Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 8

الفصل الثاني: نقطة البداية (الجزء 4)

الفصل الثاني: نقطة البداية (الجزء 4)

الفصل 8: الفصل الثاني: نقطة البداية (الجزء 4)

 

“هل لديكِ شيء تريدين قوله؟ لا مانع لديّ. تفضلي”

لا تقل لي إن الأربعة الآخرين سيرهقونني هكذا، أليس كذلك؟

عندما قلت ذلك، نظرت حولي، فنظرت إليّ ليسيا بريبة. كان رد فعل الآخرين مماثلاً تقريبًا، لكنني تجاهلتهم، ورفعت صوتي بجرأة.

قال ماركس: “التالي، سيد هاكويا كووْمِن، تقدم إلى الأمام”.

مع هذه الكلمات، انحنت جونا انحناءة أنيقة.

“حاضر سيدي”. بعد أن نُودي باسمه، تقدم الشاب ذو الرداء الأسود ببطء. كان شابًا في العشرين من عمره تقريبًا يرتدي زيًا مميزًا بدا وكأنه جمع بين رداء قسيس وكيمونو تقليدي، ثم صبغ الزي الناتج باللون الأسود. بدا شعره الأسود الذي يصل إلى كتفيه غير مهذب. كان شاحبًا ونحيفًا، ويبدو أنه من النوع الذي يفضل البقاء في المنزل. تصرف بفتور، لكن عينيه الناعستين كانتا مثبتتين عليّ.

“أنتَ محق”

قال ماركس: “هذا الرجل، على الرغم من أن توصيته جاءت من شخص آخر، فقد أظهر موهبة الحكمة! لقد حفظ قوانين هذا البلد عن ظهر قلب، ويُعتقد أن معرفته وذاكرته لا مثيل لهما في هذه الأمة!”

“وأنا أيضًا.”

أعتقد أن هذا يشبه القدرة على تلاوة القوانين بأكملها عن ظهر قلب. سيكون ذلك مذهلاً للغاية. إذا كان هنا بتوصية من شخص آخر، فهو أحد الذين سجلهم أحد الأقارب، أليس كذلك؟ …أتساءل من هو. هناك شيء ما يشغل بالي هنا.

‘سلالة الذئاب الغامضة…’ فكرت. أعتقد أن هذه ليست آذان ثعلب، إنها آذان ذئب. كانت رائعة ببشرتها السمراء وعينيها الصغيرتين المستديرتين الجميلتين. لكن ملابسها كانت رثة بعض الشيء. كانت ممزقة في بعض الأماكن، وربما لأنها كانت متوترة، كان ذيلها الكثيف يتحرك يمينا ويسارًا.

قلت: “موهبتك رائعة. إذا كنت ترغب في ذلك، فسأرشحك لمنصب موظف في وزارة القانون. ما رأيك؟”

في اللحظة التي ضغطت فيها على الزر، ارتجف جسد جونا. بدت مرتبكة في البداية، لكنها كانت تعتاد على الأمر، حيث اندمجت تدريجيًا مع الإيقاع. ثم، بعد خمس دقائق، أخرجتُ سماعات الأذن.

قال هاكويا على الفور رافضًا توصيتي المقترحة: “لا، الجائزة وحدها ستكون كافية. لقد جئت إلى هنا فقط لأن عمي الذي يرعاني قال: ‘في سنك، عليك التوقف عن الجلوس دون فعل شيء سوى قراءة الكتب والذهاب للقيام بشيء مفيد للمجتمع’، وأرسلت الطلب دون أن يأخذ رأيي، لذلك لا أحتاج إلى مكافآت مفرطة”

“أغنية لتشجيعهم… أليس كذلك؟” بدت جونا منزعجة. “معظم أغاني اللوريلاي المتوارثة في عائلتي هي أغاني حب حزينة، لذا…”

سألت: “هل جميع هذه الكتب التي ذكرتها متعلقة بالقانون؟”

من أجل تقديم يد العون للآخرين، نحتاج إلى أن نكون في وضع جيد لمساعدة أنفسنا أولاً، هكذا فكرت.

أجاب: “لا، أنا لا أركز على أي نوع أدبي محدد. القانون، الأدب، الكتيبات الفنية، سأقرأ أي شيء.”

أعتقد أن هذا يشبه القدرة على تلاوة القوانين بأكملها عن ظهر قلب. سيكون ذلك مذهلاً للغاية. إذا كان هنا بتوصية من شخص آخر، فهو أحد الذين سجلهم أحد الأقارب، أليس كذلك؟ …أتساءل من هو. هناك شيء ما يشغل بالي هنا.

قال: “فهمت.”

“إنها تستطيع التحدث مع الحيوانات. لقد سمعتم جميعًا ذلك، أليس كذلك؟”

أتساءل لماذا. هناك شيء ما يزعجني هنا.

موهبة التحدث إلى الحيوانات، هاه؟ يبدو أن لدينا هنا وحشًا صغيرًا مذهلاً

سألت: “همم… في هذه الحالة، ماذا لو أصبحت أمين مكتبة المحفوظات في القصر؟” “ربما توجد كتب هناك لن تجدها في السوق المفتوحة. ومع سلطتك كأمين مكتبة، ستتمكن من قراءتها.”

بعد بضع دقائق، وسط تصفيق حار، أنهت جونا أغنيتها وانحنت

قال: “أوه، هذا يبدو جيدًا. إذا كان الأمر كذلك، من فضلك، دعني أفعل ذلك.”

التقت أعيننا للحظة. شعرتُ كما لو أنها تتحقق مني: هناك سبب لذلك، أليس كذلك؟ ولكن مع ذلك، اختارت ألا تسأل، وفعلت ما طلبته منها.

أخيرًا، ظهر على وجه هاكويا تعبير يمكنني التعرف عليه على أنه تعبير سعيد. بدا راضيًا.

عدت إلى مقعدي وبدأت جونا في الغناء.

اغتنم كل فرصة، كما يقولون. ربما كان من الأفضل لي الاحتفاظ بورقة مثيرة للاهتمام مثله في يدي بدلاً من تركه يذهب.

اللوريلاي… إنها وحوش بحرية تستخدم جمالها وأغانيها لجذب البحارة إلى هلاكهم، أليس كذلك؟ بالتأكيد، جمالها وخصلات شعرها الزرقاء المتدفقة جعلتني أفكر في لوريلاي. “أود بشدة أن أسمعك تغني.”

