أسرار المخطوطة الملعونة
ﺗﻮﺟﻪ ﻟﻮﻛﺎس إﻟﻰ ﻗﺎﻋﺔ اﻟﻌﺮش ﻓﻲ أﻋﻠﻰ ﺑﺮج ﺑﺎﻟﻘﻠﻌﺔ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎن ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ وﺛﺎﺋﻖ وﻣﺨﻄﻮﻃﺎت ﺗﺪﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﺋﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻸﻛﺘﻮس.
اﻛﺘﺸﻒ ﻟﻮﻛﺎس ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺻﺎدﻣﺔ أن واﻟﺪه اﻟﺮاﺣﻞ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺮوﻳﺎً ﻋﺎدﻳﺎً ﺑﻞ ﻛﺎن ﺟﻨﺮال ﻓﻲ ﻓﺮﻗﺔ ﺗﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ ﺷﻴﺊ ﺧﻄﻴﺮ.
وﺟﺪ ﻓﻲ وﺳﻂ اﻟﻘﺎﻋﺔ ﻃﺎوﻟﺔ ﺣﺠﺮﻳﺔ داﺋﺮﻳﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ ﺟﻠﺪﻳﺔ ﺳﻮداء ﻓﺘﺢ ﻟﻮﻛﺎس اﻟمﺨﻄﻮﻃﺔ وﺑﺪأ ﻟﻮﻛﺎس ﻓﻲ ﻗﺮاءة اﻟﺴﻄﻮر اﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﺪم ﺟﺎف واﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮل:
“إنها الفضة إذا انعدمت يا كيستوس بريقها يلوح من الٔاميال رئيسها على العرش إرتمى وإذا هو بالمخلص لامع الثرى لا يُزعجن منك وإلا كالملاكاللماع في السماء بقى.”
“وجدُُ من عيون خلدهُ سموريز وإذا بجماعة أكتوس يحفرون في عين القاع المدسوس بين الحجار فأختفى المختفي وليس بالحكم إلا التنفيذ”
ﻟﻤﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎ ﻟﻮﻛﺎس ﻟﺒﺮﻫﺔ، اﺣﺲ ﺑﺬﻛﺮﻳﺎﺗﻪ اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻣﻊ اﺑﺎه ﻓﺄﻋﺎدت إﻟﻴﻪ ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ اﻟﻀﺎﺋﻌﺔ ﻟﺜﻮانٍ، ﻟﻜﻨﻪ ﺳﺮﻋﺎن ﻣﺎ أﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻪ، وﺣﻮّل ﺗﻠﻚ اﻟﻐﺼﺔ إﻟﻰ ﻋﻬﺪ دﻣﻮي ﺟﺪﻳﺪ.
اﻛﺘﺸﻒ ﻟﻮﻛﺎس ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺻﺎدﻣﺔ أن واﻟﺪه اﻟﺮاﺣﻞ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺮوﻳﺎً ﻋﺎدﻳﺎً ﺑﻞ ﻛﺎن ﺟﻨﺮال ﻓﻲ ﻓﺮﻗﺔ ﺗﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ ﺷﻴﺊ ﺧﻄﻴﺮ.
ﻟﻤﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎ ﻟﻮﻛﺎس ﻟﺒﺮﻫﺔ، اﺣﺲ ﺑﺬﻛﺮﻳﺎﺗﻪ اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻣﻊ اﺑﺎه ﻓﺄﻋﺎدت إﻟﻴﻪ ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ اﻟﻀﺎﺋﻌﺔ ﻟﺜﻮانٍ، ﻟﻜﻨﻪ ﺳﺮﻋﺎن ﻣﺎ أﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻪ، وﺣﻮّل ﺗﻠﻚ اﻟﻐﺼﺔ إﻟﻰ ﻋﻬﺪ دﻣﻮي ﺟﺪﻳﺪ.
وﺟﺪ ﻓﻲ وﺳﻂ اﻟﻘﺎﻋﺔ ﻃﺎوﻟﺔ ﺣﺠﺮﻳﺔ داﺋﺮﻳﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ ﺟﻠﺪﻳﺔ ﺳﻮداء ﻓﺘﺢ ﻟﻮﻛﺎس اﻟمﺨﻄﻮﻃﺔ وﺑﺪأ ﻟﻮﻛﺎس ﻓﻲ ﻗﺮاءة اﻟﺴﻄﻮر اﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﺪم ﺟﺎف واﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮل:
ﻗَﻠﺐ ﻟﻮﻛﺎس اﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺔ ووﺟﺪ اﻋﻼﻫﺎ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺗﺪل ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﺳﻤﻬﺎ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻔﻀﻴﺔ واﺳﻔﻞ اﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﻳﻮﺟﺪ ﻧﺺ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ:
ﺑﻬﺬه اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﻜﻮن ﻟﻮﻛﺎس ﻗﺪ ﻋﺮف ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻬﻢ ﻟﻸﻛﺘﻮس.
“إنها الفضة إذا انعدمت يا كيستوس بريقها يلوح من الٔاميال رئيسها على العرش إرتمى وإذا هو بالمخلص لامع الثرى لا يُزعجن منك وإلا كالملاكاللماع في السماء بقى.”
ﻟﻤﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎ ﻟﻮﻛﺎس ﻟﺒﺮﻫﺔ، اﺣﺲ ﺑﺬﻛﺮﻳﺎﺗﻪ اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻣﻊ اﺑﺎه ﻓﺄﻋﺎدت إﻟﻴﻪ ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ اﻟﻀﺎﺋﻌﺔ ﻟﺜﻮانٍ، ﻟﻜﻨﻪ ﺳﺮﻋﺎن ﻣﺎ أﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻪ، وﺣﻮّل ﺗﻠﻚ اﻟﻐﺼﺔ إﻟﻰ ﻋﻬﺪ دﻣﻮي ﺟﺪﻳﺪ.
ﺑﻬﺬه اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﻜﻮن ﻟﻮﻛﺎس ﻗﺪ ﻋﺮف ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻬﻢ ﻟﻸﻛﺘﻮس.
“إنها الفضة إذا انعدمت يا كيستوس بريقها يلوح من الٔاميال رئيسها على العرش إرتمى وإذا هو بالمخلص لامع الثرى لا يُزعجن منك وإلا كالملاكاللماع في السماء بقى.”
اﺧﺬ ﻟﻮﻛﺎس اﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺔ وأﺧﺬ ﺑﻌﺾ اﻟﻄﻌﺎم اﻟﺬي وﺟﺪه ﻓﻲ اﻟﻐﺮﻓﺔ وﺧﺮج ﻣﻦ اﻟﻘﻠﻌﺔ ﻣﺘﺠﻬﺎ إﻟﻰ ﻣﺼﻴﺮه اﻟﻤﺠﻬﻮل.
ﺗﻮﺟﻪ ﻟﻮﻛﺎس إﻟﻰ ﻗﺎﻋﺔ اﻟﻌﺮش ﻓﻲ أﻋﻠﻰ ﺑﺮج ﺑﺎﻟﻘﻠﻌﺔ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎن ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ وﺛﺎﺋﻖ وﻣﺨﻄﻮﻃﺎت ﺗﺪﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﺋﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻸﻛﺘﻮس.
