ألا أبدو شخصًا صالحًا؟
ألا أبدو شخصًا صالحًا؟
لكن حين فكر فيها، وجد الأمر منطقيًا.
—-
فهذا الرجل هو أكبر خصم له داخل طائفة القديس البدائي.
“همف!”
وطائفة داو السحرة والأشباح كانت أفضل مثال على ذلك.
بعد أن سقط مجددًا داخل 【قصر ياما】، ازداد وجه سيد قمة إصلاح السماء قتامة، وبدأ جسده المصنوع من التراب والحجر يتساقط منه الرمل والحصى باستمرار، كأنه سينهار تمامًا في اللحظة التالية.
“بففت!”
“أنت من أجبرني على هذا!”
لكن ظهور 【سيد الجبل الجاثم】 و【حراشف تشي رو】 فجأة فتح عينيه على أشياء جديدة.
زفر سيد قمة إصلاح السماء بعمق، وكبح كل مشاعره، ثم عادت «خريطة الداو العظمى للين واليانغ» التي تجسدت في الهواء إلى ما بين حاجبيه.
والسبب بسيط.
وفي اللحظة التالية، فتح فمه، وخرج صوته كالرعد:
وحيثما مرت، أضاءت السحب بألوان زاهية.
“معدن غنغ هو تايباي السماء، يحمل القتل ويتصف بالصلابة. إن لاقت الصلابة الماء جرى التشي وصفا، وإن لاقت النار صار التشي نقيًا حادًا. وهذا ما يسمى—شانغتشانغ!”
نظر أولًا إلى سيد قمة إصلاح السماء في حالته البائسة.
دوّى الصوت السماوي في الأرجاء، وهز السماء والأرض.
ومن هناك يبدأ الطريق الطويل لإثبات ثمرة ملك الجوهر.
رفع لو يانغ رأسه.
أن يكون هناك شخص آخر في المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس مثله تمامًا.
لم يرَ سوى نور ذهبي هائل، ساطع وحاد إلى درجة يصعب النظر إليه مباشرة.
فعّل 【قصر ياما】 وقمع الروح المنقسمة مباشرة، وتقبل بكل سرور الهدية التي ألقيت بنفسها داخل شبكته.
ولم يستطع تمييز ما بداخله إلا بإدراكه الروحي.
“في النهاية، سيد قمة إصلاح السماء داوي من طائفة القديس البدائي.”
نمر شرس!
امتطى حورية البحر ذات الوجه البشري المتجسدة من 【حراشف تشي رو】، واختفى من مكانه في لحظة.
جلس فوق جبل يهيمن على القمم، جسده أبيض بالكامل، ضخم العضلات مهيب الهيئة، وعيناه مثبتتان على لو يانغ.
“يكفي أنني أصبته إصابة خطيرة.”
“زئير!”
ثم أرسلها إلى راية الأرواح اللامعدودة.
مع زئير النمر، هبطت رياح ورمال هائجة من السماء.
أما جسده الحقيقي، فامتطى السمكة العظيمة ذات الوجه البشري المتجسدة من 【حراشف تشي رو】، وفي بضع ومضات فقط غادر حدود جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي.
لم يكن لها شكل ولا هيئة، لكنها بدت أثقل من عشرة آلاف جين، وكأن مليارات السكاكين هوت في اللحظة نفسها على 【قصر ياما】!
فهو الآن يستخدم كل قوته ضد سيد قمة إصلاح السماء، الذي لم يبقَ من قوته بعد ضربة تشي سيف ملك الجوهر إلا أقل من العشر.
خارج جبل الجمجمة، رفع الداوي هونغ يون حاجبه فور رؤيته ذلك.
خارج جبل الجمجمة، رفع الداوي هونغ يون حاجبه فور رؤيته ذلك.
“إذن هو سيد الجبل الجاثم.”
لكن ما أغضب هونغ يون أكثر هو أن الزمن تغير.
“لقد زرع 【شانغتشانغ】 ليكون أحد مقامات السيقان السماوية والفروع الأرضية في طريقه؟”
رغم أن هدفه كان 【خشب الرمان】، فقد أخفاه دائمًا بإحكام، ولم يكشف أساس طريقه حتى لا يعرفه الداويون الآخرون الذين يسلكون الطريق نفسه.
“يبدو أن ذلك الوحش العجوز تشين تاي هي قد أُجبر فعلًا إلى أقصى حد.”
ولو قاتل الآن حقًا…
“أخفى طريق الداو الخاص به كل هذه السنوات ورفض كشفه، لكنه اليوم كشف أساسه من دون قصد!”
استدار سيد قمة إصلاح السماء، وظهر على وجهه إذلال لا يوصف.
لا يدخل المتدرب الداو حقًا إلا بعد بلوغ عالم تأسيس الأساس.
فعّل 【قصر ياما】 وقمع الروح المنقسمة مباشرة، وتقبل بكل سرور الهدية التي ألقيت بنفسها داخل شبكته.
ومن هناك يبدأ الطريق الطويل لإثبات ثمرة ملك الجوهر.
لو يانغ: “…”
لكن السماء والأرض لهما حدود.
من الواضح أنه لم يكن مستعدًا حتى لرؤية وجه خصمه.
وكذلك مقامات الثمار.
خارج جبل الجمجمة، رفع الداوي هونغ يون حاجبه فور رؤيته ذلك.
فكل مقام لثمرة ملك جوهر فريد لا يتكرر.
وانطلق من قمة رأسه ضوء غامض.
وكذلك «طريق الداو» المؤدي إليه.
لن يتمكن من التعافي خلال أقل من ثلاثين أو أربعين عامًا.
ما إن ينكشف طريق الداو، يستطيع الآخرون الاستدلال فورًا على وجهته.
ومع ذلك…
ولهذا، فإن طريق الداو الخاص بالمتدرب أحد أعظم أسراره.
خفض بصره.
فإن عرفه الآخرون، استطاعوا ترتيب وسائل تستهدفه خصيصًا وتقطع عليه الطريق.
اتسعت عينا لو يانغ قليلًا.
والأسوأ…
فعّل 【قصر ياما】 وقمع الروح المنقسمة مباشرة، وتقبل بكل سرور الهدية التي ألقيت بنفسها داخل شبكته.
أن يكون مقام الثمرة الذي يسعى إليه قد احتله بالفعل ملك جوهر آخر.
لكن يده لم تتباطأ.
وطائفة داو السحرة والأشباح كانت أفضل مثال على ذلك.
لأنه يتشكل من جمع السيقان السماوية والفروع الأرضية واستكمالها.
لكن من جهة أخرى، فإن «طريق الداو» نفسه سلاح حاد في يد الداوي من عالم تأسيس الأساس.
وفي اللحظة التالية، ضم إصبعيه دون تردد وشق بهما.
لأنه يتشكل من جمع السيقان السماوية والفروع الأرضية واستكمالها.
تدفق كالمطر العذب.
السماء هي الساق.
وفي الحال، اندفع تشي الين من عروق الأرض لجبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي.
والأرض هي الفرع.
وهذه إحدى عجائب 【قصر ياما】.
وموضع التقاء الساق بالفرع…
“اللعنة! اللعنة!”
هو ثمرة ملك الجوهر الحقيقية.
أما جنود الين وقادة الأشباح الذين يحرسونه فتشتتوا بأعداد كبيرة.
ولإكمال «طريق الداو»، يجب جمع السيقان السماوية العشرة والفروع الأرضية الاثني عشر، واستخراج الين واليانغ منها، لتكوين أربعة أدوية عظيمة.
والأرض هي الفرع.
الحصول على دواء واحد يعني المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس.
كان يظن أن الوضع قد حُسم تمامًا.
والحصول على ثلاثة يعني المرحلة المتأخرة.
ثم…
أما جمع الأربعة، فيعني بلوغ ذروة عالم تأسيس الأساس، واكتمال الداو العظيم، وعندها يمكن السعي إلى ثمرة ملك الجوهر.
ما إن رآها الداوي هونغ يون حتى توصل إلى النتيجة.
“【سيد الجبل الجاثم】 ينتمي إلى 【شانغتشانغ】 بين السيقان السماوية العشرة.”
لم يستطع قتله.
“وطريق الداو الذي يبدأ بـ【شانغتشانغ】…”
“إذن هو سيد الجبل الجاثم.”
“يبدو أن ثمرة الداو التي يريد تشين تاي هي إثباتها لا تخرج عن ستة مقامات: 【تراب جانب الطريق】، 【ذهب المشبك والسوار】، 【خشب الصنوبر والسرو】، 【خشب الرمان】، 【ذهب الشمع الأبيض】، أو 【تراب الجدار】!”
فعّل 【قصر ياما】 وقمع الروح المنقسمة مباشرة، وتقبل بكل سرور الهدية التي ألقيت بنفسها داخل شبكته.
اشتعلت عينا الداوي هونغ يون، وأخذ يحسب بصمت.
أما لو يانغ فلم يهتم به إطلاقًا.
وفي تلك اللحظة، ظهرت فجأة رطوبة كثيفة في السماء والأرض، ورافقها هدير أمواج متلاطمة.
جلس فوق جبل يهيمن على القمم، جسده أبيض بالكامل، ضخم العضلات مهيب الهيئة، وعيناه مثبتتان على لو يانغ.
ثم تكثفت الرطوبة…
نمر شرس!
وتحولت إلى حورية بحر قرمزية!
“معدن شين صلب، وحين يلتقي بفرع الشهر، يولد الماء والتراب في هذا القصر.”
لها وجه إنسان، وصوت يشبه صوت بطّ الماندرين.
أن يكون مقام الثمرة الذي يسعى إليه قد احتله بالفعل ملك جوهر آخر.
حرّكت ذيلها في الهواء، فتحول الفراغ نفسه إلى أمواج بحرية ضخمة، ثم اصطدمت بـ【قصر ياما】 كالرعد.
“هذا… سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات؟”
اهتز القصر بعنف، وكاد يتفكك.
وكذلك «طريق الداو» المؤدي إليه.
أما جنود الين وقادة الأشباح الذين يحرسونه فتشتتوا بأعداد كبيرة.
وموضع التقاء الساق بالفرع…
“إنها 【حراشف تشي رو】!”
أن يكون مقام الثمرة الذي يسعى إليه قد احتله بالفعل ملك جوهر آخر.
ما إن رآها الداوي هونغ يون حتى توصل إلى النتيجة.
وانقسمت روحه.
“معدن شين صلب، وحين يلتقي بفرع الشهر، يولد الماء والتراب في هذا القصر.”
بووم!
“إذن الفرع الأرضي الذي يسعى إليه هو 【تونتان】؟”
لا…
“شانغتشانغ، تونتان…”
ثم خاض معركة كبرى مع لو يانغ.
“إنه يسعى إلى مقام 【خشب الرمان】!”
ثم تكثفت الرطوبة…
بووم!
والتنازع على الداو…
في اللحظة نفسها، دوّى انفجار هائل.
من هذه اللحظة فصاعدًا، كل متدرب في العالم يسعى إلى 【خشب الرمان】 سيعتبره شوكة لا بد من اقتلاعها.
واخترق سيد قمة إصلاح السماء 【قصر ياما】 مجددًا.
دوّى صوت حاد من داخل روحه.
امتطى حورية البحر ذات الوجه البشري المتجسدة من 【حراشف تشي رو】، واختفى من مكانه في لحظة.
“【سيد الجبل الجاثم】 ينتمي إلى 【شانغتشانغ】 بين السيقان السماوية العشرة.”
لكن وجهه في هذه اللحظة كان قاتمًا إلى أقصى حد.
وانقسمت روحه.
“اللعنة! اللعنة!”
صر الداوي هونغ يون على أسنانه.
رغم أن هدفه كان 【خشب الرمان】، فقد أخفاه دائمًا بإحكام، ولم يكشف أساس طريقه حتى لا يعرفه الداويون الآخرون الذين يسلكون الطريق نفسه.
أما لو يانغ فلم يهتم به إطلاقًا.
أما الآن…
“يكفي أنني أصبته إصابة خطيرة.”
فقد انكشف كل شيء.
“أما ضربة الإصبع التي سحقتني في الماضي… فقد استوفيت جزءًا من فوائدها.”
من هذه اللحظة فصاعدًا، كل متدرب في العالم يسعى إلى 【خشب الرمان】 سيعتبره شوكة لا بد من اقتلاعها.
لم يستطع قتله.
لو كانوا متقدمين عليه في طريق الداو، فربما كان الأمر محتملًا.
تدفق كالمطر العذب.
لكن ما يخشاه حقًا…
بل ظهرت داخله الأدوية الأربعة العظيمة بوضوح تام!
أن يكون هناك شخص آخر في المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس مثله تمامًا.
“همف!”
عندها ستكون عداوة لا يمكن التوفيق بينها!
فبما أن تأسيس الأساس المزيف يستند إلى عروق جبل الجمجمة الأرضية، فإن تغذية تلك العروق له تجعل سرعة تعافيه من الإصابات أعلى بكثير من داوي عادي في عالم تأسيس الأساس.
وعند هذه الفكرة، ارتفعت نية القتل في قلب سيد قمة إصلاح السماء.
لا…
أما لو يانغ، فظهر هو الآخر وتنهد بلا حول.
ثم تكثفت الرطوبة…
“تأسيس أساس مزيف يظل أدنى قليلًا من تأسيس أساس حقيقي.”
لو كانوا متقدمين عليه في طريق الداو، فربما كان الأمر محتملًا.
لكن ما أخافه أكثر هو الفارق داخل عالم تأسيس الأساس نفسه.
“همف!”
فهو الآن يستخدم كل قوته ضد سيد قمة إصلاح السماء، الذي لم يبقَ من قوته بعد ضربة تشي سيف ملك الجوهر إلا أقل من العشر.
فكان في حالة بائسة.
يمكن القول إنه يضرب كلبًا سقط في الماء.
قبضة واحدة تكفي!
ومع ذلك…
امتطى حورية البحر ذات الوجه البشري المتجسدة من 【حراشف تشي رو】، واختفى من مكانه في لحظة.
لم يستطع قتله.
عاد إلى المقعد الرئيسي داخل 【قصر ياما】، وشكل ختمًا بيد واحدة.
كان يظن أن الوضع قد حُسم تمامًا.
سويش—!
لكن ظهور 【سيد الجبل الجاثم】 و【حراشف تشي رو】 فجأة فتح عينيه على أشياء جديدة.
عاد إلى المقعد الرئيسي داخل 【قصر ياما】، وشكل ختمًا بيد واحدة.
“لكن لا يمكنني السماح له بالهرب هكذا.”
واختفى تمامًا ذلك الهدوء الذي رآه لو يانغ عليه من قبل.
تحركت أفكار لو يانغ.
وحيثما مر، بدأت الشقوق في 【قصر ياما】 تختفي.
فتمدد 【قصر ياما】 المتشقق مجددًا، وانفتحت بوابته وأغلقت، مستعدة لسحب سيد قمة إصلاح السماء الذي فر بعيدًا.
ثم نقل نظره إلى لو يانغ.
وهذه إحدى عجائب 【قصر ياما】.
أما جنود الين وقادة الأشباح الذين يحرسونه فتشتتوا بأعداد كبيرة.
ضمن ثمانمئة لي من جبل الجمجمة، لا تستطيع أي روح الإفلات من قبضته.
أما الرجل البطولي في السماء، فلم يعره أي اهتمام.
لو كان سيد قمة إصلاح السماء ما يزال يملك جسدًا ماديًا، لواجه القبض عليه صعوبات كثيرة.
يرفع رأسه نحو السماء.
أما الآن، وقد بقيت روحه وحدها؟
“يكفي أنني أصبته إصابة خطيرة.”
قبضة واحدة تكفي!
تحطم جسده المادي أولًا.
بووم!
في اللحظة نفسها، دوّى انفجار هائل.
دوّى فتح البوابة وإغلاقها كالرعد.
أطلق الداوي هونغ يون شخيرًا باردًا، ثم اختفى من مكانه.
استدار سيد قمة إصلاح السماء، وظهر على وجهه إذلال لا يوصف.
أن يكون مقام الثمرة الذي يسعى إليه قد احتله بالفعل ملك جوهر آخر.
وفي اللحظة التالية، ضم إصبعيه دون تردد وشق بهما.
وتطايرت النيران والكهرباء.
سويش—!
وفي اللحظة التالية، ضم إصبعيه دون تردد وشق بهما.
دوّى صوت حاد من داخل روحه.
قبضة واحدة تكفي!
وتطايرت النيران والكهرباء.
الحصول على دواء واحد يعني المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس.
ثم…
وحيثما مرت، أضاءت السحب بألوان زاهية.
انقسمت روح سيد قمة ترميم السماء إلى قسمين!
أما جمع الأربعة، فيعني بلوغ ذروة عالم تأسيس الأساس، واكتمال الداو العظيم، وعندها يمكن السعي إلى ثمرة ملك الجوهر.
اتسعت عينا لو يانغ قليلًا.
وصقلها فورًا!
“هذا… سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات؟”
ولم يستطع تمييز ما بداخله إلا بإدراكه الروحي.
لكن حين فكر فيها، وجد الأمر منطقيًا.
ألا أبدو شخصًا صالحًا؟
فـسر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات قدرة إلهية عظمى يتقنها تشين شينآن.
كانت يومًا مقام ثمرة الداوي هونغ يون نفسه!
وسيد قمة إصلاح السماء والده.
من هذه اللحظة فصاعدًا، كل متدرب في العالم يسعى إلى 【خشب الرمان】 سيعتبره شوكة لا بد من اقتلاعها.
من الطبيعي أن يعرفها.
كان ذلك تجسدًا لطريق الداو الخاص به.
بعد أن انقسم سيد قمة إصلاح السماء إلى قسمين، اندفع أحدهما نحو 【قصر ياما】 دون تردد.
أما الآن، وقد بقيت روحه وحدها؟
استخدم نفسه درعًا لإيقاف مطاردة لو يانغ.
لم يكن لها شكل ولا هيئة، لكنها بدت أثقل من عشرة آلاف جين، وكأن مليارات السكاكين هوت في اللحظة نفسها على 【قصر ياما】!
أما جسده الحقيقي، فامتطى السمكة العظيمة ذات الوجه البشري المتجسدة من 【حراشف تشي رو】، وفي بضع ومضات فقط غادر حدود جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي.
وظهرت على وجهه ابتسامة راضية.
“قطع ذيله لينجو.”
دوّى فتح البوابة وإغلاقها كالرعد.
“حاسم فعلًا… كما يُتوقع من داوي في طائفة القديس البدائي.”
ومع ذلك…
عبس لو يانغ.
رغم أن هدفه كان 【خشب الرمان】، فقد أخفاه دائمًا بإحكام، ولم يكشف أساس طريقه حتى لا يعرفه الداويون الآخرون الذين يسلكون الطريق نفسه.
لكن يده لم تتباطأ.
“هذا… سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات؟”
فعّل 【قصر ياما】 وقمع الروح المنقسمة مباشرة، وتقبل بكل سرور الهدية التي ألقيت بنفسها داخل شبكته.
ما إن رآها الداوي هونغ يون حتى توصل إلى النتيجة.
ثم أرسلها إلى راية الأرواح اللامعدودة.
ألا أبدو شخصًا صالحًا؟
وصقلها فورًا!
عندها ستكون عداوة لا يمكن التوفيق بينها!
“بففت!”
لكن سرعان ما لاحظ أن تعبير الداوي هونغ يون غير طبيعي.
في اللحظة التالية، كان سيد قمة إصلاح السماء قد هرب بالفعل، وكان على وشك استخدام تعويذة لاستعادة روحه المنقسمة.
رغم أن هدفه كان 【خشب الرمان】، فقد أخفاه دائمًا بإحكام، ولم يكشف أساس طريقه حتى لا يعرفه الداويون الآخرون الذين يسلكون الطريق نفسه.
لكن فجأة، بصق دفعة من جوهر الروح، ثم استدار ونظر إلى الخلف بحقد شديد.
لكن من جهة أخرى، فإن «طريق الداو» نفسه سلاح حاد في يد الداوي من عالم تأسيس الأساس.
أما لو يانغ فلم يهتم به إطلاقًا.
ولإكمال «طريق الداو»، يجب جمع السيقان السماوية العشرة والفروع الأرضية الاثني عشر، واستخراج الين واليانغ منها، لتكوين أربعة أدوية عظيمة.
عاد إلى المقعد الرئيسي داخل 【قصر ياما】، وشكل ختمًا بيد واحدة.
“همف!”
وفي الحال، اندفع تشي الين من عروق الأرض لجبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي.
كان يظن أن الوضع قد حُسم تمامًا.
تدفق كالمطر العذب.
من الطبيعي أن يعرفها.
وحيثما مر، بدأت الشقوق في 【قصر ياما】 تختفي.
لكن يده لم تتباطأ.
وبهذه السرعة…
حرّكت ذيلها في الهواء، فتحول الفراغ نفسه إلى أمواج بحرية ضخمة، ثم اصطدمت بـ【قصر ياما】 كالرعد.
لن يحتاج أكثر من بضعة أشهر حتى يعود كما كان تمامًا.
في اللحظة التالية، كان سيد قمة إصلاح السماء قد هرب بالفعل، وكان على وشك استخدام تعويذة لاستعادة روحه المنقسمة.
وهذه أيضًا ميزة 【قصر ياما】.
بووم!
فبما أن تأسيس الأساس المزيف يستند إلى عروق جبل الجمجمة الأرضية، فإن تغذية تلك العروق له تجعل سرعة تعافيه من الإصابات أعلى بكثير من داوي عادي في عالم تأسيس الأساس.
ثم أرسلها إلى راية الأرواح اللامعدودة.
أما سيد قمة إصلاح السماء…
بووم!
فكان في حالة بائسة.
“إنه يسعى إلى مقام 【خشب الرمان】!”
تحطم جسده المادي أولًا.
لم يستطع قتله.
ثم خاض معركة كبرى مع لو يانغ.
كان يظن أن الوضع قد حُسم تمامًا.
تضرر أساس الداو.
فـسر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات قدرة إلهية عظمى يتقنها تشين شينآن.
وانقسمت روحه.
أن يكون هناك شخص آخر في المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس مثله تمامًا.
لن يتمكن من التعافي خلال أقل من ثلاثين أو أربعين عامًا.
نظر أولًا إلى سيد قمة إصلاح السماء في حالته البائسة.
“في النهاية، سيد قمة إصلاح السماء داوي من طائفة القديس البدائي.”
“إنها 【حراشف تشي رو】!”
“حتى لو قتلته فعلًا، فلن أحصل على فائدة تذكر.”
لكن ما أخافه أكثر هو الفارق داخل عالم تأسيس الأساس نفسه.
“يكفي أنني أصبته إصابة خطيرة.”
وطائفة داو السحرة والأشباح كانت أفضل مثال على ذلك.
“أما ضربة الإصبع التي سحقتني في الماضي… فقد استوفيت جزءًا من فوائدها.”
وانقسمت روحه.
حين أخترق عالم تأسيس الأساس حقًا…
بووم!
سأعود لأغلق الحساب الأخير معه!
ثم نقل نظره إلى لو يانغ.
هدأ قلب لو يانغ.
أما لو يانغ، فظهر هو الآخر وتنهد بلا حول.
واتكأ إلى الخلف على 【قصر ياما】، ونظر ببرود إلى سيد قمة إصلاح السماء والداوي هونغ يون خارج جبل الجمجمة.
“أما ضربة الإصبع التي سحقتني في الماضي… فقد استوفيت جزءًا من فوائدها.”
لكن سرعان ما لاحظ أن تعبير الداوي هونغ يون غير طبيعي.
أما جنود الين وقادة الأشباح الذين يحرسونه فتشتتوا بأعداد كبيرة.
كان جادًا للغاية.
ثم أرسلها إلى راية الأرواح اللامعدودة.
يرفع رأسه نحو السماء.
لن يحتاج أكثر من بضعة أشهر حتى يعود كما كان تمامًا.
واختفى تمامًا ذلك الهدوء الذي رآه لو يانغ عليه من قبل.
نظر أولًا إلى سيد قمة إصلاح السماء في حالته البائسة.
بل ظهرت بين حاجبيه كراهية شديدة.
حاجباه مرتفعان.
هل هناك شخص قادم؟
وصقلها فورًا!
في اللحظة التالية، رأى لو يانغ كتلة من الضوء الوردي تتدحرج في الأفق.
واخترق سيد قمة إصلاح السماء 【قصر ياما】 مجددًا.
وحيثما مرت، أضاءت السحب بألوان زاهية.
لكن ما أغضب هونغ يون أكثر هو أن الزمن تغير.
ومن داخلها ظهر رجل بطولي يرتدي درعًا متينًا ويمسك سلاحًا حادًا.
“زئير!”
لم يكن وسيمًا.
“يكفي أنني أصبته إصابة خطيرة.”
لكن له هيبة خاصة.
وموضع التقاء الساق بالفرع…
حاجباه مرتفعان.
“لقد زرع 【شانغتشانغ】 ليكون أحد مقامات السيقان السماوية والفروع الأرضية في طريقه؟”
ورغم أن مظهره يوحي بأنه في منتصف العمر، كان يحمل حدة شاب في مقتبل عمره.
حين أخترق عالم تأسيس الأساس حقًا…
وانطلق من قمة رأسه ضوء غامض.
لكن وجهه في هذه اللحظة كان قاتمًا إلى أقصى حد.
كان ذلك تجسدًا لطريق الداو الخاص به.
لماذا يظن الجميع أنني تلميذ من طائفة القديس البدائي؟
ولم يحاول إخفاءه أصلًا.
ثم تكثفت الرطوبة…
بل ظهرت داخله الأدوية الأربعة العظيمة بوضوح تام!
فعّل 【قصر ياما】 وقمع الروح المنقسمة مباشرة، وتقبل بكل سرور الهدية التي ألقيت بنفسها داخل شبكته.
“تشونغ غوانغ!!!”
خارج جبل الجمجمة، رفع الداوي هونغ يون حاجبه فور رؤيته ذلك.
صر الداوي هونغ يون على أسنانه.
“هل لي أن أسأل أيها الداوي…”
فهذا الرجل هو أكبر خصم له داخل طائفة القديس البدائي.
فقد انكشف كل شيء.
والسبب بسيط.
واتكأ إلى الخلف على 【قصر ياما】، ونظر ببرود إلى سيد قمة إصلاح السماء والداوي هونغ يون خارج جبل الجمجمة.
【نار المصباح المغطى】 التي يسعى تشونغ غوانغ لإثباتها…
أما الآن، وقد بقيت روحه وحدها؟
كانت يومًا مقام ثمرة الداوي هونغ يون نفسه!
في اللحظة نفسها، دوّى انفجار هائل.
والتنازع على الداو…
لم يكن لها شكل ولا هيئة، لكنها بدت أثقل من عشرة آلاف جين، وكأن مليارات السكاكين هوت في اللحظة نفسها على 【قصر ياما】!
عداوة لا يمكن حلها!
وكذلك «طريق الداو» المؤدي إليه.
لكن ما أغضب هونغ يون أكثر هو أن الزمن تغير.
وبهذه السرعة…
لقد سقط منذ زمن من مقام ثمرته.
وهذه إحدى عجائب 【قصر ياما】.
ولو قاتل الآن حقًا…
ولم يستطع تمييز ما بداخله إلا بإدراكه الروحي.
فهو ليس نِدًا لهذا الصغير أمامه.
لكن ما أغضب هونغ يون أكثر هو أن الزمن تغير.
“همف!”
وموضع التقاء الساق بالفرع…
أطلق الداوي هونغ يون شخيرًا باردًا، ثم اختفى من مكانه.
ثم…
من الواضح أنه لم يكن مستعدًا حتى لرؤية وجه خصمه.
في اللحظة نفسها، دوّى انفجار هائل.
أما الرجل البطولي في السماء، فلم يعره أي اهتمام.
فبما أن تأسيس الأساس المزيف يستند إلى عروق جبل الجمجمة الأرضية، فإن تغذية تلك العروق له تجعل سرعة تعافيه من الإصابات أعلى بكثير من داوي عادي في عالم تأسيس الأساس.
خفض بصره.
وهذه إحدى عجائب 【قصر ياما】.
نظر أولًا إلى سيد قمة إصلاح السماء في حالته البائسة.
فإن عرفه الآخرون، استطاعوا ترتيب وسائل تستهدفه خصيصًا وتقطع عليه الطريق.
ثم نقل نظره إلى لو يانغ.
لا…
وظهرت على وجهه ابتسامة راضية.
حرّكت ذيلها في الهواء، فتحول الفراغ نفسه إلى أمواج بحرية ضخمة، ثم اصطدمت بـ【قصر ياما】 كالرعد.
وفي اللحظة التالية، وصل صوته مباشرة إلى أذن لو يانغ:
والأسوأ…
“هل لي أن أسأل أيها الداوي…”
وانطلق من قمة رأسه ضوء غامض.
“أي داوي من طائفة القديس البدائي عاد إلى العالم عن طريق التناسخ؟”
لكن يده لم تتباطأ.
لو يانغ: “…”
“لكن لا يمكنني السماح له بالهرب هكذا.”
لا…
“اللعنة! اللعنة!”
لماذا يظن الجميع أنني تلميذ من طائفة القديس البدائي؟
في اللحظة التالية، رأى لو يانغ كتلة من الضوء الوردي تتدحرج في الأفق.
ألا أبدو شخصًا صالحًا؟
ثم أرسلها إلى راية الأرواح اللامعدودة.
في اللحظة التالية، كان سيد قمة إصلاح السماء قد هرب بالفعل، وكان على وشك استخدام تعويذة لاستعادة روحه المنقسمة.