“التالي، الآنسة جونا دوما، تقدمي للأمام.”

“سأعتمد عليكِ عندما يحين الوقت”، قلتُ. “لقد قمتِ بعمل رائع اليوم” تراجعت جونا إلى الوراء، والآن جاء دور الفتاة الصغيرة ذات آذان الثعلب

“حاضر سيدي.”

ومع ذلك، فقد أُعجبتُ بهذه المغنية. حتى أنها كانت تُغني مقاطع الراب بلهجة ناغازاكي. كانت هذه المقاطع غير مفهومة تمامًا لسكان طوكيو، لكنها غنّتها ببراعة.

تبادلت الفتاة الجميلة ذات الشعر الأزرق الأماكن مع هاكويا، وتقدمت.

مع هذه الكلمات، انحنت جونا انحناءة أنيقة.

بدت وكأنها في نفس عمري تقريبًا، تسعة عشر عامًا، لكن هالتها جعلت هذه المرأة تبدو أكثر نضجًا من عمرها. بشعرها الرقيق المنسدل خلفها، كانت مثالًا للجمال وهي تنحني برشاقة. في حين أن ملابسها لم تكن فاضحة للغاية، إلا أن الجزء العلوي منها كان يشبه زي ديرندل من النمسا، بينما كان الجزء السفلي شفافًا ويُظهر ساقيها، كما قد ترى في ساري راقصة هندية. كان ملفوفًا حول وركيها قطعة ملابس مكشكشة. لولا النظرة الثاقبة التي تلقيتها من ليسيا، لربما كنت قد أعجبت بجمالها لمدة ساعة كاملة.

في الوقت الحالي، كان القرار بشأن ما يجب فعله بهم لا يزال معلقًا. إذا ساعدنا اللاجئين بينما لا نملك حتى ما يكفي من الطعام لإطعام شعبنا، فقد تندلع أعمال شغب. إذا طردناهم أو أجبرناهم على العمل الشاق، فسيتعين علينا التعامل مع استياء اللاجئين. إذا اختبأوا وتحولوا إلى إرهابيين ضدنا، فسيكون ذلك أمرًا فظيعًا. كما هو الحال، كانوا يتسببون في تدهور في السلامة العامة، لكن لم يكن لدينا خيار سوى الحفاظ على الوضع الراهن.

“أجل. لم أنسَ وظيفتي، لذا توقفي عن التحديق،” همست.

“حاضر سيدي”. بعد أن نُودي باسمه، تقدم الشاب ذو الرداء الأسود ببطء. كان شابًا في العشرين من عمره تقريبًا يرتدي زيًا مميزًا بدا وكأنه جمع بين رداء قسيس وكيمونو تقليدي، ثم صبغ الزي الناتج باللون الأسود. بدا شعره الأسود الذي يصل إلى كتفيه غير مهذب. كان شاحبًا ونحيفًا، ويبدو أنه من النوع الذي يفضل البقاء في المنزل. تصرف بفتور، لكن عينيه الناعستين كانتا مثبتتين عليّ.

“لا أعتقد ذلك…” أجابت ليسيا، وهي تنظر بعيدًا بغضب

بالمناسبة، أخبرتني ليسيا لاحقًا أنها لم تستطع فهم كلمات الأغنية. كنتُ أفهم اللغة التي يتحدث بها الناس في هذا البلد، وكانوا يفهمون لغتي اليابانية، لكن يبدو أن ذلك كان جزءًا من قوتي كبطلة. حتى أنني استطعتُ الكتابة بلغة العالم. ما حاولتُ كتابته في رأسي تُرجم إلى لغة هذا العالم مباشرة، لذلك على الرغم من أنني لم أستطع قراءته بعد ذلك، إلا أنني استطعتُ كتابته.

تأوه ماركس ثم قال: “سيدي، لقد أظهرت هذه الفتاة أنها موهوبة بجمال نادر وقدرة غنائية رائعة. وبهذه المواهب، فازت بالمركز الأول في كل من مسابقة إلفريدن الكبرى للفتيات الجميلات بجمالها، وفي مسابقة المواهب بغنائها. حقًا، إنها أجمل مغنية في هذا الجيل”

مشيتُ إلى جانب الفتاة وانحنيتُ بجانبها، واضعًا أذني بجانب فمها. كان لودوين، المسؤول عن حراستي، ينظر إليّ نظرة استياء لكنني تجاهلته.

فازت بمسابقتين؟! هذا مثير للإعجاب. قلت: “يبدو أن السماء تمنحنا أحيانًا موهبتين.”

كان ما يفكر فيه الناس في هذا العالم عندما يتحدثون عن الشياطين أو الوحوش، وما يفكر فيه الناس في العالم الذي أتيت منه عندما يتحدثون عن الشياطين أو الوحوش، مختلفًا بعض الشيء. في العالم الذي أتيت منه، لم تكن الوحوش “بشرًا” أو “نباتات وحيوانات”، بل كانت تُعتبر كل ما هو مختلف عن الطبيعي.

أجابت جونا بهدوء وأناقة على إطرائي الذي بدا عليه شيء من الرهبة: “أنت لطيف جدًا. لقد سمعت أن عائلة دوما تنحدر من سلالة اللوريلاي. الغناء يجري في دمي.” ①

أخرجت هاتفي الذكي. كان أحد الأشياء القليلة التي كانت معي عندما تم استدعائي إلى هذا العالم. فتحت مجلد الموسيقى الخاص بي، واخترت أغنية لفتت انتباهي، ثم مشيت إلى جونا ووضعت سماعات الأذن لها.

اللوريلاي… إنها وحوش بحرية تستخدم جمالها وأغانيها لجذب البحارة إلى هلاكهم، أليس كذلك؟ بالتأكيد، جمالها وخصلات شعرها الزرقاء المتدفقة جعلتني أفكر في لوريلاي. “أود بشدة أن أسمعك تغني.”

لذلك، كانت اللغة اليابانية (بلهجة ناغازاكي) التي خرجت من فم جونا لغةً غير معروفة لسكان هذا البلد. ومع ذلك، حتى بدون معرفة الكلمات، إذا كانت الأغنية جيدة، فلا يزال بإمكانك الاستمتاع بها. استمع الجميع إلى تلك النغمة الجذابة واستمتعوا بها.

“إذا كانت هذه رغبتك، يمكنني ذلك.”

عندما قلت ذلك، نظرت حولي، فنظرت إليّ ليسيا بريبة. كان رد فعل الآخرين مماثلاً تقريبًا، لكنني تجاهلتهم، ورفعت صوتي بجرأة.

“بالتأكيد. يُبث هذا المشهد في جميع أنحاء إلفريدن الآن من خلال هذه الجوهرة. هل يمكنكِ غناء أغنية صغيرة لتشجيع أبناء وطننا؟”

بالمناسبة، أخبرتني ليسيا لاحقًا أنها لم تستطع فهم كلمات الأغنية. كنتُ أفهم اللغة التي يتحدث بها الناس في هذا البلد، وكانوا يفهمون لغتي اليابانية، لكن يبدو أن ذلك كان جزءًا من قوتي كبطلة. حتى أنني استطعتُ الكتابة بلغة العالم. ما حاولتُ كتابته في رأسي تُرجم إلى لغة هذا العالم مباشرة، لذلك على الرغم من أنني لم أستطع قراءته بعد ذلك، إلا أنني استطعتُ كتابته.

“أغنية لتشجيعهم… أليس كذلك؟” بدت جونا منزعجة. “معظم أغاني اللوريلاي المتوارثة في عائلتي هي أغاني حب حزينة، لذا…”

عندما قلتُ ذلك، فتحت فتاة الذئب الغامضة التي تم تقديمها للتو فمها بتردد لتتكلم. “همم… همم… الملك سوما…”

“أوه، إذا كان هناك شيء ما يمنعكِ من غناء واحدة، فلا بأس”

لأنها كانت متوترة للغاية، تحدثت كما لو كانت تُجبر الكلمات على الخروج. كان من الصعب فهم ما كانت تقوله.

“لا، أنا فقط لا أعرف أيًا منها. إذا استطعت سماع واحدة، فسأتعلمها على الفور.”

“أود الآن أن آخذ استراحة لمدة ثلاثين دقيقة. سيتم تقديم الجوائز للاثنين المتبقيين، بما في ذلك هذه الفتاة، بعد ذلك. سيدتي جونا.”

“همم… آه، ماذا عن هذه إذن؟”

“بالتأكيد يا سيدي. أغانينا فخر عائلتي. سأغنيها من كل قلبي”

أخرجت هاتفي الذكي. كان أحد الأشياء القليلة التي كانت معي عندما تم استدعائي إلى هذا العالم. فتحت مجلد الموسيقى الخاص بي، واخترت أغنية لفتت انتباهي، ثم مشيت إلى جونا ووضعت سماعات الأذن لها.

“سأعتمد عليكِ عندما يحين الوقت”، قلتُ. “لقد قمتِ بعمل رائع اليوم” تراجعت جونا إلى الوراء، والآن جاء دور الفتاة الصغيرة ذات آذان الثعلب

“ما عساها أن تكون هذه؟”

“إذا كانت هذه رغبتك، يمكنني ذلك.”

“شيءٌ مثل آلة تعزف الموسيقى، على ما أعتقد؟ على أي حال، أنا أعزفها الآن”

التقت أعيننا للحظة. شعرتُ كما لو أنها تتحقق مني: هناك سبب لذلك، أليس كذلك؟ ولكن مع ذلك، اختارت ألا تسأل، وفعلت ما طلبته منها.

اتسعت عينا جونا.

“بالتأكيد. يُبث هذا المشهد في جميع أنحاء إلفريدن الآن من خلال هذه الجوهرة. هل يمكنكِ غناء أغنية صغيرة لتشجيع أبناء وطننا؟”

في اللحظة التي ضغطت فيها على الزر، ارتجف جسد جونا. بدت مرتبكة في البداية، لكنها كانت تعتاد على الأمر، حيث اندمجت تدريجيًا مع الإيقاع. ثم، بعد خمس دقائق، أخرجتُ سماعات الأذن.

أجل، أريد أن أداعبه.

“لقد حفظتها.”

حتى في مملكتي، ظهرت مخيمات اللاجئين خارج العاصمة بارنام.

“بالفعل؟ هل يمكنك حقًا حفظها من أول مرة تسمعينها؟”

بالمناسبة، أخبرتني ليسيا لاحقًا أنها لم تستطع فهم كلمات الأغنية. كنتُ أفهم اللغة التي يتحدث بها الناس في هذا البلد، وكانوا يفهمون لغتي اليابانية، لكن يبدو أن ذلك كان جزءًا من قوتي كبطلة. حتى أنني استطعتُ الكتابة بلغة العالم. ما حاولتُ كتابته في رأسي تُرجم إلى لغة هذا العالم مباشرة، لذلك على الرغم من أنني لم أستطع قراءته بعد ذلك، إلا أنني استطعتُ كتابته.

“نعم. الآن، دعيني أغنيها لكِ.”

بدت وكأنها في نفس عمري تقريبًا، تسعة عشر عامًا، لكن هالتها جعلت هذه المرأة تبدو أكثر نضجًا من عمرها. بشعرها الرقيق المنسدل خلفها، كانت مثالًا للجمال وهي تنحني برشاقة. في حين أن ملابسها لم تكن فاضحة للغاية، إلا أن الجزء العلوي منها كان يشبه زي ديرندل من النمسا، بينما كان الجزء السفلي شفافًا ويُظهر ساقيها، كما قد ترى في ساري راقصة هندية. كان ملفوفًا حول وركيها قطعة ملابس مكشكشة. لولا النظرة الثاقبة التي تلقيتها من ليسيا، لربما كنت قد أعجبت بجمالها لمدة ساعة كاملة.

عدت إلى مقعدي وبدأت جونا في الغناء.

“نعم. الآن، دعيني أغنيها لكِ.”

كانت الأغنية هي “غانبارانبا” لماساشي سادا. هذه الأغنية المبهجة، التي حتى كان لها فيلم قصير بعنوان “مينا نو أوتا”، تميزت باستخدامها لموسيقى الراب بلهجة ناغازاكي ممزوجة بأغنية أطفال كيوشو “دينديراريوبا”. كان جدي من المعجبين بها، لذلك استمعت إليها معه كثيرًا.

“ما عساها أن تكون هذه؟”

ومع ذلك، فقد أُعجبتُ بهذه المغنية. حتى أنها كانت تُغني مقاطع الراب بلهجة ناغازاكي. كانت هذه المقاطع غير مفهومة تمامًا لسكان طوكيو، لكنها غنّتها ببراعة.

“…هل أنتِ متأكدة من هذا؟”

بالمناسبة، أخبرتني ليسيا لاحقًا أنها لم تستطع فهم كلمات الأغنية. كنتُ أفهم اللغة التي يتحدث بها الناس في هذا البلد، وكانوا يفهمون لغتي اليابانية، لكن يبدو أن ذلك كان جزءًا من قوتي كبطلة. حتى أنني استطعتُ الكتابة بلغة العالم. ما حاولتُ كتابته في رأسي تُرجم إلى لغة هذا العالم مباشرة، لذلك على الرغم من أنني لم أستطع قراءته بعد ذلك، إلا أنني استطعتُ كتابته.

“سوما؟”

لذلك، كانت اللغة اليابانية (بلهجة ناغازاكي) التي خرجت من فم جونا لغةً غير معروفة لسكان هذا البلد. ومع ذلك، حتى بدون معرفة الكلمات، إذا كانت الأغنية جيدة، فلا يزال بإمكانك الاستمتاع بها. استمع الجميع إلى تلك النغمة الجذابة واستمتعوا بها.

أخيرًا، ظهر على وجه هاكويا تعبير يمكنني التعرف عليه على أنه تعبير سعيد. بدا راضيًا.

بعد بضع دقائق، وسط تصفيق حار، أنهت جونا أغنيتها وانحنت

“بالفعل؟ هل يمكنك حقًا حفظها من أول مرة تسمعينها؟”

“كانت أغنية ممتعة. شكرًا لك جلالتك”

“أغنية لتشجيعهم… أليس كذلك؟” بدت جونا منزعجة. “معظم أغاني اللوريلاي المتوارثة في عائلتي هي أغاني حب حزينة، لذا…”

“بل أنا من يجب أن أشكركِ”، قلتُ. “كان غناؤكِ رائعًا”

“هل أخبرتِ هذا لأي شخص آخر؟”

“إن أمكن، آمل أن تُعلَّمني المزيد من أغاني بلدك، يا جلالتك”

موهبة التحدث إلى الحيوانات، هاه؟ يبدو أن لدينا هنا وحشًا صغيرًا مذهلاً

“أودّ جدًا أن تُغنِّيها… أوه، أعرف! نأمل أن نتمكن من زيادة عدد الجواهر، ولكن حتى لو لم يكن ذلك ممكنًا، يُمكننا في النهاية تحويل غرفة صوت الجوهرة إلى استوديو تسجيل حتى يتمكن الناس من سماع أغنياتكِ طوال الوقت”

قلت: “موهبتك رائعة. إذا كنت ترغب في ذلك، فسأرشحك لمنصب موظف في وزارة القانون. ما رأيك؟”

“يا إلهي! سيكون ذلك بمثابة حلم يتحقق، يا سيدي”. ارتسمت على وجه جونا ابتسامة من السعادة الغامرة. كانت ابتسامة رائعة.

“أوه… أنا مرهق قليلاً. أود أن آخذ استراحة قصيرة هنا.”

“سأعتمد عليكِ عندما يحين الوقت”، قلتُ. “لقد قمتِ بعمل رائع اليوم” تراجعت جونا إلى الوراء، والآن جاء دور الفتاة الصغيرة ذات آذان الثعلب

② ‘سليبنير’ : هو حصان أسطوري ذو 8 أرجل في الأساطير الإسكندنافية، ويعد الحصان الشخصي لأودين

“الآن، الآنسة توموي إينوي من سلالة الذئاب الغامضة، تقدمي إلى الأمام”

سألت ليسيا في حيرة: “هل كل هذا الحذر ضروري حقًا؟” فأجبتها بإيماءة

“ن-نعم!”

كان ما يفكر فيه الناس في هذا العالم عندما يتحدثون عن الشياطين أو الوحوش، وما يفكر فيه الناس في العالم الذي أتيت منه عندما يتحدثون عن الشياطين أو الوحوش، مختلفًا بعض الشيء. في العالم الذي أتيت منه، لم تكن الوحوش “بشرًا” أو “نباتات وحيوانات”، بل كانت تُعتبر كل ما هو مختلف عن الطبيعي.

بصوتٍ متقطع، تقدمت الفتاة الصغيرة ذات آذان الحيوانات، والتي بدت في العاشرة من عمرها تقريبًا، بدت متوترة للغاية.

“سوما؟”

‘سلالة الذئاب الغامضة…’ فكرت. أعتقد أن هذه ليست آذان ثعلب، إنها آذان ذئب. كانت رائعة ببشرتها السمراء وعينيها الصغيرتين المستديرتين الجميلتين. لكن ملابسها كانت رثة بعض الشيء. كانت ممزقة في بعض الأماكن، وربما لأنها كانت متوترة، كان ذيلها الكثيف يتحرك يمينا ويسارًا.

بصوتٍ متقطع، تقدمت الفتاة الصغيرة ذات آذان الحيوانات، والتي بدت في العاشرة من عمرها تقريبًا، بدت متوترة للغاية.

أجل، أريد أن أداعبه.

انصب تركيز الجميع على توموي، مما جعلها تنكمش على نفسها أكثر. بدا من الصعب جعلها تتحدث، لذلك أجبت نيابة عنها.

“على الرغم من صغر سنها، إلا أن هذه الفتاة لديها موهبة نادرة للغاية تتمثل في القدرة على التحدث إلى الطيور والوحوش. عندما أحضرناها إلى الإسطبلات، تمكنت من إخبارنا بكل شيء بشكل صحيح، بدءًا من الحالة الصحية الحالية للخيول وحتى تاريخها. وفقًا لها، أخبرتها الخيول بهذه الأشياء. حقًا، إنها قدرة إلهية”

أجابت جونا بهدوء وأناقة على إطرائي الذي بدا عليه شيء من الرهبة: “أنت لطيف جدًا. لقد سمعت أن عائلة دوما تنحدر من سلالة اللوريلاي. الغناء يجري في دمي.” ①

موهبة التحدث إلى الحيوانات، هاه؟ يبدو أن لدينا هنا وحشًا صغيرًا مذهلاً

“ن-نعم!”

بينما كنت أفكر في الأمر، همست ليسيا بهدوء بجانبي: “بلاد الذئاب الغامضة تقع في أقصى الشمال. لا ينبغي أن يكون هناك أي منها في هذه البلاد.”

السبب في عدم تسمية أي من هذه المخلوقات بالوحوش هو أنها كانت موطنًا أصليًا لهذا العالم. ولأنها كانت جزءًا من بيئة هذا العالم طوال الوقت، فقد كان لكل منها موائلها الخاصة بعيدًا عن أماكن سكن البشر. في الواقع، فإن الخيول ذات الأرجل الثمانية في هذا البلد ستكون جميعها من نوع سليبنير وفقًا لمعايير العالم الذي أتيت منه، والماشية مثل الأبقار والدجاج جميعها بدت وكأنها صُممت لتبدو أكثر وحشية. ②

“…لاجئة، هاه،” تمتمت. آه، هذا يفسر الملابس الممزقة إذن، أليس كذلك؟

“بالفعل؟ هل يمكنك حقًا حفظها من أول مرة تسمعينها؟”

مع توسع مملكة سيد الشياطين، تم تدمير عدد من البلدان والقرى. أولئك الذين فقدوا أراضيهم فروا جنوبًا، ليصبحوا لاجئين في دول أخرى، وبدأوا يضغطون على الاقتصاد. تعاملت الدول المختلفة معهم بطرق مختلفة. استقبلتهم بعضها بشكل استباقي، بينما تحركت دول أخرى لطردهم. ومع ذلك، حتى عندما يتعلق الأمر بالدول التي استقبلتهم، فإن معظمها إما أجبرتهم على العمل الشاق مثل التعدين أو أرسلتهم كقوة بشرية إضافية لمحاربة الشياطين، لذا في كلا الحالتين كانت البلاد جحيمًا للاجئين.

“كانت أغنية ممتعة. شكرًا لك جلالتك”

حتى في مملكتي، ظهرت مخيمات اللاجئين خارج العاصمة بارنام.

“حاضر سيدي”. بعد أن نُودي باسمه، تقدم الشاب ذو الرداء الأسود ببطء. كان شابًا في العشرين من عمره تقريبًا يرتدي زيًا مميزًا بدا وكأنه جمع بين رداء قسيس وكيمونو تقليدي، ثم صبغ الزي الناتج باللون الأسود. بدا شعره الأسود الذي يصل إلى كتفيه غير مهذب. كان شاحبًا ونحيفًا، ويبدو أنه من النوع الذي يفضل البقاء في المنزل. تصرف بفتور، لكن عينيه الناعستين كانتا مثبتتين عليّ.

في الوقت الحالي، كان القرار بشأن ما يجب فعله بهم لا يزال معلقًا. إذا ساعدنا اللاجئين بينما لا نملك حتى ما يكفي من الطعام لإطعام شعبنا، فقد تندلع أعمال شغب. إذا طردناهم أو أجبرناهم على العمل الشاق، فسيتعين علينا التعامل مع استياء اللاجئين. إذا اختبأوا وتحولوا إلى إرهابيين ضدنا، فسيكون ذلك أمرًا فظيعًا. كما هو الحال، كانوا يتسببون في تدهور في السلامة العامة، لكن لم يكن لدينا خيار سوى الحفاظ على الوضع الراهن.

قال ماركس: “التالي، سيد هاكويا كووْمِن، تقدم إلى الأمام”.

من أجل تقديم يد العون للآخرين، نحتاج إلى أن نكون في وضع جيد لمساعدة أنفسنا أولاً، هكذا فكرت.

“يا إلهي! سيكون ذلك بمثابة حلم يتحقق، يا سيدي”. ارتسمت على وجه جونا ابتسامة من السعادة الغامرة. كانت ابتسامة رائعة.

قلتُ بصوتٍ عالٍ: “قلتُ إن كان لديهم موهبة، فسأستخدمها، ولا أنوي تغيير كلامي. إذا كانت لديها موهبة، فلا يهم إن كانت أجنبية أو لاجئة. لسنا في وضع يسمح لنا بالتدقيق في مثل هذه الأمور، على أي حال.”

أخيرًا، ظهر على وجه هاكويا تعبير يمكنني التعرف عليه على أنه تعبير سعيد. بدا راضيًا.

“أنتَ محق”

“وأنا أيضًا.”

عندما قلتُ ذلك، فتحت فتاة الذئب الغامضة التي تم تقديمها للتو فمها بتردد لتتكلم. “همم… همم… الملك سوما…”

من أجل تقديم يد العون للآخرين، نحتاج إلى أن نكون في وضع جيد لمساعدة أنفسنا أولاً، هكذا فكرت.

“همم؟ ماذا هناك؟”

بالمناسبة، كانت التنانين وما شابهها تسمى “وحوش الحاكم”، وقد تم تصنيفها بشكل منفصل.

“همم… حسنًا… همم، لديّ أيضًا… شيء أود قوله…”

سألت: “هل جميع هذه الكتب التي ذكرتها متعلقة بالقانون؟”

لأنها كانت متوترة للغاية، تحدثت كما لو كانت تُجبر الكلمات على الخروج. كان من الصعب فهم ما كانت تقوله.

تبادلت الفتاة الجميلة ذات الشعر الأزرق الأماكن مع هاكويا، وتقدمت.

“هل لديكِ شيء تريدين قوله؟ لا مانع لديّ. تفضلي”

سألت ليسيا في حيرة: “هل كل هذا الحذر ضروري حقًا؟” فأجبتها بإيماءة

“همم… همم… في الواقع…”

اغتنم كل فرصة، كما يقولون. ربما كان من الأفضل لي الاحتفاظ بورقة مثيرة للاهتمام مثله في يدي بدلاً من تركه يذهب.

“همم؟ ماذا؟ عليكِ أن ترفعي صوتكِ، وإلا فلن أتمكن من سماعكِ…”

“هل لديكِ شيء تريدين قوله؟ لا مانع لديّ. تفضلي”

“همم… أنا…” كانت الدموع تملأ عيني توموي. كانت لا تزال صغيرة بما يكفي لتُسمى فتاة صغيرة، لذلك كان من المؤلم رؤيتها بوجه كهذا.

أخيرًا، ظهر على وجه هاكويا تعبير يمكنني التعرف عليه على أنه تعبير سعيد. بدا راضيًا.

“…فهمت. سآتي إليكِ، فلا تبكي بعد الآن،” قلتُ.

حتى في مملكتي، ظهرت مخيمات اللاجئين خارج العاصمة بارنام.

“اوه…”

سألت ليسيا في حيرة: “هل كل هذا الحذر ضروري حقًا؟” فأجبتها بإيماءة

مشيتُ إلى جانب الفتاة وانحنيتُ بجانبها، واضعًا أذني بجانب فمها. كان لودوين، المسؤول عن حراستي، ينظر إليّ نظرة استياء لكنني تجاهلته.

“بالتأكيد. يُبث هذا المشهد في جميع أنحاء إلفريدن الآن من خلال هذه الجوهرة. هل يمكنكِ غناء أغنية صغيرة لتشجيع أبناء وطننا؟”

“الآن يجب أن أكون قادرًا على سماعكِ،” قلتُ. “قولي ما تشائين.”

قال: “فهمت.”

“أجل. الحقيقة هي…”

“بالتأكيد. يُبث هذا المشهد في جميع أنحاء إلفريدن الآن من خلال هذه الجوهرة. هل يمكنكِ غناء أغنية صغيرة لتشجيع أبناء وطننا؟”

ما همست به لي بعد ذلك جعلني أشك في أذني. وقفتُ وحدقتُ في وجه توموي.

“يا إلهي! سيكون ذلك بمثابة حلم يتحقق، يا سيدي”. ارتسمت على وجه جونا ابتسامة من السعادة الغامرة. كانت ابتسامة رائعة.

“…هل أنتِ متأكدة من هذا؟”

“ما عساها أن تكون هذه؟”

“أ-أجل.”

التقت أعيننا للحظة. شعرتُ كما لو أنها تتحقق مني: هناك سبب لذلك، أليس كذلك؟ ولكن مع ذلك، اختارت ألا تسأل، وفعلت ما طلبته منها.

“هل أخبرتِ هذا لأي شخص آخر؟”

< شاركوني أراءكم تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >

“ل-لا… لا أحد سوى أمي…”

“أوه… أنا مرهق قليلاً. أود أن آخذ استراحة قصيرة هنا.”

“فهمت…”

“كانت أغنية ممتعة. شكرًا لك جلالتك”

تنفستُ الصعداء. كان نصفه ارتياحًا ونصفه قلقًا عندما فكرتُ فيما سيحدث لاحقًا. كان هذا أكثر من مجرد موهبة نادرة. هذه الفتاة لديها القدرة على أن تكون ‘قنبلة’ لهذا العالم.

“أوه، إذا كان هناك شيء ما يمنعكِ من غناء واحدة، فلا بأس”

…اهدأ. تنفس بهدوء. لا تدع أحدًا هنا يلاحظ مدى انفعالك.

تبادلت الفتاة الجميلة ذات الشعر الأزرق الأماكن مع هاكويا، وتقدمت.

“أوه… أنا مرهق قليلاً. أود أن آخذ استراحة قصيرة هنا.”

السبب في عدم تسمية أي من هذه المخلوقات بالوحوش هو أنها كانت موطنًا أصليًا لهذا العالم. ولأنها كانت جزءًا من بيئة هذا العالم طوال الوقت، فقد كان لكل منها موائلها الخاصة بعيدًا عن أماكن سكن البشر. في الواقع، فإن الخيول ذات الأرجل الثمانية في هذا البلد ستكون جميعها من نوع سليبنير وفقًا لمعايير العالم الذي أتيت منه، والماشية مثل الأبقار والدجاج جميعها بدت وكأنها صُممت لتبدو أكثر وحشية. ②

“سوما؟”

“أوه… أنا مرهق قليلاً. أود أن آخذ استراحة قصيرة هنا.”

عندما قلت ذلك، نظرت حولي، فنظرت إليّ ليسيا بريبة. كان رد فعل الآخرين مماثلاً تقريبًا، لكنني تجاهلتهم، ورفعت صوتي بجرأة.

“أجل. الحقيقة هي…”

“أود الآن أن آخذ استراحة لمدة ثلاثين دقيقة. سيتم تقديم الجوائز للاثنين المتبقيين، بما في ذلك هذه الفتاة، بعد ذلك. سيدتي جونا.”

مع توسع مملكة سيد الشياطين، تم تدمير عدد من البلدان والقرى. أولئك الذين فقدوا أراضيهم فروا جنوبًا، ليصبحوا لاجئين في دول أخرى، وبدأوا يضغطون على الاقتصاد. تعاملت الدول المختلفة معهم بطرق مختلفة. استقبلتهم بعضها بشكل استباقي، بينما تحركت دول أخرى لطردهم. ومع ذلك، حتى عندما يتعلق الأمر بالدول التي استقبلتهم، فإن معظمها إما أجبرتهم على العمل الشاق مثل التعدين أو أرسلتهم كقوة بشرية إضافية لمحاربة الشياطين، لذا في كلا الحالتين كانت البلاد جحيمًا للاجئين.

“ما الأمر يا سيدي؟” عندما ناديت اسمها، تقدمت مغنية اللوريلاي إلى الأمام.

“على الرغم من صغر سنها، إلا أن هذه الفتاة لديها موهبة نادرة للغاية تتمثل في القدرة على التحدث إلى الطيور والوحوش. عندما أحضرناها إلى الإسطبلات، تمكنت من إخبارنا بكل شيء بشكل صحيح، بدءًا من الحالة الصحية الحالية للخيول وحتى تاريخها. وفقًا لها، أخبرتها الخيول بهذه الأشياء. حقًا، إنها قدرة إلهية”

“في هذه اللحظة، يشاهدنا أبناء وطننا عبر بث صوت الجوهرة. سيؤلمني أن أجعل الناس ينتظرون خلال فترة الاستراحة. لذا، هل يمكنني أن أطلب منكِ أن تُسلّيهم بغنائكم لمدة نصف ساعة أو نحو ذلك؟”

أخيرًا، ظهر على وجه هاكويا تعبير يمكنني التعرف عليه على أنه تعبير سعيد. بدا راضيًا.

“بالتأكيد يا سيدي. أغانينا فخر عائلتي. سأغنيها من كل قلبي”

“وأنا أيضًا.”

مع هذه الكلمات، انحنت جونا انحناءة أنيقة.

“لا، أنا فقط لا أعرف أيًا منها. إذا استطعت سماع واحدة، فسأتعلمها على الفور.”

التقت أعيننا للحظة. شعرتُ كما لو أنها تتحقق مني: هناك سبب لذلك، أليس كذلك؟ ولكن مع ذلك، اختارت ألا تسأل، وفعلت ما طلبته منها.

“استخدمت تلك القوة للتحدث إلى شيطان، على ما يبدو.”

حتى بدون جمالها وغنائها، كنتُ أرغب في وجود شخص مراعٍ مثلها بين مرؤوسي.

قالت ليسيا: “ليس هناك مشكلة في ذلك. البث ليس بهذه الحساسية.”

بينما كانت جونا تكسب لي بعض الوقت، جمعتُ من أثق بهم في مكتب الشؤون الحكومية. وشمل ذلك أنا، وليسيا، وماركس، ولودوين، وتوموي.

“لا، أنا فقط لا أعرف أيًا منها. إذا استطعت سماع واحدة، فسأتعلمها على الفور.”

هذا كل شيء. أما بالنسبة لعائشة، التي لم ترغب في الانفصال عني الآن بعد أن أقسمت على ولائها، فقد جعلتها تقف خارج الباب للتأكد من عدم وجود من يستمع.

حتى في مملكتي، ظهرت مخيمات اللاجئين خارج العاصمة بارنام.

سألت ليسيا في حيرة: “هل كل هذا الحذر ضروري حقًا؟” فأجبتها بإيماءة

التقت أعيننا للحظة. شعرتُ كما لو أنها تتحقق مني: هناك سبب لذلك، أليس كذلك؟ ولكن مع ذلك، اختارت ألا تسأل، وفعلت ما طلبته منها.

“نحن في وضع سيء للغاية. هل سمع أحد ما قالته توموي سابقًا؟” سألت الثلاثة الآخرين، لكنهم جميعًا هزوا رؤوسهم بالنفي.

أجل، أريد أن أداعبه.

“…لم أسمع. كان صوتها خافتًا جدًا.”

في اللحظة التي ضغطت فيها على الزر، ارتجف جسد جونا. بدت مرتبكة في البداية، لكنها كانت تعتاد على الأمر، حيث اندمجت تدريجيًا مع الإيقاع. ثم، بعد خمس دقائق، أخرجتُ سماعات الأذن.

“وأنا أيضًا.”

“سأعتمد عليكِ عندما يحين الوقت”، قلتُ. “لقد قمتِ بعمل رائع اليوم” تراجعت جونا إلى الوراء، والآن جاء دور الفتاة الصغيرة ذات آذان الثعلب

“وأنا كذلك.”

عندما قلتُ ذلك، فتحت فتاة الذئب الغامضة التي تم تقديمها للتو فمها بتردد لتتكلم. “همم… همم… الملك سوما…”

“…إذن، هل هناك أي خطر من أن يكون الناس قد سمعوها عبر بث صوت الجوهرة؟”

أعتقد أن هذا يشبه القدرة على تلاوة القوانين بأكملها عن ظهر قلب. سيكون ذلك مذهلاً للغاية. إذا كان هنا بتوصية من شخص آخر، فهو أحد الذين سجلهم أحد الأقارب، أليس كذلك؟ …أتساءل من هو. هناك شيء ما يشغل بالي هنا.

قالت ليسيا: “ليس هناك مشكلة في ذلك. البث ليس بهذه الحساسية.”

أجل، أريد أن أداعبه.

بمجرد أن سمعت ذلك، شعرت وكأن حملاً ثقيلاً قد أُزيل عن كاهلي.

ومع ذلك، فقد أُعجبتُ بهذه المغنية. حتى أنها كانت تُغني مقاطع الراب بلهجة ناغازاكي. كانت هذه المقاطع غير مفهومة تمامًا لسكان طوكيو، لكنها غنّتها ببراعة.

سألت ليسيا: “هل الأمر سيئ إلى هذه الدرجة؟”

السبب في عدم تسمية أي من هذه المخلوقات بالوحوش هو أنها كانت موطنًا أصليًا لهذا العالم. ولأنها كانت جزءًا من بيئة هذا العالم طوال الوقت، فقد كان لكل منها موائلها الخاصة بعيدًا عن أماكن سكن البشر. في الواقع، فإن الخيول ذات الأرجل الثمانية في هذا البلد ستكون جميعها من نوع سليبنير وفقًا لمعايير العالم الذي أتيت منه، والماشية مثل الأبقار والدجاج جميعها بدت وكأنها صُممت لتبدو أكثر وحشية. ②

“نعم. لقد كان تصريحًا صادمًا بكل معنى الكلمة.”

أخرجت هاتفي الذكي. كان أحد الأشياء القليلة التي كانت معي عندما تم استدعائي إلى هذا العالم. فتحت مجلد الموسيقى الخاص بي، واخترت أغنية لفتت انتباهي، ثم مشيت إلى جونا ووضعت سماعات الأذن لها.

انصب تركيز الجميع على توموي، مما جعلها تنكمش على نفسها أكثر. بدا من الصعب جعلها تتحدث، لذلك أجبت نيابة عنها.

قال: “فهمت.”

“إنها تستطيع التحدث مع الحيوانات. لقد سمعتم جميعًا ذلك، أليس كذلك؟”

عندما قلت ذلك، نظرت حولي، فنظرت إليّ ليسيا بريبة. كان رد فعل الآخرين مماثلاً تقريبًا، لكنني تجاهلتهم، ورفعت صوتي بجرأة.

“نعم. إنها موهبة رائعة، أليس كذلك؟”

“بالتأكيد. يُبث هذا المشهد في جميع أنحاء إلفريدن الآن من خلال هذه الجوهرة. هل يمكنكِ غناء أغنية صغيرة لتشجيع أبناء وطننا؟”

“استخدمت تلك القوة للتحدث إلى شيطان، على ما يبدو.”

“سأعتمد عليكِ عندما يحين الوقت”، قلتُ. “لقد قمتِ بعمل رائع اليوم” تراجعت جونا إلى الوراء، والآن جاء دور الفتاة الصغيرة ذات آذان الثعلب

في اللحظة التي قلت فيها ذلك، ساد الصمت في الغرفة. كان الجميع عاجزين عن الكلام، يتمتمون بصمت قبل أن أخوض في التفاصيل، هناك بعض الأشياء التي نحتاج إلى معرفتها أولاً.

حتى في مملكتي، ظهرت مخيمات اللاجئين خارج العاصمة بارنام.

كان ما يفكر فيه الناس في هذا العالم عندما يتحدثون عن الشياطين أو الوحوش، وما يفكر فيه الناس في العالم الذي أتيت منه عندما يتحدثون عن الشياطين أو الوحوش، مختلفًا بعض الشيء. في العالم الذي أتيت منه، لم تكن الوحوش “بشرًا” أو “نباتات وحيوانات”، بل كانت تُعتبر كل ما هو مختلف عن الطبيعي.

السبب في عدم تسمية أي من هذه المخلوقات بالوحوش هو أنها كانت موطنًا أصليًا لهذا العالم. ولأنها كانت جزءًا من بيئة هذا العالم طوال الوقت، فقد كان لكل منها موائلها الخاصة بعيدًا عن أماكن سكن البشر. في الواقع، فإن الخيول ذات الأرجل الثمانية في هذا البلد ستكون جميعها من نوع سليبنير وفقًا لمعايير العالم الذي أتيت منه، والماشية مثل الأبقار والدجاج جميعها بدت وكأنها صُممت لتبدو أكثر وحشية. ②

ومع ذلك، في هذا العالم، تم تعريف كلمتي “شخص” و”حيوان” بشكل واسع جدًا.

قالت ليسيا: “ليس هناك مشكلة في ذلك. البث ليس بهذه الحساسية.”

لكي نكون أكثر تحديدًا، كان البشر والجان ورجال الوحوش والتنانين جميعهم “بشرًا” ويندرجون تحت فئة “البشرية”.

“في هذه اللحظة، يشاهدنا أبناء وطننا عبر بث صوت الجوهرة. سيؤلمني أن أجعل الناس ينتظرون خلال فترة الاستراحة. لذا، هل يمكنني أن أطلب منكِ أن تُسلّيهم بغنائكم لمدة نصف ساعة أو نحو ذلك؟”

في فئات “النباتات والحيوانات”، حتى بطول أربعة أمتار، كان الدب الرمادي الأحمر لا يزال من الثدييات. حتى لو كان يشبه الديناصور، فإن السحلية لا تزال من الزواحف. حتى لو كان بحجم الإنسان، فإن النملة العملاقة لا تزال من الحشرات. وحتى لو كان يأكل البشر، فإن النباتات آكلة لحوم البشر كان نباتًا. علاوة على ذلك، فإن السلايم، وهي مخلوقات لزجة تقوم بأشياء مثل الاندماج والانقسام والذوبان وغير ذلك، تندرج أيضًا تحت فئة “النباتات والحيوانات”، لسبب ما.

قلت: “موهبتك رائعة. إذا كنت ترغب في ذلك، فسأرشحك لمنصب موظف في وزارة القانون. ما رأيك؟”

بالمناسبة، كانت التنانين وما شابهها تسمى “وحوش الحاكم”، وقد تم تصنيفها بشكل منفصل.

أخيرًا، ظهر على وجه هاكويا تعبير يمكنني التعرف عليه على أنه تعبير سعيد. بدا راضيًا.

السبب في عدم تسمية أي من هذه المخلوقات بالوحوش هو أنها كانت موطنًا أصليًا لهذا العالم. ولأنها كانت جزءًا من بيئة هذا العالم طوال الوقت، فقد كان لكل منها موائلها الخاصة بعيدًا عن أماكن سكن البشر. في الواقع، فإن الخيول ذات الأرجل الثمانية في هذا البلد ستكون جميعها من نوع سليبنير وفقًا لمعايير العالم الذي أتيت منه، والماشية مثل الأبقار والدجاج جميعها بدت وكأنها صُممت لتبدو أكثر وحشية. ②

موهبة التحدث إلى الحيوانات، هاه؟ يبدو أن لدينا هنا وحشًا صغيرًا مذهلاً

 

أتساءل لماذا. هناك شيء ما يزعجني هنا.

① ‘لوريلاي’ : هي كائن أسطوري في الأساطير الألمانية، تشبه حوريات البحر. وتقوم بسحر البحارة بغنائها، فيتشتت تركيزهم بغنائها، وترتطم سفينتهم بصخور ضخمة او ما شابه وتتحطم.

موهبة التحدث إلى الحيوانات، هاه؟ يبدو أن لدينا هنا وحشًا صغيرًا مذهلاً

② ‘سليبنير’ : هو حصان أسطوري ذو 8 أرجل في الأساطير الإسكندنافية، ويعد الحصان الشخصي لأودين

ومع ذلك، فقد أُعجبتُ بهذه المغنية. حتى أنها كانت تُغني مقاطع الراب بلهجة ناغازاكي. كانت هذه المقاطع غير مفهومة تمامًا لسكان طوكيو، لكنها غنّتها ببراعة.

 

مع توسع مملكة سيد الشياطين، تم تدمير عدد من البلدان والقرى. أولئك الذين فقدوا أراضيهم فروا جنوبًا، ليصبحوا لاجئين في دول أخرى، وبدأوا يضغطون على الاقتصاد. تعاملت الدول المختلفة معهم بطرق مختلفة. استقبلتهم بعضها بشكل استباقي، بينما تحركت دول أخرى لطردهم. ومع ذلك، حتى عندما يتعلق الأمر بالدول التي استقبلتهم، فإن معظمها إما أجبرتهم على العمل الشاق مثل التعدين أو أرسلتهم كقوة بشرية إضافية لمحاربة الشياطين، لذا في كلا الحالتين كانت البلاد جحيمًا للاجئين.

< شاركوني أراءكم تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >

في الوقت الحالي، كان القرار بشأن ما يجب فعله بهم لا يزال معلقًا. إذا ساعدنا اللاجئين بينما لا نملك حتى ما يكفي من الطعام لإطعام شعبنا، فقد تندلع أعمال شغب. إذا طردناهم أو أجبرناهم على العمل الشاق، فسيتعين علينا التعامل مع استياء اللاجئين. إذا اختبأوا وتحولوا إلى إرهابيين ضدنا، فسيكون ذلك أمرًا فظيعًا. كما هو الحال، كانوا يتسببون في تدهور في السلامة العامة، لكن لم يكن لدينا خيار سوى الحفاظ على الوضع الراهن.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

أتساءل لماذا. هناك شيء ما يزعجني هنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط