Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 6

الفصل الثاني: نقطة البداية (الجزء 2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثاني: نقطة البداية (الجزء 2)

الفصل 6: الفصل الثاني: نقطة البداية (الجزء 2)

 

“فقط لكي تعلم، هذا متوسط جيد ​​جدًا في هذا العالم…” قالت.

“نحن نعاني حقًا من نقص في الأشخاص الأكفاء!” اشتكيت.

“أوه…! أستطيع سماع الهتافات في مدينة القلعة من هنا. سعيد لأنكم متحمسون جميعًا،” قال سوما، متحولًا إلى حديث أكثر عفوية. تنهدت ليسيا الواقفة بجانبه، لكن لا أحد يبدو أنه يمانع، لذلك لم تقل شيئًأ.

“أعتقد ذلك…” قالت ليسيا.

هل كانت حقًا فكرة جامحة؟ سألت: “كيف نجمع الأشخاص عادةً؟”

حاولت إقناع ليسيا، لكنها بدت مرتبكة بعض الشيء.

في تلك اللحظة، ارتفعت هتافات عظيمة في كل مدينة تستحق أن تُسمى مدينة في جميع أنحاء البلاد. لقد انهار السد داخل قلوب الناس. كان الأمر نفسه في العاصمة.

لأنني كنت أعمل على تطوير قدرتي بجد، فربما تكون قد تحسنت. في الآونة الأخيرة، تمكنت من التحكم بأربعة أقلام في نفس الوقت (بمعنى آخر، يمكنني القيام بعمل خمسة أشخاص)، ولكن حتى مع ذلك، كان الأمر يعادل وجود شخص إضافي واحد فقط. شخص يفتقر إلى أي معرفة أو مهارات أفتقر إليها أنا نفسي. ما كنت أحتاجه هو أشخاص لديهم معرفة لم أكن أمتلكها. أشخاص لديهم مهارات لم أكن أمتلكها. كنت أرغب بشدة في الحصول على أشخاص كهؤلاء.

“أن يدرك المرء ما لا يستطيع فعله، وأن يفسح المجال لمن يستطيع. حتى عندما يعلم المرء أنه الشيء الصحيح الذي يجب فعله، فإنه ليس خيارًا سهلاً أبدًا. في أوقات السلم، كان الملك السابق سيمتلك القدرة على أن يكون حاكمًا عظيمًا”

وهكذا، قررت جمعهم.

“…ليس لدي ما أقوله ضد ذلك،” قالت ليسيا، بصوت خجل.

“لذا، بناءً على ذلك، أعتقد أنني سأستخدم بث صوت الجوهرة.”

للحظة، فكرت الأميرة ليسيا، “هذا يمنحه الكثير من الفضل…” بابتسامة مريرة، لكن لم يلاحظ أحد

“بث صوت الجوهرة؟”

قالت ليسيا، وقد بدت منبهرة: “أراهن أنك ستكون أول من يستخدمه لجمع الأشخاص الأكفاء”.

كان بث صوت الجوهرة نظامًا لإيصال صوت الملك إلى جميع مناطق البلاد. في غرفة صوت الجوهرة في القصر، كانت هناك جوهرة عائمة لا بد أن قطرها يبلغ حوالي مترين. قيل إن الجوهرة مشبعة بسحر أرواح الهواء، السيلف، وأرواح الماء، الأوندين. تستطيع صوت الملك إلى جميع أنحاء البلاد، وفي المدن ذات الإعداد المناسب، كان بإمكانها حتى عرض صورته. من الواضح أن الملوك السابقين استخدموا بث صوت الجوهرة للكشف عن دستور جديد، أو لإعلان الحرب على دولة أخرى، وما شابه ذلك.

نعم. في هذا المشهد، كانت هناك ثلاث شخصيات رئيسية

قالت ليسيا، وقد بدت منبهرة: “أراهن أنك ستكون أول من يستخدمه لجمع الأشخاص الأكفاء”.

“أعتقد ذلك…” قالت ليسيا.

هل كانت حقًا فكرة جامحة؟ سألت: “كيف نجمع الأشخاص عادةً؟”

في فترة سينغوكو، سيكون المشهد الذي يؤدي فيه أودا نوبوناغا جزءًا من مسرحية نو أتسوموري قبل معركة أوكيهازاما.

“من خلال العلاقات الشخصية، أو إجراء امتحانات كتابية وتوظيف من يجتازها”.

مجرد رؤية الأميرة ليسيا واقفة بجانبه دون أن تبدو متوترة طمأن الناس. على الرغم من أنهم سمعوا أنه لم يجبر الملك على التنازل عن العرش ولم يغتصب العرش، إلا أنهم ظلوا يشعرون ببعض الشك حتى رأوه بأنفسهم. خاصة في حالة الأميرة ليسيا، التي جعلها جمالها الوقور بمثابة قدوة للناس، فقد أعرب البعض عن قلقهم على سلامتها.

“أليست هذه الأساليب متحيزة للغاية؟ ما هو معدل معرفة القراءة والكتابة في هذا البلد؟”

وبينما كانوا يستمعون، لا بد أنهم جميعًا كانوا يجهدون عقولهم بحثًا عن شيء هم أكثر موهبة فيه من غيرهم. وفي الوقت نفسه، حتى لو وجدوا شيئًا ما، فربما كانوا جميعًا يفكرون في أنهم لن يتم توظيفهم إذا لم يكن مفيدًا بطريقة ما. ومع تسلل شعور الاستسلام، أصبح سدًا يحجب فيضان الحماس الذي كان يتصاعد من الخطاب الحماسي.

“نصف الناس يستطيعون القراءة، و 30% يستطيعون الكتابة.”

“إذا كانت لديك موهبة، فسأستخدمها!”

“هذا ليس جيدًا على الإطلاق. 30% من السكان فقط هم من يستطيعون إجراء الامتحانات.”

مع ذلك، أعتقد أنها ليست الشخص الذي أحتاج إلى إخباره بهذا، أليس كذلك؟ حقًا، يحتاج هذا البلد إلى إصلاح جذري

“فقط لكي تعلم، هذا متوسط جيد ​​جدًا في هذا العالم…” قالت.

كان بث صوت الجوهرة نظامًا لإيصال صوت الملك إلى جميع مناطق البلاد. في غرفة صوت الجوهرة في القصر، كانت هناك جوهرة عائمة لا بد أن قطرها يبلغ حوالي مترين. قيل إن الجوهرة مشبعة بسحر أرواح الهواء، السيلف، وأرواح الماء، الأوندين. تستطيع صوت الملك إلى جميع أنحاء البلاد، وفي المدن ذات الإعداد المناسب، كان بإمكانها حتى عرض صورته. من الواضح أن الملوك السابقين استخدموا بث صوت الجوهرة للكشف عن دستور جديد، أو لإعلان الحرب على دولة أخرى، وما شابه ذلك.

همم… أعتقد أن هذا ما يحدث عندما لا يكون لديك تعليم إلزامي.

في التاريخ، هناك بعض المشاهد التي يسهل على الأجيال اللاحقة تجسيدها دراميًا. وهناك بعض الشروط لذلك:

“يمكن تعليم أي شخص القراءة والكتابة،” قلت. “بالتأكيد، لا ينبغي تحديد جودة المرشح بناءً على قدرته على تحمل تكاليف الدروس. إنهم 70% من السكان. كم عدد الجواهر التي تخطط لتركها غير مكتشفة؟”

“إذا كانت لديك موهبة، فسأستخدمها!”

“…ليس لدي ما أقوله ضد ذلك،” قالت ليسيا، بصوت خجل.

“أوه…! أستطيع سماع الهتافات في مدينة القلعة من هنا. سعيد لأنكم متحمسون جميعًا،” قال سوما، متحولًا إلى حديث أكثر عفوية. تنهدت ليسيا الواقفة بجانبه، لكن لا أحد يبدو أنه يمانع، لذلك لم تقل شيئًأ.

مع ذلك، أعتقد أنها ليست الشخص الذي أحتاج إلى إخباره بهذا، أليس كذلك؟ حقًا، يحتاج هذا البلد إلى إصلاح جذري

قالت ليسيا، وقد بدت منبهرة: “أراهن أنك ستكون أول من يستخدمه لجمع الأشخاص الأكفاء”.

سألت: “إذن، ما هي الشروط التي ستستخدمها في التوظيف؟”

“أوه…! أستطيع سماع الهتافات في مدينة القلعة من هنا. سعيد لأنكم متحمسون جميعًا،” قال سوما، متحولًا إلى حديث أكثر عفوية. تنهدت ليسيا الواقفة بجانبه، لكن لا أحد يبدو أنه يمانع، لذلك لم تقل شيئًأ.

“أنا أفكر في العبارات المناسبة. مع ذلك، في الحقيقة، أنوي استعارة كلمات رجل عظيم أُعجب به.”

هذان هما الشرطان.

“رجل عظيم؟”

في رواية الممالك الثلاث، سيكون المشهد الذي يجند فيه ليو باي تشوغي ليانغ بعد قيامه بثلاث زيارات شخصية له.

“أجل. بطل ماكر في أرض مضطربة.”

“أن يدرك المرء ما لا يستطيع فعله، وأن يفسح المجال لمن يستطيع. حتى عندما يعلم المرء أنه الشيء الصحيح الذي يجب فعله، فإنه ليس خيارًا سهلاً أبدًا. في أوقات السلم، كان الملك السابق سيمتلك القدرة على أن يكون حاكمًا عظيمًا”

 

في التاريخ، هناك بعض المشاهد التي يسهل على الأجيال اللاحقة تجسيدها دراميًا. وهناك بعض الشروط لذلك:

◇     ◇     ◇

“يمكن تعليم أي شخص القراءة والكتابة،” قلت. “بالتأكيد، لا ينبغي تحديد جودة المرشح بناءً على قدرته على تحمل تكاليف الدروس. إنهم 70% من السكان. كم عدد الجواهر التي تخطط لتركها غير مكتشفة؟”

 

“…ليس لدي ما أقوله ضد ذلك،” قالت ليسيا، بصوت خجل.

“إذا كانت لديك موهبة، فسأستخدمها!”

شعر البعض بالحيرة من صغر سنه، والبعض الآخر من مظهره البسيط. كان اللوم في ذلك يقع على سوما، الذي شعر أنه من المزعج للغاية ارتداء ملابس رسمية أو حتى تاجه.

تردد صدى صوت سوما في العاصمة والمدن والبلدات والقري على حد سواء.

همم… أعتقد أن هذا ما يحدث عندما لا يكون لديك تعليم إلزامي.

في العاصمة والمدن، وحتى البلدات الكبيرة، عُرضت صورة سوما أيضًا. أطلقت أجهزة الاستقبال في المناطق الأكبر ضبابًا في الهواء، ثم استخدمت انكسار الضوء لإعادة إنشاء المشهد الذي يجري داخل غرفة صوت الجوهرة.

“رجل عظيم؟”

بعبارة أخرى، كانوا يستقبلون بث فيديو من موقع التصوير ويعرضونه مباشرة على شاشة معلقة في الهواء. كانت الجودة رديئة، لكن الناس كانوا متحمسين لرؤية الملك الجديد لأول مرة.

“أعتقد ذلك…” قالت ليسيا.

شعر البعض بالحيرة من صغر سنه، والبعض الآخر من مظهره البسيط. كان اللوم في ذلك يقع على سوما، الذي شعر أنه من المزعج للغاية ارتداء ملابس رسمية أو حتى تاجه.

“من خلال العلاقات الشخصية، أو إجراء امتحانات كتابية وتوظيف من يجتازها”.

مجرد رؤية الأميرة ليسيا واقفة بجانبه دون أن تبدو متوترة طمأن الناس. على الرغم من أنهم سمعوا أنه لم يجبر الملك على التنازل عن العرش ولم يغتصب العرش، إلا أنهم ظلوا يشعرون ببعض الشك حتى رأوه بأنفسهم. خاصة في حالة الأميرة ليسيا، التي جعلها جمالها الوقور بمثابة قدوة للناس، فقد أعرب البعض عن قلقهم على سلامتها.

مع ذلك، أعتقد أنها ليست الشخص الذي أحتاج إلى إخباره بهذا، أليس كذلك؟ حقًا، يحتاج هذا البلد إلى إصلاح جذري

بينما كانوا يواصلون أعمالهم، استمر خطاب سوما.

“إذا كنتم لا تزالون مترددين، فإليكم ما سنفعله. إذا ثبت أن موهبتكم لا مثيل لها في هذا البلد، باسم مملكة إلفريدن، فسأصدر لك شهادة تفرد، وستحصل على جائزة نقدية. ما رأيك في ذلك؟ أليس هذا حافزًا كافيًا يا قوم!” رفع سوما قبضته في الهواء.

