سرقة اللحم من فم النمر
سرقة اللحم من فم النمر
سرقة اللحم من فم النمر
—
وسرعان ما عثر على ليو شين، الذي فقد حماية التعويذة الإلهية.
على خلاف تشاو شيويه ولو يوانتشون، لم يكن لو وويا رجلًا متعجلًا، لذلك اكتفى من البداية إلى النهاية بمراقبة المشهد سرًا عبر إدراكه الروحي.
كان قد راقب كل شيء من البداية إلى النهاية. ورغم جهله بالتفاصيل، فإنه كان شبه متأكد من أن لو يوانتشون قد أجبر يو سوتشن على ما حدث.
لكن رغم ذلك، حين رأى المرأة التي بدت في المأدبة نقية كزهرة لوتس ثلجية، وقد أصبحت الآن مبعثرة الهيئة، ذابلة فوق الفراش، وآثار الدموع ما تزال عالقة على وجهها الرقيق، أثار هذا التناقض الشديد تموجًا خفيًا في قلبه.
أغلقت مسكنها الخالد بإحكام، وسرعان ما اختفى الحزن والكآبة عن وجهها، ليحل محلهما برود تام.
“الأخت الصغرى يو.”
وبعبارة أبسط، كان الأمر أشبه بمحاولة إقناع امرأة من بيت لهو بالتوبة والعودة إلى المسار الصالح.
أخذ لو وويا نفسًا عميقًا، ثم لوّح بيده، فانسكب ضوء ساطع أحاط بيو سوتشن، وخفف في الوقت نفسه من حدة الحرج بينهما.
ثم ضحك وقال:
ورأى لو وويا بوضوح لمحة من الارتياح والامتنان على وجه يو سوتشن.
“بالضبط!”
لكن سرعان ما تحول تعبيرها إلى عجز وسخرية من الذات.
أما لو يوانتشون، فبعد عدة اختبارات، اكتشفت أنه يحسد تشاو شيويه سرًا على نيله حظوة سيد قمة إصلاح السماء.
“لم أتوقع أن يرى الأخ الأكبر مني مشهدًا كهذا… أرجو ألا تنشر ما حدث.”
نظر لو وويا إلى يو سوتشن وتنهد.
“الأخت الصغرى يو تقلق أكثر من اللازم.”
أما لو يوانتشون، فبعد عدة اختبارات، اكتشفت أنه يحسد تشاو شيويه سرًا على نيله حظوة سيد قمة إصلاح السماء.
تنهد لو وويا.
بل كان إدراكه الإلهي الملتصق بنظرته قد أقفل على لو يانغ المختبئ خلفها!
كان قد راقب كل شيء من البداية إلى النهاية. ورغم جهله بالتفاصيل، فإنه كان شبه متأكد من أن لو يوانتشون قد أجبر يو سوتشن على ما حدث.
“أي زميل داوي يجرؤ على التآمر على تلميذي؟”
“سأكتم هذا الأمر من أجلك.”
لذلك تعمدت الاقتراب منه بصفتها حبيبة تشاو شيويه.
“شكرًا لك، أيها الأخ الأكبر.”
“بقريب الكبير من دمه.”
ما إن قالت ذلك حتى ازدادت المرارة على وجهها الجميل، واحمرت عيناها الرقيقتان، فبدت كزهرة كمثرى مثقلة بقطرات المطر، وكأن ألف حزن وعشرة آلاف مظلمة تتجمع في نظراتها.
“بالضبط!”
وسرعان ما عرف لو وويا منها القصة كاملة.
لكل حالة أسلوب، ولكل شخص وسيلته.
“إذن فالأخت الصغرى يو والأخ الأصغر تشاو كانا متحابين في الأصل. لكن بعد أن قبله سيد قمة إصلاح السماء تلميذًا، بدأ الأخ الأصغر لو يعترض طريقكما ويصعّب الأمور عليك. ولأنك كنت قلقة على الأخ الأصغر تشاو، ذهبت إليه لتجادليه، لكنه خدعك وسلب عفتك، ثم أمسك عليك بذلك ذريعة، حتى انتهى بك الحال إلى ما أنت عليه الآن.”
فالقدرة على حجب استنباطه لأسرار السماء لا تعني سوى أحد أمرين:
نظر لو وويا إلى يو سوتشن وتنهد.
أما إن لم يتعلق بها وأصر حقًا على الابتعاد عن هذه الفوضى، فلا بأس أيضًا.
بصفته الأخ الأكبر الثاني في جمعية سانخه، كان يعلم بطبيعة الحال أن تشاو شيويه أصبح الآن صهرًا اختاره سيد قمة إصلاح السماء بنفسه.
ومن جهة أخرى، من الواضح أن العلاقة بين سيد قمة إصلاح السماء والداوي هونغ يون لم تكن على ما يرام.
فكيف يمكنه اتخاذ امرأة من خارج ذلك الترتيب رفيقة داو له؟
شكّل لو يانغ ختمًا بيده، فدارت خلفه هالة عكست احتمالات لا حصر لها للأحداث المقبلة.
لا شك أن يو سوتشن قد خُدعت في مشاعرها.
تلك كانت أصول يو سوتشن في طريقها كـ«متفوقة».
وفي تلك الأثناء، حاولت يو سوتشن النهوض بصعوبة وهمست:
فلكل شخص أسلوب يناسبه.
“أيها الأخ الأكبر، لقد تأخر الوقت، وأنا بحاجة إلى الراحة. لا تشغل نفسك بي.”
وفوق ذلك، كان لو يانغ قد حصل على فن سرقة أسرار السماء من تشاو شيويه في حياته السابقة.
“أفهم.”
لكنها جميعًا انتهت إلى النتيجة نفسها—
أومأ لو وويا.
نظر لو وويا إلى يو سوتشن وتنهد.
كان يرى حرجها بوضوح. أراد مساعدتها، لكنه لم يرغب في التورط في هذه العلاقة المعقدة، فلم يملك إلا أن يتنهد.
لذلك تعمدت الاقتراب منه بصفتها حبيبة تشاو شيويه.
“إذن سأستأذن بالانصراف.”
حتى أفكارها وخواطرها، بل وخوفها نفسه، تجمدت جميعًا، وكأنها تحولت في لحظة إلى تمثال حجري بارد.
قال ذلك، ثم استدار وغادر.
بصفته الأخ الأكبر الثاني في جمعية سانخه، كان يعلم بطبيعة الحال أن تشاو شيويه أصبح الآن صهرًا اختاره سيد قمة إصلاح السماء بنفسه.
ولم تنهض يو سوتشن ببطء إلا بعد رحيله.
تنهد لو وويا.
أغلقت مسكنها الخالد بإحكام، وسرعان ما اختفى الحزن والكآبة عن وجهها، ليحل محلهما برود تام.
وبالطبع، كان لو يانغ يدرك تمامًا مخاطر التعاون مع سيد قمة إصلاح السماء.
“…هذا ينبغي أن يكون كافيًا.”
“وبأي شيء تملك أهلية عقد صفقة معي؟”
تشاو شيويه، ولو يوانتشون، ولو وويا.
هؤلاء هم الأسماك الكبيرة الثلاث التي وضعتها يو سوتشن نصب عينيها خلال هذه الفترة.
هؤلاء هم الأسماك الكبيرة الثلاث التي وضعتها يو سوتشن نصب عينيها خلال هذه الفترة.
لكن السؤال هو: من أين حصل تشاو شيويه نفسه على مثل هذا الفن السري العميق؟
ومن أجل كل واحد منهم، أعدت خطة مختلفة.
بل ابتسم.
فلكل شخص أسلوب يناسبه.
تشاو شيويه، مثلًا، أدركت يو سوتشن أنه زير نساء بطبيعته، لذلك تعمدت التظاهر بأنها وقعت في حبه، ورضيت بأن تصبح عشيقته السرية.
وبالطبع، كان لو يانغ يدرك تمامًا مخاطر التعاون مع سيد قمة إصلاح السماء.
أما لو يوانتشون، فبعد عدة اختبارات، اكتشفت أنه يحسد تشاو شيويه سرًا على نيله حظوة سيد قمة إصلاح السماء.
“…أنت؟”
لذلك تعمدت الاقتراب منه بصفتها حبيبة تشاو شيويه.
فالقدرة على حجب استنباطه لأسرار السماء لا تعني سوى أحد أمرين:
أحدهما أراد الأمر، والأخرى كانت مستعدة لمنحه ما يريد، فكان من الطبيعي أن يقع في شباكها بسهولة.
لكن رغم ذلك، حين رأى المرأة التي بدت في المأدبة نقية كزهرة لوتس ثلجية، وقد أصبحت الآن مبعثرة الهيئة، ذابلة فوق الفراش، وآثار الدموع ما تزال عالقة على وجهها الرقيق، أثار هذا التناقض الشديد تموجًا خفيًا في قلبه.
أما لو وويا، فكانت خطتها معه مختلفة تمامًا.
ولهذا، إن أراد انتزاع اللقمة من فم النمر، فلا سبيل أمامه سوى التعاون مع داوي من عالم تأسيس الأساس.
فهو يختلف عن الاثنين السابقين.
وهؤلاء لم يكونوا سوى الأسماك الكبيرة.
لقد بلغ الكمال في عالم صقل التشي، وعيناه معلقتان بعالم تأسيس الأساس. وفي نظره، لم تكن النساء أكثر من هياكل عظمية مكسوة باللحم، أو قريبات من ذلك.
“لم أتوقع أن يرى الأخ الأكبر مني مشهدًا كهذا… أرجو ألا تنشر ما حدث.”
مثل هذا الرجل لا يمكن جذبه بالشهوة وحدها.
“مذهل… مذهل حقًا.”
ما يحتاج إليه هو الإشباع العاطفي.
“شينآن!؟”
وبعبارة أبسط، كان الأمر أشبه بمحاولة إقناع امرأة من بيت لهو بالتوبة والعودة إلى المسار الصالح.
تشاو شيويه، مثلًا، أدركت يو سوتشن أنه زير نساء بطبيعته، لذلك تعمدت التظاهر بأنها وقعت في حبه، ورضيت بأن تصبح عشيقته السرية.
فإن تعلق لو وويا بهذه الفكرة حقًا، فسيبتلع الطعم، وحينها ستملك يو سوتشن بطبيعة الحال وسائل لإحكام قبضتها عليه.
قبل أن ينهي لو يانغ كلامه، رفع سيد قمة إصلاح السماء حاجبه.
أما إن لم يتعلق بها وأصر حقًا على الابتعاد عن هذه الفوضى، فلا بأس أيضًا.
تلك كانت أصول يو سوتشن في طريقها كـ«متفوقة».
فهو في النهاية مجرد خيار احتياطي.
شكّل لو يانغ ختمًا بيده، فدارت خلفه هالة عكست احتمالات لا حصر لها للأحداث المقبلة.
لن تهدر يو سوتشن وقتها عليه.
لكنها جميعًا انتهت إلى النتيجة نفسها—
بركتها مليئة بالأسماك، ولم تكن بحاجة إلى هذه السمكة الكبيرة تحديدًا.
“…هذا ينبغي أن يكون كافيًا.”
ويمكن اعتبار كل ما فعلته سابقًا معه غرسًا لعلاقة طيبة؛ لعلها تؤتي ثمرة غير متوقعة في المستقبل.
في تلك اللحظة، تجمد وجه يو سوتشن الرقيق.
لكل حالة أسلوب، ولكل شخص وسيلته.
“أتريد التآمر على هونغ يون؟”
تلك كانت أصول يو سوتشن في طريقها كـ«متفوقة».
“لم أتوقع أن يرى الأخ الأكبر مني مشهدًا كهذا… أرجو ألا تنشر ما حدث.”
وهؤلاء لم يكونوا سوى الأسماك الكبيرة.
ولم يكن هناك مرشح أنسب من سيد قمة إصلاح السماء.
أما الأسماك الصغيرة التي تعلقت بها حتى النخاع، فكان عددها أكبر بكثير.
حدق في لو يانغ باهتمام شديد.
وإلا، فكيف كانت زراعتها ستتقدم بهذه السرعة الهائلة؟
فإن تعلق لو وويا بهذه الفكرة حقًا، فسيبتلع الطعم، وحينها ستملك يو سوتشن بطبيعة الحال وسائل لإحكام قبضتها عليه.
“مذهل… مذهل حقًا.”
حتى أفكارها وخواطرها، بل وخوفها نفسه، تجمدت جميعًا، وكأنها تحولت في لحظة إلى تمثال حجري بارد.
داخل جبل الجمجمة، لم يستطع لو يانغ إلا الإعجاب بموهبة يو سوتشن الاستثنائية وقدرتها على شق طريق لم يسبقها إليه أحد.
لكن رغم ذلك، حين رأى المرأة التي بدت في المأدبة نقية كزهرة لوتس ثلجية، وقد أصبحت الآن مبعثرة الهيئة، ذابلة فوق الفراش، وآثار الدموع ما تزال عالقة على وجهها الرقيق، أثار هذا التناقض الشديد تموجًا خفيًا في قلبه.
إن استمرت على هذا النحو، فقد تتجاوز فعلًا جميع التلاميذ الآخرين.
شكّل لو يانغ ختمًا بيده، فدارت خلفه هالة عكست احتمالات لا حصر لها للأحداث المقبلة.
“لكن المؤسف أن تحركاتها ما تزال لافتة أكثر مما ينبغي.”
على خلاف تشاو شيويه ولو يوانتشون، لم يكن لو وويا رجلًا متعجلًا، لذلك اكتفى من البداية إلى النهاية بمراقبة المشهد سرًا عبر إدراكه الروحي.
شكّل لو يانغ ختمًا بيده، فدارت خلفه هالة عكست احتمالات لا حصر لها للأحداث المقبلة.
“…مجرد حيل تافهة. أرجو ألا يسخر مني الكبير.”
لكنها جميعًا انتهت إلى النتيجة نفسها—
كان قد راقب كل شيء من البداية إلى النهاية. ورغم جهله بالتفاصيل، فإنه كان شبه متأكد من أن لو يوانتشون قد أجبر يو سوتشن على ما حدث.
“ماذا تفعلين؟”
“إذن فالأخت الصغرى يو والأخ الأصغر تشاو كانا متحابين في الأصل. لكن بعد أن قبله سيد قمة إصلاح السماء تلميذًا، بدأ الأخ الأصغر لو يعترض طريقكما ويصعّب الأمور عليك. ولأنك كنت قلقة على الأخ الأصغر تشاو، ذهبت إليه لتجادليه، لكنه خدعك وسلب عفتك، ثم أمسك عليك بذلك ذريعة، حتى انتهى بك الحال إلى ما أنت عليه الآن.”
جاء الصوت المفاجئ دون سابق إنذار.
ولم يكن ذلك سوى أثر جانبي.
انتفضت يو سوتشن واستدارت بعنف.
وأيًا يكن الجواب، فإن جرأة هذا الشخص على تهديده كانت استثنائية بحق.
وحتى لو يانغ، رغم استعداده المسبق، ابتلع ريقه دون شعور.
ولم يكن ذلك سوى أثر جانبي.
ظهر داخل مسكن يو سوتشن الخالد، دون أي علامة تسبق وصوله، شاب يرتدي رداءً داويًا أبيض وأسود.
وفي تلك الأثناء، حاولت يو سوتشن النهوض بصعوبة وهمست:
كان شعره أبيض، لكن ملامحه شابة، وتحيط به هيئة خالدة ووقار داوي.
بركتها مليئة بالأسماك، ولم تكن بحاجة إلى هذه السمكة الكبيرة تحديدًا.
ارتسمت على وجهه ابتسامة ودودة، إلا أن عينيه كانتا باردتين كالثلج، مثبتتين على يو سوتشن، كأنهما قادرتان على اختراق قلوب البشر.
حتى أفكارها وخواطرها، بل وخوفها نفسه، تجمدت جميعًا، وكأنها تحولت في لحظة إلى تمثال حجري بارد.
في تلك اللحظة، تجمد وجه يو سوتشن الرقيق.
“أي زميل داوي يجرؤ على التآمر على تلميذي؟”
ولم يكن وجهها وحده.
لكن مهما حسب أسرار السماء، لم يستطع الحصول على أي معلومة إضافية، فضلًا عن معرفة حالة تشين شينآن الحالية.
حتى أفكارها وخواطرها، بل وخوفها نفسه، تجمدت جميعًا، وكأنها تحولت في لحظة إلى تمثال حجري بارد.
ومن جهة أخرى، من الواضح أن العلاقة بين سيد قمة إصلاح السماء والداوي هونغ يون لم تكن على ما يرام.
ولم يكن ذلك سوى أثر جانبي.
بصفته الأخ الأكبر الثاني في جمعية سانخه، كان يعلم بطبيعة الحال أن تشاو شيويه أصبح الآن صهرًا اختاره سيد قمة إصلاح السماء بنفسه.
لأن الشخص الذي أمامها يكون سيد قمة إصلاح السماء وما ينظر إليه حقًا في هذه اللحظة لم يكن يو سوتشن.
وبالطبع، كان لو يانغ يدرك تمامًا مخاطر التعاون مع سيد قمة إصلاح السماء.
بل كان إدراكه الإلهي الملتصق بنظرته قد أقفل على لو يانغ المختبئ خلفها!
وهؤلاء لم يكونوا سوى الأسماك الكبيرة.
“أي زميل داوي يجرؤ على التآمر على تلميذي؟”
“بقريب الكبير من دمه.”
“ومن أين حصلت على فن سرقة أسرار السماء؟”
زاد ذلك فضول سيد قمة إصلاح السماء.
أمام استجواب سيد قمة إصلاح السماء، ظل لو يانغ هادئًا.
وفي تلك الأثناء، حاولت يو سوتشن النهوض بصعوبة وهمست:
لم يفاجئه ظهوره.
جاء الصوت المفاجئ دون سابق إنذار.
فتشاو شيويه ولو يوانتشون كلاهما من تلاميذه.
أما لو يوانتشون، فبعد عدة اختبارات، اكتشفت أنه يحسد تشاو شيويه سرًا على نيله حظوة سيد قمة إصلاح السماء.
وفوق ذلك، كان لو يانغ قد حصل على فن سرقة أسرار السماء من تشاو شيويه في حياته السابقة.
انتفضت يو سوتشن واستدارت بعنف.
لكن السؤال هو: من أين حصل تشاو شيويه نفسه على مثل هذا الفن السري العميق؟
غلطة واحدة فقط…
وبالنظر إلى أن هذا الفن يعتمد على الزراعة المزدوجة، كانت الإجابة واضحة.
وحتى لو يانغ، رغم استعداده المسبق، ابتلع ريقه دون شعور.
لقد ابتكره سيد قمة إصلاح السماء بنفسه!
“إذن سأستأذن بالانصراف.”
ولهذا، منذ اللحظة التي بدأ فيها لو يانغ تنشئة يو سوتشن لتصبح «ابنة القدر»، كان قد استعد لاحتمال اكتشاف سيد قمة إصلاح السماء للأمر ومجيئه إليه.
قال ذلك، ثم استدار وغادر.
لكن لو يانغ نفسه لم يكن يستطيع مقابلته مباشرة.
فإن حاولت يو سوتشن استخدام فن سرقة أسرار السماء عليه بتهور، فستُكتشف حتمًا.
لذلك لم يكن أمامه سوى جعل يو سوتشن تتحمل بعض المشقة أولًا، فيستخدمها طعمًا لاستدراج سيد قمة إصلاح السماء، ثم يتحدث إليه من خلالها.
فهو في النهاية مجرد خيار احتياطي.
“…مجرد حيل تافهة. أرجو ألا يسخر مني الكبير.”
أغلقت مسكنها الخالد بإحكام، وسرعان ما اختفى الحزن والكآبة عن وجهها، ليحل محلهما برود تام.
تحركت أفكار لو يانغ، فاشتغل فن سرقة أسرار السماء، واستولى مباشرة على جسد يو سوتشن.
ولم يكن ذلك سوى أثر جانبي.
ثم ضحك وقال:
كان شياو شييه الطعم الذي أعده الداوي هونغ يون.
“كل ما أريده هو مناقشة صفقة مع الكبير.”
وحتى لو يانغ، رغم استعداده المسبق، ابتلع ريقه دون شعور.
“…أنت؟”
ورأى لو وويا بوضوح لمحة من الارتياح والامتنان على وجه يو سوتشن.
قبل أن ينهي لو يانغ كلامه، رفع سيد قمة إصلاح السماء حاجبه.
“…تكلم.”
“في ذلك اليوم، لم يكن الداوي هونغ يون هو من استولى سرًا على إرث كارما الداوي التنين الملتف… بل كنت أنت؟”
“بقريب الكبير من دمه.”
ثم، وعلى خلاف المتوقع، لم يغضب سيد قمة إصلاح السماء.
كان شعره أبيض، لكن ملامحه شابة، وتحيط به هيئة خالدة ووقار داوي.
بل ابتسم.
أومأ لو وويا.
“مثير للاهتمام.”
ما إن سمع ذلك حتى تغير وجه سيد قمة إصلاح السماء.
“وبأي شيء تملك أهلية عقد صفقة معي؟”
وأيًا يكن الجواب، فإن جرأة هذا الشخص على تهديده كانت استثنائية بحق.
“بقريب الكبير من دمه.”
لكل حالة أسلوب، ولكل شخص وسيلته.
قال لو يانغ بهدوء:
غلطة واحدة فقط…
“الأخ الأكبر تشين شينآن أنقذته أنا، وما تزال أمامه الآن بارقة أمل للعودة إلى الحياة. لا أظن أن الكبير يرغب في رؤية روح ابنه تتبدد تمامًا، أليس كذلك؟”
على خلاف تشاو شيويه ولو يوانتشون، لم يكن لو وويا رجلًا متعجلًا، لذلك اكتفى من البداية إلى النهاية بمراقبة المشهد سرًا عبر إدراكه الروحي.
“شينآن!؟”
لكن مهما حسب أسرار السماء، لم يستطع الحصول على أي معلومة إضافية، فضلًا عن معرفة حالة تشين شينآن الحالية.
ما إن سمع ذلك حتى تغير وجه سيد قمة إصلاح السماء.
ما إن قالت ذلك حتى ازدادت المرارة على وجهها الجميل، واحمرت عيناها الرقيقتان، فبدت كزهرة كمثرى مثقلة بقطرات المطر، وكأن ألف حزن وعشرة آلاف مظلمة تتجمع في نظراتها.
بدأ فورًا باستنباط الكارما.
قبل أن ينهي لو يانغ كلامه، رفع سيد قمة إصلاح السماء حاجبه.
وسرعان ما عثر على ليو شين، الذي فقد حماية التعويذة الإلهية.
ولو يانغ نفسه عاجز عن إخفاء أسرار السماء إلى هذا الحد.
لكن مهما حسب أسرار السماء، لم يستطع الحصول على أي معلومة إضافية، فضلًا عن معرفة حالة تشين شينآن الحالية.
وأيًا يكن الجواب، فإن جرأة هذا الشخص على تهديده كانت استثنائية بحق.
زاد ذلك فضول سيد قمة إصلاح السماء.
أمام استجواب سيد قمة إصلاح السماء، ظل لو يانغ هادئًا.
فالقدرة على حجب استنباطه لأسرار السماء لا تعني سوى أحد أمرين:
فإن تعلق لو وويا بهذه الفكرة حقًا، فسيبتلع الطعم، وحينها ستملك يو سوتشن بطبيعة الحال وسائل لإحكام قبضتها عليه.
إما أن وراء الطرف الآخر داويًا من عالم تأسيس الأساس، أو أنه يمتلك كنزًا عجيبًا قادرًا على حجب أسرار السماء.
“ماذا تفعلين؟”
وأيًا يكن الجواب، فإن جرأة هذا الشخص على تهديده كانت استثنائية بحق.
ما يحتاج إليه هو الإشباع العاطفي.
كما هو متوقع من تلميذ لطائفة القديس البدائي!
تشاو شيويه، ولو يوانتشون، ولو وويا.
“…تكلم.”
جاء الصوت المفاجئ دون سابق إنذار.
بعد لحظة من الصمت، قال سيد قمة إصلاح السماء أخيرًا:
لكن مهما حسب أسرار السماء، لم يستطع الحصول على أي معلومة إضافية، فضلًا عن معرفة حالة تشين شينآن الحالية.
“ماذا تريد مقابل إعادة شينآن؟ كنزًا عجيبًا يساعد على تأسيس الأساس؟ أم قدرة إلهية عظمى؟”
ولهذا، إن أراد انتزاع اللقمة من فم النمر، فلا سبيل أمامه سوى التعاون مع داوي من عالم تأسيس الأساس.
“لا هذا ولا ذاك.”
انتفضت يو سوتشن واستدارت بعنف.
هز لو يانغ رأسه.
وبالنظر إلى أن هذا الفن يعتمد على الزراعة المزدوجة، كانت الإجابة واضحة.
“أريد من يو سوتشن أن تستخدم فن سرقة أسرار السماء على شياو شييه، لكنني أحتاج إلى كبير يخفي كارمتها.”
قال ذلك، ثم استدار وغادر.
“…أوه؟”
أما لو وويا، فكانت خطتها معه مختلفة تمامًا.
عند سماع ذلك، تغير تعبير سيد قمة إصلاح السماء أخيرًا بصورة واضحة.
“مذهل… مذهل حقًا.”
حدق في لو يانغ باهتمام شديد.
“أي زميل داوي يجرؤ على التآمر على تلميذي؟”
“أتريد التآمر على هونغ يون؟”
ولو يانغ نفسه عاجز عن إخفاء أسرار السماء إلى هذا الحد.
ابتسم لو يانغ.
لكن مهما حسب أسرار السماء، لم يستطع الحصول على أي معلومة إضافية، فضلًا عن معرفة حالة تشين شينآن الحالية.
“بالضبط!”
“كل ما أريده هو مناقشة صفقة مع الكبير.”
كان شياو شييه الطعم الذي أعده الداوي هونغ يون.
وبالطبع، كان لو يانغ يدرك تمامًا مخاطر التعاون مع سيد قمة إصلاح السماء.
فإن حاولت يو سوتشن استخدام فن سرقة أسرار السماء عليه بتهور، فستُكتشف حتمًا.
فتشاو شيويه ولو يوانتشون كلاهما من تلاميذه.
ولو يانغ نفسه عاجز عن إخفاء أسرار السماء إلى هذا الحد.
في تلك اللحظة، تجمد وجه يو سوتشن الرقيق.
ولهذا، إن أراد انتزاع اللقمة من فم النمر، فلا سبيل أمامه سوى التعاون مع داوي من عالم تأسيس الأساس.
تلك كانت أصول يو سوتشن في طريقها كـ«متفوقة».
ولم يكن هناك مرشح أنسب من سيد قمة إصلاح السماء.
فتشاو شيويه ولو يوانتشون كلاهما من تلاميذه.
فمن جهة، كان تشين شينآن رهينة في يد لو يانغ.
أما لو يوانتشون، فبعد عدة اختبارات، اكتشفت أنه يحسد تشاو شيويه سرًا على نيله حظوة سيد قمة إصلاح السماء.
ومن جهة أخرى، من الواضح أن العلاقة بين سيد قمة إصلاح السماء والداوي هونغ يون لم تكن على ما يرام.
ومن أجل كل واحد منهم، أعدت خطة مختلفة.
وبالطبع، كان لو يانغ يدرك تمامًا مخاطر التعاون مع سيد قمة إصلاح السماء.
“شينآن!؟”
غلطة واحدة فقط…
وحتى لو يانغ، رغم استعداده المسبق، ابتلع ريقه دون شعور.
وقد يتحول التعاون إلى خيانة.
أما لو وويا، فكانت خطتها معه مختلفة تمامًا.
لقد كان يعقد صفقة مع نمر!
تحركت أفكار لو يانغ، فاشتغل فن سرقة أسرار السماء، واستولى مباشرة على جسد يو سوتشن.
تحركت أفكار لو يانغ، فاشتغل فن سرقة أسرار السماء، واستولى مباشرة على جسد يو سوتشن.
