Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 1

مقدمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مقدمة

الفصل 1: مقدمة

وأنا أحمل ذلك الوعد في قلبي، سأبدأ حياتي الجديدة. أو هذا ما افترضته على الأقل.

“كازويا… لماذا تعتقد أن الناس يكونون عائلات؟”

بينما توقف تقدمهم في الوقت الحالي، قيل إن ذلك كان بسبب أن توسع خطوط الجبهة قد أدى إلى تشتيت الشياطين والوحوش، مما جعل من الممكن للدول الفردية الصمود في وجههم. هذا لا يعني أن لدى البشرية أي طريقة حاسمة لتغيير الأمور. على الجبهة الأمامية، وصلت الأمور إلى طريق مسدود.

في يوم خريفي هادئ، سألني جدي هذا السؤال. كان ذلك بعد مراسم تأبين بوذية أقيمت لإحياء ذكرى مرور سبعة أيام على وفاة جدتي. كنت وحدي في الحديقة مع جدي، أحدق بشرود في السماء في ذلك الوقت.

“هل يمكننا التحدث عما سيحدث من الآن فصاعدًا؟ ليس واقفين هنا، بل في مكان ما حيث يمكننا الجلوس ومناقشة الأمر بالتفصيل. أنا وأنت ورئيس الوزراء فقط.”

لم أفهم السؤال، وبينما كنت أحاول جاهدًا إيجاد ما أقوله ردًا عليه، أجاب جدي. بدا وكأنه أدرك شيء ما فجأة.

“أنا خائف! هذا هو بالضبط سبب معاناتي من هذا الأمر!”

“حتى لا يضطروا إلى الموت وحيدين. لقد خطر لي هذا مرارًا وتكرارًا وأنا أعتني بجدتك. على الرغم من أننا فقدنا ابننا ووالدتك مبكرًا جدًا، إلا أنك كنت لا تزال هنا من أجلنا. ولذلك، شعرنا بالرضا في حياتنا ستدوم الروابط التي شكلناها حتى بعد أن نرحل نحن أنفسنا. وما من فخر للإنسان يفوق هذا الفخر.”

بدأتُ قائلًا: “جلالتك…”

“جدي …”

قال الملك بتوتر بينما كنت أحدق به: “لماذا تنظر إليّ هكذا؟ هل أنت منزعج لأنني استدعيتك إلى هنا؟”

“لهذا السبب أريد أن أخبرك بهذا. كازويا، ابنِ عائلة. وبمجرد أن تفعل، احمهم مهما حدث. لطالما كنتَ فتًى عاقلًا. …لا، أعتقد أنه يجب أن أقول إنك كنتَ تميل دائمًا إلى التفكير في الأمور بعقلانية.”

أن أبني عائلة، وأحميها مهما حدث.

“…”

لقد فاجأني ذلك قليلًا. كنت أتوقع أن أسمعه يبكي ويتوسل إليّ قائلًا: “الإمبراطورية مخيفة! من فضلك، اذهب واخدمهم من أجل مملكتنا!” لقد بدا مترددًا للغاية، بعد كل شيء.

“لكن، لا يجب أن تفعل ذلك عندما يتعلق الأمر بالعائلة. بمجرد أن تمسك بأيديهم، لا تتركها أبدًا. خاطر بحياتك واحمهم حتى النهاية، مهما حدث. إذا فعلت ذلك، فأنا متأكد من أنك ستكون قادرًا على القول: ‘لقد عشت حياة جيدة’ عندما تأتي ساعتك. تمامًا مثل جدتك… ومثلي تمامًا.”

أخذنا استراحة عند هذه النقطة، وتم استدعائي إلى مكتب الشؤون الحكومية للملك لاحقًا.

“أنت تجعل هذا يبدو وكأنه وصيتك الأخيرة” قلتُ مازحًا، لكن جدي أومأ برأسه بجدية تامة.

“دعنا نقيم الوضع أولًا” قلت لنفسي. سقف مرتفع بلا داعٍ، صفوف من الأعمدة الرخامية، وتحتي سجادة حمراء. جنود يقفون في وضع الانتباه على كلا الجانبين، وبينهم شخص يشبه الشكل النمطي لرئيس الوزراء.

“أنا أتقدم في السن. قد تكون هذه آخر الكلمات التي سأتركها لحفيدي، الذي سيكون وحيدًا يومًا ما.”

أخيرًا، تحدث الملك عن “استدعاء البطل”، الذي جلبني إلى هذا العالم.

في ذلك الوقت، لم أستطع قول أي شيء ردًا على ذلك.

والآن، كما لو أنه كان متمسكًا بالحياة فقط لكي يراني أُقبل في الجامعة، رحل جدي ليكون مع جدتي. في ذلك المنزل حيث كنت وحيدًا، همست لنفسي.

والآن، كما لو أنه كان متمسكًا بالحياة فقط لكي يراني أُقبل في الجامعة، رحل جدي ليكون مع جدتي. في ذلك المنزل حيث كنت وحيدًا، همست لنفسي.

① ميناموتو نو يوشيتسون كان ساموراي مشهور وقوي، ولكن بسبب ذلك شعر أخيه غير الشقيق -كان حاكمًا- بالغيرة منه وأمر بمطاردته. هربا من أخيه ذهب يوشيتسون إلى عشيرة فوجيوارا في الشمال ليختبأ عندهم، ولكن بسبب ضغط أخيه على عشيرة فوجيوارا استسلمت العشيرة لمطالبه وقامت بمطاردة يوشيتسون والتخلي عنه، مما دفعه للإنتحار في النهاية. ولكن ذلك لم ينقذ العشيرة، فلقد استغل أخ يوشيتسون هذه الواقعة لإتهام العشيرة بقتل أخيه، واتخذ ذلك عذرًا لاحتلالها. وهذا ما حدث لعشيرة فوجيوارا عندما رضخوا وتخلوا عن ورقتهم الرابحة.

“أعلم. لم أنسَ وصيتك الأخيرة يا جدي.”

كانت مشاكل كبيرة على الجبهتين الداخلية والدولية.

أن أبني عائلة، وأحميها مهما حدث.

جلست على أريكة مريحة مقابل الملك ورئيس الوزراء ماركس، وعقدنا اجتماعًا تلو الآخر. أي أننا تحدثنا عن كل شيء تقريبًا. صناعة هذا البلد، واقتصاده، ونظامه الضريبي، وسياسته الزراعية، واستعداداته العسكرية، وشؤونه الخارجية… ناقشنا كل شيء.

وأنا أحمل ذلك الوعد في قلبي، سأبدأ حياتي الجديدة. أو هذا ما افترضته على الأقل.

“أنا أتقدم في السن. قد تكون هذه آخر الكلمات التي سأتركها لحفيدي، الذي سيكون وحيدًا يومًا ما.”

 

 

◇     ◇     ◇

سألت: “ما هو البطل على أي حال؟”

 

أخذنا استراحة عند هذه النقطة، وتم استدعائي إلى مكتب الشؤون الحكومية للملك لاحقًا.

“أيها البطل! انا سعيد أنك استجبت لندائي” قال ذلك رجل في منتصف العمر ظهر أمامي فجأة. كان متوسط ​​البنية، ويبدو أنه يحاول أن يبدو مهيبًا. أستطيع القول انه في الأربعين او الخمسين من عمره. كان يرتدي عباءة حمراء سميكة بما يكفي لتكون بمثابة معطف، وعلى رأسه تاج ذهبي لامع. استطعت أن أعرف من النظرة الأولى أن هذا الرجل ملك.

“في الحقيقة، ليس لدينا الكثير من الوثائق عن هذا الأمر.”

إذن هل كانت الشابة ذات المظهر اللطيف الواقفة بجانبه هي الملكة؟ كانت امرأة جميلة بشعر أشقر بلاتيني، ترتدي فستانًا جميلًا. بدت وكأنها في الثلاثين من عمرها فقط.

“أنت هادئ حقًا. إنه لأمر تُحسد عليه”

“دعنا نقيم الوضع أولًا” قلت لنفسي. سقف مرتفع بلا داعٍ، صفوف من الأعمدة الرخامية، وتحتي سجادة حمراء. جنود يقفون في وضع الانتباه على كلا الجانبين، وبينهم شخص يشبه الشكل النمطي لرئيس الوزراء.

“من فضلك، لا تُقم طقوسًا إذا كان الأمر كذلك.”

كان مكانًا يبدو وكأنه خرج من بداية لعبة تقمص أدوار. كان هناك ملك وقصر، وعبارة “يا بطل” التي سمعتها للتو.

لقد فاجأني ذلك قليلًا. كنت أتوقع أن أسمعه يبكي ويتوسل إليّ قائلًا: “الإمبراطورية مخيفة! من فضلك، اذهب واخدمهم من أجل مملكتنا!” لقد بدا مترددًا للغاية، بعد كل شيء.

“حسنًا… اهدأ” همست لنفسي. الذعر لن يحسن الوضع. أول ما يجب فعله هو… حسنًا، سأبدأ بجمع المعلومات.

مع ذلك… هل تم استدعائي حقًا بالصدفة، دون أن يتوقع أحد مني أي شيء؟ بعد أن أخذت لحظة لأهدأ، سألت الملك: “…إذن، ما الذي تنوي فعله؟”

قال الملك بتوتر بينما كنت أحدق به: “لماذا تنظر إليّ هكذا؟ هل أنت منزعج لأنني استدعيتك إلى هنا؟”

قال رئيس الوزراء النصف إلف، متقدمًا إلى الأمام: “إذا سمحت لي بالتدخل، دعني أشرح. في الوقت الحالي، هناك فرق واضح في القوة بين بلدنا والإمبراطورية. نحن ببساطة لسنا في وضع يسمح لنا برفض طلب الإمبراطورية. وبينما نحن عالقون في هذا الوضع، فأنت الورقة الرابحة الوحيدة التي وقعت في أيدينا. ولكن بمجرد أن نلعب تلك الورقة، لن يتبقى لدينا شيء نستخدمه عند التفاوض مع الإمبراطورية. حتى لو تمكنا من النجاة هذه المرة بفعل ما طلبوه منا، فماذا سنفعل في المرة القادمة التي يطلبون فيها شيء ما؟، سنكون فقط قد تخلينا عن ورقتنا الوحيدة”

“ليس الأمر كذلك… أنا فقط لا أفهم الموقف جيدًا. هل لي أن أطلب منك أن تشرح لي الوضع؟”

لقد فاجأني ذلك قليلًا. كنت أتوقع أن أسمعه يبكي ويتوسل إليّ قائلًا: “الإمبراطورية مخيفة! من فضلك، اذهب واخدمهم من أجل مملكتنا!” لقد بدا مترددًا للغاية، بعد كل شيء.

“أنت هادئ حقًا. إنه لأمر تُحسد عليه”

“في الحقيقة، ليس لدينا الكثير من الوثائق عن هذا الأمر.”

بدأتُ قائلًا: “جلالتك…”

بدأتُ قائلًا: “جلالتك…”

“لا شيء!”

 

تنحنح رئيس الوزراء، فقفز الملك قليلاً. ولما رأت الملكة هذا التفاعل البسيط، ضحكت، ونظر الجنود بابتسامات ساخرة. من ذلك الموقف، استطعت أن أرى أن الملك كان حقًا رجلًا طيب القلب كما بدا عليه. شعرت أنه يفتقر إلى هالة القيادة المطلوبة من حاكم دولة، ولكنه كان من النوع الذي يحبه الشعب. ومع ذلك، لم يكن ذلك هو المطلوب.

لقد فاجأني ذلك قليلًا. كنت أتوقع أن أسمعه يبكي ويتوسل إليّ قائلًا: “الإمبراطورية مخيفة! من فضلك، اذهب واخدمهم من أجل مملكتنا!” لقد بدا مترددًا للغاية، بعد كل شيء.

طرحت سؤالي بهدوء متعمد حتى لا أرهبه. “إذن، إذا كنت أنا البطل، فهل هذا يعني أن هناك سيدًا شيطانيًا يغزو العالم أو شيئًا من هذا القبيل؟”

بعد ذلك، تحدث الملك عن سيد الشياطين ومملكته.

“أوه… حقًا إنك سريع الفهم. الأمر كما قلت تمامًا.”

“هل هناك مشكلة ايها بطل؟ لماذا تمسك رأسك فجأة؟”

كنت عاجزًا عن الكلام. بجدية…؟ هذا ليس حلمًا، أليس كذلك؟ أو هكذا اردت أن اقول. يمكنني التمييز بين الأحلام والواقع. هذا ليس له ذلك الشعور الضبابي الشبيه بالحلم. كانت جميع حواسي الأربعة، باستثناء حاسة التذوق، تُبلغني ان هذا ليس حلمًا.

بعد ذلك، تحدث الملك عن سيد الشياطين ومملكته.

هذا… الواقع… دعني أقولها مرة أخرى. هل تمزح معي؟

“في الحقيقة، ليس لدينا الكثير من الوثائق عن هذا الأمر.”

“هل هناك مشكلة ايها بطل؟ لماذا تمسك رأسك فجأة؟”

كانت مشاكل كبيرة على الجبهتين الداخلية والدولية.

“لا، لا تقلق. لقد شعرت بدوار خفيف.” بدأ رأسي يؤلمني، ولكن في الوقت الحالي، كان عليّ أن أتحمله. “أنا بخير الآن. من فضلك، اشرح الموقف.”

أن أبني عائلة، وأحميها مهما حدث.

“هل أنت متأكد؟ حسنًا، سأشرح.”

“كازويا… لماذا تعتقد أن الناس يكونون عائلات؟”

ثم شرع الملك في شرح مطول لتاريخ العالم، كما قد ترى في لعبة تقمص أدوار قديمة. كان الشرح مطولًا لدرجة أنه لو كانت هذه لعبة، لكنت أبحث عن زر تخطي النص، لذلك سأقدم لكم ملخصًا موجزًا ​​أيها القراء.

“أنا خائف! هذا هو بالضبط سبب معاناتي من هذا الأمر!”

بدايةً، تحدث عن هذا العالم.

قال رئيس الوزراء رسميًا: “لا أستطيع الاعتذار بما فيه الكفاية عن هذا الوضع.”

كان العالم يتكون من القارة العظمى لانديا وعدد من الجزر ذات الأحجام المختلفة. في القارة العظمى لانديا، كانت هناك العديد من البلدان، الكبيرة والصغيرة. بالإضافة إلى البشر، كانت هذه البلدان بها اجناس أخري (الوحوش، والجان، والأقزام، والتنانين). كانت هناك بلدان تتعايش فيها هذه الأجناس مع بعضها، وبلدان تتمتع فيها إحدى الأجناس بمعاملة تفضيلية عن الباقي، وبلدان يعيش بها جِنس واحد فقط وتمنع دخول باقي الأجناس، وغير ذلك. اتخذت هذه البلدان أشكالًا عديدة، وكافحت ضد بعضها البعض من أجل السيادة في بعض الأحيان. ومع ذلك، منذ ظهور مملكة سيد الشياطين، بدا أن جميع هذه البلدان قد تعاونت -ظاهريًا-.

قال الملك بتوتر بينما كنت أحدق به: “لماذا تنظر إليّ هكذا؟ هل أنت منزعج لأنني استدعيتك إلى هنا؟”

بعد ذلك، تحدث الملك عن سيد الشياطين ومملكته.

كنت عاجزًا عن الكلام. بجدية…؟ هذا ليس حلمًا، أليس كذلك؟ أو هكذا اردت أن اقول. يمكنني التمييز بين الأحلام والواقع. هذا ليس له ذلك الشعور الضبابي الشبيه بالحلم. كانت جميع حواسي الأربعة، باستثناء حاسة التذوق، تُبلغني ان هذا ليس حلمًا.

قبل حوالي عشر سنوات، في أقصى شمال القارة العظمى لانديا، ظهر بُعد يُسمى “عالم الشياطين”، وتدفقت منه وحوش بأحجام وأشكال عديدة، مما أدى إلى فوضى عارمة في البلدان الشمالية. شكلت البلدان تحالفًا ونظمت قوة عقابية لإرسالها إلى عالم الشياطين هذا.

“هذا… ماذا عليّ أن أفعل؟ إنها معضلة حقيقية.” بدا الملك منزعجًا حقًا.

ومع ذلك، فقد تم القضاء على تلك القوة العقابية. في عالم الشياطين، كانت هناك “وحوش” ذات ذكاء ضئيل (أو، كما يظن البعض، معدومة الذكاء)، بالإضافة إلى “شياطين” ذكية وقوية في القتال. الشياطين هي التي قضت على القوة العقابية. علاوة على ذلك، على الرغم من أنه لم يتم التحقق من ذلك بعد، فقد همس الناس عن وجود ملك يحكم الشياطين، “ملك الشياطين”.

طرحت سؤالي بهدوء متعمد حتى لا أرهبه. “إذن، إذا كنت أنا البطل، فهل هذا يعني أن هناك سيدًا شيطانيًا يغزو العالم أو شيئًا من هذا القبيل؟”

بعد تلك المعركة، فقدت الدول قواتها القتالية الرئيسية، ولم يكن لدى أي منها القدرة على الدفاع عن نفسها ضد الوحوش التي ظهرت من عالم الشياطين. القوات الشيطانية، التي كانت حتى ذلك الحين لا تملك سوى ما يعادل دولة صغيرة، دمرت الدول الشمالية وأصبحت تحكم الآن ثلث القارة. تُسمى هذه المنطقة “مملكة سيد الشياطين”.

قال رئيس الوزراء رسميًا: “لا أستطيع الاعتذار بما فيه الكفاية عن هذا الوضع.”

بينما توقف تقدمهم في الوقت الحالي، قيل إن ذلك كان بسبب أن توسع خطوط الجبهة قد أدى إلى تشتيت الشياطين والوحوش، مما جعل من الممكن للدول الفردية الصمود في وجههم. هذا لا يعني أن لدى البشرية أي طريقة حاسمة لتغيير الأمور. على الجبهة الأمامية، وصلت الأمور إلى طريق مسدود.

كان مكانًا يبدو وكأنه خرج من بداية لعبة تقمص أدوار. كان هناك ملك وقصر، وعبارة “يا بطل” التي سمعتها للتو.

بعد هذا العرض، تحدث الملك عن هذه الدولة.

< شاركوني أراءكم عن الفصل في التعليقات >

كانت هذه مملكة إلفريدن، وهي دولة متوسطة الحجم في جنوب شرق القارة. كانت تُحكم بنظام ملكي. كانت دولة أسستها في الأصل العديد من الأجناس التي تعمل معًا، وعلى الرغم من أن الملك كان بشريًا، فقد تم قبول أفراد الأجناس الأخرى هنا دون تمييز. بغض النظر عن الجنس، كان الجميع يحملون الجنسية، كان بإمكان الجميع تولي أي وظيفة يرغبون فيها -عدا الملك-. حتى رئيس الوزراء الذي كان يشكو للملك في وقت سابق كان نصف قزم، من أصل بشري وقزمي.

“هل أنت متأكد؟ حسنًا، سأشرح.”

نظرًا لأنهم لم يكونوا على حدود مملكة سيد الشياطين، كانت هجمات الوحوش قليلة. ومع ذلك، كانت البلاد ضعيفة في البداية، ولم تكن الخزانة الوطنية في حالة جيدة تمامًا. كان نقص الغذاء سيئًا خاصًا في السنوات الأخيرة، وقد أدى ذلك إلى تفاقم مشكلة اللاجئين على حدود المملكة الذين نزحوا بسبب توسع مملكة سيد الشياطين.

إذن هل كانت الشابة ذات المظهر اللطيف الواقفة بجانبه هي الملكة؟ كانت امرأة جميلة بشعر أشقر بلاتيني، ترتدي فستانًا جميلًا. بدت وكأنها في الثلاثين من عمرها فقط.

كانت مشاكل كبيرة على الجبهتين الداخلية والدولية.

إذن هل كانت الشابة ذات المظهر اللطيف الواقفة بجانبه هي الملكة؟ كانت امرأة جميلة بشعر أشقر بلاتيني، ترتدي فستانًا جميلًا. بدت وكأنها في الثلاثين من عمرها فقط.

على ما يبدو، كانت العلاقات متوترة مع إمبراطورية غران كيوس، باستثناء مملكة سيد الشياطين، تعتبر الإمبراطورية أكبر دولة في القارة. كانت الإمبراطورية هي الدولة التي تشترك في أطول حدود مع مملكة سيد الشياطين. وهي ايضًا الدولة التي قادت الغزو الأول لمملكة سيد الشياطين. بعد هزيمتهم أمام مملكة سيد الشياطين، كانت الإمبراطورية تطلب على ما يبدو إعانات حرب من دول أخرى. ببساطة، كانوا يطلبون من الدول البعيدة عن مملكة سيد الشياطين تقديم دعم مالي للدول القريبة منها. على الرغم من أن هذه كانت “طلبات”، إلا أنها عندما جاءت من أقوى دولة في البشرية جمعاء، كانت أقرب إلى إنذار نهائي. وصل أحد هذه الطلبات إلى هذه المملكة، ولكن في ظل الظروف الحالية، سيكون من الصعب دفعه.

ساد الصمت في الغرفة. أصيب الجميع بالذهول. ربما كانت الملكة هي الشخص الوحيد الذي ظل هادئًا.

أخيرًا، تحدث الملك عن “استدعاء البطل”، الذي جلبني إلى هذا العالم.

والآن، كما لو أنه كان متمسكًا بالحياة فقط لكي يراني أُقبل في الجامعة، رحل جدي ليكون مع جدتي. في ذلك المنزل حيث كنت وحيدًا، همست لنفسي.

على ما يبدو، في طلب إعانات الحرب الذي جاء من الإمبراطورية، كانت هناك عبارة تقول: “إذا لم تتمكنوا من الدفع، فقوموا بطقوس استدعاء البطل المتوارثة في بلدكم، وسلموا هذا البطل إلى الإمبراطورية”. كان من الواضح تمامًا أن هذا البلد لم يكن لديه أي وسيلة للدفع، وربما كانت هذه هي نية الإمبراطورية منذ البداية. ربما أرادوا استخدام البطل لقدراته القتالية، أو ربما أرادوا تشريحه ودراسته، أو ربما لم يكن لديهم أي اهتمام به في المقام الأول، وأرادوا فقط استخدام عدم استجابة المملكة لطلبهم كذريعة للغزو. مع عدم وجود طريقة لمعرفة ما تريده الإمبراطورية، لم تؤدِ التكهنات إلا لمزيد من التكهنات، وأصبحت المملكة تشك في كل شيء.

“مسألة تسليمي للإمبراطورية برمتها.”

استجابةً لوضعهم، قررت المملكة إجراء طقوس استدعاء البطل. لم يقرروا بعد ما إذا كانوا سيسلمون البطل أم لا، ولكن إذا نجحوا، فسيمنحهم ذلك على الأقل ورقة للتفاوض بها. ولذلك، كانوا بحاجة إلى الاستجابة للطلب، وإظهار نيتهم في ​​إجراء الطقوس.

إذن هل كانت الشابة ذات المظهر اللطيف الواقفة بجانبه هي الملكة؟ كانت امرأة جميلة بشعر أشقر بلاتيني، ترتدي فستانًا جميلًا. بدت وكأنها في الثلاثين من عمرها فقط.

“…الآن بعد أن سمعت هذا القدر، أراهن أنك ربما خمنت بالفعل أن الملك لم يعتقد أبدًا أنه قد يتمكن من استدعاء بطل.”

“أيها البطل! انا سعيد أنك استجبت لندائي” قال ذلك رجل في منتصف العمر ظهر أمامي فجأة. كان متوسط ​​البنية، ويبدو أنه يحاول أن يبدو مهيبًا. أستطيع القول انه في الأربعين او الخمسين من عمره. كان يرتدي عباءة حمراء سميكة بما يكفي لتكون بمثابة معطف، وعلى رأسه تاج ذهبي لامع. استطعت أن أعرف من النظرة الأولى أن هذا الرجل ملك.

صرخت عليه دون قصد: “مهلاً!”، فقفز الملك إلى الوراء فزعًا.

“جدي …”

“يا إلهي! أنا آسف جدًا!”

صرخت عليه دون قصد: “مهلاً!”، فقفز الملك إلى الوراء فزعًا.

قلت: “أوه، آسف. لقد فقدت أعصابي للحظة.”

جلست على أريكة مريحة مقابل الملك ورئيس الوزراء ماركس، وعقدنا اجتماعًا تلو الآخر. أي أننا تحدثنا عن كل شيء تقريبًا. صناعة هذا البلد، واقتصاده، ونظامه الضريبي، وسياسته الزراعية، واستعداداته العسكرية، وشؤونه الخارجية… ناقشنا كل شيء.

على الرغم من أنه يتصرف هكذا، إلا أنه لا يزال ملكًا. سيتعين عليّ الامتناع عن أي وقاحة أخرى.

فاجأني هذا الإعلان الصادم تمامًا.

مع ذلك… هل تم استدعائي حقًا بالصدفة، دون أن يتوقع أحد مني أي شيء؟ بعد أن أخذت لحظة لأهدأ، سألت الملك: “…إذن، ما الذي تنوي فعله؟”

سألته: “ما الذي يدعوك إلى المعاناة؟ أنت خائف من الإمبراطورية، أليس كذلك؟”

“بشأن ماذا؟”

ومع ذلك، فقد تم القضاء على تلك القوة العقابية. في عالم الشياطين، كانت هناك “وحوش” ذات ذكاء ضئيل (أو، كما يظن البعض، معدومة الذكاء)، بالإضافة إلى “شياطين” ذكية وقوية في القتال. الشياطين هي التي قضت على القوة العقابية. علاوة على ذلك، على الرغم من أنه لم يتم التحقق من ذلك بعد، فقد همس الناس عن وجود ملك يحكم الشياطين، “ملك الشياطين”.

“مسألة تسليمي للإمبراطورية برمتها.”

في ذلك الوقت، لم أستطع قول أي شيء ردًا على ذلك.

“هذا… ماذا عليّ أن أفعل؟ إنها معضلة حقيقية.” بدا الملك منزعجًا حقًا.

والآن، كما لو أنه كان متمسكًا بالحياة فقط لكي يراني أُقبل في الجامعة، رحل جدي ليكون مع جدتي. في ذلك المنزل حيث كنت وحيدًا، همست لنفسي.

لقد فاجأني ذلك قليلًا. كنت أتوقع أن أسمعه يبكي ويتوسل إليّ قائلًا: “الإمبراطورية مخيفة! من فضلك، اذهب واخدمهم من أجل مملكتنا!” لقد بدا مترددًا للغاية، بعد كل شيء.

< شاركوني أراءكم عن الفصل في التعليقات >

سألته: “ما الذي يدعوك إلى المعاناة؟ أنت خائف من الإمبراطورية، أليس كذلك؟”

صرخت عليه دون قصد: “مهلاً!”، فقفز الملك إلى الوراء فزعًا.

“أنا خائف! هذا هو بالضبط سبب معاناتي من هذا الأمر!”

بدايةً، تحدث عن هذا العالم.

قال رئيس الوزراء النصف إلف، متقدمًا إلى الأمام: “إذا سمحت لي بالتدخل، دعني أشرح. في الوقت الحالي، هناك فرق واضح في القوة بين بلدنا والإمبراطورية. نحن ببساطة لسنا في وضع يسمح لنا برفض طلب الإمبراطورية. وبينما نحن عالقون في هذا الوضع، فأنت الورقة الرابحة الوحيدة التي وقعت في أيدينا. ولكن بمجرد أن نلعب تلك الورقة، لن يتبقى لدينا شيء نستخدمه عند التفاوض مع الإمبراطورية. حتى لو تمكنا من النجاة هذه المرة بفعل ما طلبوه منا، فماذا سنفعل في المرة القادمة التي يطلبون فيها شيء ما؟، سنكون فقط قد تخلينا عن ورقتنا الوحيدة”

“حسنًا… اهدأ” همست لنفسي. الذعر لن يحسن الوضع. أول ما يجب فعله هو… حسنًا، سأبدأ بجمع المعلومات.

بقيت صامتًا. لم يكن من الصعب أن أدرك ما كان يقوله.

استمرت الاجتماعات لمدة يومين كاملين. كان هذا جزئيًا لأنني طرحت أسئلة حول كل تفاصيل المواد التي طلبت منهم جمعها، وجزئيًا لأنهم تمسكوا بالسياسات التي كنت أقترحها بدرجة غريبة. منذ منتصف الاجتماع، كان الملك يولي اهتمامًا شديدًا لي، كما لو أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.

ما حدث لعشيرة فوجيوارا بعد أن تخلوا عن ورقتهم الوحيدة، ميناموتو نو يوشيتسون، كان مثالًا جيدًا. أولئك الذين يستسلمون للترهيب، ويتخلون عن الورقة الوحيدة في أيديهم، لن ينتظرهم سوى نهاية مظلمة. ①

قبل حوالي عشر سنوات، في أقصى شمال القارة العظمى لانديا، ظهر بُعد يُسمى “عالم الشياطين”، وتدفقت منه وحوش بأحجام وأشكال عديدة، مما أدى إلى فوضى عارمة في البلدان الشمالية. شكلت البلدان تحالفًا ونظمت قوة عقابية لإرسالها إلى عالم الشياطين هذا.

سألت: “ما هو البطل على أي حال؟”

بعد ذلك، تحدث الملك عن سيد الشياطين ومملكته.

أجاب رئيس الوزراء: “يقال إن البطل هو ‘من يقود عصر التغير’.”

“لكن، لا يجب أن تفعل ذلك عندما يتعلق الأمر بالعائلة. بمجرد أن تمسك بأيديهم، لا تتركها أبدًا. خاطر بحياتك واحمهم حتى النهاية، مهما حدث. إذا فعلت ذلك، فأنا متأكد من أنك ستكون قادرًا على القول: ‘لقد عشت حياة جيدة’ عندما تأتي ساعتك. تمامًا مثل جدتك… ومثلي تمامًا.”

همم… إذن ليس الأمر مجرد شخص يقتل ملك الشياطين؟

بعد هذا العرض، تحدث الملك عن هذه الدولة.

سألت: “أليس هذا غامضًا بعض الشيء؟”

لقد فاجأني ذلك قليلًا. كنت أتوقع أن أسمعه يبكي ويتوسل إليّ قائلًا: “الإمبراطورية مخيفة! من فضلك، اذهب واخدمهم من أجل مملكتنا!” لقد بدا مترددًا للغاية، بعد كل شيء.

“في الحقيقة، ليس لدينا الكثير من الوثائق عن هذا الأمر.”

ما حدث لعشيرة فوجيوارا بعد أن تخلوا عن ورقتهم الوحيدة، ميناموتو نو يوشيتسون، كان مثالًا جيدًا. أولئك الذين يستسلمون للترهيب، ويتخلون عن الورقة الوحيدة في أيديهم، لن ينتظرهم سوى نهاية مظلمة. ①

“من فضلك، لا تُقم طقوسًا إذا كان الأمر كذلك.”

والآن، كما لو أنه كان متمسكًا بالحياة فقط لكي يراني أُقبل في الجامعة، رحل جدي ليكون مع جدتي. في ذلك المنزل حيث كنت وحيدًا، همست لنفسي.

قال رئيس الوزراء رسميًا: “لا أستطيع الاعتذار بما فيه الكفاية عن هذا الوضع.”

ثم شرع الملك في شرح مطول لتاريخ العالم، كما قد ترى في لعبة تقمص أدوار قديمة. كان الشرح مطولًا لدرجة أنه لو كانت هذه لعبة، لكنت أبحث عن زر تخطي النص، لذلك سأقدم لكم ملخصًا موجزًا ​​أيها القراء.

لن يُجدي الاعتذار البيروقراطي الروتيني نفعًا… مع ذلك، هذه مشكلة. لا توجد معلومات كافية لاتخاذ إجراء. مما يعني أن ما نحتاجه بشدة الآن هو الوقت.

في ذلك الوقت، لم أستطع قول أي شيء ردًا على ذلك.

“سيدي، لديّ اقتراح.”

“مسألة تسليمي للإمبراطورية برمتها.”

“ما هو؟ يمكنك التحدث بحرية.”

ومع ذلك، فقد تم القضاء على تلك القوة العقابية. في عالم الشياطين، كانت هناك “وحوش” ذات ذكاء ضئيل (أو، كما يظن البعض، معدومة الذكاء)، بالإضافة إلى “شياطين” ذكية وقوية في القتال. الشياطين هي التي قضت على القوة العقابية. علاوة على ذلك، على الرغم من أنه لم يتم التحقق من ذلك بعد، فقد همس الناس عن وجود ملك يحكم الشياطين، “ملك الشياطين”.

“هل يمكننا التحدث عما سيحدث من الآن فصاعدًا؟ ليس واقفين هنا، بل في مكان ما حيث يمكننا الجلوس ومناقشة الأمر بالتفصيل. أنا وأنت ورئيس الوزراء فقط.”

لقد فاجأني ذلك قليلًا. كنت أتوقع أن أسمعه يبكي ويتوسل إليّ قائلًا: “الإمبراطورية مخيفة! من فضلك، اذهب واخدمهم من أجل مملكتنا!” لقد بدا مترددًا للغاية، بعد كل شيء.

“همم. ما رأيك يا ماركس؟”

في يوم خريفي هادئ، سألني جدي هذا السؤال. كان ذلك بعد مراسم تأبين بوذية أقيمت لإحياء ذكرى مرور سبعة أيام على وفاة جدتي. كنت وحدي في الحديقة مع جدي، أحدق بشرود في السماء في ذلك الوقت.

“هذا جيد.” أومأ رئيس الوزراء -الذي علمت ان اسمه ماركس- بالموافقة.

والآن، كما لو أنه كان متمسكًا بالحياة فقط لكي يراني أُقبل في الجامعة، رحل جدي ليكون مع جدتي. في ذلك المنزل حيث كنت وحيدًا، همست لنفسي.

بما أنني حصلت على موافقتهم، فقد طلبت طلبًا آخر. “من فضلك، اجمع أيضًا كل المواد التي يمكنك جمعها عن هذا البلد. مع التركيز بشكل خاص على تقارير ميزانية المصروفات، بالإضافة إلى المواد المتعلقة بالزراعة والغابات ومصايد الأسماك والاقتصاد والتجارة والصناعة والأراضي والبنية التحتية والنقل. قد نتمكن من تدبير الأموال التي تطالب بها الإمبراطورية. كما أود الحصول على المواد التي لديك عن الأبطال … ولكن، حسنًا، يمكن أن ينتظر ذلك.”

“أنت تجعل هذا يبدو وكأنه وصيتك الأخيرة” قلتُ مازحًا، لكن جدي أومأ برأسه بجدية تامة.

“حسنًا. سأجمعها على الفور،” قال الملك.

في يوم خريفي هادئ، سألني جدي هذا السؤال. كان ذلك بعد مراسم تأبين بوذية أقيمت لإحياء ذكرى مرور سبعة أيام على وفاة جدتي. كنت وحدي في الحديقة مع جدي، أحدق بشرود في السماء في ذلك الوقت.

أخذنا استراحة عند هذه النقطة، وتم استدعائي إلى مكتب الشؤون الحكومية للملك لاحقًا.

في اليوم التالي لانتهاء اجتماعاتنا نحن الثلاثة، جمع الملك كبار الشخصيات في القلعة في قاعة الاستقبال، وأعلن بصوت عالٍ: “يا شعبي، أنا أطلب منكم أن تصغوا جيدًا لكلماتي.”

جلست على أريكة مريحة مقابل الملك ورئيس الوزراء ماركس، وعقدنا اجتماعًا تلو الآخر. أي أننا تحدثنا عن كل شيء تقريبًا. صناعة هذا البلد، واقتصاده، ونظامه الضريبي، وسياسته الزراعية، واستعداداته العسكرية، وشؤونه الخارجية… ناقشنا كل شيء.

“أنا أتقدم في السن. قد تكون هذه آخر الكلمات التي سأتركها لحفيدي، الذي سيكون وحيدًا يومًا ما.”

استمرت الاجتماعات لمدة يومين كاملين. كان هذا جزئيًا لأنني طرحت أسئلة حول كل تفاصيل المواد التي طلبت منهم جمعها، وجزئيًا لأنهم تمسكوا بالسياسات التي كنت أقترحها بدرجة غريبة. منذ منتصف الاجتماع، كان الملك يولي اهتمامًا شديدًا لي، كما لو أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.

“همم. ما رأيك يا ماركس؟”

مرّ يومان الآن. سيخبر الجنود الذين يحرسون الباب الجميع لاحقًا أنه عندما غادر الملك تلك الغرفة، كان تعبيره مشرقًا ومبهجًا على غير عادته، وأن وجهه كان وجه رجل اتخذ قراره.

على ما يبدو، في طلب إعانات الحرب الذي جاء من الإمبراطورية، كانت هناك عبارة تقول: “إذا لم تتمكنوا من الدفع، فقوموا بطقوس استدعاء البطل المتوارثة في بلدكم، وسلموا هذا البطل إلى الإمبراطورية”. كان من الواضح تمامًا أن هذا البلد لم يكن لديه أي وسيلة للدفع، وربما كانت هذه هي نية الإمبراطورية منذ البداية. ربما أرادوا استخدام البطل لقدراته القتالية، أو ربما أرادوا تشريحه ودراسته، أو ربما لم يكن لديهم أي اهتمام به في المقام الأول، وأرادوا فقط استخدام عدم استجابة المملكة لطلبهم كذريعة للغزو. مع عدم وجود طريقة لمعرفة ما تريده الإمبراطورية، لم تؤدِ التكهنات إلا لمزيد من التكهنات، وأصبحت المملكة تشك في كل شيء.

في اليوم التالي لانتهاء اجتماعاتنا نحن الثلاثة، جمع الملك كبار الشخصيات في القلعة في قاعة الاستقبال، وأعلن بصوت عالٍ: “يا شعبي، أنا أطلب منكم أن تصغوا جيدًا لكلماتي.”

“لا شيء!”

“أنا، الملك الثالث عشر لإلفريدن، ألبرت إلفريدن، أتنازل بموجب هذا عن عرشي إلى البطل المستدعى، سوما كازويا! علاوة على ذلك، أعلن بموجب هذا خطوبة ابنتي، ليسيا إلفريدن، لسوما.”

“هذا جيد.” أومأ رئيس الوزراء -الذي علمت ان اسمه ماركس- بالموافقة.

ساد الصمت في الغرفة. أصيب الجميع بالذهول. ربما كانت الملكة هي الشخص الوحيد الذي ظل هادئًا.

 

فاجأني هذا الإعلان الصادم تمامًا.

“ما هو؟ يمكنك التحدث بحرية.”


 

بقيت صامتًا. لم يكن من الصعب أن أدرك ما كان يقوله.

① ميناموتو نو يوشيتسون كان ساموراي مشهور وقوي، ولكن بسبب ذلك شعر أخيه غير الشقيق -كان حاكمًا- بالغيرة منه وأمر بمطاردته. هربا من أخيه ذهب يوشيتسون إلى عشيرة فوجيوارا في الشمال ليختبأ عندهم، ولكن بسبب ضغط أخيه على عشيرة فوجيوارا استسلمت العشيرة لمطالبه وقامت بمطاردة يوشيتسون والتخلي عنه، مما دفعه للإنتحار في النهاية. ولكن ذلك لم ينقذ العشيرة، فلقد استغل أخ يوشيتسون هذه الواقعة لإتهام العشيرة بقتل أخيه، واتخذ ذلك عذرًا لاحتلالها. وهذا ما حدث لعشيرة فوجيوارا عندما رضخوا وتخلوا عن ورقتهم الرابحة.

“ليس الأمر كذلك… أنا فقط لا أفهم الموقف جيدًا. هل لي أن أطلب منك أن تشرح لي الوضع؟”

 

مع ذلك… هل تم استدعائي حقًا بالصدفة، دون أن يتوقع أحد مني أي شيء؟ بعد أن أخذت لحظة لأهدأ، سألت الملك: “…إذن، ما الذي تنوي فعله؟”

< شاركوني أراءكم عن الفصل في التعليقات >

في اليوم التالي لانتهاء اجتماعاتنا نحن الثلاثة، جمع الملك كبار الشخصيات في القلعة في قاعة الاستقبال، وأعلن بصوت عالٍ: “يا شعبي، أنا أطلب منكم أن تصغوا جيدًا لكلماتي.”

في ذلك الوقت، لم أستطع قول أي شيء ردًا على ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط