قتال داوي من عالم تأسيس الأساس!
قتال داوي من عالم تأسيس الأساس!
من الواضح أنه بات مقتنعًا تمامًا بهوية لو يانغ.
—-
فلديه ورقة أخيرة.
كان 【قصر ياما】 معلقًا عاليًا في السماء، واجتاحت رياح الين فجأة جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي، واختلط بها نحيب لا ينقطع، حتى بدا المكان وكأنه تحول إلى جحيم على الأرض.
من الذي سيعترف طوعًا بهويته القديمة ويعيد حمل تلك الكارما على ظهره؟
وقف سيد قمة إصلاح السماء في قلب ذلك كله، ووجهه قاتم إلى أقصى حد.
وقادة أشباح.
“أتظن أنك قادر على قتلي بهذه الحيل وحدها؟”
كل جندي ين وقائد شبح مر به الضوء…
كاد يضحك من شدة الغضب.
كل جندي فيه قدرة إلهية.
سواء كان لو يانغ تناسخًا لداوي من طائفة القديس البدائي أم لا، فإن محاولته قتله بهذه الطريقة وحدها كانت استخفافًا مفرطًا به!
وأصاب إصبع لو يانغ سيد قمة إصلاح السماء على حين غرة، فقطع طريق هروبه في منتصف الهواء!
أما لو يانغ فظل هادئًا.
فيمكنه استخدامها حتى آخر قطرة.
داخل دانتيانه، كانت سو نو، التي تحولت إلى إله حارس، مغمورة بالعرق، تمنحه مقامها بلا أي تحفظ.
يتحلل.
وبسبب ذلك، ازدادت هيئة لو يانغ مهابة وقداسة، حتى بدا وكأنه محور السماء والأرض ضمن ثمانمئة لي من جبل الجمجمة.
أما سبب عدم قوله ذلك صراحة، فبسيط.
“سأجرب فحسب.”
وارتدت الدروع.
“كنت أرغب أصلًا في رؤية قدرة الكبير.”
فمن الواضح أن تحصيله في الداو لا يقارن بسيد قمة إصلاح السماء.
حدق سيد قمة إصلاح السماء فيه طويلًا، ثم أومأ.
مرر فيها قوته السحرية، ثم نثرها.
“حسنًا. دعني أرى أي زميل قديم أنت حقًا أيها الداوي!”
وأصاب إصبع لو يانغ سيد قمة إصلاح السماء على حين غرة، فقطع طريق هروبه في منتصف الهواء!
من الواضح أنه بات مقتنعًا تمامًا بهوية لو يانغ.
صاحب التحصيل العميق يستطيع استباق العدو، وترتيب كل شيء بهدوء، والتغير كيف يشاء.
لا بد أنه تناسخ لداوي من طائفة القديس البدائي!
تغير وجهه بعنف!
أما سبب عدم قوله ذلك صراحة، فبسيط.
لكن مهما يكن، حصلت روحه أخيرًا على مسكن مؤقت.
كل داوي من عالم تأسيس الأساس في طائفة القديس البدائي يحمل وراءه كارما عظيمة ومزعجة.
لكن…
أعداء.
وأخيرًا…
وأعداء.
مهما جاء منهم…
والمزيد من الأعداء.
أما لو يانغ…
وبعد أن ينجح أخيرًا في التناسخ، تكون هذه أفضل فرصة للتخلص من كارما حياته السابقة.
كل شيء…
من الذي سيعترف طوعًا بهويته القديمة ويعيد حمل تلك الكارما على ظهره؟
لكن إن تجاوز ثلاث مرات…
بعد أن أنهى كلامه، انحنى سيد قمة إصلاح السماء وأخذ حفنة من التراب الأصفر.
ازداد وجه سيد قمة إصلاح السماء قتامة.
مرر فيها قوته السحرية، ثم نثرها.
أما 【قصر ياما】 عند لو يانغ…
وما إن لامس الغبار الأرض حتى بدأ يتكاثر ويتجمع، وتحول في لحظة إلى كتلة ضخمة من التراب.
لكن…
دخلت روح سيد قمة إصلاح السماء فيها.
ررررم!
وسرعان ما اتخذت الكتلة الترابية هيئته.
داخل دانتيانه، كانت سو نو، التي تحولت إلى إله حارس، مغمورة بالعرق، تمنحه مقامها بلا أي تحفظ.
“مجرد جسد من التراب والحجر…”
بل وقد يتحول إلى قوة يستخدمها صاحب الخريطة لنفسه!
“لكنه يكفي مؤقتًا.”
«خريطة الداو العظمى للين واليانغ».
تمتم بصوت منخفض.
“شخصان!؟”
ومع تحرك شفتيه، كانت حبات الرمل والحصى تتساقط منها باستمرار.
لكن…
لكن مهما يكن، حصلت روحه أخيرًا على مسكن مؤقت.
«النور الإلهي العميق لهونيوان الين واليانغ».
بووم!
“مجرد أرواح جبال وأشباح تجرؤ على الاقتراب من جسدي الدارمي؟”
وخلال قيامه بذلك، لم يقف لو يانغ متفرجًا.
لكن إن تجاوز ثلاث مرات…
داخل 【قصر ياما】، ارتفعت أصوات القتل.
يتحلل.
وظهر خلف لو يانغ شبح ساحر تلو الآخر.
وأصاب إصبع لو يانغ سيد قمة إصلاح السماء على حين غرة، فقطع طريق هروبه في منتصف الهواء!
لكنها هذه المرة لم تكن مجرد أشباح.
سواء كان لو يانغ تناسخًا لداوي من طائفة القديس البدائي أم لا، فإن محاولته قتله بهذه الطريقة وحدها كانت استخفافًا مفرطًا به!
حملت الأسلحة.
كان في الحقيقة لفافة.
وارتدت الدروع.
بل وقد يتحول إلى قوة يستخدمها صاحب الخريطة لنفسه!
وجوه خضراء، أنياب بارزة، وهيئات مرعبة.
وتغير تشيه.
وفوق ذلك، اصطفوا في تشكيلات منظمة.
في الاشتباك السابق، صحيح أن لو يانغ تضرر أكثر منه دون شك…
جنود ين.
كل شيء…
وقادة أشباح.
—-
انضباط واضح في الحركة.
حدق سيد قمة إصلاح السماء فيه طويلًا، ثم أومأ.
ومع تحرك فكر لو يانغ، اندفعوا جميعًا نحو سيد قمة إصلاح السماء.
فيمكنه استخدامها حتى آخر قطرة.
“مجرد أرواح جبال وأشباح تجرؤ على الاقتراب من جسدي الدارمي؟”
سخر سيد قمة إصلاح السماء.
سخر سيد قمة إصلاح السماء.
كل جندي ين وقائد شبح مر به الضوء…
ثم ارتفع من قمة رأسه شعاع من الضوء الروحي.
بعد أن أنهى كلامه، انحنى سيد قمة إصلاح السماء وأخذ حفنة من التراب الأصفر.
وانقسم إلى ين ويانغ، فتحول إلى تشيين، أحدهما أسود والآخر أبيض.
وفهم الأمر فورًا.
وعند التدقيق…
أو رعد الين الشيطاني السري.
كان في الحقيقة لفافة.
سواء كان لو يانغ تناسخًا لداوي من طائفة القديس البدائي أم لا، فإن محاولته قتله بهذه الطريقة وحدها كانت استخفافًا مفرطًا به!
ما يزرعه سيد قمة إصلاح السماء هو «الكتاب الحقيقي لإصلاح السماء».
فمن الواضح أن تحصيله في الداو لا يقارن بسيد قمة إصلاح السماء.
أما أساس الداو الذي بناه بعد بلوغ عالم تأسيس الأساس، فيسمى:
وكأن الجسد سيتفكك بالكامل في اللحظة التالية.
«خريطة الداو العظمى للين واليانغ».
لكن بلا فائدة.
تنقسم الخريطة إلى وجهين.
الفارق العددي كبير إلى درجة أن لو يانغ لا يحتاج إلى أي فن في توزيع القوات.
أحدهما ين مطلق.
فيمكنه استخدامها حتى آخر قطرة.
والآخر يانغ ساطع.
يستبدل قطعة بقطعة.
وتستخدم الين واليانغ لتفسير جميع مظاهر السماء والأرض.
والآن استخدمها لو يانغ بالطريقة نفسها ضد روح سيد قمة إصلاح السماء!
فأي قدرة إلهية أو فن عميق يقع داخل الخريطة…
من الذي سيعترف طوعًا بهويته القديمة ويعيد حمل تلك الكارما على ظهره؟
يتحلل.
ثم يُمتص.
ثم يُصقل.
ما استخدمه قبل قليل كان قدرة إلهية عظمى تسمى:
ثم يُمتص.
ومن الأفضل دائمًا أن يتحمل شخص آخر العبء.
بل وقد يتحول إلى قوة يستخدمها صاحب الخريطة لنفسه!
أفضل من اللازم.
والآن، حين انفتحت اللفافة، كان وجه الين المطلق إلى الأعلى.
«خريطة الداو العظمى للين واليانغ».
أما 【قصر ياما】، فأساسه تشي الين الشرير.
وسقط مرة أخرى داخل 【قصر ياما】!
وأشباح السحرة بطبيعتها أكثر ميلًا إلى الين.
فقد اكتمل للتو، وهو في ذروة حالته.
ولهذا كان الين المطلق يقمعهم تمامًا.
وقف سيد قمة إصلاح السماء في قلب ذلك كله، ووجهه قاتم إلى أقصى حد.
مهما جاء منهم…
وفي لحظة، دوى الرعد فوق جبل الجمجمة.
فلن يكون سوى هدر.
فيُلعَب به كدمية في راحة يد غيره.
وفي اللحظة التالية، انقلبت اللفافة.
لم يعد سيد قمة إصلاح السماء قادرًا على الصمود.
تحول الين المطلق إلى يانغ ساطع.
اندمج الأسود والأبيض معًا حتى لم يعد يمكن التفريق بينهما.
وفورًا، انتشر نور سماوي عظيم في كل زاوية من 【قصر ياما】.
والآن استخدمها لو يانغ بالطريقة نفسها ضد روح سيد قمة إصلاح السماء!
كل جندي ين وقائد شبح مر به الضوء…
ثم اندفعوا دفعة أخرى نحو سيد قمة إصلاح السماء.
اشتعل.
اشتعل.
ثم تحول إلى رماد في لحظة.
ومن ينهزم أولًا، ويتبدد جيشه، وتنفد قوته حتى يعجز عن تجسيد أساس الداو…
لكن في الوقت نفسه—
“هل تريد أن نموت معًا؟”
اخترقت عدة أشعة مظلمة خريطة الين واليانغ كالصواعق.
وفهم الأمر فورًا.
تأوه سيد قمة إصلاح السماء، وظهرت فجأة تشققات على جسده المصنوع من التراب والحجر.
بل وقد يتحول إلى قوة يستخدمها صاحب الخريطة لنفسه!
رعد الين الشيطاني السري لسجل عاصمة السماوات التسع!
ثم يُصقل.
استخدم السلف تينغ يو هذه القدرة سابقًا لقمع روح لو يانغ.
في الظروف العادية، لا يستطيع قتال سيد قمة إصلاح السماء إلا حين يندمج مع سو نو ويصيرا كيانًا واحدًا.
والآن استخدمها لو يانغ بالطريقة نفسها ضد روح سيد قمة إصلاح السماء!
تغير وجهه بعنف!
“لديك بعض المهارة فعلًا…”
ومن ينهزم أولًا، ويتبدد جيشه، وتنفد قوته حتى يعجز عن تجسيد أساس الداو…
ازداد وجه سيد قمة إصلاح السماء قتامة.
ومع تحرك شفتيه، كانت حبات الرمل والحصى تتساقط منها باستمرار.
في الاشتباك السابق، صحيح أن لو يانغ تضرر أكثر منه دون شك…
أين تجمع القوات؟
لكنه هو أيضًا لم يخرج بلا إصابة.
فقد اكتمل للتو، وهو في ذروة حالته.
كان القتال بين من بلغوا عالم تأسيس الأساس مختلفًا تمامًا عن عالم صقل التشي.
بووم!
حين يقاتل الداويون، يستخدمون التشي لتجسيد الظواهر، ويستدعون بأساسهم السحري هيئة أساس الداو الخاص بهم.
كان القتال بين من بلغوا عالم تأسيس الأساس مختلفًا تمامًا عن عالم صقل التشي.
ومع دوران أساس الداو، تتحول في كل لحظة قدرات إلهية لا حصر لها.
اندمج الأسود والأبيض معًا حتى لم يعد يمكن التفريق بينهما.
ولهذا، حين يتجسد أساسا الداو ويتصادمان، يكون الأمر كأن كل طرف أرسل جيشًا كاملًا.
ومع مرور الوقت، سيخسر سيد قمة إصلاح السماء حتمًا.
كل جندي فيه قدرة إلهية.
فقد اكتمل للتو، وهو في ذروة حالته.
وكل صدام…
تنقسم الخريطة إلى وجهين.
معركة بين جيشين.
اخترقت عدة أشعة مظلمة خريطة الين واليانغ كالصواعق.
ومن ينهزم أولًا، ويتبدد جيشه، وتنفد قوته حتى يعجز عن تجسيد أساس الداو…
وحيثما مر الضوء…
هو الخاسر.
أما لو يانغ فظل هادئًا.
وفوق ذلك، هذا النوع من القتال يختبر بشدة القدرة على الحساب والاستنباط.
وكأن الجسد سيتفكك بالكامل في اللحظة التالية.
أي…
داخل 【قصر ياما】، وُلد جنود الين وقادة الأشباح من جديد.
تحصيل الطرفين في الداو.
ففي عالم صقل التشي، لم يكن النور الإلهي العميق لهونيوان الين واليانغ قادرًا إلا على ابتلاع مختلف الظواهر.
بمعنى أبسط، يشبه نشر الجيوش في ساحة حرب.
داخل دانتيانه، كانت سو نو، التي تحولت إلى إله حارس، مغمورة بالعرق، تمنحه مقامها بلا أي تحفظ.
أين تجمع القوات؟
لكن في الوقت نفسه—
أين تتظاهر بالقوة؟
فيستطيع إبادة الجوهر الروحي في لحظة، ويملك قوة غسل الفكر وتطهير الدنس.
أين تخترق منفردًا؟
تحول الين المطلق إلى يانغ ساطع.
وأين تنصب كمينًا من الجهات الأربع؟
أي…
صاحب التحصيل العميق يستطيع استباق العدو، وترتيب كل شيء بهدوء، والتغير كيف يشاء.
“مجرد جسد من التراب والحجر…”
أما ضعيف التحصيل…
“لكنه يكفي مؤقتًا.”
فيُلعَب به كدمية في راحة يد غيره.
لم يعد سيد قمة إصلاح السماء قادرًا على الصمود.
ولهذا، ما لم يكن الفرق هائلًا، فمن الصعب أن يُحسم قتال بين داويين في عالم تأسيس الأساس خلال وقت قصير.
في اللحظة التالية، بدأ لو يانغ اختراق عالم تأسيس الأساس.
بل حتى بعد الفوز…
لم يرد لو يانغ.
يظل قتل الخصم بالكامل أمرًا صعبًا.
تأوه سيد قمة إصلاح السماء، وظهرت فجأة تشققات على جسده المصنوع من التراب والحجر.
أما لو يانغ…
أما 【قصر ياما】، فأساسه تشي الين الشرير.
فمن الواضح أن تحصيله في الداو لا يقارن بسيد قمة إصلاح السماء.
‘…لا مشكلة كبيرة.’
لكن حالته أفضل.
دخلت روح سيد قمة إصلاح السماء فيها.
جسد سيد قمة إصلاح السماء تحطم، ولم يبقَ سوى روحه، وأساس الداو نفسه أصبح غير مستقر.
أما 【قصر ياما】، فأساسه تشي الين الشرير.
أما 【قصر ياما】 عند لو يانغ…
لو كان في ذروته، لما كان ذلك مشكلة.
فقد اكتمل للتو، وهو في ذروة حالته.
لم يعد سيد قمة إصلاح السماء قادرًا على الصمود.
كأن لو يانغ يملك جيشًا من مئة ألف.
كان 【قصر ياما】 معلقًا عاليًا في السماء، واجتاحت رياح الين فجأة جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي، واختلط بها نحيب لا ينقطع، حتى بدا المكان وكأنه تحول إلى جحيم على الأرض.
بينما يملك سيد قمة إصلاح السماء عشرة آلاف من النخبة فقط.
“أنت لم تبلغ عالم تأسيس الأساس أصلًا!”
الفارق العددي كبير إلى درجة أن لو يانغ لا يحتاج إلى أي فن في توزيع القوات.
أما 【قصر ياما】 عند لو يانغ…
فقط…
“أنت لم تبلغ عالم تأسيس الأساس أصلًا!”
يستبدل قطعة بقطعة.
كل جندي فيه قدرة إلهية.
إصابة بإصابة.
مرر فيها قوته السحرية، ثم نثرها.
ومع مرور الوقت، سيخسر سيد قمة إصلاح السماء حتمًا.
حملت الأسلحة.
ررررم!
لو كان في ذروته، لما كان ذلك مشكلة.
لم يمنحه لو يانغ أي فرصة لالتقاط أنفاسه.
ومع تحرك شفتيه، كانت حبات الرمل والحصى تتساقط منها باستمرار.
داخل 【قصر ياما】، وُلد جنود الين وقادة الأشباح من جديد.
فقد اكتمل للتو، وهو في ذروة حالته.
ثم اندفعوا دفعة أخرى نحو سيد قمة إصلاح السماء.
كان يظن أن «الداوي الشاب» مثل لو يانغ سيقدّر حياته أكثر، ويحرص على أساس الداو الخاص به.
وفي لحظة، دوى الرعد فوق جبل الجمجمة.
وفورًا، انتشر نور سماوي عظيم في كل زاوية من 【قصر ياما】.
ازداد وجه سيد قمة إصلاح السماء سوءًا.
رعد الين الشيطاني السري لسجل عاصمة السماوات التسع!
أما الشقوق في جسده المؤقت من التراب والحجر، فصارت أوضح فأوضح.
لكن بلا فائدة.
وكأن الجسد سيتفكك بالكامل في اللحظة التالية.
أما سبب عدم قوله ذلك صراحة، فبسيط.
“هل تريد أن نموت معًا؟”
‘…لا مشكلة كبيرة.’
نظر إلى لو يانغ بشيء من الريبة والقلق.
وكانت سو نو، إلهة الحارس، مغطاة بالجروح من رأسها إلى أخمص قدميها.
حالة لو يانغ…
لكن…
أفضل من اللازم.
وعند التدقيق…
لا يبدو مصابًا أصلًا!
سقوط!
والواقع…
لكن إن تجاوز ثلاث مرات…
أن هذا صحيح.
ومن اتحادهما…
‘على أي حال، المصاب ليس أنا.’
في اللحظة التالية، تغيرت أفكاره.
ألقى لو يانغ نظرة إلى دانتيانه.
في اللحظة التالية، تغيرت أفكاره.
وكانت سو نو، إلهة الحارس، مغطاة بالجروح من رأسها إلى أخمص قدميها.
“مجرد جسد من التراب والحجر…”
شقوق تملأ جسدها كله.
أو قادة الأشباح.
وحالتها أسوأ بوضوح من سيد قمة إصلاح السماء.
وسقط مرة أخرى داخل 【قصر ياما】!
‘…لا مشكلة كبيرة.’
في اللحظة التي خرج فيها للتو من 【قصر ياما】—
ظل لو يانغ هادئًا.
فيستطيع إبادة الجوهر الروحي في لحظة، ويملك قوة غسل الفكر وتطهير الدنس.
واستمر في عصر قوة سو نو بجنون.
أما لو يانغ فظل هادئًا.
فهي لم تمت بعد.
ثم تحول إلى رماد في لحظة.
وما دامت لم تمت…
وما دامت لم تمت…
فيمكنه استخدامها حتى آخر قطرة.
فلن يكون سوى هدر.
القتال خطير جدًا.
“لديك بعض المهارة فعلًا…”
ومن الأفضل دائمًا أن يتحمل شخص آخر العبء.
ومع مرور الوقت، سيخسر سيد قمة إصلاح السماء حتمًا.
وأخيرًا…
تحول إلى عدم!
لم يعد سيد قمة إصلاح السماء قادرًا على الصمود.
كل داوي من عالم تأسيس الأساس في طائفة القديس البدائي يحمل وراءه كارما عظيمة ومزعجة.
كان يظن أن «الداوي الشاب» مثل لو يانغ سيقدّر حياته أكثر، ويحرص على أساس الداو الخاص به.
تحصيل الطرفين في الداو.
لكن من كان يتوقع أن يكون لو يانغ بهذه الشراسة، وكأنه مصمم على الهلاك المتبادل!
وبسبب ذلك، ازدادت هيئة لو يانغ مهابة وقداسة، حتى بدا وكأنه محور السماء والأرض ضمن ثمانمئة لي من جبل الجمجمة.
“لا يمكنني الاستمرار هكذا!”
اخترقت عدة أشعة مظلمة خريطة الين واليانغ كالصواعق.
في اللحظة التالية، تغيرت أفكاره.
وفي لحظة، دوى الرعد فوق جبل الجمجمة.
انطبقت خريطة الداو العظمى للين واليانغ.
أما الشقوق في جسده المؤقت من التراب والحجر، فصارت أوضح فأوضح.
التقى الين المطلق باليانغ الساطع.
استخدم السلف تينغ يو هذه القدرة سابقًا لقمع روح لو يانغ.
ومن اتحادهما…
ومن الأفضل دائمًا أن يتحمل شخص آخر العبء.
ولدت نقطة من ضوء الهونيوان.
وقادة أشباح.
في البداية، لم تكن أكبر من شرارة صغيرة.
اخترقت عدة أشعة مظلمة خريطة الين واليانغ كالصواعق.
لكن مع تدفق القوة السحرية لسيد قمة إصلاح السماء إليها، تحولت فورًا إلى نار تلتهم البراري، وأطلقت ضوءًا لا حدود له.
أما الآن، فاستخدامها مرة واحدة لا بأس به.
وحيثما مر الضوء…
سقوط!
سواء جنود الين.
كل داوي من عالم تأسيس الأساس في طائفة القديس البدائي يحمل وراءه كارما عظيمة ومزعجة.
أو قادة الأشباح.
أما الآن، فاستخدامها مرة واحدة لا بأس به.
أو رعد الين الشيطاني السري.
سواء كان لو يانغ تناسخًا لداوي من طائفة القديس البدائي أم لا، فإن محاولته قتله بهذه الطريقة وحدها كانت استخفافًا مفرطًا به!
كل شيء…
ولهذا كان الين المطلق يقمعهم تمامًا.
تحول إلى عدم!
أما الشقوق في جسده المؤقت من التراب والحجر، فصارت أوضح فأوضح.
اخترق الضوء السماء.
بووم!
وثقب 【قصر ياما】 نفسه!
أما سبب عدم قوله ذلك صراحة، فبسيط.
بووم!
حالة لو يانغ…
للحظة، غمرت ألوان الهونيوان داخل السماء وخارجها.
لكن هذه المرة…
اندمج الأسود والأبيض معًا حتى لم يعد يمكن التفريق بينهما.
تغير وجهه بعنف!
وفي ومضة واحدة، طهّر الضوء تشي الين الشرير الذي كان يغلي في كل مكان!
والآخر يانغ ساطع.
ما إن رأى سيد قمة إصلاح السماء ذلك حتى لم يجرؤ على التباطؤ.
حين يقاتل الداويون، يستخدمون التشي لتجسيد الظواهر، ويستدعون بأساسهم السحري هيئة أساس الداو الخاص بهم.
قفز فورًا، وانطلق في الهواء محاولًا الهرب.
كل جندي ين وقائد شبح مر به الضوء…
ما استخدمه قبل قليل كان قدرة إلهية عظمى تسمى:
تحول الين المطلق إلى يانغ ساطع.
«النور الإلهي العميق لهونيوان الين واليانغ».
ظل وجه لو يانغ هادئًا.
في الماضي، اعتمد على هذه القدرة الإلهية العظمى ليخترق عالم تأسيس الأساس.
والآن، حين انفتحت اللفافة، كان وجه الين المطلق إلى الأعلى.
وبعد بلوغ عالم تأسيس الأساس، ومع دعم المقام، ظهرت للقدرة الإلهية العظمى تحولات غامضة لم تكن موجودة في عالم صقل التشي.
أما الآن، فاستخدامها مرة واحدة لا بأس به.
ففي عالم صقل التشي، لم يكن النور الإلهي العميق لهونيوان الين واليانغ قادرًا إلا على ابتلاع مختلف الظواهر.
ما يزرعه سيد قمة إصلاح السماء هو «الكتاب الحقيقي لإصلاح السماء».
أما الآن…
وفي اللحظة التالية—
فيستطيع إبادة الجوهر الروحي في لحظة، ويملك قوة غسل الفكر وتطهير الدنس.
جسد سيد قمة إصلاح السماء تحطم، ولم يبقَ سوى روحه، وأساس الداو نفسه أصبح غير مستقر.
لكن…
ررررم!
كل مكسب له ثمن.
القتال خطير جدًا.
مثل هذه القدرة الإلهية تستهلك قوة هائلة.
وعند التدقيق…
لو كان في ذروته، لما كان ذلك مشكلة.
أحدهما ين مطلق.
أما الآن، فاستخدامها مرة واحدة لا بأس به.
فمن الواضح أن تحصيله في الداو لا يقارن بسيد قمة إصلاح السماء.
لكن إن تجاوز ثلاث مرات…
وفي لحظة، دوى الرعد فوق جبل الجمجمة.
فقد تستنزف قوته تمامًا.
كأن لو يانغ يملك جيشًا من مئة ألف.
ولهذا لم يستخدمها الآن إلا لكسر المأزق.
كان القتال بين من بلغوا عالم تأسيس الأساس مختلفًا تمامًا عن عالم صقل التشي.
ما دام يهرب من 【قصر ياما】…
وفوق ذلك، هذا النوع من القتال يختبر بشدة القدرة على الحساب والاستنباط.
فالسماء واسعة للطير، والبحر واسع للسمك.
استخدم السلف تينغ يو هذه القدرة سابقًا لقمع روح لو يانغ.
عندها سيكون قادرًا على التقدم أو التراجع، وسيستعيد مساحة للمناورة.
لكن في الوقت نفسه—
لكن…
لا يبدو مصابًا أصلًا!
في اللحظة التي خرج فيها للتو من 【قصر ياما】—
وأشباح السحرة بطبيعتها أكثر ميلًا إلى الين.
تغير وجهه بعنف!
ومن اتحادهما…
خارج القصر، ظهرت هيئة لو يانغ بصمت.
كان 【قصر ياما】 معلقًا عاليًا في السماء، واجتاحت رياح الين فجأة جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي، واختلط بها نحيب لا ينقطع، حتى بدا المكان وكأنه تحول إلى جحيم على الأرض.
لكن هذه المرة…
أو قادة الأشباح.
سو نو لم تكن معه.
ومن ينهزم أولًا، ويتبدد جيشه، وتنفد قوته حتى يعجز عن تجسيد أساس الداو…
بل بقيت في مكانها.
بينما يملك سيد قمة إصلاح السماء عشرة آلاف من النخبة فقط.
“شخصان!؟”
والآخر يانغ ساطع.
انقبضت حدقتا سيد قمة إصلاح السماء.
في البداية، لم تكن أكبر من شرارة صغيرة.
وفهم الأمر فورًا.
قتال داوي من عالم تأسيس الأساس!
“تجسد خارجي!”
لكن…
“أنت لم تبلغ عالم تأسيس الأساس أصلًا!”
في البداية، لم تكن أكبر من شرارة صغيرة.
“كل ما فعلته أنك صقلت تجسدًا بمقام عالم تأسيس الأساس!”
في اللحظة التالية، تغيرت أفكاره.
لم يرد لو يانغ.
“شخصان!؟”
فقط مد إصبعًا بصمت.
تحصيل الطرفين في الداو.
في الظروف العادية، لا يستطيع قتال سيد قمة إصلاح السماء إلا حين يندمج مع سو نو ويصيرا كيانًا واحدًا.
بووم!
لكن إن اقتصر الأمر على ضربة واحدة…
اندمج الأسود والأبيض معًا حتى لم يعد يمكن التفريق بينهما.
فلديه ورقة أخيرة.
“انهيار السماء!”
وهذه الضربة…
ومن ينهزم أولًا، ويتبدد جيشه، وتنفد قوته حتى يعجز عن تجسيد أساس الداو…
علّمه إياها السلف تينغ يو.
سخر سيد قمة إصلاح السماء.
في اللحظة التالية، بدأ لو يانغ اختراق عالم تأسيس الأساس.
خارج القصر، ظهرت هيئة لو يانغ بصمت.
صعود.
فالسماء واسعة للطير، والبحر واسع للسمك.
ثم…
وتغير تشيه.
سقوط!
في البداية، لم تكن أكبر من شرارة صغيرة.
ظل وجه لو يانغ هادئًا.
“لكنه يكفي مؤقتًا.”
وتغير تشيه.
“شخصان!؟”
وحمل معه القوة الجبارة الناتجة عن السقوط بعد فشل الصعود من عالم تأسيس الأساس.
ومن ينهزم أولًا، ويتبدد جيشه، وتنفد قوته حتى يعجز عن تجسيد أساس الداو…
ثم أشار بإصبعه إلى سيد قمة إصلاح السماء.
“انهيار السماء!”
أعداء.
هبط ظل من السماء.
داخل 【قصر ياما】، ارتفعت أصوات القتل.
وأصاب إصبع لو يانغ سيد قمة إصلاح السماء على حين غرة، فقطع طريق هروبه في منتصف الهواء!
بل حتى بعد الفوز…
وفي اللحظة التالية—
كان 【قصر ياما】 معلقًا عاليًا في السماء، واجتاحت رياح الين فجأة جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي، واختلط بها نحيب لا ينقطع، حتى بدا المكان وكأنه تحول إلى جحيم على الأرض.
فتحت 【قصر ياما】 أبوابها من جديد.
وظهر خلف لو يانغ شبح ساحر تلو الآخر.
بووم!
في الظروف العادية، لا يستطيع قتال سيد قمة إصلاح السماء إلا حين يندمج مع سو نو ويصيرا كيانًا واحدًا.
دوّى انفجار هائل.
أين تجمع القوات؟
كادت عينا سيد قمة إصلاح السماء تتمزقان من الغضب.
أي…
لكن بلا فائدة.
أن هذا صحيح.
فقد ضُرب بإصبع لو يانغ…
وفورًا، انتشر نور سماوي عظيم في كل زاوية من 【قصر ياما】.
وسقط مرة أخرى داخل 【قصر ياما】!
ومن اتحادهما…
بووم!