“يا شعبي، يواجه بلدنا أزمة ذات أبعاد لم نشهدها من قبل! إن المسألة الخطيرة المتمثلة في أزمة الغذاء، والتراجع الاقتصادي الناجم عنها، وتدفق اللاجئين من الأراضي التي استولى عليها سيد الشياطين… أي من هذه الأمور وحدها من شأنه أن يشكل مشكلة خطيرة تهدد هذا البلد. ومع ذلك، لا يزال هناك المزيد! لقد وسعت الإمبراطورية نفوذها، وبعض جيراننا يراقبوننا بعيون متلهفة، مستعدين للانقضاض! الملك السابق، مدركًا أن هذا الوضع كان خارج نطاق قدرته على حله، قد عهد بهذا البلد إلى نفسي المتواضعة”

“…ليس لدي ما أقوله ضد ذلك،” قالت ليسيا، بصوت خجل.

“أن يدرك المرء ما لا يستطيع فعله، وأن يفسح المجال لمن يستطيع. حتى عندما يعلم المرء أنه الشيء الصحيح الذي يجب فعله، فإنه ليس خيارًا سهلاً أبدًا. في أوقات السلم، كان الملك السابق سيمتلك القدرة على أن يكون حاكمًا عظيمًا”

 

للحظة، فكرت الأميرة ليسيا، “هذا يمنحه الكثير من الفضل…” بابتسامة مريرة، لكن لم يلاحظ أحد

هل كانت حقًا فكرة جامحة؟ سألت: “كيف نجمع الأشخاص عادةً؟”

“لكن هذه أوقات عصيبة! في أوقات الاضطراب، لا نبحث في حكامنا عن شخص ذي فضيلة قديس، بل عن شخص مستعد للعمل الجاد، مستعد لفعل ما يلزم للبقاء على قيد الحياة بعناد. ليس حاكمًا فوق المتوسط ​​في كل شيء، بل حاكمًا لن يتخلى عن البقاء، وفي هذه النقطة بالذات يتفوق على جميع الآخرين. لأنه في النهاية، هذا ما سيحمي عائلاتكم وسبل عيشكم! لهذا السبب عهد إليّ الملك السابق بهذه البلاد! أنا عنيد، وفي هذه النقطة بالذات أتفوق على الملك السابق”

قالت ليسيا، وقد بدت منبهرة: “أراهن أنك ستكون أول من يستخدمه لجمع الأشخاص الأكفاء”.

“في الوقت الحاضر، أنا بصدد إطلاق العديد من الإصلاحات. ومع ذلك، فإننا نواجه نقصًا هائلاً في الأشخاص الأكفاء للمساعدة في تنفيذها. لذلك، أوجه دعوة إلى الموهوبين من بينكم. أقول لكم مرة أخرى: إذا كانت لديكم موهبة، فسأستفيد منها!”

بينما كانوا يواصلون أعمالهم، استمر خطاب سوما.

في هذه الأوقات المضطربة، ما نحتاجه ليس أولئك الذين هم -في المتوسط- أفضل من الآخرين. بل أولئك الذين، في جانب واحد، يتفوقون على البقية. لا يهم شكل تلك الموهبة. لا يهم إن كانت لديك أي مؤهلات أخرى غير تلك الموهبة. إذا كان هناك شيء واحد تفخر به. لتقول: “أنا أفضل من أي شخص آخر في هذا”، فتعال وقف أمامي!

 

“التعليم، العمر، الطبقة، الأصل، العرق، الجنس… لا شيء من هذا يهمني. سواء كنت تستطيع القراءة، أو إجراء العمليات الحسابية، أو لديك مال، أو كنت سليم العقل والجسد، أو كنت جميلاً أو قبيحاً، أو حتى لو كان لديك خدش على ساقك، فهذا لا يهم! إذا كنت تستطيع التفكير، ‘في هذا الشيء، أنا أفضل من الآخرين. في هذا الشيء، لن أخسر أمام أي شخص آخر في البلاد’ فأظهر نفسك أمامي! إذا قررتُ أن موهبتك شيء تحتاجه البلاد، فسأرحب بك كواحد من حاشيتي الشخصية!”

“التعليم، العمر، الطبقة، الأصل، العرق، الجنس… لا شيء من هذا يهمني. سواء كنت تستطيع القراءة، أو إجراء العمليات الحسابية، أو لديك مال، أو كنت سليم العقل والجسد، أو كنت جميلاً أو قبيحاً، أو حتى لو كان لديك خدش على ساقك، فهذا لا يهم! إذا كنت تستطيع التفكير، ‘في هذا الشيء، أنا أفضل من الآخرين. في هذا الشيء، لن أخسر أمام أي شخص آخر في البلاد’ فأظهر نفسك أمامي! إذا قررتُ أن موهبتك شيء تحتاجه البلاد، فسأرحب بك كواحد من حاشيتي الشخصية!”

أضاء خطاب الملك الجديد الحماسي عيون الشعب.

في التاريخ، هناك بعض المشاهد التي يسهل على الأجيال اللاحقة تجسيدها دراميًا. وهناك بعض الشروط لذلك:

وبينما كانوا يستمعون، لا بد أنهم جميعًا كانوا يجهدون عقولهم بحثًا عن شيء هم أكثر موهبة فيه من غيرهم. وفي الوقت نفسه، حتى لو وجدوا شيئًا ما، فربما كانوا جميعًا يفكرون في أنهم لن يتم توظيفهم إذا لم يكن مفيدًا بطريقة ما. ومع تسلل شعور الاستسلام، أصبح سدًا يحجب فيضان الحماس الذي كان يتصاعد من الخطاب الحماسي.

“نصف الناس يستطيعون القراءة، و 30% يستطيعون الكتابة.”

كان الملك يبحث عن أشخاص أكفاء قادرين على حل مشاكل هذا البلد. وجد الجميع صعوبة في تخيل أن مواهبهم ستكون ذات فائدة للبلاد.

“أن يدرك المرء ما لا يستطيع فعله، وأن يفسح المجال لمن يستطيع. حتى عندما يعلم المرء أنه الشيء الصحيح الذي يجب فعله، فإنه ليس خيارًا سهلاً أبدًا. في أوقات السلم، كان الملك السابق سيمتلك القدرة على أن يكون حاكمًا عظيمًا”

قال سوما، كما لو كان مدركًا لتردد الناس: “أنا متأكد من أن هناك من بينكم من يتردد في تصديق أن مواهبهم يمكن أن تكون مفيدة”.

أخيرًا، اختتم سوما بثه الصوتي الجوهري بالكلمات التالية: “الآن إذن، أيها الموهوبون، تعالوا صافحوني في العاصمة، بارنام”

“ومع ذلك، هذا ليس شيئًا تقررونه بأنفسكم! أنا، الملك، سأقرر ما إذا كان البلد بحاجة إلى موهبتكم! لا يهمني إذا سخر الآخرون من موهبتكم واعتبروها عديمة القيمة! سأكون أنا الحكم في ذلك! لذا لا تترددوا! تعالوا واكشفوا عن موهبتكم أمامي!”

 

توقف سوما لأخذ نفس عميق لتهدئة نفسه.

قال سوما، كما لو كان مدركًا لتردد الناس: “أنا متأكد من أن هناك من بينكم من يتردد في تصديق أن مواهبهم يمكن أن تكون مفيدة”.

“إذا كنتم لا تزالون مترددين، فإليكم ما سنفعله. إذا ثبت أن موهبتكم لا مثيل لها في هذا البلد، باسم مملكة إلفريدن، فسأصدر لك شهادة تفرد، وستحصل على جائزة نقدية. ما رأيك في ذلك؟ أليس هذا حافزًا كافيًا يا قوم!” رفع سوما قبضته في الهواء.

وبينما كانوا يستمعون، لا بد أنهم جميعًا كانوا يجهدون عقولهم بحثًا عن شيء هم أكثر موهبة فيه من غيرهم. وفي الوقت نفسه، حتى لو وجدوا شيئًا ما، فربما كانوا جميعًا يفكرون في أنهم لن يتم توظيفهم إذا لم يكن مفيدًا بطريقة ما. ومع تسلل شعور الاستسلام، أصبح سدًا يحجب فيضان الحماس الذي كان يتصاعد من الخطاب الحماسي.

في تلك اللحظة، ارتفعت هتافات عظيمة في كل مدينة تستحق أن تُسمى مدينة في جميع أنحاء البلاد. لقد انهار السد داخل قلوب الناس. كان الأمر نفسه في العاصمة.

“أوه…! أستطيع سماع الهتافات في مدينة القلعة من هنا. سعيد لأنكم متحمسون جميعًا،” قال سوما، متحولًا إلى حديث أكثر عفوية. تنهدت ليسيا الواقفة بجانبه، لكن لا أحد يبدو أنه يمانع، لذلك لم تقل شيئًأ.

في فترة سينغوكو، سيكون المشهد الذي يؤدي فيه أودا نوبوناغا جزءًا من مسرحية نو أتسوموري قبل معركة أوكيهازاما.

“يمكنك ترشيح نفسك أو شخص آخر،” قال سوما. “إذا كان الترشيح لشخص آخر، فإن 30% من الجائزة تذهب إلى المُرشِح. إذا كان هناك أشخاص يعزلون أنفسهم ويلعبون دور الزهاد بينما يمر هذا البلد بأزمة، فأنا أريد منكم جميعًا أن تذهبوا وتخرجوهم. أيضًا، بالنسبة لمواهب مثل ‘أنا أقوى من الآخرين’ أو ‘أنا جيد في الغناء’ حيث يوجد مجال للمنافسة، فسوف نجعل المرشحين يتنافسون فيما بينهم مسبقًا لاختيار ممثل واحد لتلك الموهبة، لذا كونوا مستعدين لذلك. الآن، إذن… أعتقد أنني قلت كل ما أحتاج إليه.”

“أنا أفكر في العبارات المناسبة. مع ذلك، في الحقيقة، أنوي استعارة كلمات رجل عظيم أُعجب به.”

أخيرًا، اختتم سوما بثه الصوتي الجوهري بالكلمات التالية: “الآن إذن، أيها الموهوبون، تعالوا صافحوني في العاصمة، بارنام”

سألت: “إذن، ما هي الشروط التي ستستخدمها في التوظيف؟”

حدقت ليسيا به بنظرة عتاب بعد انتهاء البث. “ماذا كان في تلك الجملة الأخيرة؟” سألت.

“التعليم، العمر، الطبقة، الأصل، العرق، الجنس… لا شيء من هذا يهمني. سواء كنت تستطيع القراءة، أو إجراء العمليات الحسابية، أو لديك مال، أو كنت سليم العقل والجسد، أو كنت جميلاً أو قبيحاً، أو حتى لو كان لديك خدش على ساقك، فهذا لا يهم! إذا كنت تستطيع التفكير، ‘في هذا الشيء، أنا أفضل من الآخرين. في هذا الشيء، لن أخسر أمام أي شخص آخر في البلاد’ فأظهر نفسك أمامي! إذا قررتُ أن موهبتك شيء تحتاجه البلاد، فسأرحب بك كواحد من حاشيتي الشخصية!”

قال سوما ضاحكًا: “كنت أساير التيار.”

“هذا ليس جيدًا على الإطلاق. 30% من السكان فقط هم من يستطيعون إجراء الامتحانات.”

الآن، كيف سيكون رد فعل الناس؟ هل سيأتي الأشخاص الذين يريدهم سوما؟ تساءلت. أتمنى أن يأتي الكثير من الناس…

لأنني كنت أعمل على تطوير قدرتي بجد، فربما تكون قد تحسنت. في الآونة الأخيرة، تمكنت من التحكم بأربعة أقلام في نفس الوقت (بمعنى آخر، يمكنني القيام بعمل خمسة أشخاص)، ولكن حتى مع ذلك، كان الأمر يعادل وجود شخص إضافي واحد فقط. شخص يفتقر إلى أي معرفة أو مهارات أفتقر إليها أنا نفسي. ما كنت أحتاجه هو أشخاص لديهم معرفة لم أكن أمتلكها. أشخاص لديهم مهارات لم أكن أمتلكها. كنت أرغب بشدة في الحصول على أشخاص كهؤلاء.

 

هذان هما الشرطان.

◇     ◇     ◇

سألت: “إذن، ما هي الشروط التي ستستخدمها في التوظيف؟”

 

في التاريخ، هناك بعض المشاهد التي يسهل على الأجيال اللاحقة تجسيدها دراميًا. وهناك بعض الشروط لذلك:

“أوه…! أستطيع سماع الهتافات في مدينة القلعة من هنا. سعيد لأنكم متحمسون جميعًا،” قال سوما، متحولًا إلى حديث أكثر عفوية. تنهدت ليسيا الواقفة بجانبه، لكن لا أحد يبدو أنه يمانع، لذلك لم تقل شيئًأ.

أولًا، يجب أن تكون نقطة تحول في حقبة ما.

في العاصمة والمدن، وحتى البلدات الكبيرة، عُرضت صورة سوما أيضًا. أطلقت أجهزة الاستقبال في المناطق الأكبر ضبابًا في الهواء، ثم استخدمت انكسار الضوء لإعادة إنشاء المشهد الذي يجري داخل غرفة صوت الجوهرة.

ثانيًا، يجب أن تتمتع بلمسة فنية معينة عند تجسيدها دراميًا.

 

هذان هما الشرطان.

“في الوقت الحاضر، أنا بصدد إطلاق العديد من الإصلاحات. ومع ذلك، فإننا نواجه نقصًا هائلاً في الأشخاص الأكفاء للمساعدة في تنفيذها. لذلك، أوجه دعوة إلى الموهوبين من بينكم. أقول لكم مرة أخرى: إذا كانت لديكم موهبة، فسأستفيد منها!”

في فترة سينغوكو، سيكون المشهد الذي يؤدي فيه أودا نوبوناغا جزءًا من مسرحية نو أتسوموري قبل معركة أوكيهازاما.

ثانيًا، يجب أن تتمتع بلمسة فنية معينة عند تجسيدها دراميًا.

في رواية الممالك الثلاث، سيكون المشهد الذي يجند فيه ليو باي تشوغي ليانغ بعد قيامه بثلاث زيارات شخصية له.

 

في التاريخ الروماني، سيكون المشهد الذي يقول فيه قيصر “لقد حُسم الأمر”، وهو يعبر نهر روبيكون.

“نحن نعاني حقًا من نقص في الأشخاص الأكفاء!” اشتكيت.

ثم، إذا سأل المرء عن المشهد الأكثر تجسيدًا دراميًا في السنوات اللاحقة من الحقبة التي تنازل فيها عن العرش لسوما، فمن المرجح أن تكون الإجابة هي هذا التجمع للأشخاص الأكفاء.

قال سوما، كما لو كان مدركًا لتردد الناس: “أنا متأكد من أن هناك من بينكم من يتردد في تصديق أن مواهبهم يمكن أن تكون مفيدة”.

أمام سوما، الذي كان يبحث عن الموهوبين، تم استدعاء خمسة شبان موهوبين. من بينهم، سيرحب الملك بواحد فقط بفرحة غامرة.

“أعتقد ذلك…” قالت ليسيا.

من وجهة نظر سوما، كان هذا أحد أعظم إنجازاته. من وجهة نظر شخص آخر، كانت نقطة تحول في قصة في حياته. ومن وجهة نظر شخص شاهد ذلك المشهد بعيون مختلفة عن عيون الآخرين، فقد أصبح نقطة تحول في حقبة.

أضاء خطاب الملك الجديد الحماسي عيون الشعب.

نعم. في هذا المشهد، كانت هناك ثلاث شخصيات رئيسية

توقف سوما لأخذ نفس عميق لتهدئة نفسه.


 

قال سوما، كما لو كان مدركًا لتردد الناس: “أنا متأكد من أن هناك من بينكم من يتردد في تصديق أن مواهبهم يمكن أن تكون مفيدة”.

< شاركوني أراءكم تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >

“إذا كنتم لا تزالون مترددين، فإليكم ما سنفعله. إذا ثبت أن موهبتكم لا مثيل لها في هذا البلد، باسم مملكة إلفريدن، فسأصدر لك شهادة تفرد، وستحصل على جائزة نقدية. ما رأيك في ذلك؟ أليس هذا حافزًا كافيًا يا قوم!” رفع سوما قبضته في الهواء.

أخيرًا، اختتم سوما بثه الصوتي الجوهري بالكلمات التالية: “الآن إذن، أيها الموهوبون، تعالوا صافحوني في العاصمة، بارنام”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط