المصالحة
المصالحة
الزراعة.
—-
“وما كان يجعل ملك الجوهر ذاك يتعامل معها بجدية حقًا هو السلف تينغ يو نفسه.”
“أعتذر أيها الكبير، لكنني لست تلميذًا في طائفة القديس البدائي.”
“ففي أسوأ الأحوال، بعد إعادة البدء سأختبئ داخل طائفة القديس البدائي ولا أخرج.”
في مواجهة سؤال الداوي تشونغ غوانغ، هز لو يانغ رأسه وقال:
“وإلا لكان ملك الجوهر من جناح سيف المحور اليشمي قد قتلني منذ زمن بضربة واحدة.”
“أنا مجرد متدرب منفرد حالفه الحظ وحصل على إرث طائفة داو السحرة والأشباح القديمة.”
وفي اللحظة التالية، رفع لو يانغ رأسه نحو السماء.
“…أوه؟”
فأي زراعة يحصل عليها عن طريق كتاب الحيوات المئة، مهما حاول الآخرون استنباط أصلها، تنقطع كل كارمتها منذ اليوم الأول للحياة الجديدة.
عبس الداوي تشونغ غوانغ، وبدأت ملامحه الودية في التغير تدريجيًا.
ولا نتيجة.
لكن لو يانغ استدرك في اللحظة التالية:
“لا مشكلة.”
“ومع ذلك، لا مانع لدي من الانضمام إلى طائفة القديس البدائي. بل يمكنني أيضًا أن أترك للطائفة نسخة من إرث طائفة داو السحرة والأشباح الذي أملكه، ولتكن هدية انضمامي.”
“لا تسخر مني يا أخي الأكبر.”
ما إن قال ذلك حتى انفرج حاجبا الداوي تشونغ غوانغ فورًا.
‘لا يمكن أن أكون مخطئًا. إنه بالتأكيد داوي من طائفتنا عاد عن طريق التناسخ.’
“هاهاها! أيها الداوي، لا داعي لكل هذا التكلف.”
الكنوز.
يبدو أن هذا الداوي قد صنع أعداء كثيرين داخل طائفة القديس البدائي في حياته السابقة، حتى إنه بعد تناسخه أراد قطع صلته بالماضي والتخلص من كارما حياته السابقة.
فالمرأة التي برزت وسط الحشد كالكركي بين الدجاج لم تكن سوى الجنية فيشيا، التي جمعت بينهما علاقة عميقة في حياته السابقة.
ما إن خطرت هذه الفكرة للداوي تشونغ غوانغ حتى هدأ تمامًا.
“كل ما أختاره بعد إعادة البدء باستخدام كتاب الحيوات المئة، سواء كان الزراعة أو الموهبة أو حتى الكنوز، لا يمكن تتبع كارمته!”
ففي طائفة القديس البدائي لم يكن غريبًا أن يتناسخ بعض الداويين، ثم يقطعوا صلتهم بحياتهم السابقة ويتظاهروا بأنهم وافدون جدد.
لكن لو يانغ يعرف جيدًا…
فضحك وقال:
الموهبة.
“بما أنك راغب في الانضمام إلى طائفتنا، فنحن نرحب بك بطبيعة الحال. ما خطتك بعد ذلك أيها الداوي؟”
فحياه لو يانغ وشكره.
“أرغب في حراسة الحدود الشمالية.”
“إذا فكرت فيها، فكارما طائفة داو السحرة والأشباح ليست مرعبة كما تخيلت.”
أجاب لو يانغ بلا تردد:
الموهبة.
“أنا وافد جديد إلى طائفة القديس البدائي، لذلك أرغب في البقاء في جبل الجمجمة والتصدي لطائفة شنوو في الشمال. وبعد إنجاز الأمر، سأعود إلى الطائفة لتقديم التقرير.”
“كل ما أختاره بعد إعادة البدء باستخدام كتاب الحيوات المئة، سواء كان الزراعة أو الموهبة أو حتى الكنوز، لا يمكن تتبع كارمته!”
“…جيد!”
“إله الحارس يستطيع حمل الكارما بدلًا عن صاحبه.”
أومأ الداوي تشونغ غوانغ برضا، وازدادت نظرة التقدير في عينيه.
“ففي أسوأ الأحوال، بعد إعادة البدء سأختبئ داخل طائفة القديس البدائي ولا أخرج.”
“فلنفعل كما تريد.”
سحب لو يانغ نظره.
وفي الحقيقة، لم يكن يهتم إطلاقًا بهوية لو يانغ الحقيقية.
وفوق ذلك، لدى لو يانغ وسيلة للتعامل معه.
كان واثقًا بنسبة تسعين بالمئة تقريبًا أن لو يانغ داوي من طائفة القديس البدائي قد تناسخ.
“ولهذا، لا بد أنها أنجبت 【شرّ الجثة السماوية】.”
لكن حتى لو لم يكن كذلك، فلا يهم.
“فكيف يمكن أن نجذب اهتمام ملك جوهر؟”
المهم هو القيمة التي أظهرها لو يانغ.
بالنسبة إليه، ليست سوى طرفة عين.
هل سيكون مفيدًا للطائفة أم لا؟
حين قبل الإرث سابقًا، تشكلت بينه وبين طائفة داو السحرة والأشباح كارما، بل وامتدت حتى إلى ملك الجوهر البعيد ذاك.
ما دام مفيدًا، فهناك أشياء كثيرة يمكن للجميع أن يغضوا الطرف عنها.
بعد ذلك، تحدث الثلاثة طويلًا.
واقتراح لو يانغ من تلقاء نفسه «حراسة الحدود الشمالية» كان بلا شك إعلانًا واضحًا عن قيمته.
لكن في هذه الحياة، تبدد تشي السيف بالفعل.
وهذا الموقف هو ما أرضى الداوي تشونغ غوانغ حقًا.
“…أوه؟”
‘لا يمكن أن أكون مخطئًا. إنه بالتأكيد داوي من طائفتنا عاد عن طريق التناسخ.’
غاص لو يانغ في التفكير.
وفي الوقت نفسه، تنفس لو يانغ الصعداء بعدما وافق الداوي تشونغ غوانغ بهذه السهولة.
“اركعي.”
فبزراعته الحالية، لم يكن يجرؤ فعلًا على العودة إلى طائفة القديس البدائي.
“…”
صحيح أن الداوي تشونغ غوانغ وسيد قمة إصلاح السماء مقتنعان بأنه تناسخ لأحد الداويين، لكن لو يانغ يعرف جيدًا أن هذه الهوية المزيفة لن تصمد أمام التحقيق الجاد.
“وإلا لكان ملك الجوهر من جناح سيف المحور اليشمي قد قتلني منذ زمن بضربة واحدة.”
فلو لفت انتباه أحد ملوك الجوهر في طائفة القديس البدائي، ونظر إليه ذلك الملك نظرة واحدة…
كان شخصًا مألوفًا لدى لو يانغ.
سينكشف كل شيء.
“ومع ذلك، لا مانع لدي من الانضمام إلى طائفة القديس البدائي. بل يمكنني أيضًا أن أترك للطائفة نسخة من إرث طائفة داو السحرة والأشباح الذي أملكه، ولتكن هدية انضمامي.”
وعندها لن يبقى أمامه سوى البدء من جديد.
“ففي أسوأ الأحوال، بعد إعادة البدء سأختبئ داخل طائفة القديس البدائي ولا أخرج.”
لذلك، هذه النتيجة الحالية مثالية للجميع.
فلو لفت انتباه أحد ملوك الجوهر في طائفة القديس البدائي، ونظر إليه ذلك الملك نظرة واحدة…
وفي تلك اللحظة، انشق الفراغ بجانب الداوي تشونغ غوانغ.
لكن بما أن الداوي تشونغ غوانغ يعرض عليه هذه المساعدة، فلا سبب لرفضها.
وخرج منه رجل يرتدي رداءً أسود.
ثلاثون عامًا فحسب.
كان شخصًا مألوفًا لدى لو يانغ.
وبينهم، لمح لو يانغ امرأة فائقة الجمال.
الداوي ينشان.
“…”
“ينشان؟”
المصالحة
نظر إليه الداوي تشونغ غوانغ بدهشة.
فسجل هذا الشيء في ذهنه، ثم ابتسم وقال:
“لماذا جئت إلى هنا؟”
لكن حتى لو لم يكن كذلك، فلا يهم.
“لا تسخر مني يا أخي الأكبر.”
كل كارما الحيوات السابقة يغسلها كتاب الحيوات المئة بعد إعادة البدء.
نظر الداوي ينشان أولًا إلى لو يانغ، ثم حياه وقال:
“وما كان يجعل ملك الجوهر ذاك يتعامل معها بجدية حقًا هو السلف تينغ يو نفسه.”
“أيها الداوي، أنا ينشان. أتيت اليوم بطلب قد يكون فيه شيء من الوقاحة.”
“سأختبر أولًا إن كانت هذه الطريقة ممكنة.”
“جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي صقلته طائفة داو السحرة والأشباح قديمًا. عروقه الأرضية شديدة الخصوصية، وهي متصلة بالعالم السري للطائفة، كما غذتها آلاف أشباح السحرة طوال ألف عام.”
في مواجهة سؤال الداوي تشونغ غوانغ، هز لو يانغ رأسه وقال:
“ولهذا، لا بد أنها أنجبت 【شرّ الجثة السماوية】.”
ولا نتيجة.
“هذا الشيء ينتمي إلى موضع شر الأرض، ويتبع 【تشيشو】. وهو متعلق بزراعتي، لذلك أرجو أن تتنازل عنه لي.”
وفي الوقت نفسه، تنفس لو يانغ الصعداء بعدما وافق الداوي تشونغ غوانغ بهذه السهولة.
ما إن سمع الداوي تشونغ غوانغ ذلك حتى تغير تعبيره قليلًا.
ما إن سمع الداوي تشونغ غوانغ ذلك حتى تغير تعبيره قليلًا.
أما لو يانغ فتوقف للحظة، ثم فهم فورًا.
سيتولى تسوية المشكلة بينه وبين سيد قمة إصلاح السماء.
هذا هو الشيء نفسه الذي خطط له الداوي ينشان في حياته السابقة بكل تلك الحيل، وسعى إلى الحصول عليه من داخل العالم السري.
فما دامت تسمى راية الأرواح اللامعدودة…
شيء يتعلق بزراعة داوي في عالم تأسيس الأساس؟
“…جيد!”
مد لو يانغ إدراكه إلى عروق جبل الجمجمة الأرضية.
ينوي وضع سو نو، إلهة الحارس، ومعها آلاف أشباح السحرة التابعة لطائفة داو السحرة والأشباح، داخل الراية.
وبالفعل، وجد في أعماقها خيطًا من تشي بالغ الين والليونة، عكرًا وعميقًا بلا قرار، يحمل إحساس مياه الينابيع الصفراء.
فبزراعته الحالية، لم يكن يجرؤ فعلًا على العودة إلى طائفة القديس البدائي.
هل هذا هو 【شرّ الجثة السماوية】؟
الداوي ينشان.
كان إرث طائفة داو السحرة والأشباح يحتوي أيضًا على شرح عام لزراعة عالم تأسيس الأساس.
فبزراعته الحالية، لم يكن يجرؤ فعلًا على العودة إلى طائفة القديس البدائي.
لكن الإرث ضخم للغاية، ولم يجد لو يانغ الوقت لقراءته بتفصيل.
فبزراعته الحالية، لم يكن يجرؤ فعلًا على العودة إلى طائفة القديس البدائي.
فسجل هذا الشيء في ذهنه، ثم ابتسم وقال:
ما إن صدر أمر لو يانغ حتى خفضت سو نو جسدها الرشيق فورًا وسجدت على الأرض، ورسم ثوبها الخارجي الضيق منحنيات جسدها بوضوح.
“الأمر بسيط. أستطيع أن أعدك به.”
سيتولى تسوية المشكلة بينه وبين سيد قمة إصلاح السماء.
“لكن هذا الشيء موجود في عمق العروق الأرضية، ولا يمكن نقله بالقوة. يجب استخراجه ببطء، وأظن أن صقل خيط واحد منه سيستغرق نحو ثلاثين عامًا.”
لكن لو يانغ يعرف جيدًا…
“لا مشكلة.”
“ولهذا، لا بد أنها أنجبت 【شرّ الجثة السماوية】.”
تنفس الداوي ينشان الصعداء فورًا.
وسقطت على سو نو.
ثلاثون عامًا فحسب.
“هاهاها! أيها الداوي، لا داعي لكل هذا التكلف.”
بالنسبة إليه، ليست سوى طرفة عين.
“إذا فكرت فيها، فكارما طائفة داو السحرة والأشباح ليست مرعبة كما تخيلت.”
ما دام يستطيع باستخدام 【شرّ الجثة السماوية】 بلوغ المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس، فما قيمة ثلاثين عامًا؟
وفي تلك اللحظة، انشق الفراغ بجانب الداوي تشونغ غوانغ.
“جيد!”
لكن في هذه الحياة، تبدد تشي السيف بالفعل.
فرح الداوي تشونغ غوانغ أيضًا، ثم نقل صوته سرًا إلى لو يانغ:
سحب لو يانغ نظره.
“أشكرك على مساعدتك لينشان. وبعد انتهاء هذا الأمر، لن تحتاج إلى القلق بشأن سيد قمة إصلاح السماء بعد الآن.”
“لا تسخر مني يا أخي الأكبر.”
كان المعنى واضحًا.
الكنوز.
سيتولى تسوية المشكلة بينه وبين سيد قمة إصلاح السماء.
“كل ما أختاره بعد إعادة البدء باستخدام كتاب الحيوات المئة، سواء كان الزراعة أو الموهبة أو حتى الكنوز، لا يمكن تتبع كارمته!”
ومن وجهة نظر لو يانغ، لم يكن بحاجة أصلًا إلى القلق منه خلال الثلاثين أو الخمسين سنة القادمة.
في مواجهة سؤال الداوي تشونغ غوانغ، هز لو يانغ رأسه وقال:
فبحلول الوقت الذي يتعافى فيه سيد قمة إصلاح السماء من إصاباته، سيكون لو يانغ قد بلغ عالم تأسيس الأساس منذ زمن.
فسجل هذا الشيء في ذهنه، ثم ابتسم وقال:
لكن بما أن الداوي تشونغ غوانغ يعرض عليه هذه المساعدة، فلا سبب لرفضها.
“ولهذا، لا بد أنها أنجبت 【شرّ الجثة السماوية】.”
فحياه لو يانغ وشكره.
“هذا الشيء ينتمي إلى موضع شر الأرض، ويتبع 【تشيشو】. وهو متعلق بزراعتي، لذلك أرجو أن تتنازل عنه لي.”
ولفترة، كان الجميع راضين.
لكن هذا ينطبق فقط على الأشياء التي يختارها من الكتاب.
بعد ذلك، تحدث الثلاثة طويلًا.
واقتراح لو يانغ من تلقاء نفسه «حراسة الحدود الشمالية» كان بلا شك إعلانًا واضحًا عن قيمته.
ثم أخذ الداوي تشونغ غوانغ سيد قمة إصلاح السماء وغادر، بينما عاد لو يانغ إلى سوق جبل الجمجمة الذي اعتاد عليه.
“جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي صقلته طائفة داو السحرة والأشباح قديمًا. عروقه الأرضية شديدة الخصوصية، وهي متصلة بالعالم السري للطائفة، كما غذتها آلاف أشباح السحرة طوال ألف عام.”
“مكان مألوف.”
نظر إليه الداوي تشونغ غوانغ بدهشة.
تحول لو يانغ إلى شعاع ضوء، واختار مباشرة برج الثوب الدموي الذي أقام فيه في حياته السابقة ليكون مكان عزلته.
“الأمر بسيط. أستطيع أن أعدك به.”
واجتاح إدراكه الروحي الهائل السوق بأكمله في لحظة.
لكن الإرث ضخم للغاية، ولم يجد لو يانغ الوقت لقراءته بتفصيل.
وبمجرد أن شعر الناس بذلك الإدراك، ضج السوق كله.
الكنوز.
“تحية للداوي!”
في مواجهة سؤال الداوي تشونغ غوانغ، هز لو يانغ رأسه وقال:
انحنى عدد لا يحصى من الناس باحترام، وأصواتهم مشبعة بالرهبة والحماس.
لكن لو يانغ استدرك في اللحظة التالية:
وبينهم، لمح لو يانغ امرأة فائقة الجمال.
الموهبة.
“هي هنا أيضًا؟ وفي هذا الوقت المبكر؟”
“جيد!”
ظهرت على وجهه نظرة غريبة.
“أما إن فشلت…”
فالمرأة التي برزت وسط الحشد كالكركي بين الدجاج لم تكن سوى الجنية فيشيا، التي جمعت بينهما علاقة عميقة في حياته السابقة.
“كل ما أختاره بعد إعادة البدء باستخدام كتاب الحيوات المئة، سواء كان الزراعة أو الموهبة أو حتى الكنوز، لا يمكن تتبع كارمته!”
كان وجهها باردًا كالصقيع، ولم تبدُ لطيفة مع أي شخص.
اختبر لو يانغ هذه النقطة بنفسه منذ زمن.
لكن لو يانغ يعرف جيدًا…
ففي طائفة القديس البدائي لم يكن غريبًا أن يتناسخ بعض الداويين، ثم يقطعوا صلتهم بحياتهم السابقة ويتظاهروا بأنهم وافدون جدد.
أنه ما إن يتجاوز المرء تلك القشرة الجليدية ويدخل قلبها، حتى يستطيع تذوق الحرارة المختبئة تحت ذلك البرود.
“لا مشكلة.”
“…”
“…”
سحب لو يانغ نظره.
هل سيكون مفيدًا للطائفة أم لا؟
لم تكن لديه أي نية لإحياء علاقة قديمة.
لكن لو يانغ استدرك في اللحظة التالية:
ففي حياته السابقة، أخذ كل منهما ما يحتاجه من الآخر، ثم افترقا في النهاية من دون عداوة.
الزراعة.
أما في هذه الحياة…
فأي زراعة يحصل عليها عن طريق كتاب الحيوات المئة، مهما حاول الآخرون استنباط أصلها، تنقطع كل كارمتها منذ اليوم الأول للحياة الجديدة.
فلديه أمور أهم.
“لماذا جئت إلى هنا؟”
لوح بيده وصرف الحشد، ثم اختار غرفة هادئة.
فبزراعته الحالية، لم يكن يجرؤ فعلًا على العودة إلى طائفة القديس البدائي.
بعدها هز راية الأرواح اللامعدودة واستدعى إلهة الحارس سو نو.
“فكيف يمكن أن نجذب اهتمام ملك جوهر؟”
“هذه الخادمة تحيي السيد.”
فمنذ أن صقلها إلى إله حارس، أُلقيت مباشرة في معركة، ولم يجد وقتًا لبحث أسرارها الكثيرة.
“اركعي.”
“فكيف يمكن أن نجذب اهتمام ملك جوهر؟”
ما إن صدر أمر لو يانغ حتى خفضت سو نو جسدها الرشيق فورًا وسجدت على الأرض، ورسم ثوبها الخارجي الضيق منحنيات جسدها بوضوح.
“ففي أسوأ الأحوال، بعد إعادة البدء سأختبئ داخل طائفة القديس البدائي ولا أخرج.”
لكن لو يانغ لم يعر جمالها أي اهتمام.
اختبر لو يانغ هذه النقطة بنفسه منذ زمن.
بل ركز كل انتباهه على دراسة جسدها الدارمي.
“أرغب في حراسة الحدود الشمالية.”
فمنذ أن صقلها إلى إله حارس، أُلقيت مباشرة في معركة، ولم يجد وقتًا لبحث أسرارها الكثيرة.
في أسوأ الأحوال، لن يفعل الأمر أكثر من جذب كارما خيط تشي السيف.
والآن حان الوقت لدراستها بعمق.
تنفس الداوي ينشان الصعداء فورًا.
“إله الحارس يستطيع حمل الكارما بدلًا عن صاحبه.”
فمثلًا، بعد اختياره فن تحولات التنين التسعة، لا يستطيع أحد استنباط من أين جاءت زراعته.
تحركت أفكار لو يانغ.
“وأنا مجرد شخص صغير.”
جمع جميع شظايا أفكار السلف تينغ يو المتبقية، ومعها إرث طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل، وربطها معًا ثم ألقاها على سو نو.
ظهرت على وجهه نظرة غريبة.
وفي اللحظة التالية، رفع لو يانغ رأسه نحو السماء.
لوح بيده وصرف الحشد، ثم اختار غرفة هادئة.
حين قبل الإرث سابقًا، تشكلت بينه وبين طائفة داو السحرة والأشباح كارما، بل وامتدت حتى إلى ملك الجوهر البعيد ذاك.
نظر إليه الداوي تشونغ غوانغ بدهشة.
أما الآن…
لم تكن لديه أي نية لإحياء علاقة قديمة.
فانتقلت الكارما.
“هذا الشيء ينتمي إلى موضع شر الأرض، ويتبع 【تشيشو】. وهو متعلق بزراعتي، لذلك أرجو أن تتنازل عنه لي.”
وسقطت على سو نو.
“هاهاها! أيها الداوي، لا داعي لكل هذا التكلف.”
“إذا فكرت فيها، فكارما طائفة داو السحرة والأشباح ليست مرعبة كما تخيلت.”
بعد ذلك، تحدث الثلاثة طويلًا.
“وإلا لكان ملك الجوهر من جناح سيف المحور اليشمي قد قتلني منذ زمن بضربة واحدة.”
وهذا الموقف هو ما أرضى الداوي تشونغ غوانغ حقًا.
غاص لو يانغ في التفكير.
تحول لو يانغ إلى شعاع ضوء، واختار مباشرة برج الثوب الدموي الذي أقام فيه في حياته السابقة ليكون مكان عزلته.
“وهذا منطقي.”
“تحية للداوي!”
“طائفة داو السحرة والأشباح ليست في النهاية إلا إرثًا من مستوى تأسيس الأساس.”
صحيح أن الداوي تشونغ غوانغ وسيد قمة إصلاح السماء مقتنعان بأنه تناسخ لأحد الداويين، لكن لو يانغ يعرف جيدًا أن هذه الهوية المزيفة لن تصمد أمام التحقيق الجاد.
“وما كان يجعل ملك الجوهر ذاك يتعامل معها بجدية حقًا هو السلف تينغ يو نفسه.”
“إن نجحت في بلوغ عالم تأسيس الأساس في هذه الحياة، فكل شيء على ما يرام.”
“أما الآن، فقد مات السلف تينغ يو.”
فبزراعته الحالية، لم يكن يجرؤ فعلًا على العودة إلى طائفة القديس البدائي.
“وأنا مجرد شخص صغير.”
كان شخصًا مألوفًا لدى لو يانغ.
“كما أن طريق الداو الخاص بسو نو، إلهة الحارس، مقطوع أصلًا.”
اختبر لو يانغ هذه النقطة بنفسه منذ زمن.
“فكيف يمكن أن نجذب اهتمام ملك جوهر؟”
ما إن قال ذلك حتى انفرج حاجبا الداوي تشونغ غوانغ فورًا.
في أسوأ الأحوال، لن يفعل الأمر أكثر من جذب كارما خيط تشي السيف.
فرح الداوي تشونغ غوانغ أيضًا، ثم نقل صوته سرًا إلى لو يانغ:
لكن في هذه الحياة، تبدد تشي السيف بالفعل.
لوح بيده وصرف الحشد، ثم اختار غرفة هادئة.
وحتى إن كان حمل كارما طائفة داو السحرة والأشباح سيجذب استهداف ذلك السيف…
كان وجهها باردًا كالصقيع، ولم تبدُ لطيفة مع أي شخص.
فهذا شأن الحياة القادمة.
تحركت أفكار لو يانغ.
وفوق ذلك، لدى لو يانغ وسيلة للتعامل معه.
“أما الآن، فقد مات السلف تينغ يو.”
“كل ما أختاره بعد إعادة البدء باستخدام كتاب الحيوات المئة، سواء كان الزراعة أو الموهبة أو حتى الكنوز، لا يمكن تتبع كارمته!”
“ولهذا، لا بد أنها أنجبت 【شرّ الجثة السماوية】.”
اختبر لو يانغ هذه النقطة بنفسه منذ زمن.
“لا مشكلة.”
فأي زراعة يحصل عليها عن طريق كتاب الحيوات المئة، مهما حاول الآخرون استنباط أصلها، تنقطع كل كارمتها منذ اليوم الأول للحياة الجديدة.
تحركت أفكار لو يانغ.
لا سبب.
لوح بيده وصرف الحشد، ثم اختار غرفة هادئة.
ولا نتيجة.
ثلاثون عامًا فحسب.
ولا سبيل للتتبع.
نظر لو يانغ إلى راية الأرواح اللامعدودة في يده.
كل كارما الحيوات السابقة يغسلها كتاب الحيوات المئة بعد إعادة البدء.
ولا نتيجة.
لكن هذا ينطبق فقط على الأشياء التي يختارها من الكتاب.
فبزراعته الحالية، لم يكن يجرؤ فعلًا على العودة إلى طائفة القديس البدائي.
الزراعة.
وسقطت على سو نو.
الكنوز.
“فسأختار الكنوز في الحياة القادمة!”
الموهبة.
نظر لو يانغ إلى راية الأرواح اللامعدودة في يده.
فمثلًا، بعد اختياره فن تحولات التنين التسعة، لا يستطيع أحد استنباط من أين جاءت زراعته.
والآن حان الوقت لدراستها بعمق.
لكن الفن نفسه لا يختفي ولا يُحجب.
“وهذا منطقي.”
ولهذا، ما إن بدأ حياته الجديدة حتى كاد سيد قمة إصلاح السماء يقفل عليه بسبب ذلك الفن.
مد لو يانغ إدراكه إلى عروق جبل الجمجمة الأرضية.
“إن نجحت في بلوغ عالم تأسيس الأساس في هذه الحياة، فكل شيء على ما يرام.”
بعد ذلك، تحدث الثلاثة طويلًا.
“أما إن فشلت…”
“ينشان؟”
“فسأختار الكنوز في الحياة القادمة!”
جمع جميع شظايا أفكار السلف تينغ يو المتبقية، ومعها إرث طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل، وربطها معًا ثم ألقاها على سو نو.
نظر لو يانغ إلى راية الأرواح اللامعدودة في يده.
“بما أنك راغب في الانضمام إلى طائفتنا، فنحن نرحب بك بطبيعة الحال. ما خطتك بعد ذلك أيها الداوي؟”
ينوي وضع سو نو، إلهة الحارس، ومعها آلاف أشباح السحرة التابعة لطائفة داو السحرة والأشباح، داخل الراية.
صحيح أن الداوي تشونغ غوانغ وسيد قمة إصلاح السماء مقتنعان بأنه تناسخ لأحد الداويين، لكن لو يانغ يعرف جيدًا أن هذه الهوية المزيفة لن تصمد أمام التحقيق الجاد.
فما دامت تسمى راية الأرواح اللامعدودة…
مد لو يانغ إدراكه إلى عروق جبل الجمجمة الأرضية.
فمن المنطقي أن تُعد الأرواح الحقيقية الموجودة فيها جزءًا من الكنز السحري نفسه.
“الأمر بسيط. أستطيع أن أعدك به.”
وبهذه الطريقة، ربما يستطيع استخدام قوة كتاب الحيوات المئة ليقطع صلته بطائفة داو السحرة والأشباح، وفي الوقت نفسه يحتفظ بمكاسب مثل 【قصر ياما】.
وبمجرد أن شعر الناس بذلك الإدراك، ضج السوق كله.
“سأختبر أولًا إن كانت هذه الطريقة ممكنة.”
لكن هذا ينطبق فقط على الأشياء التي يختارها من الكتاب.
“وإن لم تنجح…”
فلديه أمور أهم.
“ففي أسوأ الأحوال، بعد إعادة البدء سأختبئ داخل طائفة القديس البدائي ولا أخرج.”
“لا مشكلة.”
“لا أصدق أن خيط تشي السيف ذاك يستطيع اختراق بحر السحب الواصل إلى السماء الخاص بطائفة القديس البدائي.”
كان شخصًا مألوفًا لدى لو يانغ.
بعدها هز راية الأرواح اللامعدودة واستدعى إلهة الحارس سو نو.
