الفصل الثاني: نقطة البداية (الجزء 3)
الفصل 7: الفصل الثاني: نقطة البداية (الجزء 3)
“هاه؟ أنت تتجاهلني؟! أنت تتجاهلني تمامًا؟!”
كنت قلقًا بشأن عدد الأشخاص الذين سيأتون، لكن الاستجابة كانت أكبر بكثير مما توقعت. ربما ساعد عدم وضع أي قيود على نوع الموهبة وتقديم جائزة نقدية.
كانت القاعة تعجّ بالضجيج. كانت عائشة تحاول توجيه طلب مباشر إلى الملك. حتى في اليابان، كان هناك وقتٌ كان فيه ذلك يُعدّ جريمةً يُعاقب عليها بالإعدام. ويبدو أن هذا البلد لم يكن مختلفًا.
الآن، كانت العاصمة مكتظة بالناس لدرجة أننا اضطررنا إلى وضع قيود على عدد الأشخاص المسموح لهم بالدخول إلى القصر. كان الوضع مربكًا للغاية لدرجة أن المسؤولين -بمن فيهم ماركس- كانوا يركضون كالمجانين منذ الصباح.
بالنظر حولي، كان الأمر أشبه برؤية مجموعة من الدمى التي لا تستطيع سوى هز رؤوسها يمينًا ويسارًا.
شعرت وكأن عددًا كبيرًا جدًا من الناس قد حضروا، ولكن على ما يبدو، نظرًا لأنني وجهت دعوة واسعة النطاق، فقد اندفعت الجماهير إلى العاصمة لمعرفة نوع الأشخاص الذين سيلفتون انتباه الملك.
“لحماية الغابة… يجب ان نقطع الأشجار؟”
ما ان يتحرك الناس، حتى تتحرك الأشياء.
بدت الفتاة ذات آذان الإلف غير مبالية. بل أكثر من ذلك، نظرت إليّ في عيني وقالت:
تجمّع التجار الذين استشعروا فرصة تجارية لإقامة متاجرهم، فبدت مدينة القلعة وكأنها تشهد مهرجانًا. لقد كانت دفعة غير متوقعة لاقتصادنا، ولكنها في الوقت نفسه تعني المزيد من العمل للمسؤولين.
كنت جالسًا على العرش، وليسيا واقفة بجانبي. (من الناحية الفنية، بينما كنا مخطوبين، لم يتم الزواج بعد، لذلك لم يُسمح لها بلمس عرش الملكة.) على بعد خطوة واحدة منا، وقف رئيس الوزراء ماركس إلى يميننا، وقائد الحرس الملكي لودوين إلى اليسار.
أما بالنسبة لحملة التوظيف بالغة الأهمية، فقد كانت الاستجابة لها هائلة أيضًا.
قال لودوين متراجعًا بسهولة: “…كما تشاء يا جلالة الملك”
عُرضت في منصة التحكيم مجموعة كبيرة ومتنوعة من المواهب، بعضها مفيد على الفور، وبعضها الآخر لا يبدو له أي فائدة على الإطلاق للوهلة الأولى. هناك، قيّم خمسة مسؤولين ما إذا كانت مواهب المشاركين فريدة من نوعها. إذا تم الاعتراف بذلك، تُمنح جوائز مالية، بغض النظر عن ماهية تلك الموهبة. كنت أنا وليسيا في غرفة منفصلة، نقرأ تقارير الحكام ونختار أي أشخاص نرغب بهم.
“لقد فهمت. لنذهب إلى الغابة المحمية في وقت ما في المستقبل القريب”
كان هناك بالفعل الكثير من المتقدمين، لكن هذا يعني أيضًا قدرًا كبيرًا من التداخل في مواهبهم. كانت المنافسة شرسة بشكل خاص على ‘موهبة القدرة القتالية’ و’موهبة المهارة’ و’موهبة الجمال’، لذلك كانوا يختارون الفائز الأول في كل فئة في موقع آخر.
سألتُ: “الغابة المحمية لها تاريخ يمتد لآلاف السنين، أليس كذلك؟ لم يلاحظ أحد هذا من قبل؟” فأومأت ليسيا وعائشة بخجل.
في كل من هذه المواقع، التي سُميت ‘أفضل بطولة فنون قتالية في المملكة’ و’مملكة المواهب’ و’جائزة إلفريدن الكبرى للفتيات الجميلات’، استمتع المتفرجون بمشاهدة الفعاليات.
بعد ذلك بوقت طويل، وبعد اختبارها، أخبرني لودوين: “لديها إمكانات لتكون جنرالًا. ومع ذلك، فإن قدرتها كمقاتلة فردية أكبر، وسيكون من الإسراف استخدامها كجنرال”. كانت من النوع المناسب، على ما يبدو، نوع المقاتلة التي يمكنها العمل كجنرال، ولكن يمكن أيضًا إرسالها بمفردها لإحداث الفوضى في قوات العدو. من ذلك الحين فصاعدًا، سأبقي عائشة بجانبي كحارسة شخصية.
…بالمناسبة، بعد ذلك، وبناءً على طلب نقابة التجار، أصبحت هذه البطولات حدثًا سنويًا في العاصمة بارنام وجذبت عددًا كبيرًا من السياح.
عُرضت في منصة التحكيم مجموعة كبيرة ومتنوعة من المواهب، بعضها مفيد على الفور، وبعضها الآخر لا يبدو له أي فائدة على الإطلاق للوهلة الأولى. هناك، قيّم خمسة مسؤولين ما إذا كانت مواهب المشاركين فريدة من نوعها. إذا تم الاعتراف بذلك، تُمنح جوائز مالية، بغض النظر عن ماهية تلك الموهبة. كنت أنا وليسيا في غرفة منفصلة، نقرأ تقارير الحكام ونختار أي أشخاص نرغب بهم.
