الكتاب الأساسي للاستنارة الكبرى
الكتاب الأساسي للاستنارة الكبرى
رفع العصا ذات الحلقات التسع قبل سقوط 【قصر ياما】 نفسه.
—-
“أميتابها.”
تمكن رهبان جيانغشي، الذين يزرعون «داو الفناء السعيد»، من احتلال رقعة من العالم بدل أن يُجبروا على الهرب إلى ما وراء البحار، وهذا وحده كافٍ لإثبات قوة إرثهم.
واسمه:
لكنهم يختلفون عن جناح سيف المحور اليشمي وطائفة القديس البدائي، اللذين يملكان قدرات إلهية كثيرة ومتنوعة.
كيف تزيل الجحيم والأشباح الجائعة والبهائم؟
فرهبان جيانغشي لا يفصلون بين فن الزراعة والقدرة الإلهية.
الهزيمة مسألة وقت فقط.
هم لا يزرعون شيئًا آخر، بل يركزون على كتاب واحد فقط، وتنبثق منه فنون الزراعة والقدرات الإلهية معًا.
هم لا يزرعون شيئًا آخر، بل يركزون على كتاب واحد فقط، وتنبثق منه فنون الزراعة والقدرات الإلهية معًا.
واسمه:
التف التنين في السماء.
«الكتاب الأساسي للاستنارة الكبرى».
ومن يفهم هذا المبدأ يبلغ الاستنارة العليا.
يقال إن هذا الكتاب وصل إليهم عن طريق «المكرم في العالم» الذي أسس داو الفناء السعيد.
وفي اللحظة التالية…
وغايته أن يهدي الناس إلى الخير، ثم يبلغوا النيرفانا بعد الفناء، ومن خلالها يبحثون عن «الذات الحقيقية».
وانعكس نور صافٍ.
لكن هذه «الذات الحقيقية» ليست ذات الراهب نفسه.
في اللحظة الحرجة، تحرك لو يانغ بسرعة البرق.
بل هي…
“هل أصبح المحسن مستعدًا للدخول في باب الرهبان؟”
ذات ذلك المكرم في العالم.
وانفجر اللحم والدم، وتحولا إلى ضباب أحمر غطى السماء.
حين يبلغ داو الفناء السعيد غايته، يفني المتدرب ذاته بالكامل، ويدرك مبدأ:
وفي اللحظة ذاتها، زفر الاثنان معًا.
«أنا المكرم في العالم، والمكرم في العالم هو أنا.»
كل ما عليه فعله…
ومنذ ذلك الحين، لا يعود هناك فرق بينه وبين المكرم في العالم.
لكنهم يختلفون عن جناح سيف المحور اليشمي وطائفة القديس البدائي، اللذين يملكان قدرات إلهية كثيرة ومتنوعة.
ويطلق الكتاب على هذه الحالة:
صحيح أن 【قصر ياما】 كان شبه لا يقهر حين واجه سيد قمة إصلاح السماء، لكن السبب الحقيقي كان أن خصمه لم يبقَ له سوى روح، ولذلك كان القصر يقمعه بطبيعته.
«صيرورة بوذا» أو «الاستنارة الصحيحة».
مرّت عدة أشهر منذ قتاله مع سيد قمة إصلاح السماء.
لأن المكرم في العالم بوذا.
“المحسن موهوب حقًا على نحو استثنائي!”
فإذا أصبح المرء هو المكرم في العالم، فقد أصبح بوذا بطبيعة الحال.
بل تقنية للهرب من المصائب وتجنب الكوارث.
وجميع الكائنات سواء.
بووم!
كلها قادرة على أن تصبح بوذا.
كل تعويذة عظمى منها تحتوي على أسرار لا حدود لها، ويمكن أن تتفرع منها قدرات إلهية لا تحصى.
وبما أن «أنا» بوذا…
واسمه:
فكل الكائنات يمكنها أن تصبح «أنا».
«الكتاب الأساسي للاستنارة الكبرى».
ومن يفهم هذا المبدأ يبلغ الاستنارة العليا.
—-
يحتوي «الكتاب الأساسي للاستنارة الكبرى» على ثمانية وأربعين تعويذة عظمى.
لولا أن العروق الأرضية لجبل الجمجمة تمده باستمرار بتشي الين الشرير…
ويقال إن المكرم في العالم وضعها حين حقق الداو في الماضي.
بل تقنية للهرب من المصائب وتجنب الكوارث.
كل تعويذة عظمى منها تحتوي على أسرار لا حدود لها، ويمكن أن تتفرع منها قدرات إلهية لا تحصى.
زفر لو يانغ بعمق.
والتعويذة العظمى الكاملة الواحدة…
لانكسر على الأرجح منذ زمن.
تضاهي في تأثيرها قدرة إلهية عظمى من جناح سيف المحور اليشمي أو طائفة القديس البدائي.
بل استغل لو يانغ ذلك أيضًا ليقطع قفل الإدراك الإلهي لأرهات إخضاع التنين.
وكلما أتقن الراهب عددًا أكبر من هذه التعويذات…
ما دامت قد ماتت…
اقترب أكثر من «صيرورة بوذا».
كل ما عليه فعله…
وفي هذه اللحظة، وفي مواجهة 【قصر ياما】 الخاص بلو يانغ، لمس أرهات إخضاع التنين الأرض بأصابعه وشكل ختمًا.
“أحتاج فقط إلى الصمود قليلًا بعد.”
ثم أطلق إحدى التعويذات العظمى الثمانية والأربعين:
وعاد جسدًا ماديًا كاملًا!
«لا وجود للمسارات الشريرة الثلاثة في عالمي».
«الكتاب الأساسي للاستنارة الكبرى».
“إذا أصبحت بوذا، وكان في عالمي جحيم أو أشباح جائعة أو بهائم، فلن أبلغ الاستنارة العليا.”
ليست قدرة قتالية.
دوّى الصوت الدارمي عاليًا.
وفي اللحظة التالية، دوّى صوت معدني مكتوم كالرعد.
وانعكس نور صافٍ.
بل هي…
كانت تعويذة عظمى مليئة بالرحمة…
وفي اللحظة ذاتها، زفر الاثنان معًا.
لكن قوتها لم تكن رحيمة إطلاقًا.
داخل ذلك النور الروحي…
كيف تزيل الجحيم والأشباح الجائعة والبهائم؟
وانفجر اللحم والدم، وتحولا إلى ضباب أحمر غطى السماء.
بسيط.
الداوي تشونغ غوانغ سيعرف بالتأكيد.
تقتلها.
إن استمر الوضع على هذا النحو، فلن يفعل سوى تلقي الضربات دون رد.
ما دامت قد ماتت…
“أميتابها.”
فلم تعد موجودة.
روحه وجسده في الكمال، وفي ذروة حالته مثل أرهات إخضاع التنين…
وفوق ذلك، كان واضحًا أن هذه القدرة تقمع تشي الين الشرير بشدة.
لكنهم يختلفون عن جناح سيف المحور اليشمي وطائفة القديس البدائي، اللذين يملكان قدرات إلهية كثيرة ومتنوعة.
ما إن انهمرت الأشعة الوردية حتى رأى لو يانغ 【قصر ياما】 يتفكك شبرًا بعد شبر.
ضخم كالجبل.
أما سو نو، التي كانت تسيطر عليه من الداخل، فأطلقت فجأة صرخة حادة بائسة.
غير أن هذه المرة…
هذه…
تحطم جسده المادي بالكامل.
هي القوة الحقيقية للمرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس!
كانت النيران البيضاء الحارقة كسهم انطلق من وتر.
شعر لو يانغ ببرودة في قلبه.
مد يده وانتزع سو نو من داخل 【قصر ياما】…
صحيح أن 【قصر ياما】 كان شبه لا يقهر حين واجه سيد قمة إصلاح السماء، لكن السبب الحقيقي كان أن خصمه لم يبقَ له سوى روح، ولذلك كان القصر يقمعه بطبيعته.
تراجع الضباب الأحمر كله دفعة واحدة!
أما داوي حقيقي في المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس…
كلها قادرة على أن تصبح بوذا.
روحه وجسده في الكمال، وفي ذروة حالته مثل أرهات إخضاع التنين…
يبدو تشي النار الذي ينفثه أرهات إخضاع التنين شديدًا ومدمرًا.
فمجرد قدرة إلهية واحدة منه جعلت 【قصر ياما】 بالكاد يصمد!
وفي اللحظة التالية…
لولا أن العروق الأرضية لجبل الجمجمة تمده باستمرار بتشي الين الشرير…
لم يستطع لو يانغ حساب هذا التغير في الوقت المناسب.
لانكسر على الأرجح منذ زمن.
«الكتاب الأساسي للاستنارة الكبرى».
“أميتابها.”
التف التنين في السماء.
لم يتغير تعبير أرهات إخضاع التنين.
تضاهي في تأثيرها قدرة إلهية عظمى من جناح سيف المحور اليشمي أو طائفة القديس البدائي.
ألقى عصاه الرهبانية ذات الحلقات التسع إلى الهواء.
فإذا أصبح المرء هو المكرم في العالم، فقد أصبح بوذا بطبيعة الحال.
وفي اللحظة التالية، دوّى صوت معدني مكتوم كالرعد.
وقبل أن ينهي كلامه، ضم كفيه.
‘سيئ!’
وفوق ذلك، ما يزال في يده 【شرّ الجثة السماوية】 الذي يحتاجه الداوي ينشان.
انقبضت حدقتا لو يانغ.
لم يمنح لو يانغ أدنى فرصة للتدارك.
كان 【قصر ياما】 قد قُمِع بتعويذة «لا وجود للمسارات الشريرة الثلاثة في عالمي» حتى شارف على الانهيار.
وخلال هذه الفترة، استوعب لو يانغ قدرًا كبيرًا من إرث طائفة داو السحرة والأشباح، ولم يعد جاهلًا بعالم تأسيس الأساس كما كان.
ولم يعد قادرًا على حمايته!
فمجرد قدرة إلهية واحدة منه جعلت 【قصر ياما】 بالكاد يصمد!
لم يستطع لو يانغ حساب هذا التغير في الوقت المناسب.
داخل ذلك النور الروحي…
أما أرهات إخضاع التنين، فبفضل تحصيله الأعلى في الداو، كان قد استبق الموقف منذ البداية.
حتى بعدما استخدم تحلل الجثة…
رفع العصا ذات الحلقات التسع قبل سقوط 【قصر ياما】 نفسه.
فوووش—!
ثم تحرك في اللحظة التي انهار فيها دفاعه.
وانعكس نور صافٍ.
لم يمنح لو يانغ أدنى فرصة للتدارك.
ويقال إن المكرم في العالم وضعها حين حقق الداو في الماضي.
وفي غمضة عين…
تشققت كل أنحاء جسدها مع الضربة.
كانت العصا قد هبطت أمام وجه لو يانغ!
ولم يعد قادرًا على حمايته!
في اللحظة الحرجة، تحرك لو يانغ بسرعة البرق.
مد يده وانتزع سو نو من داخل 【قصر ياما】…
في اللحظة الحرجة، تحرك لو يانغ بسرعة البرق.
ووضعها أمامه مباشرة كدرع!
يحتوي «الكتاب الأساسي للاستنارة الكبرى» على ثمانية وأربعين تعويذة عظمى.
بووم!
وجسده كله يحترق بلهب أبيض حارق.
لم تملك سو نو حتى الوقت للصراخ.
كل ما عليه فعله…
تشققت كل أنحاء جسدها مع الضربة.
لكن هذه «الذات الحقيقية» ليست ذات الراهب نفسه.
ولولا صلابة جسدها الدارمي الذي يحمل مؤقتًا مقام تأسيس الأساس…
اصطدمت حلقاتها التسع بعضها ببعض.
لما استطاعت تحملها.
رفع العصا ذات الحلقات التسع قبل سقوط 【قصر ياما】 نفسه.
“لا يمكنني الاستمرار هكذا!”
الكتاب الأساسي للاستنارة الكبرى
أعاد لو يانغ سو نو إلى دانتيانه كيفما اتفق.
“وهذا ما يسمى: اللهب الجامح لراكب التنين.”
وتسارعت أفكاره.
حين يبلغ داو الفناء السعيد غايته، يفني المتدرب ذاته بالكامل، ويدرك مبدأ:
إن استمر الوضع على هذا النحو، فلن يفعل سوى تلقي الضربات دون رد.
«أنا المكرم في العالم، والمكرم في العالم هو أنا.»
الهزيمة مسألة وقت فقط.
اخترقت لو يانغ مباشرة.
كان يبحث عن حل.
يبدو تشي النار الذي ينفثه أرهات إخضاع التنين شديدًا ومدمرًا.
لكن أرهات إخضاع التنين لم يكن ينوي منحه الفرصة.
رأى أرهات إخضاع التنين يخطو عبر الهواء، ويصل أمامه مباشرة.
فور فشل الضربة الأولى، دارت العصا ذات الحلقات التسع في الهواء وهبطت من جديد.
لحسن الحظ…
اصطدمت حلقاتها التسع بعضها ببعض.
“أميتابها!”
وانطلق منها صوت قادر على تحطيم الروح.
الهزيمة مسألة وقت فقط.
لحسن الحظ…
بل هي…
كان لو يانغ قد أتقن سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات.
وتشكل لو يانغ من جديد.
وتحول إدراكه الروحي منذ زمن إلى إدراك إلهي، فلم يعد يختلف في هذه الناحية عن داوي من عالم تأسيس الأساس.
“كنت أريد الاحتفاظ بجسد المحسن المادي.”
صحيح أن الصوت جعل رأسه ينبض بألم شديد…
لكن أرهات إخضاع التنين لم يكن ينوي منحه الفرصة.
لكنه استطاع الاعتماد على إرادته والاستمرار في الحركة.
لكن في اللحظة التالية…
وبدعم مقام تأسيس الأساس الذي تمنحه له سو نو، شكل ختمًا في مكانه.
ولهذا، كل من تربطه به كارما سيتمكن حتمًا من استنباط أنه يواجه خطرًا قاتلًا الآن.
وفي اللحظة التالية…
«لا وجود للمسارات الشريرة الثلاثة في عالمي».
هبطت العصا.
فإذا أصبح المرء هو المكرم في العالم، فقد أصبح بوذا بطبيعة الحال.
“ما يسمى بتحلل الجثة هو تحول الهيئة، والتخلص من الجوهر الحقيقي، وفرار الجسد المادي وتبدله!”
وعاد جسدًا ماديًا كاملًا!
لم يقاوم لو يانغ.
فكل الكائنات يمكنها أن تصبح «أنا».
ترك العصا تهبط عليه مباشرة.
تقتلها.
بووم!
وفي غمضة عين…
تحطم جسده المادي بالكامل.
لكن قوتها لم تكن رحيمة إطلاقًا.
وانفجر اللحم والدم، وتحولا إلى ضباب أحمر غطى السماء.
“【تنين اللهب الجامح】 ينتمي إلى 【يويه فنغ】 ضمن مرتبة تيانغانغ.”
لكن في اللحظة التالية…
ولهذا، مهما استخدم المرء من قدرات أو وسائل لقمع النار نفسها…
تراجع الضباب الأحمر كله دفعة واحدة!
اختفت تمامًا بعد تحلل الجثة.
الجسد الذي تحول إلى مسحوق فر مئات الليّات بعيدًا.
كيف تزيل الجحيم والأشباح الجائعة والبهائم؟
ثم تجمع من جديد على حافة جبل الجمجمة…
لم يستطع لو يانغ حساب هذا التغير في الوقت المناسب.
وعاد جسدًا ماديًا كاملًا!
لأن المكرم في العالم بوذا.
الإصابات التي ألحقها أرهات إخضاع التنين بلو يانغ قبل قليل، سواء في الروح أو الجسد…
كان يبحث عن حل.
اختفت تمامًا بعد تحلل الجثة.
رأى أرهات إخضاع التنين يخطو عبر الهواء، ويصل أمامه مباشرة.
بل استغل لو يانغ ذلك أيضًا ليقطع قفل الإدراك الإلهي لأرهات إخضاع التنين.
كانت تعويذة عظمى مليئة بالرحمة…
حتى الأخير لم يستطع منع نفسه من الإعجاب بهذه التقنية:
ثم تحرك في اللحظة التي انهار فيها دفاعه.
“المحسن موهوب حقًا على نحو استثنائي!”
لقد كشف بالفعل أسرار السماء التي كان يخفيها سابقًا.
هذه هي القدرة الإلهية لـ【مقام خالد تحلل الجثة】.
‘سيئ!’
ليست قدرة قتالية.
—-
بل تقنية للهرب من المصائب وتجنب الكوارث.
تحطم جسده المادي بالكامل.
وبعد أن يمنحها مقام تأسيس الأساس دعمًا إضافيًا…
غير أن هذه المرة…
تصبح أسرارها عميقة بلا حدود.
بقيت شرارات لهب ملتصقة بجسده.
“أحتاج فقط إلى الصمود قليلًا بعد.”
لقد كشف بالفعل أسرار السماء التي كان يخفيها سابقًا.
زفر لو يانغ بعمق.
إنها تجسيد لطريق الداو الخاص بأرهات إخضاع التنين.
لقد كشف بالفعل أسرار السماء التي كان يخفيها سابقًا.
وتحول إدراكه الروحي منذ زمن إلى إدراك إلهي، فلم يعد يختلف في هذه الناحية عن داوي من عالم تأسيس الأساس.
ولهذا، كل من تربطه به كارما سيتمكن حتمًا من استنباط أنه يواجه خطرًا قاتلًا الآن.
وعلى أقل تقدير…
كل ما عليه فعله…
الداوي تشونغ غوانغ سيعرف بالتأكيد.
وخلال هذه الفترة، استوعب لو يانغ قدرًا كبيرًا من إرث طائفة داو السحرة والأشباح، ولم يعد جاهلًا بعالم تأسيس الأساس كما كان.
وفوق ذلك، ما يزال في يده 【شرّ الجثة السماوية】 الذي يحتاجه الداوي ينشان.
بسيط.
لهذا السبب وحده، سيأتي الداوي تشونغ غوانغ والداوي ينشان لإنقاذه بلا شك.
وعلى أقل تقدير…
كل ما عليه فعله…
كان يبحث عن حل.
هو الصمود حتى وصول التعزيزات!
وفي الوقت نفسه، دوّى جرس 【معبد إخضاع التنين】 خلفه.
ما إن خطرت الفكرة في ذهن لو يانغ حتى رأى أرهات إخضاع التنين يتنهد فجأة.
ما إن خطرت الفكرة في ذهن لو يانغ حتى رأى أرهات إخضاع التنين يتنهد فجأة.
“يا للأسف.”
كان 【قصر ياما】 قد قُمِع بتعويذة «لا وجود للمسارات الشريرة الثلاثة في عالمي» حتى شارف على الانهيار.
“كنت أريد الاحتفاظ بجسد المحسن المادي.”
“وهذا ما يسمى: اللهب الجامح لراكب التنين.”
وقبل أن ينهي كلامه، ضم كفيه.
تحطم جسده المادي بالكامل.
“أميتابها!”
ذات ذلك المكرم في العالم.
وفي اللحظة التالية، انفجر نور روحي هائل من قمة رأسه، وأضاء السماء والأرض.
“إذا أصبحت بوذا، وكان في عالمي جحيم أو أشباح جائعة أو بهائم، فلن أبلغ الاستنارة العليا.”
وفي الوقت نفسه، دوّى جرس 【معبد إخضاع التنين】 خلفه.
تحطم جسده المادي بالكامل.
داخل ذلك النور الروحي…
«الكتاب الأساسي للاستنارة الكبرى».
ظهر تنين هائل.
صحيح أن الصوت جعل رأسه ينبض بألم شديد…
ضخم كالجبل.
لم يبقَ منه سوى حفنة رماد.
وجسده كله يحترق بلهب أبيض حارق.
وفوق ذلك، ما يزال في يده 【شرّ الجثة السماوية】 الذي يحتاجه الداوي ينشان.
التف التنين في السماء.
وعاد جسدًا ماديًا كاملًا!
ثم خفض رأسه.
“هذه… 【تنين اللهب الجامح】؟”
وفجأة أصبح رأسه وهميًا، وتداخل مع رأس أرهات إخضاع التنين نفسه.
“إذا أصبحت بوذا، وكان في عالمي جحيم أو أشباح جائعة أو بهائم، فلن أبلغ الاستنارة العليا.”
وفي اللحظة ذاتها، زفر الاثنان معًا.
ومنذ ذلك الحين، لا يعود هناك فرق بينه وبين المكرم في العالم.
بووم!
لأن المكرم في العالم بوذا.
واندفع سيل من النار!
“【تنين اللهب الجامح】 ينتمي إلى 【يويه فنغ】 ضمن مرتبة تيانغانغ.”
فوووش—!
ولولا صلابة جسدها الدارمي الذي يحمل مؤقتًا مقام تأسيس الأساس…
كانت النيران البيضاء الحارقة كسهم انطلق من وتر.
وكانت حرارتها مرعبة إلى درجة أن قشرته احترقت في لحظة.
اخترقت لو يانغ مباشرة.
تضاهي في تأثيرها قدرة إلهية عظمى من جناح سيف المحور اليشمي أو طائفة القديس البدائي.
وكانت حرارتها مرعبة إلى درجة أن قشرته احترقت في لحظة.
لكن النار ليست سوى مظهر خارجي.
وفي غمضة عين…
جوهره الحقيقي هو استخدام التراب لتوليد الخشب…
لم يبقَ منه سوى حفنة رماد.
“وهذا ما يسمى: اللهب الجامح لراكب التنين.”
لكن بعد لحظة، تجمع الرماد في مكان بعيد.
وفي الوقت نفسه، دوّى جرس 【معبد إخضاع التنين】 خلفه.
وتشكل لو يانغ من جديد.
جوهره الحقيقي هو استخدام التراب لتوليد الخشب…
غير أن هذه المرة…
وبعد أن يمنحها مقام تأسيس الأساس دعمًا إضافيًا…
حتى بعدما استخدم تحلل الجثة…
حتى بعدما استخدم تحلل الجثة…
بقيت شرارات لهب ملتصقة بجسده.
لكن بعد لحظة، تجمع الرماد في مكان بعيد.
كأنها ديدان تنخر العظم.
ولهذا، كل من تربطه به كارما سيتمكن حتمًا من استنباط أنه يواجه خطرًا قاتلًا الآن.
ومع مرور الوقت، بدأت النار تظهر علامات اشتعال من جديد!
وبدعم مقام تأسيس الأساس الذي تمنحه له سو نو، شكل ختمًا في مكانه.
“هذه… 【تنين اللهب الجامح】؟”
هم لا يزرعون شيئًا آخر، بل يركزون على كتاب واحد فقط، وتنبثق منه فنون الزراعة والقدرات الإلهية معًا.
مرّت عدة أشهر منذ قتاله مع سيد قمة إصلاح السماء.
“أميتابها.”
وخلال هذه الفترة، استوعب لو يانغ قدرًا كبيرًا من إرث طائفة داو السحرة والأشباح، ولم يعد جاهلًا بعالم تأسيس الأساس كما كان.
أعاد لو يانغ سو نو إلى دانتيانه كيفما اتفق.
ولهذا، تعرف عليها بنظرة واحدة.
لأن المكرم في العالم بوذا.
إنها تجسيد لطريق الداو الخاص بأرهات إخضاع التنين.
ولهذا، كل من تربطه به كارما سيتمكن حتمًا من استنباط أنه يواجه خطرًا قاتلًا الآن.
“【تنين اللهب الجامح】 ينتمي إلى 【يويه فنغ】 ضمن مرتبة تيانغانغ.”
كان يبحث عن حل.
“إنه خشب يانغ نقي، شامخ وقوي. وحين يشتعل الخشب ويستند إلى تراب تشين، يولد التراب الخشب، ويسرب الخشب النار…”
اختفت تمامًا بعد تحلل الجثة.
“وهذا ما يسمى: اللهب الجامح لراكب التنين.”
ويقال إن المكرم في العالم وضعها حين حقق الداو في الماضي.
بعبارة أخرى…
غير أن هذه المرة…
يبدو تشي النار الذي ينفثه أرهات إخضاع التنين شديدًا ومدمرًا.
ما إن انهمرت الأشعة الوردية حتى رأى لو يانغ 【قصر ياما】 يتفكك شبرًا بعد شبر.
لكن النار ليست سوى مظهر خارجي.
تقتلها.
جوهره الحقيقي هو استخدام التراب لتوليد الخشب…
“هل أصبح المحسن مستعدًا للدخول في باب الرهبان؟”
ثم استخدام الخشب لتغذية النار.
هذه…
ولهذا، مهما استخدم المرء من قدرات أو وسائل لقمع النار نفسها…
بعبارة أخرى…
فلن يكون لذلك معنى أمام 【تنين اللهب الجامح】.
لم يمنح لو يانغ أدنى فرصة للتدارك.
“لكسره، يجب استخدام المعدن… أو—”
اختفت تمامًا بعد تحلل الجثة.
وقبل أن يكمل لو يانغ أفكاره…
تشققت كل أنحاء جسدها مع الضربة.
رأى أرهات إخضاع التنين يخطو عبر الهواء، ويصل أمامه مباشرة.
ألقى عصاه الرهبانية ذات الحلقات التسع إلى الهواء.
وعلى وجهه ابتسامة الواثق من النصر.
فمجرد قدرة إلهية واحدة منه جعلت 【قصر ياما】 بالكاد يصمد!
“هل أصبح المحسن مستعدًا للدخول في باب الرهبان؟”
رأى أرهات إخضاع التنين يخطو عبر الهواء، ويصل أمامه مباشرة.
هذه…
