في الحياة القادمة، سأقتلك!
في الحياة القادمة، سأقتلك!
بل قتل ألف وإيذاء النفس بعشرة آلاف!
—-
وبعد وقت قصير، بدأ النهر يجف تدريجيًا.
“اعتنق الرهبنة على رأس أمك!”
“هه.”
قبل أن تتلاشى كلماته، كان لو يانغ قد وصل بالفعل إلى مركز جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي. ظهرت على وجهه ابتسامة شرسة، ومد يده نحو العرق الأرضي أسفله.
فالجروح يمكن علاجها.
ررررم!
قد لا يكون لو يانغ أكثر من يضحك الآن.
في لحظة، اهتزت السماء وارتجفت الأرض، وانفجر من العرق الأرضي تشي ين كثيف إلى أقصى حد، تحول إلى نهر عكر هائل معلق في السماء.
“أما زال المحسن مصرًا على المقاومة اليائسة؟”
【شرّ الجثة السماوية】!
بل قتل ألف وإيذاء النفس بعشرة آلاف!
ذلك التشي الشرير الذي كان مدفونًا عميقًا داخل عروق جبل الجمجمة الأرضية انتزعه لو يانغ بالقوة، فتسبب فورًا في زلزال هائل داخل الجبل وخارجه!
وحتى لو سدده وأعيد تجسيده كإنسان، فسيعيش نصف حياته في المعاناة.
ثم هبط النهر العكر من السماء وغمر لو يانغ بالكامل.
فتجمعت غيوم سوداء فوق جبل الجمجمة كله، وظهرت أفاعي البرق في السماء!
وفي اللحظة نفسها، انطفأ فورًا تشي النار المتلألئ العالق بجسده، والتابع لـ【تنين اللهب الجامح】.
وفي اللحظة التالية، انفجر النهر العكر مع انهيار 【قصر ياما】.
حتى أرهات إخضاع التنين رفع حاجبه، وظهر شيء من المفاجأة في عينيه.
هذا التشي الشرير من مقام الفروع الأرضية لا يخشى الماء ولا الخشب!
“شرّ الجثة السماوية؟ ما زال هذا المكان يحتوي على شيء كهذا؟”
في الماضي، لم يمحُ تشي سيف ملك الجوهر طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل، لأن السلف تينغ يو ربط العالم السري بعروق جبل الجمجمة الأرضية الممتدة ثمانمئة لي، وجعلها رهينة.
ينشأ 【تنين اللهب الجامح】 من تفاعل خشب اليانغ مع تراب الين.
في لحظة، اهتزت السماء وارتجفت الأرض، وانفجر من العرق الأرضي تشي ين كثيف إلى أقصى حد، تحول إلى نهر عكر هائل معلق في السماء.
ناره شديدة، لكن أساسها تشي الخشب. وبما أن التراب هو الذي يحفزه، فلا يخشى الأشياء التي تكبح النار مباشرة.
ثم ظهرت شقوق لا حصر لها على المعبد…
ولهذا، إن أراد المرء التعامل معه، فعليه أن يبدأ من تشي التراب والخشب.
زراعة الخلود صعبة.
“شرّ الجثة السماوية يقع في مقام الفرع الأرضي، ويتبع 【تشيشو】، وهو أيضًا من تراب الين!”
حين تنتهي حياته الحالية، قد لا يستطيع حتى التناسخ كإنسان.
“تراب الين لين. والتراب اللين يغذي الخشب ولا يقمعه الخشب، فلا يخشى ازدهاره.”
وبعد وقت قصير، بدأ النهر يجف تدريجيًا.
“كما أن التراب يحتوي الماء ولا تجرفه المياه، لذلك لا يخشى السيول العاتية.”
حين رأى أرهات إخضاع التنين ذلك، اختفى هدوؤه السابق تمامًا، واسود وجهه إلى أقصى حد.
هذا التشي الشرير من مقام الفروع الأرضية لا يخشى الماء ولا الخشب!
لم يكن تفجير 【قصر ياما】 ولا 【شرّ الجثة السماوية】 قادرًا على إيذائه حقًا.
صحيح أنه لا يستطيع قمع 【تنين اللهب الجامح】، لكنه قادر على امتصاص تشي النار البيضاء الحارقة بدلًا من لو يانغ، حتى تتبدد تدريجيًا.
في الحياة القادمة، سأقتلك!
وبالمعنى الدقيق، فإن هذين الدواءين العظيمين يكمل أحدهما الآخر، ويمكن استخدامهما معًا لبناء طريق داو يقود إلى مقام ثمرة.
قبل أن يستطيع التحرك، كان لو يانغ قد شكل ختمًا.
لكن أرهات إخضاع التنين، عند رؤيته ذلك، لم يظهر أي طمع.
فلماذا كان سيتصرف بكل ذلك الضغط؟
بل تراجع خطوة لا إراديًا، كأنه رأى شيئًا شديد الخطورة.
بل قتل ألف وإيذاء النفس بعشرة آلاف!
“يويه فنغ، تشيشو.”
من الواضح أنه نفد صبره، ولم يعد يريد الاستمرار في الاشتباك مع لو يانغ.
لم يكن هناك في العالم سوى مقام ثمرة واحد يناسب طريق الداو الناتج من جمع هذين المقامين.
ارتفع فوق رأسه نور كنز وقائي، على هيئة مظلة لوتس، فزاد مظهره قداسة وهيبة.
لكن أرهات إخضاع التنين لم يجرؤ على السعي إليه.
تغير وجهه.
واسمه:
لكن النور البوذي داخل المعبد بدأ يخفت بسرعة.
【نار المصباح المغطى】!
بل يستطيع أن يقلب خطة العدو عليه…
‘إن أخذت هذا الشيء، فسأصبح منذ اليوم عدو الداو لذلك المجنون تشونغ غوانغ. وهذا طلب للموت فعلًا. حتى البوديساتفات في الأرض النقية قد لا يحمونني.’
ثم هبط النهر العكر من السماء وغمر لو يانغ بالكامل.
عند هذه الفكرة، هز أرهات إخضاع التنين رأسه فورًا، ثم نفث 【تنين اللهب الجامح】 من جديد.
ففي لحظة الضرورة، لو فجر السلف تينغ يو عروق جبل الجمجمة كلها، لجذب ذلك فورًا عقاب السماء، ويستنزف الكارما والحظ.
اصطدم تشي النار العنيف بالنهر الطويل المتجسد من 【شرّ الجثة السماوية】.
اصطدم تشي النار العنيف بالنهر الطويل المتجسد من 【شرّ الجثة السماوية】.
وبعد وقت قصير، بدأ النهر يجف تدريجيًا.
أما كارما لو يانغ، فلم يستطع في الحقيقة الإمساك بها، ولم يهتم كثيرًا أصلًا.
ففي النهاية، أحد الطرفين يحظى بدعم القوة السحرية لداوي في عالم تأسيس الأساس، بينما الطرف الآخر مجرد ماء بلا منبع.
اصطدم تشي النار العنيف بالنهر الطويل المتجسد من 【شرّ الجثة السماوية】.
“أما زال المحسن مصرًا على المقاومة اليائسة؟”
ينشأ 【تنين اللهب الجامح】 من تفاعل خشب اليانغ مع تراب الين.
بسبب ظهور 【شرّ الجثة السماوية】، بدأت نبرة أرهات إخضاع التنين تفقد لطفها.
حتى لو فشلت محاولة تأسيس الأساس هذه المرة، فقد رأى على الأقل الخطر الخفي داخل فن الزراعة بوضوح.
من الواضح أنه نفد صبره، ولم يعد يريد الاستمرار في الاشتباك مع لو يانغ.
في لحظة، اهتزت السماء وارتجفت الأرض، وانفجر من العرق الأرضي تشي ين كثيف إلى أقصى حد، تحول إلى نهر عكر هائل معلق في السماء.
بووم!
وحتى ملك جوهر لن يرغب في التلوث بمثل هذه الكارما العظيمة.
جاءه الرد في صورة هدير يهز الأرض والسماء.
“تدمير العرق الأرضي؟ ارتكاب جريمة في حق السماء!؟”
رفع لو يانغ 【قصر ياما】 كله ثم قذفه نحوه، كأنه مطرقة ثقيلة تهوي على رأسه.
“لماذا فعلت هذا؟ لماذا!؟”
“هذه الحيل الصغيرة مجددًا.”
صحيح أن تفجير العرق الأرضي، هذه «القنبلة الكارمية»، كانت له عواقب بعيدة المدى…
هز أرهات إخضاع التنين رأسه.
“أنا مجرد سبب محفز.”
واستخدم الوسيلة نفسها.
‘إن أخذت هذا الشيء، فسأصبح منذ اليوم عدو الداو لذلك المجنون تشونغ غوانغ. وهذا طلب للموت فعلًا. حتى البوديساتفات في الأرض النقية قد لا يحمونني.’
ارتفع فوق رأسه نور كنز وقائي، على هيئة مظلة لوتس، فزاد مظهره قداسة وهيبة.
—-
لكن في اللحظة التالية…
واسمه:
تغير وجهه.
لكن بوجود كتاب المئة حياة…
“انفجر!”
كادت عينا أرهات إخضاع التنين تتمزقان من الغضب.
قبل أن يستطيع التحرك، كان لو يانغ قد شكل ختمًا.
ما إن أنهى كلامه حتى فجّر لو يانغ نفسه بلا تردد.
وفي اللحظة نفسها، تفكك 【قصر ياما】 الشاهق بانفجار مدوٍ، كشرارة أشعلت مستودع بارود.
أن داوي تأسيس الأساس لا يستطيع التناسخ إلا خمس مرات على الأكثر!
أما البارود…
وفي اللحظة نفسها، انطفأ فورًا تشي النار المتلألئ العالق بجسده، والتابع لـ【تنين اللهب الجامح】.
فكان 【شرّ الجثة السماوية】!
لكنه لم يتوقع قط أن يكون لدى لو يانغ مثل هذه الورقة!
ررررم!
“كما أن التراب يحتوي الماء ولا تجرفه المياه، لذلك لا يخشى السيول العاتية.”
وفي اللحظة التالية، انفجر النهر العكر مع انهيار 【قصر ياما】.
في الحياة القادمة، يستطيع الاستعداد له بهدوء.
فتجمعت غيوم سوداء فوق جبل الجمجمة كله، وظهرت أفاعي البرق في السماء!
ويجب ألا ننسى…
“سيئ!”
أن داوي تأسيس الأساس لا يستطيع التناسخ إلا خمس مرات على الأكثر!
حين رأى أرهات إخضاع التنين ذلك، اختفى هدوؤه السابق تمامًا، واسود وجهه إلى أقصى حد.
وبعد وقت قصير، بدأ النهر يجف تدريجيًا.
لم يكن تفجير 【قصر ياما】 ولا 【شرّ الجثة السماوية】 قادرًا على إيذائه حقًا.
“تدمير العرق الأرضي؟ ارتكاب جريمة في حق السماء!؟”
لكن ما غير تعبيره…
اشتعلت روحه القتالية.
أن لو يانغ، بتفجير 【شرّ الجثة السماوية】، دمّر معه العرق الأرضي لجبل الجمجمة كله!
“كارمتي… حظي…”
“تدمير العرق الأرضي؟ ارتكاب جريمة في حق السماء!؟”
بووم!
تحركت أصابع أرهات إخضاع التنين بسرعة وهو يحسب.
لا داعي للحديث عن صعود طريق الخلود.
وظهر على وجهه مزيج من الصدمة والغضب.
كادت عينا أرهات إخضاع التنين تتمزقان من الغضب.
“كيف يملك هذا الشخص مثل هذه الوسيلة؟ من يكون بالضبط؟”
فكان 【شرّ الجثة السماوية】!
هو لم يأتِ إلا بعدما شعر بصلة فن تحولات التنين التسعة.
‘إن أخذت هذا الشيء، فسأصبح منذ اليوم عدو الداو لذلك المجنون تشونغ غوانغ. وهذا طلب للموت فعلًا. حتى البوديساتفات في الأرض النقية قد لا يحمونني.’
أما كارما لو يانغ، فلم يستطع في الحقيقة الإمساك بها، ولم يهتم كثيرًا أصلًا.
في الحياة القادمة، سأقتلك!
فهو داوي في عالم تأسيس الأساس.
أن داوي تأسيس الأساس لا يستطيع التناسخ إلا خمس مرات على الأكثر!
أليس التعامل مع متدرب صقل تشي أمرًا سهلًا؟
“أما زال المحسن مصرًا على المقاومة اليائسة؟”
لكنه لم يتوقع قط أن يكون لدى لو يانغ مثل هذه الورقة!
وظهر خلفه مشهد 【معبد إخضاع التنين】.
وفي الحقيقة، كانت هذه آخر وسيلة تركها السلف تينغ يو.
“تراب الين لين. والتراب اللين يغذي الخشب ولا يقمعه الخشب، فلا يخشى ازدهاره.”
في الماضي، لم يمحُ تشي سيف ملك الجوهر طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل، لأن السلف تينغ يو ربط العالم السري بعروق جبل الجمجمة الأرضية الممتدة ثمانمئة لي، وجعلها رهينة.
واستخدم الوسيلة نفسها.
ففي لحظة الضرورة، لو فجر السلف تينغ يو عروق جبل الجمجمة كلها، لجذب ذلك فورًا عقاب السماء، ويستنزف الكارما والحظ.
“تراب الين لين. والتراب اللين يغذي الخشب ولا يقمعه الخشب، فلا يخشى ازدهاره.”
وحتى ملك جوهر لن يرغب في التلوث بمثل هذه الكارما العظيمة.
وظهر على وجهه مزيج من الصدمة والغضب.
ولهذا، تركت طائفة داو السحرة والأشباح شعرة حياة، واختير بدل القضاء عليها فورًا استنزافها ببطء على مدى ألف عام.
لكن أرهات إخضاع التنين لم يجرؤ على السعي إليه.
أما الآن…
أن داوي تأسيس الأساس لا يستطيع التناسخ إلا خمس مرات على الأكثر!
فقد استخدم لو يانغ هذه الوسيلة على أرهات إخضاع التنين!
“أما المذنب الحقيقي فهو أنت!”
في اللحظة التالية، تراجع أرهات إخضاع التنين فجأة خطوة.
وفي اللحظة نفسها، انطفأ فورًا تشي النار المتلألئ العالق بجسده، والتابع لـ【تنين اللهب الجامح】.
وظهر خلفه مشهد 【معبد إخضاع التنين】.
تكاد تساوي حكمًا بالموت على داوي من عالم تأسيس الأساس.
لكن النور البوذي داخل المعبد بدأ يخفت بسرعة.
لكنه لم يتوقع قط أن يكون لدى لو يانغ مثل هذه الورقة!
حتى اختفى تمامًا.
ويمنح أرهات إخضاع التنين ضربة لا ينساها!
ثم ظهرت شقوق لا حصر لها على المعبد…
‘إن أخذت هذا الشيء، فسأصبح منذ اليوم عدو الداو لذلك المجنون تشونغ غوانغ. وهذا طلب للموت فعلًا. حتى البوديساتفات في الأرض النقية قد لا يحمونني.’
وانفجر!
وبعد وقت قصير، بدأ النهر يجف تدريجيًا.
كادت عينا أرهات إخضاع التنين تتمزقان من الغضب.
فلماذا بحق الجحيم لم تقل ذلك من البداية؟
صحيح أنه لم يُصب بجروح، لكن خطين من الدم انحدرا من عينيه.
كان بإمكاننا التفاوض!
“كارمتي… حظي…”
في الحياة القادمة، سأقتلك!
“اختفيا بالكامل!؟”
هز أرهات إخضاع التنين رأسه.
والحق يقال…
وبعد التناسخ، ستبقى لديه فرصة للصعود على طريق الخلود من جديد.
كان يفضل لو أُصيب بجروح!
قبل أن تتلاشى كلماته، كان لو يانغ قد وصل بالفعل إلى مركز جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي. ظهرت على وجهه ابتسامة شرسة، ومد يده نحو العرق الأرضي أسفله.
فالجروح يمكن علاجها.
“لماذا فعلت هذا؟ لماذا!؟”
وله سند من الأرض النقية، ويملك وسائل كثيرة لحلها.
والحق يقال…
حتى لو كانت الإصابة قاتلة ومات، يستطيع التناسخ في جسد جيد.
وغرق وعيه الصافي في الجهل والظلام.
وبعد التناسخ، ستبقى لديه فرصة للصعود على طريق الخلود من جديد.
“في الحياة القادمة…”
لكن الآن…
وبعد وقت قصير، بدأ النهر يجف تدريجيًا.
اختفت كارمته وحظه.
في الحياة القادمة، سأقتلك!
حين تنتهي حياته الحالية، قد لا يستطيع حتى التناسخ كإنسان.
لكن أرهات إخضاع التنين، عند رؤيته ذلك، لم يظهر أي طمع.
بل ربما يضطر إلى قضاء عشر حيوات كخنزير أو كلب حتى يسدد هذا الدين الكارمي!
أليس التعامل مع متدرب صقل تشي أمرًا سهلًا؟
ويجب ألا ننسى…
حين تنتهي حياته الحالية، قد لا يستطيع حتى التناسخ كإنسان.
أن داوي تأسيس الأساس لا يستطيع التناسخ إلا خمس مرات على الأكثر!
【نار المصباح المغطى】!
عشر حيوات كخنزير أو كلب…
“هذه المرة ليست إلا تحصيلًا لبعض الفوائد.”
تكاد تساوي حكمًا بالموت على داوي من عالم تأسيس الأساس.
فكان 【شرّ الجثة السماوية】!
وأرهات إخضاع التنين ما يزال في أوج حياته.
وحتى ملك جوهر لن يرغب في التلوث بمثل هذه الكارما العظيمة.
كيف يمكنه قبول نتيجة كهذه؟
فإن لو يانغ لن يستطيع سداد دينه حتى خلال مئة أو ألف حياة.
“لماذا فعلت هذا؟ لماذا!؟”
قد لا يكون لو يانغ أكثر من يضحك الآن.
إلى جانب غضبه، امتلأ بالحيرة.
اختفت كارمته وحظه.
“الدين الكارمي الناتج من تدمير العرق الأرضي…”
أما الآن…
“أنا مجرد سبب محفز.”
وانفجر!
“أما المذنب الحقيقي فهو أنت!”
في اللحظة التالية، تراجع أرهات إخضاع التنين فجأة خطوة.
الداو السماوي عادل.
قد لا يكون لو يانغ أكثر من يضحك الآن.
إذا كان هو سيقضي عشر حيوات كخنزير أو كلب بسبب هذه الكارما…
اختفت كارمته وحظه.
فإن لو يانغ لن يستطيع سداد دينه حتى خلال مئة أو ألف حياة.
لكن أرهات إخضاع التنين، عند رؤيته ذلك، لم يظهر أي طمع.
وحتى لو سدده وأعيد تجسيده كإنسان، فسيعيش نصف حياته في المعاناة.
“أما المذنب الحقيقي فهو أنت!”
لا داعي للحديث عن صعود طريق الخلود.
“الدين الكارمي الناتج من تدمير العرق الأرضي…”
حتى مجرد طلب الثراء سيكون أصعب من صعود السماء.
فالجروح يمكن علاجها.
هذه ليست خسارة ألف لقتل ألف.
قد لا يكون لو يانغ أكثر من يضحك الآن.
بل قتل ألف وإيذاء النفس بعشرة آلاف!
الداو السماوي عادل.
وعند هذه الفكرة، كاد أرهات إخضاع التنين يبصق الدم من شدة الغضب.
كان يفضل لو أُصيب بجروح!
بما أننا قادران على الهلاك معًا…
عند هذه الفكرة، هز أرهات إخضاع التنين رأسه فورًا، ثم نفث 【تنين اللهب الجامح】 من جديد.
فلماذا بحق الجحيم لم تقل ذلك من البداية؟
وفي اللحظة التالية، انفجر النهر العكر مع انهيار 【قصر ياما】.
كان بإمكاننا التفاوض!
نظر لو يانغ إلى أرهات إخضاع التنين وهو ينهار ويشتم، ولم يفعل سوى إطلاق ضحكة باردة.
لو علم أن لدى لو يانغ مثل هذه الورقة…
“كيف يملك هذا الشخص مثل هذه الوسيلة؟ من يكون بالضبط؟”
فلماذا كان سيتصرف بكل ذلك الضغط؟
“أنت وحش!”
“وحش!”
“وحش!”
“أنت وحش!”
“لماذا فعلت هذا؟ لماذا!؟”
“هه.”
ذلك التشي الشرير الذي كان مدفونًا عميقًا داخل عروق جبل الجمجمة الأرضية انتزعه لو يانغ بالقوة، فتسبب فورًا في زلزال هائل داخل الجبل وخارجه!
نظر لو يانغ إلى أرهات إخضاع التنين وهو ينهار ويشتم، ولم يفعل سوى إطلاق ضحكة باردة.
في الحياة القادمة، سأقتلك!
دين كارمي؟
وأرهات إخضاع التنين ما يزال في أوج حياته.
أي دين كارمي؟
واسمه:
بعد إعادة البدء…
وغرق وعيه الصافي في الجهل والظلام.
سيعود كل شيء إلى الصفر بطبيعة الحال!
لكن النور البوذي داخل المعبد بدأ يخفت بسرعة.
“هذه المرة ليست إلا تحصيلًا لبعض الفوائد.”
فإن لو يانغ لن يستطيع سداد دينه حتى خلال مئة أو ألف حياة.
ثبت لو يانغ نظره على أرهات إخضاع التنين.
فالجروح يمكن علاجها.
صحيح أن تفجير العرق الأرضي، هذه «القنبلة الكارمية»، كانت له عواقب بعيدة المدى…
لكن أرهات إخضاع التنين لم يجرؤ على السعي إليه.
لكنه لم يؤذِ أرهات إخضاع التنين جسديًا ولو قليلًا.
اصطدم تشي النار العنيف بالنهر الطويل المتجسد من 【شرّ الجثة السماوية】.
ومع ذلك، لم يشعر لو يانغ بأي إحباط.
جاءه الرد في صورة هدير يهز الأرض والسماء.
على العكس…
وعند هذه الفكرة، كاد أرهات إخضاع التنين يبصق الدم من شدة الغضب.
اشتعلت روحه القتالية.
هو لم يأتِ إلا بعدما شعر بصلة فن تحولات التنين التسعة.
حتى لو فشلت محاولة تأسيس الأساس هذه المرة، فقد رأى على الأقل الخطر الخفي داخل فن الزراعة بوضوح.
على العكس…
في الحياة القادمة، يستطيع الاستعداد له بهدوء.
فتجمعت غيوم سوداء فوق جبل الجمجمة كله، وظهرت أفاعي البرق في السماء!
بل يستطيع أن يقلب خطة العدو عليه…
ومع ذلك، لم يشعر لو يانغ بأي إحباط.
ويمنح أرهات إخضاع التنين ضربة لا ينساها!
لكن الآن…
زراعة الخلود صعبة.
فتجمعت غيوم سوداء فوق جبل الجمجمة كله، وظهرت أفاعي البرق في السماء!
أصعب من صعود السماء الزرقاء.
بما أننا قادران على الهلاك معًا…
قد لا يكون لو يانغ أكثر من يضحك الآن.
بل ربما يضطر إلى قضاء عشر حيوات كخنزير أو كلب حتى يسدد هذا الدين الكارمي!
لكن بوجود كتاب المئة حياة…
【نار المصباح المغطى】!
فمن يضحك أخيرًا سيكون هو حتمًا!
ومع ذلك، لم يشعر لو يانغ بأي إحباط.
“في الحياة القادمة…”
الداو السماوي عادل.
“سأقتلك!”
كان بإمكاننا التفاوض!
ما إن أنهى كلامه حتى فجّر لو يانغ نفسه بلا تردد.
في الماضي، لم يمحُ تشي سيف ملك الجوهر طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل، لأن السلف تينغ يو ربط العالم السري بعروق جبل الجمجمة الأرضية الممتدة ثمانمئة لي، وجعلها رهينة.
وغرق وعيه الصافي في الجهل والظلام.
قبل أن يستطيع التحرك، كان لو يانغ قد شكل ختمًا.
وفي ذلك الظلام اللامتناهي…
بعد إعادة البدء…
لم يبقَ سوى صدى واضح:
لكن أرهات إخضاع التنين، عند رؤيته ذلك، لم يظهر أي طمع.
“كتاب المئة حياة!”
“أنا مجرد سبب محفز.”
حتى لو كانت الإصابة قاتلة ومات، يستطيع التناسخ في جسد جيد.
