انهيار السماء
انهيار السماء
“لم يكن تشي سيف ملك الجوهر هو من ارتكب المذبحة…”
—
وبزراعة لو يانغ الحالية…
في اللحظة التي ظهر فيها تشي السيف، رفع السلف تينغ يو رأسه ونظر إلى ذلك السيف الذي ظل جاثمًا فوقه ألف عام كاملة، وأسقطه من عليائه.
ما إن قال ذلك حتى سيطر على قصر ياما وأسقطه بعنف!
وفي اللحظة التالية، التوت ملامحه فجأة.
لكنه لم يبدأ ببناء الأساس الخالد.
“ملك الجوهر! ألف عام! ألف عام كاملة!”
أما سبب تحول العالم السري في حياته السابقة إلى أرض موت خالية من الحياة، فالأرجح أن السلف تينغ يو ذبح الجميع لتنفيذ فنه السري.
“إلى متى ستظل تحاصرنا؟”
لكن القمع شيء، والحسم السريع شيء آخر.
“هل تنوي حقًا إبادة إرث طائفة داو السحرة والأشباح حتى آخره!؟”
أما الفشل في الأولى، فيعتمد كليًا على أساس المتدرب.
تردد صوته، لكن تشي السيف في السماء لم يعره أي اهتمام، واكتفى بتحديد شيء ما بصمت، كأنه قد يهوي في أي لحظة.
وفي اللحظة التالية، هبط الظل.
كان السلف تينغ يو يعلم أن الكارما التي استخدمها لخداع السماء أثناء استحواذه على الجسد قبل ألف عام ما تزال تؤدي مفعولها.
ولم تكن المدينة وحدها.
لكن مع انكشاف تشيه بالكامل الآن، فلن يطول الوقت قبل أن يتعرف عليه تشي سيف ملك الجوهر تمامًا، ثم يهوي لقتله.
“لااااا—!!!”
“لن أقبل بهذا!”
لكن مع انكشاف تشيه بالكامل الآن، فلن يطول الوقت قبل أن يتعرف عليه تشي سيف ملك الجوهر تمامًا، ثم يهوي لقتله.
عند هذه الفكرة، استدار السلف تينغ يو فجأة نحو لو يانغ.
ولم تكن المدينة وحدها.
“اليوم سأستعير حياتك.”
ثم ظهر السلف تينغ يو في هيئة بائسة.
“سأتحدى السماء، وأواصل إرث طائفة داو السحرة والأشباح مهما كان الثمن!”
رأى السلف تينغ يو ما بداخل بحر وعي لو يانغ.
ما إن قال ذلك حتى سيطر على قصر ياما وأسقطه بعنف!
بل تشكلت من الإدراك الإلهي المحطم لروح داوي من عالم تأسيس الأساس.
فعّل لو يانغ مصفوفة التعويذات، واستعار قوة المصفوفة مجددًا.
ثم اندفعت خيوط من نور الأرواح، مرئية بالعين، نحو السلف تينغ يو من كل مكان.
لكن هذه المرة، سواء كانت رياحًا أو رعودًا أو ماءً أو نارًا، لم تستطع إلحاق أدنى ضرر بالسلف تينغ يو.
كان السلف تينغ يو يعلم أن الكارما التي استخدمها لخداع السماء أثناء استحواذه على الجسد قبل ألف عام ما تزال تؤدي مفعولها.
لأن الفارق في المقام قد ظهر.
ثم اندفعت خيوط من نور الأرواح، مرئية بالعين، نحو السلف تينغ يو من كل مكان.
مع عودة الشيوخ الثمانية إلى مواضعهم واكتمال قصر ياما، تجاوز مقام السلف تينغ يو مقام لو يانغ بالفعل، بل بدأ يقترب بسرعة من مستوى عالم تأسيس الأساس!
في لحظة، ظهر اليأس على وجه السلف تينغ يو.
“لا فائدة.”
كانت حركات لو يانغ سلسة وسهلة إلى درجة أن السلف تينغ يو لم يفهم حتى ما حدث، إلا بعدما وجد نفسه قد طُرد بالفعل من بحر الوعي.
“منذ أن أجبرتني على كشف نفسي وإعادة تشكيل قصر ياما، لم تعد وسائلُك تستحق الذكر.”
لم يكونوا سوى مواد بشرية يربيها!
“هذه القدرة الإلهية العظمى استنبطناها نحن، داويي عالم تأسيس الأساس، معًا في الماضي.”
بل إنها كادت تنجح فعلًا!
“ولو جلس فيها تسعة أشخاص في ذروة عالم تأسيس الأساس، فقد نبلغ حتى مقامًا شبه ملك جوهر، ونقاتل ملك جوهر حقيقيًا!”
“هل تنوي حقًا إبادة إرث طائفة داو السحرة والأشباح حتى آخره!؟”
امتلأت نبرة السلف تينغ يو بالفخر.
“هذه القدرة الإلهية العظمى استنبطناها نحن، داويي عالم تأسيس الأساس، معًا في الماضي.”
أي إرث في هذا العالم لا يريد البقاء إلى الأبد؟
وفي النهاية ذهب كل شيء هباءً.
وأي طريق لا يطمح إلى بلوغ مستوى أعلى؟
“إلى متى ستظل تحاصرنا؟”
طائفة داو السحرة والأشباح لم تكن استثناءً.
“…الطريقة العظمى لالتهام الأرواح العشرة آلاف وسلب السماء!”
بل إنها كادت تنجح فعلًا!
ثم الاستحواذ على جسده!
لولا سيد جناح سيف المحور اليشمي في ذلك الجيل…
أراد إنهاء كل شيء بضربة واحدة!
ذلك ملك الجوهر…
ولم تكن المدينة وحدها.
ذلك السيف…
رنّ رنّ—!
“…اقتله!!!”
فالاختراق إلى عالم تأسيس الأساس له خطوتان.
زأر السلف تينغ يو.
بعد فشل الاستحواذ، لم يملك السلف تينغ يو سوى إطلاق صرخة بائسة.
وارتفع مقام قصر ياما أكثر فأكثر، حتى دخل فعلًا في حالة «الصعود» التي لا تظهر إلا أثناء اختراق عالم تأسيس الأساس!
“هل تنوي حقًا إبادة إرث طائفة داو السحرة والأشباح حتى آخره!؟”
“أيها الصغير، سأريك اليوم الحد الحقيقي لعالم صقل التشي.”
فالأمر مختلف تمامًا.
جلس السلف تينغ يو عاليًا داخل قصر ياما، وتشيه سامٍ وعميق.
تردد صوته، لكن تشي السيف في السماء لم يعره أي اهتمام، واكتفى بتحديد شيء ما بصمت، كأنه قد يهوي في أي لحظة.
وفي لحظة، اخترق أبواب السماوات التسع ووقف داخل عالم تأسيس الأساس!
وقف لو يانغ الروحي هناك بهدوء.
في اللحظة التالية، انقبضت حدقتا لو يانغ.
رأى السلف تينغ يو ما بداخل بحر وعي لو يانغ.
لقد حاول الاختراق بنفسه من قبل، لذلك كان يعرف جيدًا أن تأسيس الأساس ينقسم إلى خطوتين.
وفي لحظة، غطى ظل مرعب عقل لو يانغ بأكمله.
الأولى: الصعود إلى عالم تأسيس الأساس.
أما السلف تينغ يو، فقد أكمل الآن الخطوة الأولى بالفعل، وصعد إلى عالم تأسيس الأساس.
والثانية: بناء الأساس الخالد.
لكنه في النهاية فشل في الاختباء من تشي سيف ملك الجوهر، وتبددت روحه تمامًا.
أما السلف تينغ يو، فقد أكمل الآن الخطوة الأولى بالفعل، وصعد إلى عالم تأسيس الأساس.
إنه أسلوب خاص.
لكنه لم يبدأ ببناء الأساس الخالد.
عند هذه الفكرة، لم يستطع لو يانغ إلا التنهد.
بل بدأ…
وتفجرت الأمواج العكرة حتى غطت الأفق!
يسقط!
فـ«انهيار السماء» ليس قدرة إلهية عادية.
وقف فوق عالم تأسيس الأساس، ومد إصبعه إلى الأسفل، ثم بدأ بالهبوط.
بعد فشل الاستحواذ، لم يملك السلف تينغ يو سوى إطلاق صرخة بائسة.
وفي لحظة، غطى ظل مرعب عقل لو يانغ بأكمله.
قوة لو يانغ لم تكن ضعيفة أصلًا.
وفهم لو يانغ طريقته على الفور تقريبًا.
انهيار السماء.
إنه يستخدم ثمن «فشل الاختراق» ليطلق هجومًا من مستوى عالم تأسيس الأساس!
في اللحظة التالية، انقبضت حدقتا لو يانغ.
ومن حيث القوة وحدها، لم تكن هذه الضربة أدنى بكثير من هجمة داوي حقيقي في عالم تأسيس الأساس!
غلت موجات الهواء، وتشابكت الأضواء المبهرة زمنًا طويلًا، قبل أن تتبدد أخيرًا شيئًا فشيئًا.
كان هذا—
فالأمر مختلف تمامًا.
انهيار السماء.
“هل تنوي حقًا إبادة إرث طائفة داو السحرة والأشباح حتى آخره!؟”
وفي اللحظة التالية، هبط الظل.
صحيح أنه سيصاب إصابة بالغة لا محالة بسبب فشل الصعود، لكن مقابل إطلاق ضربة بمستوى تأسيس الأساس…
ابتلع جسد لو يانغ فورًا.
“لدي بعض الحيل.”
وانهارت الأرض في نطاق مئة لي، وتحطمت جميع تعويذات المصفوفة دفعة واحدة، وارتفع الغبار كتنين أرضي يصعد إلى السماء.
【موهبة أرجوانية: لدي بعض الحيل】
كان التصادم كأن قبة السماء نفسها سقطت.
طائفة داو السحرة والأشباح لم تكن استثناءً.
وتفجرت الأمواج العكرة حتى غطت الأفق!
كان هذا—
غلت موجات الهواء، وتشابكت الأضواء المبهرة زمنًا طويلًا، قبل أن تتبدد أخيرًا شيئًا فشيئًا.
مرة للتعامل مع «انهيار السماء».
ثم ظهر السلف تينغ يو في هيئة بائسة.
—
فـ«انهيار السماء» ليس قدرة إلهية عادية.
لم يتوقف.
بل، بالمعنى الدقيق، ليس قدرة إلهية أصلًا.
بعد فشل الاستحواذ، لم يملك السلف تينغ يو سوى إطلاق صرخة بائسة.
إنه أسلوب خاص.
إنه أسلوب خاص.
فالاختراق إلى عالم تأسيس الأساس له خطوتان.
“قلت لك.”
الفشل في الثانية يعني الموت يقينًا.
وقف فوق عالم تأسيس الأساس، ومد إصبعه إلى الأسفل، ثم بدأ بالهبوط.
أما الفشل في الأولى، فيعتمد كليًا على أساس المتدرب.
وارتفع مقام قصر ياما أكثر فأكثر، حتى دخل فعلًا في حالة «الصعود» التي لا تظهر إلا أثناء اختراق عالم تأسيس الأساس!
إن كان أساسه قويًا بما يكفي، فقد ينجو.
كانت كنزًا لا يقدر بثمن.
و«انهيار السماء» أسلوب انتحاري بُني على هذه الفكرة.
فعّل لو يانغ مصفوفة التعويذات، واستعار قوة المصفوفة مجددًا.
يستخدم المتدرب أساسه نفسه لسحق خصمه، ويحوّل زخم السقوط الناتج عن فشل الصعود إلى هجوم.
“…الطريقة العظمى لالتهام الأرواح العشرة آلاف وسلب السماء!”
صحيح أنه سيصاب إصابة بالغة لا محالة بسبب فشل الصعود، لكن مقابل إطلاق ضربة بمستوى تأسيس الأساس…
أما إذا لم يُصب إلا بجروح طفيفة…
فالأمر يستحق الثمن.
بل تشكلت من الإدراك الإلهي المحطم لروح داوي من عالم تأسيس الأساس.
“إن أردت الحسم بسرعة، فلم يكن أمامي طريق آخر.”
لقد حاول الاختراق بنفسه من قبل، لذلك كان يعرف جيدًا أن تأسيس الأساس ينقسم إلى خطوتين.
كان وجه السلف تينغ يو هادئًا.
وانفجرت أفكاره كنجوم براقة تتناثر في السماء.
مع اكتمال الشيوخ الثمانية، استطاع الاعتماد على قصر ياما لقمع لو يانغ تمامًا.
لكن الهدف لم يكن لو يانغ.
لكن القمع شيء، والحسم السريع شيء آخر.
في اللحظة التالية، انقبضت حدقتا لو يانغ.
وفوق رأسه تشي سيف ملك الجوهر.
أما سبب تحول العالم السري في حياته السابقة إلى أرض موت خالية من الحياة، فالأرجح أن السلف تينغ يو ذبح الجميع لتنفيذ فنه السري.
لم يكن يملك وقتًا يضيعه.
“بصراحة…”
ولهذا اختار هذه الطريقة الوحشية ليضرب لو يانغ حتى حافة الموت، ثم ينفذ الخطوة الأخيرة من خطته.
أما إذا لم يُصب إلا بجروح طفيفة…
“…الطريقة العظمى لالتهام الأرواح العشرة آلاف وسلب السماء!”
وفهم لو يانغ طريقته على الفور تقريبًا.
شكل السلف تينغ يو الأختام بيديه.
رنّ رنّ—!
وانتشرت فورًا تموجات غامضة.
فهذه الشظايا لم تكن مجرد بقايا عادية.
لكن الهدف لم يكن لو يانغ.
“إن أردت الحسم بسرعة، فلم يكن أمامي طريق آخر.”
بل مدينة الموت ظلمًا في الأسفل.
مرة للتعامل مع «انهيار السماء».
وفي اللحظة التالية…
ثم الاستحواذ على جسده!
انقلبت المدينة رأسًا على عقب!
قوة لو يانغ لم تكن ضعيفة أصلًا.
في غمضة عين، ذبح السلف تينغ يو جميع الكائنات الحية داخل مدينة الموت ظلمًا!
و«انهيار السماء» أسلوب انتحاري بُني على هذه الفكرة.
ولم تكن المدينة وحدها.
يسقط!
في أنحاء العالم السري كله، ومضت أضواء دموية في الوقت نفسه!
انقلبت المدينة رأسًا على عقب!
ثم اندفعت خيوط من نور الأرواح، مرئية بالعين، نحو السلف تينغ يو من كل مكان.
وفهم أخيرًا سلسلة الأسباب والنتائج.
التفت حول روحه، ثم تكثفت إلى وميض واحد، وانقضت نحو لو يانغ بسرعة البرق.
بل تشكلت من الإدراك الإلهي المحطم لروح داوي من عالم تأسيس الأساس.
وعلى وجهه ظهرت ابتسامة قاسية واثقة من النصر.
أما الفشل في الأولى، فيعتمد كليًا على أساس المتدرب.
“ربيت هذه الأرواح ألف عام.”
أي إرث في هذا العالم لا يريد البقاء إلى الأبد؟
“أفليس من الطبيعي أن أستخدمها الآن؟”
وانتشرت فورًا تموجات غامضة.
لكن في اللحظة التالية…
وتفجرت الأمواج العكرة حتى غطت الأفق!
تجمدت ابتسامته.
وقف لو يانغ الروحي هناك بهدوء.
حين انقشع الغبار، خرج لو يانغ منه بهدوء.
لكنه لم يبدأ ببناء الأساس الخالد.
لم يكن على وشك الموت كما توقع السلف تينغ يو.
أي إرث في هذا العالم لا يريد البقاء إلى الأبد؟
كانت ثيابه ملطخة بالدم فحسب.
تنهد لو يانغ.
أما جسده…
مرة للتعامل مع «انهيار السماء».
فبدا سليمًا إلى حد كبير!
“ربيت هذه الأرواح ألف عام.”
“إذن هكذا كانت الحقيقة.”
وانفجرت أفكاره كنجوم براقة تتناثر في السماء.
“لم يكن تشي سيف ملك الجوهر هو من ارتكب المذبحة…”
وانهارت الأرض في نطاق مئة لي، وتحطمت جميع تعويذات المصفوفة دفعة واحدة، وارتفع الغبار كتنين أرضي يصعد إلى السماء.
“بل كنت أنت.”
تنهد لو يانغ.
تنهد لو يانغ.
وانتشرت فورًا تموجات غامضة.
وفهم أخيرًا سلسلة الأسباب والنتائج.
أي إرث في هذا العالم لا يريد البقاء إلى الأبد؟
لماذا كان داخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح هذا العدد الهائل من البشر؟
وفي النهاية ذهب كل شيء هباءً.
لأن فنًا سريًا لدى السلف تينغ يو كان يحتاج إليهم.
بل إنها كادت تنجح فعلًا!
هؤلاء جميعًا…
حين انقشع الغبار، خرج لو يانغ منه بهدوء.
لم يكونوا سوى مواد بشرية يربيها!
حين انقشع الغبار، خرج لو يانغ منه بهدوء.
أما سبب تحول العالم السري في حياته السابقة إلى أرض موت خالية من الحياة، فالأرجح أن السلف تينغ يو ذبح الجميع لتنفيذ فنه السري.
كان هذا—
لكنه في النهاية فشل في الاختباء من تشي سيف ملك الجوهر، وتبددت روحه تمامًا.
“منذ أن أجبرتني على كشف نفسي وإعادة تشكيل قصر ياما، لم تعد وسائلُك تستحق الذكر.”
عند هذه الفكرة، لم يستطع لو يانغ إلا التنهد.
وفي اللحظة التالية، التوت ملامحه فجأة.
ثم نظر إلى السلف تينغ يو بشيء من الشفقة.
وفي اللحظة التالية، هبط تشي سيف مهيب من السماء.
عاش ألف عام…
—
وفي النهاية ذهب كل شيء هباءً.
ولم تكن المدينة وحدها.
“مستحيل!”
وفوق رأسه تشي سيف ملك الجوهر.
التوت ملامح السلف تينغ يو من الغضب والذهول.
لكن القمع شيء، والحسم السريع شيء آخر.
حدق بلو يانغ كأنه يرى شبحًا.
مع اكتمال الشيوخ الثمانية، استطاع الاعتماد على قصر ياما لقمع لو يانغ تمامًا.
“لقد تلقيت «انهيار السماء» مباشرة!”
“منذ أن أجبرتني على كشف نفسي وإعادة تشكيل قصر ياما، لم تعد وسائلُك تستحق الذكر.”
“كيف يمكن أن تخرج بلا أذى!؟”
الفشل في الثانية يعني الموت يقينًا.
ابتسم لو يانغ بخفة.
كان هذا—
“بصراحة…”
كان وجه السلف تينغ يو هادئًا.
“لدي بعض الحيل.”
لكنه في النهاية فشل في الاختباء من تشي سيف ملك الجوهر، وتبددت روحه تمامًا.
【موهبة أرجوانية: لدي بعض الحيل】
وفهم لو يانغ طريقته على الفور تقريبًا.
【لدي بعض الحيل: مهما كان الهجوم الذي تواجهه مرعبًا، ما دام داخل حدود قدرتك، تستطيع التعامل معه بسهولة.】
في لحظة، ظهر اليأس على وجه السلف تينغ يو.
وبزراعة لو يانغ الحالية…
كان السلف تينغ يو يعلم أن الكارما التي استخدمها لخداع السماء أثناء استحواذه على الجسد قبل ألف عام ما تزال تؤدي مفعولها.
كان كل ما في عالم صقل التشي داخل حدود قدرته.
حتى «انهيار السماء»…
حتى «انهيار السماء»…
كان وجه السلف تينغ يو هادئًا.
لم يكن استثناءً!
التوت ملامح السلف تينغ يو من الغضب والذهول.
في لحظة، ظهر اليأس على وجه السلف تينغ يو.
و«انهيار السماء» أسلوب انتحاري بُني على هذه الفكرة.
قوة لو يانغ لم تكن ضعيفة أصلًا.
لأن فنًا سريًا لدى السلف تينغ يو كان يحتاج إليهم.
ولو كان الآن على وشك الموت، فإن نجاح الاستحواذ على جسده يكاد يكون مضمونًا.
لم يتوقف.
أما إذا لم يُصب إلا بجروح طفيفة…
لكن القمع شيء، والحسم السريع شيء آخر.
فالأمر مختلف تمامًا.
【لدي بعض الحيل: مهما كان الهجوم الذي تواجهه مرعبًا، ما دام داخل حدود قدرتك، تستطيع التعامل معه بسهولة.】
فرصة النصر التي كانت مئة بالمئة…
بل إنها كادت تنجح فعلًا!
سقطت فورًا إلى خمسين بالمئة، وربما أقل!
ولم تكن المدينة وحدها.
لكن السلف تينغ يو لم يعد يملك طريقًا للرجوع.
كانت ثيابه ملطخة بالدم فحسب.
فاستجمع كل قوته الذهنية، وأحاط نفسه بالأرواح العشرة آلاف، ثم اندفع مباشرة إلى بحر وعي لو يانغ!
ذلك ملك الجوهر…
أراد إنهاء كل شيء بضربة واحدة!
ثم الاستحواذ على جسده!
تحطيم بحر وعي لو يانغ.
“بل كنت أنت.”
ثم الاستحواذ على جسده!
ثم نظر إلى السلف تينغ يو بشيء من الشفقة.
وفي اللحظة التالية…
الفشل في الثانية يعني الموت يقينًا.
رأى السلف تينغ يو ما بداخل بحر وعي لو يانغ.
في أنحاء العالم السري كله، ومضت أضواء دموية في الوقت نفسه!
وقف لو يانغ الروحي هناك بهدوء.
وبعبارة أبسط—
ثم تحرك عدة حركات بسيطة، كأن العون الإلهي يسنده.
في أنحاء العالم السري كله، ومضت أضواء دموية في الوقت نفسه!
وتعامل مع الهجوم بكل سهولة…
في أنحاء العالم السري كله، ومضت أضواء دموية في الوقت نفسه!
ثم أمسك بالسلف تينغ يو وألقاه خارج بحر الوعي بأناقة!
لوّح بكمه فورًا، وجمع جميع تلك الأفكار المتناثرة.
السلف تينغ يو: “؟؟؟”
وانهارت الأرض في نطاق مئة لي، وتحطمت جميع تعويذات المصفوفة دفعة واحدة، وارتفع الغبار كتنين أرضي يصعد إلى السماء.
كانت حركات لو يانغ سلسة وسهلة إلى درجة أن السلف تينغ يو لم يفهم حتى ما حدث، إلا بعدما وجد نفسه قد طُرد بالفعل من بحر الوعي.
“بل كنت أنت.”
“قلت لك.”
بل بدأ…
“لدي بعض الحيل.”
وفي اللحظة التالية…
مرة للتعامل مع «انهيار السماء».
وقف فوق عالم تأسيس الأساس، ومد إصبعه إلى الأسفل، ثم بدأ بالهبوط.
ومرة للتعامل مع الاستحواذ.
هؤلاء جميعًا…
“لااااا—!!!”
أما سبب تحول العالم السري في حياته السابقة إلى أرض موت خالية من الحياة، فالأرجح أن السلف تينغ يو ذبح الجميع لتنفيذ فنه السري.
بعد فشل الاستحواذ، لم يملك السلف تينغ يو سوى إطلاق صرخة بائسة.
تجمدت ابتسامته.
رنّ!
ثم تحرك عدة حركات بسيطة، كأن العون الإلهي يسنده.
رنّ رنّ—!
ثم ظهر السلف تينغ يو في هيئة بائسة.
وفي اللحظة التالية، هبط تشي سيف مهيب من السماء.
رأى السلف تينغ يو ما بداخل بحر وعي لو يانغ.
لم يقل شيئًا.
ومن حيث القوة وحدها، لم تكن هذه الضربة أدنى بكثير من هجمة داوي حقيقي في عالم تأسيس الأساس!
لم يتوقف.
غلت موجات الهواء، وتشابكت الأضواء المبهرة زمنًا طويلًا، قبل أن تتبدد أخيرًا شيئًا فشيئًا.
وضرب روح السلف تينغ يو مباشرة!
لأن الفارق في المقام قد ظهر.
تحطمت روحه إلى شظايا لا حصر لها.
ثم تحرك عدة حركات بسيطة، كأن العون الإلهي يسنده.
وانفجرت أفكاره كنجوم براقة تتناثر في السماء.
لماذا كان داخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح هذا العدد الهائل من البشر؟
عند رؤية ذلك، لم يقل لو يانغ شيئًا.
وانتشرت فورًا تموجات غامضة.
لوّح بكمه فورًا، وجمع جميع تلك الأفكار المتناثرة.
“…الطريقة العظمى لالتهام الأرواح العشرة آلاف وسلب السماء!”
فهذه الشظايا لم تكن مجرد بقايا عادية.
التفت حول روحه، ثم تكثفت إلى وميض واحد، وانقضت نحو لو يانغ بسرعة البرق.
بل تشكلت من الإدراك الإلهي المحطم لروح داوي من عالم تأسيس الأساس.
جلس السلف تينغ يو عاليًا داخل قصر ياما، وتشيه سامٍ وعميق.
وكانت تحتوي على معظم ذكريات السلف تينغ يو…
وفي اللحظة التالية، هبط تشي سيف مهيب من السماء.
آخر سيد لطائفة داو السحرة والأشباح.
وفهم لو يانغ طريقته على الفور تقريبًا.
وبعبارة أبسط—
في اللحظة التالية، انقبضت حدقتا لو يانغ.
كانت كنزًا لا يقدر بثمن.
“اليوم سأستعير حياتك.”
كان السلف تينغ يو يعلم أن الكارما التي استخدمها لخداع السماء أثناء استحواذه على الجسد قبل ألف عام ما تزال تؤدي مفعولها.
