرك أنه يقف داخل مدينة.
داخل العالم السري، يعلّق تشي السيف فوق الرؤوس، فلا يستطيع أحد سلوك طريق الزراعة.
وفي هذه اللحظة…
الأفضل أن يختبره أولًا.
جاءه من مكان غير بعيد صوت خافت مكبوت للغاية:
ظهر تشين شينآن على الفور.
“أيها الأحمق… ماذا تفعل؟”
لكن في اللحظة التالية…
التفت لو يانغ.
نظر أولًا إلى الروح الحقيقية لتشين شينآن داخل راية الأرواح اللامعدودة، ولم يتنفس الصعداء إلا بعد أن تأكد من قدرته على استدعائه مجددًا بعد مرور بعض الوقت.
ورأى وجهًا بشريًا يطل من زاوية بين الأنقاض، وهو يصرخ بصوت منخفض:
أخذ يتفحص المكان باهتمام، وسرعان ما أدرك أنه يقف داخل مدينة.
“أما تريد أن تعيش؟ لقد حل الليل!”
اللغة.
بعد ذلك، ظهر على الوجه تردد وصراع واضحان.
ما الذي سيحدث مستقبلًا حتى يدفعه إلى ذبح العالم السري بأكمله؟
ثم صرّ صاحبه على أسنانه وخرج من بين الأنقاض.
وفي الأفق، ظهرت سلسلة جبال سوداء يتصاعد منها تشي الين بكثافة.
كان فتى في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة على الأكثر.
المتدرب العادي، إن لم يملك فن زراعة مناسبًا، فلن يستطيع حتى التنفس والزراعة هنا.
أسرع نحو لو يانغ، أمسك يده، وحاول جره بعنف بعيدًا.
ما الذي سيحدث مستقبلًا حتى يدفعه إلى ذبح العالم السري بأكمله؟
رفع لو يانغ حاجبه ولم يقاوم.
ومن خلال منظور تشين شينآن، رأى لو يانغ سريعًا المشهد في الداخل.
لكن في اللحظة التالية…
ولا سبيل إلى انتزاع خيط من الحياة إلا بابتلاع الأشباح وخدمة ياما.
تجمد وجه الفتى فجأة.
أما في هذه الحياة…
استدار لينظر خلفه، وظهر اليأس فورًا على وجهه الوسيم نسبيًا.
كان بياض عينيه يميل إلى الرمادي، وحدقتاه متسعتين بلا تركيز، ومع ذلك ظلتا مثبتتين مباشرة على لو يانغ والفتى الغامض.
“ما كان ينبغي أن أنقذك…”
وبعد وقت قصير، وصل أمام كهف.
“انتهينا.”
هذه المرة، لم يفكر في الخروج.
“سنموت جميعًا.”
ثم أخرج روح راية أخرى وألقاها إلى داخل العالم السري.
طَق…
وسرعان ما ظهرت أمام لو يانغ مجموعة من المباني.
طَق، طَق.
تشين شينآن: “…”
في اللحظة نفسها تقريبًا، دوّت خطوات داخل الأنقاض الخالية.
جميعهم بشر فانون.
نظر لو يانغ نحو الصوت.
بووم!
فرأى رجلًا عجوزًا يرتدي ملابس صفراء، وعيناه بلا حياة.
نظر لو يانغ نحو الصوت.
كان بياض عينيه يميل إلى الرمادي، وحدقتاه متسعتين بلا تركيز، ومع ذلك ظلتا مثبتتين مباشرة على لو يانغ والفتى الغامض.
“هل يمكن أن يوجد متدربون في مكان كهذا؟”
ومع سقوط نظرته عليهما، بدأت طبقة من الظلام المرئي تزحف نحوهما ببطء.
بل توغل مباشرة نحو الأعماق.
وفي الوقت نفسه، انتشرت رائحة تعفن قوية.
في اللحظة نفسها تقريبًا، دوّت خطوات داخل الأنقاض الخالية.
“ملابس صفراء!”
لكنه لم يدخل مباشرة.
“لماذا يرتدي ملابس صفراء!؟”
أشباح الثياب الصفراء.
تابع الفتى نظرة لو يانغ، ولاحظ وجود العجوز أيضًا.
في اللحظة التالية، انتشرت تموجات فوق سطح البحيرة الجوفية.
لكن ما إن رأى لون ثيابه حتى شحب وجهه في الحال.
رغم أن لو يانغ لم يكن متأكدًا من صحة هذا التخمين، فإنه لو كان في مكانهم لفعل الشيء نفسه بالتأكيد.
أما لو يانغ، فوقف خلفه يراقب كل شيء باهتمام.
“اللعنة… إنه طُعم!”
في الحقيقة، لم يكن قد فهم كلمة مما قاله الفتى قبل قليل.
غرق لو يانغ في التفكير.
لكن ذلك لم يمنعه من الاهتمام بالعجوز ذي الملابس الصفراء الذي ظهر فجأة.
رفع لو يانغ حاجبه ولم يقاوم.
وفي اللحظة التالية، وضع لو يانغ يده على رأس الفتى.
الأفضل أن يختبره أولًا.
لم يكن مهتمًا بإضاعة الوقت في الحديث معه وجمع المعلومات ببطء.
لكن تشي السيف لم يهبط عليه.
وبصفته تلميذًا لطائفة القديس، فإن تفتيش الروح مباشرة يناسب ذوقه أكثر.
دخل إليه.
“أنت!؟”
ففي حياته السابقة، كان العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح شبه خالٍ تمامًا.
لم يتوقع الفتى أبدًا أن يرد لو يانغ الجميل بالإساءة، فصرخ على الفور.
أما لو يانغ، فوقف خلفه يراقب كل شيء باهتمام.
لكن إدراك لو يانغ الروحي كان قد اخترق ذهنه بالفعل.
“ما كان ينبغي أن أنقذك…”
وبعد وقت قصير…
وتحول تشين شينآن، الذي كان على وشك مغادرة العالم السري، في لحظة إلى كتلة من التشي الأبيض وتبدد.
اندفعت كمية هائلة من المعلومات إلى عقل لو يانغ.
اللغة.
اللغة.
بل إن متدربي طائفة داو السحرة والأشباح آنذاك لم ينجوا فحسب، وإنما وجدوا طريقًا بديلًا للزراعة أيضًا.
الثقافة.
أشباح الثياب السوداء.
نظرتهم إلى العالم.
وفي مثل هذه الظروف…
بل وحتى كل المعلومات المتعلقة بهذا العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
وفي مثل هذه الظروف…
استخرجها لو يانغ كلها بدقة في لحظة واحدة.
الأفضل أن يختبره أولًا.
مئة شبح تسير ليلًا، والعالم البشري كالجحيم!
—-
داخل العالم السري، يعلّق تشي السيف فوق الرؤوس، فلا يستطيع أحد سلوك طريق الزراعة.
عندها فقط تحول إلى نسمة لطيفة واندمج في الجبل.
جميعهم بشر فانون.
فكر لو يانغ، لكن خطواته لم تتوقف.
ولا سبيل إلى انتزاع خيط من الحياة إلا بابتلاع الأشباح وخدمة ياما.
وفي الأفق، ظهرت سلسلة جبال سوداء يتصاعد منها تشي الين بكثافة.
أشباح الثياب البيضاء.
في حياته السابقة، حين ظهر العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح، كان لو يانغ قد حفظ موقعه جيدًا، ولذلك لم يكن العثور عليه هذه المرة صعبًا.
أشباح الثياب الصفراء.
أخرج لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة وهزها برفق.
أشباح الثياب السوداء.
أخذ يتفحص المكان باهتمام، وسرعان ما أدرك أنه يقف داخل مدينة.
أشباح الثياب الحمراء.
مئة شبح تسير ليلًا، والعالم البشري كالجحيم!
طائفة همس العالم السفلي.
استدار لينظر خلفه، وظهر اليأس فورًا على وجهه الوسيم نسبيًا.
ورسل الأشباح.
لكن ذلك لم يمنعه من الاهتمام بالعجوز ذي الملابس الصفراء الذي ظهر فجأة.
هضم لو يانغ هذه المعلومات الهائلة واحدة تلو الأخرى.
قلوب أهل المسار الصالح سوداء فعلًا!
وأثارت دهشته، لكنها في الوقت نفسه زرعت في قلبه شكًا عميقًا.
لم يبقَ فيه أي تشي روحي.
“العالم السري في حياتي السابقة لم يكن هكذا.”
في البداية كان الممر ضيقًا، لكن بعد أن سار عشرات الخطوات، انفتح فجأة أمامه فضاء واسع، ظهر فيه بحيرة ضخمة تحت الأرض.
ففي حياته السابقة، كان العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح شبه خالٍ تمامًا.
غرق لو يانغ في التفكير.
وحتى بعدما دمّره الداوي بينشان، لم يظهر أي كائن حي داخله.
“صحيح. الهدف من تشي السيف هذا هو القضاء على سلالة طائفة داو السحرة والأشباح، ولذلك لن يسمح لأحد بمغادرة العالم السري.”
أما في هذه الحياة…
لم يتوقع الفتى أبدًا أن يرد لو يانغ الجميل بالإساءة، فصرخ على الفور.
فمن الواضح أن الحياة ما تزال موجودة في العالم السري.
لكن ذلك لم يمنعه من الاهتمام بالعجوز ذي الملابس الصفراء الذي ظهر فجأة.
بل إن متدربي طائفة داو السحرة والأشباح آنذاك لم ينجوا فحسب، وإنما وجدوا طريقًا بديلًا للزراعة أيضًا.
أما في هذه الحياة، فقد زرع فن صقل الجسد الخاص بطائفة القديس، «سرقة القديسين».
“هل السبب هو تشي السيف ذاك؟”
بعد ذلك، ظهر على الوجه تردد وصراع واضحان.
تذكر لو يانغ تشي سيف ملك الجوهر الذي يحتل العالم السري، وشعر ببرودة تسري في قلبه.
أخرج لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة وهزها برفق.
“لا تقل لي إن تشي السيف سيقتلهم جميعًا في النهاية؟”
نظر لو يانغ نحو الصوت.
لكنه بعد لحظة من التفكير، شعر أن الأمر غير منطقي.
هذه المرة، لم يفكر في الخروج.
ففي النهاية، ظل تشي سيف ملك الجوهر هادئًا داخل العالم السري كل هذه السنوات.
ورأى وجهًا بشريًا يطل من زاوية بين الأنقاض، وهو يصرخ بصوت منخفض:
ما الذي سيحدث مستقبلًا حتى يدفعه إلى ذبح العالم السري بأكمله؟
فبعد فقدان جسده المادي، كانت حالة لو يانغ في الحقيقة عند أدنى مستوياتها. وإن واجه شخصًا يملك مقامًا مماثلًا لمقامه، فلن يبقى أمامه سوى الفرار.
فكر لو يانغ، لكن خطواته لم تتوقف.