كما أثارت جائزة إلفريدن الكبرى للفتيات الجميلات شائعات مفادها أن الملك كان يقيمها في الواقع لاختيار عشيقاته. ونتيجة لذلك، أرسل جميع النبلاء الذين أرادوا ربط سلالاتهم بالعائلة المالكة أقاربهم للمشاركة، لكن هذا ليس ذا صلة في الوقت الحالي، لذلك سأتجاوزه. مع ذلك، عندما سمعت ليسيا الشائعات، تلقيت بعض النظرات الباردة بسبب ذلك لاحقاً…
“من أين أتى هذا الولاء المجنون؟! ماذا حدث في الدقائق القليلة الماضية؟!”
كان من المقرر أصلاً أن تستمر عملية التحكيم ليوم واحد، لكنها استمرت ثلاثة أيام. أولئك الذين لديهم مواهب جعلتني أفكر، “هذا ما أبحث عنه” أُحضروا أمامي في اليوم الرابع.
“سوما؟! هذا ليس-!”
كنت جالسًا على العرش، وليسيا واقفة بجانبي. (من الناحية الفنية، بينما كنا مخطوبين، لم يتم الزواج بعد، لذلك لم يُسمح لها بلمس عرش الملكة.) على بعد خطوة واحدة منا، وقف رئيس الوزراء ماركس إلى يميننا، وقائد الحرس الملكي لودوين إلى اليسار.
“استخدم حياتي كما تشاء! جسدي، قلبي، عفتي، أقدمها لك! إذا أمرتني بالقتال، فسأقاتل! إذا أمرتني بحبك، فسأحبك! إذا أمرتني بأن أصبح محظيتك أو عبدتك، فسأفعل! إذا أمرتني بالموت، فسأموت!”
بالمناسبة، لقد نقلنا الجوهرة من غرفة صوت الجوهرة إلى قاعة العرش، لذلك كان هذا المشهد يُبث في جميع أنحاء المملكة.
ثم تابع ماركس قائلًا: “لقد أظهرت هذه أنها موهوبة بشكل ملحوظ في القدرات القتالية. لقد كانت الفائزة في بطولة فنون القتال للأفضل في المملكة. هذا الإنجاز يُظهر أنها جديرة حقًا بأن تُسمى الأعظم في هذه المملكة، ولهذا، نُشيد بها!”
أُحضر خمسة شبان أمامنا:
“بالطبع. إذا تركت الأشجار وشأنها، فإنها تستمر في النمو، وتنتشر أوراقها وفروعها. إذا حجبت ضوء الشمس، فلن تتمكن الأشجار الصغيرة من النمو. إلى جانب ذلك، إذا كانت تنمو بكثافة شديدة، فإن ذلك يؤثر على عمرها، لذلك ينتهي بك الأمر بأشجار قديمة نحيلة وضعيفة، مثل براعم الفاصوليا. هذا النوع من غابات براعم الفاصوليا يمكن تدميره بسهولة بواسطة الثلج والرياح. علاوة على ذلك، إذا لم تصل الشمس إلى الشجيرات، فإنها تجف كلها. وهذا يتسبب في فقدان الأرض قدرتها على الاحتفاظ بالماء، مما قد يكون سببًا في حدوث انهيارات أرضية. كل هذه معلومات معروف للجميع… أليس كذلك؟”
إحداهن ذات شعر فضي وآذان تشبه آذان الإلف، فتاة بدت كمحاربة مع بعض العضلات التي تظهر من خلال بشرتها السمراء.
حذرها لودوين بصوتٍ هادئ لكن حازم: “أنتِ أمام الملك. ألن تنحني؟”
كان أحدهم يرتدي رداءً أسود يغطي جسده بالكامل، شاب نحيف ذو نظرة فاترة نوعًا ما على وجهه.
“من فضلكم، ارفعوا رؤوسكم. أنا من يطلب منكم معروفًا. لا داعي للرسميات. تفضلوا وارتاحوا.” نهض الأربعة بهدوء. نظرت إلى ماركس، مشيرًا إليه أن يكمل.
بدت إحداهن مميزة، ولكن بطريقة مختلفة عن ليسيا، فتاة جميلة ذات شعر أزرق وهالة لطيفة.
بعد ذلك بوقت طويل، وبعد اختبارها، أخبرني لودوين: “لديها إمكانات لتكون جنرالًا. ومع ذلك، فإن قدرتها كمقاتلة فردية أكبر، وسيكون من الإسراف استخدامها كجنرال”. كانت من النوع المناسب، على ما يبدو، نوع المقاتلة التي يمكنها العمل كجنرال، ولكن يمكن أيضًا إرسالها بمفردها لإحداث الفوضى في قوات العدو. من ذلك الحين فصاعدًا، سأبقي عائشة بجانبي كحارسة شخصية.
كانت إحداهن ذات آذان ثعلب صغيرة تنبت من رأسها، فتاة ريفية المظهر في العاشرة من عمرها تقريبًا.
“سأسمح بذلك. اطلبي ما تشائين.”
وأخيرًا، كان أحدهم رجلاً سمينًا في منتصف العمر غارقًا في العرق.
“ماذا؟!”
“جلالتك. لقد تم تسجيل العديد من الموهوبين في هذا البلد الذين استجابوا لدعوتك. هؤلاء الأشخاص هنا هم أولئك الذين يمتلكون مواهب نادرة بشكل خاص”
ما ان يتحرك الناس، حتى تتحرك الأشياء.
عندما قال ماركس هذا، انحنى الرجل السمين أمامي، وقفز ليفعل ذلك بسرعة الجراد. فعلت الفتاة الجميلة ذات الشعر الأزرق الشيء نفسه، كل حركة منها مليئة بالرشاقة، وتبعتها الفتاة الصغيرة ذات آذان الثعلب بخطواتٍ محرجة. راقبهم الشاب ذو الرداء الأسود جميعًا بنعاس، ثم انحنى أمامي أخيرًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Fang Yuan🔥 1004ahmed alamer🔥 1005Ij lwal🔥 1006Saifjob50🔥 1007Sharkie🔥 1008Soul Novel🔥 1009mazen waleed🔥 10010Ammar Adel🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mansour mansour💎 1008Osama Bin💎 1009Ralla Keth💎 10010Rouz Alqahtani💎 100
بقيت الفتاة ذات آذان الإلف واقفة. صُدم جميع الحاضرين.
قال لودوين: “مع ذلك…”
حذرها لودوين بصوتٍ هادئ لكن حازم: “أنتِ أمام الملك. ألن تنحني؟”
…بالمناسبة، بعد ذلك، وبناءً على طلب نقابة التجار، أصبحت هذه البطولات حدثًا سنويًا في العاصمة بارنام وجذبت عددًا كبيرًا من السياح.
بدت الفتاة ذات آذان الإلف غير مبالية. بل أكثر من ذلك، نظرت إليّ في عيني وقالت:
“أرجو منك بكل تواضع أن تسامحني على وقاحتي السابقة!”
“أطلب منكِ الصبر، فهذه عادة قبيلتي. لا يُخفض محاربو قبيلتي رؤوسهم أمام أحدٍ إلا سيدهم. وبالنسبة لنسائنا، فإن عدم خفض الرأس أمام أحدٍ إلا الزوج دليل على العفة”
“من فضلكم، ارفعوا رؤوسكم. أنا من يطلب منكم معروفًا. لا داعي للرسميات. تفضلوا وارتاحوا.” نهض الأربعة بهدوء. نظرت إلى ماركس، مشيرًا إليه أن يكمل.
قال لودوين: “مع ذلك…”
سألتُ: “الغابة المحمية لها تاريخ يمتد لآلاف السنين، أليس كذلك؟ لم يلاحظ أحد هذا من قبل؟” فأومأت ليسيا وعائشة بخجل.
رفعت يدي لأمنع لودوين من الجدال معها وقلت: “لا مانع لدي. نحن من نطلب منهم مساعدة البلاد. لا داعي لكل هذا التشدد.”
بقيت الفتاة ذات آذان الإلف واقفة. صُدم جميع الحاضرين.
قال لودوين متراجعًا بسهولة: “…كما تشاء يا جلالة الملك”
“من فضلك، في أسرع وقت ممكن، تعال إلى الغابة المحمية!” ثم ضربت رأسها بالأرض بقوة مرة أخرى.
…أراهن أنه فعل ذلك وهو يعلم ما سيحدث. لقد تصرف بطريقة تمنع الناس من الاستهانة بنا، مع إظهار مدى تسامح الملك. إنه ممثل بارع. في هذه الحالة، سيتعين عليّ أن أكون على قدر التوقعات وألعب دور الملك المتسامح.
كانت تلك نهاية دور عائشة، لكن الأمور أصبحت شديدة للغاية مع الشخص الأول. كنت أخطط فقط لتوزيع الجوائز بسرعة ثم مناداة أي شخص يبدو مفيدًا.
نهضت من العرش واستدرت لمواجهتهم.
ثم تابع ماركس قائلًا: “لقد أظهرت هذه أنها موهوبة بشكل ملحوظ في القدرات القتالية. لقد كانت الفائزة في بطولة فنون القتال للأفضل في المملكة. هذا الإنجاز يُظهر أنها جديرة حقًا بأن تُسمى الأعظم في هذه المملكة، ولهذا، نُشيد بها!”
“من فضلكم، ارفعوا رؤوسكم. أنا من يطلب منكم معروفًا. لا داعي للرسميات. تفضلوا وارتاحوا.” نهض الأربعة بهدوء. نظرت إلى ماركس، مشيرًا إليه أن يكمل.
“من فضلكم، ارفعوا رؤوسكم. أنا من يطلب منكم معروفًا. لا داعي للرسميات. تفضلوا وارتاحوا.” نهض الأربعة بهدوء. نظرت إلى ماركس، مشيرًا إليه أن يكمل.
أومأ ماركس برأسه، وبدأ يقرأ من لفافة ما. “سنعلن الآن عن المواهب التي يحملها هؤلاء الأفراد ونقوم بتوزيع الجوائز! سيدة عائشة أودجارد، الإلف المظلمة من الغابة المحمية، تقدمي إلى الأمام!”
أما بالنسبة لحملة التوظيف بالغة الأهمية، فقد كانت الاستجابة لها هائلة أيضًا.
“حاضر سيدي!”
“لقد كانت مستعدةً للمخاطرة بالكثير لتقول هذا لي. بصفتي ملكًا، يجب أن أستمع إليها.”
هذه المرة، أطاعت الفتاة ذات آذان الإلف.
مهلًا، مهلًا، انتظر. ما الذي يحدث هنا…؟
بدت أقل من عشرين عامًا، لكنني سمعت أن إلف الظلام يظل شاب لفترة طويلة، لذا لم يتطابق مظهرها مع عمرها. كانت ذات بشرة سمراء وذيل حصان فضي جذاب. كانت ترتدي درعًا للصدر وقفازات، كانت ترتدي زي محاربة. كانت ساقيها النحيلتين تطلان من خلال الشق الموجود في قطعة قماش خصرها. كانتا متوسطتي العضلات وتبدوان بصحة جيدة.
“لا أمانع! لأنني، من هذه اللحظة بالذات، أتعهد بخدمتك بإخلاص لبقية حياتي!”
إلف الظلام… مم، قلت لنفسي. إحدى الأقليات في إلفريدن، وهي جنس يتمتع بقدرة قتالية عالية. بدلاً من المدن، يقيمون في الغابة المحمية من قبل الإله ويتمتعون بالاستقلال الذاتي كحماة للغابة. لديهم شعور قوي بالوحدة العرقية ويرفضون الغرباء … هاه.
“ماذا؟!”
بينما كنت أتصرف وكأن شيئًا لم يكن، قمت بتحريك القفازات التي تركتها مشبعة بوعيي في الغرفة الأخرى لتصفح موسوعة إلفريدن للأطفال لقراءة المقالة عن إلف الظلام (نظرًا لأنها كانت موجهة للأطفال، كانت الجمل قصيرة، مما جعلها مفيدة عند البحث عن المعلومات بسرعة).
«كما تشاء يا سيدي،» قالت.
لم يكن إلف الظلام في هذه البلاد إلفًا ساقطين فقدوا بركة الآلهة، كما قد ترى في الكثير من عوالم الخيال. يبدو أن الأمر كان مجرد أن الجان ذوي البشرة الشاحبة والشعر الأشقر كانوا يُطلق عليهم اسم “إلف النور”، والجان ذوي البشرة البنية والشعر الفضي كانوا يُطلق عليهم اسم “إلف الظلام” للتمييز بين الاثنين.
بالمناسبة، لقد نقلنا الجوهرة من غرفة صوت الجوهرة إلى قاعة العرش، لذلك كان هذا المشهد يُبث في جميع أنحاء المملكة.
ثم تابع ماركس قائلًا: “لقد أظهرت هذه أنها موهوبة بشكل ملحوظ في القدرات القتالية. لقد كانت الفائزة في بطولة فنون القتال للأفضل في المملكة. هذا الإنجاز يُظهر أنها جديرة حقًا بأن تُسمى الأعظم في هذه المملكة، ولهذا، نُشيد بها!”
كان من المقرر أصلاً أن تستمر عملية التحكيم ليوم واحد، لكنها استمرت ثلاثة أيام. أولئك الذين لديهم مواهب جعلتني أفكر، “هذا ما أبحث عنه” أُحضروا أمامي في اليوم الرابع.
همم، إذن هي الفائزة في بطولة فنون القتال تلك. لا بد أنها قوية جدًا، ثم. كان هناك شيء واحد فقط يقلقني. “لقد وجهت نداءً للأشخاص الأكفاء الذين سيساعدون المملكة، ولكن هل ستساعدني عندما يحين الوقت؟ لقد قرأت أن الإلف المظلم لا يدينون بالولاء إلا لجنسهم.”
“حسنًا… هذا تصريح دبلوماسي نوعًا ما بالنسبة لشخص من عرق محافظ كهذا،” قلت.
“…لم يعد هذا عصرًا يمكننا فيه البقاء على قيد الحياة بمجرد حماية غاباتنا. إذا سقطت هذه البلاد، فستكون الغابة مهددة. يشعر البعض أننا نحن الإلف المظلم بحاجة إلى التغيير، وأنا واحدة منهم” قالت عائشة بوضوح.
هاه؟ لا تقل لي إنهم لا يقومون بالتخفيف الدوري للغابات في هذا العالم؟
“حسنًا… هذا تصريح دبلوماسي نوعًا ما بالنسبة لشخص من عرق محافظ كهذا،” قلت.
أومأ ماركس برأسه، وبدأ يقرأ من لفافة ما. “سنعلن الآن عن المواهب التي يحملها هؤلاء الأفراد ونقوم بتوزيع الجوائز! سيدة عائشة أودجارد، الإلف المظلمة من الغابة المحمية، تقدمي إلى الأمام!”
“صحيح، يُنظر إليّ على أنني مهرطقة. ومع ذلك، إذا لم نفعل شيئًا… الملك سوما؟”
رفعت ليسيا ولودوين أيديهما إلى سيوفهما، لكنني أشرتُ إليهما بالتوقف.
“نعم؟”
عندما قال ماركس هذا، انحنى الرجل السمين أمامي، وقفز ليفعل ذلك بسرعة الجراد. فعلت الفتاة الجميلة ذات الشعر الأزرق الشيء نفسه، كل حركة منها مليئة بالرشاقة، وتبعتها الفتاة الصغيرة ذات آذان الثعلب بخطواتٍ محرجة. راقبهم الشاب ذو الرداء الأسود جميعًا بنعاس، ثم انحنى أمامي أخيرًا.
“لست بحاجة إلى جائزة المال. بدلًا من ذلك، أرجو أن تسمح لي أن اطلب منك شيئًا مباشرة.”
“من فضلك، في أسرع وقت ممكن، تعال إلى الغابة المحمية!” ثم ضربت رأسها بالأرض بقوة مرة أخرى.
كانت القاعة تعجّ بالضجيج. كانت عائشة تحاول توجيه طلب مباشر إلى الملك. حتى في اليابان، كان هناك وقتٌ كان فيه ذلك يُعدّ جريمةً يُعاقب عليها بالإعدام. ويبدو أن هذا البلد لم يكن مختلفًا.
كان هناك بالفعل الكثير من المتقدمين، لكن هذا يعني أيضًا قدرًا كبيرًا من التداخل في مواهبهم. كانت المنافسة شرسة بشكل خاص على ‘موهبة القدرة القتالية’ و’موهبة المهارة’ و’موهبة الجمال’، لذلك كانوا يختارون الفائز الأول في كل فئة في موقع آخر.
رفعت ليسيا ولودوين أيديهما إلى سيوفهما، لكنني أشرتُ إليهما بالتوقف.
“أرجو منك بكل تواضع أن تسامحني على وقاحتي السابقة!”
“سأسمح بذلك. اطلبي ما تشائين.”
هذه المرة، أطاعت الفتاة ذات آذان الإلف.
“سوما؟! هذا ليس-!”
“شكرًا لك. لك مني جزيل الشكر.”
“لقد كانت مستعدةً للمخاطرة بالكثير لتقول هذا لي. بصفتي ملكًا، يجب أن أستمع إليها.”
كان هناك بالفعل الكثير من المتقدمين، لكن هذا يعني أيضًا قدرًا كبيرًا من التداخل في مواهبهم. كانت المنافسة شرسة بشكل خاص على ‘موهبة القدرة القتالية’ و’موهبة المهارة’ و’موهبة الجمال’، لذلك كانوا يختارون الفائز الأول في كل فئة في موقع آخر.
“شكرًا لك. سأتحدث إذًا” نفخت عائشة صدرها بفخر وتحدثت. “في الآونة الأخيرة، كان هناك عدد كبير من التوغلات في الغابة المحمية من قِبل أجناس أخرى. إنهم يجمعون الفطر والنباتات البرية الصالحة للأكل الأخرى، ويصطادون وحوش الغابة. أتفهم أن لديكم أزمة غذاء؛ ومع ذلك، إذا سرقتم هذه الأشياء منا، فسنكون نحن من سيموت جوعًا! لم يكن لدينا خيار سوى حمل السلاح ضد الغزاة. وحتى الآن، تدور اشتباكات في جميع أنحاء الغابة. أيها الملك سوما، من فضلك، اقضِ على المعتدين!”
شعرت وكأن عددًا كبيرًا جدًا من الناس قد حضروا، ولكن على ما يبدو، نظرًا لأنني وجهت دعوة واسعة النطاق، فقد اندفعت الجماهير إلى العاصمة لمعرفة نوع الأشخاص الذين سيلفتون انتباه الملك.
“فهمت…”
في كل من هذه المواقع، التي سُميت ‘أفضل بطولة فنون قتالية في المملكة’ و’مملكة المواهب’ و’جائزة إلفريدن الكبرى للفتيات الجميلات’، استمتع المتفرجون بمشاهدة الفعاليات.
باختصار، تريدني أن أمنع الأشخاص الذين يعانون من نقص الطعام من الصيد أو جمع النباتات البرية في الغابة. عندما تحدث أزمة غذائية، إذا ذهبت إلى منطقة يكون فيها التوزيع محدودًا، فإن الأزمة تكون أعمق هناك. إذا صادف وجود غابة ذات موارد وفيرة في مكان قريب، فأعتقد أنهم قد يدخلونها حتى في مواجهة هجمات الإلف المظلم.
“حسنًا… هذا تصريح دبلوماسي نوعًا ما بالنسبة لشخص من عرق محافظ كهذا،” قلت.
“بالتأكيد، فهمت. فيما يتعلق بالغابة المحمية، هناك بالفعل قوانين تقيد الدخول، لذلك لا يمكنني إصدار حظر جديد، لكنني سأحرص على وصول المساعدات الغذائية إلى الناس في المنطقة المجاورة على الفور. إذا كان هناك، حتى بعد ذلك، من لا يزال يحاول دخول الغابة المحمية، فسوف نعتبرهم صيادين غير شرعيين ونقاضيهم”
لم يكن إلف الظلام في هذه البلاد إلفًا ساقطين فقدوا بركة الآلهة، كما قد ترى في الكثير من عوالم الخيال. يبدو أن الأمر كان مجرد أن الجان ذوي البشرة الشاحبة والشعر الأشقر كانوا يُطلق عليهم اسم “إلف النور”، والجان ذوي البشرة البنية والشعر الفضي كانوا يُطلق عليهم اسم “إلف الظلام” للتمييز بين الاثنين.
“شكرًا لك. لك مني جزيل الشكر.”
في كل من هذه المواقع، التي سُميت ‘أفضل بطولة فنون قتالية في المملكة’ و’مملكة المواهب’ و’جائزة إلفريدن الكبرى للفتيات الجميلات’، استمتع المتفرجون بمشاهدة الفعاليات.
مع هذه الكلمات، وبدلًا من الانحناء، وضعت عائشة يدها على صدرها وأغمضت عينيها. لم أكن متأكدًا مما إذا كانت تلك لفتة امتنان أم مجرد وضعية تُظهر الارتياح لإنجاز مهمتها.
بعد ذلك بوقت طويل، وبعد اختبارها، أخبرني لودوين: “لديها إمكانات لتكون جنرالًا. ومع ذلك، فإن قدرتها كمقاتلة فردية أكبر، وسيكون من الإسراف استخدامها كجنرال”. كانت من النوع المناسب، على ما يبدو، نوع المقاتلة التي يمكنها العمل كجنرال، ولكن يمكن أيضًا إرسالها بمفردها لإحداث الفوضى في قوات العدو. من ذلك الحين فصاعدًا، سأبقي عائشة بجانبي كحارسة شخصية.
“مع ذلك، يا عائشة، يُعد الصيد غير المشروع جريمة لا توصف، ولكن إذا فكرنا في المستقبل، ألن يكون من الحكمة التفكير في التجارة مع أولئك الموجودين خارج الغابة؟ ألا توجد أشياء في العالم الخارجي تجذب اهتمامك؟” سألت.
عُرضت في منصة التحكيم مجموعة كبيرة ومتنوعة من المواهب، بعضها مفيد على الفور، وبعضها الآخر لا يبدو له أي فائدة على الإطلاق للوهلة الأولى. هناك، قيّم خمسة مسؤولين ما إذا كانت مواهب المشاركين فريدة من نوعها. إذا تم الاعتراف بذلك، تُمنح جوائز مالية، بغض النظر عن ماهية تلك الموهبة. كنت أنا وليسيا في غرفة منفصلة، نقرأ تقارير الحكام ونختار أي أشخاص نرغب بهم.
“حسنًا، نعم، ولكن… ليس لدينا سلع تجارية محتملة.”
كنت جالسًا على العرش، وليسيا واقفة بجانبي. (من الناحية الفنية، بينما كنا مخطوبين، لم يتم الزواج بعد، لذلك لم يُسمح لها بلمس عرش الملكة.) على بعد خطوة واحدة منا، وقف رئيس الوزراء ماركس إلى يميننا، وقائد الحرس الملكي لودوين إلى اليسار.
“همم… ماذا عن الأخشاب؟ ألا تملكون بعضًا منها من عمليات التخفيف الدورية؟”
إحداهن ذات شعر فضي وآذان تشبه آذان الإلف، فتاة بدت كمحاربة مع بعض العضلات التي تظهر من خلال بشرتها السمراء.
نظرًا لأنهم يعيشون في غابة، فلا بد أن لديهم من الأخشاب أكثر مما يعرفون ماذا يفعلون به. من ناحية أخرى، كان الطلب عليها مرتفعًا في العالم الخارجي. من المفترض أن تكون سلعة تجارية جيدة… هذا ما كنت أعتقده، ولكن…
بقيت الفتاة ذات آذان الإلف واقفة. صُدم جميع الحاضرين.
سألت عائشة بنظرة جادة على وجهها: “التخفيف الدوري… ما الذي قد يكون ذلك؟”، ولم أستطع إلا أن أصاب بالذهول للحظة.
“لحماية الغابة… يجب ان نقطع الأشجار؟”
هاه؟ لا تقل لي إنهم لا يقومون بالتخفيف الدوري للغابات في هذا العالم؟
“بالطبع. إذا تركت الأشجار وشأنها، فإنها تستمر في النمو، وتنتشر أوراقها وفروعها. إذا حجبت ضوء الشمس، فلن تتمكن الأشجار الصغيرة من النمو. إلى جانب ذلك، إذا كانت تنمو بكثافة شديدة، فإن ذلك يؤثر على عمرها، لذلك ينتهي بك الأمر بأشجار قديمة نحيلة وضعيفة، مثل براعم الفاصوليا. هذا النوع من غابات براعم الفاصوليا يمكن تدميره بسهولة بواسطة الثلج والرياح. علاوة على ذلك، إذا لم تصل الشمس إلى الشجيرات، فإنها تجف كلها. وهذا يتسبب في فقدان الأرض قدرتها على الاحتفاظ بالماء، مما قد يكون سببًا في حدوث انهيارات أرضية. كل هذه معلومات معروف للجميع… أليس كذلك؟”
“أنا أشير إلى القطع الدوري لعدد محدد من الأشجار من أجل الحفاظ على الغابة…”
“أوه! شكرًا لك يا سيدي!” صرخت عائشة.
بينما كنت أقول هذا، نظرت إلى ليسيا وماركس ولودوين، لكنهم جميعًا هزوا رؤوسهم. على ما يبدو، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمعون فيها بهذا الأمر. كان الأمر نفسه مع عائشة.
بينما كنت أتصرف وكأن شيئًا لم يكن، قمت بتحريك القفازات التي تركتها مشبعة بوعيي في الغرفة الأخرى لتصفح موسوعة إلفريدن للأطفال لقراءة المقالة عن إلف الظلام (نظرًا لأنها كانت موجهة للأطفال، كانت الجمل قصيرة، مما جعلها مفيدة عند البحث عن المعلومات بسرعة).
“لحماية الغابة… يجب ان نقطع الأشجار؟”
بقيت الفتاة ذات آذان الإلف واقفة. صُدم جميع الحاضرين.
“بالطبع. إذا تركت الأشجار وشأنها، فإنها تستمر في النمو، وتنتشر أوراقها وفروعها. إذا حجبت ضوء الشمس، فلن تتمكن الأشجار الصغيرة من النمو. إلى جانب ذلك، إذا كانت تنمو بكثافة شديدة، فإن ذلك يؤثر على عمرها، لذلك ينتهي بك الأمر بأشجار قديمة نحيلة وضعيفة، مثل براعم الفاصوليا. هذا النوع من غابات براعم الفاصوليا يمكن تدميره بسهولة بواسطة الثلج والرياح. علاوة على ذلك، إذا لم تصل الشمس إلى الشجيرات، فإنها تجف كلها. وهذا يتسبب في فقدان الأرض قدرتها على الاحتفاظ بالماء، مما قد يكون سببًا في حدوث انهيارات أرضية. كل هذه معلومات معروف للجميع… أليس كذلك؟”
ثم تابع ماركس قائلًا: “لقد أظهرت هذه أنها موهوبة بشكل ملحوظ في القدرات القتالية. لقد كانت الفائزة في بطولة فنون القتال للأفضل في المملكة. هذا الإنجاز يُظهر أنها جديرة حقًا بأن تُسمى الأعظم في هذه المملكة، ولهذا، نُشيد بها!”
بالنظر حولي، كان الأمر أشبه برؤية مجموعة من الدمى التي لا تستطيع سوى هز رؤوسها يمينًا ويسارًا.
“أنا أشير إلى القطع الدوري لعدد محدد من الأشجار من أجل الحفاظ على الغابة…”
انحنت عائشة فجأة أمامي. “الملك سوما… لا، جلالتك!”
“هاه؟ أنت تتجاهلني؟! أنت تتجاهلني تمامًا؟!”
“ماذا؟!”
في هذه المرحلة، حتى ليسيا فوجئت تمامًا.
“أرجو منك بكل تواضع أن تسامحني على وقاحتي السابقة!”
كانت إحداهن ذات آذان ثعلب صغيرة تنبت من رأسها، فتاة ريفية المظهر في العاشرة من عمرها تقريبًا.
“همم، لم أكن أهتم حتى، لكن… لحظة، هل من المقبول أن تخفضي رأسك هكذا؟”
في هذه المرحلة، حتى ليسيا فوجئت تمامًا.
“لا أمانع! لأنني، من هذه اللحظة بالذات، أتعهد بخدمتك بإخلاص لبقية حياتي!”
كنت قلقًا بشأن عدد الأشخاص الذين سيأتون، لكن الاستجابة كانت أكبر بكثير مما توقعت. ربما ساعد عدم وضع أي قيود على نوع الموهبة وتقديم جائزة نقدية.
مهلًا، مهلًا، انتظر. ما الذي يحدث هنا…؟
“…لم يعد هذا عصرًا يمكننا فيه البقاء على قيد الحياة بمجرد حماية غاباتنا. إذا سقطت هذه البلاد، فستكون الغابة مهددة. يشعر البعض أننا نحن الإلف المظلم بحاجة إلى التغيير، وأنا واحدة منهم” قالت عائشة بوضوح.
“استخدم حياتي كما تشاء! جسدي، قلبي، عفتي، أقدمها لك! إذا أمرتني بالقتال، فسأقاتل! إذا أمرتني بحبك، فسأحبك! إذا أمرتني بأن أصبح محظيتك أو عبدتك، فسأفعل! إذا أمرتني بالموت، فسأموت!”
ما ان يتحرك الناس، حتى تتحرك الأشياء.
“من أين أتى هذا الولاء المجنون؟! ماذا حدث في الدقائق القليلة الماضية؟!”
< شاركوني أراءكم عن الفصل في التعليقات >
“لكن قبل أن تأمرني بالموت، أطلب منك أن تستجيب لطلبي الأخير!”
“من فضلكم، ارفعوا رؤوسكم. أنا من يطلب منكم معروفًا. لا داعي للرسميات. تفضلوا وارتاحوا.” نهض الأربعة بهدوء. نظرت إلى ماركس، مشيرًا إليه أن يكمل.
“هاه؟ أنت تتجاهلني؟! أنت تتجاهلني تمامًا؟!”
في كل من هذه المواقع، التي سُميت ‘أفضل بطولة فنون قتالية في المملكة’ و’مملكة المواهب’ و’جائزة إلفريدن الكبرى للفتيات الجميلات’، استمتع المتفرجون بمشاهدة الفعاليات.
“من فضلك، في أسرع وقت ممكن، تعال إلى الغابة المحمية!” ثم ضربت رأسها بالأرض بقوة مرة أخرى.
“أرجو منك بكل تواضع أن تسامحني على وقاحتي السابقة!”
في هذه المرحلة، حتى ليسيا فوجئت تمامًا.
أما بالنسبة لحملة التوظيف بالغة الأهمية، فقد كانت الاستجابة لها هائلة أيضًا.
…هذا الانحناء المؤذي للذات هو تهديد عمليًا…
“شكرًا لك. لك مني جزيل الشكر.”
قلت: “حسنًا، دعنا نسمع قصتك. في الأساس، تريدين أن تأخذيني إلى الغابة المحمية، أليس كذلك؟”
نهضت من العرش واستدرت لمواجهتهم.
“هذا بالضبط! وفي الغابة المحمية، من فضلك علمنا هذا ‘التخفيف الدوري’! في السنوات الأخيرة، واجهت الغابة المحمية المشكلات التي تحدثت عنها للتو، يا سيدي! حيث تكون الأشجار كثيفة، تصبح رقيقة وضعيفة، ولا تنمو الأشجار الصغيرة، وتكون المياه موحلة، وعندما تهب الرياح أو العواصف الشديدة فإنها تجرف الأرض. بكلماتك، عرفت أخيرًا السبب!”
ما ان يتحرك الناس، حتى تتحرك الأشياء.
سألتُ: “الغابة المحمية لها تاريخ يمتد لآلاف السنين، أليس كذلك؟ لم يلاحظ أحد هذا من قبل؟” فأومأت ليسيا وعائشة بخجل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Fang Yuan🔥 1004ahmed alamer🔥 1005Ij lwal🔥 1006Saifjob50🔥 1007Sharkie🔥 1008Soul Novel🔥 1009mazen waleed🔥 10010Ammar Adel🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mansour mansour💎 1008Osama Bin💎 1009Ralla Keth💎 10010Rouz Alqahtani💎 100
قالت عائشة: “أشجار الغابة المحمية معمرة في الأصل. لهذا السبب، حتى عندما تقترب من نهاية دورة حياتها، لم يلاحظ أحد…”
أُحضر خمسة شبان أمامنا:
قالت ليسيا: “هذا صحيح… هذه ليست مشكلتهم فقط. نحن لا نقوم بتقليم دوري في جبال إلفريدن أيضًا، لذلك قد يكون الوضع هو نفسه في كل مكان.”
قال لودوين متراجعًا بسهولة: “…كما تشاء يا جلالة الملك”
“حسنًا، أي مكان لا يعتمدون فيه بشكل كبير على الغابة سيكون على ما يرام. عندما تسقط الأشجار القديمة، تنمو أشجار جديدة على أي حال. حتى لو قضت كارثة طبيعية على غابة براعم الفاصوليا، فسوف تتعافى في غضون عشر سنوات أو نحو ذلك. الطبيعة تعمل في دورات كهذه، بعد كل شيء.”
“بالتأكيد، فهمت. فيما يتعلق بالغابة المحمية، هناك بالفعل قوانين تقيد الدخول، لذلك لا يمكنني إصدار حظر جديد، لكنني سأحرص على وصول المساعدات الغذائية إلى الناس في المنطقة المجاورة على الفور. إذا كان هناك، حتى بعد ذلك، من لا يزال يحاول دخول الغابة المحمية، فسوف نعتبرهم صيادين غير شرعيين ونقاضيهم”
سألت ليسيا: “ألن يكون ذلك مدمرًا لإلف الظلام في الغابة المحمية؟”
“أرجو منك بكل تواضع أن تسامحني على وقاحتي السابقة!”
…أراهن على ذلك. فهم يعيشون في الغابة نفسها، بعد كل شيء. إذا اختفت الغابة، فسيكون لدينا مجموعة من اللاجئين على الفور. لا أحتاج إلى المزيد من اللاجئين، لذا من الأفضل أن أتصرف بسرعة.
“بالتأكيد، فهمت. فيما يتعلق بالغابة المحمية، هناك بالفعل قوانين تقيد الدخول، لذلك لا يمكنني إصدار حظر جديد، لكنني سأحرص على وصول المساعدات الغذائية إلى الناس في المنطقة المجاورة على الفور. إذا كان هناك، حتى بعد ذلك، من لا يزال يحاول دخول الغابة المحمية، فسوف نعتبرهم صيادين غير شرعيين ونقاضيهم”
“لقد فهمت. لنذهب إلى الغابة المحمية في وقت ما في المستقبل القريب”
عُرضت في منصة التحكيم مجموعة كبيرة ومتنوعة من المواهب، بعضها مفيد على الفور، وبعضها الآخر لا يبدو له أي فائدة على الإطلاق للوهلة الأولى. هناك، قيّم خمسة مسؤولين ما إذا كانت مواهب المشاركين فريدة من نوعها. إذا تم الاعتراف بذلك، تُمنح جوائز مالية، بغض النظر عن ماهية تلك الموهبة. كنت أنا وليسيا في غرفة منفصلة، نقرأ تقارير الحكام ونختار أي أشخاص نرغب بهم.
“أوه! شكرًا لك يا سيدي!” صرخت عائشة.
كان أحدهم يرتدي رداءً أسود يغطي جسده بالكامل، شاب نحيف ذو نظرة فاترة نوعًا ما على وجهه.
“مع ذلك، عندما آتي، سيتعين عليكِ السماح بدخول عدد معين من الأشخاص. يبدو أن إدارة الغابات ستكون مهمة للبلاد بأكملها. سأغتنم هذه الفرصة لعقد بعض الدروس حول كيفية إنشاء صناعة الغابات”
كان هناك بالفعل الكثير من المتقدمين، لكن هذا يعني أيضًا قدرًا كبيرًا من التداخل في مواهبهم. كانت المنافسة شرسة بشكل خاص على ‘موهبة القدرة القتالية’ و’موهبة المهارة’ و’موهبة الجمال’، لذلك كانوا يختارون الفائز الأول في كل فئة في موقع آخر.
«كما تشاء يا سيدي،» قالت.
رفعت يدي لأمنع لودوين من الجدال معها وقلت: “لا مانع لدي. نحن من نطلب منهم مساعدة البلاد. لا داعي لكل هذا التشدد.”
“جيد. لودوين”
“حسنًا، أي مكان لا يعتمدون فيه بشكل كبير على الغابة سيكون على ما يرام. عندما تسقط الأشجار القديمة، تنمو أشجار جديدة على أي حال. حتى لو قضت كارثة طبيعية على غابة براعم الفاصوليا، فسوف تتعافى في غضون عشر سنوات أو نحو ذلك. الطبيعة تعمل في دورات كهذه، بعد كل شيء.”
“نعم سيدي.”
“من فضلك، في أسرع وقت ممكن، تعال إلى الغابة المحمية!” ثم ضربت رأسها بالأرض بقوة مرة أخرى.
“يبدو أنها تريد خدمتي، لذا أود منك أن ترى ما تستطيع عائشة فعله. نحن نعرف براعتها القتالية كفرد، لكن ما إذا كان بإمكانها أن تصبح جنرالًا وتقود القوات يبقى سؤالًا مفتوحًا. إذا كانت لديها الإمكانات، فسأجعلها جنرالًا لجيش. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فسأوظفها كحارسة شخصية لي”
“فهمت…”
“نعم سيدي. لقد فهمت”
“من فضلك، في أسرع وقت ممكن، تعال إلى الغابة المحمية!” ثم ضربت رأسها بالأرض بقوة مرة أخرى.
بعد ذلك بوقت طويل، وبعد اختبارها، أخبرني لودوين: “لديها إمكانات لتكون جنرالًا. ومع ذلك، فإن قدرتها كمقاتلة فردية أكبر، وسيكون من الإسراف استخدامها كجنرال”. كانت من النوع المناسب، على ما يبدو، نوع المقاتلة التي يمكنها العمل كجنرال، ولكن يمكن أيضًا إرسالها بمفردها لإحداث الفوضى في قوات العدو. من ذلك الحين فصاعدًا، سأبقي عائشة بجانبي كحارسة شخصية.
كان هناك بالفعل الكثير من المتقدمين، لكن هذا يعني أيضًا قدرًا كبيرًا من التداخل في مواهبهم. كانت المنافسة شرسة بشكل خاص على ‘موهبة القدرة القتالية’ و’موهبة المهارة’ و’موهبة الجمال’، لذلك كانوا يختارون الفائز الأول في كل فئة في موقع آخر.
كانت تلك نهاية دور عائشة، لكن الأمور أصبحت شديدة للغاية مع الشخص الأول. كنت أخطط فقط لتوزيع الجوائز بسرعة ثم مناداة أي شخص يبدو مفيدًا.
< شاركوني أراءكم عن الفصل في التعليقات >
رفعت يدي لأمنع لودوين من الجدال معها وقلت: “لا مانع لدي. نحن من نطلب منهم مساعدة البلاد. لا داعي لكل هذا التشدد.”
< شاركوني أراءكم عن الفصل في التعليقات >
ثم تابع ماركس قائلًا: “لقد أظهرت هذه أنها موهوبة بشكل ملحوظ في القدرات القتالية. لقد كانت الفائزة في بطولة فنون القتال للأفضل في المملكة. هذا الإنجاز يُظهر أنها جديرة حقًا بأن تُسمى الأعظم في هذه المملكة، ولهذا، نُشيد بها!”
“همم… ماذا عن الأخشاب؟ ألا تملكون بعضًا منها من عمليات التخفيف الدورية؟”
