Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 115

رعب راية الأرواح العشرة آلاف
PDF

رعب راية الأرواح العشرة آلاف

رعب راية الأرواح العشرة آلاف

إذا استخدم عدد من الرهبان طريقة سرية ووحدوا وعيهم في «أنا» واحدة، تمكنوا من تجاوز حدود عالمهم مؤقتًا، واستعارة مقام أعلى من أرض البهجة العميقة الطاهرة!

——-

فهل يعني ذلك أن المتدرب الشيطاني الذي أمامه ليس في عالم تأسيس الأساس؟

«لا تفزعوا! إنها مجرد كنز سحري للخصم! مهما بلغت قوة الكنز السحري، فلا بد من تشي حقيقي كافٍ لتفعيله. وفي النهاية، هو شخص واحد فقط!»

لكن ما عجز غوانغ هوي عن فهمه هو:

بصفته راهبًا من 【معبد إخضاع التنين】، كان غوانغ هوي أكثر تميزًا وهدوءًا من غوانغمينغ بكثير. فعلى الأقل، ثبّت الوضع فورًا، ولم يتصرف مثل غوانغمينغ الذي لا يعرف سوى خداع الآخرين والهرب. وسرعان ما شكّل الرهبان خطًا دفاعيًا محكمًا، يتوسطهم غوانغ هوي.

ومع تحرك شفتيه، نطق غوانغ هوي ثلاث تعويذات عظمى دفعة واحدة.

وفي اللحظة التالية، اندفعت آلاف الأشباح السحرية كالسيل.

وفي الخلف، ركض تشين تانيهي نحوه بسعادة، وفي يده رأس أصلع.

«أميتابها!»

في هذه اللحظة، لم يعد غوانغ هوي قادرًا حتى على رؤية لو يانغ.

أطلق الرهبان في المقدمة صيحة رعدية، ثم انفجر نور ذهبي من أجسادهم. وبلكمة واحدة، أطاحوا بالأشباح السحرية التي اندفعت نحوهم.

تحت راية الأرواح العشرة آلاف، استمع لو يانغ بهدوء إلى صراخ غوانغ هوي، بينما يقلب حبة السيف في يده بلا اكتراث.

لكن ذلك لم ينفع.

«إن بلغت مقام البوذا، وكانت في أرضي جهنم أو أشباح جائعة أو بهائم، فلن أبلغ الاستنارة العليا.»

فالأشباح التي جاءت من الخلف لم تتردد لحظة، بل التهمت مباشرة جثث رفاقها الساقطين، وازدادت قوة قبل أن تندفع من جديد.

لكن ما عجز غوانغ هوي عن فهمه هو:

بووم!

«لم يبق إلا طريق واحد… قطع رأسه!»

لم تكن الأشباح السحرية تنوي أصلًا الاشتباك مع الرهبان.

وكل قطرة دم تسيل من جسد الفاجرا، كانت تتحول في النهاية إلى راهب ميت، عيناه مفتوحتان على اتساعهما.

فما إن اقتربت منهم حتى فجرت نفسها مباشرة!

أطلق الرهبان في المقدمة صيحة رعدية، ثم انفجر نور ذهبي من أجسادهم. وبلكمة واحدة، أطاحوا بالأشباح السحرية التي اندفعت نحوهم.

وانتشرت طاقة الين الشريرة الناتجة عن الانفجار كسم قاتل، تأكل الأجساد الذهبية للرهبان وتحفر فيها بلا توقف.

ينهار «فاجرا الحارس لقوة التنين والفيل الهائلة» من تلقاء نفسه.

«إن بلغت مقام البوذا، ولم يكن البشر والسماويون في أرضي جميعًا بلون الذهب الحقيقي، فلن أبلغ الاستنارة العليا.»

ولهذا، فجميع الأشباح التي اندفعت حتى الآن كانت دون الاكتمال العظيم لعالم صقل التشي، ولم تكن ندًا للرهبان أصلًا.

في قلب التشكيل، حشد غوانغ هوي تشيه الحقيقي بكل ما يملك، وأطلق «التعويذة العظمى للجسد الذهبي الحقيقي» لدعم الرهبان من حوله.

فيه رهبان يؤدون صلوات الصباح، وأصوات مواعظ رعدية تتردد في أرجائه.

انتشر النور البوذي الواسع، وتبخرت طاقة الين الشريرة على الفور.

وحين ينفد الدم…

«اثبتوا! هذه الأشباح السحرية ليست قوية!»

وإلى جانب دهشته، لم يستطع منع نفسه من التنهد في قلبه:

لم يعد غوانغ هوي يهتم بإظهار الرحمة. كانت ملامحه شرسة إلى أقصى حد، وهو يرفع المعنويات بجنون.

صرخ الراهب، وفجر تشيه الحقيقي بجنون محاولًا طرد الشبح الملتصق به.

ولم يكن يكذب.

«يا ايها الشيطان القذر! إن كانت لديك الشجاعة، قاتلني واحدًا لواحد!»

ففي الحقيقة، رغم العدد الهائل من الأشباح السحرية داخل راية الأرواح العشرة آلاف، لم يكن بينها سوى ثمانية يمكن مقارنتهم بمتدربي صقل التشي في الاكتمال العظيم.

كانت هذه أقوى وسيلة قتالية لدى رهبان أرض البهجة العميقة الطاهرة.

وفوق ذلك، كانت تلك الأشباح الثمانية عناصر أساسية في 【قصر ياما】، لذلك من المستحيل أن يرسلها لو يانغ إلى القتال بهذه السهولة.

لكن أكثر من عشرة أشباح أخرى اندفعت نحوه فورًا.

ولهذا، فجميع الأشباح التي اندفعت حتى الآن كانت دون الاكتمال العظيم لعالم صقل التشي، ولم تكن ندًا للرهبان أصلًا.

«لا تفزعوا! إنها مجرد كنز سحري للخصم! مهما بلغت قوة الكنز السحري، فلا بد من تشي حقيقي كافٍ لتفعيله. وفي النهاية، هو شخص واحد فقط!»

لكن…

«لم يبق إلا طريق واحد… قطع رأسه!»

إذا حصلت على مباركة مقام أعلى، فالأمر يختلف تمامًا.

«إن بلغت مقام البوذا، ثم عاد البشر والسماويون في أرضي بعد انتهاء أعمارهم إلى المسارات الشريرة الثلاثة، فلن أبلغ الاستنارة العليا.»

في اللحظة التالية، اندفع شبح سحري لا تتجاوز زراعته المرحلة الوسطى من صقل التشي نحو راهب في المرحلة المتأخرة من صقل التشي يقف في الخط الأمامي.

وفي الخلف، ركض تشين تانيهي نحوه بسعادة، وفي يده رأس أصلع.

وأطلق طاقة يين شريرة لا يمكن وصفها بالقوة.

انتشر النور البوذي الواسع، وتبخرت طاقة الين الشريرة على الفور.

بفت!

رفع غوانغ هوي رأسه، وثبّت نظره على لو يانغ الواقف خلف آلاف الأشباح.

الجسد الذهبي لذلك الراهب، الذي كان يفترض أن يكون صلبًا لا يُقهر، بدا فجأة وكأنه أُضعف عشرات المرات.

«أميتابها!»

ومع تمزيق طاقة الين الشريرة له، تحطم دفعة واحدة!

ثم إن غوانغ هوي، حين أحضر أكثر من مئة راهب لقتله، لم يفكر قط في قتال فردي.

«آه!»

تحولت هيئة الغضب تلك إلى يأس لا يوصف.

صرخ الراهب، وفجر تشيه الحقيقي بجنون محاولًا طرد الشبح الملتصق به.

بفت!

لكن أكثر من عشرة أشباح أخرى اندفعت نحوه فورًا.

«لم يبق إلا طريق واحد… قطع رأسه!»

وفي لحظة، ابتلعته تمامًا.

رفع غوانغ هوي رأسه، وثبّت نظره على لو يانغ الواقف خلف آلاف الأشباح.

«كيف يمكن هذا؟»

فكان أقصى ما يمكن الوصول إليه في هذا المستوى:

عند رؤية ذلك، كاد غوانغ هوي يطحن أسنانه.

ولم يكن غوانغ هوي مؤهلًا لمواجهتها.

وبخبرته، فهم على الفور أن تلك الأشباح الضعيفة ظاهريًا استطاعت اختراق الأجساد الذهبية لأن مقامًا أعلى يباركها.

ففي الحقيقة، رغم العدد الهائل من الأشباح السحرية داخل راية الأرواح العشرة آلاف، لم يكن بينها سوى ثمانية يمكن مقارنتهم بمتدربي صقل التشي في الاكتمال العظيم.

أما قوتهم هم، فقد انخفضت بشدة بسبب نقص مقامهم.

أما قسم واحد فقط، فأقصى ما يستطيع إظهاره هو مقام يقترب من تأسيس الأساس.

لكن ما عجز غوانغ هوي عن فهمه هو:

لكن ما عجز غوانغ هوي عن فهمه هو:

بوجود ملوك الجوهر في الخارج، يفترض ألا يُسمح للسادة الخالدين في عالم تأسيس الأساس بدخول العالم الحدودي!

ما إن رأى غوانغمينغ نظرة لو يانغ، حتى رفع يديه فورًا دون تردد.

وعلى الأقل، من المستحيل تمامًا أن يتمكن سيد خالد من خداع عين دارما لملك جوهر!

ثم إن غوانغ هوي، حين أحضر أكثر من مئة راهب لقتله، لم يفكر قط في قتال فردي.

فهل يعني ذلك أن المتدرب الشيطاني الذي أمامه ليس في عالم تأسيس الأساس؟

وانتشرت طاقة الين الشريرة الناتجة عن الانفجار كسم قاتل، تأكل الأجساد الذهبية للرهبان وتحفر فيها بلا توقف.

ما هذا بحق الجحيم إن لم يكن تأسيس الأساس!؟

فمثلًا، إذا أراد رهبان عالم صقل التشي استعارة مقام تأسيس الأساس، فلا بد من جمع الأقسام الثمانية للبوذا كاملة.

لكن الوضع لم يسمح له بمواصلة التفكير.

تحولت هيئة الغضب تلك إلى يأس لا يوصف.

فالخط الخارجي من الرهبان بدأ ينهار، وأجسادهم الذهبية تتحطم واحدًا بعد آخر بعد أن التهمتها طاقة الين الشريرة.

فعّل لو يانغ راية الأرواح العشرة آلاف.

«لم يبق إلا طريق واحد… قطع رأسه!»

«أيها الكبير… أرجوك ارحمني!»

رفع غوانغ هوي رأسه، وثبّت نظره على لو يانغ الواقف خلف آلاف الأشباح.

أي مقام فاجرا حارس، وهو مقام رفيع جدًا داخل عالم صقل التشي، ولا يعلوه إلا السيد الخالد في تأسيس الأساس.

ظهرت ابتسامة مرة على زاوية فمه، لكنها اختفت سريعًا، لتحل محلها عزيمة حاسمة.

فطارت هيئة فاجرا الحارس لقوة التنين والفيل الهائلة التي صنعها غوانغ هوي فورًا، وارتطمت بالأرض بعنف.

«إن بلغت مقام البوذا، وكانت في أرضي جهنم أو أشباح جائعة أو بهائم، فلن أبلغ الاستنارة العليا.»

تحت راية الأرواح العشرة آلاف، استمع لو يانغ بهدوء إلى صراخ غوانغ هوي، بينما يقلب حبة السيف في يده بلا اكتراث.

«إن بلغت مقام البوذا، ثم عاد البشر والسماويون في أرضي بعد انتهاء أعمارهم إلى المسارات الشريرة الثلاثة، فلن أبلغ الاستنارة العليا.»

ما إن انتهت الكلمات، حتى أظهر جسد الفاجرا الذي تجسد من غوانغ هوي هيئة الغضب، ثم اندفع مباشرة إلى قلب الأشباح السحرية، يشق طريقه وسط السيل نحو لو يانغ.

«إن بلغت مقام البوذا، ولم يكن البشر والسماويون في أرضي جميعًا بلون الذهب الحقيقي، فلن أبلغ الاستنارة العليا.»

«آه!»

ومع تحرك شفتيه، نطق غوانغ هوي ثلاث تعويذات عظمى دفعة واحدة.

وتدفق النور البوذي من الجروح.

في تلك اللحظة، انطلق منه نور بوذي هائل، وانتشر بسرعة في كل الجهات.

وتدفق النور البوذي من الجروح.

وداخل ذلك النور، ظهر معبد بصورة باهتة.

«آه!»

فيه رهبان يؤدون صلوات الصباح، وأصوات مواعظ رعدية تتردد في أرجائه.

ثم خرجت منه امرأة فاتنة، رشيقة ومهيبة، لا يشوب جمالها نقص.

يا له من معبد عتيق تدوي فيه الأجراس!

وفوق ذلك، كانت تلك الأشباح الثمانية عناصر أساسية في 【قصر ياما】، لذلك من المستحيل أن يرسلها لو يانغ إلى القتال بهذه السهولة.

وفوق بوابته الرئيسية، كُتبت ثلاثة حروف قوية:

وبخبرته، فهم على الفور أن تلك الأشباح الضعيفة ظاهريًا استطاعت اختراق الأجساد الذهبية لأن مقامًا أعلى يباركها.

【معبد إخضاع التنين】!

وفوق بوابته الرئيسية، كُتبت ثلاثة حروف قوية:

وفي اللحظة التالية، ذاب جميع الرهبان داخل النور البوذي واختفوا.

وفي لحظة، ابتلعته تمامًا.

واجتمعت آلاف خيوط النور في نقطة واحدة، قبل أن تتجسد في النهاية كجسد دارما ذهبي شامخ.

بفت!

«جسد فاجرا الحارس لقوة التنين والفيل الهائلة!»

فالخط الخارجي من الرهبان بدأ ينهار، وأجسادهم الذهبية تتحطم واحدًا بعد آخر بعد أن التهمتها طاقة الين الشريرة.

كانت هذه أقوى وسيلة قتالية لدى رهبان أرض البهجة العميقة الطاهرة.

وعلى الأقل، من المستحيل تمامًا أن يتمكن سيد خالد من خداع عين دارما لملك جوهر!

فهم يزرعون «داو الفناء البهيج»، القائم على محو الذات وإدراك أن النفس ليست سوى ذبابة عابرة، وأن الجميع ما هم إلا «أنا» أخرى حين ينقذ المكرم في العالم البشر.

لكن ذلك لم ينفع.

ولهذا، كلما اقترب الراهب من إدراك «الذات الحقيقية»، ازداد قربًا من المكرم في العالم الذي أسس داو الفناء البهيج، وازدادت قوة القدرات الإلهية والقوة السحرية التي يستطيع استخدامها.

ولم يبق على الأرض سوى الجثث.

وهذه السمة منحت رهبان الأرض الطاهرة قدرة تختلف جذريًا عن بقية المسارات:

لكن…

إذا استخدم عدد من الرهبان طريقة سرية ووحدوا وعيهم في «أنا» واحدة، تمكنوا من تجاوز حدود عالمهم مؤقتًا، واستعارة مقام أعلى من أرض البهجة العميقة الطاهرة!

لم يعد غوانغ هوي يهتم بإظهار الرحمة. كانت ملامحه شرسة إلى أقصى حد، وهو يرفع المعنويات بجنون.

وكلما ارتفع المقام المطلوب، ازداد عدد الرهبان اللازم.

«إن بلغت مقام البوذا، ولم يكن البشر والسماويون في أرضي جميعًا بلون الذهب الحقيقي، فلن أبلغ الاستنارة العليا.»

فمثلًا، إذا أراد رهبان عالم صقل التشي استعارة مقام تأسيس الأساس، فلا بد من جمع الأقسام الثمانية للبوذا كاملة.

صرخ الراهب، وفجر تشيه الحقيقي بجنون محاولًا طرد الشبح الملتصق به.

أما قسم واحد فقط، فأقصى ما يستطيع إظهاره هو مقام يقترب من تأسيس الأساس.

طائفتنا حقًا مذهلة.

أي مقام فاجرا حارس، وهو مقام رفيع جدًا داخل عالم صقل التشي، ولا يعلوه إلا السيد الخالد في تأسيس الأساس.

ولهذا، فجميع الأشباح التي اندفعت حتى الآن كانت دون الاكتمال العظيم لعالم صقل التشي، ولم تكن ندًا للرهبان أصلًا.

وفي هذه اللحظة، دمج غوانغ هوي 【جند التنين】 بأكمله.

لكن أكثر من عشرة أشباح أخرى اندفعت نحوه فورًا.

وتوحد وعي أكثر من مئة راهب.

بفت!

أما الجسد الذي ظهر في النهاية…

وبخبرته، فهم على الفور أن تلك الأشباح الضعيفة ظاهريًا استطاعت اختراق الأجساد الذهبية لأن مقامًا أعلى يباركها.

فكان أقصى ما يمكن الوصول إليه في هذا المستوى:

فعّل لو يانغ راية الأرواح العشرة آلاف.

«فاجرا الحارس لقوة التنين والفيل الهائلة!»

فالخط الخارجي من الرهبان بدأ ينهار، وأجسادهم الذهبية تتحطم واحدًا بعد آخر بعد أن التهمتها طاقة الين الشريرة.

«الشياطين والأرواح الشريرة… تُعدم!»

«الشياطين والأرواح الشريرة… تُعدم!»

ما إن انتهت الكلمات، حتى أظهر جسد الفاجرا الذي تجسد من غوانغ هوي هيئة الغضب، ثم اندفع مباشرة إلى قلب الأشباح السحرية، يشق طريقه وسط السيل نحو لو يانغ.

أما الجسد الذهبي الذي كان يشع نورًا بوذيًا ساطعًا، فقد بدأ يتحطم شبرًا بعد شبر.

لكن في اللحظة التالية…

«إن بلغت مقام البوذا، ولم يكن البشر والسماويون في أرضي جميعًا بلون الذهب الحقيقي، فلن أبلغ الاستنارة العليا.»

تحولت هيئة الغضب تلك إلى يأس لا يوصف.

صحيح أن سو نو لم تستطع الحصول على تعزيز عروق الأرض لأنها لم تكن في جبل الجماجم.

ففي مركز آلاف الأشباح، ارتفع قصر مهيب من الأرض.

وتدفق النور البوذي من الجروح.

يحكم العالم السفلي ويسيطر على الغوامض.

لم يهتم لو يانغ بشعور تشين تانيهي، بل نظر إلى غوانغمينغ ذي الهيئة المزرية بين يديه.

ثم خرجت منه امرأة فاتنة، رشيقة ومهيبة، لا يشوب جمالها نقص.

بووم!

الإلهة الحامية سو نو!

ومع تحرك شفتيه، نطق غوانغ هوي ثلاث تعويذات عظمى دفعة واحدة.

صحيح أن سو نو لم تستطع الحصول على تعزيز عروق الأرض لأنها لم تكن في جبل الجماجم.

لم يهتم لو يانغ بشعور تشين تانيهي، بل نظر إلى غوانغمينغ ذي الهيئة المزرية بين يديه.

لكن مقامها ظل مقام تأسيس الأساس.

بصفته راهبًا من 【معبد إخضاع التنين】، كان غوانغ هوي أكثر تميزًا وهدوءًا من غوانغمينغ بكثير. فعلى الأقل، ثبّت الوضع فورًا، ولم يتصرف مثل غوانغمينغ الذي لا يعرف سوى خداع الآخرين والهرب. وسرعان ما شكّل الرهبان خطًا دفاعيًا محكمًا، يتوسطهم غوانغ هوي.

ولم يكن غوانغ هوي مؤهلًا لمواجهتها.

تحولت هيئة الغضب تلك إلى يأس لا يوصف.

بووم!

«إن بلغت مقام البوذا، ولم يكن البشر والسماويون في أرضي جميعًا بلون الذهب الحقيقي، فلن أبلغ الاستنارة العليا.»

رفعت سو نو يدها اليشمية بخفة.

صرخ الراهب، وفجر تشيه الحقيقي بجنون محاولًا طرد الشبح الملتصق به.

ثم صفعت إلى الأسفل.

«أميتابها!»

فطارت هيئة فاجرا الحارس لقوة التنين والفيل الهائلة التي صنعها غوانغ هوي فورًا، وارتطمت بالأرض بعنف.

فكان أقصى ما يمكن الوصول إليه في هذا المستوى:

أما الجسد الذهبي الذي كان يشع نورًا بوذيًا ساطعًا، فقد بدأ يتحطم شبرًا بعد شبر.

أي مقام فاجرا حارس، وهو مقام رفيع جدًا داخل عالم صقل التشي، ولا يعلوه إلا السيد الخالد في تأسيس الأساس.

وتدفق النور البوذي من الجروح.

وأطلق طاقة يين شريرة لا يمكن وصفها بالقوة.

وكل قطرة دم تسيل من جسد الفاجرا، كانت تتحول في النهاية إلى راهب ميت، عيناه مفتوحتان على اتساعهما.

أما قسم واحد فقط، فأقصى ما يستطيع إظهاره هو مقام يقترب من تأسيس الأساس.

وحين ينفد الدم…

ففي مركز آلاف الأشباح، ارتفع قصر مهيب من الأرض.

ينهار «فاجرا الحارس لقوة التنين والفيل الهائلة» من تلقاء نفسه.

لم يهتم لو يانغ بشعور تشين تانيهي، بل نظر إلى غوانغمينغ ذي الهيئة المزرية بين يديه.

في تلك اللحظة، شعر غوانغ هوي كأنه سقط في كهف من الجليد.

«فاجرا الحارس لقوة التنين والفيل الهائلة!»

بل حتى بدأ يحمل شيئًا من الضغينة تجاه ملك الجوهر البوذي في الخارج.

«الشياطين والأرواح الشريرة… تُعدم!»

تبًا لك، كيف تشرف على المعركة أصلًا؟

ظهرت ابتسامة مرة على زاوية فمه، لكنها اختفت سريعًا، لتحل محلها عزيمة حاسمة.

كيف سمحت لمتدرب في تأسيس الأساس بالدخول إلى ساحة معركة الداو!؟

«أنا أقاتلك واحدًا لواحد بالفعل.»

أيها الوحش!

«لا تقتلني! لدي معلومات مهمة أقدمها لك!»

في هذه اللحظة، لم يعد غوانغ هوي قادرًا حتى على رؤية لو يانغ.

«لم يبق إلا طريق واحد… قطع رأسه!»

كل ما يراه هو طاقة يين شريرة تغطي السماء، وآلاف الأشباح الشامانية، و【قصر ياما】 المهيب.

فكان أقصى ما يمكن الوصول إليه في هذا المستوى:

«يا ايها الشيطان القذر! إن كانت لديك الشجاعة، قاتلني واحدًا لواحد!»

ففي الحقيقة، رغم العدد الهائل من الأشباح السحرية داخل راية الأرواح العشرة آلاف، لم يكن بينها سوى ثمانية يمكن مقارنتهم بمتدربي صقل التشي في الاكتمال العظيم.

تحت راية الأرواح العشرة آلاف، استمع لو يانغ بهدوء إلى صراخ غوانغ هوي، بينما يقلب حبة السيف في يده بلا اكتراث.

صحيح أن سو نو لم تستطع الحصول على تعزيز عروق الأرض لأنها لم تكن في جبل الجماجم.

الشتائم قبل الموت ليست إلا عويل المهزوم.

«إن بلغت مقام البوذا، وكانت في أرضي جهنم أو أشباح جائعة أو بهائم، فلن أبلغ الاستنارة العليا.»

ثم إن غوانغ هوي، حين أحضر أكثر من مئة راهب لقتله، لم يفكر قط في قتال فردي.

«أيها الكبير… أرجوك ارحمني!»

والآن يريد واحدًا لواحد؟

فما إن اقتربت منهم حتى فجرت نفسها مباشرة!

«أنا أقاتلك واحدًا لواحد بالفعل.»

ولم يبق على الأرض سوى الجثث.

أنت واحد…

عند رؤية ذلك، كاد غوانغ هوي يطحن أسنانه.

ضد مجموعتي.

كيف سمحت لمتدرب في تأسيس الأساس بالدخول إلى ساحة معركة الداو!؟

وبعد ربع ساعة.

أما قسم واحد فقط، فأقصى ما يستطيع إظهاره هو مقام يقترب من تأسيس الأساس.

انطفأ النور البوذي تمامًا.

بفت!

ولم يبق على الأرض سوى الجثث.

إذا استخدم عدد من الرهبان طريقة سرية ووحدوا وعيهم في «أنا» واحدة، تمكنوا من تجاوز حدود عالمهم مؤقتًا، واستعارة مقام أعلى من أرض البهجة العميقة الطاهرة!

«كلهم مواهب، لا يمكن إهدارهم.»

فوقفت جثث الرهبان من جديد.

فعّل لو يانغ راية الأرواح العشرة آلاف.

الشتائم قبل الموت ليست إلا عويل المهزوم.

فوقفت جثث الرهبان من جديد.

ولهذا، كلما اقترب الراهب من إدراك «الذات الحقيقية»، ازداد قربًا من المكرم في العالم الذي أسس داو الفناء البهيج، وازدادت قوة القدرات الإلهية والقوة السحرية التي يستطيع استخدامها.

حتى غوانغ هوي، الذي كان يصرخ ويتحداه قبل قليل، كان بينهم الآن، ووجهه مملوء بالولاء.

ظهرت ابتسامة مرة على زاوية فمه، لكنها اختفت سريعًا، لتحل محلها عزيمة حاسمة.

وفي الخلف، ركض تشين تانيهي نحوه بسعادة، وفي يده رأس أصلع.

واجتمعت آلاف خيوط النور في نقطة واحدة، قبل أن تتجسد في النهاية كجسد دارما ذهبي شامخ.

«أيها الكبير، أمسكت بواحد كان يحاول الهرب.»

تبًا لك، كيف تشرف على المعركة أصلًا؟

وبعد أن قال ذلك، ألقى نظرة حذرة على الرهبان الواقفين خلف لو يانغ.

وإلى جانب دهشته، لم يستطع منع نفسه من التنهد في قلبه:

وإلى جانب دهشته، لم يستطع منع نفسه من التنهد في قلبه:

في قلب التشكيل، حشد غوانغ هوي تشيه الحقيقي بكل ما يملك، وأطلق «التعويذة العظمى للجسد الذهبي الحقيقي» لدعم الرهبان من حوله.

طائفتنا حقًا مذهلة.

الشتائم قبل الموت ليست إلا عويل المهزوم.

«…كان هناك واحد أفلت من الشبكة فعلًا؟»

الجسد الذهبي لذلك الراهب، الذي كان يفترض أن يكون صلبًا لا يُقهر، بدا فجأة وكأنه أُضعف عشرات المرات.

لم يهتم لو يانغ بشعور تشين تانيهي، بل نظر إلى غوانغمينغ ذي الهيئة المزرية بين يديه.

فوقفت جثث الرهبان من جديد.

ما إن رأى غوانغمينغ نظرة لو يانغ، حتى رفع يديه فورًا دون تردد.

وبعد أن قال ذلك، ألقى نظرة حذرة على الرهبان الواقفين خلف لو يانغ.

«لا تقتلني! لدي معلومات مهمة أقدمها لك!»

ولم يكن يكذب.

«أيها الكبير… أرجوك ارحمني!»

وداخل ذلك النور، ظهر معبد بصورة باهتة.

وفوق ذلك، كانت تلك الأشباح الثمانية عناصر أساسية في 【قصر ياما】، لذلك من المستحيل أن يرسلها لو يانغ إلى القتال بهذه السهولة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط