الأسير
الأسير
«…يا ملكة الشياطين، لا تحاولي زرع الفتنة!»
—-
صحيح أن الحرب لا تخلو من التضحيات.
حين يتعلق الأمر بالحفاظ على حياته، كان غوانغمينغ يملك بعض الخبرة.
وأصبحت ابتسامته أكثر إشراقًا.
منذ اللحظة التي التقى فيها غوانغ هوي بلو يانغ، ورأى أن لو يانغ لم يتفادَ ولم يهرب، بل واجه الهجوم مباشرة، شعر على الفور أن هناك شيئًا غير طبيعي.
وأصبحت ابتسامته أكثر إشراقًا.
لكن لسوء حظه، لا يمكن استخدام «تعويذة ربط الحياة متحدة القلوب» إلا مرة واحدة خلال فترة قصيرة.
منذ اللحظة التي التقى فيها غوانغ هوي بلو يانغ، ورأى أن لو يانغ لم يتفادَ ولم يهرب، بل واجه الهجوم مباشرة، شعر على الفور أن هناك شيئًا غير طبيعي.
وفوق ذلك، كان غوانغ هوي موجودًا، وهو أخ أكبر يعرفه جيدًا. لذلك لم تكن هناك فرصة ليستخدم التعويذة ويهرب أمام الجميع من ساحة القتال.
بل استغل النور البوذي ليختبئ تحته، ثم حفر طريقه تحت الأرض وفرّ، مستخدمًا غوانغ هوي والبقية كدروع، تمامًا كما فعل في المرة السابقة.
ولهذا، حين جمع غوانغ هوي كل الرهبان وجسد «فاجرا قوة التنين والفيل الهائلة»، لم ينضم غوانغمينغ إليهم.
«أيها الكبير، قد لا تعرف أن أرض البهجة العميقة الطاهرة لها قواعدها الخاصة، ولا يمكن مقارنتها بالآخرين.»
بل استغل النور البوذي ليختبئ تحته، ثم حفر طريقه تحت الأرض وفرّ، مستخدمًا غوانغ هوي والبقية كدروع، تمامًا كما فعل في المرة السابقة.
وكان تشين تانيهي يدرك ذلك بنفسه، لذلك تصرف بحماس شديد، مصممًا على إظهار قيمته والتشبث بفخذ قوي.
ولا يمكن إنكار أن هذه الطريقة كانت فعالة جدًا.
«رهبان أرض البهجة العميقة الطاهرة حقًا على قدر سمعتهم!»
لقد كاد يهرب مرة أخرى.
فأصل أرض البهجة العميقة الطاهرة نفسه لم يكن نظيفًا.
لكن هذه المرة، رصد حركته شخص ظل يتابع المعركة منذ البداية، ولم يجد فرصة مناسبة للتدخل وإظهار نفسه.
في مثل هذه الظروف، من يجرؤ على الاستسلام؟
تشين تانيهي!
ما إن سمع غوانغمينغ ذلك حتى ارتاح فورًا، وقال بسرعة:
بصفته تلميذًا حقيقيًا في طائفة القديس البدائي، كان تشين تانيهي قد زرع قدرات إلهية قوية أيضًا. وإلى جانب الكنز النادر «مكوك اختراق الفراغ والهروب من السماء»، لم تكن قوته ضعيفة أصلًا.
لذلك قبل لو يانغ في النهاية استسلام غوانغمينغ طوعًا.
ففي السابق، حين حاصره أكثر من عشرة رهبان بينهم غوانغمينغ، تمكن بالكاد من شق طريقه والهرب.
لكن باستثناء أرواح الراية مثل تشين شيان وسو نو، الذين لا تزال أجسادهم الأصلية موجودة في هذا العالم ويمكنهم استعارة كارمتهم، فإن تشي أرواح الراية العادية يختلف كثيرًا عن تشي المتدربين.
لكن بسبب مقارنته بلو يانغ، بدا ضعيفًا فقط.
ولو حاول، فستتدخل لمنعه، ولن يحقق شيئًا.
وكان تشين تانيهي يدرك ذلك بنفسه، لذلك تصرف بحماس شديد، مصممًا على إظهار قيمته والتشبث بفخذ قوي.
«بمن فيهم أنا، هناك سبعة تلاميذ حقيقيين مشاركين.»
ولهذا، لم يهرب غوانغمينغ بعيدًا قبل أن يلحق به تشين تانيهي ويسحبه عائدًا.
«تريد الاستسلام؟»
وبعد أن وصلت الأمور إلى هذه النقطة، لم يبق أمام غوانغمينغ خيار آخر.
صحيح أن تلاميذ طائفة القديس البدائي سيئون الطباع…
ولكي يحافظ على حياته، صاح متوسلًا:
«آه… هذا…»
«لا تقتلني! يمكنني أيضًا العمل لصالح الطائفة الشيطانية وطائفة القديس البدائي!»
ففي السابق، حين حاصره أكثر من عشرة رهبان بينهم غوانغمينغ، تمكن بالكاد من شق طريقه والهرب.
«تريد الاستسلام؟»
بصفته سيد تشكيلات من الدرجة السابعة، كان لو يانغ يعرف جيدًا مدى قوة التشكيلات.
رفع لو يانغ حاجبه، وبدا عليه شيء من الدهشة.
وباحترامًا للمكرم، لم يجرؤ أحد بعد ذلك على التحدث في الأمر.
«وملك الجوهر يشرف على المعركة بنفسه، ومع ذلك تجرؤ على الاستسلام؟»
رفع لو يانغ حاجبه قليلًا، ثم ابتسم ابتسامة غامضة.
كانت معركة الداو هذه تحت إشراف مباشر من ملوك الجوهر للجهات الثلاث.
خارج العالم الحدودي لساحة المعركة.
صحيح أنهم لن يتدخلوا، لكن كيف يمكن إخفاء ما يحدث عن أعينهم؟
«إذا اتجهنا عميقًا داخل طوق الحصار، فلا بد أن نعثر عليهم.»
في مثل هذه الظروف، من يجرؤ على الاستسلام؟
«إذًا لو تركتك تعود متخفيًا، وتساعدني في التعامل مع بقية رهبان أرض البهجة العميقة الطاهرة، هل توافق؟»
ففي طائفة القديس البدائي، إذا استسلمت ثم نجوت، سيأخذ ملك الجوهر جسدك ويشعله كمصباح سماوي.
رفع لو يانغ حاجبه قليلًا، ثم ابتسم ابتسامة غامضة.
وإذا مت، فسيأخذ روحك ويجعلها مصباح أرواح.
شعر ملك الجوهر من أرض البهجة العميقة بنظرة ملك الجوهر من البلاط الداوي إلى جانبه، فلم يجد خيارًا سوى أن يثبت ملامحه، ويرسل إليه صوتًا سرًا:
ولا تحلم حتى بالتناسخ!
بصفته تلميذًا حقيقيًا في طائفة القديس البدائي، كان تشين تانيهي قد زرع قدرات إلهية قوية أيضًا. وإلى جانب الكنز النادر «مكوك اختراق الفراغ والهروب من السماء»، لم تكن قوته ضعيفة أصلًا.
خفض غوانغمينغ صوته وقال بحذر:
لذلك اضطر إلى التخلي عن الفكرة.
«أيها الكبير، قد لا تعرف أن أرض البهجة العميقة الطاهرة لها قواعدها الخاصة، ولا يمكن مقارنتها بالآخرين.»
لكن بما أنه لا يريد التضحية برجاله…
«عندنا، الاستسلام ليس أمرًا كبيرًا. ما دمنا ننجو، فلن يعاقبنا أحد.»
وخاصة بعدما اكتشف أن السلف المؤسس تينغ يو مفيد للغاية باعتباره موهبة تقنية.
«أوه؟»
لو يانغ يريد قتل عشرة آلاف عدو دون أن يخسر ثمانية آلاف من رجاله.
رفع لو يانغ حاجبه قليلًا، ثم ابتسم ابتسامة غامضة.
صحيح أن تلاميذ طائفة القديس البدائي سيئون الطباع…
«إذًا لو تركتك تعود متخفيًا، وتساعدني في التعامل مع بقية رهبان أرض البهجة العميقة الطاهرة، هل توافق؟»
—-
«آه… هذا…»
«لكنني لا أعرف كم بقي منهم الآن.»
تجمد وجه غوانغمينغ.
لم يبدُ ملك الجوهر من البلاط الداوي مقتنعًا بتفسيره.
فتح فمه، ثم خفض صوته أكثر:
خفض غوانغمينغ صوته وقال بحذر:
«يصعب جدًا تفسير ذلك لأرض البهجة العميقة الطاهرة… هل يمكن أن نستبدلهم بالبلاط الداوي؟»
«لكن بعد مغادرة جبل الجماجم، والاعتماد على سو نو وحدها، يصبح الأمر مرهقًا بعض الشيء.»
ازداد لو يانغ دهشة، ثم ضحك.
«أيها الكبير، قد لا تعرف أن أرض البهجة العميقة الطاهرة لها قواعدها الخاصة، ولا يمكن مقارنتها بالآخرين.»
«هذا يصلح أيضًا!»
الأسير
ما إن سمع غوانغمينغ ذلك حتى ارتاح فورًا، وقال بسرعة:
«إنه مجرد تمثيل، وحيلة مؤقتة للخروج من المأزق!»
«في الحقيقة، هذا الراهب الصغير لم يطق رجال البلاط الداوي منذ زمن! وأنا مستعد للعمل لصالح الكبير!»
وبعد أن زرع قيدًا داخل بحر وعيه لمراقبته، تركه حيًا.
خارج العالم الحدودي لساحة المعركة.
«فهمت.»
نظر ملوك الجوهر الثلاثة إلى بعضهم.
وكان أسلوبه آنذاك مطابقًا تقريبًا لأسلوب طائفة القديس البدائي اليوم!
وأخيرًا، تحدثت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه، التي ظلت صامتة حتى الآن، وضحكت بصوت رنان كجرس فضي:
لكنهم قطعًا ليسوا عديمي الكفاءة.
«رهبان أرض البهجة العميقة الطاهرة حقًا على قدر سمعتهم!»
«…يا ملكة الشياطين، لا تحاولي زرع الفتنة!»
«…يا ملكة الشياطين، لا تحاولي زرع الفتنة!»
بل استغل النور البوذي ليختبئ تحته، ثم حفر طريقه تحت الأرض وفرّ، مستخدمًا غوانغ هوي والبقية كدروع، تمامًا كما فعل في المرة السابقة.
شعر ملك الجوهر من أرض البهجة العميقة بنظرة ملك الجوهر من البلاط الداوي إلى جانبه، فلم يجد خيارًا سوى أن يثبت ملامحه، ويرسل إليه صوتًا سرًا:
ولهذا يصعب خداع من يتعمد التدقيق.
«أيها الزميل الداوي، لا تفكر كثيرًا.»
«وملك الجوهر يشرف على المعركة بنفسه، ومع ذلك تجرؤ على الاستسلام؟»
«إنه مجرد تمثيل، وحيلة مؤقتة للخروج من المأزق!»
«ثم إن غوانغمينغ مجرد قطعة صغيرة. من يقود فعليًا هو غوانغ هاي. وهو تلميذ فو لونغ ويعرف كيف يراعي الوضع العام، ومن المستحيل أن يتصرف بتهور.»
«ثم إن غوانغمينغ مجرد قطعة صغيرة. من يقود فعليًا هو غوانغ هاي. وهو تلميذ فو لونغ ويعرف كيف يراعي الوضع العام، ومن المستحيل أن يتصرف بتهور.»
صحيح أن الحرب لا تخلو من التضحيات.
«همف، من يدري!»
لأنه من خلاله، ومن خلال الرهبان المخزنين داخل راية الأرواح العشرة آلاف، علم لو يانغ بحقيقة غير جيدة.
لم يبدُ ملك الجوهر من البلاط الداوي مقتنعًا بتفسيره.
بل استغل النور البوذي ليختبئ تحته، ثم حفر طريقه تحت الأرض وفرّ، مستخدمًا غوانغ هوي والبقية كدروع، تمامًا كما فعل في المرة السابقة.
فأصل أرض البهجة العميقة الطاهرة نفسه لم يكن نظيفًا.
كان يرغب في إجراء حسابات عنه، لكن ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه كانت أمامه مباشرة.
يقال إن المكرم في العالم الذي أسسها كان في الماضي شخصية بلا حياء، وقد بلغ مقام سيد الداو بالكامل عبر اللعب على الحبلين.
«أيها الكبير، قد لا تعرف أن أرض البهجة العميقة الطاهرة لها قواعدها الخاصة، ولا يمكن مقارنتها بالآخرين.»
وكان أسلوبه آنذاك مطابقًا تقريبًا لأسلوب طائفة القديس البدائي اليوم!
خارج العالم الحدودي لساحة المعركة.
حتى اسم الطائفة لم يكن أرض البهجة العميقة الطاهرة.
ففي طائفة القديس البدائي، إذا استسلمت ثم نجوت، سيأخذ ملك الجوهر جسدك ويشعله كمصباح سماوي.
بل كانت تُعرف باسم طائفة الأرض الطاهرة الشريرة!
أومأ لو يانغ.
لكن بعد أن أسس المكرم في العالم داو الفناء البهيج، قرر تنظيف سمعته، ونجح في ذلك.
«صحيح أنني لو قاتلت بكل قوتي، ومع السلف المؤسس تينغ يو، فستظل الأفضلية لي… لكن لا بد أن تكون هناك خسائر.»
وباحترامًا للمكرم، لم يجرؤ أحد بعد ذلك على التحدث في الأمر.
كما أقاموا التشكيلات والدفاعات على طول الطريق.
عند هذه الفكرة، خيّم ظل على قلب ملك الجوهر من البلاط الداوي.
يقال إن المكرم في العالم الذي أسسها كان في الماضي شخصية بلا حياء، وقد بلغ مقام سيد الداو بالكامل عبر اللعب على الحبلين.
وفي الوقت نفسه، ازداد فضوله تجاه لو يانغ الذي ظهر فجأة.
صحيح أن مقامهم لا يمكن أن يكون أعلى منه، لكن كما يقال، كثرة النمل تستطيع قتل الفيل.
من يكون هذا الشخص؟
«لكن بعد مغادرة جبل الجماجم، والاعتماد على سو نو وحدها، يصبح الأمر مرهقًا بعض الشيء.»
كان يرغب في إجراء حسابات عنه، لكن ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه كانت أمامه مباشرة.
فليس أمامه سوى التضحية برجال الآخرين.
ولو حاول، فستتدخل لمنعه، ولن يحقق شيئًا.
هو لا يخاف كثرة الأشخاص.
لذلك اضطر إلى التخلي عن الفكرة.
صحيح أن مقامهم لا يمكن أن يكون أعلى منه، لكن كما يقال، كثرة النمل تستطيع قتل الفيل.
في النهاية، أبقى لو يانغ غوانغمينغ حيًا.
بصفته تلميذًا حقيقيًا في طائفة القديس البدائي، كان تشين تانيهي قد زرع قدرات إلهية قوية أيضًا. وإلى جانب الكنز النادر «مكوك اختراق الفراغ والهروب من السماء»، لم تكن قوته ضعيفة أصلًا.
لأنه من خلاله، ومن خلال الرهبان المخزنين داخل راية الأرواح العشرة آلاف، علم لو يانغ بحقيقة غير جيدة.
لقد حوصروا.
لقد حوصروا.
ولكي يحافظ على حياته، صاح متوسلًا:
فالأقسام الثمانية للبوذا من أرض البهجة العميقة الطاهرة، ومعهم وحدة من جيش حماة الداو التابع للبلاط الداوي، جمعوا أكثر من ألف متدرب من عالم صقل التشي مسبقًا وشكلوا طوق حصار.
«لو كنا داخل جبل الجماجم، ومع دعم عروق الأرض، لقتلنا كل من يأتي.»
كما أقاموا التشكيلات والدفاعات على طول الطريق.
«هذا يصلح أيضًا!»
أما تلاميذ طائفة القديس البدائي المشاركون في المعركة، فقد وقعوا جميعًا داخل هذا الطوق، وصارت المساحة المتاحة لهم تضيق باستمرار.
هذا العدد في الحقيقة لا يقل عن قوات البلاط الداوي وأرض البهجة العميقة الطاهرة، وربما يتفوق عليها.
«التشكيلات…»
هو لا يخاف كثرة الأشخاص.
بصفته سيد تشكيلات من الدرجة السابعة، كان لو يانغ يعرف جيدًا مدى قوة التشكيلات.
وبدلًا من أن يشعر بالدفء، ارتجف جسده بعنف، وشعر ببرودة تسري فيه.
هو لا يخاف كثرة الأشخاص.
لكن بسبب مقارنته بلو يانغ، بدا ضعيفًا فقط.
لكن كثرة التشكيلات مزعجة بعض الشيء.
وإذا دعمتهم تشكيلات كثيرة، فسيصبح الأمر مزعجًا حقًا.
وخاصة أن البلاط الداوي وأرض البهجة العميقة الطاهرة لا يخلو طرف منهما من متدربين يملكون مقامًا.
«إذًا لو تركتك تعود متخفيًا، وتساعدني في التعامل مع بقية رهبان أرض البهجة العميقة الطاهرة، هل توافق؟»
صحيح أن مقامهم لا يمكن أن يكون أعلى منه، لكن كما يقال، كثرة النمل تستطيع قتل الفيل.
ولهذا يصعب خداع من يتعمد التدقيق.
وإذا دعمتهم تشكيلات كثيرة، فسيصبح الأمر مزعجًا حقًا.
كان تشين تانيهي يسرد الأعداد كما لو كان يعد ممتلكاته.
وفوق ذلك، لا بد أن الجهتين لا تزالان تخفيان أوراقًا أقوى.
«لو كنا داخل جبل الجماجم، ومع دعم عروق الأرض، لقتلنا كل من يأتي.»
لذلك قبل لو يانغ في النهاية استسلام غوانغمينغ طوعًا.
وفي الوقت نفسه، ازداد فضوله تجاه لو يانغ الذي ظهر فجأة.
وبعد أن زرع قيدًا داخل بحر وعيه لمراقبته، تركه حيًا.
ولا يمكن إنكار أن هذه الطريقة كانت فعالة جدًا.
وبالطبع، فكر لو يانغ أيضًا في تحويله مباشرة إلى روح راية.
فليس أمامه سوى التضحية برجال الآخرين.
لكن باستثناء أرواح الراية مثل تشين شيان وسو نو، الذين لا تزال أجسادهم الأصلية موجودة في هذا العالم ويمكنهم استعارة كارمتهم، فإن تشي أرواح الراية العادية يختلف كثيرًا عن تشي المتدربين.
ففي السابق، حين حاصره أكثر من عشرة رهبان بينهم غوانغمينغ، تمكن بالكاد من شق طريقه والهرب.
ولهذا يصعب خداع من يتعمد التدقيق.
قال بتفصيل:
«…يجب أن أبقى حذرًا.»
«وملك الجوهر يشرف على المعركة بنفسه، ومع ذلك تجرؤ على الاستسلام؟»
في هذه اللحظة، كبَح لو يانغ غروره الذي تضخم قليلًا.
«لكن بعد مغادرة جبل الجماجم، والاعتماد على سو نو وحدها، يصبح الأمر مرهقًا بعض الشيء.»
حتى لو كان يتنمر على المبتدئين، يجب أن يضمن ألا يحدث أي خطأ، كي لا ينقلب القارب في مجرى ضحل.
أومأ لو يانغ.
«لو كنا داخل جبل الجماجم، ومع دعم عروق الأرض، لقتلنا كل من يأتي.»
بعد ذلك، اتبع لو يانغ اقتراح تشين تانيهي، وطلب منه قيادة «مكوك اختراق الفراغ والهروب من السماء» والتحرك حول المنطقة.
«لكن بعد مغادرة جبل الجماجم، والاعتماد على سو نو وحدها، يصبح الأمر مرهقًا بعض الشيء.»
مواهب.
«صحيح أنني لو قاتلت بكل قوتي، ومع السلف المؤسس تينغ يو، فستظل الأفضلية لي… لكن لا بد أن تكون هناك خسائر.»
ولكي يحافظ على حياته، صاح متوسلًا:
وهنا تكمن المشكلة.
كل هؤلاء…
لو يانغ يريد قتل عشرة آلاف عدو دون أن يخسر ثمانية آلاف من رجاله.
«إذًا لو تركتك تعود متخفيًا، وتساعدني في التعامل مع بقية رهبان أرض البهجة العميقة الطاهرة، هل توافق؟»
وخاصة بعدما اكتشف أن السلف المؤسس تينغ يو مفيد للغاية باعتباره موهبة تقنية.
لكن تحت نظرة لو يانغ، فكر تشين تانيهي من جديد.
سيتألم لو مات واحد منهم فقط.
منذ اللحظة التي التقى فيها غوانغ هوي بلو يانغ، ورأى أن لو يانغ لم يتفادَ ولم يهرب، بل واجه الهجوم مباشرة، شعر على الفور أن هناك شيئًا غير طبيعي.
عند هذه الفكرة، أدار لو يانغ رأسه ببطء ونظر إلى تشين تانيهي بجانبه.
«تانيهي، كم عدد الأشخاص الذين أرسلتهم الطائفة هذه المرة؟»
صحيح أن الحرب لا تخلو من التضحيات.
«همف، من يدري!»
لكن بما أنه لا يريد التضحية برجاله…
«أيها الكبير، قد لا تعرف أن أرض البهجة العميقة الطاهرة لها قواعدها الخاصة، ولا يمكن مقارنتها بالآخرين.»
فليس أمامه سوى التضحية برجال الآخرين.
خارج العالم الحدودي لساحة المعركة.
«تانيهي، كم عدد الأشخاص الذين أرسلتهم الطائفة هذه المرة؟»
«لقد مضى وقت منذ بداية معركة الداو.»
نظر تشين تانيهي إلى ابتسامة لو يانغ اللطيفة.
وبالطبع، فكر لو يانغ أيضًا في تحويله مباشرة إلى روح راية.
وبدلًا من أن يشعر بالدفء، ارتجف جسده بعنف، وشعر ببرودة تسري فيه.
وفوق ذلك، لا بد أن الجهتين لا تزالان تخفيان أوراقًا أقوى.
هناك شيء غير صحيح!
عند هذه الفكرة، أدار لو يانغ رأسه ببطء ونظر إلى تشين تانيهي بجانبه.
لكن تحت نظرة لو يانغ، فكر تشين تانيهي من جديد.
«إذًا لو تركتك تعود متخفيًا، وتساعدني في التعامل مع بقية رهبان أرض البهجة العميقة الطاهرة، هل توافق؟»
حتى لو كان هناك شيء غير صحيح، فما المشكلة؟
صحيح أن مقامهم لا يمكن أن يكون أعلى منه، لكن كما يقال، كثرة النمل تستطيع قتل الفيل.
ما دام تانيهي نفسه لن يتضرر، فما علاقة حياة الآخرين ووفاتهم به؟
لكنهم قطعًا ليسوا عديمي الكفاءة.
قال بتفصيل:
لكن بسبب مقارنته بلو يانغ، بدا ضعيفًا فقط.
«بمن فيهم أنا، هناك سبعة تلاميذ حقيقيين مشاركين.»
من يكون هذا الشخص؟
«وفوق ذلك، هناك أحد عشر تلميذًا لم يزرعوا قدرات إلهية قوية، لكنهم بلغوا الاكتمال العظيم لعالم صقل التشي.»
بل استغل النور البوذي ليختبئ تحته، ثم حفر طريقه تحت الأرض وفرّ، مستخدمًا غوانغ هوي والبقية كدروع، تمامًا كما فعل في المرة السابقة.
«أما المئة الآخرون تقريبًا، فجميعهم في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، ومع كل واحد منهم قدرة أو قدرتان إلهيتان قويتان.»
لقد حوصروا.
«لكنني لا أعرف كم بقي منهم الآن.»
سيتألم لو مات واحد منهم فقط.
كان تشين تانيهي يسرد الأعداد كما لو كان يعد ممتلكاته.
في هذه اللحظة، كبَح لو يانغ غروره الذي تضخم قليلًا.
«لقد مضى وقت منذ بداية معركة الداو.»
بل استغل النور البوذي ليختبئ تحته، ثم حفر طريقه تحت الأرض وفرّ، مستخدمًا غوانغ هوي والبقية كدروع، تمامًا كما فعل في المرة السابقة.
«وأظن أنهم تجمعوا الآن بالفعل.»
بعد ذلك، اتبع لو يانغ اقتراح تشين تانيهي، وطلب منه قيادة «مكوك اختراق الفراغ والهروب من السماء» والتحرك حول المنطقة.
«إذا اتجهنا عميقًا داخل طوق الحصار، فلا بد أن نعثر عليهم.»
«هذا يصلح أيضًا!»
«فهمت.»
ولهذا يصعب خداع من يتعمد التدقيق.
أومأ لو يانغ.
لقد حوصروا.
وأصبحت ابتسامته أكثر إشراقًا.
تشين تانيهي!
أكثر من مئة في المرحلة المتأخرة من صقل التشي.
«ثم إن غوانغمينغ مجرد قطعة صغيرة. من يقود فعليًا هو غوانغ هاي. وهو تلميذ فو لونغ ويعرف كيف يراعي الوضع العام، ومن المستحيل أن يتصرف بتهور.»
أحد عشر في الاكتمال العظيم.
لكن لسوء حظه، لا يمكن استخدام «تعويذة ربط الحياة متحدة القلوب» إلا مرة واحدة خلال فترة قصيرة.
وسبعة تلاميذ حقيقيين.
«وفوق ذلك، هناك أحد عشر تلميذًا لم يزرعوا قدرات إلهية قوية، لكنهم بلغوا الاكتمال العظيم لعالم صقل التشي.»
هذا العدد في الحقيقة لا يقل عن قوات البلاط الداوي وأرض البهجة العميقة الطاهرة، وربما يتفوق عليها.
رفع لو يانغ حاجبه، وبدا عليه شيء من الدهشة.
ومن الواضح أنه رغم أن عدد تلاميذ طائفة القديس البدائي أقل، فإن جودة من ينجح في البروز داخلها لا يمكن التشكيك فيها.
حين يتعلق الأمر بالحفاظ على حياته، كان غوانغمينغ يملك بعض الخبرة.
كل هؤلاء…
لكن بما أنه لا يريد التضحية برجاله…
مواهب.
وفوق ذلك، لا بد أن الجهتين لا تزالان تخفيان أوراقًا أقوى.
بعد ذلك، اتبع لو يانغ اقتراح تشين تانيهي، وطلب منه قيادة «مكوك اختراق الفراغ والهروب من السماء» والتحرك حول المنطقة.
«أيها الزميل الداوي، لا تفكر كثيرًا.»
ولم يمض وقت طويل قبل أن يظهر أمامهما تشكيل.
«بمن فيهم أنا، هناك سبعة تلاميذ حقيقيين مشاركين.»
وكما قال تشين تانيهي تمامًا.
في النهاية، أبقى لو يانغ غوانغمينغ حيًا.
صحيح أن تلاميذ طائفة القديس البدائي سيئون الطباع…
فالأقسام الثمانية للبوذا من أرض البهجة العميقة الطاهرة، ومعهم وحدة من جيش حماة الداو التابع للبلاط الداوي، جمعوا أكثر من ألف متدرب من عالم صقل التشي مسبقًا وشكلوا طوق حصار.
لكنهم قطعًا ليسوا عديمي الكفاءة.
يقال إن المكرم في العالم الذي أسسها كان في الماضي شخصية بلا حياء، وقد بلغ مقام سيد الداو بالكامل عبر اللعب على الحبلين.
فحتى بعدما باغتهم البلاط الداوي وأرض البهجة العميقة الطاهرة واتحدا للقضاء عليهم، تمكنوا رغم ذلك من تنظيم صفوفهم.
«أوه؟»
كانت معركة الداو هذه تحت إشراف مباشر من ملوك الجوهر للجهات الثلاث.
