Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 142

صراع جيانغدونغ، وسلالة زو يو
PDF

صراع جيانغدونغ، وسلالة زو يو

صراع جيانغدونغ، وسلالة زو يو

بعد أن قال ذلك، خرج من عالم تأسيس الأساس بنفسه.

——

كان يعرف أن الطرف الآخر لن يفوت هذه الفرصة.

أين يكون أكثر مكان خفي لتحدث السادة الخالدين؟

وفي اللحظة التالية، سحب سريعًا كتابًا داويًا من كمه.

بسيط.

«والآن، محنة ألف عام جديدة تقترب.»

عالم تأسيس الأساس.

على لو يانغ أن يثبت له قدرته.

داخل عالم تأسيس الأساس، لا تهدأ 【ريح الغزو】 طوال العام، ولا تستطيع الروح أو الحس الإلهي البقاء فيه طويلًا.

ولولا أنهما داخل عالم تأسيس الأساس، لكانت هذه الجملة وحدها كافية لإثارة الكارما وجعل بعض أصحاب النوايا الخفية يشعرون بها.

ولهذا، فإن الحديث هناك لا يثير تقريبًا أي خوف من التنصت.

«كانت 【تراب سور المدينة】 مرتبة الثمرة الخاصة بسلالتنا سابقًا.»

وبناءً على اقتراح السيد الخالد يو تشونغ، اعتذر لو يانغ أولًا من السيدين الخالدين الآخرين، ثم تحول إلى ضوء ودخل عالم تأسيس الأساس.

ابتسم لو يانغ.

وبعد وقت قصير، رأى خارج السحب المباركة التي شكلها أساس داوه وحشًا غريبًا يتجه نحوه.

وليس العكس.

جسد نمر.

في اللحظة التالية، وضع لو يانغ الكتاب الداوي بعيدًا.

رأس أسد.

وعندها فقط، سيواصل الاستثمار فيه.

فراء أبيض.

ضيق لو يانغ عينيه.

خطوط سوداء.

«هل لديكم أحد في المرحلة المتأخرة؟»

وذيل طويل.

وبما أن السيد الخالد تشونغ غوانغ استثمر فيه…

كان هذا تحديدًا أساس داو يو تشونغ.

فكيف يكون من طائفة القديس البدائي؟

وما إن اقترب الطرفان حتى تحلل الوحش الغريب إلى ضوء وظلال، وخرجت منه هيئة يو تشونغ.

«البلاط الداوي في جيانغدونغ… ليس سلالة واحدة فقط؟»

ومن دون كلمة، انحنى أولًا أمام لو يانغ انحناءة عميقة.

«بل حدثت فيه حتى تغيرات في الحكم؟»

«【تشونغ】 من سلالة زو يو، يحيي الزميل الداوي.»

«هذا الأمر… يتضمن أسرارًا كثيرة.»

«زو يو.»

«زو يو… تيانوو…»

لم يتغير تعبير لو يانغ.

أين يكون أكثر مكان خفي لتحدث السادة الخالدين؟

لكن إحدى يديه كانت خلف ظهره، يحسب سرًا.

لم يتغير تعبير لو يانغ.

وسرعان ما اكتشف أن الكارما المرتبطة بهذا الاسم ثقيلة بصورة لا تُصدق!

«رغم أن سلالة زو يو تعيش الآن في جيانغبي، فلم ينس أحد من أجيالنا موطنه القديم.»

قال يو تشونغ بصراحة، وكأنه أدرك ما يفعله:

«…هو أيضًا؟»

«لا حاجة لإهدار تشي الحقيقي أيها الزميل الداوي.»

«الزميل الداوي يوان تو؟»

«كارما زو يو ثقيلة جدًا، وليس من السهل حسابها.»

رفع لو يانغ حاجبه فورًا.

«وهذا الأمر يتعلق بـ【تراب سور المدينة】.»

فكيف يكون من طائفة القديس البدائي؟

«وأنت الآن السيد الخالد صاحب أكبر أمل في بلوغها، لذا سأشرح لك الكارما المتعلقة بها واحدة تلو الأخرى.»

«الأخ يو، أنت كريم أكثر من اللازم!»

ثم أصبح تعبيره جادًا فجأة.

——

«زو يو… هي سلف تيانوو!»

صراع جيانغدونغ، وسلالة زو يو

رفع لو يانغ حاجبه فورًا.

ثم حدق فيه مباشرة.

ولولا أنهما داخل عالم تأسيس الأساس، لكانت هذه الجملة وحدها كافية لإثارة الكارما وجعل بعض أصحاب النوايا الخفية يشعرون بها.

«زو يو… تيانوو…»

وفي الوقت نفسه، أخذ الكتاب الداوي وربت بحرارة على كتف يو تشونغ.

سرعان ما فهم لو يانغ المقصود.

أرهات إخضاع التنين!

لكن بقي شيء واحد صعب التصديق.

ولم يصدق بطبيعة الحال كلام يو تشونغ عن «الانضمام».

«البلاط الداوي في جيانغدونغ… ليس سلالة واحدة فقط؟»

لن يطلق الصقر قبل أن يرى الأرنب.

«بل حدثت فيه حتى تغيرات في الحكم؟»

أما أرهات إخضاع التنين…

هذا سخيف فعلًا!

«الزميل الداوي يوان تو؟»

لم يستطع لو يانغ فهم كيف لقوة مثل البلاط الداوي في جيانغدونغ، وفيها سيد داو من عالم الروح الوليدة، ولا بد أن فيها أكثر من ملك جوهر واحد…

«إذا استطعت حقًا ركوب الريح والصعود، والاستفادة من حظ المحنة العظمى لإثبات 【تراب سور المدينة】…»

أن تمر بتعاقب حكم!

«أنا هنا ممثلًا لسلالة زو يو لأعلن انضمامنا إليك أيها الزميل الداوي.»

تنهد يو تشونغ.

على لو يانغ أن يثبت له قدرته.

«هذا الأمر… يتضمن أسرارًا كثيرة.»

«ولولا أن آخر نسل إمبراطوري من سلالتنا اختار قبل موته تحطيم اليشم والحجر معًا، فمحا بنفسه جميع تقنيات الزراعة وأسُس الداو المرتبطة بمرتبة الثمرة، مما أجبرها على الاختفاء من العالم وصعّب إثباتها مجددًا…»

«باختصار، كانت سلالة زو يو هي الحاكمة السابقة للبلاط الداوي في جيانغدونغ.»

——

«أما تيانوو، فقد جاءت من الخلف وانتزعت الصدارة.»

«رغم أن سلالة زو يو تعيش الآن في جيانغبي، فلم ينس أحد من أجيالنا موطنه القديم.»

«ولولا أن محنة الألف عام الأخيرة وقعت في جيانغدونغ، لربما كانت سلالة زو يو قد بنت منذ زمن هيمنة تهز العالم.»

«لكنها سقطت في يد الأرض الطاهرة.»

وما إن قال ذلك حتى ظهر الكره على وجهه.

وفي قلبه كان يلعن بصمت.

«…باختصار، منذ ذلك الحين أُجبرت سلالتنا على الفرار إلى أرض بعيدة.»

ومثيرة لانطباع عميق.

«أما أساسنا القديم، فتقاسمته الأطراف المختلفة.»

وفي قلبه كان يلعن بصمت.

«تيانوو استولت على أساس جيانغدونغ.»

«…كما توقعت، لقد جاء.»

«وجناح السيف أخذ خزائن الكنوز.»

«بعد كل هذه السنوات… ألم تتعلموا شيئًا؟»

ثم توقف قليلًا.

لكن بما أن الجميع من طائفة القديس البدائي، فلو يانغ يفهم المقصود بطبيعة الحال.

«وطائفة القديس البدائي… همم، كان سادتها رحماء واستقبلونا.»

«لكنها سقطت في يد الأرض الطاهرة.»

قالها يو تشونغ بلباقة شديدة.

«صحيح.»

كما كان صوته مليئًا بالامتنان.

لو عرف ذلك، فلماذا قال كل تلك الكلمات؟

لكن بما أن الجميع من طائفة القديس البدائي، فلو يانغ يفهم المقصود بطبيعة الحال.

«رغم أن سلالة زو يو تعيش الآن في جيانغبي، فلم ينس أحد من أجيالنا موطنه القديم.»

فالكل يعرف أن أكثر ما تقدره طائفة القديس البدائي هو…

«البلاط الداوي في جيانغدونغ… ليس سلالة واحدة فقط؟»

المواهب القابلة للاستخدام.

«بعد كل هذه السنوات… ألم تتعلموا شيئًا؟»

أما الطرف الأخير، الأرض الطاهرة—

«تيانوو استولت على أساس جيانغدونغ.»

«【تراب سور المدينة】؟»

«أنا هنا ممثلًا لسلالة زو يو لأعلن انضمامنا إليك أيها الزميل الداوي.»

«صحيح.»

«وهذا الأمر يتعلق بـ【تراب سور المدينة】.»

أومأ يو تشونغ.

«ولولا أن محنة الألف عام الأخيرة وقعت في جيانغدونغ، لربما كانت سلالة زو يو قد بنت منذ زمن هيمنة تهز العالم.»

«كانت 【تراب سور المدينة】 مرتبة الثمرة الخاصة بسلالتنا سابقًا.»

وبما أن السيد الخالد تشونغ غوانغ استثمر فيه…

«بل كانت أهم مرتبة ثمرة لدينا.»

«سمعت أنك مولع بالتشكيلات وتقنيات الطلاسم، أيها الزميل الداوي.»

«لكنها سقطت في يد الأرض الطاهرة.»

إذا لم يستغل هذه الفرصة لابتزازهم بقوة…

«استخدم بوديساتفات الأرض الطاهرة قوة عظيمة لحبس 【تراب سور المدينة】 بالقوة.»

لا يقول شيئًا.

«ولولا أن آخر نسل إمبراطوري من سلالتنا اختار قبل موته تحطيم اليشم والحجر معًا، فمحا بنفسه جميع تقنيات الزراعة وأسُس الداو المرتبطة بمرتبة الثمرة، مما أجبرها على الاختفاء من العالم وصعّب إثباتها مجددًا…»

«هذا بالضبط!»

«لحصلت الأرض الطاهرة منذ زمن على بوديساتفا إضافي.»

«باختصار، كانت سلالة زو يو هي الحاكمة السابقة للبلاط الداوي في جيانغدونغ.»

ضيق لو يانغ عينيه.

ثم أصبح تعبيره جادًا فجأة.

«إذًا؟»

فكيف يكون من طائفة القديس البدائي؟

«أيها الزميل الداوي يو، لا تقل لي إنك جئت لتعلن انضمامك إليّ لمجرد أنك رأيت أنني أثرت استجابة 【تراب سور المدينة】 بعد تأسيس الأساس؟»

«إذا بقيت مختبئًا داخل طائفة القديس البدائي، فلن يستطيع فعل شيء بي.»

قال يو تشونغ بحماسة:

«وجناح السيف أخذ خزائن الكنوز.»

«هذا بالضبط!»

«…باختصار، منذ ذلك الحين أُجبرت سلالتنا على الفرار إلى أرض بعيدة.»

«رغم أن سلالة زو يو تعيش الآن في جيانغبي، فلم ينس أحد من أجيالنا موطنه القديم.»

«وطائفة القديس البدائي… همم، كان سادتها رحماء واستقبلونا.»

«كلنا نأمل أن يأتي يوم نعود فيه إلى جيانغدونغ.»

«والآن، محنة ألف عام جديدة تقترب.»

«والآن، محنة ألف عام جديدة تقترب.»

فاكتفى بضم يديه.

«أنا هنا ممثلًا لسلالة زو يو لأعلن انضمامنا إليك أيها الزميل الداوي.»

وليس العكس.

«إذا استطعت حقًا ركوب الريح والصعود، والاستفادة من حظ المحنة العظمى لإثبات 【تراب سور المدينة】…»

لا يقول شيئًا.

«فيمكن لسلالة زو يو أن تنهض من جديد وتستعيد السيطرة على جيانغدونغ!»

«كلنا نأمل أن يأتي يوم نعود فيه إلى جيانغدونغ.»

كلما تحدث، ازداد حماسه.

وارتفعت زاوية فمه.

أما لو يانغ، فكان يومئ طوال الوقت.

تنهد يو تشونغ.

يرتدي ابتسامة متعاونة.

ومع ثقل هذه الكارما…

بل ويصفق مرتين عند النقاط المهمة.

«…هو أيضًا؟»

لكن…

أما يو تشونغ، فلم يستطع إلا أن يرسم ابتسامة قسرية.

لا يقول شيئًا.

بسيط.

تدريجيًا، أدرك يو تشونغ المشكلة.

«زو يو… هي سلف تيانوو!»

«الزميل الداوي يوان تو؟»

بسيط.

ابتسم لو يانغ.

وبعد وقت قصير، رأى خارج السحب المباركة التي شكلها أساس داوه وحشًا غريبًا يتجه نحوه.

ثم غير الموضوع فجأة.

فهو حجر الاختبار الذي تركه له.

«أيها الزميل الداوي يو تشونغ، منذ كم سنة وسلالتكم في طائفة القديس البدائي؟»

كما توقعت من سيد خالد في طائفة القديس البدائي!

تجمد يو تشونغ قليلًا.

قال يو تشونغ بحماسة:

«منذ عدة آلاف من السنين.»

«إذًا؟»

أومأ لو يانغ.

«هذا بالضبط!»

«إذًا أنتم من قدامى أعضاء الطائفة.»

«【تراب سور المدينة】؟»

ثم حدق فيه مباشرة.

فهم يو تشونغ فورًا.

«بعد كل هذه السنوات… ألم تتعلموا شيئًا؟»

«البلاط الداوي في جيانغدونغ… ليس سلالة واحدة فقط؟»

فهم يو تشونغ فورًا.

لأنه بالقرب من أرهات إخضاع التنين، شعر بكارما أخرى مألوفة جدًا…

وفي اللحظة التالية، سحب سريعًا كتابًا داويًا من كمه.

«سمعت أنك مولع بالتشكيلات وتقنيات الطلاسم، أيها الزميل الداوي.»

«سمعت أنك مولع بالتشكيلات وتقنيات الطلاسم، أيها الزميل الداوي.»

رفع لو يانغ حاجبه فورًا.

«لذلك أحضرت هذا خصيصًا هدية لك.»

«زو يو… هي سلف تيانوو!»

ضحك لو يانغ بصوت عالٍ.

تغير.

«الأخ يو، أنت كريم أكثر من اللازم!»

صحيح أن يو تشونغ تكلم بثقة، وكأن لو يانغ لا يستطيع بلوغ النواة الذهبية من دون دعمهم…

وفي الوقت نفسه، أخذ الكتاب الداوي وربت بحرارة على كتف يو تشونغ.

هز يو تشونغ رأسه فورًا.

أما يو تشونغ، فلم يستطع إلا أن يرسم ابتسامة قسرية.

«إذا بقيت مختبئًا داخل طائفة القديس البدائي، فلن يستطيع فعل شيء بي.»

وفي قلبه كان يلعن بصمت.

وعندها فقط، سيواصل الاستثمار فيه.

كما توقعت من سيد خالد في طائفة القديس البدائي!

ثم غير الموضوع فجأة.

لن يطلق الصقر قبل أن يرى الأرنب.

«باختصار، كانت سلالة زو يو هي الحاكمة السابقة للبلاط الداوي في جيانغدونغ.»

لو عرف ذلك، فلماذا قال كل تلك الكلمات؟

فهو حجر الاختبار الذي تركه له.

كان عليه فقط أن يعطيه الفائدة مباشرة.

هز يو تشونغ رأسه فورًا.

ربما كان سيعامله أقرب من أخيه الحقيقي!

لأنه بالقرب من أرهات إخضاع التنين، شعر بكارما أخرى مألوفة جدًا…

في اللحظة التالية، وضع لو يانغ الكتاب الداوي بعيدًا.

فكيف يكون من طائفة القديس البدائي؟

ثم اقترب بابتسامة شديدة الحماس.

«أيها الزميل الداوي يو، أنا الآن أحمل مسؤولية إبادة طائفة شينوو.»

«بالمناسبة، يا أخ يو، كم سيد تأسيس أساس في سلالتكم؟»

«كارما زو يو ثقيلة جدًا، وليس من السهل حسابها.»

«هل لديكم أحد في المرحلة المتأخرة؟»

ومثيرة لانطباع عميق.

«إن كان موجودًا، فهل تستطيع دعوة ذلك الكبير لمساعدتي؟»

——

«سأرد الجميل بسخاء في المستقبل!»

يا لوقاحتك!

«لا داعي للعجلة.»

هز يو تشونغ رأسه فورًا.

«صحيح.»

«سلالتنا لم تعد كما كانت.»

وارتفعت زاوية فمه.

«حاليًا لا نملك سوى سلف قديم واحد في المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.»

«ستحتاج إلينا أيها الزميل الداوي.»

«لكن عمره يوشك على النهاية، ولا يمكن تحريكه بسهولة.»

«لكن عمره يوشك على النهاية، ولا يمكن تحريكه بسهولة.»

«أوه.»

بل ويصفق مرتين عند النقاط المهمة.

برد وجه لو يانغ بسرعة.

فهو حجر الاختبار الذي تركه له.

«أيها الزميل الداوي يو، أنا الآن أحمل مسؤولية إبادة طائفة شينوو.»

ضيق لو يانغ عينيه.

«يمكننا مناقشة الأمور الأخرى لاحقًا.»

برد وجه لو يانغ بسرعة.

أمام أسلوب طائفة القديس البدائي المميز في قلب الوجوه، كان يو تشونغ، بصفته سيدًا خالدًا قديمًا في الطائفة، معتادًا أصلًا.

تنهد يو تشونغ.

فاكتفى بضم يديه.

كان عليه فقط أن يعطيه الفائدة مباشرة.

«إذًا نتحدث بالتفصيل لاحقًا.»

أن تمر بتعاقب حكم!

«في النهاية، سلالة زو يو هي النسل الإمبراطوري السابق لجيانغدونغ، والمالك السابق لـ【تراب سور المدينة】.»

«كانت 【تراب سور المدينة】 مرتبة الثمرة الخاصة بسلالتنا سابقًا.»

«ستحتاج إلينا أيها الزميل الداوي.»

وأحد خيوط الكارما…

بعد أن قال ذلك، خرج من عالم تأسيس الأساس بنفسه.

«سلالتنا لم تعد كما كانت.»

بقي لو يانغ في مكانه.

ثم حدق فيه مباشرة.

وعلى وجهه تعبير متفكر.

قال يو تشونغ بحماسة:

«مرتبة 【تراب سور المدينة】 وحدها ترتبط كارمتها بالأرض الطاهرة، والآن اتضح أنها مرتبطة أيضًا بجيانغدونغ.»

«زو يو… تيانوو…»

ومع ثقل هذه الكارما…

«يمكننا مناقشة الأمور الأخرى لاحقًا.»

فمن المرجح أن 【تراب سور المدينة】 ليست مرتبة ثمرة عادية.

«أما أساسنا القديم، فتقاسمته الأطراف المختلفة.»

وقد رأى لو يانغ بعض الدلائل على ذلك من قدرته الإلهية الفطرية نفسها.

«…هو أيضًا؟»

فالقدرة الإلهية الفطرية العادية على الأرجح لن تحتوي هذا العدد من أوجه الغموض.

وفي اللحظة التالية، سحب سريعًا كتابًا داويًا من كمه.

«لا داعي للعجلة.»

لم يتغير تعبير لو يانغ.

كان لو يانغ يرى الأمر بوضوح.

«بل حدثت فيه حتى تغيرات في الحكم؟»

ولم يصدق بطبيعة الحال كلام يو تشونغ عن «الانضمام».

«أيها الزميل الداوي يو، لا تقل لي إنك جئت لتعلن انضمامك إليّ لمجرد أنك رأيت أنني أثرت استجابة 【تراب سور المدينة】 بعد تأسيس الأساس؟»

فالطرف الآخر لديه خططه الخاصة، ويحتاج فقط إلى مساعدته.

فهو يريد بطبيعة الحال رؤية العائد.

صحيح أن يو تشونغ تكلم بثقة، وكأن لو يانغ لا يستطيع بلوغ النواة الذهبية من دون دعمهم…

أمام أسلوب طائفة القديس البدائي المميز في قلب الوجوه، كان يو تشونغ، بصفته سيدًا خالدًا قديمًا في الطائفة، معتادًا أصلًا.

لكن لو يانغ يعرف الحقيقة جيدًا.

كما كان صوته مليئًا بالامتنان.

في هذه العلاقة…

لأنه بالقرب من أرهات إخضاع التنين، شعر بكارما أخرى مألوفة جدًا…

هو من يملك زمام المبادرة.

وما إن قال ذلك حتى ظهر الكره على وجهه.

هم من يطلبونه.

«وهذا على الأرجح ضمن حسابات السيد الخالد تشونغ غوانغ أيضًا.»

وليس العكس.

تدريجيًا، أدرك يو تشونغ المشكلة.

إذا لم يستغل هذه الفرصة لابتزازهم بقوة…

لن يطلق الصقر قبل أن يرى الأرنب.

فكيف يكون من طائفة القديس البدائي؟

ولم يصدق بطبيعة الحال كلام يو تشونغ عن «الانضمام».

في هذه اللحظة، تحرك قلب لو يانغ فجأة.

«أما أساسنا القديم، فتقاسمته الأطراف المختلفة.»

شعر أن شبكة السبب والنتيجة العظيمة، التي كانت هادئة أصلًا، تموج فجأة.

«زو يو… هي سلف تيانوو!»

وأحد خيوط الكارما…

لكن بما أن الجميع من طائفة القديس البدائي، فلو يانغ يفهم المقصود بطبيعة الحال.

تغير.

«فيمكن لسلالة زو يو أن تنهض من جديد وتستعيد السيطرة على جيانغدونغ!»

«…كما توقعت، لقد جاء.»

«كانت 【تراب سور المدينة】 مرتبة الثمرة الخاصة بسلالتنا سابقًا.»

في لحظة، رمى لو يانغ مسألة زو يو خلف رأسه.

صراع جيانغدونغ، وسلالة زو يو

وارتفعت زاوية فمه.

«منذ عدة آلاف من السنين.»

ثم نظر نحو أقصى الشمال.

«الزميل الداوي يوان تو؟»

كان يعرف أن الطرف الآخر لن يفوت هذه الفرصة.

«باختصار، كانت سلالة زو يو هي الحاكمة السابقة للبلاط الداوي في جيانغدونغ.»

أرهات إخضاع التنين!

«بعد كل هذه السنوات… ألم تتعلموا شيئًا؟»

«إذا بقيت مختبئًا داخل طائفة القديس البدائي، فلن يستطيع فعل شيء بي.»

«الزميل الداوي يوان تو؟»

«لكن الآن، بعدما خرجت… فكيف يمكن أن يجلس بلا حراك؟»

كما كان صوته مليئًا بالامتنان.

«وهذا على الأرجح ضمن حسابات السيد الخالد تشونغ غوانغ أيضًا.»

سرعان ما فهم لو يانغ المقصود.

طائفة القديس البدائي لا تحتفظ بأشخاص عديمي الفائدة.

وذيل طويل.

وبما أن السيد الخالد تشونغ غوانغ استثمر فيه…

لكن بما أن الجميع من طائفة القديس البدائي، فلو يانغ يفهم المقصود بطبيعة الحال.

فهو يريد بطبيعة الحال رؤية العائد.

وعندها فقط، سيواصل الاستثمار فيه.

على لو يانغ أن يثبت له قدرته.

بسيط.

وعندها فقط، سيواصل الاستثمار فيه.

«إذا استطعت حقًا ركوب الريح والصعود، والاستفادة من حظ المحنة العظمى لإثبات 【تراب سور المدينة】…»

أما أرهات إخضاع التنين…

«أنا هنا ممثلًا لسلالة زو يو لأعلن انضمامنا إليك أيها الزميل الداوي.»

فهو حجر الاختبار الذي تركه له.

أمام أسلوب طائفة القديس البدائي المميز في قلب الوجوه، كان يو تشونغ، بصفته سيدًا خالدًا قديمًا في الطائفة، معتادًا أصلًا.

وفي اللحظة التالية، رفع لو يانغ حاجبيه فجأة.

«إن كان موجودًا، فهل تستطيع دعوة ذلك الكبير لمساعدتي؟»

لأنه بالقرب من أرهات إخضاع التنين، شعر بكارما أخرى مألوفة جدًا…

«ولولا أن محنة الألف عام الأخيرة وقعت في جيانغدونغ، لربما كانت سلالة زو يو قد بنت منذ زمن هيمنة تهز العالم.»

ومثيرة لانطباع عميق.

في هذه اللحظة، تحرك قلب لو يانغ فجأة.

«…هو أيضًا؟»

ثم غير الموضوع فجأة.

غوانغ مينغ جاء كذلك.

هز يو تشونغ رأسه فورًا.

بعد أن قال ذلك، خرج من عالم تأسيس الأساس بنفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط