Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 113

الموهبة والاجتهاد
PDF

الموهبة والاجتهاد

الموهبة والاجتهاد

فرصة أيضًا!

——-

«وهذا كل ما أستطيع فعله الآن.»

«هرب واحد.»

لكن هذا طبيعي.

كانت الأرض المتفحمة مليئة بالحفر العميقة، حتى بدت كأنها حُرثت مرارًا، وفي كل حفرة جثة ممزقة.

وارتعشت زاوية فمه قليلًا.

سبعة عشر راهبًا.

«الأخ الأصغر غوانغمينغ، ستقودهم إلى هناك.»

هرب واحد منهم.

قبل أن ينهي غوانغمينغ كلامه، أصبح وجه غوانغ هاي جادًا.

أما الستة عشر الباقون، فقد قتلهم لو يانغ جميعًا بـرعد الين الشيطاني السري لسجل العواصم التسع السماوية. وحتى النور البوذي الذي يفترض به أن يقمع طاقة الين الشريرة لم ينفع في شيء.

ربما يستطيع لو يانغ حتى أن يقول للآخرين بكل ثقة:

لكن هذا طبيعي.

أيخبر أخاه الأكبر بأنه هرب من ساحة القتال وترك الجميع يموتون؟

فما يسمى بالتغلب أو الكبح أمر نسبي في النهاية.

تجمد غوانغمينغ لحظة.

مثلًا، الماء يكبح النار، وهذا صحيح في الظروف العادية. لكن إذا امتدت النار ألف ميل، فما الذي سيفعله كوب من الماء؟

فما يسمى بالتغلب أو الكبح أمر نسبي في النهاية.

وكان الفارق بين لو يانغ وهؤلاء الرهبان أكبر من ذلك بكثير.

قبل أن ينهي غوانغمينغ كلامه، أصبح وجه غوانغ هاي جادًا.

أما غوانغمينغ، الوحيد الذي نجا، فكان يدرك هذه الحقيقة تمامًا.

بل يؤسسونه داخل أرض البهجة العميقة الطاهرة التي فتحها المكرم في العالم في جيانغشي.

في هذه اللحظة، داخل غابة تبعد آلاف الأميال عن لو يانغ، حيث تجمع رهبان الأرض الطاهرة، كان قائد جانب أرض البهجة العميقة الطاهرة، غوانغ هاي، موجودًا هناك.

في لحظة، بدأ دخان أبيض كثيف يتصاعد من الجثث المحيطة.

«همم؟»

وتموج حوله نور بوذي ذهبي مرئي.

فجأة فتح غوانغ هاي عينيه بعدما كان جالسًا مغمض العينين.

هرب واحد منهم.

وتموج حوله نور بوذي ذهبي مرئي.

«الأخ الأصغر غوانغمينغ، ستقودهم إلى هناك.»

وفي اللحظة التالية، خرج غوانغمينغ مترنحًا من النور البوذي.

وفائدته تتجاوز بكثير لفافة اليشم لفهم الداو التي امتلكها لو يانغ في حياته السابقة.

ما إن هبط حتى نظر حوله في ذعر شديد، ولم يطلق زفرة ارتياح حقيقية إلا بعدما تأكد أن تلك الهيئة المرعبة لم تلحق به.

أما غوانغمينغ، الوحيد الذي نجا، فكان يدرك هذه الحقيقة تمامًا.

«هربت! لقد هربت!»

بهذه القوة…

لم تذهب خطته سدى حين جمع الرهبان عمدًا وجعلهم دروعًا من اللحم.

تأمل أرواح الرهبان داخل الراية باهتمام، ثم قال فجأة:

ففي الظاهر، بدا كأنه يستعد لإطلاق ضربة كبرى، لكنه في الحقيقة كان يفعّل «تعويذة ربط الحياة متحدة القلوب» للفرار.

وارتعشت زاوية فمه قليلًا.

كانت «تعويذة ربط الحياة متحدة القلوب» كنزًا من كنوز مرتبة الثمرة لدى رهبان أرض البهجة العميقة الطاهرة.

ظل تشين تانيهي يحدق في ظهر لو يانغ، غارقًا في حيرة عميقة.

وتسمح بنقل أي متدرب يحمل علامة التعويذة مباشرة إلى جانب مالكها.

«ماذا حدث؟»

لكن هذه الخاصية يمكن استخدامها بصورة معكوسة أيضًا.

وعندما رأى لو يانغ ذلك…

وقد فعّل غوانغمينغ هذه الوظيفة بطريقة سرية، ولهذا استطاع الانتقال فورًا إلى جانب غوانغ هاي.

بل يستطيع، عند الضرورة، أن يستدعي بقية الرهبان ويفعّل طريقة سرية ليجسد فاجرا الحارس ذا قوة التنين والفيل الهائلة.

«ماذا حدث؟»

أما رهبان 【جند التنين】، فأضعفهم في المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.

نظر غوانغ هاي إلى حال غوانغمينغ المزرية وعقد حاجبيه قليلًا.

نظر إلى رهبان 【جند التنين】 المهيبين، الذين تجاوز عددهم المئة، فاستعاد بعض هدوئه.

«هل واجهت عدوًا قويًا؟ كم كان عددهم؟ وأين الزملاء الداويون الذين كانوا معك؟»

فالقتال الذي خاضه لو يانغ قبل قليل كان ساحقًا إلى حد أنه، في نظر تشين تانيهي، لا يختلف عن مواجهة داوي حقيقي من عالم تأسيس الأساس.

تجمد غوانغمينغ لحظة.

ربما يستطيع لو يانغ حتى أن يقول للآخرين بكل ثقة:

ثم بدأ عقله يدور بسرعة جنونية.

«نحيي السيد!»

يقول الحقيقة؟

إرساله للقتال مع الآخرين؟

هل يمزح؟

«قاتلتهم بحياتي وقتلت عدة أشخاص قبل أن أتمكن من الفرار، أما البقية… فقد ذبحهم أولئك الشياطين جميعًا.»

أيخبر أخاه الأكبر بأنه هرب من ساحة القتال وترك الجميع يموتون؟

كان ما يسمى بـ【معبد إخضاع التنين】 في الحقيقة أساس الداو الخاص بأرهات إخضاع التنين.

مستحيل!

«وهذا كل ما أستطيع فعله الآن.»

فلو فعل ذلك، ومن أجل تقديم تفسير لموت الرهبان، كان غوانغمينغ واثقًا أن أخاه الأكبر لن يتردد في قطع رأسه ورفعه قربانًا للراية.

«كل ما وصلت إليه اليوم، أنا لو يانغ، إنما كان بفضل موهبتي الفطرية واجتهادي الذي لا ينقطع!»

دارت عيناه، وفي اللحظة التالية امتلأ وجهه بالحزن وقال بصوت يكاد يبكي:

فما يسمى بالتغلب أو الكبح أمر نسبي في النهاية.

«كانوا كثيرين! لم أستطع حتى عدهم!»

كان واضحًا أنه ينوي تفكيك طرق الرهبان ودراستها حتى أعماقها.

«يبدو أن متدربي الشياطين من طائفة القديس البدائي أعدوا خطة احتياطية أيضًا.»

«قاتلتهم بحياتي وقتلت عدة أشخاص قبل أن أتمكن من الفرار، أما البقية… فقد ذبحهم أولئك الشياطين جميعًا.»

فالعدو في النهاية شخص واحد فقط.

«ماذا؟»

فمع العدد الهائل من أرواح الراية داخل راية الأرواح العشرة آلاف، ستقفز قوة لو يانغ بلا شك إلى مستوى أعلى من جديد!

قبل أن ينهي غوانغمينغ كلامه، أصبح وجه غوانغ هاي جادًا.

مواهب ممتازة!

وفي لحظة، شعر كأنه أمام عدو هائل.

ثم أخذت أجساد الرهبان تتحول إلى تشي واحدًا بعد آخر، بينما انفصلت أرواحهم وطفَت في الهواء، قبل أن تبتلعها راية الأرواح العشرة آلاف تباعًا.

هل تمكنت جماعة الشياطين من طائفة القديس البدائي من التجمع بالفعل؟

وكل هؤلاء الأشخاص الأحياء المنتشرين في الجبال والسهول…

«يجب أن نجد وسيلة لإبادتهم.»

وكلما ازدهرت قرابين البخور في المعبد، واجتمع فيه عدد أكبر من الأتباع البوذيين، ازدادت قوة صاحب المعبد.

أولى غوانغ هاي الأمر أهمية كبيرة، فاستدعى فورًا راهبًا آخر يرتدي الكاسايا.

وتسمح بنقل أي متدرب يحمل علامة التعويذة مباشرة إلى جانب مالكها.

«غوانغ هوي، خذ 【جند التنين】 واذهب للقضاء على تلك المجموعة من متدربي الشياطين.»

فجأة فتح غوانغ هاي عينيه بعدما كان جالسًا مغمض العينين.

ينقسم رهبان أرض البهجة العميقة الطاهرة إلى الأقسام الثمانية للبوذا، ويأتي 【جند التنين】 في المرتبة الثانية بينها، ويمكن اعتباره أقوى مجموعة نخبوية تحت إمرة غوانغ هاي.

«كل ما وصلت إليه اليوم، أنا لو يانغ، إنما كان بفضل موهبتي الفطرية واجتهادي الذي لا ينقطع!»

ثم نظر إلى غوانغمينغ.

«إذا تمكنت من جمع المزيد من هؤلاء الرهبان، فقد أستطيع دراسة طرقهم والاستفادة منها في تحسين 【قصر ياما】، ورفع قوته إلى مستوى أعلى.»

«الأخ الأصغر غوانغمينغ، ستقودهم إلى هناك.»

فمع العدد الهائل من أرواح الراية داخل راية الأرواح العشرة آلاف، ستقفز قوة لو يانغ بلا شك إلى مستوى أعلى من جديد!

«هاه؟ أنا؟»

وكلما ازدهرت قرابين البخور في المعبد، واجتمع فيه عدد أكبر من الأتباع البوذيين، ازدادت قوة صاحب المعبد.

تجمد غوانغمينغ.

كانت الأرض المتفحمة مليئة بالحفر العميقة، حتى بدت كأنها حُرثت مرارًا، وفي كل حفرة جثة ممزقة.

وارتعشت زاوية فمه قليلًا.

لكن تأسيس الأساس لدى الرهبان لا يجري في عالم تأسيس الأساس.

كل ذرة في جسده كانت ترفض العودة، لكن تحت نظرة غوانغ هاي، لم يستطع إلا أن يضغط على أسنانه ويومئ بابتسامة قسرية.

فما يسمى بالتغلب أو الكبح أمر نسبي في النهاية.

‘لا بأس… هذه المرة لن تحدث مشكلة، صحيح؟’

«هل واجهت عدوًا قويًا؟ كم كان عددهم؟ وأين الزملاء الداويون الذين كانوا معك؟»

نظر إلى رهبان 【جند التنين】 المهيبين، الذين تجاوز عددهم المئة، فاستعاد بعض هدوئه.

«همم؟»

فالعدو في النهاية شخص واحد فقط.

وكان الفارق بين لو يانغ وهؤلاء الرهبان أكبر من ذلك بكثير.

أما رهبان 【جند التنين】، فأضعفهم في المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.

فرصة أيضًا!

وقائدهم غوانغ هوي أتقن ثلاث تعويذات عظمى.

تأمل أرواح الرهبان داخل الراية باهتمام، ثم قال فجأة:

بل يستطيع، عند الضرورة، أن يستدعي بقية الرهبان ويفعّل طريقة سرية ليجسد فاجرا الحارس ذا قوة التنين والفيل الهائلة.

ثم بدأ عقله يدور بسرعة جنونية.

وكان مقام ذلك الفاجرا مرتفعًا للغاية، يكاد يعادل مقام فاجرا حارس حقيقي، ولا يفصله عن داوي من عالم تأسيس الأساس إلا درجة واحدة.

نظر إلى رهبان 【جند التنين】 المهيبين، الذين تجاوز عددهم المئة، فاستعاد بعض هدوئه.

بهذه القوة…

هل يمزح؟

كيف يمكن أن يخسروا؟

نظر غوانغ هاي إلى حال غوانغمينغ المزرية وعقد حاجبيه قليلًا.

مهما كان رأس الشيطان ذاك قويًا، فهو لا يزال في عالم صقل التشي.

وسرعان ما تجسد الرهبان الستة عشر مرة أخرى.

ومادام أكثر من مئة راهب يهجمون عليه دفعة واحدة، فمن المستحيل أن يقتلهم جميعًا قبل نفاد تشيه الحقيقي!

لكن يكفي أنه سيد من طائفتهم!

وفي ساحة المعركة المتفحمة.

أما لو يانغ، فلم يهتم مطلقًا بسوء فهم تشين تانيهي.

«ملكة الجوهر في السماء… هل استطاعت ان تدخل داوي من عالم تأسيس الأساس إلى العالم الحدودي أصلًا؟»

«من الأفضل ألا تزعجني خلال الفترة القادمة. سأدخل في عزلة لبعض الوقت.»

ظل تشين تانيهي يحدق في ظهر لو يانغ، غارقًا في حيرة عميقة.

الموهبة والاجتهاد

من الواضح أن سوء الفهم الذي وقع فيه عند لقائه بلو يانغ سابقًا لم يُحل.

ما إن هبط حتى نظر حوله في ذعر شديد، ولم يطلق زفرة ارتياح حقيقية إلا بعدما تأكد أن تلك الهيئة المرعبة لم تلحق به.

بل ازداد سوءًا.

«كانوا كثيرين! لم أستطع حتى عدهم!»

لكن ذلك لم يكن غريبًا.

لكن ذلك لم يكن غريبًا.

فالقتال الذي خاضه لو يانغ قبل قليل كان ساحقًا إلى حد أنه، في نظر تشين تانيهي، لا يختلف عن مواجهة داوي حقيقي من عالم تأسيس الأساس.

«غوانغ هوي، خذ 【جند التنين】 واذهب للقضاء على تلك المجموعة من متدربي الشياطين.»

وفي اللحظة التالية، تحمس تشين تانيهي من جديد.

سبعة عشر راهبًا.

صحيح أنه لا يعرف كيف دخل لو يانغ، بصفته «داويًا من عالم تأسيس الأساس»، إلى هذا العالم الحدودي…

فالقتال الذي خاضه لو يانغ قبل قليل كان ساحقًا إلى حد أنه، في نظر تشين تانيهي، لا يختلف عن مواجهة داوي حقيقي من عالم تأسيس الأساس.

لكن يكفي أنه سيد من طائفتهم!

مهما كان رأس الشيطان ذاك قويًا، فهو لا يزال في عالم صقل التشي.

هذه الجولة محسومة!

في تلك اللحظة، ظهر السلف المؤسس تينغ يو خلف لو يانغ.

أما لو يانغ، فلم يهتم مطلقًا بسوء فهم تشين تانيهي.

فمع العدد الهائل من أرواح الراية داخل راية الأرواح العشرة آلاف، ستقفز قوة لو يانغ بلا شك إلى مستوى أعلى من جديد!

كان اهتمامه كله منصبًا على جثث الرهبان المنتشرة في الأرض.

يمكن رميه إلى السلف المؤسس تينغ يو!

«ربما أستطيع الاستفادة منهم.»

في هذه اللحظة، داخل غابة تبعد آلاف الأميال عن لو يانغ، حيث تجمع رهبان الأرض الطاهرة، كان قائد جانب أرض البهجة العميقة الطاهرة، غوانغ هاي، موجودًا هناك.

فكر في ذلك، ثم شكل ختمًا بيده وفتح راية الأرواح العشرة آلاف.

هرب واحد منهم.

في لحظة، بدأ دخان أبيض كثيف يتصاعد من الجثث المحيطة.

‘لا بأس… هذه المرة لن تحدث مشكلة، صحيح؟’

ثم أخذت أجساد الرهبان تتحول إلى تشي واحدًا بعد آخر، بينما انفصلت أرواحهم وطفَت في الهواء، قبل أن تبتلعها راية الأرواح العشرة آلاف تباعًا.

وحينها…

وبعد دخول الأرواح الحقيقية إلى الراية، عاد الدخان الأبيض ليتجمع من جديد.

فالعدو في النهاية شخص واحد فقط.

وسرعان ما تجسد الرهبان الستة عشر مرة أخرى.

«يجب أن نجد وسيلة لإبادتهم.»

ثم انحنوا جميعًا أمام لو يانغ في وقت واحد.

منظور ضيق للغاية!

«نحيي السيد!»

أما رهبان 【جند التنين】، فأضعفهم في المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.

أومأ لو يانغ برضا.

فمع العدد الهائل من أرواح الراية داخل راية الأرواح العشرة آلاف، ستقفز قوة لو يانغ بلا شك إلى مستوى أعلى من جديد!

وبينما ينظر إلى المساحة الواسعة التي لا تزال فارغة داخل راية الأرواح العشرة آلاف، اشتعل الحماس في قلبه.

يمكن رميه إلى السلف المؤسس تينغ يو!

ربما تكون معركة الداو هذه…

«أوه؟»

فرصة أيضًا!

«إذا تمكنت من جمع المزيد من هؤلاء الرهبان، فقد أستطيع دراسة طرقهم والاستفادة منها في تحسين 【قصر ياما】، ورفع قوته إلى مستوى أعلى.»

فرصة لصقل راية الأرواح العشرة آلاف حتى الإتقان الكامل!

كان ما يسمى بـ【معبد إخضاع التنين】 في الحقيقة أساس الداو الخاص بأرهات إخضاع التنين.

فقد جمعت معركة الداو هذه عددًا هائلًا من المتدربين من جيانغدونغ وجيانغشي، ومن البلاط الداوي والأرض الطاهرة.

بهذه القوة…

وكل هؤلاء الأشخاص الأحياء المنتشرين في الجبال والسهول…

تأمل أرواح الرهبان داخل الراية باهتمام، ثم قال فجأة:

مواهب ممتازة!

يمكن رميه إلى السلف المؤسس تينغ يو!

«مثير للاهتمام.»

تنهد السلف المؤسس تينغ يو.

في تلك اللحظة، ظهر السلف المؤسس تينغ يو خلف لو يانغ.

«يجب أن نجد وسيلة لإبادتهم.»

تأمل أرواح الرهبان داخل الراية باهتمام، ثم قال فجأة:

«من المؤسف أن عدد أرواح الرهبان التي جمعتها هذه المرة قليل للغاية، بضعة عشر فقط. لو كان العدد أكبر، لكانت سرعة استنباطي أعلى.»

«لقد استعنت سابقًا بمبادئ 【مسار التفتيش نيابة عن السماء】 في جيانغدونغ، ومنها استنبطت 【قصر ياما】.»

هرب واحد منهم.

«والآن يبدو أن مسار جيانغشي يحمل بدوره نقاطًا جديرة بالتعلم.»

«كل ما وصلت إليه اليوم، أنا لو يانغ، إنما كان بفضل موهبتي الفطرية واجتهادي الذي لا ينقطع!»

«إذا تمكنت من جمع المزيد من هؤلاء الرهبان، فقد أستطيع دراسة طرقهم والاستفادة منها في تحسين 【قصر ياما】، ورفع قوته إلى مستوى أعلى.»

ومن الواضح أنه ما دام السلف المؤسس تينغ يو، صاحب الموهبة المذهلة، يجتهد في العمل، فسيتمكن بلا شك من الذهاب أبعد في هذه الحياة!

«أوه؟»

صحيح أنه لا يعرف كيف دخل لو يانغ، بصفته «داويًا من عالم تأسيس الأساس»، إلى هذا العالم الحدودي…

أضاءت عينا لو يانغ فورًا عند سماع اقتراح السلف المؤسس تينغ يو.

وسرعان ما تجسد الرهبان الستة عشر مرة أخرى.

لأنه تذكر فجأة 【معبد إخضاع التنين】 الذي استخدمه أرهات إخضاع التنين ضده في حياته السابقة.

مستحيل!

كان ما يسمى بـ【معبد إخضاع التنين】 في الحقيقة أساس الداو الخاص بأرهات إخضاع التنين.

أما لو يانغ، فلم يهتم مطلقًا بسوء فهم تشين تانيهي.

لكن تأسيس الأساس لدى الرهبان لا يجري في عالم تأسيس الأساس.

سبعة عشر راهبًا.

بل يؤسسونه داخل أرض البهجة العميقة الطاهرة التي فتحها المكرم في العالم في جيانغشي.

فهو المعبد الخاص بكل راهب.

وأما أساس الداو نفسه…

دارت عيناه، وفي اللحظة التالية امتلأ وجهه بالحزن وقال بصوت يكاد يبكي:

فهو المعبد الخاص بكل راهب.

فكر في ذلك، ثم شكل ختمًا بيده وفتح راية الأرواح العشرة آلاف.

وكلما ازدهرت قرابين البخور في المعبد، واجتمع فيه عدد أكبر من الأتباع البوذيين، ازدادت قوة صاحب المعبد.

أما لو يانغ، فلم يهتم مطلقًا بسوء فهم تشين تانيهي.

فإذا استطاع الجد المؤسس تينغ يو دمج هذه الفكرة في 【قصر ياما】…

ما إن هبط حتى نظر حوله في ذعر شديد، ولم يطلق زفرة ارتياح حقيقية إلا بعدما تأكد أن تلك الهيئة المرعبة لم تلحق به.

فمع العدد الهائل من أرواح الراية داخل راية الأرواح العشرة آلاف، ستقفز قوة لو يانغ بلا شك إلى مستوى أعلى من جديد!

ربما يستطيع لو يانغ حتى أن يقول للآخرين بكل ثقة:

لم يتردد لو يانغ، وانحنى فورًا.

في هذه اللحظة، داخل غابة تبعد آلاف الأميال عن لو يانغ، حيث تجمع رهبان الأرض الطاهرة، كان قائد جانب أرض البهجة العميقة الطاهرة، غوانغ هاي، موجودًا هناك.

«إذًا سأزعج السلف المؤسس بهذا الأمر!»

فرصة لصقل راية الأرواح العشرة آلاف حتى الإتقان الكامل!

تنهد السلف المؤسس تينغ يو.

وكان الفارق بين لو يانغ وهؤلاء الرهبان أكبر من ذلك بكثير.

«تعزيز قوة 【قصر ياما】 هو أيضًا تعزيز لأساس داو الأشباح والسحرة.»

تنهد السلف المؤسس تينغ يو.

«وهذا كل ما أستطيع فعله الآن.»

‘لا بأس… هذه المرة لن تحدث مشكلة، صحيح؟’

«من الأفضل ألا تزعجني خلال الفترة القادمة. سأدخل في عزلة لبعض الوقت.»

وكلما ازدهرت قرابين البخور في المعبد، واجتمع فيه عدد أكبر من الأتباع البوذيين، ازدادت قوة صاحب المعبد.

«من المؤسف أن عدد أرواح الرهبان التي جمعتها هذه المرة قليل للغاية، بضعة عشر فقط. لو كان العدد أكبر، لكانت سرعة استنباطي أعلى.»

مهما كان رأس الشيطان ذاك قويًا، فهو لا يزال في عالم صقل التشي.

وبعد أن قال ذلك، أخذ السلف المؤسس تينغ يو مجموعة الرهبان ودخل بهم إلى عالم الكهف داخل راية الأرواح العشرة آلاف.

«نحيي السيد!»

كان واضحًا أنه ينوي تفكيك طرق الرهبان ودراستها حتى أعماقها.

أومأ لو يانغ برضا.

وعندما رأى لو يانغ ذلك…

أضاءت عينا لو يانغ فورًا عند سماع اقتراح السلف المؤسس تينغ يو.

فهم أخيرًا الطريقة الصحيحة لاستخدام السلف المؤسس تينغ يو.

من الواضح أن سوء الفهم الذي وقع فيه عند لقائه بلو يانغ سابقًا لم يُحل.

إرساله للقتال مع الآخرين؟

منظور ضيق للغاية!

في تلك اللحظة، ظهر السلف المؤسس تينغ يو خلف لو يانغ.

هذا الرجل بوضوح موهبة تقنية!

أولى غوانغ هاي الأمر أهمية كبيرة، فاستدعى فورًا راهبًا آخر يرتدي الكاسايا.

وفائدته تتجاوز بكثير لفافة اليشم لفهم الداو التي امتلكها لو يانغ في حياته السابقة.

الموهبة والاجتهاد

تقريبًا، أي أمر يحتاج إلى قدرة استيعاب واستنباط…

فمع العدد الهائل من أرواح الراية داخل راية الأرواح العشرة آلاف، ستقفز قوة لو يانغ بلا شك إلى مستوى أعلى من جديد!

يمكن رميه إلى السلف المؤسس تينغ يو!

هذه الجولة محسومة!

ومن الواضح أنه ما دام السلف المؤسس تينغ يو، صاحب الموهبة المذهلة، يجتهد في العمل، فسيتمكن بلا شك من الذهاب أبعد في هذه الحياة!

كان ما يسمى بـ【معبد إخضاع التنين】 في الحقيقة أساس الداو الخاص بأرهات إخضاع التنين.

وحينها…

«أوه؟»

ربما يستطيع لو يانغ حتى أن يقول للآخرين بكل ثقة:

فرصة لصقل راية الأرواح العشرة آلاف حتى الإتقان الكامل!

«كل ما وصلت إليه اليوم، أنا لو يانغ، إنما كان بفضل موهبتي الفطرية واجتهادي الذي لا ينقطع!»

لأنه تذكر فجأة 【معبد إخضاع التنين】 الذي استخدمه أرهات إخضاع التنين ضده في حياته السابقة.

إرساله للقتال مع الآخرين؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط