الأخ الأكبر تشاو، هذه هي المرة الأخيرة
الأخ الأكبر تشاو، هذه هي المرة الأخيرة
«بل ربما يمنحك فرصة لتحقيق إنجاز.»
——
‘إنه يتعمد استخدام متدرب يزرع فن تحولات التنين التسع لمحاولة اختراق تأسيس الأساس، كي يستدرج المعلم!’
«مزعج.»
في اللحظة التالية، انسحب وعي أرهات إخضاع التنين.
ما إن خرجت الكلمة من فم لو يانغ حتى صمت غوانغ مينغ فجأة.
‘المعلم جاء فعلًا.’
قبل لحظة فقط كان ينوح ويبكي، أما الآن فجثا على الأرض بصمت، لا يجرؤ حتى على رفع رأسه، وشعر كأنه سقط في كهف من الجليد.
أما لو يانغ، فحافظ على مظهره الودود، بل مد يده بنفسه وساعده على النهوض.
أما لو يانغ، فحافظ على مظهره الودود، بل مد يده بنفسه وساعده على النهوض.
رأى لو يانغ ذلك، فمد إصبعه وضغط برفق على منتصف جبينه.
«كيف كانت أحوالك في الأرض الطاهرة؟»
وفوق رأسه يقف أرهات إخضاع التنين.
تصبب عرق غوانغ مينغ كالمطر.
أما لو يانغ…
ابتلع ريقه بصعوبة، وقال بصوت مرتجف:
وسرعان ما اختفى تمامًا ذلك الإحساس بأن السماء والأرض «تستهدفه تحديدًا».
«شكرًا لاهتمامك أيها السيد الخالد. بفضل رحمتك حين أبقيتني حيًا، كانت أحوالي في الأرض الطاهرة جيدة جدًا.»
مد يديه المرتجفتين إلى صدره، وأخرج عودًا من بخور إيقاظ الروح.
رفع لو يانغ حاجبه.
ما يفعله تشاو شيويه…
«أوه؟ هل حصلت على أي فوائد؟»
‘لكن كلامي قبل قليل حمل تلميحًا إلى لو يانغ أيضًا.’
«لا! لا!»
لم يتغير مظهر غوانغ مينغ.
هز غوانغ مينغ رأسه بجنون، ثم أسرع يضيف:
عند هذه الفكرة، خفض غوانغ مينغ صوته وقال بصوت أجش:
«كل ما في الأمر أن المعلم رقاني إلى منصب التلميذ الأكبر في 【معبد إخضاع التنين】. عدا ذلك، لم أحصل على شيء.»
واحتاج وقتًا حتى يستعيد هدوءه.
«فهمت.»
فسيصبح الوضع مختلفًا تمامًا.
أومأ لو يانغ برضا.
بهذه الطريقة فقط…
«جيد، جيد جدًا.»
شعر بعجز عميق.
ثم دخل أخيرًا في صلب الموضوع.
فتح غوانغ مينغ فمه على اتساعه.
«في الحقيقة، لدي مسألة صغيرة أحتاج فيها إلى بعض المساعدة. هل يوافق الزميل الداوي غوانغ مينغ على مد يد العون؟»
وظهر بريق بارد في عينيه.
بالطبع لا!
«لدي حاليًا موهبة ممتازة تحت إمرتي، اسمه تشاو شيويه.»
برد قلب غوانغ مينغ، لكن وجهه أظهر حماسًا شديدًا.
«وبعد انتهاء الأمر… سأقتله.»
«أن أستطيع خوض النار والماء من أجل السيد الخالد، فهذا فضل زرعته خلال ثماني حيوات!»
‘خطأ!’
ازدادت ابتسامة لو يانغ لطفًا.
كل الكارما…
وقال بنبرة هادئة:
إذا فجر تشاو شيويه عروق الأرض فعلًا…
«لا تقلق، مجرد مسألة صغيرة.»
‘إنه يتعمد استخدام متدرب يزرع فن تحولات التنين التسع لمحاولة اختراق تأسيس الأساس، كي يستدرج المعلم!’
«لدي حاليًا موهبة ممتازة تحت إمرتي، اسمه تشاو شيويه.»
‘خطأ!’
«ومثلي، يزرع فن تحولات التنين التسع.»
ما يفعله تشاو شيويه…
«وقد بلغ منذ زمن اكتمال صقل التشي، ويستعد الآن لمحاولة اختراق تأسيس الأساس.»
والآن…
«وحينها، سأتدخل شخصيًا لحمايته.»
ثم سحب إصبعه.
قال لو يانغ ذلك باستخفاف.
مهما كان يفكر…
لكن غوانغ مينغ كان يسمع وكل شعرة في جسده واقفة.
إذا كان لو يانغ ذكيًا بما يكفي ليفهم المعنى الخفي، فسيدرك موقفه الحقيقي.
وسارع إلى ضرب صدره.
«بما أنه اختار هذه الخطة، فسأقلبها عليه، وأجعله يخسر أكثر مما يكسب!»
«اطمئن أيها الكبير! سأحافظ على سرية الأمر حتمًا!»
بدأت أسنانه تصطك بلا سيطرة.
«تحافظ عليه سرًا؟»
«هو من قادني إلى دخول الداو.»
هز لو يانغ رأسه وضحك.
«أنا أريدك أن تخبر أرهات إخضاع التنين بهذا الأمر.»
«هل أحتاج إليك لتحفظ السر؟»
ابتلع غوانغ مينغ ريقه.
«ألن يكون قتلُك أكثر سهولة؟»
فلن يجد غوانغ مينغ طريقًا للصعود.
ثم تغيرت ابتسامته قليلًا.
وقطع لو يانغ فورًا علاقته المقدسة بعروق أرض جبل الجمجمة.
«أنا أريدك أن تخبر أرهات إخضاع التنين بهذا الأمر.»
«هاه؟»
«هاه؟»
«…اتفقنا!»
فتح غوانغ مينغ فمه على اتساعه.
«لدي حاليًا موهبة ممتازة تحت إمرتي، اسمه تشاو شيويه.»
وصار أكثر حيرة.
«هل أحتاج إليك لتحفظ السر؟»
لم يهتم لو يانغ، وتابع:
«وأضمن لك أنه هذه المرة… لن يبقى له حتى جثمان كامل.»
«هذا لا يُعد خيانة له.»
كانت السماء والأرض نفسها تتجاوب، وترسل إليه تحذيرًا خفيًا.
«بل ربما يمنحك فرصة لتحقيق إنجاز.»
«اطمئن أيها الكبير! سأحافظ على سرية الأمر حتمًا!»
«لذلك لا داعي لكل هذا الحذر.»
والمعلم…
ورغم كلامه…
من هذه اللحظة…
فهم غوانغ مينغ الحقيقة على الفور.
«في الحقيقة، لدي مسألة صغيرة أحتاج فيها إلى بعض المساعدة. هل يوافق الزميل الداوي غوانغ مينغ على مد يد العون؟»
‘خطأ!’
«أوه؟ هل حصلت على أي فوائد؟»
‘هذا بالتأكيد فخ!’
الأخ الأكبر تشاو، هذه هي المرة الأخيرة
‘إنه يتعمد استخدام متدرب يزرع فن تحولات التنين التسع لمحاولة اختراق تأسيس الأساس، كي يستدرج المعلم!’
مهما كان يفكر…
‘هل يريد سيد الشياطين هذا قتل معلمي؟’
ورغم كلامه…
ابتلع غوانغ مينغ ريقه.
«آسف أيها الأخ الأكبر تشاو.»
هو الآن التلميذ الأكبر في 【معبد إخضاع التنين】.
إذا فجر تشاو شيويه عروق الأرض فعلًا…
وفوق رأسه يقف أرهات إخضاع التنين.
‘الآن، أنا في الظاهر قد انضممت إلى لو يانغ.’
وطالما بقي حيًا…
تفعلت قدرته الإلهية الفطرية.
فلن يجد غوانغ مينغ طريقًا للصعود.
لقد أصبح قطعة شطرنج بين سيدين خالدين.
لكن إن مات أرهات إخضاع التنين…
ومع تصاعد الدخان، عاد تعبير غوانغ مينغ تدريجيًا إلى الهدوء.
فسيصبح الوضع مختلفًا تمامًا.
سيقاتله حتى الموت!
عند هذه الفكرة، خفض غوانغ مينغ صوته وقال بصوت أجش:
بدأت أسنانه تصطك بلا سيطرة.
«هذا… هذا معلمي!»
لكن هذه المرة، كانت عيناه مختلفتين تمامًا.
«هو من قادني إلى دخول الداو.»
‘خطأ!’
«وفي نظري، هو كالأب.»
بمجرد أن يتدخل حس روحي خارجي…
أومأ لو يانغ بتفهم.
‘الآن، أنا في الظاهر قد انضممت إلى لو يانغ.’
«لا تقلق.»
وسرعان ما اختفى تمامًا ذلك الإحساس بأن السماء والأرض «تستهدفه تحديدًا».
«لقد رتبت الأمر جيدًا.»
أما لو يانغ…
«وأضمن لك أنه هذه المرة… لن يبقى له حتى جثمان كامل.»
——
«…اتفقنا!»
عند هذه الفكرة، مرر أرهات إخضاع التنين يده على جسد غوانغ مينغ.
وافق غوانغ مينغ فورًا.
«كيف كانت أحوالك في الأرض الطاهرة؟»
وعندها فقط، ابتعد لو يانغ.
ما إن انتهى كلامه حتى دخل تيار من الضوء الأصفر إلى جسد تشاو شيويه.
بعد رحيله، انهار غوانغ مينغ على الأرض، وغمر العرق جسده كله.
«يريد لو يانغ استدراجي إلى الخارج ثم نصب كمين لقتلي؟»
مد يديه المرتجفتين إلى صدره، وأخرج عودًا من بخور إيقاظ الروح.
لكن هذه المرة، كانت عيناه مختلفتين تمامًا.
طَق!
اشتعل البخور.
اشتعل البخور.
فلن يجد غوانغ مينغ طريقًا للصعود.
ومع تصاعد الدخان، عاد تعبير غوانغ مينغ تدريجيًا إلى الهدوء.
فتح عينيه فجأة.
وبعد وقت غير معلوم…
«أوه؟ هل حصلت على أي فوائد؟»
فتح عينيه فجأة.
وطالما بقي حيًا…
لكن هذه المرة، كانت عيناه مختلفتين تمامًا.
فدخانه يتفاعل مع حسه الروحي، ويترك أثرًا واضحًا في قلبه.
«…هيه هيه.»
ولا قيمة له في خطته.
لم يتغير مظهر غوانغ مينغ.
لن يلتصق به أي أثر من كارمتها.
لكن حاجبيه استرخيا، ونظرته أصبحت حادة، وهالته تغيرت بالكامل.
في اللحظة التالية، انسحب وعي أرهات إخضاع التنين.
«مجرد صغير جاهل، لا يفهم غرائب وسائل أرضي الطاهرة.»
«هذا… هذا معلمي!»
«في هذا العالم، رهبان أرضي الطاهرة هم على الأرجح أقل من يخاف من الانقلاب علينا.»
وفوق رأسه يقف أرهات إخضاع التنين.
«فقد زرعنا أنفسنا حتى صرنا 【الذات】.»
فلن يتردد في تحطيم اليشم والحجر معًا!
«وكيف يمكن للـ【ذات】 أن تخون نفسها؟»
«لا بأس.»
كان قد أحضر غوانغ مينغ معه هذه المرة…
وكأنه أصبح متصلًا بجبل الجمجمة كله.
ليكون طُعمًا!
«صحيح أنه يملك بعض الذكاء، لكنه جبان يخشى الموت، بل فكر في خيانتي.»
«يريد لو يانغ استدراجي إلى الخارج ثم نصب كمين لقتلي؟»
«لقد رتبت الأمر جيدًا.»
«بما أنه اختار هذه الخطة، فسأقلبها عليه، وأجعله يخسر أكثر مما يكسب!»
وربما يجد لنفسه طريقًا للنجاة.
عند هذه الفكرة، مرر أرهات إخضاع التنين يده على جسد غوانغ مينغ.
‘لا خطأ.’
وظهر بريق بارد في عينيه.
«مجرد صغير جاهل، لا يفهم غرائب وسائل أرضي الطاهرة.»
«صحيح أنه يملك بعض الذكاء، لكنه جبان يخشى الموت، بل فكر في خيانتي.»
بدأت أسنانه تصطك بلا سيطرة.
«لا بأس.»
‘هل يريد سيد الشياطين هذا قتل معلمي؟’
«سأبقيه مؤقتًا لتضليل لو يانغ، حتى لا يشعر بشيء غير طبيعي.»
وصار أكثر حيرة.
«وبعد انتهاء الأمر… سأقتله.»
عندها، تغير الضوء عند طرف إصبعه.
في اللحظة التالية، انسحب وعي أرهات إخضاع التنين.
بالطبع لا!
وبعد لحظات…
بل نظر فورًا إلى عود بخور إيقاظ الروح بجانبه.
فتح غوانغ مينغ عينيه من جديد، وعلى وجهه حيرة.
تفعلت قدرته الإلهية الفطرية.
لكنه لم يهتم بشيء آخر.
فلن يتردد في تحطيم اليشم والحجر معًا!
بل نظر فورًا إلى عود بخور إيقاظ الروح بجانبه.
«وحينها، سأتدخل شخصيًا لحمايته.»
وفي لحظة…
اذهب بسلام.
بدأت أسنانه تصطك بلا سيطرة.
ثم تغيرت ابتسامته قليلًا.
‘لقد جاء!’
وفجأة، شعر تشاو شيويه براحة وصفاء غير مسبوقين.
كان هذا البخور من صنعه خصيصًا، ويحتوي على غموض خفي.
وبمجرد أن فكر بذلك…
فدخانه يتفاعل مع حسه الروحي، ويترك أثرًا واضحًا في قلبه.
«هذا لا يُعد خيانة له.»
ذلك الأثر هش للغاية.
قال لو يانغ ذلك باستخفاف.
بمجرد أن يتدخل حس روحي خارجي…
ما إن انتهى كلامه حتى دخل تيار من الضوء الأصفر إلى جسد تشاو شيويه.
يختفي فورًا.
وسرعان ما اختفى تمامًا ذلك الإحساس بأن السماء والأرض «تستهدفه تحديدًا».
والآن…
«هذا… هذا معلمي!»
الأثر اختفى!
ذلك هو معلمي!
‘لا خطأ.’
إذا فجر تشاو شيويه عروق الأرض فعلًا…
‘المعلم جاء فعلًا.’
كل ما أراده هو أن تصل المعلومة إلى أرهات إخضاع التنين عبر فم غوانغ مينغ.
‘لكنني لا أتذكر، ولا أعرف، ولم أشعر بشيء.’
وطالما بقي حيًا…
‘لقد عرف بالفعل أن لو يانغ جاء إليّ!’
قال لو يانغ ذلك باستخفاف.
أطلق غوانغ مينغ نفسًا طويلًا.
ما علاقته بي؟
واحتاج وقتًا حتى يستعيد هدوءه.
وبعد لحظات…
‘يعرف… وهذا جيد أيضًا.’
«شكرًا لاهتمامك أيها السيد الخالد. بفضل رحمتك حين أبقيتني حيًا، كانت أحوالي في الأرض الطاهرة جيدة جدًا.»
‘على الأقل، ما زلت مفيدًا للمعلم، ولن يقتلني في الوقت الحالي.’
وفوق رأسه يقف أرهات إخضاع التنين.
‘كما أنني مفيد للو يانغ، لذلك على الأرجح لن يقتلني هو أيضًا.’
لكن هذه المرة، كانت عيناه مختلفتين تمامًا.
وبمجرد أن فكر بذلك…
وسارع إلى ضرب صدره.
شعر بعجز عميق.
‘لقد عرف بالفعل أن لو يانغ جاء إليّ!’
منذ اللحظة التي ظهر فيها لو يانغ أمامه، كان سبب نحيبه الحقيقي هو أنه أدرك شيئًا واحدًا:
«هو من قادني إلى دخول الداو.»
لقد أصبح قطعة شطرنج بين سيدين خالدين.
ورغم كلامه…
إن انحاز إلى لو يانغ، سيقتله معلمه.
وإن لم ينحز إليه…
وإن لم ينحز إليه…
«ومثلي، يزرع فن تحولات التنين التسع.»
سيقتله لو يانغ.
«هذا… هذا معلمي!»
‘الآن، أنا في الظاهر قد انضممت إلى لو يانغ.’
«ومثلي، يزرع فن تحولات التنين التسع.»
‘وفي الخفاء، أنا دمية في يد المعلم.’
أما لو يانغ، فحافظ على مظهره الودود، بل مد يده بنفسه وساعده على النهوض.
‘لكن كلامي قبل قليل حمل تلميحًا إلى لو يانغ أيضًا.’
«لا تقلق، مجرد مسألة صغيرة.»
لقد قال له:
فسيتورط لو يانغ حتمًا في الكارما الناتجة.
ذلك هو معلمي!
«فهمت.»
والمعلم…
«أنا أريدك أن تخبر أرهات إخضاع التنين بهذا الأمر.»
كيف يمكن ألا يملك وسائل للتحكم في تلميذه؟
فتح الباب ودخل.
إذا كان لو يانغ ذكيًا بما يكفي ليفهم المعنى الخفي، فسيدرك موقفه الحقيقي.
بعد رحيله، انهار غوانغ مينغ على الأرض، وغمر العرق جسده كله.
بهذه الطريقة فقط…
«في الحقيقة، لدي مسألة صغيرة أحتاج فيها إلى بعض المساعدة. هل يوافق الزميل الداوي غوانغ مينغ على مد يد العون؟»
لن يسيء إلى أي من الطرفين.
ما علاقته بي؟
وربما يجد لنفسه طريقًا للنجاة.
ابتلع ريقه بصعوبة، وقال بصوت مرتجف:
أما لو يانغ…
ستقع على تشاو شيويه وحده.
فقد ألقى مسألة غوانغ مينغ خلف رأسه بالفعل.
«لا تقلق، مجرد مسألة صغيرة.»
مهما كان يفكر…
تفعلت قدرته الإلهية الفطرية.
لا يهم.
«اطمئن أيها الكبير! سأحافظ على سرية الأمر حتمًا!»
ولا قيمة له في خطته.
وافق غوانغ مينغ فورًا.
كل ما أراده هو أن تصل المعلومة إلى أرهات إخضاع التنين عبر فم غوانغ مينغ.
تفعلت قدرته الإلهية الفطرية.
بعد ذلك، أخفى هيئته وتوجه إلى غرفة هادئة داخل سوق جبل الجمجمة.
【تمييز الفروق】!
فتح الباب ودخل.
فسيستخدم بلا تردد أقوى وسيلة بين يديه.
في الداخل، كان تشاو شيويه في عزلة يزرع، ولم يشعر بقدومه أصلًا.
في الداخل، كان تشاو شيويه في عزلة يزرع، ولم يشعر بقدومه أصلًا.
رأى لو يانغ ذلك، فمد إصبعه وضغط برفق على منتصف جبينه.
ولا قيمة له في خطته.
«آسف أيها الأخ الأكبر تشاو.»
‘يعرف… وهذا جيد أيضًا.’
«هذه هي المرة الأخيرة.»
«هو من قادني إلى دخول الداو.»
ما إن انتهى كلامه حتى دخل تيار من الضوء الأصفر إلى جسد تشاو شيويه.
وبعد وقت غير معلوم…
وفجأة، شعر تشاو شيويه براحة وصفاء غير مسبوقين.
‘على الأقل، ما زلت مفيدًا للمعلم، ولن يقتلني في الوقت الحالي.’
وكأنه أصبح متصلًا بجبل الجمجمة كله.
ليكون طُعمًا!
ابتسم لو يانغ برضا.
«هل أحتاج إليك لتحفظ السر؟»
فمنذ لحظة فقط…
فسيستخدم بلا تردد أقوى وسيلة بين يديه.
نقل إليه شخصيًا أهم ميراث في طائفة داو الأشباح والسحرة:
طَق!
حق التحكم في عروق الأرض الممتدة لثمانمئة لي تحت جبل الجمجمة!
في الداخل، كان تشاو شيويه في عزلة يزرع، ولم يشعر بقدومه أصلًا.
نقلها إليه كاملة.
وفجأة، شعر تشاو شيويه براحة وصفاء غير مسبوقين.
دون أي تحفظ.
ثم تغيرت ابتسامته قليلًا.
وفي اللحظة التالية، لمع ضوء باهر عند طرف إصبع لو يانغ.
——
【حل الشكوك】!
ثم دخل أخيرًا في صلب الموضوع.
اهتزت شبكة السبب والنتيجة العظيمة.
تحت تأثير 【حل الشكوك】، إذا تعرض تشاو شيويه للعرقلة أثناء تأسيس الأساس، ووصل إلى وضع ميؤوس منه…
وسقطت فكرة غير مرئية في بحر وعي تشاو شيويه.
وفي اللحظة نفسها…
وكان محتواها بسيطًا جدًا:
لكن هذه المرة، كانت عيناه مختلفتين تمامًا.
من يعترض طريق تأسيس أساسه…
والمعلم…
سيقاتله حتى الموت!
في الداخل، كان تشاو شيويه في عزلة يزرع، ولم يشعر بقدومه أصلًا.
وإذا لم يبق له طريق للانسحاب…
منذ اللحظة التي ظهر فيها لو يانغ أمامه، كان سبب نحيبه الحقيقي هو أنه أدرك شيئًا واحدًا:
فلن يتردد في تحطيم اليشم والحجر معًا!
وقطع لو يانغ فورًا علاقته المقدسة بعروق أرض جبل الجمجمة.
تحت تأثير 【حل الشكوك】، إذا تعرض تشاو شيويه للعرقلة أثناء تأسيس الأساس، ووصل إلى وضع ميؤوس منه…
«سأبقيه مؤقتًا لتضليل لو يانغ، حتى لا يشعر بشيء غير طبيعي.»
فسيستخدم بلا تردد أقوى وسيلة بين يديه.
‘إنه يتعمد استخدام متدرب يزرع فن تحولات التنين التسع لمحاولة اختراق تأسيس الأساس، كي يستدرج المعلم!’
تفجير عروق الأرض ذاتيًا!
تحت تأثير 【حل الشكوك】، إذا تعرض تشاو شيويه للعرقلة أثناء تأسيس الأساس، ووصل إلى وضع ميؤوس منه…
وفي اللحظة نفسها…
【حل الشكوك】!
شعر لو يانغ بأزمة قوية.
عند هذه الفكرة، مرر أرهات إخضاع التنين يده على جسد غوانغ مينغ.
كانت السماء والأرض نفسها تتجاوب، وترسل إليه تحذيرًا خفيًا.
【تمييز الفروق】!
إذا فجر تشاو شيويه عروق الأرض فعلًا…
لم يتغير مظهر غوانغ مينغ.
فسيتورط لو يانغ حتمًا في الكارما الناتجة.
كان قد أحضر غوانغ مينغ معه هذه المرة…
عندها، تغير الضوء عند طرف إصبعه.
وبعد وقت غير معلوم…
【تمييز الفروق】!
تفعلت قدرته الإلهية الفطرية.
تفعلت قدرته الإلهية الفطرية.
ما يفعله تشاو شيويه…
وقطع لو يانغ فورًا علاقته المقدسة بعروق أرض جبل الجمجمة.
اهتزت شبكة السبب والنتيجة العظيمة.
من هذه اللحظة…
أيها الأخ الأكبر تشاو…
لن يلتصق به أي أثر من كارمتها.
في اللحظة التالية، انسحب وعي أرهات إخضاع التنين.
كل الكارما…
من يعترض طريق تأسيس أساسه…
ستقع على تشاو شيويه وحده.
«وكيف يمكن للـ【ذات】 أن تخون نفسها؟»
ما يفعله تشاو شيويه…
«أن أستطيع خوض النار والماء من أجل السيد الخالد، فهذا فضل زرعته خلال ثماني حيوات!»
ما علاقته بي؟
‘لكنني لا أتذكر، ولا أعرف، ولم أشعر بشيء.’
غطى نور القدرة الإلهية جسد لو يانغ كعباءة، وغسل الكارما عنه.
«لقد رتبت الأمر جيدًا.»
وسرعان ما اختفى تمامًا ذلك الإحساس بأن السماء والأرض «تستهدفه تحديدًا».
ما إن انتهى كلامه حتى دخل تيار من الضوء الأصفر إلى جسد تشاو شيويه.
ابتسم لو يانغ برضا.
فلن يتردد في تحطيم اليشم والحجر معًا!
ثم سحب إصبعه.
هز لو يانغ رأسه وضحك.
ونظر إلى تشاو شيويه، الذي ما زال جالسًا مغمض العينين في زراعته.
«وبعد انتهاء الأمر… سأقتله.»
أيها الأخ الأكبر تشاو…
فتح الباب ودخل.
اذهب بسلام.
لكن إن مات أرهات إخضاع التنين…
في الحياة التالية…
اشتعل البخور.
سأعاملك جيدًا بالتأكيد!
ذلك هو معلمي!
من هذه اللحظة…
