Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 2

الفصل الأول: جمع الأموال (الجزء 1)

الفصل الأول: جمع الأموال (الجزء 1)

الفصل 2: الفصل الأول: جمع الأموال (الجزء 1)

 

كما لو كان يقطع ذلك المساء الهادئ، انطلق حصان أبيض يركض على الحجارة المرصوفة.

في اليوم الثاني والثلاثين من الشهر الرابع من السنة 1546 من التقويم القاري، تم التنازل عن العرش لسوما كازويا.

“قابلي السيد سوما بنفسكِ أولًا. هذه حياتكِ، لذا عليكِ أن تقرري ما ستفعلينه بها بنفسكِ. أيًا كان قراركِ، سنحترمه.”

حدث ذلك في بارنام، عاصمة مملكة إلفريدن.

 

كانت هذه المدينة هي العاصمة، حيث يقع مقر إقامة ملك مملكة إلفريدن، قلعة بارنام. نشأت مدينة حول قلعة بارنام، وكانت الأسوار الدائرية المحيطة بها تذكرنا بالمدينة الدولة بأوروبا في العصور الوسطى. كانت أسطح المنازل في حي النبلاء وحي الفلاحين برتقالية اللون بشكل موحد، وهذا يناسب الصورة الكلاسيكية للمدينة جيدًا.

“…هاه؟! ماذا؟!” عادت ليسيا إلى رشدها، وأطلقت صرخة غريبة، لكن المتحدث لم يبدُ مهتمًا على الإطلاق.

كانت قلعة بارنام في المركز، متصلة ببوابات شمالية وجنوبية وشرقية وغربية عبر طرق كبيرة كانت دائمًا مزدحمة بالعربات والحيوانات الكبيرة التي تركبها الخيول إلى جانب الطرق الرئيسية، كانت هناك أيضًا طرق مرصوفة بالحصى لا حصر لها تتفرع من القلعة، وكانت هذه الطرق الصغيرة متصلة ببعضها البعض بطرق صغيرة أخرى. لو نُظر إليها من الجو، لكانت تشبه شبكة عنكبوت، أو ربما ندفة ثلج. كانت هذه الطرق مُصطفة على جانبيها بالتجار والحرفيين، وكانت دائمًا تعج بالحركة.

“لقد أصبحت متأكدًا من أن هذا الرجل سيكون ملكًا أفضل لهذه الأمة مني. هذا قرار اتخذته بصفتي الشخص الموكل إليه هذه البلاد، وأنا أتحمل المسؤولية الكاملة عنه. لن أقبل أي اعتراضات.”

بما أن اليوم كان عطلة، وأيضًا أول يوم عطلة منذ أن مُنح الملك الجديد، سوما العرش (على الرغم من أنه، نظرًا لعدم إجراء حفل التتويج بعد، كان من الناحية الفنية ملكًا بالنيابة فقط)، فقد كان السوق أكثر ازدحامًا من المعتاد. تسبب هذا التغيير المفاجئ للملك في توتر في مدينة القلعة لفترة قصيرة، ولكن بمجرد أن سمعوا أن العرش قد تم التنازل عنه للبطل المُستدعى، وأن الملك السابق، ألبرت، قد أعلن تنازله عن العرش بإرادته، وأن سوما قد خُطب للأميرة ليسيا، ابنة الملك السابق، فقد هدأ الارتباك بشكل طبيعي

حدث ذلك في بارنام، عاصمة مملكة إلفريدن.

لأن الملك السابق كان محبوبًا، استقرت الشائعات إلى:

“…هاه؟! ماذا؟!” عادت ليسيا إلى رشدها، وأطلقت صرخة غريبة، لكن المتحدث لم يبدُ مهتمًا على الإطلاق.

“حسنًا، إذا كان الملك بخير، فأعتقد أن الأمر على ما يرام”

“أبي، عندما سمعت أن عرشك قد اغتُصب، عدتُ مسرعة من دوريتي خارج العاصمة! فلماذا أجدكما الآن تطعمان بعضكما البعض دون اكتراث للأمر؟!”

“نعم، يبدو أن الضغط كان يؤثر عليه حقًا. أنا سعيد لأنه تخلص من هذا العبء الآن”

“أنا كذلك. آه، ولكن ربما يكون ذلك تأثير ملكنا الجديد. عندما نرى كيف يعمل هذا الرجل، نشعر بالسوء إذا لم نعمل نحن أيضًا. لا أستطيع تحمل أن أكون بطيئة بنفسي أيضًا… آه، أنا في منتصف شيء ما الآن، لذا سأستأذن بالانصراف!”

“سيكون قادرًا على الاسترخاء الآن. هذا أفضل للجميع”

كان الحصان يمتطيه فتاة شابة جميلة ترتدي زيًا عسكريًا أحمر اللون، بدت وكأنها “وردة فرساي”. كانت في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها، ذات بشرة فاتحة وشعر أشقر بلاتيني ينسدل خلفها في مهب الريح. أبرز زيها الضيق الخطوط المتناسقة لجسدها.

كانت تفسيرات الناس لما حدث إيجابية إلى حد كبير. بدا أن أسلوب الملك المتراخي كان متوافقًا مع الشخصية الوطنية. بعد أن فُرض عليه العرش، كان سوما قلقًا من أن حركة مقاومة قد تنشأ ضد التغيير المفاجئ، لكنه شعر بخيبة أمل طفيفة عندما لم يحدث ذلك. على أي حال، كان يومًا سلميًا آخر في بارنام حيث مارس الناس من مختلف الأجناس أعمالهم.

شعرت ليسيا بالارتباك أكثر من أي وقت مضى.

كما لو كان يقطع ذلك المساء الهادئ، انطلق حصان أبيض يركض على الحجارة المرصوفة.

“لقد أصبحت متأكدًا من أن هذا الرجل سيكون ملكًا أفضل لهذه الأمة مني. هذا قرار اتخذته بصفتي الشخص الموكل إليه هذه البلاد، وأنا أتحمل المسؤولية الكاملة عنه. لن أقبل أي اعتراضات.”

كان الحصان يمتطيه فتاة شابة جميلة ترتدي زيًا عسكريًا أحمر اللون، بدت وكأنها “وردة فرساي”. كانت في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها، ذات بشرة فاتحة وشعر أشقر بلاتيني ينسدل خلفها في مهب الريح. أبرز زيها الضيق الخطوط المتناسقة لجسدها.

“افعلي ذلك فحسب. إنه أمر ملكي.”

شكلت تلك الفتاة الجميلة التي تمتطي حصانًا أبيض مشهدًا خلابًا بحد ذاته. أطلق الناس الذين مروا بها في طريقها صيحات إعجاب، والتي تحولت إلى هتافات عندما أدركوا أنها أميرة بلادهم.

كانت قلعة بارنام في المركز، متصلة ببوابات شمالية وجنوبية وشرقية وغربية عبر طرق كبيرة كانت دائمًا مزدحمة بالعربات والحيوانات الكبيرة التي تركبها الخيول إلى جانب الطرق الرئيسية، كانت هناك أيضًا طرق مرصوفة بالحصى لا حصر لها تتفرع من القلعة، وكانت هذه الطرق الصغيرة متصلة ببعضها البعض بطرق صغيرة أخرى. لو نُظر إليها من الجو، لكانت تشبه شبكة عنكبوت، أو ربما ندفة ثلج. كانت هذه الطرق مُصطفة على جانبيها بالتجار والحرفيين، وكانت دائمًا تعج بالحركة.

“تهانينا على خطوبتك، يا أميرة!”

مع انعدام أي أمل، استسلمت ليسيا للأمر.

“نتمنى لكِ السعادة!”

“نعم، يبدو أن الضغط كان يؤثر عليه حقًا. أنا سعيد لأنه تخلص من هذا العبء الآن”

أرسل لها الناس أحر تحياتهم، دون أن يعرفوا كيف شعرت هي نفسها حيال الأمر. بالطبع، من غير المرجح أنها تستطيع سماعهم الآن على أي حال.

حدث ذلك في بارنام، عاصمة مملكة إلفريدن.

“أبي، أمي… أرجوكما، كونا بأمان!” همست ليسيا إلفريدن لنفسها بنظرة ألم على وجهها.

“تهانينا على خطوبتك، يا أميرة!”

“أبي! ما معنى هذا؟” سألت ليسيا، رافعة صوتها عند رؤية ما أمامها.

ستصف ليسيا لاحقًا انطباعها الأول عنه بأنه “شاب ذو عيون متعبة.”

غرفة نوم الملك. كانت غرفة كبيرة بما يكفي بحيث لم يهيمن عليها السرير الملكي وكانت كل قطعة أثاث مصممة بشكل رائع. في الأصل، كان من المفترض أن تكون غرفة النوم هذه هي المسكن الخاص للزوجين الملكيين، لذلك كان من المفترض أن تُسلم إلى سوما عندما اعتلى العرش، لكن سوما لم يرغب في تحمل عناء الانتقال إليها، لذلك سمح للزوجين الملكيين السابقين بالبقاء، وما زالا يستخدمانها. بالمناسبة، أحضر سوما سريرًا بسيطًا إلى مكتب الشؤون الحكومية ونام هناك.

“من تظن نفسك حتى تطلب مني المساعدة…؟”

عندما دخلت ليسيا تلك الغرفة وهي تلهث، استقبلها مشهد والديها وهما لا يستمتعان بالشاي بأناقة على الشرفة الملحقة بالغرفة فحسب، بل يغمسان الكعكات في الكريمة، ويرفعانها إلى أفواه بعضهما البعض، ويقولان:

غرفة نوم الملك. كانت غرفة كبيرة بما يكفي بحيث لم يهيمن عليها السرير الملكي وكانت كل قطعة أثاث مصممة بشكل رائع. في الأصل، كان من المفترض أن تكون غرفة النوم هذه هي المسكن الخاص للزوجين الملكيين، لذلك كان من المفترض أن تُسلم إلى سوما عندما اعتلى العرش، لكن سوما لم يرغب في تحمل عناء الانتقال إليها، لذلك سمح للزوجين الملكيين السابقين بالبقاء، وما زالا يستخدمانها. بالمناسبة، أحضر سوما سريرًا بسيطًا إلى مكتب الشؤون الحكومية ونام هناك.

“افتحي فمكِ يا ​​عزيزتي.”

كانت قلعة بارنام في المركز، متصلة ببوابات شمالية وجنوبية وشرقية وغربية عبر طرق كبيرة كانت دائمًا مزدحمة بالعربات والحيوانات الكبيرة التي تركبها الخيول إلى جانب الطرق الرئيسية، كانت هناك أيضًا طرق مرصوفة بالحصى لا حصر لها تتفرع من القلعة، وكانت هذه الطرق الصغيرة متصلة ببعضها البعض بطرق صغيرة أخرى. لو نُظر إليها من الجو، لكانت تشبه شبكة عنكبوت، أو ربما ندفة ثلج. كانت هذه الطرق مُصطفة على جانبيها بالتجار والحرفيين، وكانت دائمًا تعج بالحركة.

“آه.”

بالإضافة إلى لقبها كأميرة -على الرغم من أنها أصبحت خطيبة الملك الجديد بعد تنازل والدها عن العرش- تخرجت ليسيا أيضًا من مدرسة الضباط وحصلت على رتبة ضابط في الجيش. لم تكن ذات رتبة عالية بشكل خاص، ولكن بسبب كونها أميرة، كانت تُكلف غالبًا بحضور جنازات الجيش الملكي، أو بمهام أخرى ذات طبيعة خاصة. هذه المرة، كانت في دورية إقليمية، لذلك عند سماعها بتنازل والدها عن العرش، سارعت إلى العاصمة.

ويطعمان بعضهما البعض.

“أنتِ، التي دخلت للتو”

سقطت ليسيا على الأرض، لكنها نهضت بسرعة، وسارت نحو الملك السابق، ألبرت، والغضب يملأ عينيها.

“لا؟ لا شيء على وجه الخصوص.”

“أبي، عندما سمعت أن عرشك قد اغتُصب، عدتُ مسرعة من دوريتي خارج العاصمة! فلماذا أجدكما الآن تطعمان بعضكما البعض دون اكتراث للأمر؟!”

لكي يجعل حتى الخادمات يشعرن بهذه الطريقة، ما مدى صعوبة عمل الملك الجديد؟! أي نوع من الرجال خُطبتُ له؟!

بالإضافة إلى لقبها كأميرة -على الرغم من أنها أصبحت خطيبة الملك الجديد بعد تنازل والدها عن العرش- تخرجت ليسيا أيضًا من مدرسة الضباط وحصلت على رتبة ضابط في الجيش. لم تكن ذات رتبة عالية بشكل خاص، ولكن بسبب كونها أميرة، كانت تُكلف غالبًا بحضور جنازات الجيش الملكي، أو بمهام أخرى ذات طبيعة خاصة. هذه المرة، كانت في دورية إقليمية، لذلك عند سماعها بتنازل والدها عن العرش، سارعت إلى العاصمة.

في اليوم الثاني والثلاثين من الشهر الرابع من السنة 1546 من التقويم القاري، تم التنازل عن العرش لسوما كازويا.

قال والدها بهدوء: “لم يكن هناك اغتصاب للعرش، في الحقيقة. لقد تنازلت عن العرش بإرادتي”.

“حسنًا، ممتاز. تعالي إلى هنا وساعديني في العمل.”

“لماذا تفعل ذلك فجأة؟!”

مع انعدام أي أمل، استسلمت ليسيا للأمر.

“لقد أصبحت متأكدًا من أن هذا الرجل سيكون ملكًا أفضل لهذه الأمة مني. هذا قرار اتخذته بصفتي الشخص الموكل إليه هذه البلاد، وأنا أتحمل المسؤولية الكاملة عنه. لن أقبل أي اعتراضات.”

“يمكنكما مناقشة ذلك فيما بينكما. لقد فرضتُ الخطوبة عليه في البداية. إذا كنتِ لا تريدينها، فأشك في أن السيد سوما سيرفض الأمر.”

في تلك اللحظة، رأت ليسيا السلطة المهيبة للرجل الذي كان، حتى وقت قريب، يحمل أمة على كتفيه، ووجدت نفسها غير قادرة على الاعتراض أكثر من ذلك. “أوه… ولكن كيف يمكنكِ تحديد خطوبتي دون استشارتي؟”

“أبي، عندما سمعت أن عرشك قد اغتُصب، عدتُ مسرعة من دوريتي خارج العاصمة! فلماذا أجدكما الآن تطعمان بعضكما البعض دون اكتراث للأمر؟!”

“يمكنكما مناقشة ذلك فيما بينكما. لقد فرضتُ الخطوبة عليه في البداية. إذا كنتِ لا تريدينها، فأشك في أن السيد سوما سيرفض الأمر.”

“حسنًا، ممتاز. تعالي إلى هنا وساعديني في العمل.”

“أمي!” صرخت ليسيا. التي التفتت إلى والدتها طلبًا للمساعدة، لكن إليشا ابتسمت فقط.

لقد مرّت بضعة أسابيع منذ أن غادرت هذا القصر للقيام بدورياتها الإقليمية. لفت انتباهها شيء ما في القصر الذي غابت عنه لبضعة أسابيع. كان العديد من الخدم يركضون في كل مكان… الحراس، والخادمات، والبيروقراطيون، حتى الوزراء… كان الجميع يركضون. كان مشهد الوزراء البدينين وهم يركضون ويلهثون والعرق يتصبب على جباههم عجيبًا حقًا لدرجة أنها لم تستطع سوى التحديق في ذهول.

“قابلي السيد سوما بنفسكِ أولًا. هذه حياتكِ، لذا عليكِ أن تقرري ما ستفعلينه بها بنفسكِ. أيًا كان قراركِ، سنحترمه.”

“من تظن نفسك حتى تطلب مني المساعدة…؟”

مع انعدام أي أمل، استسلمت ليسيا للأمر.

حدث ذلك في بارنام، عاصمة مملكة إلفريدن.

غادرت غرفة الزوجين الملكيين السابقين وسارت بسرعة عبر القصر.

“أبي، أمي… أرجوكما، كونا بأمان!” همست ليسيا إلفريدن لنفسها بنظرة ألم على وجهها.

لقد مرّت بضعة أسابيع منذ أن غادرت هذا القصر للقيام بدورياتها الإقليمية. لفت انتباهها شيء ما في القصر الذي غابت عنه لبضعة أسابيع. كان العديد من الخدم يركضون في كل مكان… الحراس، والخادمات، والبيروقراطيون، حتى الوزراء… كان الجميع يركضون. كان مشهد الوزراء البدينين وهم يركضون ويلهثون والعرق يتصبب على جباههم عجيبًا حقًا لدرجة أنها لم تستطع سوى التحديق في ذهول.

لقد مرّت بضعة أسابيع منذ أن غادرت هذا القصر للقيام بدورياتها الإقليمية. لفت انتباهها شيء ما في القصر الذي غابت عنه لبضعة أسابيع. كان العديد من الخدم يركضون في كل مكان… الحراس، والخادمات، والبيروقراطيون، حتى الوزراء… كان الجميع يركضون. كان مشهد الوزراء البدينين وهم يركضون ويلهثون والعرق يتصبب على جباههم عجيبًا حقًا لدرجة أنها لم تستطع سوى التحديق في ذهول.

لم يكن الأمر هكذا من قبل. كانت القلعة التي تتذكرها مكانًا هادئًا للغاية لدرجة أنها شعرت وكأن الوقت يمر ببطء هناك. الخادمات، والوزراء… كان الجميع يمشون ببطء، وكان الهدوء يسود المكان لدرجة أنه يمكنك سماع حراس القصر يتدربون في الفناء من أي مكان في القصر. ألم تنضم ليسيا إلى أكاديمية الضباط لأنها سئمت من هذا الجو؟

“لقد أصبحت متأكدًا من أن هذا الرجل سيكون ملكًا أفضل لهذه الأمة مني. هذا قرار اتخذته بصفتي الشخص الموكل إليه هذه البلاد، وأنا أتحمل المسؤولية الكاملة عنه. لن أقبل أي اعتراضات.”

ولكن ماذا الآن؟ بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه في القلعة، كان صدى خطوات الأقدام يتردد

بينما كانت ليسيا تراقب الخادمة وهي تسرع بعيدًا، كانت مذهولة.

نادت ليسيا على إحدى الخادمات التي كانت تسرع في المرور. “هل يمكننك التوقف للحظة؟”

 

سألت الخادمة وهي تبطئ: “لماذا يا أميرة! كيف يمكنني مساعدتك؟”

غادرت غرفة الزوجين الملكيين السابقين وسارت بسرعة عبر القصر.

“همم… يبدو أن الجميع في القلعة في عجلة من أمرهم. هل هناك شيء ما يحدث؟”

عندما دخلت ليسيا تلك الغرفة وهي تلهث، استقبلها مشهد والديها وهما لا يستمتعان بالشاي بأناقة على الشرفة الملحقة بالغرفة فحسب، بل يغمسان الكعكات في الكريمة، ويرفعانها إلى أفواه بعضهما البعض، ويقولان:

“لا؟ لا شيء على وجه الخصوص.”

“لا؟ لا شيء على وجه الخصوص.”

“هل أنتِ متأكدة؟ شعرتُ وكأن الجميع يسرعون للقيام بشيء ما…”

“أنتِ، التي دخلت للتو”

“أنا كذلك. آه، ولكن ربما يكون ذلك تأثير ملكنا الجديد. عندما نرى كيف يعمل هذا الرجل، نشعر بالسوء إذا لم نعمل نحن أيضًا. لا أستطيع تحمل أن أكون بطيئة بنفسي أيضًا… آه، أنا في منتصف شيء ما الآن، لذا سأستأذن بالانصراف!”

كانت تفسيرات الناس لما حدث إيجابية إلى حد كبير. بدا أن أسلوب الملك المتراخي كان متوافقًا مع الشخصية الوطنية. بعد أن فُرض عليه العرش، كان سوما قلقًا من أن حركة مقاومة قد تنشأ ضد التغيير المفاجئ، لكنه شعر بخيبة أمل طفيفة عندما لم يحدث ذلك. على أي حال، كان يومًا سلميًا آخر في بارنام حيث مارس الناس من مختلف الأجناس أعمالهم.

“اه، فهمت… ابذلي قصارى جهدك.”

“سيكون قادرًا على الاسترخاء الآن. هذا أفضل للجميع”

بينما كانت ليسيا تراقب الخادمة وهي تسرع بعيدًا، كانت مذهولة.

حدث ذلك في بارنام، عاصمة مملكة إلفريدن.

لكي يجعل حتى الخادمات يشعرن بهذه الطريقة، ما مدى صعوبة عمل الملك الجديد؟! أي نوع من الرجال خُطبتُ له؟!

“أبي، عندما سمعت أن عرشك قد اغتُصب، عدتُ مسرعة من دوريتي خارج العاصمة! فلماذا أجدكما الآن تطعمان بعضكما البعض دون اكتراث للأمر؟!”

شعرت ليسيا بالارتباك أكثر من أي وقت مضى.

شعرت ليسيا بالارتباك أكثر من أي وقت مضى.

أخيرًا، وصلت إلى مكتب الشؤون الحكومية للملك. عندما فتحت الباب، كان أول ما رأته جبلًا من الأوراق. على مكتب كبير بما يكفي لينام عليه شخصان بالغان، كانت الأوراق مكدسة بشكل عالٍ وتبدو على وشك أن تفيض. لم يكن هذا كل شيء. عندما نظرت حولها، رأت عددًا من البيروقراطيين يجلسون على طاولة طويلة أخرى، يعانون مع المزيد من حزم الأوراق.

عندما دخلت ليسيا تلك الغرفة وهي تلهث، استقبلها مشهد والديها وهما لا يستمتعان بالشاي بأناقة على الشرفة الملحقة بالغرفة فحسب، بل يغمسان الكعكات في الكريمة، ويرفعانها إلى أفواه بعضهما البعض، ويقولان:

بينما كانت ليسيا تقف هناك مذهولة، تحدث إليها شاب من الجانب الآخر من جبل الأوراق.

“تهانينا على خطوبتك، يا أميرة!”

“أنتِ، التي دخلت للتو”

“اه، فهمت… ابذلي قصارى جهدك.”

“…هاه؟! ماذا؟!” عادت ليسيا إلى رشدها، وأطلقت صرخة غريبة، لكن المتحدث لم يبدُ مهتمًا على الإطلاق.

“أبي، أمي… أرجوكما، كونا بأمان!” همست ليسيا إلفريدن لنفسها بنظرة ألم على وجهها.

“هل يمكنكِ القراءة؟ هل يمكنكِ إجراء العمليات الحسابية؟”

“آه.”

“لا تسخر مني! لقد تعلمتُ هذا بالتأكيد!”

“لماذا تفعل ذلك فجأة؟!”

“حسنًا، ممتاز. تعالي إلى هنا وساعديني في العمل.”

لم يكن الأمر هكذا من قبل. كانت القلعة التي تتذكرها مكانًا هادئًا للغاية لدرجة أنها شعرت وكأن الوقت يمر ببطء هناك. الخادمات، والوزراء… كان الجميع يمشون ببطء، وكان الهدوء يسود المكان لدرجة أنه يمكنك سماع حراس القصر يتدربون في الفناء من أي مكان في القصر. ألم تنضم ليسيا إلى أكاديمية الضباط لأنها سئمت من هذا الجو؟

“من تظن نفسك حتى تطلب مني المساعدة…؟”

غادرت غرفة الزوجين الملكيين السابقين وسارت بسرعة عبر القصر.

“افعلي ذلك فحسب. إنه أمر ملكي.”

مع انعدام أي أمل، استسلمت ليسيا للأمر.

قال هذا، ثم نهض الشخص الذي يقف خلف جبل الورق.

“نتمنى لكِ السعادة!”

الآن، أخيرًا، ولأول مرة، تقابل الاثنان وجهًا لوجه. كان هذا هو اللقاء الأول بين الملك الجديد، سوما، وخطيبته، ليسيا.

سقطت ليسيا على الأرض، لكنها نهضت بسرعة، وسارت نحو الملك السابق، ألبرت، والغضب يملأ عينيها.

ستصف ليسيا لاحقًا انطباعها الأول عنه بأنه “شاب ذو عيون متعبة.”

“افعلي ذلك فحسب. إنه أمر ملكي.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz a🔥 1004χ_χ🔥 1005Yoy Souls🔥 10063lawe🔥 1007a10🔥 1008Abdulsalam ALsayyed🔥 1009Aisha Fathi🔥 10010Ali AlTahou🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Tamim Ash💎 1008Essam Almuzaini💎 1009Yuosef Alhashmy💎 10010zahib 300💎 100

< شاركوني أراءكم عن الفصل في التعليقات >

كانت تفسيرات الناس لما حدث إيجابية إلى حد كبير. بدا أن أسلوب الملك المتراخي كان متوافقًا مع الشخصية الوطنية. بعد أن فُرض عليه العرش، كان سوما قلقًا من أن حركة مقاومة قد تنشأ ضد التغيير المفاجئ، لكنه شعر بخيبة أمل طفيفة عندما لم يحدث ذلك. على أي حال، كان يومًا سلميًا آخر في بارنام حيث مارس الناس من مختلف الأجناس أعمالهم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz a🔥 100
4χ_χ🔥 100
5Yoy Souls🔥 100
63lawe🔥 100
7a10🔥 100
8Abdulsalam ALsayyed🔥 100
9Aisha Fathi🔥 100
10Ali AlTahou🔥 100

كما لو كان يقطع ذلك المساء الهادئ، انطلق حصان أبيض يركض على الحجارة المرصوفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط