غوانغ مينغ
غوانغ مينغ
ولهذا، أعد بعض الوسائل مسبقًا.
——
لأن 【معبد إخضاع التنين】 له سيد أصلًا.
الإقليم الشمالي، طائفة شينوو.
فقد حسب الكارما مؤخرًا، وفوجئ بسرور حين اكتشف أن لو يانغ، الذي اختبأ داخل طائفة القديس البدائي ثلاثين عامًا ولم يخرج منها، ظهر أخيرًا في الخارج.
داخل قاعة مظلمة وكئيبة تقع في أعمق موضع من الطائفة، اخترق قوس طويل من الضوء الهواء فجأة وهبط في القاعة، ثم تحول إلى رجل ضخم انهار على الأرض.
وبالإنصاف…
«بفف!»
أغرق كلامه السيد الخالد هوان وو في الصمت.
ما إن جثا السيد الخالد هوان وو حتى اندفع الدم من فمه بلا توقف.
بالطبع لا.
ومع ذلك، رفع يديه بسرعة وغطى فمه محاولًا ابتلاع الدم مجددًا، وتعبير الألم يملأ وجهه.
إذا هرب إلى البحار البعيدة، فسيصبح منذ ذلك الحين روحًا وحيدة بلا سند!
فهذا «الدم» لم يكن دمًا عاديًا.
فإن نبرته أوضحت أنه لم يعد يريد الاهتمام بمصيرها!
بل كان جوهر أساس داوه.
بل كان جوهر أساس داوه.
في الظروف الطبيعية، لو لفظ منه جرعة واحدة فقط لاحتاج إلى أكثر من عشرة أيام حتى يتعافى.
وعندها لا داعي حتى للتفكير في بلوغ المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس في هذه الحياة.
أما الآن، فقد كان يتدفق من فمه بلا سيطرة.
لكن دافعه للزراعة انخفض كثيرًا.
وهذا وحده يكفي لإظهار مدى خطورة إصاباته.
مهما امتدت أطراف السماء والأرض…
ناهيك عن أنه تخلى حتى عن جسده، ولم ينجُ سوى بروحه.
ثم فرك عينيه.
«الأخ الأكبر!»
لهذا، ما لم يصل الأمر إلى طريق مسدود تمامًا، لم يكن السيد الخالد هوان وو يريد التخلي عن الطائفة والهرب.
في هذه اللحظة، خرج شاب من أعماق القاعة، وعلى وجهه قلق واضح.
«أيها الكبير!»
وحين رأى السيد الخالد هوان وو بهذه الحالة، أسرع إليه وساعده على النهوض.
«أيها الكبير!»
«الأخ الأصغر شوان وو… الدواء! الدواء!»
كان ظهر لو يانغ في معركة الداو…
حثه السيد الخالد هوان وو مرارًا.
إذًا، المسألة ليست سوى منافسة…
لم يجرؤ السيد الخالد شوان وو على التأخر، فسحب فورًا قارورة حبوب وأخرج منها حبة دوائية حمراء قانية.
«قل لي… كيف أصبحت أنا الأخ الأكبر في 【معبد إخضاع التنين】؟»
وفي اللحظة التالية، فعّلها بتشيه الحقيقي.
تصل الفكرة في لحظة.
تحطمت الحبة وتحولت إلى مسحوق هبط على السيد الخالد هوان وو.
رغم تعلقه العميق بطائفة شينوو…
وفورًا…
حتى حياته التالية لن يكون لها مستقبل!
نمت الأعضاء من جديد.
فذلك سيمنحه أكبر فائدة.
وتجمعت اللحوم والدماء.
【تعيين القرب والبعد】!
وامتلأت العظام.
أغرق كلامه السيد الخالد هوان وو في الصمت.
وفي غمضة عين، تشكل جسد جديد بهيئة السيد الخالد هوان وو!
وبعد جهد شاق، نجح أخيرًا في تكثيف قدرته الإلهية الفطرية.
دخلت روحه الجسد وسيطرت عليه.
حينها ستتقدم زراعته خطوة أخرى.
وعندها فقط، أطلق أخيرًا زفرة ارتياح.
حتى أساس داوه، الذي كان مضطربًا، استقر من جديد.
حتى أساس داوه، الذي كان مضطربًا، استقر من جديد.
«الأرض الطاهرة؟»
صحيح أن الجسد الجديد كان يصدر أصوات تشقق متواصلة، ومن الواضح أنه يجد صعوبة في تحمل روحه…
«قل لي… كيف أصبحت أنا الأخ الأكبر في 【معبد إخضاع التنين】؟»
لكنه قابل للاستخدام على الأقل.
ناهيك عن أنه تخلى حتى عن جسده، ولم ينجُ سوى بروحه.
ولم تعد روحه بلا وعاء.
شهق غوانغ مينغ.
«الحمد لله أنك بخير، أيها الأخ الأكبر.»
حتى حياته التالية لن يكون لها مستقبل!
تنفس السيد الخالد شوان وو الصعداء.
«هذا الراهب الفقير، أرهات إخضاع التنين، يحيي المحسنين.»
لكن حين فكر في الوضع الحالي للطائفة، ارتفع الحزن في قلبه من جديد.
«…الزميل الداوي غوانغ مينغ، مضى وقت طويل.»
ضغط على أسنانه وقال:
لكن الاثنين سيتمكنان من النجاة.
«أيها الأخ الأكبر… ما رأيك أن نرحل؟»
«تقلبات الحياة لا تُصدق~»
رغم تعلقه العميق بطائفة شينوو…
وكان واثقًا أن لو يانغ أيضًا يريد التخلص منه في أسرع وقت.
فإن نبرته أوضحت أنه لم يعد يريد الاهتمام بمصيرها!
«حقًا؟»
«نحن في النهاية سادة خالدون، ولسنا مجرد متدربي صقل التشي.»
وعندها لا داعي حتى للتفكير في بلوغ المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس في هذه الحياة.
«إذا تخلينا عن ميراث طائفة شينوو، ولم نأخذ معنا شيئًا ولم نحمل أي نوايا أخرى، بل فررنا مباشرة إلى البحار البعيدة…»
مؤلم.
«فلا أظن أن أحدًا سيطاردنا.»
‘يا إلهي!’
أغرق كلامه السيد الخالد هوان وو في الصمت.
ولم تعد روحه بلا وعاء.
نعم.
«كثف قدرته الإلهية الفطرية في ثلاثين عامًا فقط.»
لو تخلى عن الطائفة الآن، فستنتهي طائفة شينوو حتمًا…
حتى حياته التالية لن يكون لها مستقبل!
لكن الاثنين سيتمكنان من النجاة.
أما هو، فقد أنقذ بقية رهبان الأرض الطاهرة، وبنى لنفسه شبكة علاقات واسعة.
لكن كيف يرضى بذلك؟
فمهما ارتفعت زراعة غوانغ مينغ، فلن يفعل أكثر من العمل لصالحه.
لقد تجاوز هوان وو هذا العام مئة وخمسين عامًا.
فأي طريق داو سيبقى له؟
وبعد جهد شاق، نجح أخيرًا في تكثيف قدرته الإلهية الفطرية.
مؤلم.
وكان ينتظر استخدام كارما الطائفة وحظها لمساعدته على العثور على مجموعة مناسبة من السيقان السماوية والفروع الأرضية، ثم صقلها إلى قدرة إلهية للموهبة.
بالطبع لا.
حينها ستتقدم زراعته خطوة أخرى.
وبدأت هالته الضعيفة ترتفع من جديد.
وحتى عندما يبلغ نهاية عمره البالغ ثلاثمئة عام، سيكون من الأسهل عليه العودة إلى تأسيس الأساس بعد التناسخ.
«فلا أظن أن أحدًا سيطاردنا.»
لكن ماذا لو اختفت طائفة شينوو؟
وفي اللحظة التالية، فعّلها بتشيه الحقيقي.
أولًا، ستختفي الكارما والحظ.
لكن هذا جعلهما أكثر صدمة!
وعندها لا داعي حتى للتفكير في بلوغ المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس في هذه الحياة.
«الأخ الأصغر شوان وو… الدواء! الدواء!»
وثانيًا…
إذا اختفت الطائفة، فمن سيرشده بعد تناسخه؟
حتى أساس داوه، الذي كان مضطربًا، استقر من جديد.
إذا هرب إلى البحار البعيدة، فسيصبح منذ ذلك الحين روحًا وحيدة بلا سند!
إذًا، المسألة ليست سوى منافسة…
فأي طريق داو سيبقى له؟
وطالما أن أرهات إخضاع التنين لم يمت…
حتى حياته التالية لن يكون لها مستقبل!
«تقلبات الحياة لا تُصدق~»
لهذا، ما لم يصل الأمر إلى طريق مسدود تمامًا، لم يكن السيد الخالد هوان وو يريد التخلي عن الطائفة والهرب.
وحتى عندما يبلغ نهاية عمره البالغ ثلاثمئة عام، سيكون من الأسهل عليه العودة إلى تأسيس الأساس بعد التناسخ.
لكن معركته الأخيرة مع لو يانغ جعلت قلبه يبرد.
نمت الأعضاء من جديد.
«سيد الشياطين ذاك حسم أمره.»
ثم رآه يستدير نحوه ببطء.
«يبدو أن جيانغنان قد تخلت عنا حقًا.»
كان تمثالًا ذهبيًا يشع ببريق ساطع.
للحظة، بدا السيد الخالد هوان وو تائهًا.
‘إنه السيد الخالد!؟’
لكن في هذه اللحظة—
ولم تعد روحه بلا وعاء.
«أميتابها.»
وفي غمضة عين، تشكل جسد جديد بهيئة السيد الخالد هوان وو!
هبط صوت بوذي صافٍ كخرير نبع.
«يا لها من فكرة مشؤومة! لماذا تذكرت فجأة ذلك الرجل المرعب؟»
وفي لحظة، هدأت مشاعر القلق والذعر داخل السيدين الخالدين.
كان شاب أبيض البشرة، أحمر الشفتين، قد ظهر بالفعل داخل القاعة.
لكن هذا جعلهما أكثر صدمة!
مهما امتدت أطراف السماء والأرض…
«الأرض الطاهرة؟»
كان راهب ذو نظرات متلصصة، يحاول جاهدًا التظاهر بالوقار والهيبة، يتجول على مهل.
«رهبان؟»
وتجمعت اللحوم والدماء.
رفع السيد الخالد هوان وو رأسه.
رفع السيد الخالد هوان وو رأسه.
فرأى خيطًا من دخان خشب الصندل يطفو أمامه.
كان شاب أبيض البشرة، أحمر الشفتين، قد ظهر بالفعل داخل القاعة.
وحين استعاد وعيه…
أو على الأقل…
كان شاب أبيض البشرة، أحمر الشفتين، قد ظهر بالفعل داخل القاعة.
ثم أدار نظره نحو جبل الجمجمة.
ضم كفيه أولًا وانحنى.
حتى ظهر مشهد فجأة في ذهنه.
«هذا الراهب الفقير، أرهات إخضاع التنين، يحيي المحسنين.»
«الحمد لله أنك بخير، أيها الأخ الأكبر.»
ثم ابتسم.
لكن ماذا لو اختفت طائفة شينوو؟
«صحيح أن جناح السيف لا يهتم بالإقليم الشمالي…»
استفاق غوانغ مينغ كأنه خرج من حلم.
«لكن الأرض الطاهرة لا تمانع التدخل.»
وفي غمضة عين، تشكل جسد جديد بهيئة السيد الخالد هوان وو!
اتسعت عينا السيد الخالد هوان وو فرحًا.
وعندها فقط، أطلق أخيرًا زفرة ارتياح.
«حقًا؟»
بالطبع لا.
بالطبع لا.
«هسسس!»
سخر أرهات إخضاع التنين في قلبه، بينما ازداد وجهه رحمة وسكينة.
وكان واثقًا أن لو يانغ أيضًا يريد التخلص منه في أسرع وقت.
«رهبان الأرض الطاهرة لا يكذبون.»
أخرج روحه فورًا ودمجها مع 【الجسد الذهبي للتجرد】.
«وقد جاء هذا الراهب الفقير ليقدم لطائفتكم يد العون.»
صحيح أن الجسد الجديد كان يصدر أصوات تشقق متواصلة، ومن الواضح أنه يجد صعوبة في تحمل روحه…
في الحقيقة…
فهذا «الدم» لم يكن دمًا عاديًا.
كان هذا تصرفًا شخصيًا تمامًا من أرهات إخضاع التنين، ولا علاقة له بالأرض الطاهرة.
«رهبان الأرض الطاهرة لا يكذبون.»
فقد حسب الكارما مؤخرًا، وفوجئ بسرور حين اكتشف أن لو يانغ، الذي اختبأ داخل طائفة القديس البدائي ثلاثين عامًا ولم يخرج منها، ظهر أخيرًا في الخارج.
«انسَه! انسَه بسرعة!»
ولهذا جاء مسرعًا بلا توقف.
ويبتسم.
يريد اقتناص هذه الفرصة العظيمة للقضاء على خطر مستقبلي.
كان ظهر لو يانغ في معركة الداو…
ثم أخرج شيئًا من ردائه.
حتى ظهر مشهد فجأة في ذهنه.
كان تمثالًا ذهبيًا يشع ببريق ساطع.
لكن هل ستنجح أم لا…
وما إن دفع إليه تشي حقيقي حتى تمدد واتخذ هيئة جسد، ثم هبط بجوار السيد الخالد هوان وو.
أما هو، فقد أنقذ بقية رهبان الأرض الطاهرة، وبنى لنفسه شبكة علاقات واسعة.
«هذا الكنز يسمى 【الجسد الذهبي للتجرد】.»
رأى أرهات إخضاع التنين ذلك، فأومأ برضا.
«صُنع من التضحية الطوعية لبعض تلاميذ معبدي.»
كان تمثالًا ذهبيًا يشع ببريق ساطع.
«مقارنة بالجسد الذي شكلته للتو بالحبوب الدوائية، فهذا الجسد أقوى بكثير.»
رغم تعلقه العميق بطائفة شينوو…
«أظن أنه يكفي لاستعادة أكثر من ثمانين بالمئة من قوتك القتالية.»
«لقد شعر بي هو أيضًا.»
«جزيل الشكر أيها الراهب المقدس!»
وثانيًا…
لم يتكلف السيد الخالد هوان وو المجاملة.
لم يتكلف السيد الخالد هوان وو المجاملة.
أخرج روحه فورًا ودمجها مع 【الجسد الذهبي للتجرد】.
حينها ستتقدم زراعته خطوة أخرى.
وبدأت هالته الضعيفة ترتفع من جديد.
رأى أرهات إخضاع التنين ذلك، فأومأ برضا.
ضم كفيه أولًا وانحنى.
ثم أدار نظره نحو جبل الجمجمة.
أو على الأقل…
«لقد شعر بي هو أيضًا.»
فمهما ارتفعت زراعة غوانغ مينغ، فلن يفعل أكثر من العمل لصالحه.
عقد حاجبيه قليلًا.
لكن حين فكر في الوضع الحالي للطائفة، ارتفع الحزن في قلبه من جديد.
«موهبته استثنائية.»
يريد اقتناص هذه الفرصة العظيمة للقضاء على خطر مستقبلي.
«كثف قدرته الإلهية الفطرية في ثلاثين عامًا فقط.»
«صُنع من التضحية الطوعية لبعض تلاميذ معبدي.»
«إذا أردت قتله، فربما لن يكون الأمر سهلًا.»
ينظر إلى ظهر ذلك الشخص.
وبالإنصاف…
«الأرض الطاهرة؟»
بزراعته في المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس، كان أرهات إخضاع التنين واثقًا من قدرته على التعامل مع لو يانغ.
ولهذا، أعد بعض الوسائل مسبقًا.
أو على الأقل…
حينها ستتقدم زراعته خطوة أخرى.
لن يخسر أمامه.
«قل لي… كيف أصبحت أنا الأخ الأكبر في 【معبد إخضاع التنين】؟»
لكن الداويين الحقيقيين في تأسيس الأساس يستطيعون استشعار الكارما، ويملكون القدرة على طلب الحظ وتجنب الكوارث.
وفورًا…
فإذا اختار لو يانغ ألا يقاتله، وفر بمجرد سماع الخبر…
وحتى عندما يبلغ نهاية عمره البالغ ثلاثمئة عام، سيكون من الأسهل عليه العودة إلى تأسيس الأساس بعد التناسخ.
فلن يملك وسيلة جيدة لإيقافه.
والوضع المثالي…
إلا إذا استطاع حصر ساحة المعركة في مكان واحد.
لكن كيف يرضى بذلك؟
فقط حين لا يجد لو يانغ مفرًا، يمكنه اغتنام الفرصة وقتله.
كان يقف هناك مرتجفًا…
والوضع المثالي…
أغرق كلامه السيد الخالد هوان وو في الصمت.
أن يحوله إلى الأرض الطاهرة.
‘إنه السيد الخالد!؟’
فذلك سيمنحه أكبر فائدة.
لو تخلى عن الطائفة الآن، فستنتهي طائفة شينوو حتمًا…
ولهذا، أعد بعض الوسائل مسبقًا.
وفورًا…
لكن هل ستنجح أم لا…
«إذا تخلينا عن ميراث طائفة شينوو، ولم نأخذ معنا شيئًا ولم نحمل أي نوايا أخرى، بل فررنا مباشرة إلى البحار البعيدة…»
فهذا يعتمد على أساليب الطرفين.
ثم ابتسم.
وكان واثقًا أن لو يانغ أيضًا يريد التخلص منه في أسرع وقت.
«تف، تف، تف!»
إذًا، المسألة ليست سوى منافسة…
«أيها الأخ الأكبر… ما رأيك أن نرحل؟»
من منهما أعمق مكيدة؟
ثم أدار نظره نحو جبل الجمجمة.
وفي مكان آخر من طائفة شينوو…
«أميتابها.»
كان راهب ذو نظرات متلصصة، يحاول جاهدًا التظاهر بالوقار والهيبة، يتجول على مهل.
لم يجرؤ السيد الخالد شوان وو على التأخر، فسحب فورًا قارورة حبوب وأخرج منها حبة دوائية حمراء قانية.
«قل لي… كيف أصبحت أنا الأخ الأكبر في 【معبد إخضاع التنين】؟»
لم يجرؤ السيد الخالد شوان وو على التأخر، فسحب فورًا قارورة حبوب وأخرج منها حبة دوائية حمراء قانية.
كانت حياة غوانغ مينغ في السنوات الأخيرة مريحة جدًا.
فذلك سيمنحه أكبر فائدة.
غوانغ هاي مات فجأة.
وهذا وحده يكفي لإظهار مدى خطورة إصاباته.
وغوانغ هوي مات هو الآخر.
حثه السيد الخالد هوان وو مرارًا.
أما هو، فقد أنقذ بقية رهبان الأرض الطاهرة، وبنى لنفسه شبكة علاقات واسعة.
إذًا، المسألة ليست سوى منافسة…
«تقلبات الحياة لا تُصدق~»
حتى حياته التالية لن يكون لها مستقبل!
تنهد غوانغ مينغ.
لكنه قابل للاستخدام على الأقل.
لكن دافعه للزراعة انخفض كثيرًا.
وفي لحظة، هدأت مشاعر القلق والذعر داخل السيدين الخالدين.
فبالنسبة إلى راهب بلغ مستواه، يمكن القول إن طريق الزراعة وصل عمليًا إلى نهايته.
ولم تعد روحه بلا وعاء.
لأن 【معبد إخضاع التنين】 له سيد أصلًا.
فقط حين لا يجد لو يانغ مفرًا، يمكنه اغتنام الفرصة وقتله.
وطالما أن أرهات إخضاع التنين لم يمت…
لكنه قابل للاستخدام على الأقل.
فمهما ارتفعت زراعة غوانغ مينغ، فلن يفعل أكثر من العمل لصالحه.
«أميتابها.»
فلماذا يتعب نفسه في الزراعة يومًا بعد يوم؟
لأن 【معبد إخضاع التنين】 له سيد أصلًا.
حان وقت الاستمتاع بالحياة!
وفورًا…
وما إن فكر في ذلك…
إلا إذا استطاع حصر ساحة المعركة في مكان واحد.
حتى ظهر مشهد فجأة في ذهنه.
ثم رآه يستدير نحوه ببطء.
كان ظهر لو يانغ في معركة الداو…
فهذا «الدم» لم يكن دمًا عاديًا.
حين قضى بضربة واحدة على غوانغ هاي والبقية.
وامتلأت العظام.
«هسسس!»
وبعد جهد شاق، نجح أخيرًا في تكثيف قدرته الإلهية الفطرية.
شهق غوانغ مينغ.
«سيد الشياطين ذاك حسم أمره.»
«تف، تف، تف!»
وقرص خده.
«يا لها من فكرة مشؤومة! لماذا تذكرت فجأة ذلك الرجل المرعب؟»
وفي مكان آخر من طائفة شينوو…
«انسَه! انسَه بسرعة!»
لكنه قابل للاستخدام على الأقل.
لكن كلما حاول نسيانه…
لكن هذا جعلهما أكثر صدمة!
ازدادت صورة ذلك الظهر وضوحًا.
رأى أرهات إخضاع التنين ذلك، فأومأ برضا.
وفي غشاوة، شعر كأنه عاد إلى ساحة معركة الداو.
«الأخ الأكبر!»
كان يقف هناك مرتجفًا…
فإذا اختار لو يانغ ألا يقاتله، وفر بمجرد سماع الخبر…
ينظر إلى ظهر ذلك الشخص.
«لكن الأرض الطاهرة لا تمانع التدخل.»
ثم رآه يستدير نحوه ببطء.
«جزيل الشكر أيها الراهب المقدس!»
ويبتسم.
حان وقت الاستمتاع بالحياة!
«…الزميل الداوي غوانغ مينغ، مضى وقت طويل.»
فذلك سيمنحه أكبر فائدة.
مهما امتدت أطراف السماء والأرض…
ما إن جثا السيد الخالد هوان وو حتى اندفع الدم من فمه بلا توقف.
تصل الفكرة في لحظة.
عقد حاجبيه قليلًا.
【تعيين القرب والبعد】!
وحتى عندما يبلغ نهاية عمره البالغ ثلاثمئة عام، سيكون من الأسهل عليه العودة إلى تأسيس الأساس بعد التناسخ.
«…هاه؟»
تنفس السيد الخالد شوان وو الصعداء.
استفاق غوانغ مينغ كأنه خرج من حلم.
كان شاب أبيض البشرة، أحمر الشفتين، قد ظهر بالفعل داخل القاعة.
حدق بذهول في لو يانغ، الذي ظهر أمامه فجأة.
يريد اقتناص هذه الفرصة العظيمة للقضاء على خطر مستقبلي.
ثم فرك عينيه.
«هسسس!»
وقرص خده.
«أظن أنه يكفي لاستعادة أكثر من ثمانين بالمئة من قوتك القتالية.»
مؤلم.
«وقد جاء هذا الراهب الفقير ليقدم لطائفتكم يد العون.»
‘يا إلهي!’
كان شاب أبيض البشرة، أحمر الشفتين، قد ظهر بالفعل داخل القاعة.
‘إنه السيد الخالد!؟’
حين قضى بضربة واحدة على غوانغ هاي والبقية.
وفي اللحظة التالية—
فبالنسبة إلى راهب بلغ مستواه، يمكن القول إن طريق الزراعة وصل عمليًا إلى نهايته.
طاخ!
وحتى عندما يبلغ نهاية عمره البالغ ثلاثمئة عام، سيكون من الأسهل عليه العودة إلى تأسيس الأساس بعد التناسخ.
جثا غوانغ مينغ مباشرة على الأرض، وانفجر بالبكاء.
وفورًا…
«أيها الكبير!»
«هذا الراهب الفقير، أرهات إخضاع التنين، يحيي المحسنين.»
«هذا الراهب الصغير… هذا الراهب الصغير اشتاق إليك كثيرًا!»
لكن الداويين الحقيقيين في تأسيس الأساس يستطيعون استشعار الكارما، ويملكون القدرة على طلب الحظ وتجنب الكوارث.
كان راهب ذو نظرات متلصصة، يحاول جاهدًا التظاهر بالوقار والهيبة، يتجول على مهل.
