Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 81

يو سوتشن التي تتقدم بخطى متسارعة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يو سوتشن التي تتقدم بخطى متسارعة

يو سوتشن التي تتقدم بخطى متسارعة

وأرسلت من خلالها رسالة قصيرة.

—-

وقبولها دعوته اليوم أرضى غروره كثيرًا، وجعله ينظر إلى هذه الأخت الصغرى بعين أكثر استحسانًا.

بعد أن استخدم لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة لصقل شبح الثياب السوداء، لم يمكث طويلًا، بل تحول فورًا إلى شعاع وانطلق بعيدًا، استعدادًا لبدء مشروعه العظيم في اصطياد الأشباح.

“الأخ الأكبر لو!؟”

“الأولوية الآن هي جمع الأشباح الحاقدة على نطاق واسع، حتى أستكمل 【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】.”

“سوتشن.”

“كذلك ينبغي أن أبدأ زراعة «سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات». وأتساءل كيف يسير تقدم يو سوتشن في عملها كـ«متفوقة».”

“يا لها من امرأة جميلة.”

“إن سار كل شيء كما ينبغي، فبعد أن أجمع التشي الحقيقي من الدرجة الثالثة، وأتقن سرقة القديس، وأحصل على مقام خالد تحلل الجثة، وأستكمل «سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات»، وأحصل على 【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】، ثم أستخدم فن سرقة أسرار السماء لاستنزاف يو سوتشن تمامًا… ينبغي أن تبلغ فرصة نجاحي في اختراق عالم تأسيس الأساس ستين بالمئة.”

وبعد لحظة، دخلت هيئة فاتنة إلى المسكن.

لكن لو يانغ عقد حاجبيه عند هذه الفكرة.

وفجأة، لان وجهها البارد.

ستون بالمئة لا تزال غير مضمونة بما يكفي.

لكن أحدًا من الحاضرين لم ينتبه إلى لعبتها.

ولو استطاع الحصول على أمر الصعود من الداوي ينشان، فسترتفع النسبة إلى سبعين بالمئة، وعندها تستحق المخاطرة حقًا.

“وكذلك الأخ الأكبر لو. عليّ أن أشكر الأخوين الأكبرين على رعايتهما لي.”

“وأمر الصعود ليس بعيد المنال.”

استدارت يو سوتشن بفزع.

فإن تمكن من السيطرة على العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح، وحل مشكلة تشي سيف ملك الجوهر، فقد يستطيع مبادلته مع الداوي ينشان مقابل أمر الصعود.

وجه بالغ الجمال، وقوام رشيق ممتلئ بانحناءات آسرة، مع تعبير بارد وزراعة بلغت الطبقة السادسة من عالم صقل التشي.

“لكن عليّ التخطيط لهذا بعناية.”

“يا لها من امرأة جميلة.”

كان لو يانغ يدرك جيدًا أنه في هذه الحياة ليس واحدًا من رجال جمعية سانخه.

“لا تنسَ الاعتناء بنا مستقبلًا يا أخي الأكبر لو.”

وبالنظر إلى أسلوب طائفة القديس البدائي، فاحتمال أن يقتلوه ويستولوا على ممتلكاته أكبر بكثير من احتمال أن يعقدوا معه صفقة عادلة.

بدت كزهرة لوتس جليدية شامخة لا تُطال.

“ربما يمكنني جعل يو سوتشن تتولى الأمر.”

لكنها سرعان ما صرفت نظرها، وكأن شيئًا لم يحدث.

عند هذه الفكرة، جعل لو يانغ تجسده يعثر على مكان خفي في البرية ويختبئ فيه، ثم سحب وعيه ليرى إلى أين وصلت الأمور عند يو سوتشن.

رأى تشاو شيويه، بعد مغادرته المسكن، يصرف الجنية تشينغ التي كانت ما تزال ترغب في «مناقشة الداو» معه، ثم يعثر على مكان خفي ويختبئ فيه.

طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.

وجه بالغ الجمال، وقوام رشيق ممتلئ بانحناءات آسرة، مع تعبير بارد وزراعة بلغت الطبقة السادسة من عالم صقل التشي.

كان لو يانغ قد صقل يو سوتشن منذ زمن إلى مرجل بشري لفن سرقة أسرار السماء، وتشابكت كارمتهما بعمق، لذلك لم يحتج إلى أي جهد لاستنباط موقعها.

ولو استطاع الحصول على أمر الصعود من الداوي ينشان، فسترتفع النسبة إلى سبعين بالمئة، وعندها تستحق المخاطرة حقًا.

وسرعان ما نشأ الاتصال.

وحتى لو لاحظ أحدهم، فربما كان سيظن أنها تتمنع لأنها مهتمة به.

قمة إصلاح السماء، داخل مسكن خالد تابع لجمعية سانخه.

وسط المأدبة، بدا لو وويا هادئًا، لكنه كان في الحقيقة راضيًا للغاية.

كان داخل المسكن وخارجه يعجان بالناس.

“الأولوية الآن هي جمع الأشباح الحاقدة على نطاق واسع، حتى أستكمل 【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】.”

أحاط عدد كبير من متدربي جمعية سانخه بشاب، وتوالت عليه كلمات التملق بحماس.

وفجأة، لان وجهها البارد.

“تهانينا للأخ الأكبر لو على إتقان قدرة إلهية عظمى! عالم تأسيس الأساس بات في متناول يدك!”

وفي تلك اللحظة، اندلعت جلبة مفاجئة خارج المسكن.

“لا تنسَ الاعتناء بنا مستقبلًا يا أخي الأكبر لو.”

“الأخ الأكبر لو!؟”

“أخي الأكبر لو، ألا تتذكر؟ لقد دعوتك إلى الطعام ذات مرة!”

وشعر بشيء من الإثارة، كما لو أنه الوحيد الذي رأى جانبًا آخر من تلك الجنية الباردة.

وسط المأدبة، بدا لو وويا هادئًا، لكنه كان في الحقيقة راضيًا للغاية.

بل كانت تتصرف بلباقة، تعرف متى تتقدم ومتى تتراجع.

فهو ما يزال شابًا، وتمكنه من إتقان قدرة إلهية عظمى يعني أن لديه فرصة كبيرة لبلوغ عالم تأسيس الأساس في المستقبل.

وجه بالغ الجمال، وقوام رشيق ممتلئ بانحناءات آسرة، مع تعبير بارد وزراعة بلغت الطبقة السادسة من عالم صقل التشي.

وما إن فكر في ذلك حتى ارتفع في قلبه شعور بالفخر.

“إن سار كل شيء كما ينبغي، فبعد أن أجمع التشي الحقيقي من الدرجة الثالثة، وأتقن سرقة القديس، وأحصل على مقام خالد تحلل الجثة، وأستكمل «سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات»، وأحصل على 【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】، ثم أستخدم فن سرقة أسرار السماء لاستنزاف يو سوتشن تمامًا… ينبغي أن تبلغ فرصة نجاحي في اختراق عالم تأسيس الأساس ستين بالمئة.”

‘أخي الأكبر سبقني ونال مقام الداوي. ولعلني لن أكون أدنى منه مستقبلًا!’

“والأخ الأكبر تشاو، والأخت تشينغ.”

وفي تلك اللحظة، اندلعت جلبة مفاجئة خارج المسكن.

وحين نظر إليها، وجد أنها رغم حفاظها على برودها، لم تكن متعالية إلى درجة تثير النفور.

ثم قال أحدهم بوجه مفعم بالمفاجأة ونبرة تحمل التطلع:

وبعد قليل، اصطحب الجنية تشينغ معه لتوديع لو وويا.

“الجنية سوتشن جاءت أيضًا!”

وبالنظر إلى أسلوب طائفة القديس البدائي، فاحتمال أن يقتلوه ويستولوا على ممتلكاته أكبر بكثير من احتمال أن يعقدوا معه صفقة عادلة.

وبعد لحظة، دخلت هيئة فاتنة إلى المسكن.

‘امرأة مثيرة للاهتمام.’

وجه بالغ الجمال، وقوام رشيق ممتلئ بانحناءات آسرة، مع تعبير بارد وزراعة بلغت الطبقة السادسة من عالم صقل التشي.

لم تنتهِ المأدبة إلا عند غروب الشمس.

بدت كزهرة لوتس جليدية شامخة لا تُطال.

اشتعلت الشهوة في قلب تشاو شيويه، فأسرع نحوها.

لكن ذلك البرود نفسه جعل الآخرين يتساءلون دون إرادة منهم: أي شغف سيظهر إن ذابت طبقات الجليد المتعالية تلك؟

أومأت بجدية، ثم استدارت وغادرت تحت أنظار الحاضرين المعجبة.

“يا لها من امرأة جميلة.”

وشعر بشيء من الإثارة، كما لو أنه الوحيد الذي رأى جانبًا آخر من تلك الجنية الباردة.

نظر كثيرون إلى يو سوتشن بإعجاب ظاهر.

وبعد قليل، اصطحب الجنية تشينغ معه لتوديع لو وويا.

“كما هو متوقع من الجنية سوتشن. لم يمضِ حتى عام منذ اصبحت تلميذة رسمية، ومع ذلك تقدمت زراعتها بهذه السرعة الهائلة. لم يبقَ لها سوى اختراق عنق الزجاجة لتدخل المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.”

تقدمت يو سوتشن ببطء نحو لو وويا وانحنت قليلًا.

تقدمت يو سوتشن ببطء نحو لو وويا وانحنت قليلًا.

ابتسم لو وويا برضا.

“سوتشن تحيي الأخ الأكبر لو.”

جاءت من الباب طرقات وفق الإشارة السرية المتفق عليها.

كانت حركاتها لائقة تمامًا، خالية من أي محاولة للإغراء، لكن وقارها نفسه كان يثير القلوب.

وبدأت المأدبة بعد قليل.

ابتسم لو وويا برضا.

“إنها موهوبة فعلًا…”

“لقد كلفت الأخت الصغرى يو نفسها عناء الحضور.”

‘هؤلاء الإخوة الصغار المساكين… إنها تديرهم جميعًا بين أصابعها.’

كانت يو سوتشن مشهورة إلى حد بعيد في قمة اصلاح السماء، لكنها اعتادت العزلة، ونادرًا ما خالطت الآخرين أو حضرت المآدب.

وسرعان ما نشأ الاتصال.

وقبولها دعوته اليوم أرضى غروره كثيرًا، وجعله ينظر إلى هذه الأخت الصغرى بعين أكثر استحسانًا.

وسرعان ما نشأ الاتصال.

ثم استدارت يو سوتشن.

هز تشاو شيويه رأسه.

“والأخ الأكبر تشاو، والأخت تشينغ.”

ثم استدارت يو سوتشن.

انحنت لتشاو شيويه الواقف بجوار لو وويا، ومرت عيناها على الجنية تشينغ التي جاءت برفقته.

كان سيد قمة إصلاح السماء قد رتب له زواجًا من ابنته.

“وكذلك الأخ الأكبر لو. عليّ أن أشكر الأخوين الأكبرين على رعايتهما لي.”

“شيويه… لم أعد أريد الانتظار. ألا يمكننا حقًا إعلان علاقتنا؟”

ثم نظرت إلى جوار تشاو شيويه، والتقت عيناها بعيني لو يوانتشون، الذي كان هو الآخر تلميذًا لسيد قمة إصلاح السماء.

“آه…”

لكنها سرعان ما صرفت نظرها، وكأن شيئًا لم يحدث.

وبقيت يو سوتشن على السرير تبكي بصمت.

وبدأت المأدبة بعد قليل.

“كذلك ينبغي أن أبدأ زراعة «سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات». وأتساءل كيف يسير تقدم يو سوتشن في عملها كـ«متفوقة».”

وسرعان ما ازدحم الناس حول لو وويا ويو سوتشن.

‘أخي الأكبر سبقني ونال مقام الداوي. ولعلني لن أكون أدنى منه مستقبلًا!’

أحدهما اجتمعوا حوله طمعًا في المنفعة، والأخرى اجتمعوا حولها مدفوعين بالشهوة.

“إذن أشكر الأخ الأكبر.”

وسرعان ما احتدم جو المأدبة.

“سوتشن، لديّ أسبابي.”

جذب هذا المشهد انتباه لو وويا بطبيعة الحال.

“أيّ «لا»؟ أيتها المتظاهرة بالعفة، كنت أعلم أنك ما زلت متعلقة بتشاو شيويه. لا تنسي أن لدي ما أهددك به.”

فهو نفسه كان مركزًا للحشود، وقد اعتاد التعامل مع هؤلاء المتملقين. لذلك شعر بالفضول لمعرفة كيف ستتعامل يو سوتشن معهم.

وبعد قليل، اصطحب الجنية تشينغ معه لتوديع لو وويا.

وحين نظر إليها، وجد أنها رغم حفاظها على برودها، لم تكن متعالية إلى درجة تثير النفور.

لكنه لم يوضح أكثر، واكتفى ببضع كلمات يتهرب بها من السؤال.

بل كانت تتصرف بلباقة، تعرف متى تتقدم ومتى تتراجع.

بل كانت تتصرف بلباقة، تعرف متى تتقدم ومتى تتراجع.

ترد على الجميع، وتجعل كلماتها كل شخص يشعر بأنه قريب منها، ثم لا يلبث أن يجدها في اللحظة التالية تتحدث بسرور مع شخص آخر.

“سوتشن تحيي الأخ الأكبر لو.”

وباختصار…

“والأخ الأكبر تشاو، والأخت تشينغ.”

كانت تجيد شد الحبل وإرخاءه.

ترد على الجميع، وتجعل كلماتها كل شخص يشعر بأنه قريب منها، ثم لا يلبث أن يجدها في اللحظة التالية تتحدث بسرور مع شخص آخر.

لكن أحدًا من الحاضرين لم ينتبه إلى لعبتها.

لكنه لم يوضح أكثر، واكتفى ببضع كلمات يتهرب بها من السؤال.

وحتى لو لاحظ أحدهم، فربما كان سيظن أنها تتمنع لأنها مهتمة به.

فمن البداية إلى النهاية، لم تحاول يو سوتشن التقرب منه من تلقاء نفسها.

‘هؤلاء الإخوة الصغار المساكين… إنها تديرهم جميعًا بين أصابعها.’

كان تعبيرها ونبرتها نقيضًا تامًا لتلك الهيئة الباردة المتعالية التي أظهرتها طوال المأدبة.

هز لو وويا رأسه.

وعندما فكر في ذلك، شعر تشاو شيويه بشيء من الذنب.

لكن شعورًا خفيفًا بالتميز نشأ في قلبه رغم ذلك.

لكن أحدًا من الحاضرين لم ينتبه إلى لعبتها.

فمن البداية إلى النهاية، لم تحاول يو سوتشن التقرب منه من تلقاء نفسها.

لكنها صاحت بذهول:

كانت تبدو حقًا كامرأة باردة متعالية لا تهتم إلا بالزراعة.

“ممم…”

‘امرأة مثيرة للاهتمام.’

وبالنظر إلى أسلوب طائفة القديس البدائي، فاحتمال أن يقتلوه ويستولوا على ممتلكاته أكبر بكثير من احتمال أن يعقدوا معه صفقة عادلة.

لم تنتهِ المأدبة إلا عند غروب الشمس.

“…ما دمت تعرف ذلك يا أخي الأكبر.”

اقتربت يو سوتشن من لو وويا، وما تزال محافظة على وقارها، ثم انحنت له بعمق.

لكنه صُدم بشدة.

“تأخر الوقت، وما تزال سوتشن بحاجة إلى الزراعة. سأستأذن الأخ الأكبر بالانصراف.”

وباختصار…

ضحك لو وويا.

“كما هو متوقع من الجنية سوتشن. لم يمضِ حتى عام منذ اصبحت تلميذة رسمية، ومع ذلك تقدمت زراعتها بهذه السرعة الهائلة. لم يبقَ لها سوى اختراق عنق الزجاجة لتدخل المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.”

“لقد أتعبتك المأدبة يا أختي الصغرى. فأنت لا تهتمين عادة إلا بالزراعة، ولا بد أن التعامل مع كل هؤلاء كان شاقًا عليك.”

وما إن فكر في ذلك حتى ارتفع في قلبه شعور بالفخر.

“…ما دمت تعرف ذلك يا أخي الأكبر.”

“لقد كلفت الأخت الصغرى يو نفسها عناء الحضور.”

رفعت يو سوتشن رأسها.

وجه بالغ الجمال، وقوام رشيق ممتلئ بانحناءات آسرة، مع تعبير بارد وزراعة بلغت الطبقة السادسة من عالم صقل التشي.

وفجأة، لان وجهها البارد.

راقبته يو سوتشن حتى غادر.

بل رمقته بنظرة مرحة تحمل شيئًا من العتاب، وقالت بنبرة نصف شاكية.

هز لو وويا رأسه.

كان تعبيرها ونبرتها نقيضًا تامًا لتلك الهيئة الباردة المتعالية التي أظهرتها طوال المأدبة.

ثم استدارت يو سوتشن.

كأن الثلج ذاب فجأة، فكشف عن جمال أخفاه الجليد طويلًا.

“طق، طق طق، طق.”

حتى قلب لو وويا خفق للحظة.

لكنها سرعان ما صرفت نظرها، وكأن شيئًا لم يحدث.

وشعر بشيء من الإثارة، كما لو أنه الوحيد الذي رأى جانبًا آخر من تلك الجنية الباردة.

وباختصار…

لكنه استعاد هدوءه سريعًا.

والحقيقة بسيطة.

وضحك بصوت عالٍ.

وسرعان ما نشأ الاتصال.

“…إذن فالخطأ خطئي بصفتي أخاك الأكبر. حسنًا، إن واجهتك أي مشكلة في زراعتك مستقبلًا، فتعالي واسأليني متى شئت.”

ثم نظرت إلى جوار تشاو شيويه، والتقت عيناها بعيني لو يوانتشون، الذي كان هو الآخر تلميذًا لسيد قمة إصلاح السماء.

ظهر على وجه يو سوتشن شيء من السرور المفاجئ.

فكيف يمكنه اتخاذ رفيقة داو في مثل هذا الوضع؟

“إذن أشكر الأخ الأكبر.”

نظر كثيرون إلى يو سوتشن بإعجاب ظاهر.

أومأت بجدية، ثم استدارت وغادرت تحت أنظار الحاضرين المعجبة.

بدت كزهرة لوتس جليدية شامخة لا تُطال.

حين رأى تشاو شيويه ذلك، لمع بريق مفاجئ في عينيه.

رفعت يو سوتشن عنقها الرشيق، وأطلقت تنهيدة بدت بين العجز والاستسلام، ولم تمنعه من الاقتراب منها.

وبعد قليل، اصطحب الجنية تشينغ معه لتوديع لو وويا.

ثم…

وافق لو وويا ظاهريًا، لكن الشك تحرك في قلبه.

ومرت ساعتان أخريان.

وفي اللحظة التالية، فصل خيطًا من إدراكه الروحي وجعله يتبع تشاو شيويه في الخفاء.

“إن سار كل شيء كما ينبغي، فبعد أن أجمع التشي الحقيقي من الدرجة الثالثة، وأتقن سرقة القديس، وأحصل على مقام خالد تحلل الجثة، وأستكمل «سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات»، وأحصل على 【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】، ثم أستخدم فن سرقة أسرار السماء لاستنزاف يو سوتشن تمامًا… ينبغي أن تبلغ فرصة نجاحي في اختراق عالم تأسيس الأساس ستين بالمئة.”

رأى تشاو شيويه، بعد مغادرته المسكن، يصرف الجنية تشينغ التي كانت ما تزال ترغب في «مناقشة الداو» معه، ثم يعثر على مكان خفي ويختبئ فيه.

بعدها أخرج تعويذة إخفاء وأخفى هيئته.

راقبته يو سوتشن حتى غادر.

ثم…

لم تنتهِ المأدبة إلا عند غروب الشمس.

توجه مباشرة إلى مسكن يو سوتشن الخالد.

‘امرأة مثيرة للاهتمام.’

تحقق من الشفرة السرية على الباب، ثم تسلل إلى الداخل.

وهو يخدعها هكذا.

وما إن دخل حتى رأى هيئة فاتنة تجلس أمام منضدة الزينة، وظهرها أملس كاليشم الدافئ.

لكنها سرعان ما صرفت نظرها، وكأن شيئًا لم يحدث.

اشتعلت الشهوة في قلب تشاو شيويه، فأسرع نحوها.

“ربما يمكنني جعل يو سوتشن تتولى الأمر.”

“سوتشن.”

“شيويه… لم أعد أريد الانتظار. ألا يمكننا حقًا إعلان علاقتنا؟”

“ممم…”

بعد أن استخدم لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة لصقل شبح الثياب السوداء، لم يمكث طويلًا، بل تحول فورًا إلى شعاع وانطلق بعيدًا، استعدادًا لبدء مشروعه العظيم في اصطياد الأشباح.

رفعت يو سوتشن عنقها الرشيق، وأطلقت تنهيدة بدت بين العجز والاستسلام، ولم تمنعه من الاقتراب منها.

لكن لو يانغ عقد حاجبيه عند هذه الفكرة.

وسرعان ما غرق الاثنان في علاقة حميمة أشعلت سكون الغرفة.

“وأمر الصعود ليس بعيد المنال.”

وكلما تذكر تشاو شيويه هيئة يو سوتشن الباردة في المأدبة وقارنها بحميميتها معه الآن، ازداد افتتانًا بها.

وسرعان ما غرق الاثنان في علاقة حميمة أشعلت سكون الغرفة.

وبعد وقت طويل، هدأ الاثنان أخيرًا.

“الأولوية الآن هي جمع الأشباح الحاقدة على نطاق واسع، حتى أستكمل 【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】.”

احتضنت يو سوتشن تشاو شيويه وهمست:

“يا لها من امرأة جميلة.”

“شيويه… لم أعد أريد الانتظار. ألا يمكننا حقًا إعلان علاقتنا؟”

بل كانت تتصرف بلباقة، تعرف متى تتقدم ومتى تتراجع.

هز تشاو شيويه رأسه.

“الأخ الأكبر لو!؟”

“سوتشن، لديّ أسبابي.”

“ربما يمكنني جعل يو سوتشن تتولى الأمر.”

لكنه لم يوضح أكثر، واكتفى ببضع كلمات يتهرب بها من السؤال.

‘امرأة مثيرة للاهتمام.’

والحقيقة بسيطة.

نظر كثيرون إلى يو سوتشن بإعجاب ظاهر.

كان سيد قمة إصلاح السماء قد رتب له زواجًا من ابنته.

وبقيت يو سوتشن على السرير تبكي بصمت.

فكيف يمكنه اتخاذ رفيقة داو في مثل هذا الوضع؟

“الأخ الأكبر لو!؟”

ولهذا لم يكن أمامه سوى إبقاء علاقته بيو سوتشن سرًا.

“ممم…”

وعندما فكر في ذلك، شعر تشاو شيويه بشيء من الذنب.

“كما هو متوقع من الجنية سوتشن. لم يمضِ حتى عام منذ اصبحت تلميذة رسمية، ومع ذلك تقدمت زراعتها بهذه السرعة الهائلة. لم يبقَ لها سوى اختراق عنق الزجاجة لتدخل المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.”

فيو سوتشن بسيطة إلى هذا الحد…

وحين رأت الشخص الذي ظهر فجأة خلفها، مر في أعماق عينيها بريق انتصار خاطف، كأن كل شيء يسير وفق خطتها.

وهو يخدعها هكذا.

“أيّ «لا»؟ أيتها المتظاهرة بالعفة، كنت أعلم أنك ما زلت متعلقة بتشاو شيويه. لا تنسي أن لدي ما أهددك به.”

وبعد أن مكث معها فترة أخرى، غادر تشاو شيويه على مضض، تاركًا لها بعض الحبوب الطبية المفيدة للزراعة.

كانت تبدو حقًا كامرأة باردة متعالية لا تهتم إلا بالزراعة.

راقبته يو سوتشن حتى غادر.

وكلما تذكر تشاو شيويه هيئة يو سوتشن الباردة في المأدبة وقارنها بحميميتها معه الآن، ازداد افتتانًا بها.

ثم اختفى السحر من وجهها تدريجيًا.

“…إذن فالخطأ خطئي بصفتي أخاك الأكبر. حسنًا، إن واجهتك أي مشكلة في زراعتك مستقبلًا، فتعالي واسأليني متى شئت.”

أخفت الحبوب، وأخرجت زلاقة يشمية.

“تهانينا للأخ الأكبر لو على إتقان قدرة إلهية عظمى! عالم تأسيس الأساس بات في متناول يدك!”

وأرسلت من خلالها رسالة قصيرة.

فهو ما يزال شابًا، وتمكنه من إتقان قدرة إلهية عظمى يعني أن لديه فرصة كبيرة لبلوغ عالم تأسيس الأساس في المستقبل.

وبعد لحظات…

وسرعان ما اندفعت هيئة إلى الداخل واجتذبتها إلى أحضانها.

“طق، طق طق، طق.”

لكنها سرعان ما صرفت نظرها، وكأن شيئًا لم يحدث.

جاءت من الباب طرقات وفق الإشارة السرية المتفق عليها.

أحاط عدد كبير من متدربي جمعية سانخه بشاب، وتوالت عليه كلمات التملق بحماس.

نهضت يو سوتشن وفتحت الباب فورًا.

طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.

وسرعان ما اندفعت هيئة إلى الداخل واجتذبتها إلى أحضانها.

وعندما فكر في ذلك، شعر تشاو شيويه بشيء من الذنب.

“لا! أخي الأكبر لو، أنا لست امرأة من ذلك النوع…”

استدارت يو سوتشن بفزع.

“أيّ «لا»؟ أيتها المتظاهرة بالعفة، كنت أعلم أنك ما زلت متعلقة بتشاو شيويه. لا تنسي أن لدي ما أهددك به.”

بل كانت تتصرف بلباقة، تعرف متى تتقدم ومتى تتراجع.

“آه…”

عند هذه النقطة، سحب لو يانغ وعيه وغرق في صمت طويل.

ومرت ساعتان أخريان.

لكنها سرعان ما صرفت نظرها، وكأن شيئًا لم يحدث.

غادر لو يوانتشون راضيًا.

“شيويه… لم أعد أريد الانتظار. ألا يمكننا حقًا إعلان علاقتنا؟”

وبقيت يو سوتشن على السرير تبكي بصمت.

نهضت يو سوتشن وفتحت الباب فورًا.

لكن في اللحظة التالية، دوى خلفها وقع خطوات بطيئة.

وبقيت يو سوتشن على السرير تبكي بصمت.

استدارت يو سوتشن بفزع.

وحين نظر إليها، وجد أنها رغم حفاظها على برودها، لم تكن متعالية إلى درجة تثير النفور.

وحين رأت الشخص الذي ظهر فجأة خلفها، مر في أعماق عينيها بريق انتصار خاطف، كأن كل شيء يسير وفق خطتها.

“آه…”

لكنها صاحت بذهول:

ثم استدارت يو سوتشن.

“الأخ الأكبر لو!؟”

وبعد وقت طويل، هدأ الاثنان أخيرًا.

عند هذه النقطة، سحب لو يانغ وعيه وغرق في صمت طويل.

وما إن دخل حتى رأى هيئة فاتنة تجلس أمام منضدة الزينة، وظهرها أملس كاليشم الدافئ.

وبعد وقت، تنهد بإعجاب:

رأى تشاو شيويه، بعد مغادرته المسكن، يصرف الجنية تشينغ التي كانت ما تزال ترغب في «مناقشة الداو» معه، ثم يعثر على مكان خفي ويختبئ فيه.

“إنها موهوبة فعلًا…”

كان تعبيرها ونبرتها نقيضًا تامًا لتلك الهيئة الباردة المتعالية التي أظهرتها طوال المأدبة.

حتى هو لم يتوقع أن تحقق يو سوتشن خلال بضعة أشهر فقط مثل هذا النجاح الهائل في مسيرتها كـ«متفوقة».

ولهذا لم يكن أمامه سوى إبقاء علاقته بيو سوتشن سرًا.

لم يفهم كيف فعلتها…

ستون بالمئة لا تزال غير مضمونة بما يكفي.

لكنه صُدم بشدة.

والحقيقة بسيطة.

ترد على الجميع، وتجعل كلماتها كل شخص يشعر بأنه قريب منها، ثم لا يلبث أن يجدها في اللحظة التالية تتحدث بسرور مع شخص آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط